الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية قضايا التعليم

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

مشاركة الزوجة في برامج حفظ القرآن

المجيب
التاريخ الاحد 19 ذو الحجة 1430 الموافق 06 ديسمبر 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أتممت بحمد الله حفظ اثنين وعشرين جزءاً من كتاب الله، والتحقت ببرنامج لتحفيظ القرآن الكريم رغماً عمن حولي، فزوجي بالرغم من التزامه إلا أنه يمانع، وقد أجبرته على الموافقة، لأن لدي رغبة ملحة في حفظ كتاب الله، فهو يحتج بوجوب بقائي في البيت رعاية للأولاد، لكن مشكلة الأولاد قد حللتها، فأنا أستطيع أن أحقق طموحي الكبير في حفظ القرآن، و زوجي يتضجر من ذلك بالرغم من التزامه وصلاحه والمسافة ليست ببعيدة عن مقر إقامتي، كلها ست ساعات وأعود لمنزلي، كما أن مدة الدورة أربعة أشهر فقط.. فهل يحق لزوجي منعي من هذه الدورة؟ وهل سأكون آثمة في أنني أجبرته على الموافقة؟

الجواب

أختنا في الله حفظك الله وزادك تعلّقاً بكتابه جل وعلا وحرصاً على طاعة زوجك..

كم يثلج الصدر رؤية أخوات مؤمنات يتلهّفن على حفظ كتاب الله جل وعلا ليكُنَّ من أهل الله وخاصّته، أسأل الله جل وعلا أن يجعله حجة لكِ، وأن يرزقك تطبيق أحكامه والاهتداء بشرعه، والثبات على ذلك حتى تلقيه بإذنه تعالى..

أخيتي.. ليس لزوجكِ الحق في منعكِ من الخروج لطلب العلم الشرعي وحفظ القرآن الكريم وقد قال عليه الصلاة السلام في الحديث الصحيح: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله" والمسجد في عهد الحبيب صلى الله عليه وسلم كان المكان الذي تجتمع فيه المؤمنات ليتفقّهن في الدين، ويستمعن إلى الدروس، ويتعرّفن على الصحبة الصالحة..  أما في يومنا هذا فقد تعدّدت السبل لذلك، وأصبحت دور الإقراء من ضمن مجموعة الأماكن التي تتعلم فيها المرأة دينها، وأحكام التجويد، وتحفظ القرآن الكريم فيه كالمسجد يومها، وعليه فالحديث يشمله والله تعالى أعلم..

وقد ذكرتِ أنك قمتِ بتأمين الرعاية البديلة لأولادك، وأن فترة غيابك عن البيت لن تكون طويلة، والفترة الزمنيّة المتبقّية من الدورة قليلة، وهذا من شأنه أن يخفِّف من حدّة رفض الزوج الذي تقولين إنك أجبرتيه على الموافقة، فاعلمي أخيتي أنّه لا يوجد إجبار، وبرأيي أن زوجك لو كان متحجراً ولا يريد هذا الأمر لما اقتنع ولن يُجبَر على ذلك، ولكان أصرّ على رفضه ومنعك تماماً من الخروج إلى الدار..

القوامة بيد الرجل أخيتي، وهو ربّان هذه الأسرة، ولكن عليه أن يستخدم هذه القوامة فيما يرضي الله جل وعلا دون إجحاف وقسوة.. ومنعك من الدورة إن لم يستند إلا على هواه ومزاجه فهذا غير مقبول، بل عليه أن يدعمك ويدفعك إلى الاستزادة من طلب العلم، بل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبليغ الدعوة.. ولو أصرّ على منعك لكان لزاماً عليكِ البقاء في البيت وطاعته، فتكسبين أجرك من الله تعالى وإن كان ظالماً لكِ فيبوء بإثمه..

والآن وقد خرجتِ للدورةاأخيتي فعليكِ أن تتأكّدي من التزامك بكامل متطلّبات البيت، وعدم التقصير أبداً في مسؤولياتك العائلية..

تقولين أخيّة إنه وافق على مضض، فبإمكانك تغيير هذا الشعور عنده بمعاملته أفضل من ذي قبل، وبتوفير كل ما يسعده، وهذه أخلاق أهل القرآن، وحين يرى منكِ كل جميل فسيرضى في قرارة نفسه، وهو كما تقولين فيه من الصلاح والالتزام الكثير وهذه نقطة لصالحك وتُحسَب له؛ فهو يدرِك أن طلبكِ هذا خير لك ولعائلته ولكنه يخشى على العائلة والأطفال وهذا من حقه، فأنتِ إن أقنعتِه بتصرفاتك أن كل شيء أفضل من ذي قبل حتى نفسيتك ورعايتك لأسرتك فلا أظنه سيبقى معارِضاً ومتضايقاً..

