الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية العادة السرية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أمارس العادة وأنا على أعتاب الزواج!

المجيب
التاريخ الاربعاء 28 شعبان 1430 الموافق 19 أغسطس 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لدي مشكلة أعاني منها كثيراً، وهي العادة السرية، وأنا متضايقة لهذا الأمر، وأنا الآن مخطوبة وأريد الزواج، لكن قرأت أن الذي يمارس العادة لا يستطيع المتعة أثناء الجماع، ولا أستطيع مصارحة أهلي ولا الذهاب إلى طبيبة.. فما هو الحل؟ أرجو مساعدتي ولكم مني جزيل الشكر...

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

هذا أمر يقع فيه كثير من الشباب.. ويحضرني هنا حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم كما روى الإمام أحمد والطبراني عن عقبة بن عامر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:

(عجب ربك من شاب ليست له صبوة)، ذلك أن بعض الشباب في فترة الشباب تتجاذبه عدة عوامل تغريه بالوقوع في الخطأ، خاصة أن الغرائز القوية والشهوة الكبيرة قد يضعف العقل أمام سيطرتها عليه..   وكثير من الشباب يعيش في صراع شديد  في الخوف من الله ونداء الشهوة والغريزة..وهو يجاهد نفسه والشيطان يزين له السوء ويحسنه له، فهو في معركة دائمة مع النفس والهوى والشيطان... وأنا هنا لا أبرر الخطأ وأزينه، لكن أبينه بواقعية..

 أختي لا بأس عليك ولا ضير إن شاء الله تعالى يغفر الله لك..

المشكلة يجب أن تنتهي وتتوقفي عنها، خاصة أنك مخطوبة وعلى وشك الزواج والارتباط بشخص قد يعوضك عن كل شيء تتركينه خوفاً وحياءً من الله تعالى ( فمن ترك أمراً لله عوضه الله خيراً مما ترك ) توبي إلى الله وابدئي صفحة جديدة مع الله، وعاهديه على ترك هذا الأمر، وابتعدي عن كل المسببات لهذه العادة:

استعيني بالله تعالى، واطلبي منه العون في ترك هذه العادة.

عدم الانفراد بنفسك لساعات طويلة...

عدم المكوث طويلاً بالحمام..

عدم مشاهدة ما يدعوك لمثل هذا الأمر الذي يثير الشهوات الكامنة..

وإن شاء الله هذا الأمر لن يؤثر على زواجك، وعلى حياتك المستقبلية مع زوجك..

فقط اتركي الأمر، وراقبي الله تعالى، فهو ناظرك وشاهدك ومطلع عليك ومعك، فلا تستهيني بنظر الله تعالى، وتعوذي من الشيطان، وخذي بالأسباب التي ذكرتها سابقاً.. وما حدث حدث فلا تخبري به أحدًا.. واجعلي الوازع الديني سبباً لبعدك عن هذا العادة المذمومة..

