الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الأسرية مشكلات أسرية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الأولاد وضَعْف الطاعة للوالدين

المجيب
التاريخ الاحد 12 رجب 1430 الموافق 05 يوليو 2009
السؤال

هناك بعض الأبناء لا يستجيبون لآبائهم، وكذلك بعض النساء لا يستجبن لأزواجهن.. أريد معرفة أسباب ذلك..

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. جزاك الله خيرًا أختي الفاضلة... وفقك الله في تربية أبنائك تربية سليمة مليئة بكل خير وبركة من الله... فإني من سؤالك هذا أقدر مدى اهتمامك بشأن أبنائك ورعايتهم تربية صحيحة سليمة قدرك الله على ذلك.. فإن سؤالك ذو شمولية و عمومية كبيرة  للغاية، فأنت لم تحددي السلوكيات  والمرحلة العمرية للأبناء الذين يسلكون سلوكاً غير مرغوب لآبائهم، فهناك العديد من الأسباب التي تجعل بعض الأبناء لا يستجيبون لآبائهم أو لا ينصاعون لأوامرهم،  فهذا قد يكون من جانب( 1- طبي   2- الأبناء أنفسهم   3-  الآباء أنفسهم) وتفسير ذلك كالآتي:

• الجانب الطبي:

1- قد يكون الابن لديه اضطرابات في الغدد فتجعله (كثير الحركة، أو قليل الحركة، أو لا يتذكر دروسه بسهولة... و غيرها من الأعراض التي قد تظهر على الأبناء من سلوك رافض أو معاند أو غير مطيع للآباء).

2- قد يكون الطفل يعاني من مشكلة نفسية منذ صغره، و نحن نراها على أنه هكذا منذ أن ولد مثل( الطفل المتوحد، أو يعاني من فرط الحركة، و النشاط الزائد).

• جانب الأبناء أنفسهم:

1- إن المرحلة العمرية التي يمر بها الأبناء هي التي تجعل الابن يسلك هذا السلوك مع والديه مثل مرحلة المراهقة التي تعتبر من أهم وأطول فترات عمر الأبناء وأكثرها خطورة نظراً لتشكيلها شخصية الابن، حيث يكون صورة عن نفسه وعن عالمه الخارجي، وتعاملاته مع الآخرين (وهذا أكثر ما يكون في بعض الأحيان).

2- العلاقة بين الأبناء والآباء مضطربة ( عدم التواصل بين الأم وابنتها، أو الأب وابنه).

3- سوء صحبة الرفقاء، فيقوم بتقليدهم أو مسايرتهم.

4- موقف عابر حدث ولم يعلم به الآباء، فيتصرف الأبناء على غراره بشكل مختلف عن طبيعتهم.

5- شعوره بالإهمال.

6- عدم الثقة بالنفس.

7- إحساس الأبناء بالتفكك والتوتر الأسري، وبخاصة إذا كانت هناك مجادلات ومشاحنات بين الآباء تحدث أمامهم.

8- تقليد الأبناء للأسلوب المتبع في تعامل الوالدين للأبناء.

• جانب الآباء أنفسهم:

1- ضغوط الحياة و متطلباتها مما يدفع الآباء إلى معاملة الأبناء  بطريقة غير سليمة.

2- الإفراط في الأسلوب المتبع في تربية الأبناء مثل ( القسوة الشديدة- الدلال الزائد...).

3- إهمال الآباء أبناءهم، حيث عدم الاهتمام بالتنشئة السليمة منذ المراحل الأولى لميلادهم.

4- الخلافات والمشاحنات أمام الأبناء.

5- التفرقة بين الأبناء في المعاملة .

6- المقارنة بين الابن وبين أصدقائه في الدراسة، أو في أي أمور أخرى.

7- التقليل من قدرات الأبناء.

8- مدى تقبل الآباء لتغيرات العصر، ومرونة عقلهم وثقافتهم في التعامل مع الأبناء.

9- كثرة التغالي في المتطلبات أي (أن ما يطلب من الابن أو الابنة ليقوم به زائد عن قدرتهم، أو إعطاؤه العديد من الأمور و يجب عليه إنهاؤها في وقت قصير، وبكفاءة عالية). فقد يؤدي ذلك بالأبناء إلى عدم الاكتراث للمهام أو المطالب؛ لأنه مهما قام بها لن تكون بمدى الكفاءة التي يطمح فيها الآباء فيؤدي به الحال إلى عدم الاستجابة للآباء. و هناك الكثير من الأسباب التي لم اذكرها لك هنا...