وأريد أن ألفتك إلى أمر مهم –أخية- وهو إن كان خروجك من شأنه أن يؤذي الأطفال فأرى أن تبقي في البيت وتحتسبي هذا عند الله جل وعلا، ويمكنك حينها أن تكملي حفظ القرآن في بيتك وسيفتح عليك ربي بفضله وكرمه..

بقيت نقطتان أود الإشارة إليهما أختي.. هل كان بالإمكان أن تتتعهّدي حفظ القرآن مع زوجك في البيت دون الاضطرار إلى الخروج، وبهذا تقربان من بعضكما البعض أكثر حين تقومان بتدارسه، وبطاعة الله تعالى مجتمعين؟

وهل تشعرين أن المودة بينك وبينه قد قلّت بسبب خروجك من دون رضاه الكامل؟ أخشى أن يشعر أنكِ غير آبهة به وبمشاعره وبقراراته فيخفف هذا من رصيد العاطفة تجاهك في قلبه! فتخسرين من حيث لا تشعرين، ويسبب هذا الأمر بُعداً عن زوجك وضيقاً في بيتك في الوقت الذي تبتغين طاعة تقرّبك من ربك جل وعلا..

ألحّي على الله تعالى بالدعاء أخيّة أن يُرضي زوجك فهو الأكرم والقلوب بين إصبعين من أصابعه يقلّبها كيف يشاء، وحاولي بأقصى ما تملكين من أنوثة ومهارة أن تحرصي على إسعاد زوجك وطاعته، فهو جنّتك وسعادتك!

وأرى أن تجلسي جلسة مصارحة بينكِ وبينه تُعيدين فيها طرح موضوع دوامك في الدورة لترتاحي نفسياً ويرتاح هو.. أخبريه أنك مستعدة لترك الدورة إكراماً له ولمشاعره بالرغم من رغبتك الحثيثة في إكمال حفظ القرآن الكريم..  وأنا متأكدة أنه حين يراك مهتمة بمشاعره، وأنكِ أعدت إسناد الأمر إليه ليقرره، وأنّك متمسّكة برضاه فسيرضى ويقبل بخروجك، وسيورِثه ذلك راحة ولذة وقرباً منك ومودة..

