الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة الطفولة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

التربية بالحنان والحب وليست بالصراخ والضرب

المجيب
معيدة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بجمهورية مصر
التاريخ الخميس 08 شعبان 1430 الموافق 30 يوليو 2009
السؤال

طفلي عمره ثلاث سنوات، ولم يسمع كلامي، وأنا أضربة كثيرًا فلا أستطيع أن أملك نفسي؛ لأنه يخطأ كثيرًا.. أرشدوني كيف أتعامل معه؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

عزيزتي الأم الشابة الصغيرة:

لقد أنعم الله عليك بنعم كثيرة، بارك الله لك فيها، وزادك وأعانك على شكرها..

كثير من الفتيات الآن- كما ترين حولك- لا ينعمن حتى بنعمة الزواج، و إذا كانت إحداهن تقرأ سؤالك الآن لتحسرت على حالها، وهذه ليست دعوة لذلك، ولا مبرر لها، ولكن أردت بمقدمتي هذه أن ألفت نظرك إلى ما في يديك من نعم المولى عليك.

فلقد آتاك الله عز وجل الزوج والولد، وهاأنت بدل أن تشكري الله الخالق ليل نهار نجدك  تعذبين هذه النعمة البريئة الرقيقة الطفولية المتمثلة في وليدك الطفل الجميل الصغير مثلك أيتها الأم الشابة الصغيرة....

لن أحدثك عن أصول التربية، وكيف كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقبِّل الصغار، ويداعب طفلا رقيقا يقف في الطريق حينما رآه باكيا، فيسأله يا أبا نهير.. ما بال النغير؟ وكان ذلك الطفل يملك عصفورا صغيرا.. وفي ظل خضم الدعوة الإسلامية نجد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يهتم بأمر طفل يقف باكيا على عصفوره؟ أي رقة هذه يا رسول الله....

 *ولقد كان الحبيب لا يرفع من السجود حتى ينزل الحسن والحسين من على ظهره، حتى ظن الصحابة في إحدى المرات أن مكروها قد أصاب المصطفى صلى الله عليه وسلم....

* وها هو ذا القدوة المختار الحبيب المصطفي يقدم لنا أعظم صور الحنو في تقبيل الأطفال الذي علق عليه أحد الأعراب بأن له عشرًا من الأبناء ولم يقبل أحدًا منهم..فعلق الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها من قسوة القلوب وقال فيما معناه:-

(ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما كان العنف في شيء إلا شانه)...

صدقت يا رسول الله صلى عليك الله وسلم.

عزيزتي الأم الشابة الصغيرة:

تضيعين على نفسك فرصة بر ابنك بك بعقوقك أنت له من الآن، فهو كائن رقيق يشعر بحبك له أو العكس.

* إن رأى منك العاطفة أطاعك، واستمع إلى كلامك والعكس بالعكس.

* إن تربية الأبناء تبدأ بتربيتنا نحن الآباء أولا، ومراجعة الأخطاء التي وقع فيها آباؤنا من قبل مع كامل الاحترام والطاعة لهم، وجزاهم الله عنا خير الجزاء، وإلا لصدق فينا قول الحبيب صلى الله عليه وسلم (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين)، فإذا كنت عانيت يا –عزيزتي- في طفولتك فالأولى بك أن تجنبي طفلك ما قاسيت منه، وهذا هو العقل..أليس كذلك؟!

* تقولين إن أخطاءه كثيرة، فاعلمي أن هذا أمر طبيعي وعادى جدا في مثل سنه فإن لم يتعلم الآن من التجارب التي يمر بها فمتى وأين سيتعلم؟! واحمدي الله أنه يخطئ أمامك حتى تصححي له وتعلميه وتوجهيه إلى السلوك السليم، وذلك باللين وغض الطرف وليس بالجبر والتعسف مع فلذات أكبادنا.

*  تحملي إن تكرر وقوع الأخطاء منه حتى يرجع إلى الطريقة التي توجهينه بها، المهم أن يكون صوتك خفيضا، فلست في حاجة إلى رفع صوتك أو الصراخ؛ لأنك إن وشوشتيه  فسيسمع نصيحتك ويحب كلامك ويقرب منكم أكثر وأكثر،وهذا طفلك تعلمين ما ينفعه وما يصلحه فافعلي ولا تقصري.