أختي العزيزة فهذا يختلف تبعا للبيئة المحيطة بالأبناء والأسرة التي تربوا بها، و المرحلة العمرية التي يمرون بها، وعدد أفراد الأسرة والمستوى الاقتصادي للأسرة، ومدى الترابط الأسري بين أفراد الأسرة وبين الأب والأم، وبين الأب والأبناء، والأم والأبناء.

أما بخصوص النساء اللاتي لا يستجبن لأزواجهن- بارك الله فيك وأعزك الله-  فإن الحياة الزوجية تقوم في الدرجة الأولى على مراعاة الله في كل ما يقوم به الزوجان والراحة  النفسية المتبادلة والتقبل والحب.... وهناك أيضا العديد من الأسباب التي قد تسبب عدم استجابة الزوجة لزوجها  و منها:-

1. قد يكون لدى الزوجة مشكلات صحية تحتاج لعلاج ومتابعة طبية.

2. قد تكون تتناول عقاقير لعلاج مرض عضوي يكون من أعراضه الجانبية عدم الاستجابة للزوج.

3. قد تعاني من مرض نفسي مثل(الاكتئاب).

4. تعرضت لخبرات سابقة سيئة فترة طفولتها ( سوء معاملة الوالد- تحرش جنسي....).

5. اهتمام الرجل باحتياجاته وإشباعاته دون الاهتمام بما يسعد  الزوجة  (الأنانية).

6. عدم اهتمام الرجل بالحديث مع زوجته، والاهتمام بمشاعرها، (فالمرأة تفضل أن تستمع للكلام المليء بالحب والعطف ليعبر عن مدى اهتمامه وتقديره لها، في حين أن بعض الرجال يرون أنه يمكن أن يثبت لها مدى حبه و اهتمامه بها عن طريق الاهتمام بإتاحة فرصة للعيش بصورة أفضل).

7. استخدام العنف ضد زوجته في الحياة اليومية مما يجعلها تنفر منه.

8. ضغوط الحياة و كثرة المشكلات ومسئوليات الحياة.

9. عدم فهم الزوجين لطبيعة الآخر، وعدم إيجاد نقطة تلاق وسطية في الرأي بينهما.

10. الفرق العمري بين الزوجين كبير.

11. الزواج المبكر للفتاة دون 18 عاماً؛ حيث لا تعي معنى الحياة الزوجية وواجباتها تجاه البيت والزوج بالشكل السليم.

12. نقص الوعي الثقافي الجنسي للزوجة في المعاشرة الجنسية، أو للزوج أيضا.

13.   وهناك بعض الزوجات لا تستجيب لأزواجهن إلا بشرط أن يستجيب هو لطلباتها الشخصية  وقد تغالي في طلباتها.

فيجب على الزوجة أن تراعي الله في زوجها، فمكانة الزوج  في الإسلام مكانة كبيرة، فإذا خرجت البنت من بيت أبيها إلى بيت زوجها فعليها أن تطيع زوجها بعد طاعة الله، فالله أمر الزوجة بطاعة زوجها والعمل على رضاه، وقال رسول الله صلى الله علية و سلم  فيما رواه عنه أبو هريرة (إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ) "آداب الزفاف الألباني ص 286".

فإن عدم استجابة الزوجة  لزوجها قد يترتب عليها العديد من المشاكل والعواقب التي قد تعرض الأسرة ككل إلى الانهدام والانهيار، فقد يدفع الزوج إلى قضاء شهوته بطريقة غير شرعية، فنحن نرى في التلفاز والشوارع الملايين من النساء التي من السهل النظر لها، أو قد يؤدي به الحال إلى الزواج بأخرى تطيعه، فالزواج من أعظم غايته إحصان النفس....فما بالكم بمنع شيء أحله الله لكم وأثابكم عليه.

فكما قلت إن رضا الزوج من رضا الرب، لذلك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها ".

وأيضا قال صلى الله عليه و سلم "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء، فبات غضبان، لعنتها الملائكة حتى تصبح ".