طمئنينا عنك أخية.. ومبارك حفظك لكتاب الله تعالى مقدّماً.. ثبتك الله عليه، وجمع بينك وبين زوجك دائماً على الخير والطاعة..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ابو عبد الله | مساءً 05:24:00 2009/07/23
بارك الله فيكي وزوجك وفي اولاد ك
2 - علاء بريدان | مساءً 05:26:00 2009/07/23
بارك الله فيكي وهداه لك وكم يسعد الانسان اذا كانت زوجته عندها هذا الطموح وهذا الالتزام انا لا اقصد شيء فانا والحمد لله متزوج وزوجتي تحفظ معي كتاب الله ولله الحمد والمنه وبارك الله فيكي وفي القائمين علي الموقع
3 - ق م م م | مساءً 08:53:00 2009/07/23
ذكريه بقول الله تعالى: " واذكر في الكتاب إسماعيل... وكان يامر أهله بالصلاة والزكاة.... فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات" (سورة مريم) "وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليها" (سورة طه). الزوج الملتزم حقا هو الذي يأمر أهله بالصلاة ويشجعها على ذلك، ليس الذي يأمرها بلزوم المرآة. مع التحية.
4 - سبيل نصر | ًصباحا 07:43:00 2009/07/25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الرجاء ثم الرجاء من المستشارات الإختصار في الرد . خير الكلام ما قل ودل وهذا دليل على الذكاء والحنكة في اختيار الكلمات وإيصال الرسالة المعنية. لكن كل التقدير والإحترام وجزاكم الله كل خير عن الأمة الإسلامية. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
5 - لماذا الاختصار !؟؟ | ًصباحا 10:01:00 2009/07/25
لا أدري كيف ترتقي الأمة ، بأناس يطالبون باختصار المختصر ، لماذا !؟ لأنهم لا يحبون القراءة ! ، وهذا عذر أقبح من ذنب ، نحن أمة اقرأ ، فعيب - والله - أن لا نكون قرّاءا ، وعادة ما تحتاج الاستشارات إلى شيء من التفصيل وتقليب الاحتمالات للوصول إلى أمثل الحلول ، وأيضا لزيادة الوعي الذي لن يزيد إذا كانت كل الإجابات سطرا ونصف ، وجهة نظر ،،،
6 - إلى "لماذا الاختصار !؟؟" | ًصباحا 10:44:00 2009/07/25
يقول الحق جل وعلا " لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ" ويقول رسولنا صلى عليه وسلم الذي أوتيَ جوامع الكلم "إن الله يرضى لكم ثلاثاً، ويكره لكم ثلاثاً. فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً، ولا تفرقوا. ويكره لكم، قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال" رواه مسلم. ويقول المثل "خير الكلام ما قَلَّ ودَلْ" كما ذكرت سبيل نصر، فما فائدة كثرة الكلام الذي لا طائل من وراءِهْ وخاصة إذا كان كلام باطل مُخالِفٌ لشرع الله عز وجل، أما بالنسبة لشُبة (نحن أمة لا نقرأ) فيجب أن نقرأ الحق والكلام المفيد وليس أي كلام فهل قرأْتَ القرآن هذا الصباح وفَهِمْتَهْ وطَبَّقْتَ ما فَهِمْتْ ؟؟ إن كان الجواب لا فصَهْ -أي أُسْكُتْ- . فكيف ترقى بناس لا يقرؤون كلام ربهم ولا يفهمونه ولا يطبِّقونه ويركضون وراء كل ناعِق؟؟!
7 - لماذا الاختصار !؟؟ | مساءً 01:41:00 2009/07/25
استشهدت بالآية في غير موضعها ، إذ أن كلام المستشار لا يعدو أن يكون صدقة أو معروفا أو إصلاحا بين الناس ، وأيضا استشهدت بالحديث في غير موضعه ، إذ أن القيل والقال المذمومين هو الكلام المحرم من الغيبة والنميمة والبهتان والقذف ( وكلها من كبائر الذنوب ) ، أو الكلام ( الغير مفيد ) في أمور الدنيا ، أما كلام المستشار فهو كلام مفيد ، يذكر بالله أو يساهم في نشر الوعي وزيادته ، أو يوضح ما أشكل ويساهم في حله ، أما المثل فلا يؤخذ به على عمومه ، إذ أن هناك حالات تحتاج إلى تفصيل وتوضيح واستطراد واحتمالات وبذلك يقدم المستشار أمانته على الوجه المطلوب ، وبالنسبة لسؤالك لي إن كنت قرأت شيئا من القرآن هذا الصباح ، فأقول نعم ، وأرجو أن يوفقني الله لأطبق ما قرأت وأقف عند أحكامه وحدوده ، وختاما : يا أمة اقرأ ، من لم يقرأ ساعة يوميا على الأقل ، لم يشم رائحة الثقافة ، وبالتالي لا تغيير ولا رقي ولا تقدم ، وطبعا .. فمن البديهي أن نولي كتاب الله وتفسيره وعلومه الأهمية الأولى في جدول قراءاتنا ، مع التحية ،،،
8 - الإعصار | مساءً 02:21:00 2009/07/25
