الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية مشكلات الطلاق

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ضحية الطلاق وفراق الأولاد

المجيب
التاريخ الثلاثاء 04 ذو القعدة 1431 الموافق 12 أكتوبر 2010
السؤال

أنا امرأة مطلقة، وكانت مبادرة طلب الطلاق من جهتي، ولكني الآن أعيش حزنًا كبيراً يفوق الوصف لفراق أطفالي.. لدي ثلاثة أطفال، وظروفي منعتني وتمنعني بشكل قطعي أن يكونوا بقربي.. أعاني من كلام الناس القاسي معي فوصفوني بأني أم قاسية.. علماً بأن طلاقي تم بالبينونة الكبرى لا مجال للصلح. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.. أما بعد..

أختي السائلة أهلا وسهلاً بك في موقعك الحبيب الإسلام اليوم.. فرج الله عنك كربك، وأذهب عنك همك، وجمع شمل أسرتك، وأبدلك سعادة بدل حزنك..

أختي السائلة.. الطلاق أبغض الحلال إلى الله.. أقرته الشريعة السمحة لأنه حل لكثير من مشاكلنا، والمشكلة أختي  في موضوع الطلاق أن مجتمعاتنا العربية لا تنظر إلى الأمر بشكل صحيح، مما يوقع المطلقة في أزمات ومشاكل،  وينقله من كونه حلاً إلى أزمة ومشكلة.. وتعالى نتكلم في نقاط متفرقات من الأهمية بمكان قبل أن نتكلم في كيفية خروجك من الأزمة:-

النقطة الأولى:-  عزيزتي هناك دراسة تسمى "نانسي أوكونر" توضح أن النساء اللائي كن مستعدات للطلاق يحققن توافقا وتقبلا للذات بدرجة تفوق نظائرهن من غير المستعدات للطلاق، وذلك بعد السنة الأولى للطلاق، كما أن المرأة التي ما زالت تحب زوجها، ولم تكن مستعدة للطلاق تحتاج لوقت أطول كي تستعيد توافقها، وتواجه صعوبات في تحقيق استعادة ذلك التوافق..

كما أوضحت دراسة تسمى دراسة (هاكني) أن عملية التوافق النفسي مع الطلاق تمر بثلاث مراحل هي:- مرحلة الصدمة:- حيث يعاني المطلقون من الاضطراب الوجداني، والقلق بدرجة عالية.. وتليها مرحلة التوتر:-  ويغلب عليها التوتر والقلق والاكتئاب، وتتضح آثارها في الإحساس بالاضطهاد والظلم والوحدة والاغتراب والانطواء، والتشاؤم وضعف الثقة بالنفس، وعدم الرضا عن الحياة.. وأخيراً تأتي مرحلة إعادة التوافق:- وفيها ينخفض مستوى الاضطراب الوجداني، ويبدأ المطلقون إعادة النظر في موقفهم من الحياة بصفة عامة والزواج بصفة خاصة..

النقطة الثانية:- تعاني المطلقة غالباً في معاملة من حولها.. فتارة ينظر إليها على أنها مجرمة ومنحرفة ومستعدة لممارسة الهوى مع أي رجل كان.. وينظرن لها على أنها قد أوصمت العائلة بالعار.. عار لا ذنب لها فيه.. فتعيش تحت أقدام من حولها ممنوعة من الحركة أو التنفس هذا في بعض الحالات.. وكذلك مما تعانيه المطلقة غالباً أن المحيطين بها يعاملونها على أنها امرأة لا تستطيع الجلوس بدون الخلوة مع رجل، ففي كل حركة والتفاته لها، يظنون بها سوءاً ويظل الشك يحيطها في كل لفته وسهوة.. والمصيبة الكبرى إذا طرأ عليها أي تغير في شكلها أو تصرفاتها، فتقع المصيبة وتبدأ الألسن في العمل تجاهها.. وبين متاهات ومتناقضات ما سبق ذكره تواصل المطلقة السير على خيط العادات والتقاليد، وقد تتمكن بعضهن من العيش بكرامة، أما البعض الآخر فيبقى أسير نظرات الشك والاتهام..

