الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية تربية النفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أعينوني على صلاتي فأنا لها مضيع

المجيب
التاريخ الاحد 26 رجب 1430 الموافق 19 يوليو 2009
السؤال

أود الانتظام في الصلاة، أعينوني جزاكم الله خيراً.. فقد أصبحت حياتي بائسة، فأنا أعاني من عدم الالتزام في جميع أمور حياتي.. إذا صليت الظهر أتكاسل عن العصر، وهكذا الحال في جميع أمور حياتي.. علاقتي مع زوجي أصبحت خالية من الحب، وأعاني من الفوضى في عملي رغم أدائي الجيد لعملي، والانتظام فيه.. أرشدوني مأجورين...

الجواب

الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأصلي وأسلم على خير خلقه، وصفوة رسله نبينا محمد وآله وصبحه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:

أيتها الأخت السائلة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسأل الله العلي العظيم أن يرزقكِ النشاط في العبادة، وأن يعينكِ على ذكره وشكره وحسن عبادته إنه سميع قريب.

أيتها الأخت الكريمة أنتِ تشكين من فتور الأداء في الصلاة، ومن حالة خمول وكسل عام في حياتك، ولعلاج هذا الأمر إليكِ هذه الإرشادات في نقاط محددة، ولكن قبل أن أسوق إليكِ هذه النقاط أريد أن ألفت نظركِ إلى هذه الآية الكريمة من كتاب الله تبارك وتعالى في سورة النساء، حيث يقول الله سبحانه وتعالى: "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً" صدق الله العظيم..

فالتكاسل في أداء العبادة أو النشاط أمام الناس، فإذا ما بعدوا حل الكسل فهذا من أبرز علامات المنافقين نعوذ بالله أن نكون منهم.

والكسل -أيتها الأخت السائلة- يفوت على الإنسان كل خير، ويضيع الفرص من بين يديه، فالكسول قد تسنح له فرصة يرقى بها في الدنيا والآخرة، ولكن بكسله وقصر نظره وخوار عزيمته يفوته كل خير، ولا يحقق ولا ينجز شيئاً في حياته، أما الإنسان العالي الهمة النشيط فإنه وإن قابلته بعض العقبات إلا أنه نشيط يعد هذه العقبات سلالم يطؤها بأقدامه، فيرقى بها إلى أعلى، ولا يجعلها معوقات في طريقه تعوقه في الوصول إلى ما يطمع إليه.

وأنتِ أيتها الأخت السائلة فيكِ ملامح خير إذ إنكِ إنسانة لا ترضين بالحال وتتبرمين بها دليل على حسن معدنك وصلاح نفسك، ولكن ما تريدينه هو روشتة علاجية إن جاز لنا التعبير لهذه المشكلة التي تواجهكِ في حياتك وتؤثر عليكِ.

فإليكِ العلاج لهذه المشكلة في هذه النقاط: -

أولا: - استعيني بالله تبارك وتعالى كل يوم عند الصباح وعند المساء ثلاث مرات من " الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل، ومن غلبة الدين وقهر الرجال " فهذا من دعاء النبي "صلى الله عليه وسلم" ومن ما أُثـر عنه دليل على حرصه الشديد، وعلى علو الهمة، وألا يعجزه شيء من المعوقات المادية عن الوصول إلى ما يريد بعون الله تعالى وتأييده ..

ثانيـا: اعلمي أن فضل الصلاة في أول وقتها كبير، وشرفه عظيم.

أيتها الأخت الكريمة الفاضلة، لو قالوا لكِ إن هناك هدايا لمن يأتي إلى مكان كذا في ساعة معينة، وأعطوك مدة ساعة من الزمان (60 دقيقة) ثم أعلنوا الأمر لمجموعة من الناس، فذهبوا ليأخذوا هداياهم، فهل يا ترى هدية من ذهب في أول الوقت كمن ذهب في وسطه، أو ذهب في آخره؟! لا يستوون.

فهكذا الصلاة، وكل صلاة لها وقتها المحدد، وهناك وقت فضيلة، ووقت استجابة، ووقت خيرية، ووقت كراهة، فمن أدرك وقت الفضيلة لا يتساوى مع من أدرك وقت الاستجابة، وكلٌ حسب حرصه، وحسب عملـه، سئل النبي "صلى الله عليه وسلم": " أي العمل أفضل، أو أي الأعمال أحب إلى الله تعالى؟ فقال: الصلاة على وقتها، أو الصلاة على أول وقتها " .

