الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية العلاقات العاطفية الإعجاب والتعلق

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

نظرة.. ثم إعجاب

المجيب
التاريخ الاحد 19 ذو الحجة 1433 الموافق 04 نوفمبر 2012
السؤال

أنا طالبة في المرحلة الثانوية، وقد منَّ الله علي بالالتزام، وحفظ كتابه العزيز كاملا، قصتي أو مشكلتي بدأت منذ أيام قلائل، بينما أنا في وقت الفسحة مع صديقاتي إذ بطالبة تحدق النظر بي، لم أهتم بهذا الموضوع، قلت في نفسي لعلها تشبِّه بي أحداً تعرفه، وفي اليوم التالي تكرر نفس الموقف، ولم ألاحظ، لكن في اليوم الذي بعده بدأت ألاحظ أن هناك شيئاً غريبًا في هذه الفتاة.. لماذا تحدق النظر بي هي وزميلاتها، ثم بلغت من إحدى صديقاتي أن إحدى المعلمات مدحتني في فصلها، وبالغت في مدحي، فبدأت ألاحظ أن شيئاً ما اعتراني، بدأت ألاحظ أن اهتمامي زاد بهذه الفتاة، اعتراني شعور غريب وجميل في نفس الوقت بأني أريد أن أراها دائما.. لم أمر بمثل هذا الموقف من قبل، فعلا بدأت أشعر أنها مشكلة، صرت أفكر فيها دائما، أراقب تصرفاتها، أفرح عندما ألقاها، أو بالأصح إذا رأيتها. فكرت في أن أحدثها بما يجول في خاطري، وإن كنت متأكدة أنها تعلم شعوري نحوها، ولكني غير متأكدة من شعورها نحوي، لكن لو حدثتها ماذا أقول لها؟ أني أحبها؟ أم أني معجبة بها (والعياذ بالله)؟ أرشدوني مأجورين..

الجواب

أختي الغالية..

إن الحب والوفاء والود والإخاء حقيقة وجدانية، بل أمرٌ فطري جبلت عليه النفوس البشرية، لا بل هو من الإيمان إن كان خالصاً للرحمن، فالأخوة الحقة والمحبة الصادقة تولّد في النفس أصدق العواطف النبيلة، وأخلص المشاعر الصادقة بلا تلفيق اعتذارات، ولا تنميق عبارات، بل صدقٌ في الحديث والمعاملة والنصح، يمسك الأخ بيد أخيه في رفق وحُنوٍ وشفقة، بِرٌ وصلة ووفاء، إيثار وعون في الشدة والرخاء، فلا ينساه من الدعاء، وكل ذلك دون تكلف أو شعور بالمشقة والعناء، بل في أريحية وحسن أداء وطلب الأجر من رب الأرض والسماء، أَيدٍ تتصافح وقلوبٌ تتآلف، أرواحٌ تتفادى، ورؤوسٌ تتعانق، وحقيقة الأخوة في الله لا تزيد بالبر ولا تنقص بالجفاء. قال صلى الله عليه وسلم: " ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان -وذكر منهن- أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله" (رواه البخاري)..

فضل الحب في الله: (أن المحبة في الله سبب لمحبة الله للعبد، أن الله يظل المتحابين فيه في ظله يوم لا ظل إلا ظله، أن الحب في الله والبغض في الله دليل على كمال إيمان العبد، أن الحب في الله سببٌ لذوق حلاوة الإيمان وطعمه، أن المرء بمحبته لأهل الخير يلتحق بهم، أن الله يكرم من أحب عبداً لله، أن المتحابين في الله على منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء).

أختي الغالية..

إن المحبة لها آثار وتوابع ولوازم وأحكام، سواء كانت محبة محمودة أو مذمومة، نافعة أو ضارة، من الحلاوة والشوق والأُنس والاتصال والقرب والانفصال والبعد والصّد والهجران والفرح والسرور والبهاء والحزن وغير ذلك من لوازمها، فأما المحبة المحمودة فهي المحبة النافعة التي تجلب لصاحبها ما ينفعه في دنياه وأخراه، وهذه هي عنوان السعادة وتوابعها ولوازمها كلها نافعة لـه، فإن بكى نفعه، وإن حزن نفعه، وإن فرح نفعه، وإن انبسط نفعه، وإن انقبض نفعه، فهو يتقلب من مزيد إلى ربحٍ في منازل المحبة، والمحبة المذمومة هي التي تجلب لصاحبها ما يضره في دنياه وأخراه، وهي عنوان الشقاوة وتوابعها كلها ضارة مُبعدةٌ عن الله كيفما تقلب في منازلها فهو في خسارةٍ وبُعدٍ.