النقطة الثالثة:- ورقة الطلاق:- لاشك أن للطلاق ألم شديد.. فورقة الطلاق تُنهي حياة زوجية فشلت في الوصول إلى شاطئ الأمان.. ورقة تبدد طموحات أطفالنا في العيش في هدوء نفسي واجتماعي.. عندما يحدث الطلاق عزيزتي، ويُكسر ما لا تستطيعين إصلاحه تشعرين بكثير من الألم والغضب.. وربما الظلم من الطرف الآخر مع فقدان الثقة في ذاتك.. بينما صوت الضمير يؤنبك قائلاً:- كان عليك أن تتحملي أكثر  من أجل أطفالك.. هذه المشاعر وهذه الأفكار تشل تفكيرك، وتجعلك في حالة نفسية ما أسوأها..

النقطة الرابعة: عزيزتي من المهم تجاوز أثر الإحساس بالخسارة الذي يلي الطلاق.. فرغم الألم والوحدة اللذين يشعر بهما المطلقون -خصوصا المرأة- إلا أن الحياة لا تقف عند تجربة فاشلة.. أختي علينا اكتشاف الجمال في نفسك، وتحفيز الإيجابيات في شخصيتك، ووضع أهداف أخرى تعيشين من أجلها، مثل:- العمل، تربية الأبناء، الدراسة، وخوض الحياة بروح متفائلة، فربما قابلت شريكا آخر يكمل معنك مشوار الحياة، ويعوضك ما فقدتيه في تجربة سابقة تتوارى مع الوقت في ركن بعيد من الذاكرة..

لماذا لا تنظرين أختى للطلاق على أنه خلاصاً من علاقة لا تمنح سوى الألم والخذلان.. وبداية لحياة أخرى نرسم معالمها من جديد، ونكتشف في أعماقنا إيجابيات ربما غفلنا عنها في زحمة المشكلات.. ونرى أنفسنا والآخرين بعيون يملؤها الأمل في غد أفضل.. فالطلاق ليس دائما نقمة، أو كارثة لا مخرج منها.. يمكننا عزيزتي دائما أن نخلق من المشكلات دافعاً قويا للحياة، وأن نجعل من النهاية بداية لطريق آخر..

عزيزتي.. وبعد هذه الكلمات والنقاط رجاء لا تظني أني أحدثك من برج عاجي.. بل أكلمك وأنا جالس بجوارك رغم بعد المسافات.. أقصد أني أشعر بعظم مصيبتك.. لكنها ليست النهاية ربما، والله أعلم بكونه ربما يكون البداية.. بداية حياة جديدة.. صفحة جديدة.. شريك جديد.. ربما..

وإليك عزيزتي أفكاراً أقدمها لك للخروج من أزمتك هذه:-

- سلمي بالواقع.. فهذا قدرك الذي قدره الله لك.. لابد أن تتقبليه برضا، واعلمي أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك.. وقال أصدق من قال:- "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم".. فالرضا سر السعادة الحقيقي..

- أختي نعم بذلتِ ما بذلتِ لاستمرار العلاقة الزوجية بينكما، وربما يكون الطلاق هو الحل الأنسب لكما معاً.. فلله الحمد على ما قدر، ولنضع نصب أعيننا حياة جديدة..

-  اقتربي من صديقاتك الصالحات.. صديقات المسجد اقصد، واقضي معهن وقتاً طيباً تنسيين به ألمك وحزنك..

- احرصي على الصلوات وقراءة القرآن الكريم والذكر والاستغفار، وأكثري من الطاعات قدر ما تستطيعين، ففيها السلوى والفرح والسعادة.. نعم سعادة القرب من الرحمن..

- اشغلي نفسك بأعمال البر والإحسان بمساعدة محتاج.. بكفالة يتيم.. بتعليم أمي القراءة والكتابة.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:- "من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة" رواه ابن ماجه .. وقال أندرو ماثيوز:- "أفضل طريقة تشعر خلالها برضاء عن النفس، القيام بشيء من أجل الآخرين".

- ابحثي عن الصفات الجيدة فيك؛ فإن ذلك سيشعرك بالثقة في ذاتك والتقدير لها.

- اجلسي مع نفسك، وحاولي أن تخرجي بإيجابيات حصلت لك في طلاقك..

- الطلاق ليس نهاية المطاف سيدتي، فلتكن البداية الجديدة لحياة جديدة..

- لا تجلسي منفردة قدر طاقتك، فالوحدة تجلب لك التفكير في ألمك وحزنك..

- حاولي إدخال أطراف أخرى لتستطعي رؤية أولادك كل مدة معينة حسب ظروفكم..