فاحرصي أيتها الأخت على إتيان عمل من أحب الأعمال إلى الله تبارك وتعالى، ومن أفضل الأعمال عنده سبحانه وتعالى، واعلمي أن الصلاة ليست بالأمر الهين، وإنما هي تلبية أو استجابة لأمر عظيم لأمر المنعم المتفضل، لأمر الملك الجبار.

ثالثـا: - أكثري من الدعاء إلى الله تبارك وتعالى أن يعلي همتك، وأن يحبب إليكِ الإيمان، وأن يزينه في قلبك، وأن يقربكِ منه، وأن يعينكِ على ذكره وشكره وحسن عبادته، عن معاذ "رضي الله عنه" قال: " أخذ رسول الله "صلى الله عليه وسلم" بيدي وقال يا معاذ إني لأحبك، فقال معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وإني لأحبك يا رسول الله، فقال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يا معاذ قل بعد كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ".

فأكثري من هذا الدعاء، وأكثري من طلب أن يجعل الله أعضاءك هينة لينة لطاعته.

رابعـا: - خففي من مشاغلك وأعبائك قبل دخول وقت الصلاة، ولا يشغلكِ شيء عن الوقوف بين يدي الله، فلا خير في عمل يلهي عن الصلاة، قال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز في صفات الرجال عمار المساجد الذين يباهي بهم ملائكته: "رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ".

فهم يتاجرون ويبيعون ويشترون، ولكن لا يلهيهم ذلك أبدا عن ذكر الله تبارك وتعالى، وتلبية نداءه.

خامسا: اعلمي أن تأخر الصلاة عن وقتها فيه تهديد ووعيد من الله تعالى لفاعله، حيث يقول الله سبحانه وتعالى: "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا".

والغي هو وادٍ في جهنم تستغيث جميع أودية جهنم من شدة حره، قال ابن عباس: " ليس معنى أضاعوا الصلاة أي تركوها بالكلية، وإنما أضاعوا يعني أخروها عن وقتها".

ملحوظة مهمة : - إن الإنسان إذا ما التزم في صلاته، وأتى بها على وقتها، فإنما يعم النظام في سائر حياته، في عمله، وفي علاقته مع زوجه وكل الناس؛ لأن الصلاة تربية عملية للمسلم والمسلمة على الانضباط التام في كل شيء.

