الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الشك

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

شكٌّ منذ أول أيام الزواج

المجيب
بكالريوس شريعة(جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التاريخ الاثنين 10 ربيع الثاني 1435 الموافق 10 فبراير 2014
السؤال

طلبت مني إحدى الأخوات معاونتها في مشكلتها، واحترت فيها، فأتمنى أن تبينوا لي رأيكم.. تقدم لها قريبها، ووافقت عليه دون سؤال عنه، وبعد العقد تبين لها أنه شخص يشك فيها، حتى إنه يطلب من إخوتها الصغار في البيت مراقبتها، وكلمته وأخبرته أنها لا تريده، فقال لها سأخبر أخاك وهو ولي أمرها، ولا يحب أن تطلب أخته الطلاق، ولا يصدقها بقولها، وهي لا ترغب فيه، وتخشى إن قالت لأخيها يعتبر طلبها دلع نساء، فكيف تفسخ العقد بطريقة سلمية؟ علماً أنه يظهر شخصيته أمام أهلها بمظهر حسن، فلذلك لا يصدقها أخوها أرشدونا مأجورين...

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أختي السائلة.. سأوجه كلامي لصاحبة المشكلة، وهي إن مرض الشك مرض مستعص يصعب علاجه ويطول، فهو لا ينتهي إلى حد معين، بل هو ملازم لصاحبه مدى الحياة ويستمر باستمرار العلاقة بينهما، فعليك أن تستوعبي الأمر، وتعلمي أن خطيبك مريض مرض لا يرجى برءه، إما الرضا به، والصبر على ما فيه، وهذا سينتج عنه خروج السعادة من حياتكما؛ لأنه سيكثر ويأجج الخلافات بينكما، فهو إما أنه قد تعرض لأسباب دعته إلى الشك، كأن وثق في فتاة واكتشف أنها تخونه، أو أنه هو من كثر ما يسمع في المجالس من قصص وحوادث عن مثل هذه الأمور مما جعله يتشربه، فعليك أن تقفي معه موقفاً حازماً وشديداً  وتقولي له أن يثبت له ما يجده من شك ويظهر الدليل القاطع، ومن ثم عليه أن يقطع العلاقة ويجب أن لا تستمر، فكيف يعيش مع امرأة يشك فيها.وإما أن تكون أوهاماً وخيالات لا وجود لها في الواقع، فعليه أن يتوقف عن تلك الأفكار والأوهام،وهنا يجب أن تقفي وقفة حازمة من تصرفاته؛ بمعنى يرى جديتك في وضع حد لشكه، فإما أن يكون إنساناً يحترمك ويقدرك ويعاملك كما تحبين، أو أن تنفصلا بشكل نهائي، أعتقد أنه سوف يراجع نفسه إذا رأى جديتك وصرامتك.

عليك أن تفكري بجدية في استمرار هذه العلاقة،  بمعنى أنك إذا قررت الاستمرار فيجب أن تستعدي نفسياً لسلسلة طويلة من المشكلات بدأت تعانين منها من الآن، فالتعامل مع تلك الشخصيات متعب وصعب الوصول إلى رضاه.وعليك أن تحاولي أولا  ولا تنسي الدعاء.

