الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية الثقة بالآخرين

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

كثرة الشك.. ذلك الظن الآثم

المجيب
التاريخ الاثنين 15 جمادى الآخرة 1430 الموافق 08 يونيو 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

كيف أعالج مريضة كثيرة الشك فيمن حولها، وتتوهم كثيرًا، وقد رفضت أن تراجع الطبيب النفسي.. علمًا أنها متزوجة، ولديها أطفال..؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختي الغالية..

الشك من الأمور التي تحيل حياة الشخص إلى جحيم... وهذا يمكن تلافيه إذا أدركنا أنه يجب علينا البدء مع الآخرين بالثقة، إلا إذا كان هناك سبب واضح للجميع يدعو إلى الشك، ويجب ألا يترك الإنسان العنان لأحاسيسه التي تخطئ كثيرًا، ولنعلم أن الإنسان إذا شك حاول البحث وراء شكوكه، فلا بد سيجد قرائن تزيد من شكه، فهناك تصرفات للآخرين غير مقصودة ولكن تزيد الشك، وإذا ضيق الإنسان الخناق على من يشك فيه أدى ذلك إلى ضيقه ونفوره، وهذا من شأنه أن يزيد الشك، ومثال ذلك الزوجة التي تشك في زوجها دون ذنب اقترفه، فهذا الشك يلفت انتباهها إلى تصرفات عادية من زوجها تزيد من توجسها، وتراقبه وتحقق معه في كل صغيرة وكبيرة، حتى يمل فتسوء العلاقة بينهما فيزداد شكها.

ويظن الإنسان في أمور كثيرة عندما لا يكون حكمه حكما صحيحا، ويلجأ الإنسان إلى الظن في حكمه على الأشياء دون أن يكون على بيِّنة صحيحة، فالظن ليس طريقا سليما للوصول إلى الحقيقة، والله سبحانه وتعالى يخاطبنا بقوله: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم" سورة الحجرات. فالله سبحانه ينهى عباده المؤمنين عن كثير من الظن، وهو التهمة وتخوين الأهل والأقارب في غير محله. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث" وعن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال: "حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" رواه الترمذي والنسائي.

ويختلف الشك باختلاف مزاج الفرد وذكائه ومعارفه وظروفه الخاصة، وعلى الجملة باختلاف شخصيته، فيتراوح بين الاهتمام النقدي العابر وبين الارتياب الحاد. ويبدأ يظهر الشك في حياة الإنسان في الشطر الثاني من مرحلة المراهقة، ويكون أكثر قابلية للشك، خصوصا إذا كانت البيئة التي يعيش فيها تستخدم في تشكيله اجتماعيا أسلوبا تعسفيا، وكذلك يرتبط الشك بالتربية والتنشئة الاجتماعية وسيرة الشخص الذاتية، وكثيرا ما يسقط بعضا من سلوكياته وأفعاله على الآخرين. ولا يقتصر الشك على أفراد معينين، بل نجد بعضهم شكاكا وهو من المتعلمين، والحاصلين على درجات علمية عالية، وفي مراكز مرموقة. وقد يحتاج الشكاك إلى علاج نفسي وإرشاد سلوكي ومعرفي، وقد يحتاج إلى علاج دوائي، وقد يتطرق الأمر إلى علاج جراحي.

عليك -أختي الغالية- تقديم (النصيحة)، وتذكيرها بالله عز وجل، وتعريفها بخطورة الشك وتطوره، وأنه مرض فتاك إن لم تبادر في علاجه وتخطيه.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - العلاج في كلام الله | مساءً 11:50:00 2009/06/08
الطبيب النفسي "وهو ليس طبيب" لا يذهب إليه المسلم الذي يؤمن بالله وبكتابه إنما يذهب إليه مرضى القلوب الذين ارتابت قلوبهم..
