الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة الطفولة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

حين يكذب الطفل من غير اضطرار!

المجيب
بكالوريوس شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاثنين 07 ذو القعدة 1430 الموافق 26 أكتوبر 2009
السؤال

ابنتي تبلغ من العمر ثماني سنوات، اكتشفت منذ السنة الماضية أمرا كدر خاطري، وهو أنها صارت تكذب.. حتى عندما أسألها هل صلت أم لا يكون ردها بالإيجاب، مع يقيني أنها لم تصلِّ.. فلم أعد أسألها بل آمرها أن تأتي وتصلي معي. كيف أعالج هذه المشكلة، خاصة أنها لم تكن تكذب من قبل، وليس لها أخ أكبر منها لتتعلم منه الكذب فهي البكر؟ وإذا كان العلاج هو تنمية الوازع الديني والرقابة الذاتية فكيف أنميها؟ أرشدوني مأجورين..

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

مرحبا أختاه وشكرًا لثقتك بالإسلام اليوم...

* بخصوص كذب هذه الصغيرة فلابد أن له أسباباً قد تكون ذاتية كقوة خيالها، أو خصوبة تطلعاتها، أو لنسيانها، أو لاعتدادها بنفسها.

* وقد يكون بدوافع أخرى كالخوف من العقاب، أو تأثرا بمحيطها، ومحيطها هذا قد يكون المدرسة أو المجتمع بشكل عام.

وقبل أن تتمكن منها هذه الآفة غير السوية لابد من علاجها الذي ينطلق من معرفة أسباب هذا الكذب:

1- بث الثقة المعتدلة في نفسها، وعدم مواجهتها بكذبها خاصة إذا كانت تكذب لأسباب ذاتية.

2- التوجيه المستمر لتغيير هذا الانحراف، والأفضل اتباع الوسائل غير المباشرة عبر القصة المروية والمقروءة والمصورة التي تعزز جميع القيم الأخلاقية كالصدق والأمانة والبر وحب الخير.. إلخ.

3- وصل الطفلة بأعظم القدوات كالنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، وتحبيبهم لها، وحثها على سلوك طريقهم لتفوز برضوان الله.

4- من المهم جدا تقدير الطفلة وإشعارها بأهميتها، وأنها محل ثقة الجميع عن طريق الإنصات لها وإحسان الظن بها، لأن هذا سيكسبها الشعور بالمسؤولية، والترفع عمّا يحط من قدرها.

5- لابد من التواصل مع مجتمع المدرسة من معلمات وطالبات، فربما ساهمت الأساليب غير التربوية التي تنتهجها المعلمات أحياناً في تشجيعها على الكذب، وربما يكون الأمر تأثرا من قبل صديقاتها.

6- وحتى تعتاد الصلاة وتحافظ عليها خصصي لها لباسا للصلاة وسجادة ومصحفاً، واهديها لوحات جدارية عن الصلاة وصفتها، واجعليها تؤم غيرها من أخواتها وقريباتها وصديقاتها، ولتصل معك أيضاً، وما أجمل أن ترى والدها وغيره من محارمها يصلي السنن في البيت.

7- اربطيها بالصلاة وجوها بالتوجيه المباشر المفعم بالحب لها والحرص عليها، وكذلك بالقصة بأنواعها مكتوبة كانت أو مصورة كرتونية.

8- ما دامت في سن لم تُكلف فيه بالصلاة أذكرك ألا تشعرينها بإكراهها على الصلاة، ولتشجعيها مع المتابعة، ولتكن من أساليب المتابعة (شجرة الصلاة).

9- أشدد على مسألة الدعاء لها سرا وعلانية، ولتسمعيها فخرك بها مثل: بارك الله بحبيبتي التي تحب الصلاة وتحافظ عليها، يا رب احفظ بُنيتي.. وهكذا..

وأخيراً.. تأكدي أختي العزيزة أنه كلما توطدت علاقة الفرد بأسرته قلّ تأثره بالبيئة الخارجية، ولا يعني هذا التقليل من أثر الصحبة، وإنما هي دعوة لتقوم كل أسرة بواجباتها تجاه ما استرعاها الله عليه.. وفقك الله وأصلح لك الحال والذرية..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - السر | مساءً 10:52:00 2009/09/29
السؤال حول كيفية علاج الكدب عند الاطفال ليس عن موضوع الصلاة بل الصلاة من السائلة كمثال وعلية مازال الموضوع لم يردعلية المستشار فمن كان عنده طرق عملية او علمية فل يفيدنا بها
2 - أين اختفى سالم؟؟؟ | ًصباحا 01:21:00 2009/09/30
ليس له أي تعليق منذ مدة ألم تلاحظوا من يعرف عنه شئ فليخبرنا وجزيتم خيرا
3 - يوسف | مساءً 02:38:00 2009/09/30
(خطأ المربين أنهم ينسون أنهم كانوا صغارا) من طبع الاطفال مثلا خلط مابين الخيال و الواقع وعندهم مراوغة وحيل ومشاغبة لايعى مايفعل ولايعلم ابعاد مايفعل لان بطبيعة الحال التفلت من الانظمة اسهل من تطبيقها اذا كان البعض من الاشخاص الراشدين يتجاوز الانظمة دينية كانت ام وضعية ولا يلقون لها بال من باب الامبالاة والكسل عن تطبيقها فما بالك من طفل جبل وهو في هذا العمر على حب اللعب والطيش وكثرة الحركات فهل يعي الطفل بأن الكذب هو الاخبار بخلاف الواقع وانها عادة ذميمة قبيحة وانها تهدي للفجور والفجور يهدي الى النار قطعا لا فلماذا نتوتر في مثل هذا هنالك اطفال لعبوا وطاشوا وكذبوا ولم يحرمهم ذالك من الافظلية على اقرانهم حينما كبروا فمنهم العالم والمتعلم والعابد والزاهد وهل حرم سيدنا ابو بكر رضي الله عنه بسبب وأدة ابنتة في الجاهلية من الاخلاق الرفيعة وأن يصبح الرجل الثاني في الاسلام وخير البشر بعد الانبياء عليهم السلام هذا وهو ليس بطفل في تلكم الحقبة من الزمن فمابالكم من طفل او طفلةلايعي ابعاد الامور وماتأول الية أن فعل العكس ستكبر هذة البنت وقريناتها من البنات انشاء الله وستصبح ليلى دكتورة وحصة مدرسة وسارة موجة والامو بخير وزينة انشاء الله اما من ناحية الحل حاولي أختي الفاضلة ان تقصي لها قصة الشاب الصغير صاحب الماشية حينما كذب على قومة بأن الذئب قد هجم علية وحينما اتوى لم يجدوا شئ وهو جالس يضحك فعلها ثلاثا ثم اتاه الذئب حقيقة ولم يسعفوة لعلمهم بأنه كاذب والنتيجة هي قتل الراعي المسكن والشياة معا اخشى اننا سنعالج قضية الكذب ونزرع قضية الخوف من هذة القصة نستفيد اخوتي من هذة القصة (أنه حتى الشخص الكذوب قد يصدق)
4 - نعم اختفى سالم | ًصباحا 01:45:00 2009/10/27
وعندي شك أنه بحاجة دعائكم لأن أغلب الأعضاء كانوا يدعون عليه بالسوء