الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية التوبة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الفراغ العاطفي موطن شيطان

المجيب
التاريخ الاحد 08 شوال 1430 الموافق 27 سبتمبر 2009
السؤال

أنا فتاة في العشرين من عمري ملتزمة والحمد لله والمنة... تقدم لخطبتي الكثير، لكن أمي كانت ترفض بحجة إتمامي لدراستي الجامعية، واليوم وأنا على أبواب التخرج أصبحت أحس بفراغ رهيب، فراغ جعل ليلي دموعا، ونهاري أحزانا وتوجعا... وبين هذه المشاعر اليائسة تصيح بي الذنوب أن تعالي إلى حضني الدافئ، امتنعت وامتنعت وامتنعت وبشدة وإصرار، لكنني بعدها وقعت في الذنوب، وقعت وكلي حسرة وندامة... تحدثت مع شاب في الهاتف.. مدة شهر ثم تبت بعدها بأسبوع تعرفت على آخر بقيت معه شهرا ونحن على أتم حال كنت دائما أذكره بالتوبة، وأحث نفسي وإياه عليها، لكنه كان يراوغ بشتى الطرق.. أحبني وأراد أن يخطبني فرفض أبوه.. أنا في قرارة نفسي لا أريده كزوج لأنه لم يرضِ طموحي وكل ما أصبو إليه، لكن شيئا ما يجعلني أستمر معه.. ضعفي.. فراغ روحي... حبه لي... وإحساسي أنني أظلمه إن تركته، فأنا أخاف أن أجرح الناس وكذلك هناك أمر آخر يمنعني هو خروجي معه، ذلك الأمر الذي يجعلني أحس أنني سأخون من سيكون زوجي في المستقبل، فعندما خرجت معه لمسني ثم قبلني، كنت أريد الخلاص من بين يديه لكنه أبى، ذكرته بأن الله يرانا فقال: الله غفور رحيم... يئست... مللت... سئمت، أريد حلا أرجوكم، أريد التوبة، أريد العودة إلى رحاب الله... لكنني كلما تبت عدت... لم أعد أستطيع الصبر والتحمل... أحيانا كثيرة أتمنى الموت لأتخلص من عصيان ربي... أصبحت أكره نفسي وأمقتها بعدما كنت أفتخر بأني أحمل كتاب الله في صدري... أريد قلبا حنونا يضمني، ويدًا حانية تكفكف دمعي... وأذنا صاغية تسمع آلامي ومعاناتي لكنني لا أجد... فهل تكونون ملاذ نفسي بعد اعتصامي بربي.. هل تمسحون دمعتي... هل تجدون لي حلا وسطا بين إرضاء ربي -وهو الذي لن أتنازل عنه- وبين سكن نفسي وروحي؟

الجواب

الأخت الحبيبة بارك الله بأنفاس عمرك، وجعل أنسك في ذكره، وثبّت قلبك على الإيمان..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

قرأت رسالتك، وتحسّست تلك المشاعر الفياضة بالحيرة والندم والرغبة بالتوبة والإياب إلى الله جل وعلا نسأله تعالى أن ييسِّر لك سبل التوبة، ويجعلك ممن يحب ويرضى..

سامح الله الوالدة الفاضلة.. فمع أنني متأكدة أنّ همّها كان في حصولك على شهادة جامعية تكفيك مؤونة الأيام الصعبة، وتجعلك قادرة على حماية نفسك من الفاقة إلا أنها قد تكون أسقطت منك فرصاً جيدة للارتباط خاصة أننا في مجتمع يضجّ بالفتن والمغريات.. وكان بالإمكان أن تشترط على الخاطب إكمال دراستك بعد الزواج، فالستر للمرأة أولى مع إصراري على أهمية التعليم للمرأة المسلمة، وعدم إغفال هذا الحق لها تحت أي ظرف من الظروف..