2 - أبو فلة (مجرد سؤال) | ًصباحا 12:00:00 2009/06/09
لو ذهب إليه مسلم يؤمن بالله وكتابه يكون ماذا هل يأثم؟ أين الدليل
3 - العجبُ العُجاب!! | ًصباحا 03:41:00 2009/06/09
نعم يؤثم لأنه يكونُ قد أعطى ماله لزِنديق، أما إذا كانت مرأة فالأمر أخطر فإن أخذها زوجها فيكون قد ذهب بزوجته إلى سفيه ليدردش معها وإن ذهبت لوحدها فالأمر أدهى وأمر!! ولاشك أن هؤلاء ليسو أطباء بل هم متكلمون وجدوها تجارة مربحة ومريحة! وكلام الله عز وجل يغني المؤمن عن كلام السفهاء، والدليل قوله تعالى: "وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ" عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُمْ " قَالَ هُمْ الْخَدَم وَهُمْ شَيَاطِين الْإِنْس؛ وقوله سبحانه:"إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا" وقال صلى الله عليه وسلم:( لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعـن ماله من أين أكتسبه وفيـم أنفقه وما عمـل فيما علم ) -. تذكير: لاشك أن السؤال يراد به الجدال كالعادة فالإستشارة كانت هنا طول اليوم ولا أحد كان له رأي ولا نصيحة يدلي بها إلا بعدما رأى نصيحتي!! ولكنني أجبت وذلك لسببين رغم أنني أعلم بأن الأقزام سيجدوا الفرصة ليجادولو؛ أجبت لكي لا أخفي ما أعلم وأنا على يقين بأنه الحق وذلك حتى لا ألجم يوم القيامة بلجام من نار؛ ثانيا ليستفيد السائل'ة' والقراء الصادقين رغم أنني لا أخفي بأنني أكره أن يقرأ تعليقاتي البعض -من لا يرجى منه الخير- حتى لا يتعلم بما يجادل كما يفعل الروافض 'شيعة إبليس'.
4 - العلاج في كلام الله | ًصباحا 04:27:00 2009/06/09
والدليل على أنَّ كلام الله عز وجل يشفي المؤمن الصادق أما الكافر والمنافق فيزيده مرضا وحسرة وألما وخسارا هو قوله جل وعلا: 'وَنُنَـزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا' و قوله سبحانه ' قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ '
5 - الإباء | ًصباحا 04:44:00 2009/06/09
سبق وأن تحدثنا في هذا الموضوع كثيرا جدا، وأسهبنا فيه، وذكرنا فيه أشياء كثيرة جدا، وذكرنا أنه لا بأس بالطب النفسي إذا كان لا يخالف الشريعة، الطب النفسي يمكن أن يبلور ويكون ذا طابع إسلامي، وأعرف كثيرا من الأطباء النفسيين يأمرون المريض أمرا بأن يعالج نفسه بكتاب الله تعالى وبالرقية الشرعية، مع الأخذ بالأسباب المادية، فأين المحذور في هذا؟ ثم اعلم بأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، هناك فرق كبير بين الطب النفسي قديما وحديثا، وإليكم ما ذكرته سابقا في هذا الموضع عسى الله تعالى أن ينفع به،اعتقاد بعض الناس بأن الطب النفسي وكذلك علم النفس موروثان غربيان ولا يمتان إلى الإسلام بصلة . وينتج عن ذلك : الاعتقاد بأن الطبيب النفساني إنما هو تابع لفرويد يطبق نظرياته دون فكر أو نظر ، وأن الطبيب النفساني لا يؤمن بالجوانب الروحية والدينية في العلاج !! . ولعلنا نناقش هذا الأمر من خلال هـذه الوقفات : أن الطبيب النفساني المسلم هو فرد من أفراد مجتمعه يدين ما يدينون به ويعتقد ما يعتقدونه ، وما دراسته وممارسته للطب النفسي إلا محاولة منه في الانتفاع من هذا التخصص في خدمة مجتمعه مؤطراً ذلك كله بضوابط دينـه . إذا كان فرويد قد أخطأ في مسألة أو أكثر ، سواءاً كان ذلك عمداً أو جهلاً منه ، فليس معنى ذلك أن نخطئ كل ما قاله فرويد ، وأن نرفض كلامه