- اجتهدي في عمل برنامج يومي لك يكون مليئاً بكل ما هو مفيد لك.. من قراءة وزيارة الأصدقاء، وصلة الرحم، ومشاهدة برنامج تلفازي مفيد.. بحيث لا يكون هناك دقيقة أنت فارغة فيها..

عزيزتي.. قبل أن أترك قلمي.. أكرر عليك بتذكر كلمة قلتها لك في أثناء كلامي.. الطلاق ليس نهاية المطاف، نعم هي مصيبة عظيمة، ولكن الذكي هو من يحول خسارته مكسباً.. أتركك الآن لتقرئي ما كتبته لك، وانتظر منك رسالة تخبريني بجديدك.. خفف الله عنك بلاءك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مسلم ناصح...حسبك الله | مساءً 07:43:00 2009/09/05
روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "‏ إن الله خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير بعضها على بعض. فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة ‏"‏. أنت أمّ و على الرحمة جبلك الله لتعطفي على أولادك، و حزنك على فراقهم يدل على فضل الله عليك بأنه لم ينزع الرحمة من قلبك تجاههم رغم ما حدث من شقاق بينك و بين زوجك، فاشكري الله اختي الكريمة و احمديه على هذه النعمة التي حُرمها كثير من الناس. لا تستغربي شدة الحزن الذي تعانين منه، فحزنك بحق كما ذكرتِ لا يمكن وصفه! و كيف يمكن وصف حزن الأم الذي كان بطنها وعاءً لأولادها ترويهم من دمها و ترضعهم من لبنها و تسهر الليالي الطوال على راحتهم مضحية بنفسها من أجلهم؟ لا أظن أن أحداً يمكنه أن يصف الحزن الذي أصابك على فراق أبنائك ضمن ظروف تمنعهم أن يكونوا قربك. لقد ابيضت عينا يعقوب من الحزن على فراق ولده يوسف عليهما السلام. و أشفق عليه أولاده الذين تسببوا في حزنه و خافوا عليه الهلاك من ذكر يوسف و ما حدث له. فماذا تفعلين و لا مجال للصلح مع زوجك لتكوني قريبة من أولادك؟ ليس أمامك سبيلاً للنجاة مما تعانيه بسبب الحزن و أنت مسلمة من أمة محمد صلى الله عليه و سلم إلاّ أن يكون الله حسبك و تشكي إليه بثك و حزنك و تهتدي بكتابه تعالى و تكوني من الصابرين الذين يبشرهم الله برحمته و يصلي عليهم " وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ* أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ". إلجأي إلى الله، تقربي إليه بالطاعات و ترك المعاصي ليزداد إيمانك قوة مع قوته فتصلي مرتبة المؤمن القوي الذي أثنى عليه النبي صلى الله عليه في الحديث الذي رواه مسلم " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شىء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ‏.‏ ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان." أما فيما يتعلق بأقوال الناس و وصفهم لك بالقسوة فهذا أمرٌ عليك أن تتجاهليه إن كان مصدره من أناس بعيدين عنك أو تواجهيه بالتي هي أحسن إن صدر عن المقربين منك كأهلك و أقاربك و جيرانك. تذكري أختي الكريمة بأن كلام الناس لا يؤثر بنا إلا إن سمحنا له أن ينفذ إلى قلوبنا. و حتى تنجحي في منعه من الوصول إلى قلبك عليك قبل كل شيء أن لا تدافعي عن نفسك و لا تتكلفي في ذكر المبررات التي دفعتك أن تسألي زوجك الطلاق. ثانياً، جل ما أنصحك بذكره أمام الناس –قريبهم و بعيدهم- ما جاء في الحديث الذي أوردته في بداية التعليق عن الرحمة التي جعلها الله في الأرض و التي بها تعطف الأم على أولادها و أن معاناتك التي تسببت بالفراق كانت أقوى من هذه العاطفة