وهكذا هو الإعجاب الذي هو من الظواهر الخطيرة، والفتن الكبيرة التي كثُرت وعظم شأنها. لماذا؟!

فالإعجاب أو ما يسمى بالعشق والتعلق وهو: الإفراط في المحبة، تتركز فتنته ـ غالباً ـ على الشكل والصورة، أو انجذاب مجهول السبب، لكنه غير متقيد بالحب لله، ويدَّعى بعضهم أنها صداقة، وهي ليست كذلك؛ لأنها صداقة فاسدة لفساد أساس الحب فيها بعدم انضباطها بضوابط الشرع. والعشق رغم سهولة بداياته إلا أن نهايته انتكاس للعاشق، وخروج عن حدود الشرع، ولهذا كان بعض السلف يستعيذ بالله من العشق، فهو إفراط في الحب في أوله، وهو عبودية للمعشوق في نهايته، تضيع معها عبودية العبد لله.

فحذاري -أخيتي الغالية- من الانزلاق في هذا الطريق.. والله ينير بصيرتك ويهديك سواء السبيل..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - يا أُمَّة.. | مساءً 04:40:00 2009/06/21
ماهذه الأمور التي نسمعُها؟؟ وما هذه الأفكار التي تُراوِدُ بناتُ القوم؟؟ هل يُمْكِنُ أن تُراوِدْ مثل هذه الأفكار بنت مُسْلِمة؟!!
2 - # | ًصباحا 02:30:00 2009/06/22
الغريب عن عالم النساء فاشل بالحكم =المعزى والمقصد ليس اعجاب يحمل رغبه كلا كلا ربما نوع من اللقافه والطفيليه بالنظرات لا اكثر البعض لا يعرف كيف ينشئ صداقه ويتعرف فيظل ينظر من بعيد لعله يجد فرصه لتقرب والتعرف على الاخرين =لانها تركتها بعد النظرات= بمعنى لفت انتباهها لفتره =من ثناء الاستاذه=وانتهت القصه عند تلك الطالبه وابتداءت عند المتفوقه لانها اعجبها وسرها نظرات الاعجاب التي لم يسبق لها ان واجهتها وهذا واضح لانها لو كانت معتاده على تلك النظرات لضايقتها نظرات هذه الطالبه ولربما اصابتها بالحزن والضيق ان هناك من يراقبها ويركز نظره عليها,لكن سرت هذه السائله للاهتمام الذي كانت تشعر به مع نظرات تلك الطالبه ,ربما هذا السبب لان صاحبة النظرات لما تتمدى وتتقدم خطوه بفعل او رساله او طلب صداقه وانما مجرد نظرات وعليه احكم انها طفيليه فقط لا اكثر فالحل لسائله عدم الاستجابه لتلك المشاعر التي هي بفعل المراهقه فقط ولاتهتم لمن ينظر اليها او يراقبها ومن يريد صداقتها واخوتها يتقدم بشكل واضح ويطلب الصداقه والاخوه لا ان يجلس يتفرج ويراقب فقط فاتركي التفكير بها الامر جدا عادي بل اقل من ذلك
3 - من ذلك | ًصباحا 10:03:00 2009/06/22
،أنا لا أصدق أنّ هذا يحدث من فتاة مسلمة،هذا مصتنع من أمراض القلوب و يريدون ألفتنة بالمسلمين،فعلى ألإدارة أن لاتروِج لهم والله المستعان
4 - يا ناصح | ًصباحا 10:55:00 2009/06/22
وصلت نصيحتك وابشر لن تروج الإدارة لمن يريد الفتنة ومع السلامة
5 - صـــريــــح | مساءً 12:18:00 2009/06/22
الاخ ... من ذلك ... لماذا تقول ان هذا لايصدر من فتاة مسلمة ... هذا الأمر ليس مستحيلا وانا عندما كنت في المرحله المتوسطه حدث لي موقف مشابه مع طالب أصغر مني لكن بفضل الله وحفظه تجاوزت المشكله دون ضرر يذكر .. فهذا جزء من الواقع .. وعلينا تقبله حفظ الله باب المسلمين وبناتهم... اللهم آمين
6 - سبحان ربي العظيم | مساءً 02:06:00 2009/06/22
بعض ... عِنْدهم الأمر عادي جدا.. وهذا إن دل على شيء يدل على خ ب ثهم وكيدهم للأمة