جملة وتفصيلاً ، فهذه فلسفة العاجز الضعيف في التعامل مع المستجدات . بل يجب على المسلم الواثق من علمه ودينه أن ينتفع من كل ما حوله ، وأن يبحث ويدقق النظر في كل ما يعرض له ، ولعله أن يجد فيه ما يفع به نفسه وأمته . أننا حينما نقبل شيئاً من كلام فرويد – رغم كونه يهودياً – فليس معنى ذلك أننا نقبل دينه كما يظن بسطاء التفكير الذين لا يدركون روح الإسلام ويتعاملون بحذر وخوف مفرط لم يأمر به الدين مع أبسط مستجدات الحياة . ليس من الصواب الاعتقاد بأن ما ورد في الكتاب والسنة يغني عن الاستفادة من خبرات الأمم السابقة التي لا تتعارض مع أصول الدين ، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لقد هممت أن أنهي عن الغيلة ، ولكني نظرت فإذا فارس والروم يغيلون ولا يضر أولادهم، من ناحية أخرى فكل كلام تكلم به السلف في أحوال القلب والإيمان والنفس وتزكيتها، فهو من علم النفس الإسلامي، إن سمي أو لم يسم، فكتاب الجواب الكافي ، وكتاب مدارج السالكين ، وكتاب إغاثة اللهفان ، وغيرها من الكتب، هذه في علم النفس الإسلامي، وقد كتب علماؤنا في هذه الأبواب ما لا يمكن أن يتخيله علماء الغرب فضلاً عن أن يكتبوه؛ لأن أولئك لم يستضيئوا بنور الوحي، ومدارسنا الآن تحتاج إلى أن يكتب لها علم نفس إسلامي، مأخوذ من مشكاة الوحي ومنهج السلف الصالح وسؤل شيخنا العلامة عن :حكم استعمال الأدوية لعلاج المرض النفسي ، فأجاب : المشروع لكل من لديه علم بشيء من الأدوية الشرعية أو المباحة التي يعتقد أن الله ينفع بها المريض أنْ يفعل ذلك سواءاً سُمى ذلك طباً نفسياً ، أو شرعياً ، أو دواءاً عادياً أو غير ذلك من الأسماء . المطلوب أنْ يتحرى الطبيب المعالج ما يراه نافعاً في علاج المرضى الذين بين يديه بما ليس فيه محذور شرعاً سواءاً كان بالقراءة أو بمأكول مباح أو بمشروب مباح أو أشياء أخرى لا محذور فيها، قد جُرب أنه تزيل ما أصاب المريض من الخلل في عقله ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله داءاً إلا أنزل له شـفاء علمه مـن علمه وجهله من جهلـه " ولقـوله صلى الله صلى الله علـه وسـلم " عـباد الله تـداووا ولا تـداووا بحرام " .
6 - العلاج في كلام الله | ًصباحا 08:00:00 2009/06/09
سأجيب صاحب الإسهاب في نقط فهو يقول "وأعرف كثيرا من الأطباء النفسيين يأمرون المريض أمرا بأن يعالج نفسه بكتاب الله تعالى وبالرقية الشرعية" فأقول له مستعينا بالله إذا كان ينصحهم بالتداوي بكتاب الله عز وجل فلماذا يذهب إليه المريض "ليتصدق عليه ببعض المال" وخاصة أنني سمعت بأنه في الدول العربية التي أصبحت 'ليبيرالية' 'علمانية' وتتبع السيد الغربي شبرا بشبر "رغم أن في بلاد الغرب الكافر عادة مجاني ويشتغل في الجمعيات كمساعد اجتماعي ليستمع إلى الذين لا يجدون إنسان فاضي ليحكون له قصص حياتهم ولا يعتبرونه طبيبا ولا يعوض عليه 'الضمان الإجتماعي' على عكس طبيب الجهاز العصبي الذي بإمكانه أن يقوم بعملية جراحية وخاصة لأصحاب الإصابات الخطيرة في الرأس التي تقع عادة بسبب حوادث السير؛ ثانيا 'طب النفس المزعوم' مأخوذ من 'مصدره' الفلسفة ولا يشك في ذلك إلا جاهل يجادل ولا يعرف عماذا يجادل، والفلسفة حرمها العلماء الربانيون المتقدمون لأنها تؤدي بصاحبها إلى الزندقة وتقديم العقل على النقل واستخدام المنطق.. إلخ؛ إلا إذا أصبحت في زماننا جائزة عند بعض الناس ويسمون الفلاسفة مسلمين