أما بالنسبة للذنوب فالحمد لله جل وعلا أن مّنَّ عليك بالالتزام والإيمان.. ومعاقرة الذنوب والمعاصي لا تعني أنك لستِ مؤمنة، وما حالة الألم التي تعيشينها إلا مؤشر على أنك مؤمنة، فلو كنتِ غير ذلك لفعلتِ ما فعلتِ دون أن يهتز جفنك، ولكن الحمد لله وبالرغم من المعاصي إلا أننا مؤمنون.. على أن لا نقلِّل من حجم المعصية التي نؤتيها وبحق مَن؟! بحق الله جل وعلا الذي خلق وأعطى وهدى.. يقول الحبيب عليه الصلاة والسلام "كلّ ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوّابون"..

إنّ هذا التخبّط الذي تعيشينه هو مزيج من حالة الفراغ العاطفي والروحي وضعف الوازع الديني عندك.. والحاجة التي يشعر بها كل فاقد لعلاقة شرعية مع الجنس الآخر لا تبرر لنا أن نقع في الحرام لمجرد رغبتنا في إشباع هذه الحاجة.. أما أن تكوني تعلمين أن هذا الشاب غير مناسب لكِ ولا يرضي طموحك ولكنك لا تتركينه بحجة أنك تخافين أن تظلميه فإنك بذلك تظلمين نفسك قبله، وتجرحين قلبك وعلاقتك بربك قبل جرحه بتركك له.. ومهما يكن من نتيجة فإن ترك هذه العلاقات غير الشرعية أولى لكِ وله حفاظاً على نفسيكما وعلى علاقتكما بربكما جل وعلا.. والمعصية لا تورِث إلا الأسى والحزن!

واعلمي أن الله جل وعلا توّاب رحيم إذيقول في كتابه الكريم: "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات".. يغفر الذنب ويقبل التوب بل وهو الأكرم يبدّل السيئات حسنات بفضله جلّ وعلا، فقد قال عز من قائل: "إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"..

وباب التوبة مفتوح دائماً والله جل وعلا يفرح بتوبة عبده ويقرِّبه منه مهما بلغت ذنوبه، بل ويحذِّر من اليأس والقنوط من رحمته جل وعلا، ويقول سبحانه في كتابه الكريم: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم".. ويفرح جل وعلا –فرحاً يليق به- بتوبة عبده كما أخبر الحبيب عليه الصلاة والسلام "لله أشدُّ فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلِّها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثمَّ قال من شدَّة الفرح: اللهم أنت عبدي، وأنا ربك! أخطأ من شدَّة الفرح"..

 ولكن عليكِ أن تعقدي العزم على أن لا تعودي إلى التواصل المُحرَّم بينك وبين الشباب وبإمكانكِ إشغال نفسك بالخير، وباتّباع النصائح الآتية أرجو أن تصِلي إلى بر الأمان وتثبتي على الطاعة بإذنه جل وعلا.. 

الإتيان بشروط التوبة وهي: الإقلاع عن الذنب، العزم على عدم العود، الندم على ما فات..

التفتيش عن صحبةٍ صالحة تذكِّرك بالله جل وعلا، وتأخذ بيدك إلى درب الإيمان وتملأ الفراغ في نفسك..

المشاركة في أعمال البر والدعوة وخدمة المجتمع لإعادة التقدير الذاتي لنفسك وإشغال النفس فيما ينفع..

عدم التعجل بالارتباط حتى يأذن الله جل وعلا مع الإلحاح بالدعاء بأن يرزقك الله جل وعلا زوجاً صالحاً يعفّك..

الإكثار من الاستغفار والذكر وتلاوة القرآن الكريم والطاعات، ووضع برنامج إيماني يومي تواظبين عليه..

قراءة الكتب النافعة خاصة في مجال التزكية والروحانيات..

بث روح الإيجابية في حياتك، ومحاولة التغيير للأفضل والابتعاد عن طريق الغواية..

التركيز على تحسين العلاقة بالله جل وعلا، والعمل بجناحَي الطائر: الخوف والرجاء..

التصدّق فإن الصدقة تطفئ غضب الرب جل وعلا..