* أذكرك بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم(كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته...) إلى آخر الحديث المعروف. فاتقى الله في ابنك، وارعيه حق رعايته. وتذكري أنك يوما كنت مثله، وكيف صبر على تربيتك والداك، فافعلي معه ومن أجله الكثير.

* اعلمي أن طفلك نواة لزرعه خضرة نضرة جميلة ينتفع بها الكافة، أو نبت شيطاني أنت ساقيته، فاختاري ما تشائين منهما لابنك، وهل تودين أن تشقي به ويشقى به من حوله، أم تبغين له الصلاح والفلاح والنجاح وللمجتمع بأسره؟!.

*من الآن فصاعدًا، اقرئي كثيرًا في كتب تربية الأبناء، وخصوصا في المرحلة العمرية الأولى من سنة إلى خمس سنين، والإنترنت مليئة بالكثير من الكتب والمواقع التي تساعد الأم الشابة على كيفية التعامل مع أبنائها، فحاولي الاستفادة منها قدر الإمكان.

* أعيدي قراءة السنة النبوية المطهرة، وركزي في التعاليم النبوية الشريفة، ولك في رسول الله أسوة حسنة كما أمرنا الله عز وجل.

* اسمعي شرائط عن تربية الأبناء وهي كثيرة ومنتشرة لزملاء أفاضل، واعملي بما فيها.

* وسعي مداركك، ونوعي ثقافتك، فأنت مازلت أمًّا جميلة وصغيرة، وهذا لا يمنعك من التعلم والتثقف والحرص على ابنك أكثر من نفسك، ومازال آباؤنا يرددون ألا أحد يريد أحداً يتفوق عليه ويسبقه سوى ابنه.

* أخيرا أوصيك أن التربية تكون فقط بالحب وبه تجنين العسل الذي تريدين من ابنك ومن حياتك كلها، فاحرصي على صغيرك ولا تفرطي فيه بغضبك وانفعالك على من لا حول له ولا قوة، وعلى من وضعه الله أمانة بين أياديك، فاجعليها صدر الحنان لا العناء والشقاء.

وأختم رسالتي إليك بتحذير الرسول صلى الله عليه وسلم (كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول).

وببشارة المصطفى صلى الله عليه وسلم (رحم الله والدا أعان ولده على بره) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.  