ورعين واكتشفوا 'الفلسفة الإسلامية' = 'جحر الضب الإسلامي' -كما قال شيخنا ناصر حفظه الله؛ أما بالنسبة لتسمية كتب إبن القيم بأنها -فلسفة إسلامية حسب زعمهم- وهذا كذب وزور وتلك أسماء سميتموها بزعمكم.. وأخيرا بالنسبة لحديث رسولنا صلى الله عليه وسلم "تداووا، ولا تداووا بحرام" وقوله صلى الله عليه وسلم"إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها" فما دامت الفلسفة حرام فالتداوي منها حرام. ولكن أصحاب الإسهاب يحبون الجدال قال الله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ.ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ"
7 - أبو فلة | ًصباحا 08:24:00 2009/06/09
أنا السائل (سؤالي عن شيء جديد لم أعهد به)، سألت فوجدت جوابين، جواب (الإباء) فيه إنصاف وبيان شاف كاف وتفصيل وأمثلة ونماذج وتوثيق الكلام بفتاوى العلماء وكلامه مقنع، وجواب (العجب العجاب) فيه أدلة ليست في نفس الموضوع (كأدلة التبذير) وفيه نسف واضح مع إفراض الرأي على الجميع، وإن كان صاحبه على يقين بهذا، ولا شك أن التبذير محرم، لكن لا يكون محتكرا في هذا الموضوع فقط، فأنا أعمل مساعد مصمم ديكوات معمارية، ونرى هناك من يدفع الأموال الطائلة والهائلة من أجل واجهة جميلة، ولا أحد ينكر عليهم بل يجدون لهم سلفا، كعثمان بن عفان رضي الله لما لبس ثوبا بألف دينار، أو من هذا الكلام، مع التحية للجميع
8 - إقرؤو تعليقي كاملا يا إدارة واحكموا | ًصباحا 10:12:00 2009/06/09
أخي المعلق : نظراً لتجاوزك ضوابط نشر التعليقات فقد اضطررنا إلى حذف تعليقك ونرجوا الالتزام بموضوع الاستشارة
9 - نعم نعم | مساءً 01:07:00 2009/06/09
نعم هناك أنا يسهبون فيفيدون، وأناس يهذرون هذرا ويهرفون بمالا يعرفون.
10 - الإباء | مساءً 01:17:00 2009/06/09
العجب العجاب، أن تناقش إنسانا عاقلا فيناقش بأسلوب علمي رصين، ولا يخرج النقاش عن موضوعيته، وعن منهجه، وعن هدفه النبيل، ومن ناحية أخرى أن تناقش إنسانا وتخالفه فيراك عدوه ويبدأ برمي التهم والسب، كقوله انفلونزا اللسان، هذه هرطقة لن أرد عليها، أما قوله لماذا يذهب المريض إلى الطبيب النفسي إذا كان ينصحه بالتدواي بالقرآن، فأقول ردا عليه إذا لماذا يذهب المريض إلى الجراح والى الطبيب الباطني، وإلى طبيب المخ والأعصاب. هل ليعطيه صدقة؟ ثم اعلم بأن الطبيب النفسي لا يجلس ويتكلم فقط لا بل يعطي أدوية حسية، لا أدري إن كنت تعلم عن هذه المعلومة أم لا؟
11 - العلاج في كلام الله | مساءً 03:00:00 2009/06/09
أولا طبيب الجهاز العصبي طبيب ويذهب إليه الإنسان للضرورة فإذا مثلا الإنسان وقع له حادث سير وانشق رأسه نسأل الله السلامة فهل سيذهب إلى 'النفسي' ليعالجه بكلام الفلاسفة أم سيذهب إلى طبيب اختصاصي ليجمع له رأسه؟؟ وسيكون مجبرا بالدفع؛ أما النفسي الذي يدَّعي أنه يُعالجُ الأمراض الروحية ك'السحر' و'العين' و'المس' -لا تقل لي بأنه سيقول للمسحور لا أستطيع أن أُعالجك؛ بل سيقول له إرجِع في كل مرة حتَّى يُنهي له ماله، وفي الأخير سيعطي له الأدوية التي تعطى للحمقى حتى يضيع له صحته لأن تلك الأدوية تُؤدي بصاحبها للهلاك والإنتحار البطيء فهي أخطر من مخذر 'الكوكايين'- تذكير: لست متأكد بأن 'النفسي له الحق في إعطاء تلك الأدوية ك'هالدول' و'روش' أظن بأن طبيب العقل 'للحمقى' هو الذي له الحق في إعطاءها. على كل حال كلام الله يغنينا عن كلام السفهاء.