التي تحرق قلبك. و أضيفي إليه ما جاء في المؤمن القوي و أن كل ما يمكنك فعله للتتابعي حياتك – سواءً كان ما أقدمتِ عليه صواباً أم خطأً- هو التسليم بما قدره الله تعالى و أنك تحتاجين نصحهم و أن يكونوا لك عوناً لمتابعة مسيرتك في الحياة التي لا يجب أن تنتهي عند أي مصيبة مهما عظمت، فأمة محمد صلى الله عليه و سلم مأمورة بالتطلع إلى التفاعل مع الحياة حتى آخر رمق من عمرهم و عمر الدنيا كما جاء عند الإمام أحمد في مسنده " إن قامت على أحدكم القيامة وفي يده فسلة فليغرسها‏"‏. ثالثا، إن كان من حولك ليسوا أهلاً للحوار و لا لإعانتك على الخير و لا التسليم بما جاء في الكتاب و السنة و يُشغلون أنفسهم بالقيل و القال و كثرة السؤال الذي يسخطه الله تعالى كما جاء في الموطأ، فعليك حينها أن تعملي بقوله تعالى " وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا". إمضي قُدماً نحو المستقبل و أنت تتطلعين إلى غرس ما تستطعينه من خيرٍ بنفْسٍ ملؤها الأمل أن يوفقك الله لبناء حياة جديدة تغمرها السعادة، مستفيدة من أخطاء الماضي من غير أسى على ما فات و لا خوف مما هو قادم، مستعينة بطاعة الله و تقواه ليجعل لك من أمرك مخرجا يكتب لك من خلاله اللقاء بأبنائك مجدداً. و أخيرا، أوصيك أن تحرصي على العمل بما ذكره المستشار من أفكار قدمها لك في استشارته لما فيها من توجيهات عملية تساعدك في محنتك، إن شاء الله. أسأل الله تعالى أن يعفو عمّا مضى، و أن يكتب لك الخير في فيما هو قادم، و أن يخفف عنك ما أنت فيه من حزن، و أن يجعلك من الصابرين، و أن يهيئ لك صحبة خير يعينونك على تخطي المرحلة التي تمرين بها، و أن ييسر لك من يساعدك على رؤية أولادك و يجمعك بهم في القريب العاجل، إنه سميع مجيب.
2 - سوالف{هذا الدعاء} | ًصباحا 05:34:00 2009/09/06
اللهم ياجامع الناس ليوم لاريب فيه إجمعني بأولادي جمعتآ لانفترق بعدها أبدآ... تسبحي لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين مية مره باليوم وبعد كل مره إقرأي هذا الدعاء,,,,,,,2- استغفري الله مية مره في اليوم بنفس النيه ان الله يجمعك بأولادك جمعتآ لاتتفرقون بعدها ابدآ ,,,3- الصدقه تتصدقي على نفس النيه,,,,,, لكل من قرأ هذا التعليق وعمل به أسأل الله القدير ان يرزقني بهذا التعليق رحمه يغنني بها عن رحمة من سواه إنه لعلى كل شيء قدير
3 - سوالف{دعاء آخر} | ًصباحا 05:41:00 2009/09/06
اللهم كما حرمت المراضع على موسى ورددته لأمه اردد إلي أبنائي ردآ جميلآ لا نفترق بعده ابدآ ... والصدقه الصدقه ثم الصدقه .... اتصدقي كثيييير جدآ ... اللهم ان كنت قد كتبت هذا التعليق رحمة بها فأنت اولى ان ترحمني انا أمتك وانت ارحم الرحمين فكيف ارحمها ولاترحمني اقسمت عليك بكل اسم سميت به نفسك انت رحمني برحمة تغنني بها عن رحمة من سواك ..... آمين
4 - الأمل في الله | ًصباحا 06:41:00 2009/09/06
الله يجمعك بهم قريبا ويقر عينك برؤيتهم .. يارب آمين
5 - أبو عزام | ًصباحا 08:24:00 2009/09/06