7 - أم عبد الصمد | مساءً 05:17:00 2009/06/22
هنيئا لك أختي الالتزام و حفظ كتاب الله , فهذه أجمل منة من الله على عباده , و اعلمي أن الله تعالى خبير بذات الصدور فلو لم تكوني كفؤا لحمل كتاب الله لما وفقك لاتمامه و حفظه , أما و قد حفظته فحافظي عليه و احمدي الله على توفيقه لك و من تمام حمدك له الابتعاد عن معصيته ... أختي الغالية إن الشيطان يقف لنا بكل باب و يريد أن يغوينا بشتى الوسائل و الطرق لكن المؤمن يحارب وساوسه بيقينه بربه , بتمسكه بتعاليم دينه , فيا أختي الفاضلة لا تأبهي لهذه المشاعر و ارميها وراء ظهرك و أعلي همتك و انظري إلى المعالي و تسلقي جبال المجد ... عليك بطلب العلم و المحافظة على المراجعة اليومية للقرءان ... أختي الغالية و أنت في هذا السن فالأحاسيس بداخلك جياشة , فحاولي صرفها في مجالاتها المشروعة , مع أمك و أبيك و أخوتك , و أكثري من الدعاء ليصرف الله عنك هذا البلاء , و عليك بالصبر و الاصطبار , و أدعو الله لك دوام التوفيق و السداد , و لا أخفي عليك أيتها الغالية أنني أحببتك من خلال رسالتك و التمست فيك العفة و الطهارة و البراءة .... وفقك الله لما يحبه و يرضى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
8 - حمدي الصومال | مساءً 06:12:00 2009/06/22
اتقي الله يا أختي وما أنك حافظة بكتاب الله فنرجوا لك خيرا أما هذا الامر الذي بهذا البنت فأرجوا لادارة ان تنشر مثل هذا الموضوع
9 - !!! | مساءً 08:48:00 2009/06/22
ليس كلُّ من يحفظ كتاب الله عز وجل فهو تقي.. بل هناك من يحفظه ليأكلَ به وهناك وهناك.. كتاب الله عز وجل يجب أن نحفَظه ونفهمه ونعمل به.. ولا أظن أن من يتقي الله عز وجل تُراوِدُهُ تلك الأفكار..
10 - من ذلك | مساءً 08:57:00 2009/06/22
هناك أمراض ألقلوب من يتلذذ بسماع مثل هذه ألأخبار،
11 - صدقت يا صاحب الجواب 'من ذلك' | مساءً 11:43:00 2009/06/22
أُقسِمُ بالله العظيم أن مرضى القلوب يتلذذون بسماع مثل هذه الأخبار، بل أُضيف بأن أعداءُ الله كانو ينتظرون متى تشيع مثل هذه الفواحش في الأمة 'إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ '..فحين تُراود بنت حاملة لكتاب الله عز وجل تلك الأفكار الخبيثة يعتبرون هذا نصر عظيم لهم .. لأن هذه الخبائث 'الأمور المسرطنة' دخيلة في مجتمعاتنا ولم يعرفها حتى عهدُ أبي جهل.. إنما دخلت مع التلفاز والأنترنت والعياذ بالله
12 - الإعصار | مساءً 05:50:00 2009/06/23
**** يقول الله في كتابه: (بسم الله الرحمن الرحيم .. الــم .. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ...).
13 - الحق أبلج والباطل لجلج | ًصباحا 01:06:00 2009/06/24
كذب المنافقون!! الله عز وجل لا يبتلي عبْده بالخبائث كاللوطية والسحاق وغيرها من القاذورات والعياذ بالله؛ تعالى ربي عما يقولون وما ربي بظلام للعبيد؛ إنما أصحاب تلك الخبائث يتَّبِعون شيطانهم والله سبحانه بريء من أفعالِهم.. أما البلاء الذي يبتلي الله عز وجل به عبدَه هو كالمرض ليطهره من ذنوبه أو بالفقر ليمحِّصَه وينظر كيف يعمل.. وغيرها من الأمور التي يبتلى الله به عبدَه المؤمن الذي أمره كله خير.
14 - الحق أبلج والباطل لجلج | مساءً 05:32:00 2009/06/25
