الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تردد المشاعر تجاه خطيبي

المجيب
التاريخ الاربعاء 29 رجب 1430 الموافق 22 يوليو 2009
السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر تسعة عشر عاما، لي زميل في الدراسة عمره تقريبا عشرون سنة، كنت أتعامل معه كأخ وصديق، ولكني تفاجأت أنه يحبني، حين صارحني بالأمر رفضت في البداية، لكن مع مرور الوقت أحسست أنه زوج جيد، وأنه يستحق أن أعطيه فرصة خاصة أنه يحبني بطريقة جنونية بعض الشيء!! الآن أنا محتارة جدا فأحيانا أشعر أني لا أريده أبدا، وأحيانا أخرى أشعر أنه يستحق، العمر يشكل لي أكبر عائق، فأنا أريد شخصا يفوقني في الخبرة ويكبرني بأعوام، ولكنني أشعر أنه ناضج أكثر مني فقط من الناحية الدينية! فإنه ذو خلق ودين ولأن الوقت لا زال مبكراً على أي ارتباط رسمي فهو اقترح علي أن يأتي في نهاية السنة ليخبر أهلي أنه يريد خطبتي، ولكنه ليس مستعدا من ناحية مادية، علماً أن هناك أشياء تعجبني به، وأخرى لا تعجبني، طبعه هادئ جدا، وأنا لا أحب الهدوء لهذه الدرجة، يحبني كثيرا ويهتم بي كما أن أفكارنا متشابهه بعض الشيء، يحثني كثيرا على صلاة الفجر وقراءة القرآن وارتداء الجلباب، يغار علي كثيرا، معظم المواصفات التي كنت أتمناها بشريك حياتي موجودة به، ومع ذلك أشعر أنني مترددة كثيراً، شكله الخارجي لا يعجبني وحركاته!!! وأحياناً أشعر أن به القليل من السذاجة!!!.. أو أنه كأخي!! أرشدوني هل أقبل به؟

الجواب

أختي الغالية... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

• فكل فتاة تحلم بالزواج من الفتى التي تحلم به بكل مواصفاتها، وكل فتاة تقع في حيرة من أمرها عند طلب خطبتها... ولكن اعلمي أن حيرتك الزائدة  بسبب ،نك تمرين بمرحلة المراهقة المتأخرة التي تعتبر المرحلة النهائية المكملة والأساسية للنمو العقلي والجسدي والسلوكي والعاطفي لاكتمال نضج الإنسان الذي يؤهله للتعامل مع العالم الخارجي باستقلالية، وهي تكون من العام 17 حتى 21 عاماً، فقد تتبدل وتتغير  أفكار وآراء ومشاعر المراهق من شيء لآخر بعد أن تنتهي هذه المرحلة.

• وأحب أن أوضح لك أن ليس الفرق في أنه ليس بالضرورة أن يكون الرجل يكبر الزوجة بأعوام لتشعر أنه أنضج منها وأعقل منها، فهناك شباب ورجال يصغرون الزوجة سنا، و هم أكثر تعقلا من شخص آخر، فليس الكبر في السن يكسب الناس الخبرة النافعة فقد يعيش إنسان يستفيد من خبرة، وقد يعيش آخر لا يستطيع الاستفادة من نفس الخبرة (فيمكن أن يكون عمرة مساوياً لك ويكون متعقلاً جدا وحكيماً، وقد يكون أكبر منك سنا بفترة ما ولا يستطيع أن يتفهمك).

• ومن الجميل أن يكون الشباب في مثل عمره أن يكون على دين وخلق وتدين ويشجعك على ذلك، وأنت تتقبلين ذلك بصدر رحب، فما أجمل أن يرزقك الله بزوج صالح ذي تدين وخلق وصلاح... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"، ومن الواضح موافقة أهلك عليه.

• واعلمي أنه من الجيد أن يكون الإنسان الذي ترتبطين به فيه معظم الصفات التي تتمنيها، وأفكاركم متشابهه. فمن الصعب أن يجد الإنسان كل الصفات التي يرسمها بخيالة عن شريك حياته بالدقة الشديدة التي يحلم بها، ولكن إذا توافر بها الكثير يكون الأفضل. وبخاصة إذا توفر القبول المبدئي للشخص فيكون أساس طيب لنمو الحب والتواد والحياة الزوجية الطيبة بين الأزواج، وهذا ما حثنا عليه ديننا الحنيف.