فاحرصي ولا تضيعي..... أعانك الله ووفقك إلى محبة وليدك. والسلام على من اتبع السلام.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سبيل نصر | مساءً 01:53:00 2009/07/30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله لقد بتنا نخاف أن نقرأ الإستشارة كلم وجدناها مطالة بهذا الشكل. ماهذا أهي أطروحة دكتوراه. علينا الإختصار لكي تثبت الفائدة في عقل السائل فالعلم يبقى في الصدور لا في السطور. الرجاء من الموقع لفت الإنتباه إلى هذا الأمر بالنسبة للردود. حبذا لو اتبعت طريقة الدكتور العلامة الشيخ الفاضل سلمان بن فهد العودة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
2 - هذي الأم مو طبيعية | مساءً 03:07:00 2009/07/30
تضرب طفل عمره ثلاث سنوات ؟؟؟؟؟؟؟ مخبولة إنتي ؟!! لو كنتي ببريطانيا كان أخذوكي للسجن وأخذوا الولد لملجأ أيتام أرحم ... ثلاث سنوات يا مهبوله ... الطفل يميز من سن السابعه ويكلف في الخامسة عشر إنتي تضربي طفل عمره ثلاث سنوات ... حسبي الله عليش
3 - انسانة | مساءً 05:06:00 2009/07/30
المستشير غالبا يحتاج لإجابة مستفيضة ومكتملة ، فهو لم يطلب العون إلا من بعد ما أعيته الحيل، فلذلك علي المستشار أن يعالج المشكلة من كافة جوانبها، اجتماعيا وتربويا ونفسيا حتي يعبر بالمستشير بر الأمان. أما القاريء العادي فله أن يقرأ أو لا يقرأ، فالأمر لايهمه ولا يوجعه، فلا داعي للتعليقات الغير مسئولة، لأنه كما يقول المثل ( اللي أيده في النار موش زي اللي أيده في الماء).
4 - أم جود | مساءً 05:59:00 2009/07/30
أولا غاليتي السائلة إن كلام المستشار حكيم جدا ومعقول وأنا أواجه حاليا مشكلة مثل مشكلتك وبفضل الله سيتم التغير في المعاملة بعد قرائتي لجواب المستشار ل((هذي الأم مو طبيعية)) أنت فرحانة ببريطانيا خليها تنفعك وبعدين هذا ابنها تضربه زي ماتبغى محد له دخل وماكان في داعي للكلمات البذيئة الجارحة ففي النهاية هذا ابنها وفعلا بريطانيا تسجنها عشان تضرب ولدها وتروح تقتل في أطفال المسلمين لا والله أرحم إنها تقعد تضرب ولدها أحسن من برطانيا حقتك
5 - إلى "المعجبة ببريطانيا الكافرة" | مساءً 08:20:00 2009/07/30
بريطانيا وغيرها من بلاد الكفر يأخذون منها إبنها حتى يُرَبُّوهْ على الكفر ويعطوه الخنزير ، الكفار أشر خلق الله ويكرهون العرب كما يكرهون الموت في ألمانيا المصرية قتلوها أمام أعين إبنها عمره ثلاث سنين -حسب ما قرأت في هذا الموقع- وما يفعلونه أيضاً في بلاد المسلمين كالعراق وأفغانسان من قتل وتشريد وترويع للأطفال الآمنين في عقرِ دارِهم!! فحتى أبو جهل لعنه الله لم يفعل ذلك ، فكان عدو الله أشد عداوة لرسولنا صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لما قيل له: لماذا لا تبيّت محمداً (أي تسطو عليه في بيته وهي ما يسمى بالمداهمة) ؟ فقال : إني أكره أن تتحدث العرب بأني أُرَوِّعُ بَنَاتَ محمد !! .
6 - احمد ارسلان | ًصباحا 03:35:00 2009/07/31
السلام عليكم بكل صدق التعليقات جدا مؤسفة خاصة الذي انتقد من تتكلم عن بريطانيا " لعلها أخطأت في إعجابها في بريطانيا فكفرها ويريد أن يرسلها للجحيم لعل صاحب هذا التعليق كفر بتكفيره مسلم لا حول ولا قوة إلا بالله أنا أنصح وأوصي وبشدة في إيقاف التعليقات على الاستشارات يكفي ان يعرض السؤال و الاستشارة لانه للأسف للآن لم نرتقي للغة الحوار والكلام الفعال شيء محزن ان ترى في أفضل الصفحات ( استشارات ) وفي أفضل المواقع أناس يعلقون بأسلوب الأطفال والجهال رسالة لإدارة الموقع ( رجاء أوقفوا التعليقات التي لا فائدة ابدا منها إلا تشويه صفحات الموقع المميز ) أو على الأقل مراقبة و حذف التعليقات الغير مسؤولة