استشارة مؤلمة جداً جداً ... أعانك الله على حالك .... لكن أي قانون هذا الذي يمنعك من أن يعيش أطفالك بقربك .... لا أعلم لماذا جزمتي فعادة الأطفل الذين في سن العناية المبكرة هناك كثير من القوانيني تعطي الأم الحق في تربيتهم .... أرجوا أن تراجعي محام وأن بحثي بالموضع أكثر ... أما إذا كانت القضية أنك من بلد وهو من بلد آخر فلا أعلم .... وعلى كل ليس هناك شيء يمنعك على الأقل من رؤيتهم سواء كان ذلك بطرق قانونية أو ودية بينك وبين أهل طليقك..... وفي كل الأحوال لست أول ولا آخر إمرأة مرت في هذه التجربة بل هناك غيرك الكثير والأمر سيخف عليك وستتأقلمي معه وتتعودي عليه .... ولا أعتقد بأنه سيندثر لكن على الآقل سيخف كثيرا
6 - مطلقة سابقة | ًصباحا 08:27:00 2009/09/06
أنا مثلك جربت الطلاق وكنت أشعر بالفشل والالم في نفس الوقت ومع مرور الايام وإنشغالي بإبنتي اولا وعملي ثانيا إستطعت أن أتخطى هذه التجربه القاسية بل على العكس إستعدت ثقتي بنفسي وأحرزت نجاح باهراً في عملي وحتى في إقبالي على الحياة والمجتمع وإقتنعت أن الطلاق كان خيراً لي ألف مره من حياة قد لاأسميها حياة بل موت أبدي لشخصي كإنسانة أولا وإمراه ثانياً و كأنني ولدت من جديد وكان الفضل لاهلي فهم من ساعدوني ووقفوا إلى جانبي ولكن كان هناك ضحية إبنتي الغالية ويشهد الله أنني لم أقصر عليها معنويا ولا مادياً فقد أحتويتها بحبي وحناني وهو تخلى عنها يوم أن تخلى عن أبوته وباتت كاليتيمة وهو حي يرزق ومن أجل ذلك رفضت فكرة الزواج لإنني لاأرى أن رجلا يستحق أن أضحي بإبنتي من أجله
7 - سوالف | مساءً 04:59:00 2009/09/06
الحمدلله كله خير... الحمدلله
8 - رياض | مساءً 08:16:00 2009/09/06
جزاك الله خيرا ... إجابة وافية ومفصلة ومفيدة ... فقد استفدت منها أنا شخصيا كثيرا ... ويزيدها فائدة وفاعلية حسن الرد والتفاعل القوي مع صاحبة الاستشارة..
9 - للاسف هذا الزمان صار مزاج للحريم | ًصباحا 05:43:00 2009/09/08
متى ما ارادت ان تترك زوجها قالت لاي سبب كان سواء زواجه بثانية او شي اخر قالت خلاص انتهت علاقتي معك وما ابيك وراحت وتركته ولا عليها من عيالها ولا عليها منه علما بانه لم يقصر معها
10 - أ.د/أمانى عبد المقصود/استاذ الصحة النفسية والارشاد | ًصباحا 01:13:00 2009/09/09
الأستاذ الفاضل/مجمود القلعاوى /تحية طيبة وبعد رجاء ان يعرض القراء والقارئات المشكلة بصورة أكثر دقة حتى يمكننا مساعدتها/ولى بعض الملاحظات أ-هذه السيدة اوضحت ان الطلاق بناء على رغبتهادون ذكر الأسباب. ب-من الواضح ان ثمن الطلاق هو عدم رؤية الأبناءوهم ثلاثة أطفال ومع ذلك ارتضت(هذه الأم) ج-هى الآن تشعر بالألم من نظرة الناس لها-فأين الألم من فراق الأبناء ولوعة الأمومة د-تطلب الحل والمساعدة الارشادية-وتوضح لنا انها مقتنعة بقرار الطلاق ولا سبيل لرؤية الأبناء ه-من الواضح انها مقتنعةبقرارهافى الطلاق. ولجميع ما سبق أرى ان توجيهاتك لهذه السيدة هى أفضل التوجيهات ولكنى اجد نفسى فى حيرة من هذه المرأة التى تتحدث عن نفسها وألمها وقلقها على ذاتها، وتنسى أن هناك ثلاثة أطفال ليس لهم ذنب حرموا عنوة من عاطفة ورعاية واهتمام الأم، هى تشكو الألم من نظرة الناس وتنسى فى ظل ذلك ألم ثلاثة أطفال، تفضل بقرار الطلاق العيش بمفردها عن المكوث مع أطفالها، تحب ذاتها وتنسى الغيرية وحب الأبناء، تفضل مصلحتها وتنسى فى غمرة ذلك مصلحة أبنائها. وكنت افضل لكل سيدة تفكر فى الطلاق وتسلك فى إجراءاته أن تطلب المساعدة الارشادية قبل الطلاق حتى لا تضر بذلك مصالح الآخرين(الأبناء) ولكى أن تعرفى ياسيدتى وكل السيدات التى تفكر فى الطلاق أن جميع الدراسات والبحوث الانسانية أوضحت أن