برّ الوالدين وطلب الدعاء منهما..

تجديد التوبة دائماً وجعل النية في كل عمل صالح لوجهه الكريم..

استشعار عظمة الله جل وعلا والتعرف على آلائه وعظيم خلقه، فمن عرف أحَب ومَن أحب أطاع..

عدم الاسترسال بالتفكير في الشباب والعلاقات السابقة والاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان الرجيم إن نزغ الشيطان بك..

الرضا بما قسم الله جل وعلا لكِ.. واليقين أن الخيرة فيما اختاره الله جل وعلا، ولعل في تأخير زواجك حكمة لا تدركينها والله يعلمها..

مجاهدة نفسك في كل حين لكيلا تورِدكِ المهالك..

الحبيبة الفاضلة.. في داخلك نبتة إيمان طرية فاسقيها من ماء الرضا، وراعيها بخلقِك الذي ارتضاه الله جل وعلا للمؤمنات، وأنبتيها نباتاً حسناً وسيُثمِر الزرع بإذن ربه ويحلو العيش في ظل التوبة.. طمئنينا عنك!

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - إبراهيم | مساءً 01:11:00 2009/09/27
الله يعينك أختي ... لكن تذكري أنك لن تجدي ما تبحثين عنه من السكن بواسطة الحرام ، بل ستزيد آلامك فقط ، وستشربين من البحر
2 - أم طارق.. مشكلة أكبر من حجمها | مساءً 06:46:00 2009/09/27
بداية فلتعذرني صاحبة المشكلة على رأيي ان كانت ستقرأه وثانيا لماذا ونحن عندما نكتب أو نتحدث عن مشكلاتنا لماذا نعطي المشكلة حجما أكبر من حجمها الحقيقي وأيضا ومن خلال استعراضنا لمشكلاتنا لماذا لانسمي الاسماء بمسمياتها الاصلية ثالثا أنا الا أري أن في الموضوع أي مشكلة تستحق كل هذا اليأس.. وكل هذا الحزن.. والدموع فحتى الفراغ الرهيب الذي تعاني منه صاحبة المشكلة لم يكن في اساسه مشكلة سوى أنها هي التي خلقت لنفسها ومن نفسها مشكلة من فراغ ... اذ أن كيف لفتاة جامعية وعلى وشك التخرج و تعيش مع أسرتها وفي هذا العصر بالذات عصر الانترنت والقنوات الفضائية و مراكز الاسواق التجارية أن تعاني من الفراغ(( فراغ رهيب ))وبل من شدته جعل ليلها دموعا... ونهارها أحزانا وتوجعا ...مما نتج عنه مشاعر يائسة وأقول (( ان كان لي حق القول )) يوم ( في حياة أي شخص )مقسمة ساعاته بين الانشغال بالدراسة الجامعية وابحاثها والجلوس مع الصديقات في الجامعة ثم العودة للبيت ومشاركة الاسرة بالجلوس بعض الوقت ومشاهدة القنوات الفضائية زد على ذلك التحدث مع الصديقات بالتلفون أو الخروج في الاجازات الى الاسواق ( للشراء وليس لمتضية الوقت )) يوم كهذا هل سنشعر فيه بفراغ رهيب لدرجة أنه يحول ليل حياتنا الى دموع ونهارها الى أحزان ويزرع فينا مشاعر يائسة تجعلنا فريسة سهلة للذنوب لا أعتقد أن هذا ممكن أن يحدث هدانا الله ووفقنا جميعا لما يحب ويرضى
3 - أم.. | مساءً 09:04:00 2009/09/27