أسأل الله أن يتوب عليك، ويبعدك عن هذه الممارسة التي تجعلك تعيشين في خوف وهلع..  ويرزقك راحة البال  ويسعدك في حياتك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سعود | مساءً 07:49:00 2009/08/19
وانا بعد خاطب الله يتووب علينا وربي الواحد مو عاارف كيف يعيش في ظل هذا المطر الهائل من الفتن الله ييسرها ويعجل الوضع
2 - إبراهيم | مساءً 08:58:00 2009/08/19
أكثر الشباب يقعون في هذا الأمر حدَّ علمي وخبرتي ، وإخلاص النية بعد الزواج ، والإخلاص للطرف الثاني ومحاولة إسعاده سوف يجعل طلا الطرفين سعيدا ومسمتمتعا بالتأكيد
3 - سمراء الجنوب | ًصباحا 01:07:00 2009/08/21
السلام عليكم ورحمه الله وبركات نصيحتى ليكى اختى السائله ان تبتعدى عن كل ما يثير شهوتك وان تستغفرلى الله دائما ودوامى على الصلوات بقلب تائب نادم على ما تفعليه والله خير لمعين
4 - ابو اميمه | مساءً 09:42:00 2009/08/21
السلام عليكم قال الحبيب صلى الله عليه وسلم(من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت) اختي الكريمه كما رد عليك المستشار (من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ونسئل الله عزوجل ان يستر علينا ويوفقنا لما يحبه ويرضاه وجميع المسلمين)
5 - ابو عزالدين | مساءً 11:12:00 2009/08/21
أما بعد فقد كثر في هذه الأزمنة أناس لم يكتفوا بفعل المعاصي والمنكرات حتى عمدوا إلى المجاهرة بها والإفتخار بارتكابها والتحدث بذلك بغير ضرورة، والله تعالى يقول: لاّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ [النساء:148]. وقال النبي(صلى الله عليه وسلم) : { كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه } [متفق عليه]. أنصح نفسي والجميع : لمن أراد أن يستشير أستشارة كهذه وغيرها في هذا السياق أن يجعلها إستشارة شخصية خاصة، ولا داعي من التعليقات التي لا تزيد ولاتقدم نفعاً للمستشير . إجعل تعليقك هادفاً نافعاً له صدى جيد ، وليس أي صدى ، مثل كذا وكذا.... بدون ذكر أسماء. وكل عام وانتم بخير وطاعة وتقوى وتقبل الله منا ومنكم.
6 - sb 3600 | ًصباحا 05:10:00 2009/08/22
اولا المسئلة اختلف فيها العلماء والاخ الي يقول الراجح فيها الجواز مخطئ الراجح في الامر التحريم و من ادلة التحريم هي قوله تعالى({والذين هُم لِفُرُوجِهِمْ حافِظون. إلا على أزواجِهِم أو ما مَلَكت أيمانُهُم فإنهم غيرُ مَلومين. فمَنِ ابتَغى وراءَ ذلك فأولئك همُ العادون} (4-6 المؤمنون) فلا توقع نفسك للمسائلة امام الله بتحليل امر لا علم لك فيه قد يكون محرم وتكسب اثمك واثم من اقتدى بك .فعمر ابن الخطاب كان يرسل الجند كل ستة اشهر لديارهم كي لا يقعو في هذا الامر ولم يامرهم بفعلها ناهيك عن ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال«يا معشر الشباب. من استطاع الباءةَ (تكاليف الزواج والقدرة عليه) فليتزوّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصَنُ للفرْج. ومن لم يستطع، فعليه بالصَّوم، فإنه لهُ وِجَاءٌ (حماية من الوقوع في الحرام)». فأرشد الشارع –عند العجز عن النكاح– إلى الصوم، مع مشقّته. ولم يُرشِد إلى الاستمناء، مع قوة الدافع إليه. وهو أسهل من الصوم، ومع ذلك لم يسمح به فعليكي اختي ان تتوبي انت مقبله على زواج احمدي الله و استغفريه ولا تحملي هم الزواج فسوف يسهل الله لك بأذنه الزوج الذي يرضيك ويسعدك ويعينك على ترك هذه الامور التي تشعر الانسان بانه حيوان اكثر من انه ذو عقل راجح ميزه الخالق عما سواه هذا والله اعلم فان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي .......