أطفال الأسر المطلقة لديهم العديد من الاضطرابات النفسية والسلوكية والانفعالية، وأقل توافق وأقل فى القدرة على الانجاز من أطفال الأسر العادية. ولذلك يجب قبل الاقدام على الطلاق أن نفكر كثيرا ومليا ونطلب المساعدة الارشادية ولا نفكر فى أى مشكلة من زاوية واحدة فقط حتى لا تحدث أضرار أو آثار جانبية وأخيرا: عليها بالدعاء والاستغفار والعمل ، وطالما أن هذا كان قرارها فعليها ألا تبكى على اللبن المسكوب وتتجاوز ذلك بالعاء والاستغفار كما ذكرنا وشكرا أ.د/أمانى عبد المقصود عبد الوهاب أستاذ الصحة النفسية والارشاد النفسى رئيس جمعية نهر الحياة للتنمية الانسانية والمجتمعية رئيس قسم العلوم النفسية والتربوية جامعة المنوفية
11 - مسلم ناصح... إلى: أ.د/أمانى عبد المقصود/استاذ الص | مساءً 02:35:00 2009/09/10
مع احترامي للمكانة التي ذكرتها عن نفسك، أود التنويه لعدة أمور. أولا،الأخت السائلة كانت واضحة في تعبيرها عن مشاعر الحزن لفراق أولادها بقولها "ولكني الآن أعيش حزنًا كبيراً يفوق الوصف لفراق أطفالي.. " إضافة لألمها من كلام الناس في قولها "أعاني من كلام الناس القاسي". لذلك، فليس هناك داع إلى الحيرة و الإصرار في تعليقك على وصف الأخت السائلة و كأنها أنانية مجردة من مشاعر الأمومة مما يزيد من ألهما و حزنها على فراقها أولادها. ثم إنها لم تذكر شيئا عن أسباب الطلاق لأنه ليس لها رجعة لزوجها السابق "حتى تنكح زوجاً غيره" حيث أوضحت في سؤالها أن طلاقها كان بالبينونة الكبرى! ثم أين الخطأ في قناعتها بالطلاق و قد شرعه الله تعالى عند تعذر الصلح بين الزوجين؟ صحيح أن الدراسات تُظهر سلبيات و تداعيات الطلاق على الأولاد و لكن الله أحله عند التخاصم الدائم و عدم مقدرة الزوجان على إقامة حدود الله و استحالة التوفيق بينهما. و لا تخفى على مثلك المساوئ المترتبة على تربية الأولاد في بيت يسوده الشقاق الدائم و الخلاف المستمر بين الوالدين مما يدفع بالمهتمين بحالة الأطفال النفسية في الدول التي ترعى حقوقهم بشكل قانوني إلى التدخل و إسقاط حق رعاية الوالدين عن الأولاد حتى و إن لم ينفصلا أو يتطلقا و من ثم وضعهم في دور تربية أو استئمانهم في بيوت يُعرف عن أصحابها حسن الاهتمام برعاية الأطفال! نعم، ما ذكرته في التعليق من ضرورة العمل الحثيث لمنع الطلاق و الإصلاح في سبيل مصلحة الأطفال أمرٌ مطلوب و مهم للغاية "و الصلح خير" و لكنه لا ينطبق على حالة الأخت السائلة التي التجأت إلى هذه الصفحة باحثة عن نصحية للتعامل فيما آلت إليه حالها و ليس لتأنيبها و توبيخها و زيادة حزنها و ألمها. أرجو قبول نقدي برحابة صدر سائلا الله تعالى أن يهدينا و إياك لما فيه الخير و المنفعة لعباده.
12 - صابرين | مساءً 07:33:00 2009/12/03
اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يجمع شملك بابناءك وحسبي الله ونعم الوكيل علي كل ظلم تعرضتي اليه فانا مثلك مطلقة باربع بنات الا انهن معي ........عليك بقيام الليل والالحاح بالدعاء الي الواحد القهار
13 - sma | مساءً 08:58:00 2009/12/18
اختى السائله ادعى الله تعالى ان يجمعك مع اولادك فأنا اختى السائله مثلك مطلقه ولى طفلان اخذهم والدهم منى وتألمت كثيرا لذلك ولكن هذا نصيبنا وقد دعوت الله عز وجل ان يصبرنى على فراقهم والحمد لله على كل شىء ويصبرنا على الم فراق ابنائنا