لذا يجب الحفاظ على شرع الله وتعاليمه لصون أنفسنا.. وإذا كان هناك ما أعانيه مع زوجي من عدم التوصل للحوار الجيد بيننا، فعلى الزوجين إيجاد نقطة تواصل بينهما و حل مشكلاتهم بهدوء.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - الأمل في الله | ًصباحا 03:09:00 2009/07/06
اللين والحديث بالحسنى مع جميع الأطراف قد يكون حلا.. أعتقد بأن طريقة تعاملنا مع أبنائنا جعلت منهم جفاة القلب لا يطيعونن والديهم ولا يأبهون لنصائحهم لذلك ربما تغيير أسلوب المعاملة قد يحدث تأثيرا من حيث تقبلهم لحديثكم.. أرجوا أن يأخذ بعين الاعتبار بأن هذا الجيل ليس كسابقه فثقافة الحوار هي الغالب الأفضل لنكون قريبين منهم لذلك ياأخي كن قريبا من أبنائك. أسأل عما يجول في خاطرهم استمع لأفكارهم وناقشهم بلين فوالله سوف تجني ثمار هذا التعامل في وقت لاحق.
2 - ق م م م | مساءً 11:15:00 2009/07/06
السلام عليكم. مسند أحمد بن حنبل: 1619 -حدثنا يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لهيعة*، عن عبيد الله بن أبي جعفر، أن ابن قارظ، أخبره عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت". المعجم الأوسط: للطبراني: 9050 -حدثنا مطلب، نا عبد الله، نا ابن لهيعة*، عن جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة، عن ابن قارظ، عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت بعلها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت". لا يروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد، تفرد به: ابن لهيعة. معرفة الصحابة: لأبي نعيم الأصبهاني: 4080 حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو حبيب يحيى بن نافع، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا ابن لهيعة*، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن قارظ، أنه سمع عبد الرحمن ابن حسنة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وأطاعت بعلها، وحفظت فرجها، فلتدخل الجنة من أي أبواب الجنة شاءت ". انتهى. هذا حديث رواه ابن لهيعة بثلاث اسانيد مختلفة، وهو ضعيف متروك. وهناك أحاديث أخرى في طاعة المرأة لزوجها كلها ضعيفة لا ترتقي إلى مرتبة الحسن. ولا يوجد في كتاب الله تعالى ولو آية واحدة ترغب المرأة في طاعة زوجها. مع التحية.
3 - الإعصار | ًصباحا 09:30:00 2009/07/07
أخي (ق م م م): هذا الحديث صححه شعيب الأرنؤوط .. وأخرجه ابن حبان في صحيحه في باب معاشر الزوجين من كتاب النكاح في (ج 9 / ص 471)، أرجو أن تنظر في إسناده وتوافينا بالرد للفائدة.
4 - ق م م م | مساءً 11:20:00 2009/07/07
السلام عليكم. الأخ "الإعصار" حياك الله. الذي يطمئن إليه قلبي أن هذا الحديث أول من أسنده هو يزيد بن أبان الرقاشي، قال ابن حبان: "كان يقلب كلام الحسن البصري فيجعله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا تحل الرواية عنه". وكان شعبة بن الحجاج نضر الله وجهه يوم القيامة يقول: "لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عن يزيد الرقاشي" وفي رواية: "لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن يزيد". (أنظر تهذيب التهذيب). حلية الأولياء: 9044 -حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا الفريابي، ثنا سفيان الثوري، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد بن أبان الرقاشي، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرأة إذا صلت خمسها وصامت شهرها وأحصنت فرجها وأطاعت زوجها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت". الكامل في ضعفاء الرجال: لابن عدي: 652 - ربيع بن صبيح أبو حفص بصري ... ثنا محمد بن يحيى ثنا عاصم بن علي ثنا الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن للشيطان كحلا ولعوقا ونشوقا وأما لعوقه فالكذب وأما نشوقه فالغضب وأما كحله فالنوم وبإسناده عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وأحصنت فرجها وأطاعت بعلها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت. انتهى. ثم جاء من بعده عبد الملك بن عمير وهو ضعيف مخلط فجعل للحديث أربعة أسانيد ذكرها الإمام الدار قطني في العلل: علل الدارقطني: س (581) وسئل عن حديث رجل لم يسم عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت فقال رواه أبو حمزة السكري عن عبد الملك بن عمير عن رجل عن عبد الرحمن وخالفه شيبان وهدبة بن المنهال فروياه عن عبد الملك عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال أبو عوانة عن عبد الملك عن أبي سلمة عن عبد الله بن الزبير وقال عبد الحكيم بن منصور عن عبد الملك عن أبي سلمة عن أبي الهيثم بن التيهان والاضطراب فيه من عبد الملك. انتهى. ومن الطريق الثاني أخرجه ابن حبان في صحيحه: صحيح ابن حبان: 4237 -أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي بعسكر مكرم، قال: حدثنا داهر بن نوح الأهوازي، قال: حدثنا أبو همام محمد بن الزبرقان، قال: حدثنا هدبة بن المنهال، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت". قال أبو حاتم رضي الله عنه: تفرد بهذا الحديث عبد الملك بن عمير من حديث أبي سلمة وما رواه عن عبد الملك إلا هدبة بن المنهال وهو شيخ أهوازي. انتهى. ثم جاء بعد ذلك عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف تركه الإمام النسائي فجعل للحديث أربعة طرق أخرى. ذكرت ثلاثة في التعليق السابق وهذا الرابع: المعجم الكبير: الطبراني: 1000 - حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي، قال: نا سعيد بن عفير، قال: نا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة اتقت ربها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، فتح لها ثمانية أبواب من الجنة، فقيل لها: ادخلي من حيث شئت". لم يرو هذا الحديث عن موسى بن وردان إلا ابن لهيعة. انتهى. ثم جاء بعد ذلك رواد بن الجراح فجعل للحديث إسنادا آخر فوهمه ابن معين ونهى الإمام أحمد عن رواية حديثه (أنظر تهذيب التهذيب) وهذا نصه: جزء حنبل بن إسحاق: 90 -حدثنا حنبل، حدثنا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني، حدثنا رواد بن الجراح، حدثنا سفيان، أملاه علينا، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من اجتنب أربعا دخل الجنة: الدماء، والفروج، والأموال، والأشربة، والنساء أربعا: إذا أطاعت زوجها، وحفظت فرجها، وصلت خمسها، وصامت شهرها، دخلت الجنة". انتهى. للأسف الحديث صححه بعد ذلك بعض الأئمة وحسنه آخرون، لكني أراه حديث ضعيف واه جدا. أما الإمام شعيب الأرنؤوط فقال عنه: حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. مسند الإمام أحمد بن حنبل: الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة: 1661 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن إسحاق ثنا بن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر ان بن قارظ أخبره عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت تعليق شعيب الأرنؤوط : حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. انتهى. وللحديث طريق آخر عند الخرائطي: اعتلال القلوب: للخرائطي: 143 -حدثنا أحمد بن الملاعب البغدادي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا عبد الوارث، عن محمد بن جحادة، عن الوليد*، عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها دخلت الجنة". انتهى. والوليد هو صاحب البهي على ما يبدو ولم أجد من ترجم له. ومحمد بن جحادة الأودي الكوفي ثقة، كان يغلو في التشيع. ويبدو أنه الحديث المذكور في : علل الدارقطني: س (581) وسئل عن حديث رجل لم يسم عن عبد الرحمن بن عوف... وقد سبق ذكره. الحديث يا أخ "الإعصار" يمكن اعتباره من أركان الفكر الإسلامي لكن هذا حاله. هذا والله أعلم. مع التحية.
5 - الإعصار | ًصباحا 12:20:00 2009/07/09
أخي (ق م م م): أشكرك على بحثك الجميل، وإنما أقصد أن الحديث الذي أخرجه ابن حبان في صحيحه سنده قد يقبل، فعبد الملك بن عمير (ثقة فصيح عالم تغير حفظه و ربما دلس) وروايته عن أبي سلمة معروفة وأبو سلمة ثقة مكثر، وما قاله الدارقطني عن الحديث كان بناء على رواية أبي حمزة السكري عن عبد الملك عن رجل، وهنا رواية هدبة بن المنهال عنه عن أبي سلمة، وقد ذكره أي (هدبة) ابن حبان في الثقات، ويروي عنه محمد بن الزبرقان وهو صدوق عند الحافظ ووثقه الدارقطني وابن المديني، وداهر بن نوح متكلم فيه وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ ((واحتج به في صحيحه))، وشيخ ابن حبان من الحفاظ الأثبات، فما علة الحديث بهذا السند ... وجزاك الله خيرا
6 - ق م م م | مساءً 11:59:00 2009/07/09
الأخ الكريم علة الحديث هي ما ذكره الإمام الدار قطني: "والاضطراب فيه من عبد الملك". فعبد الملك بن عمير روى الحديث من أربعة طرق مختلفة: مرة عن رجل عن عبد الرحمن وثانية عن أبي سلمة عن أبي هريرة وثالثة عن أبي سلمة عن عبد الله بن الزبير ورابعة عن أبي سلمة عن أبي الهيثم بن التيهان. ولهذا بطل الإحتجاج بهذه الطرق كلها سواء مجتمعة أو متفرقة. وعبد الملك كان مخلطا. وهذا من تخليطه. وفي سند الحديث كذلك داهر بن نوح ولا يصح حديثه. لسان الميزان: لابن حجر: 1703 - داهر بن نوح الأهوازي ...قال الدارقطني في العلل شيخ لأهل الأهواز ليس بقوي في الحديث وذكره بن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ وأخرج مع ذلك حديثه في صحيحه وقال بن القطان في حديث أبي هريرة "من اشترى شيئا لم يره فهو بالخيار إذا رآه" داهر بن نوح لا يعرف ولعل الجناية منه. انتهى. مع التحية.
7 - الإعصار | ًصباحا 12:08:00 2009/07/10
نفع الله بعلمك أخي (ق م م م)، هذا ما أردت أن أتأكد منه، ومنكم نستفيد ... تحياتي لك