7 - آآسف وأسمحو لي يا أخوتي ،،،، انتم مكبرين الموضوع و | ًصباحا 11:58:00 2009/08/22
الشيخ سلمان العودة له كلام رائع في هذا الموضوع الرجاء الرجوع إليه لأنه سيوضح كثير من الاشكالات على الأخوة المنفعلين والمتشددين في هذا الموضوع لعله يكون شفاء لما في الصدور أما من استشهد بالآية الكريمة (( فمن أبتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون )) فهو المقصود فيها بالزنا ،،، وأما ما كان يفعله عمر رضي الله عنه فهناك قصة مشهور وهو أنه سمع إحدى النساء تشتكي من غياب زوجها عنها ولها قصيدة وأبيات تصف فيها حالتها فسمعها عمر ،، ثم سأل كم تصبر المراءة عن زوجها فقيل له أربعة أشهر أو ستة أشهر ،،، فأمر بأن يعود الجنود إلى ديارهم كل أربعة اشهر فإستشهادك في غير محله واااضح جداً ان حرصه رضي الله عنه بأن لا تقع الفتنة على الزوجات ويكون سبب في فتنتهم .. (والله أعلم ) وأما ان العادة السرية كبيرة ........ الحمد لله ان عندنا كتب الكبائر وضحت حوالي 70 كبيرة من الكبائر بالدليل من القران والسنه ونرجع لها ولا يهمك لنتأكد من كلامك ،،، مع أن غير واحد من أهل الفضل والعلم أختصرو علينا وذكروا انها ليست من الكبائر ولهم أدله على ذلك . وأخيراً من كان متزوج فأرجو منه أن ينام ليلة مع العزاب ليرى المعاناه والأرق والحرمان والآهات ،،، ليعرف نعمة الله عليه ويسجد شاكراً لربــــه على نعمة الزواج وأرجوه أن يلتزم الصمت .
8 - sb 3600 | مساءً 04:18:00 2009/08/22
أذا فما قولك في الحديث المذكور ( يا معشر الشباب ..... الى اخر الحديث)
9 - ابو دحيم | ًصباحا 04:50:00 2009/08/23
يااخوتي الموضوع واضح وما يحتاج لتعقيد والعلماء منهم من قال حرام ومنهم من قال مكروه ومنهم من قال جائز والاختلاف رحمه حتى الشيخ سلمان قال ذلك.... والاية اخي الكريم لا تدل على الزنا فقط بل على ما وراء ذلك من زنا او لواط او غيرها من الامور هذا كما قرأت في الفتاوى والله اعلم
10 - أخي الكريم sb3600 | مساءً 12:39:00 2009/08/23
الحديث توجيه نبوي شريف وهو دعوة صريحه للزواج للعفه من الوقع في الحرام والكبيرتين الواضحه في القران والسنه وهي الزنا واللواط ولم يذكر بحال من الأحوال في أي موضع العادة السرية بأي لفظ (الله اعلم) أخي الكريم .... إذا كان الشاب أو الشابه في عنفوانه ومستقيم على منهج الله ورسوله ولم يستطيع أحدهم الزواج لظروف أما العنوسه الذي ضاق بها المجتمع أو للغلاء الفاحش في المهور والتكاليف أو ان أحدهم يدرس في بلاد الغرب وما فيها من حريه ... وفي ضل الانترنت والقنوات والانفتاح العالمي .... أما ان تأتي كبيرة من زنا ولواط ويضيع دينك وتدمر نفسك والمجتمع من حولك أو ان تخفف وطأة الشهوة مع نفسك ... بأقل الخسائر . يعطيك العافية أخي أبو دحيـــــم .. ولكم خالص التحيه
11 - sb 3600 | مساءً 05:43:00 2009/08/23
اخي الكريم انا اتفق معك انه حينما يكون الخيار بين العادة او الكبيرة فالخيار هنا سيكون للاقل اثر في الدين والدنيا.... انا شاب عمري 21 واعزب ولكن هذا لا يعني اني انصاع لشهواتي والرسول الكريم لو عرف بامرها لاوصى بها ولكن حاشاه لانها ليست من شيم الاخلاق والدليل انه اوصى بالصوم, وقد قرات للشيخ سلمان وقد ذكر بانه مؤيد للتحريم المشكلة اخي انها اصبحت عاده يوميه لغرض الاستمتاع فقط لا لدفع الشر... انا لست متطرف ولكن احببت ان اذكر المسئلة من شتى الزوايا ولكن لا تنسى اخي قوله الكريم في سورة النور( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله) هذا والله اعلم اتمنى اني افدت وشكرا للتفاعل اخي الكريم