12 - العلاج في كلام الله | مساءً 08:35:00 2009/06/09
والدليل على أنَّ كلام الله عز وجل يشفي المؤمن الصادق أما الكافر والمنافق فيزيده مرضا وحسرة وألما وخسارا هو قوله جل وعلا: 'وَنُنَـزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا' و قوله سبحانه ' قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ '
13 - الاضطراب النفسي و الاضطراب العقلي | مساءً 08:47:00 2009/06/09
من الواضح من تعليقات الأخوة القراء أن هناك خلطاً بين تخصصين مختلفين. فهناك الطبيب المختص بعلاج الاضطرابات النفسية و يطلق عليه Psychologist او الطبيب النفسي. و الثاني هو المختص بالصحة العقلية او النفسية المنبثقة من العضو الذي نسميه الدماغ و يطلق على هذا المتخصص Psychiatrist. و على الرغم من إطلاق كلمة طبيب على كلاهما فإن الأول لا يعتبر من اطباء الصحة الجسدية و لذلك لا يحق له أن يصف دواء أيا كان نوعه، هذا في بلاد مثل كندا و امريكا حيث قوانين المهن الصارمة تمنع الطبيب النفسي أن يصف العقاقير. أما الثاني فإنه طبيب صحة مختص بعلاج الصحة العقلية عن طريق العقاقير و بما قد يقوم به الطبيب النفسي. و قد يدخل على خط العلاج طبيب الاعصاب Neurogloist و جراح الدماغ neurosurgeon. فإذا تبين ذلك، يمكننا تناول ما يعاني منه بعض الناس من جانبين مختلفين و ذلك بحسب الأعراض الظاهرة على الانسان و دراسة ما تعرض له في حياته. فالأول قد يكون بسبب ما يتعرض له المرء من الصدمات الحسية كالضرب و حوادث السير، مثلا. و الثاني الحوادث الاجتماعية (اذا جاز التعبير) كالمعاصي على انواعها و الاضطرابات العائلية. و إن المتتبع لسلوك المصابين بالحوادث الحسية التي تسبب آلاما شديدة، ككسر في الساق او ألم في الأذن او الاسنان، مثلاُ، يجد تغيراً كبيراً في سلوكه مع نفسه و مع الآخرين و في مقدرته على القراءة و الكتابة و التفكير او تحمل الدخول في نقاش او سماع حديث في اي موضوع أياً كانت اهميته. حتى أنها قد تؤثر على قدرته لإقام الصلاة بتمامها او الصيام او الحج او غيرها من العبادات. ففي مثل هذه الحالة مثلا، لا يمكن أن نتصور عالماً دينياً و لا طبيباً نفسياً و لا مستشاراً اجتماعياً يمكنه اقناع هذا المصاب الذي يعاني من شدة الألم بأن ما يعانيه من اضطراب سلوكي لا علاقة له بالعضو المصاب و الآلام الناجمة عنه و من ثم يطلب منه أن يسيطر على تصرفاته دون اللجوء الى عقاقير و مهدئات تخفف من شدة الألم ليتسنى له الفرصة من السيطرة على سلوكه السلبي مع نفسه و مع الآخرين. فإذا كنا لا نختلف على هذا و كنا متفقين على أن الدماغ عضو حسي كباقي اعضاء الجسد و أنه قد يصاب بخلل قد يؤثر على سلوك صاحبه، حينها يمكن أن لا نختلف عن ضرورة العلاج عند الطبيب المختص بأمراض الدماغ من خلال العقاقير و الأدوية او الجراحة. فبعد السيطرة على المسببات العضوية و الصحية التي ساهمت في تغيير سلوك المريض يمكننا أن نبدأ بمعالجة نفسه. و مما يفق عليه أهل الاسلام المعتبرين هو ان خير علاج للنفس يكمن في كتاب الله تعالى و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم. و مما لا نختلف عليه ايضا هو أن "خياركم في الجاهلية، خياركم في الإسلام إذا فقهوا". و في هذا الحديث أمرين اثنين: الأول أن كون المرء خارج دائرة الاسلام لا ينفي وجود خيرٍ فيه و حكمة. و حياة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم قبل الاسلام خير دليل على ذلك. و الأمر الثاني أن هذا الخير الموجود عنده سيجعله خير من اقرانه المسلمين اذا اسلم و فقه دينه. من هذا المنطلق يمكننا النظر الى عمل اطباء النفس على اختلاف تخصصاتهم. فالطبيب النفسي الذي عكف على دراسة النفس البشرية و وفقه الله تعالى لمعرفة الكثير من اسرارها هو على أفضل حال في معالجة نفوس الناس إذا فقه دين الله تعالى. و هذا هو المقصود من توجيه المصابين بأمراض الشك و غيرها من الاضطرابات السلوكية الى طبيب نفسي مسلم يفقه دينه. و بذلك نكون قد وجهنا المصاب الى من وفقه الله تعالى و جمع الخير من اطرافه، و الله أعلم. أسأل الله تعالى أن أكون قد وفقت في تقريب وجهات النظر بين الأخوة الغيورين على إخوانهم المصابين من الوقوع في شراك المنكرين لمكانة الكتاب و السنة في شفاء المرضى و بين المؤيدين للعلاج عند اطباء النفس المسلمين. ثم إني أتمنى من الأخوة الذين يختلفون مع غيرهم أن يتريثوا في اختيار الفاظهم و عباراتهم عند الحديث عن من يخالفهم الرأي مهما كان خاطئا برأيهم حتى تبقى ساحة التعليقات مساحة لمناقشة الآراء المختلفة فيتعلم الجميع من بعضهم البعض. و إلا فإننا نحكم على هذه المساحة بالإقفال لأنه لا يجدر بموقع جليل و كريم كهذا أن تكون فيه مداخلات غير لائقة من الذم و القدح و الطعن بالمخالفين. هدانا الله و الجميع لما يحبه و يرضاه.