7 - سوف أستفيد من هذه الاستشارة | ًصباحا 05:27:00 2009/07/31
د. هبة صابر الزعبلاوي: بارك الله فيك على هذا الجواب الرائع, وأحسبني سوف أستفيد من هذه الأجابة خصوصاً أنني أعاني من ابنائي أصلحهم الله , مثل هذا الكلام أحياناً أنفع من الحبوب المسكنة والعقاقير المهدئة, وسوف أبدأ من هذا اليوم بإذن الله فادعوا لي رجاءً.
8 - إلى "أحمد رِسلان" | ًصباحا 08:14:00 2009/07/31
يقول شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في الناقض الثالث من نواقض الإسلام : ( من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحَّح مذهبهم فهو كافر مثلهم ) ، فعلى المسلم(ة) أن يُكَفِّرَهُمْ ويُبْغِضَهم في الله ويُبْغِضَ مذْهَبَهم وقوانينهم الوَضْعِيَّة الوَضِيعة ولا يتبَجَّح بها .. وأخيراً لم يجْبِرْكَ أحد على قراءة التعليقات إنما إكتفي بقراءة جواب المستشار، أما نحن فلا نُقِرُّ أصحاب الباطل على باطلهم إنما نكشِفُهْ ليَحْذَرَهُم الناس ولا يقعوا فيه
9 - عبدااله | مساءً 12:41:00 2009/07/31
جزاكم الله خيرا علي الجواب الجميل......ولا اظن ام كن يشتكي من طول الجواب عنده اطفال ....
10 - سمراء الجنوب | مساءً 02:55:00 2009/07/31
السلام عليكم اختى السائله انا ام لطفيلن عندى ابنه 9سنوات وعندى ولد في عمر ابنك تمامازوجى توفي وانا اربي ابنائي وحدى فانا الاب والام لهم وهما تقريبا حياتى واقول لكى عن تجربه انه كلما زاد عمر الاطفال كبرت وكثير مشاكلهم فانا مثلا صديقه ابنائي انزل الى مستواهم في اللعب والتعامل والحوار ولكنى في نفس الوقت ام حازمه جدا ليس بالضرب فابنائي رغم صغر عمرهم لايريدو اغضابي فغضيب وحده عقاب لهم بدون الضرب طبعا حاولى ان تتعاملى معم كام وايضا طفله وصدقنى سوف تجدى من المتعه معهم اكتر مما كونتى تتخيلى هداكم الله وهدانا الى ما يحبه ويرضاه
11 - مسلم ناصح | ًصباحا 09:55:00 2009/08/01
اعلمي أختي السائلة بأن الناس ليسوا سواء من حيث الطباع، كما أنهم ليسوا سواء من حيث القوة الجسدية و القدرات العقلية. و كل من له عدد من الأولاد يعي هذا الأمر تماما من غير مشقة. من هذا المنطلق أنصحك أن تعملي بما ذكرته الأخت المستشارة في معاملتك لطلفك مع الأخذ بعين الاعتبار ما يمكن أن يميز طفلك عن غيره من الأطفال. إن قضية الضرب و القسوة على الاطفال غالبا ما تكون بسبب مقارنة الأهل أطفالهم مع أولاد آخرين أو توقعات الأهل أن يفهم الطفل عليهم من غير عناء. لذلك، أرجو منك أن تنتبهي إلى سنة الله في خلقه. فكما أن الناس يتفاوتون منذ طفولتهم في كل صفاتهم الجسدية فإنهم يتفاوتون أيضا في صفاتهم السلوكية و إمكانياتهم العقلية. فنحن نجد الطفل الكبير البنية يقابله طفلا ضعيف البنية. ثم نجد طفلا يُقبل على الطعام بشهية و آخر يُتعب أهله ليأكل. و هناك طفل يشعر بمتعة القراءة و الكتابة و آخر لا يتعلم حرفاً إلا بشق الأنفس. و إذا تحدثنا عن السلوك أمكننا القول بمثل ذلك. فهناك الطفل الذي منّ الله عليه بالتفاعل مع والديه و إطاعتهم من غير مشقة يُقابله الطفل الذي لا يرضخ لأيِ من تعليمات أهله إلا بعد طول عناء. و هذه أمورٌ معلومة و مشاهدةٌ لا تحتاج لبرهاين كثيرة للاستدلال عليها. و على الرغم من ذلك، فإن هناك دراسات كثيرة حول اختلاف طباع الاطفال و ما يعانية الأهل في تربيتهم. و لتسمح لي الأخت المستشارة بمخالفتها بأن التربية بالحب و الحنان فقط يمكنها تقويم الأطفال الذين لديهم ما يُعرف بسلوك التمرد أو rebellious behaviour . إن هذا السلوك له أسباب عديدة منها ما هو وراثي Genetic و منها ما قد يكون بسبب الظروف الاجتماعية و البيئية المحيطة بالطفل. و من هذه