وفي الختام أسأل الله العلي العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعفو عنا وعنكِ، وأن يجبر تقصيرنا وتقصيركِ، وأن يرضى عنكِ برضاه، وأن يوفقكِ إلى ما فيه الخير والصلاة.. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد " صلى الله عليه وسلم" والحمد لله رب العالمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مهتمة لأمري - أمريكا | مساءً 03:39:00 2009/07/19
من الطبيعي جدا أن يعتري الإنسان بين الحين والآخر خور وضعف وتذبذب في علاقتة بالغير سواء كان الغير هو الله عزوجل أو الناس وعلى كل حال يجب عليك أختي السائلة إذا كنت سألت عن الصلاة التي تتكاسلين عنها أقول لك: إعلمي أن الله يناديك عند الوقت فلو أجبت فقد أجبت حبيبا فإن مرضت وجدتيه طبيبا وإن عجزت وجدتيه معينا وإن افتقرت وجدتيه يغنيك فاثبتي وصاحبي الخيرات من النساء القريبات منك واعلمي أن الصبر هو العلاج، ثم لك أن إذا أردت أن تستفيدي من أوقات عمرك أن تخططي وتنظمي وقتك وأن تصنعي جدول لتنظيم الوقت في عمرك ورتبي أولوياتك وستجدين الفرق إن شاء الله أسأل الله لك الهداية والثبات كما أشكر الأخ المجيب فقد أوجز وأنجز وبارك الله فيه.. أختكم في الله.
2 - دعوني أصرخ لأني أنكوي - السعودية | مساءً 03:43:00 2009/07/19
لقد أعجبني هذا الرد المبدع من الأستاذ المجيب ولكن لي تعليق عليه لو تكرم ولو تكرمتم أيها القائمون على النافذة.. إن ظاهرة التكاسل عن الصلاة حقيقة أكثر ما تقابل تقابل النساء وخاصة لانشغالهن بأمر بيوتهن وأهليهن فأرجو من حضراتكم أن تفتحوا مجالا للنقاش حول هذه النقطة لو تكرمتم تدخل بعض الأخوات ونناقش سويا ما الأسباب الواقعية التي تمنع النساء خاصة من المحافظة على الصلاة في وقتها وأن نحدد كيف يكون الحل وما هو العلاج المناسب وأعتقد أننا بهذا سنصل إلى وضع أيدينا على مكمن الخطر، والعلاج، وحري بنا أن نهتم بالمرأة المسلمة فهى مربية الأسرة وهى التي تقوم على أمر كفالة أبنائها في غياب زوجها والله المستعان.
3 - سابقوا إلى الخير | مساءً 03:46:00 2009/07/19
المرأة الصالحة لا تنتظر من يحركها لأنها تعلم أن الله أمرها بالسباق والمسارعة إليه فسابقي يا أختي والحقي بركب الصالحين والصالحات ممن يسيرون ويسرن على طريق الخير والرشاد وأسأل الله أن يثبتك على الصلاة في أول وقتها
4 - الشيخ محمد- مصر | مساءً 03:49:00 2009/07/19
أحب أن أتقدم بالشكر البالغ للقائمين على هذا الموقع المتميز حقيقة فنعم المستشير والمستشار والسؤال في وقت عصيب من المهم أن نفتح مثل هذه الأبواب فلو صدقت العلاقة مع الله أصلح الله أحوالنا كلها ونسأله سبحانه أن يعيننا جميعا على البر والخير والهدى إنه ولي ذلك والقادر عليه
5 - إلى "مهتمة لأمري" | مساءً 05:15:00 2009/07/19
إتقي الله عز وجل واستغفريه عن هذا الكلام ((يعتري الإنسان بين الحين والآخر خور وضعف وتذبذب في علاقتة بالغير سواء كان الغير هو الله عزوجل أو الناس)) فعلاقنا بالله جل وعلا يجب ألا تُقارنيها بعبيدِهْ.. فالله عز وجل خلقنا لعبادته ويجب أن ننقادَ له في كل ما أمر صغيرة وكبيرة ونحن طائعين ومطمئنين.. والصلاة عبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل ونتَعَبُّدُهُ بها ونحن مطمئنين ، بل المؤمن يرتاح فيها من هموم الدنيا ويقطع علاقته بها -أي بالدنيا- ويتصل بخالقه جل وعلا ويُصلي صلاة مُوَدِّعْ ويدعوا ربه في سجوده رغباً ورهبَا.. فكما قال صلى الله عليه عليه وسلم بأبي هو وأمي "أَرِحْنَا بِها يا بلالْ -أي أذِّنْ لِنَرْتاحَ في الصلاة والله أعلا وأعلم" وقال صلى الله عليه عليه وسلم "حُبِّبَ إِلَيَّ من دُنياكم الطِّيبُ والنساء ؛ وجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْني في الصلاة " . أما المنافق والعياذ بالله فالصلاة ثقيلة عليه وخاصة صلاة العِشاء والفجر وقد أخبر الله عز وجل أنهم لا يأتون الصلاة إلاَّ وهم كُسالى قال الله تعالى "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا " وقال سبحانه "وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلا وَهُمْ كَارِهُونَ" وقال صلى الله عليه عليه وسلم (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر) فنعوذ بالله من الِنفاق وأهله