14 - الكفاره من كل لغو | ًصباحا 12:49:00 2009/06/10
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
15 - سبحان ربي العظيم | ًصباحا 03:51:00 2009/06/10
حتى ذكر الله يجب أن يكون في تعليق وليس في النفس؟!!
16 - العلاج في كلام الله | ًصباحا 04:11:00 2009/06/10
يا صاحب'الاضطراب النفسي و الاضطراب العقلي' أولا أنا ليس عندي خلط بينهما بل أحاول في كل مرة أن أشرح لأمتي بأن النفسي ليس طبيب "راجع تعليقاتي 'العلاج في كلام الله' أو 'العجب العجاب'" -فكان عليك أن تقول بعض القراء-؛ ثم صدقني بأن 'النفسي' لا حاجة للأمة به لأن عندنا كلام الله يغنينا عن كلام السفاء، ولا شك أنك لا تختلف معي بأن ما يسمى 'طب النفس' -وليس طب- مصدره الفلسفة، والفلسفة محرمة وهي سبب الزندقة واستخدام المنطق وتقديم العقل على النقل..إلخ، إذن فكيف أن نعالج مرضانا بكلام الفلاسفة وعندنا كلام ربنا الذي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْـزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ؟!! الأمة في غنى عن 'النفسي' وأقسم بالله الذي يعطي ماله 'للنفسي' سيسأل على ذلك المال يوم القيامة؛ ولو تصدق بذلك المال في سبيل الله لشفاه الله وعوض عليه خيرا.
17 - العلاج في كلام الله | مساءً 02:29:00 2009/06/10
سأجيب صاحب الإسهاب في نقط فهو يقول "وأعرف كثيرا من الأطباء النفسيين يأمرون المريض أمرا بأن يعالج نفسه بكتاب الله تعالى وبالرقية الشرعية" فأقول له مستعينا بالله إذا كان ينصحهم بالتداوي بكتاب الله عز وجل فلماذا يذهب إليه المريض "ليتصدق عليه ببعض المال" وخاصة أنني سمعت بأنه في الدول العربية التي أصبحت 'ليبيرالية' 'علمانية' وتتبع السيد الغربي شبرا بشبر "رغم أن في بلاد الغرب الكافر عادة مجاني ويشتغل في الجمعيات كمساعد اجتماعي ليستمع إلى الذين لا يجدون إنسان فاضي ليحكون له قصص حياتهم ولا يعتبرونه طبيبا ولا يعوض عليه 'الضمان الإجتماعي' على عكس طبيب الجهاز العصبي الذي بإمكانه أن يقوم بعملية جراحية وخاصة لأصحاب الإصابات الخطيرة في الرأس التي تقع عادة بسبب حوادث السير؛ ثانيا 'طب النفس المزعوم' مأخوذ من 'مصدره' الفلسفة ولا يشك في ذلك إلا جاهل يجادل ولا يعرف عماذا يجادل، والفلسفة حرمها العلماء الربانيون المتقدمون لأنها تؤدي بصاحبها إلى الزندقة وتقديم العقل على النقل واستخدام المنطق.. إلخ؛ إلا إذا أصبحت في زماننا جائزة عند بعض الناس ويسمون الفلاسفة مسلمين ورعين واكتشفوا 'الفلسفة الإسلامية' = 'جحر الضب الإسلامي' -كما قال شيخنا ناصر حفظه الله؛ أما بالنسبة لتسمية كتب إبن القيم بأنها -فلسفة إسلامية حسب زعمهم- وهذا كذب وزور وتلك أسماء سميتموها بزعمكم.. وأخيرا بالنسبة لحديث رسولنا صلى الله عليه وسلم "تداووا، ولا تداووا بحرام" وقوله صلى الله عليه وسلم"إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها" فما دامت الفلسفة حرام فالتداوي منها حرام. ولكن أصحاب الإسهاب يحبون الجدال قال الله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ.ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ"
18 - العلاج في كلام الله | مساءً 02:30:00 2009/06/10