الحالات ما يتطلب شيئا من الشدة (و ليس الضرب) إضافة الى الحب و الحنان و حسن الرعاية. لذلك، إضافة إلى اتباعك التعليمات التي تضمنته رسالة الأخت المستشارة إليك من وصايا، عليك أن تسعي جاهدة الى تصحيح المحيط الاجتماعي الذي تعيشنه مع ولدك . تقربي من الله تعالى بالعبادات و قراءة القرآن أنت و زوجك و من يقطن معكما حتى تحل في منزلكم البركة و تتنزل عليكم السكينة فتقوى بذلك عزيمتك و يزداد صبرك في سبيل تعلم ما ينبغي لك لحُسن تربية ولدك. و إذا تبين لك بعد ذلك بأن تصرفات ولدك قد تكون لسب وراثي فلا تترددي بالحصول على استشارات من أهل التخصص في العلوم الاجتماعية ممن تثقين بدينهم و أخلاقهم في البلد الذي تُقيمين فيه. و أشدد على أهمية الثقة بدين المتخصص و أخلاقه كي لا تقعي ضحية الذين يعتمدون على ما نالوه على مقاعد الدراسة من غير تحصين أنفسهم بكتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم. و أخيرا أتركك مع حديث رواه الامام أحمد عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: " إن الله سبحانه قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا من يحب ، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ". فكما أن المرء مأمورٌ بالسعي لكسب رزقه فهو كذلك مأمورٌ بالسعي لكسب أخلاقه. و كما أنه مأمورٌ بالسعي في سبيل رزق من يعولهم فهو أيضا مأمورٌ بالسعي في سبيل أخلاق من يرعاهم، و الله تعالى أعلم
12 - أبو وصال | مساءً 12:45:00 2009/08/01
الضرب - في هذا السن تحديدا - يزيد المشكلة تعقيدا ، إذ تنشأ عند الطفل ردة فعل عكسية تجعله أكثر عنادا ، علاوة على أنه سينشأ عدوانيا لا يتقن إلا لغة الضرب ، إذن نتفق على أن ضربك لابنك سيضره في طفولته وفي سائر حياته حينما يكبر ، فأرجوك - لا تكوني مجرمة - في حقه ، وأحسني تربيته ، وكما قال الإخوة ، عليك بالخب والحنان ، أكثري منهما ، ولا مانع من الحزم التربوي ، تحياتي ،،
13 - إلى "الأمهات والآباء" | مساءً 01:06:00 2009/08/01
على الأمهات والآباء أن يرقوا أبناءهم بهذه الكلمات فالخير والنجاة في اتباعِ هدْيِ وسُنَّةِ رسولنا صلى الله عليه وسلم وخسران الدنيا والآخرة في تنَكُّبِ وتَرْكِ هديِهْ وسُنَّتِهْ: " أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة " وإذا كان واحد أُعيذُكَ... وإذا كانت بنت أُكيذُكِ.. وإذا كانو أكثر من إثنان أُعيذُكُمْ .. فقد روى البخاري أن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كان يُعَوِّذْ الحسن والحسين: "أُعيذُكما بكلمات الله التامة... إلى آخر الحديث" هذا والله أعلم . (تذكيرهام : على الأزواج ألا ينسوا الدُعاء قبل الجماع وهو "بسم الله . اللهم جَنِّبْنَا الشيطان وجَنِّبِ الشيطان ما رَزَقْتَنا")
14 - الى المعجبة ببريطانيا | مساءً 06:46:00 2010/09/08
هذة الالفاظ ليست الفاظ مسلمة بريطانيا لا تضرب ابائها وليس جميعا بعضهم يضربون ولاكن ابنائهم فاسقين يربوهم على الفسق والفساد والمحارم والزنا وينجبون اطفال من الزنا والعياذ بالله هذه حياتهم اما نحن المسلمين فواجب علينا ان نعتني باولادنا وان نربيهم على فعل الخير والمحبة والابتعاد عن المحارم والقذارة وتعليمهم الى التقرب الى الله تعالى في ديننا الاسلام لا يجب ضرب الاطفال فمثلا عند الصلاه ضرب خفيف وبدون رفع الايدي لفوق وبدون ان يحس بلوجع او الاحمرار وبلتربية الصالحة ولا يجب الضر دائما التربية الصالحة تقود الطفل الى العمل الصالح والاخذ والاستماع بالاهل من بتبع كلام الله وسنة الرسول تكون حياته جميله وايمانا والتعلم على محبة الله والسعادة في الدنيا والاخرة يا مقلب القلوب ثبت قلبنا على دينك