12 - الإعصار | مساءً 11:43:00 2009/08/23
صحيح مسلم - (ج 4 / ص 1980) عن النواس بن سمعان الأنصاري قال : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن البر والإثم ؟ فقال: البر حسن الخلق .. والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس .. انتهى .. فلو كانت العادة السرية ليست من الإثم المعرف بـ (ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس) لما قالت السائلة (وأنا متضايقة لهذا الأمر) وكل من يمارس هذه العادة أيضا متضايقين منها .. ويكفينا شاهدا من حال الشباب ما نسمع بحسراتهم في الانترنت وهم يبحثون عن ما يخلصهم منها .. أسأل الله أن يخلصهم منها ويغفر لنا ولهم ... مع التحية.
13 - sb 3600 | ًصباحا 01:01:00 2009/08/24
ينصر دينك يا اعصار اسم على مسمى والله انك اعصار
14 - الإعصار | ًصباحا 02:22:00 2009/08/28
أخي الكريم: أسأل الله أن يجمعك بمن يحبها قلبك وهي صالحة .. أوردت سؤالا: كيف حكمت ان جميع الشباب متضايقين منها؟ الجواب سهل جدا إلى أبعد حد وهو: أني كل من رأيت من الشباب المبتلين بهذه العادة متضايقين منها .. فما رأيت أحدا منهم مقتنع بها إلا واحدا فهمت منه أنه يجد نفسه مضطرا لها .. وأظن أن حالته صعبة أسأل الله أن يفرجها عنه وإن كان مقتنعا بها .. وأظن أيضا أن من دوافع هذه العادة شيئين رئيسين ويتفرع منهما فروع كثيرة .. أولهما: الفراغ .. فلو أن متزوجا فحلا في عنفوان شبابه كلف بالعمل خارج الدوام المعتاد لدرجة أنه لم يجد وقتا كافيا لنومه ومر به على هذا الحال الهلال والهلالان والثلاثة الأهلة ترى هل سيتذكر نصيبه من فحولته؟ أظن أني بالغت في ما ذكرت لكن قد يكون .. ثانيهما: المواد سريعة الاشتعال لا تشتعل إلا باقترابها بما يشعلها .. فالشباب يحملون في أنفسهم شهوة سريعة الاشتعال .. يشعلها النظر والفراغ وخواطره وغير ذلك .. وخلاصة ماسبق: (اشغلها ولا تشعلها) .. مع التحية
15 - اخ مسلم | مساءً 03:12:00 2009/09/09
ليس هنالك تحريم و لا تحليل في القضية لان الشرع سكت عنها... و المصيبة انه لما ابتكر الفقهاء القياس جاء بعدهم من قاسوا على كل كبيرة و صغيرة و نسوا ان النبي صلى الله عليه و سلم نهى الصحابة عن كثرة السؤال حتى لا يشقوا على الامة. بل العجب انني سمعت ان بعض الفقهاء القدامى كانوا يتجادلون و يتفيقهون في الصلاة على الارجوحة و اتجاه القبلة. ولما شكى شابا الاستمناء لابن عباس رضي الله عنه لم يزجره و لم يحلل و يحرم ... بل نصحه ان يتزوج و لم يزد على ذلك. و اما ما يستدل البعض به من الايات و الاحاديث لتحريم الاستمناء, انما هذه الايات و الاحاديث موضوعها تحريم الزنى دون تأويل او قياس يحرم او يحلل ما سكت الشرع عنه. و ما كان ربك نسيا, يكفي الحكم على الاستمناء بانه عادة قبيحة تطعن بالمروءة و تضر الجسد و الذهن و الدين اذا ادمن المرء عليها
16 - اخ مسلم | مساءً 03:50:00 2009/09/15
سمات التوبة عند الصحابة ... 1) تعظيم الذنب و لو كان صغيرا (قال صلى الله عليه و سلم: اياكم و محقرات الذنوب الخ الحديث) ... 2) التوبة من قريب (اي التوبة فورا بعد المعصية من دون تأجيل و تسويف) ... 3) عدم القنوط من رحمة الله (الله الودود يفرح بتوبة العبد اذا تاب و هي لا تضره و لا تنفعه لانه هو الغني الحميد) ... 4) عدم تبرير الذنب (لا تبرر ذنبك بل اعترف بخطئك و سارع الى التوبة و عالج المشكلة) ... 5) اتباع السيئة بالحسنة (الحسنات يذهبن السيئات) ........ هكذا كان الصحابة يتوبون من ذنوبهم و هم بشر مثلنا يذنبون و لكن صدقوا مع الله