قال عبد الله بن خميس مخاطبا المليك رحمه الله: ((يا نصير العلم هل من شرعةٍ .. تمنع التعليم عن ذاتِ الخبا .. إنها في ذاتها مدرسة .. إنْ خبيثاً أنجبت أو طيّبا .. فمعاذ الله أنْ تبقى بنا .. دمية للهو فينا تجتبى .. كيف يرضى عالم جاهلة .. تقلب البيت جحيماً ملهباً؟ .. يخرج الأطفال منها صورة .. إن ينالوا العلم ضلّوا الأدبا .. أنا لا أدعو لأن نُخرجها .. لتُحاذي بالرجال المنكبا .. أو تنادي بعقوق أو تُرى .. هتكت بين الرجال الحجبا .. إنما الإفراط في خطل .. وكذا التفريط في ما وجبا .. سُنة الإسلام فيها وسط .. شاء من يبغي التعدي أم أبى))
9 - ق م م م | مساءً 02:24:00 2009/07/25
صحيح البخاري: 698 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة، قال: حسبت أنه قال من حصير، في رمضان، فصلى فيها ليالي، فصلى بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم جعل يقعد، فخرج إليهم فقال: (قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة). قال عفان: حدثنا وهيب: حدثنا موسى: سمعت أبا النضر، عن بسر، عن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. 631 - حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من غدا إلى المسجد وراح، أعد الله له نزلة من الجنة، كلما غدا أو راح). انتهى. الحديثين عامين للرجال والنساء. أما اعتراض بلال على أبيه فهو محاداة لله ورسوله. ليس له في ذلك عذر ولا يقبل منه ولا من غيره. أما الزيادات أو الأحاديث التي تخالف ما سبق فمنكرة أو موضوعة. وأما أحاديث طاعة المرأة لزوجها فضعيفة جدا أو منكرة. والله الهادي إلى سواء السبيل. مع التحية.
10 - الإعصار | مساءً 02:33:00 2009/07/25
أخي (ق م م م): أرجو السماح لتصحيح عبارتك التي قد تكون نسيت كلمة (وجوب) إلى (وأما أحاديث وجوب طاعة المرأة لزوجها فضعيفة جدا أو منكرة) .. مع التحية
11 - إِنَّ الْمُنافقينَ يُخادِعونَ اللَّهَ وهو خادِعهم | مساءً 03:33:00 2009/07/25
صدق ربي من فوق سبع سماوات حيث قال سبحانه "لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ" وقال جل وعلا "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ" والله عجبت لأمر المنافق الذي لا رأي له وموقف سِوى الذبذبة حول تعليقات الآخرين وعنده قراءة القرآن وفهمه من البديهي لأنه ممن طَبَعَ الله على قُلوبهم نسأل الله السلامة والعافية !! أما بالنسبة للأحاديث "((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن ))رواه أبو داود ورقمه (567)، وروى ابن خزيمة في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان من بيتها ظلمة)) رواه ابن خزيمة (1691،1692) عن ابن مسعود وأبي هريرة رضي لله عنهما ، ووعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم (( فقالت يا رسول الله إني أحب الصلاة معك ، قال : قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي قال فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل)) رواه أحمد (6/371) وابن خزيمة (1689) وقال الحافظ في الفتح (2/350) إسناده حسن ، وعن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل . قال فقلت لعمرة أنساء بني إسرائيل منعن المسجد ؟ قالت : نعم )) رواه مسلم ورقمه (445) ، و « وبيوتهن خير لهن » .. أخرجه أحمد وإسناده صحيح . أما بالنسبة لكلام بلال إبن عبد الله بن عمر قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الممتع 4/284: قال بعض العلماء : إن هذا الحديث نهي، والأصل في النهي التحريم، وعلى هذا فيحرم على الولي أن يمنع المرأة إذا أرادت الذهاب إلى المسجد لتصلي مع المسلمين وهذا القول هو الصحيح . ويدل لهذا أن ابن عمر رضي الله عنهما لما قال له ابنه بلال حينما حدث بهذا الحديث " والله لنمنعهن" رواه مسلم . لأنه رأى الفتنة وتغير الأحوال ، وقد قالت عائشة رضي الله عنها : ( لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم من النساء ما رأينا لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل ) رواه البخاري ومسلم .
12 - لماذا الاختصار !؟؟ | مساءً 04:09:00 2009/07/25