14 - ام البنات | ًصباحا 01:12:00 2010/05/20
انا مثلك اخيتي طلقت فقط لاني طلبت حق شرعي لي ولي بنت منه وهو لم يسأل عنها ابدن وكل ذلك بسبب اهله الذين تدخلوا في كل شيء حتى افسدوا حياتي لا اقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل اسأل الله العظيم ان يصبرني وكل مسلمه على قضاءه وقدره ويلطف بنا ويفرح قلوبنا بعد هذا الحزن ويجمعنا بابناءنا وبناتنا في جنان عرضها السموات والارض
15 - معلقة | مساءً 07:11:00 2010/10/12
أتعجب من تعاطف (المسلم الناصح و هو رجل ) ومن ما يظهر أنه شماته من السيدة صاحبة الألقاب الكثيرة ،وأتساءل هل نفعتكي ألقابك وهل حياتك المهنية ناجحة
16 - محبة الخير | مساءً 07:19:00 2010/10/12
ما قال المستشار واف وكاف، بل إن رده بالنسبة لي من أحسن ما قرأت في الاستشارات سواء في هذا الموقع أم في غيره. أحاط بالموضوع من جوانبه المختلفة، مراعيا نفسية المتألم من دون أحكام ولكن في نفس الوقت عملي وواقعي. أسلوب الرد ينم عن خبرة في الحياة وحنكة في اللغة وتصيد الألفاظ المناسبة في أماكنها، فبارك الله فيك أستاذي الكريم ونفع بك. لقد قطعت قول كل خطيب.
17 - معلقة | مساءً 07:36:00 2010/10/12
ما قاله المستشار الفاضل هدأني وشعرت بأنه أب عطوف يمسح على رأسي ويواسيني،و أنا قد طلقني زوجي مرتان و ما زلت أنتظر الطلقة الثالثة ، وذلك بحسب صبزي عليه. اللهم اهدي زوجي ونفس من غروره
18 - عايزين نفهم | مساءً 10:42:00 2010/10/12
أ.د/أمانى عبد المقصود/استاذ الصحة النفسية والارشاد ... أ.د/أمانى عبد المقصود عبد الوهاب أستاذ الصحة النفسية والارشاد النفسى رئيس جمعية نهر الحياة للتنمية الانسانية والمجتمعية رئيس قسم العلوم النفسية والتربوية جامعة المنوفية . هل هذا الشخص رجل هو أم امرأة؟
19 - بنت الإسلام | ًصباحا 05:53:00 2010/10/13
للأسف المجتمع المصرى مجتمع تشكل وجدانه بقايا جاهلية من الثقافة القبطية التى ترفض الطلاق و ترضى بالظلم للمرأة و تسكت على حقوقها المهضومة لأنها التى تسببت فى خروج آدم من الجنة. و ترى أنها يجب أن تترهبن أما مع زوج لا يطاق أو أن تتحمل نظرات المجتمع التى لا ترحم لأنها فشلت فى تحمل ما لا يطاق أو أن تترهبن مطلقة تعيش لأولادها ولا يحق لها أن تعيش بشرع الله و تعف نفسها. أستاذة الصحة النفسية تثبت نظريتى فى أن معظم اساتذة الصحة النفسية فى كليات التربية بالتحديد يقولون ما لا يفعلون و الله لقد درس لى العديد منهم فلم أرى منهم إلا هذا الوجه اللائم و القلب الذى لا يرحم إلا من عصم ربى
20 - ابو محمد الحضرمي | ًصباحا 11:33:00 2010/10/13
الطلاق مشروع في حد ذاته وحرمانها من اولادها جريمه نكراء اذا كان الحرمان تعسفي اما اذا كان لظروف خاصه بها بحيث لاتستطيع رويتهم او احتضانهم لظروف خاصه بالام نسال الله ان يفرج همها ويكشف كربتها ونقول لها كل شي صاير من امر الله فعليكي بالصبر والاحتساب وتلاوة القرآن دوما وابدا ومن الادعيه لتفريج الكربات ورفع البلاء هو ماورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما دعى به النبيون من قل نبينا صلوات ربي وسلامه على جميع الانبياء والرسل ومنها دعاء يونس في بطن الحوت وايوب لما فقدكل شي في الدنياء من مال وولد وصحه وسعاده وخير الهدي هدي محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آل بيته وزوجاته الطاهرات امهات المؤمنينوصحابته الاخيار والصبر على البلاء من اعظم نعم الله على العبد وشكرا