• أختي في الله، أنتِ في سن صغير كما ذكرتِ من قبل بنفسك... فلِم لا تجعليه يتحدث رسميا في المنزل مع أهلك، وبعد عام قبل أن يأتي بأهلة للخطبة الرسمية تكوني قد تمكنت من الحكم على الشخص ومدى تقبلك له بكل ما فيه من أسلوب هادئ وشكل وتدين وأخلاق، ولا تجعلي المتحكم في قرارك الوضع المادي والإمكانات المادية؛ فإن الماديات لا تدوم فليست أساس الحياة الزوجية فقد تقل وتكثر ولكن تدين الفرد وخلقة الصالح هي التي تظل ثابتة وأفضل.. فلا تتعجلي في اتخاذ القرار.... فإذا وجدتِ نفسك بعد مرور الوقت (الفترة التي ذكرتيها قبل مجيء الأهل بشكل رسمي) أنك لا تتقبلين شكله وتشعرين أنه كالأخ، فتحدثي معه بصراحة، ووضحي له أنك ترينه كأخ لك... تجنباً للمشكلات التي قد تقع فيها حياتك الزوجية وأولادك فيما بعد.. أعزك الله وأكرمك ووفقنا جميعا إلى ما يحبه و يرضاه.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - إبراهيم | مساءً 10:18:00 2009/07/22
أختي الفاضلة ، هناك حكمة ققول : (تزوج من يحبك ولا تتزوج من تحب) ، الحب مضاد حيوي ضد الفشل في الزواج
2 - Ahmed | ًصباحا 02:35:00 2009/07/23
Too soon for marriage. At this age, is better for you to think about your school. Do not make such mistake at this age especially that you have nothing that attract you to this man: he has no money, you do not like his look, and he is younger than your expectation . You have the answer. Just read what you wrote.
3 - سوالف | ًصباحا 09:25:00 2009/07/23
صلي إستخاره كثير جدآ وبالفعل الشاب غير جاهز ماديآ لتحمل أعباء الزواج والانفاق على بيت ربما بعد شهر العسل وجدتي نفسك حامل هل عنده القدره لتحمل كلللل هذه الاعباء
4 - منال | مساءً 12:56:00 2009/09/03
اختي العزيزة اضن ان الوقت لم يحن بعد للتفكير بالزواج يجب ان تهتمي بدراستك اولا ثم لعملك حتى تتمكني من مواجهة المستقبل فوجود شهادة لك حتى وان لم تعملي بها في الوقت الحالي قد تعينك على نوائب الدهر في المستقبل ارجو ان تقطعي علاقتك بهذا الشاب حتى تصلي الى السن الذي يؤهلك لاختيار شريك المستقبل
5 - المتفائله | مساءً 01:14:00 2009/11/30
اختي الغاليه الوقت معك وفكري بالموضوع جيداا واستخيري الله قبل كل شي وعسى الله ان يوفقك لما فيه الخير
6 - راجية عفو ربها | ًصباحا 05:01:00 2009/12/26
اختي الفاضله ابارك لك ان الله سبحانه وتعالى قد رزقك بمن يحبك ويخاف بل ويغير عليكي والاهم من ذلك انه متدين وملتزم ويحثكي على الطاعه وهذه عطية من الرحمن فقلما وجدت التدين والالتزام في شبابنا اليوم ولا اتفق مع اخواني ممن يقولون الدراسه ثم العمل؛لا يا اختي فكثير وصل لمناصب عاليه ولم يرزقه الله الزوج الصالح ولا الاولاد ويتمنون ان يؤخذ كل هذا ويسمعون فقط كلمة ((ماما))فمهمتكي الاولى اختي الغاليه هي تنشأة جيل صالح وهي اسمى مهمه تفوزين بها اما الامور الماديه فقد شغلنا انفسنا بها كثيرا وهي ليست دائمه فالمرء يتغير من حال الى حال وقال رسولنا الكريم في حديثه(من ترضون دينه وخلقه)والله يرزق من يشاء بغير حساب واذا مازلتي متردده فدواؤك صلاة الاستخاره واستراحتكي النفسيه اولا واخيرا وعذرا على الاطاله
7 - دائما حزينه | مساءً 10:36:00 2010/08/23
اختى فى الله اعطى نفسك فرصه للتفكير الجيد واستخيرى الله فى كل امورك ولاتتسرعى فى اتخاذ قرارك فى موضوع الارتباط