الموضوع سيكون بينكما، وإذا استعصى الأمر حاولي أن تدخلي أحداً قريباً من اخوانك ويأخذ بكلامه ليساعدك على توقف الخطوبة، واثبتي لأخيك بالأدلة صدق كلامك، وأنه صعب الحياة معه ولو كان قريبك. وعليك بالاستخارة والدعاء.حفظك الله ورعاك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - إبراهيم | مساءً 05:35:00 2009/07/05
لااااا تتزوجيه ، أعانك الله ، وأعانه على مرضه ... للعلم الزوج المصاب بهذا المرض ينتهي زواجه إما بالطلاق أو بجريمة قتل نتيجة الوسواس المفرط والشك
2 - من حقه أن يراقبها | مساءً 06:23:00 2009/07/05
لا يشك في نساء هذا الزمان إلا واحد ميت القلب والضمير!!
3 - ثابت بن معيض | مساءً 07:46:00 2009/07/05
تخلل هذه المشورة تناقض عجيب وتسرع مريب ،فالمستشارة اصلحها الله تدعي ان الشك مرض لا يرجى برءه بينما في خاتمة مطافها تطلب من المستشيرة الحزم مع زوجهافإما ان يراجع نفسه والا فلتفر بجلدها ولا ادري هل المرض الذي لا يرجى يرءه يمكن معالجته بمراجعة النفس . انني هنا لا اتحدث من واقع تحليل قد يصدق او يكذب ولكنني اتحدث من واقع تجربة اكتويت بنارها وهي مرض الشك والرهاب والوسواس القهري الذي اصابني لثلاث سنوات متتاليات ،فلا والله ما لجأت إلى طبيب نفسي ولا استعنت بمستشار يركن إلى السفسطة ويرتكز على الحذلقة ،ولكنني استعنت بالدعاء في ناشئية الليل والعزيمة الصادقة على تجاوز هذا الداء العضال بالتناسي والتلهي واليوم احمد الله انني معافى اتمتع بالصحة التامة فلله المنة والفظل ،فيا كل من تصدى لحرفة ليست بحرفته واتى بالعجائب والغرائب فاصبح يهرف بما لا يعرف ويهذي بما لا يدري وغاص في الوهم ضنا انه الفهم والضحية القارئ المسكين فأرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
4 - إلى "ثابت بن معيض" | مساءً 09:29:00 2009/07/05
أسألك الدعاء فما أحوجني إلى دعاء الصادقين، فلا تنساني من دعائك في مواطن الإجابة وسميني ب (الأخ الذي طلب مني الدعاء) ولك بالمثل وزيادة
5 - ماجد | ًصباحا 12:51:00 2009/07/06
الله يوفقك يارب ويسدد خطاك ويرزقك ربي على قدر نيتك والله ياخوان انتشر الظلم مره والامراض في اخر الزمان وبعض الرجال ظالم مره الله يهديهم ومتسلط على النساء ولاكن لااقول الى الله يكون بعونها وعليك ياختي بسهام الليل فان سهام الليل لاتخطئ واكثري من الاستغفار
6 - سمراء الجنوب | ًصباحا 01:49:00 2009/07/06
السلام عليكم اختى الغاليه اتفق مع الاخ الفاضل ابراهيم فيما قاله من الالف الى الياء ((((لااااا تتزوجيه ، أعانك الله ، وأعانه على مرضه ... للعلم الزوج المصاب بهذا المرض ينتهي زواجه إما بالطلاق أو بجريمة قتل نتيجة الوسواس المفرط والشك ))) والله المستعان
7 - ثابت بن معيض | مساءً 05:06:00 2009/07/06
الأخ الذي طلب مني الدعاء إعلم يرحمك الله انني لم اكتب ما كتبت تزكية لنفسي والعياذ بالله حتى تضن انني مستجاب الدعوة وإن كنت الله ان يجعلني كذلك واياك وجميع المسلمين اخي الكريم دعوة المسلم لاخيه بضهر الغيب تؤتي اكلها بإذن ربها ولكن دعوة المسلم لنفسه حينما يضهر ذله واستكانته بين يدي خالقه احرى بالاجابة واوفق للسنة كما قرر ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ولك مني خالص الدعاء بالتوفيق والسداد والشفاء
8 - إلى "ثابت بن معيض" | مساءً 07:04:00 2009/07/06
أتظنني صوفي يا رجل؟! فعقيدتي أدينُ بها ربي جل وعلا ، أنا أحسنت بك الظن وطلبتُ منك الدُّعاء فإن شئت فافعل وذلك في ظاهر الغيب وإن لم تشأ فلك ذلك، وأنا أبحث عن دعاء المجاهدين الصادقين فَرُبَّ أَشْعَثٍ أغْبَرْ لو أقسم على الله لأبره
9 - حصة بنت محمد | مساءً 03:51:00 2009/07/11
يا أخ ثابت انا حكمت من الدراسات المنتشرة والثابتة علميا اما الحالات الشاة فلا احكم بها وخاصة ممن هم قريبين من الله ويلجأون الى الله تعالى فهذا حالة اخرى,وعقبت في اخر كلامي بان عليها الاستخارة والدعاء ,
10 - أبو فارس | ًصباحا 07:01:00 2010/03/03
أتوقع وااله العالم انه لابد أن يكون هناك سبب يؤدي الى الى الشك وانصحك باالاستخارة والتوكل ع الله ومانقشته بهدؤ وماهي الاسباب واما عن اعتقادي الشخصي اتوقع انه من الممكن اما ان كان لكم علاقة قبل الزواج اوان هذ الشخص مريض وبحاجةللعلاج
11 - عبد الله بن مسعود الجزائري | ًصباحا 01:03:00 2014/02/17
رأيي من رأي أخي إبراهيم /1/ فهو عين الصواب، ولست أبالغ لو أقص عليكم ما عاشه وعايشته أنا مع أخي الأكبر، من الأسبوع الأول للزواج وهو يعيش الوسواس والشك الرهيب في زوجته تصورو لا ترى النور ولا تخرخ خارج الغرفة وليس المنزل بقيت على هذا الحال من سنن 1987 سنو زواجهما إلى 2006 سنة وفاتها بمرض رحمها الله رحمة واسعة كانت لي كأختي الكبرى وكنت منذ صباي أحرصها إرضاءا وخوفا منه، ولكنه ندم وبكى بدل الدمع دما