رأيت أن الإخوة جزاهم الله خيرا قد قالوا ما أردت قوله ، فلم أرد التكرار ، فهل في هذا نفاق !؟؟ ثم من أين لك أن تعرف أنه طُبع على قلبي !؟ ، هل تعلم الغيب !؟ ، ثم من قال أنه لا تعليقات لي ولا رأي ، على العكس ، إذ أنني أجتهد أن أكتب ما يرضي ربي ويساعد ولو جزئيا في مساعدة المستشير ، فاتق الله يا سالم ، ولا تهرف بما لا تعرف ، ثم لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله ، إذ أنك تعليقاتك - أحيانا - لا تتسم بالإختصار ! ، وفيها ألفاظ لا ترضي الله ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
13 - إلى "السائلة والمُجيبة" | مساءً 05:01:00 2009/07/25
بادئ ذي بدء أسأل السائلة لماذا تريدين حِفظَ القرآن الكريم؟؟ ألِتَتَقَرَّبين بهِ إلى الله عز وجل أو حتى يُقال عنكِ (الشيخة فُلانة قالت.. ، الفقيهة فلانة رَأَتْ.. ، العالِمة فلانة أَفْتَتْ..) ، فإن كان لوجهِ الله عز وجل فإن الله سبحانه وتعالى لم يَفْرِضْ على المرأة أن تتقرَّبَ إليه بالجهاد في سبيله -إنما حجٌّ مبرور- ولا بطلبِ العلم والتفقه في الدين حتى ولو كان الزوج كارِهاً لذلك!! إنما طاعة المرأة لزوجِها أولى من ذلك كُلِّهْ . أما ما فرَضَهُ الله عز وجل عليكِ لتتَقربين بهِ إليه فتجِدينه في قولِهِ سبحانه وتعالى : "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ" والآية بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، واعلَمِي بأن الصلاة التى هي عمود الدين وأهم رُكْنٍ من أركان الإسلام بعد الشهادتين الأفضل أن تُصَلِّيها المرأة في حُجْرَتِها كما في حديث أم حميد التي كانت تصلي في أظْلَمِ مكان في بيتها حتى لقيت الله عز وجل فرضوان الله تعالى عليها وعلى صحابة رسول الله صلى عليه وسلم الذين بايعوه على السمع والطاعة وإليك هذا الرابط لعله قد يُعينُكِ http://www.islamlight.net/files/wqrn/2.htm . وأخيرا أقول للمجيبة ليس من الحِكْمة أن يهرِفَ الإنسان بما لا يعرِفْ فمن تكلم في غير فَنِّهْ أتى بالعجائب ومن قال لا أعلم فقد أفتى فلا خير في كثرة الكلام بغير دليل شرعي ، فبأيِّ دليل تُفْتِينَ وتقولين ليس له الحق في منعِكِ من تَعَلُّمِ القرآن ، وتستدلِّين بحديث رسولنا صلى الله عليه وسلم "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله" فكلامكِ باطل من عدة أوجُهْ 1-الصلاة -الركن الثاني للإسلام بعد الشهادتين- ليست هي حِفْظ القرآن الكريم الذي بإمكان المرأة أن تحفظه في بيتها إن كانت حقا صادقة . 2- فيه عدة أحاديث تُفيد أن صلاة المرأة في بيتها أفضل ك"لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن" و "إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان من بيتها ظلمة" و "الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ بِرَوْحَةِ رَبِّهَا وَهِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا" ووو. 3- إذا كان إبن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال لأبيه "والله لَنَمْنَعَهُنَّ" وذلك لِمَا رأى مِن فِتَنْ في عصره الذي هو من خير القرون ، وقالت عائشة رضوان الله تعالى عليها "لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم من النساء ما رأينا لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل"، فماذا عسانا أن نقول نحن الذين نعيش في عصر الزندقة والنفاق والفِتَنْ كقِطعِ الليل المظلم؟!!
14 - لماذا التكرار !؟؟ | مساءً 05:53:00 2009/07/25
لماذا التكرار يا سالم !؟؟ ، يا من يدعو إلى الإختصار !! ، أم لعله إعجاب بالرأي !؟؟ .. أرجو التوضيح ،،،
15 - إبراهيم | مساءً 07:39:00 2009/07/25
إلى الأخ الذي سمى نفسه (إلى "السائلة والمُجيبة")... فاتك التنبيه على أنه لا يجوز للرجل أن يمنع زوجته من حفظ القرآن.. فهذا شأن ومنعها من الخروج شأن آخر، ثم إننا بحاجة إلى أخواتنا الفضليات الحافظات لكتاب الله وسنة رسوله لتعليم نساء الأمة الخير، ولنا في أم المؤمنين عائشة والسائرات بعدها على الدرب إلى يوم الدين القدوة الحسنة.. ثم إنك تقول: (فإن كان لوجهِ الله عز وجل [أي: حفظها القرآن] فإن الله سبحانه وتعالى لم يَفْرِضْ على المرأة أن تتقرَّبَ إليه بالجهاد في سبيله -إنما حجٌّ مبرور- ولا بطلبِ العلم والتفقه في الدين..) .. ولو حاولنا أن نسلم لما تقول ونحمله على وجه سائغ فأنا أتساءل : هل نفي حكم الوجوب يعني أنه غير مستحب أو أنه حرام؟، فإن قلت نعم فقد اتضح فساد قولك الذي لم يسبقك إليه ولا واحد من أهل العلم.. وإن قلت لا فلماذا تقول بمنع المرأة من فعل الخيرات التي هي مخاطبة بها كالرجل سواء بسواء، إلا ما ورد النص فيه على خلاف الأصل ـ الذي هو العموم ـ كالجهاد وخروج المرأة.. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