أولا طبيب الجهاز العصبي طبيب ويذهب إليه الإنسان للضرورة فإذا مثلا الإنسان وقع له حادث سير وانشق رأسه نسأل الله السلامة فهل سيذهب إلى 'النفسي' ليعالجه بكلام الفلاسفة أم سيذهب إلى طبيب اختصاصي ليجمع له رأسه؟؟ وسيكون مجبرا بالدفع؛ أما النفسي الذي يدَّعي أنه يُعالجُ الأمراض الروحية ك'السحر' و'العين' و'المس' -لا تقل لي بأنه سيقول للمسحور لا أستطيع أن أُعالجك؛ بل سيقول له إرجِع في كل مرة حتَّى يُنهي له ماله، وفي الأخير سيعطي له الأدوية التي تعطى للحمقى حتى يضيع له صحته لأن تلك الأدوية تُؤدي بصاحبها للهلاك والإنتحار البطيء فهي أخطر من مخذر 'الكوكايين'- تذكير: لست متأكد بأن 'النفسي له الحق في إعطاء تلك الأدوية ك'هالدول' و'روش' أظن بأن طبيب العقل 'للحمقى' هو الذي له الحق في إعطاءها. على كل حال كلام الله يغنينا عن كلام السفهاء.
19 - العلاج في كلام الله | مساءً 02:31:00 2009/06/10
يا صاحب'الاضطراب النفسي و الاضطراب العقلي' أولا أنا ليس عندي خلط بينهما بل أحاول في كل مرة أن أشرح لأمتي بأن النفسي ليس طبيب "راجع تعليقاتي 'العلاج في كلام الله' أو 'العجب العجاب'" -فكان عليك أن تقول بعض القراء-؛ ثم صدقني بأن 'النفسي' لا حاجة للأمة به لأن عندنا كلام الله يغنينا عن كلام السفاء، ولا شك أنك لا تختلف معي بأن ما يسمى 'طب النفس' -وليس طب- مصدره الفلسفة، والفلسفة محرمة وهي سبب الزندقة واستخدام المنطق وتقديم العقل على النقل..إلخ، إذن فكيف أن نعالج مرضانا بكلام الفلاسفة وعندنا كلام ربنا الذي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْـزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ؟!! الأمة في غنى عن 'النفسي' وأقسم بالله الذي يعطي ماله 'للنفسي' سيسأل على ذلك المال يوم القيامة؛ ولو تصدق بذلك المال في سبيل الله لشفاه الله وعوض عليه خيرا.
20 - العجبُ العُجاب!! | مساءً 02:34:00 2009/06/10
نعم يؤثم لأنه يكونُ قد أعطى ماله لزِنديق، أما إذا كانت مرأة فالأمر أخطر فإن أخذها زوجها فيكون قد ذهب بزوجته إلى سفيه ليدردش معها وإن ذهبت لوحدها فالأمر أدهى وأمر!! ولاشك أن هؤلاء ليسو أطباء بل هم متكلمون وجدوها تجارة مربحة ومريحة! وكلام الله عز وجل يغني المؤمن عن كلام السفهاء، والدليل قوله تعالى: "وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ" عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُمْ " قَالَ هُمْ الْخَدَم وَهُمْ شَيَاطِين الْإِنْس؛ وقوله سبحانه:"إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا" وقال صلى الله عليه وسلم:( لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعـن ماله من أين أكتسبه وفيـم أنفقه وما عمـل فيما علم ) -. تذكير: لاشك أن السؤال يراد به الجدال كالعادة فالإستشارة كانت هنا طول اليوم ولا أحد كان له رأي ولا نصيحة يدلي بها إلا بعدما رأى نصيحتي!! ولكنني أجبت وذلك لسببين رغم أنني أعلم بأن الأقزام سيجدوا الفرصة ليجادولو؛ أجبت لكي لا أخفي ما أعلم وأنا على يقين بأنه الحق وذلك حتى لا ألجم يوم القيامة بلجام من نار؛ ثانيا ليستفيد السائل'ة' والقراء الصادقين رغم أنني لا أخفي بأنني أكره أن يقرأ تعليقاتي البعض -من لا يرجى منه الخير- حتى لا يتعلم بما يجادل كما يفعل الروافض 'شيعة إبليس'.