الأخت الفاضلة أم طارق.. بارك الله بك على الرد ولكني أحب أن أقول لك أنه يمكن لبرنامج الأخت أن يكون ممتلئاً بكل أنواع الانشغال من دارسة وتسوق وانترنت وفضائيات وأسرة وما لم نذكره وبالرغم من ذلك إلا أنها تشعر بفراغ رهيب.. وما يلزمها لملء هذا الفراغ هو ذكر الله تعالى والارتباط به وبذكره ومن ثم علاقة شرعية بشاب يحفظها لأن الفطرة والغريزة التي زرعها الله تعالى في الإنسان تتحرك حين يصبح في عمر مناسب لذلك إذا فالانشغال الوفتي ليس معيارا للانشغال الروحي والعاطفي بارك الله بك وفقكم الله
4 - جامعي (أتفق مع أم) | ًصباحا 01:38:00 2009/09/28
اتفق مع الاخت التي اسمت نفسها بام ، بان المسالة ليست (فراغ رهيب) بسبب الوقت بقدر ماهو فراغ عاطفي ، فالسائلة - رزقها المولى الزوج الصالح - في هذا العمر لديها الميل الفطري للارتباط بشاب - على ان يكون ذلك على شرع الله - ، والذي حول ليليها الى دموع بحسب اعتقادي هو الصراع النفسي بين الميول الفطرية الغير مشبعة وخشيتها من الوقوع فيما لا يرضي الله كونها امرأة صالحة ، هو صراع داخلي يعرفه اكثر الشباب الملتزم بين العفة والميل الفطري خاصة لمن لم يتيسر لهم الزواج. وكما قالت الاخت المجيبة في الاستشارة ان الندم سببه وجود الايمان والا ما كترثت بما اخطئت فيه. الاهم يا اختي السائلة الا يوقعك الشيطان في اليأس فهذا من مكايدة عليك بالتوبة والابتعاد وسيعوضك الله خيراً وهو القريب المجيب الكريم
5 - سوالف | ًصباحا 07:08:00 2009/09/28
اولا صباح الخير,,,, ثانيآ كل مشكله تبدأ كبيره وتنتهي صغيره ... شوفي حبيبتي الناس معادن وانتي معدنك نظيف عشان كده لو فكرتي تقابلي شخص قابليه في مكان عام فيه الكثير من البشر مثل المول مثلآ ,,, بس المقابله أسألي نفسك سؤال واحد انتي ايش استفدتي من مقابلتك له؟؟؟؟
6 - ابو عزام | ًصباحا 08:19:00 2009/09/28
شكرا للمستشارة وشكرا للأخت أم طارق وشكرا للأخت أم.. أحيانا عندما أقرأ بعض الأسئلة أقول في نفسي أن من كتبة هذا السؤال حري بها أن تكون مستشارة وأشعر أنها تعرف تماما مشكلتها وتعرف تماما كيف تتخلص منها ... وكأنها فقط تريد من يمد لها يد العون لكن هناك شيء اعتقد أنها اخطأت في فهمه ... وهو أنها باعتقادها أنها عادلة مع الشاب عندما تتواصل معها وتسمح لها بتقبيلها ولمسها ... وأنها تظلمه لو فعلت العكس ... أقول لك يا أختي ( من أين لك هذا ) وفي أي شرع وفي أي قوانين وفي أي مبادئ ... أن اثق تماما أنك تعلمين أن هذا الشاب لم يطلب من أبيه الزواج منك واجزم أنك في قرارة نفسك تملكين على الأقل شك في أنه طلب من أبيه ذلك حتى لو حلف واقسم يقينا بأنه قام بذلك ... وحتى لو اسمعك محادثته مع والده ... فنحن نعلم أن الشاب عندنا إذا أراد شيء فإنه يملك الوصول إليه دعيك من الضحك على نفسك والتبرير لعدم زواجه منك...... ثم إنك عندما تقولين له قبل أو بعد تقبيله لك بأن الله يرانا وأنا الله لا يقبل هذا الشيء .... إنك إنما تقوليه رياء ولعب .. تريدي أن تحفظي ماء وجهك عنده ..... إذا سلمنا أنه قبلك بقوة المحاولة ولمسك أيضا وأنك تورطت وعجزت عن ممانعته .... فأين كان الله قبل هذا وأثناء خروجك معه ..... أين كان الله عندما فكرت أن تخرجي معه هذا الشاب علم أن بعد خروج