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
15 - الإعصار (الحق أبلج وصاحب الباطل هرّج) | ًصباحا 06:42:00 2009/06/26
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ما أعجب الإنسان! يستدل على خداع نفسه حين يرد كتاب الله وسنة رسول الله (ص)
16 - الحق أبلج والباطل لجلج | مساءً 07:05:00 2009/06/26
وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
17 - امل | مساءً 12:17:00 2009/07/09
لاتلعبي على نفسك هذا مرض القلوب وهذا كللله فسااد حاولي ات تزيلي عن نفسك هذي المشاعر تجاهها
18 - Hamid | ًصباحا 05:42:00 2012/02/19
I am really surprise of the fragility of this lady. You collapsed in few days.
19 - عبير | ًصباحا 12:05:00 2012/02/20
حاسة السؤال فيلم هندي! على كل حال الإعجاب بين الفتيات لا يحصل من مجرد نظرات.. إعجاب الفتاة بفتاة مثلها له أسباب قد تكون مبررة أحياناً مثل الإعجاب بقوة الشخصية وغيره.. أما ما جاء في الإستشارة فهو انحراف وليس إعجاب.. وبصراحة المستشارة لم تحسن الجواب حتى إنها جعلت الإعجاب والعشق في مرتبة واحدة!! وشتان بينهما.. اعتقد أنه يتوجب طرح الاستشارة من جديد على أخصائي نفس وسلوك لتحقيق فائدة أكبر.. والسلام
20 - رورو..القلب شرقاوي | ًصباحا 03:02:00 2012/02/23
مسكينه السائلة..انا باتقمص شخصية عبد الحميد كشك لما كان يوقف ع المنبر ويصرخ ..ايها الناااااااس اتقوا الله..اقراوا الاستشاره مرتين وثلاث..لاتدخلون في نوايا الناس مو لازم الواحد يعلق..ممكن تقراون وتستفيدون من الاجابة,مااشوف الموضوع يستحق الاستدلال بمثل هذه الايات التي تتحدث عن كبار المنافقين..وانا اقرا التعليقات رجعت للمشكلة من جديد ابي اتاكد..اي شذوذ واي فلم هندي.اجل تعرفوا الافلام الهنديه هههههههه
21 - رورو..القلب شرقاوي | ًصباحا 03:35:00 2012/02/23
الشي الثاني عطفت ع الفتاةالسائلة تتعوذ بالله انها احست بشعور جميل وهو الحب تجاه فتاة معجبةبها وهذا شئ طبيعي,وذكرت سبب الاعجاب ان المعلمات يمدحنها بكثرةلتفوقها..برايي لو ارسلت للفتاة المعجبة انها ترحب بصداقتها لانتهت المشكلة,فارجو ان لا نخلط بين الحب والاعجاب الفطري وبين العشق و الشذوذ,لان هذا يسمى كبت المشاعر..واذا ماحبت فتاة مثلها اجل من تحب..اكيد انتم من رقم 1 الى 19 حسيتم بالحب وعشتموه كما يجب.
22 - عبير | مساءً 10:38:00 2012/02/23
الى رورو.. أرجو منك قراءة الاستشارة من جديد يا فصيحة.. وشوفي من هي التي مُدِحت من قبل المعلمة.. وعلى فكرة تركنا الحب إلك ههههههههههه
23 - رورو..القلب شرقاوي | ًصباحا 12:50:00 2012/02/25
اختي عبير رديت عليك برسالة وديه لكن ما ظهرت!! الادارة متعودة على الهوشه والنقاش الحاد..لكن نحسن الظن يمكن الرسالة ما وصلت تلاقينها طارت وعلقت ف شجرة.
24 - همل | مساءً 05:55:00 2012/11/05
الرجال راح تفكيرهم ع طول لسحاق والواط اعوذ بالله وهذا شي مب غريب ع تفكيرهم ..اي شي يتعلق بامر خاصه للمرأه عطول تفكيرهم يتبلور بذا القمقم البشع ... طهرو انفسكم وافكاركم من ذا التفكير قبل لا تدخلون بحل مشكلة بنت بريئه كل البرائه من افكاركم ...وجع