6 - مين السيد الفلكي | مساءً 08:44:00 2009/07/19
مين السيد الفلكي
7 - مين السيد الفلكي | مساءً 10:46:00 2009/07/19
ما ادري كيف عرفت انه انا بنت شي عجيب لا انا رجال ونحن في السعودية اوقات الصلاة عندنا نعرفها من التقويم وهذا فعلا شي عجيب كيف عرفوا اوقات الصلاة لبعد سنوات السوال وش المطلوب هل نصلي في اول الوقت ولا ناخرها وبالنسبة للفجر اذا كان التقويم متقدم على الوقت فهذا خير من اجل الصيام
8 - أنت لست رجال أنت قواد | ًصباحا 12:47:00 2009/07/20
وأنا تعمَّدْتُ أن أُجيب باسم البنت وذلك حتى يستفيد القُرَّاء أما 0000 الذي يسأل ويتعلم ليُجادل وبعد ذلك يقول "كنت أعرف!!" فلذلك ذكرْتُ قصة عمر مع ذلك المريض الذي كانت هوايته السؤال عن المتشابه من القراء فداواه عمر رضوان الله عليه بالضرب .. وهنا سأجيب عن هذه الشبهة حتى لا يلبِّسْ على الناس بكذبه "وبالنسبة للفجر اذا كان التقويم متقدم على الوقت فهذا خير من اجل الصيام" في أي سُنَّة يجب أن يصلي الناس الفجر قبل وقته أيها ...؟!! وفي أي كِتاب أيها ... يجب أن نصوم قبل الوقت؟!! ألم يقل ربُّ العزة الذي نصوم له ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ) والْخَيْطُ الأَبْيَضُ هو النهار والْخَيْطِ الأَسْوَدِ هوالليل.. ألم يكن رسولنا صلى الله عليه يصوم حين كان يصلي الفجر بغلس . والْغَلَسُ: اختلاط الظلمة بضياء الصبح يا ...
9 - إلى "الإدارة" | ًصباحا 01:08:00 2009/07/20
إن كنتم ستحذفون تعليقي "أنت لست رجال أنت قواد" فاحذفوا حتى ....((مين السيد الفلكي)) فهوايته هي التشويش فهو يسألني عدو الله ليتعلم ثم يرجع ليجادل ويهرف بمالا يعرف وهو أجهل من ... ، فأنا لست هنا لأتجادل مع ... مثله إنما أنا هنا لأفيد أمتي الغالية أما هو وأمثاله فليس لهم عندي إلا الذبح فكما قال خالد بن عبد الله القسري " أيها الناس ارجعوا فضحوا ، تقبل الله منا ومنكم ؛ فإني مضح بالجعد بن درهم ، إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ، ولم يكلم موسى تكليما ، وتعالى الله عما يقول الجعد بن درهم علوا كبيرا . ثم نزل فذبحه "
10 - الإعصار | مساءً 03:22:00 2009/07/20
قال حبيبي رسول الله (ص): (نصرت بالرعب مسيرة شهر) وقال أيضا: (نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور) .. والآن آن لي أن أنتقي من الشعر أعذبه فأقول: (وأخو الحماقة حائرٌ متبَلدٌ .. كتبلُّد العِسِّيفِ في الفلوات .. ولذاكَ ينقضُ رأيَه وأمورَه .. متقلِّباً كتقلُّبِ الساعاتِ .. أرْدَا البريَّة من تراه في الورى .. متأزِّراً بالمكرِ والْحِيلات .. مُتنكِّراً مُتَمكِّراً مُتَغَيراً .. مُتَلَوِّناً كتَلوُّن السِّعْلاة .. مُتَلبِّساً جلْدَ السَّبَنْتَي كالتي .. تَسْتَرْهِبُ الماشينَ في الطُّرقَاتِ .. مُتَشبِّها بالطائراتِ وتارةً .. بالسبع والحيَّاتِ والحشراتِ .. لكنه لا يعترى البدر المنيـ .. ـرَ تقلبُ الرَّهَبَاتِ في الخلوات .. وكذلك الذِّمْرُ الشجاعُ مكرَّمٌ .. عن هذه الأفعالِ والخِصْلاتِ .. والبغيُ يقذفُ أهلَه في هوَّة .. ويدُسُّهم في باطنِ الحفُراتِ .. والكبر والحسدُ القبيح كلاهما .. شيءٌ ردىءٌ يورثُ الحسرات .. والجبنُ خلْق في اللئام وعادةٌ .. والعجز عادة صاحب العاهات .. ومن الكلام كثيره زلَلُ الفتى .. والصمت منْجاة من السقَطات ..) تحياتي للجميع
11 - خالد الملحم | مساءً 05:00:00 2009/07/20
نداء عااااجل لإدارة موقع الإسلام اليوم ( مما لا شك فيه أن الحوار مقبول والنقاش في بعض الأمور لمن هو مؤهل للنقاش أمر مقبول أيضا ولكن ينبغي على ادراة الموقع تفحص بعض تعليقات القراء فحصا جيدا لأن هناك تعلقات غثه لا تستحق أن تسطر في أي موقع اسلامي فضلا عن موقع مثل موقع الإسلام اليوم خصوصا والمشرف عليه الشيخ سلمان العودة ، وأيضا يجب أن تحترم عقول القراء من قراءة مثل هذه التعليقات التي أصفها في بعض الاحيان بالمنحطة واسمحوا لي بهذا التعبير ولكن لعل الواقع يسعفني للتعبير بمثل هذا . وأخيرا أقول : إن كانت هناك نظرة تنظر لها الإدراة في إنزال مثل هذة التعليقات ونحن لا نعلمها فأرجوا من الإدارة أخبارنا بهذه المصلحة التي يرونها ولكم خالص شكري وتقديري .