21 - أقسم برب العزه الذي هو وحده القادر | مساءً 02:07:00 2010/10/13
القادر أن يخرجني من كل المصايب الي انا فيها ولا بشر يقدر .....الا بحول الله .....سوالف (( سوالف )) هذه دكتوره صيدلانيه يمنيه (( من اليمن )) وإسمها د.أماني ...وأنا مش مصريه واقسم برب العزه أنا مش مصريه والله على ماأقول شهيد
22 - معلقة | ًصباحا 01:29:00 2010/10/14
الأخ رقم 9, عندما يكون قرارك أن تتزوج بثانية اتحمل نتيجة قرارك لوحدك(مو أنتا شيخ الرجال) وخلي الفرفورة الجديدة تحمل معك هم البيت واولادك , ولكنك أناني تريد أن تأكل العسل لوحدك ...
23 - عملا | ًصباحا 06:18:00 2010/10/14
اختي الكريم قلتي في ردك ان ترك الاطفال كنا باختيارك ويت انك فصلت اكثر حتى نساعدك في هذا الجانب خصوصا الشق القانوني اسمعي اختي الكريمة حتى لو تنازلتى عن اطفالك باختيارك شرعا يجوز لك الرجوع عن هذا التنازل لأن الحضانة حق للطفل وليس حق لك اعيدي النظر في هذا الموضوع وارفعي امرك لعلام الغيوب اولا واخيرا ثم الى المحكمة لحضانة اطفالك او على الاقل رؤيتهم بانتظام
24 - معلقة | مساءً 11:23:00 2010/10/14
لماذا حل مشكلة العنوسة يقع على عاتق المتزوج،وحتي تتزوج العانس لازم تخرب بيت الزواج الأول ،أكيد بكون تقدم شباب عازبين على قد حالهم للآنسة التي تحولت فيما بعد لعانس ورفضتهم ، ولنفرض جدلا بأن كل واحد متزوج عدد وحل مشكلة العانسات ، إذا من يحل مشكلة الشباب العانسين الذين سيتجهون للحرام بدل رفضهم من قبل من تحولت للعنوسة، هذه فتنة كبيرة والحل باتباع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد كبير). ولكن العانسات يلهثن وراء المتزوج ذو المال حتى لو كان عديم الدين والأخلاق، وتأتي العانس الأصغر من الزوجة في العمر لتحصد هذا المال وتدمر بيت أختها المسلمة.(والذي تكون زوجته الأولى قبلت به فقيرا وعلى قد حاله وتعبت معه وصبرت وضحت حتى ربنا أرسل لهم رزق أولادهم)
25 - الرجل | مساءً 06:46:00 2010/10/15
كل رجل يتزوج من تعجبه أو من يرتاح ضميره الإنساني بزواجه منها. ولقد ثبت علميا أن القلب مقسم إلى أربعة أقسام, وعليه فإن لكل زوجة من الأربع مكان في قلبي. انتهى كلامه رحمه الله - الرجل.
26 - صلوا على نبيكم محمد | مساءً 07:30:00 2010/10/15
للاسف المجتمع تغير كنت دائما اسمع بقصص من تستحمل زوجها وتعيش من اجل اولادها والان نسمع من تضحى باولادها من اجل الطلاق من زوجها ليه يا اختى بعدتى عن ولادك هل انتى الان فى حال احسن بالتاكيد لا مش هو انتى اللى طلبتى الطلاق من زوجك واكيد تنازلتى عن حقك فى اولادك من اجل الطلاق على العموم لا الومك لانى لا اعرف اسباب الطلاق ولكن يا ريت كل واحده تفكر فى توابع الطلاق قبل التفكير فى الطلاق على العموم المفروض انك تتصلى بزوجك باى شكل وتطلبى منه رؤيتك لاولادك لان هذا من حقك او اذهبى انتى لهم لزيارتهم اكيد انتى عارفه مكانهم ومفيش حاجه اسمها ظروفك تمنعك بان يكون بقربك اقل شىء تريهم وتتكلمى معهم ولو مرة فى الاسبوع
27 - الى التعليق ٢٦ | مساءً 07:57:00 2010/10/15
الحمد لله أنو هيك نوعية من الرجال توفى (وانتهى كلامه رحمه الله) و دفن معه كلامه، لأنه يظهر أن ضميره الإنساني مفصل على كيفو.