21 - العلاج في كلام الله | مساءً 02:35:00 2009/06/10
الطبيب النفسي "وهو ليس طبيب" لا يذهب إليه المسلم الذي يؤمن بالله وبكتابه إنما يذهب إليه مرضى القلوب الذين ارتابت قلوبهم..
22 - العلاج في كلام الله | مساءً 02:37:00 2009/06/10
والدليل على أنَّ كلام الله عز وجل يشفي المؤمن الصادق أما الكافر والمنافق فيزيده مرضا وحسرة وألما وخسارا هو قوله جل وعلا: 'وَنُنَـزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا' و قوله سبحانه ' قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ '
23 - العلاج في كلام الله | مساءً 02:50:00 2009/06/10
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ كِتَابه الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى رَسُوله مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الْقُرْآن الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه تَنْزِيل مِنْ حَكِيم حَمِيد إِنَّهُ " شِفَاء وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِينَ " أَيْ يُذْهِب مَا فِي الْقُلُوب مِنْ أَمْرَاض مِنْ شَكّ وَنِفَاق وَشِرْك وَزَيْغ وَمَيْل فَالْقُرْآن يَشْفِي مِنْ ذَلِكَ كُلّه وَهُوَ أَيْضًا رَحْمَة يَحْصُل فِيهَا الْإِيمَان وَالْحِكْمَة وَطَلَب الْخَيْر وَالرَّغْبَة فِيهِ وَلَيْسَ هَذَا إِلَّا لِمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ فَإِنَّهُ يَكُون شِفَاء فِي حَقّه وَرَحْمَة وَأَمَّا الْكَافِر الظَّالِم نَفْسه بِذَلِكَ فَلَا يَزِيدهُ سَمَاعه الْقُرْآن إِلَّا بُعْدًا وَكُفْرًا وَالْآفَة مِنْ الْكَافِر لَا مِنْ الْقُرْآن كَقَوْلِهِ تَعَالَى " قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَاَلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانهمْ وَقْر وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَان بَعِيد" وَقَالَ تَعَالَى " وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَة فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُول أَيّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسهمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ " وَالْآيَات فِي ذَلِكَ كَثِيرَة قَالَ قَتَادَة فِي قَوْله " وَنُنَزِّل مِنْ الْقُرْآن مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِينَ " إِذَا سَمِعَهُ الْمُؤْمِن اِنْتَفَعَ بِهِ وَحَفِظَهُ وَوَعَاهُ " وَلَا يَزِيد الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا " أَيْ لَا يَنْتَفِع بِهِ وَلَا يَحْفَظهُ وَلَا يَعِيه فَإِنَّ اللَّه جَعَلَ هَذَا الْقُرْآن شِفَاء وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِينَ .
24 - قارئه بعلم النفس ومحبة له | مساءً 07:44:00 2009/06/10
زوجتك تعاني من مرض نفسي اجبرها على الذهاب جلو سها وتفاقم الحاله يؤدي الى الحاق الاذى بك وباولادك ويؤثر على نفسياتهم مما لا شك فيه ان المريض النفسي ينكر مرضه ولا يقبل الذهاب الى المشفى اسلم حل خذها ولو على تغافل
25 - أيها السائل 'دعوا نصيحتي' | ًصباحا 10:45:00 2009/06/11
نرجوا من الإخوة المناقشة الموضوعية للاستشارة .. بعيدا عن تقاذف الاتهامات وتبادل السباب وإساءة الظن.. فالإدارة تقيم التعليق ومن ثم تقبله أو ترفضه، وليس لديها أدنى علم بذوات المعلقين حتى تنتصر لواحد على آخر..
26 - العلاج في كلام الله | ًصباحا 10:47:00 2009/06/11
والدليل على أنَّ كلام الله عز وجل يشفي المؤمن الصادق أما الكافر والمنافق فيزيده مرضا وحسرة وألما وخسارا هو قوله جل وعلا: 'وَنُنَـزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا' و قوله سبحانه ' قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ '
27 - قارئه بعلم النفس ومحبة له | مساءً 12:17:00 2009/06/11
زوجتك تعاني من مرض نفسي اجبرها على الذهاب جلو سها وتفاقم الحاله يؤدي الى الحاق الاذى بك وباولادك ويؤثر على نفسياتهم مما لا شك فيه ان المريض النفسي ينكر مرضه ولا يقبل الذهاب الى المشفى اسلم حل خذها ولو على تغافل
28 - !!! | ًصباحا 02:36:00 2009/07/17
المستشار كفى ووفى جزاك الله خير