كل شيء أهون عليه وعلم أنك عندما تقولين الله الله أنك لست صادقة تلقين نفسك بالبحر ولا تريدين ان تبتلي في الماء.... تخافين عليه ولا يخاف عليك أين العدل في قضيتك والله واقسم بالله العظيم أن الشاب الذي يحب فتاة لا يطلب منها الخروج ولا اكثر من هذا ولا أقل بل يخاف عليها ويحاول سترها وتوجيهها التوجيه الصحيح حتى وإن كان من هواة المعاكسات والغزل لا يستطيع أن يعبث معها لأن حبه لها وخوفه عليها يمنعه من مجرد التفكير في هذا .... ولكن غافلة وتبحثين عن مبررات لا معنى لها تريدي أن تكوني مثالية وقد سلكت الطريق الخطأ ... لست أول ولا آخر فتاة أو شاب يغالب شهوته ويتعرض للفتن ولكنك تدفعين نفسك تجاهها وبقوة وما يشدك ويحاول العودة بك هي تلك التربية الصالحة التي نشأت بها وتلك الصحبة الصالحة التي كنت بينهم والذين بدأت تفقدينهم الذي يشدك هو والديك وأيمانك ودينك وربك ... والذين بدأت تخونينهم واحد تلو الآخر عندما منحوك الثقة الكاملة ..... أختي أنت على وشك الهلاك إن سمحت لنفسك أكثر مما وصلت إليه .... آن الآون كي تعودي إلى حياتك الحقيقية والتي ينبغي أن تعيشيها كما هي ...... أخيرا عذرا على ردي القاسي ولكن أحسست بأنك تبحثين عن هذا .....
7 - شمّــاعة الفراغ العاطفي | مساءً 01:03:00 2009/09/28
وهنا إزددت تساؤلا .... هل اصبح الفراغ العاطفي شمّـــاعه .... يعلّق عليها المتذبذبون أخطائهم عموما ... كلنا خطاء وخير الخطائون التوابون ... واتكلم فأن ثلاث ارباع الشباب كااااااااااذبون ... فلتنتبة الاخت وبنات جنسها ... والله الموفق
8 - From Belgium | مساءً 01:37:00 2009/09/29
بكل أمانة،أنت تخالطي أهل الشارع وأهل الانترنت الذين يرضون السوء للمسلمات ولكن الرجل الطيب الغيور الصالح الطموح مكانه المسجد ،البيت مع أهله ،في أماكن الخير و........أنصحك بصحبة بنات الحلال وأهل الخير والطاهرات الطيبات العفيفات النقيات التقيات....حتى تتغلبي على الشياطين وصحبتهم .وفقك الله لما يحبه ويرضاه.
9 - ورد الخز امى | مساءً 08:19:00 2009/10/23
اخوتي بعد السلام ليس هناك شك بان الفتاه وقعت بخطاءلا يغفر لها لدينانحن البشر ولكن الله غفور رحيم وانا هنالا اجد لها العذر بل اتمنى قلوب رحيمه تسمعها وتحن عليها وتقسوا عليها ولكن بعقلانيه فكلام اختي ام طارق يوجد به الكثير من الفراغ والفراغ الرهيب فليس الانشغال بالعمل واتجوال بالاسواق ومشاهدة التلفاز يشبعنا وينسينا عاطفتنا فهذا كلام فراغ انا اعرف الكثير من الفتيات ممن سافروا وتجولوا بالخارج والداخل ووقعن بمثل ماوقعت به فهذليس حل اللمشكله وعمموما الفراغ العاطفي ولو وجدت العاطفه من الام والاب تجاه ابناهم لما حصلت هذه المشكله وهن بهذا شي صادقات اخي العزيز ابو عزام كلا مك جميل وجميل ولو به بعض القسوه وهي تستحقه اخواتي نصيحتي لكم ان تقبلو ا بها ان لا تعطو ثقه لي شاب مهما كان جميل وكلامه اجمل لنهم باختصار خونه لاهم لهم سوى اشباع لذتهم 0 ودمتم