12 - إلى "خالد الملحم" | مساءً 07:37:00 2009/07/20
بماذا تريدني أن أجيب ....؟!! وأضيفك ليس له شغل ولا هَمْ في الدنيا غير التشبع بما لمْ يُعْطَ والذبذبة حول تعليقاتي كالذبابة ، فراجع "أكره العلاقات العاطفية!" و "أسباب تعين على ترقيق القلوب" -على سبيل الذكر لا الحصر- حتى تعرف ...، فأنا لست في هذا الموقع لأجادل صاغر مثله ، أنا هنا لأنصح وأُقَدِّمَ لأمتي الغالية ما استطعتُ.. هو ليس له رأي ولا موقف كبقية الناس إنما يأتي وينبش ثم ينبش ثم ينبش حتى يجد فيبني عليها التشويش فهنا وجد "سيدُهُ الفلكي" فجاء يسأل حتى يعرف فتعمدتُ وأجبْتُ مرأة حتى يستفيد القراء وذلك عملا بقول القائل -وإذا أراد الله نشر فضيلة *** طويت أتاح لها لسان حسود- فشرحتها بشيء من التفصيل فقال فُتِحَ لي الباب حتى أدخل وأُجادِلْ ، فرجع ليُجادلْ وأتى بِشُبْهة يقول فيها ((وبالنسبة للفجر اذا كان التقويم متقدم على الوقت فهذا خير من اجل الصيام )) ليُلَبِّسْ على الناس ........ فبماذا تريد أن أجيبه؟! وبعد ذلك تعمدَّتُ رفع إحدى للفائدة ورجع يشوش وينقل الشعر الذي ينطبق عليه بالحرف ولا يفيد أحد لأنه خارج عن موضوع الإستشارة ، فيظن أنه بهكذا طريقة سيثير انتباه الناس ...... وهذه الكلمة تشبع بها من يوم كان يُدافع عن ربيع المدخلي وهو لا يعرفه -راجع "مبتعثة إلى الخارج.."- والله لا أريد أن أتكلم ... إن لم تكن هوايته هو أنه يأتي ويذبذب حول تعليقاتي كعادته.. للتذكير: مرة قالت إحدى المعلِّقات 'أنا من المتصفحين' فوالله قرأت تعليقها فأعجبني مضمون كلامها فأجبت في تعليق أشيد بكلامها لأشجعها على الخير فجاء هو ينبش وينبش في كلامها لأن ليس له رأي أو موقف ولا رأي حتى اكتشف من دون الناس أنها قالت أنا من المتصفحين فصار يقول "أنتِ من المتصفحين أو المتصفحات" فهل رأيت يوما هذا المستوى من الصفاقة؟!! وأخيرا أنهي بهذه الأبيات: أعطيت كل النّاس من نفسي الرضا *** إلاّ الحسود فإنّه أعياني لا أن لي ذنباً لديه علمته *** إلاّ تظاهر نعمة الرحمن يطوي على حنق حشاه إذا رأى *** عندي كمال غنى وفضل بيان مــا أرى يرضيه إلاّ ذلتي *** وذهاب أموالي وقطع لساني
13 - إلى "مهتمة لأمري" | مساءً 09:58:00 2009/07/20
إتقي الله عز وجل واستغفريه عن هذا الكلام ((يعتري الإنسان بين الحين والآخر خور وضعف وتذبذب في علاقتة بالغير سواء كان الغير هو الله عزوجل أو الناس)) فعلاقنا بالله جل وعلا يجب ألا تُقارنيها بعبيدِهْ.. فالله عز وجل خلقنا لعبادته ويجب أن ننقادَ له في كل ما أمر صغيرة وكبيرة ونحن طائعين ومطمئنين.. والصلاة عبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل ونتَعَبُّدُهُ بها ونحن مطمئنين ، بل المؤمن يرتاح فيها من هموم الدنيا ويقطع علاقته بها -أي بالدنيا- ويتصل بخالقه جل وعلا ويُصلي صلاة مُوَدِّعْ ويدعوا ربه في سجوده رغباً ورهبَا.. فكما قال صلى الله عليه عليه وسلم "أَرِحْنَا بِها يا بلالْ -أي أذِّنْ لِنَرْتاحَ في الصلاة والله أعلا وأعلم" وقال صلى الله عليه عليه وسلم بأبي هو وأمي "حُبِّبَ إِلَيَّ من دُنياكم الطِّيبُ والنساء ؛ وجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْني في الصلاة " . أما المنافق والعياذ بالله فالصلاة ثقيلة عليه وخاصة صلاة العِشاء والفجر وقد أخبر الله عز وجل أنهم لا يأتون الصلاة إلاَّ وهم كُسالى قال الله تعالى "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا " وقال سبحانه "وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلا وَهُمْ كَارِهُونَ" وقال صلى الله عليه عليه وسلم (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر) فنعوذ بالله من الِنفاق وأهله