16 - إلى "إبراهيم" | ًصباحا 01:24:00 2009/07/26
ربما لم تُمعِنْ النظر في كلامي فلذلك فاتَكَ أنِّي قلتُ "الصلاة -الركن الثاني للإسلام بعد الشهادتين- ليست هي حِفْظ القرآن الكريم الذي بإمكان المرأة أن تحفظه في بيتها إن كانت حقا صادقة " فأنا لم أقُلْ ولنْ أقول بأنه على الزوج أن يمنع زوجته من حفظِ القرآن الكريم في بيتها إن أرادت ذلك ، إنما قصدْتُ أن للزوج أن يمنع زوجته من الخروج لحِفظِ القرآن الكريم حتى وإن كانت المُعلِّمة مرأة أما إن كان المعلم رجلا فتلك الطامة . وإليك ما ما قاله العلماء في تفسير قول الحق جل وعلا "و قَرْنَ في بيوتكن" المرأة في الاسلام بأمر إلاهي مأمورة بلزوم البيت: القرطبي : معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت. الشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن ابن كثير: قوله تعالى: { وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ } أي: إلزمن بيوتكن الفيروز آبادي: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } استقررن في بيوتكن ولا تخرجن من البيوت ابن الجوزي: معنى الآية: الأمر لهن بالتوقُّر والسكون في بُيوتهنَّ وأن لا يَخْرُجْنَ الخازن: قوله عز وجل: { وقرن في بيوتكن } أي الزمن بيوتكن أبو حيان: أمرهن تعالى بملازمة بيوتهن النيسابوري: أمرهن بلزوم بيوتهن بقوله { وقرن } ابن عادل: وقرن أي الزمْنَ بيوتكنّ البقاعي: { وقرن } أي اسكنّ وامكثن دائماَ { في بيوتكن } مقاتل بن سليمان: قال عز وجل: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } ولا تخرجن من الحجاب زيد بن علي: قوله تعالى: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } يعني إِلزمنَّ بِيوتَكُنَّ القطان: وهذا أمرٌ من الله أن يلزمن بيوتَهن أسعد حومد: قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ – الزَمْنَ بُيُوتَكُنَّ الصابوني: { وَقَرْنَ } إلزمن بيوتكن من قولهم: قررتُ بالمكان أقرُّ به إذا بقيت فيه ولزمت.. هل الآية لزوجات النبي فقط أم عامة لكل النساء؟ القرطبي : وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى. اذن فلماذا خاطبت الآية زوجات الرسول ؟ طنطاوي -تنبيه: ليس طنطاوي مصرإنما أظنه علي طنطاوي وهو من الشام -: خاطب – سبحانه – أمهات المؤمنين على سبيل التشريف، واقتداء غيرهن بهن. التأكيد علي المعني بحجة هذا هو جهاد المرأة في سبيل الله !! ابن كثير: جئن النساء إِلى رسول الله، فقلن: يارسول الله ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى، فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” من قعدت - أو كلمة نحوها- منكن في بيتها، فإِنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى “
17 - إلى "إبراهيم" | ًصباحا 01:45:00 2009/07/26
أريد أن أذكِّرَكْ بأنني لم أُسَمِّي نفسي -إلى "السائلة والمُجيبة"- كما تدّعي يا "فاهم" إنما ذلك عنوان تعليقي ليكون أكثر دلالة وليس هناك ما يدل على أنه إسمي وليس مكتوب أمامه "الإسم الكامل"!! فكان الأولى أن تقول: صاحب التعليق -إلى "السائلة والمُجيبة"- والسائلة لا يهمها إسمي إن كان "عبد الله" أو "عبد القادر" إنما المهم هو ما أقوله فإن كان صواباً ومُدْعَم بالأدلة الشرعية فلتأخُذْ به وإن كان عكس ذلك فلتضربْ به عَرْضَ الحائط
18 - ق م م م | ًصباحا 01:48:00 2009/07/26
صحيح ابن خزيمة: باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، إن ثبت الخبر، فإني لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح، ولا أقف على سماع حبيب بن أبي ثابت هذا الخبر من ابن عمر، ولا هل سمع قتادة خبره من مورق، عن أبي الأحوص أم لا؛ بل كأني لا أشك أن قتادة لم يسمع من أبي الأحوص؛ لأنه أدخل في بعض أخبار أبي الأحوص بينه وبين أبي الأحوص مورقا، وهذا الخبر نفسه أدخل همام وسعيد بن بشير بينهما مورقا. 1591 - نا يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، أن دراجا أبا السمح حدثه عن السائب مولى أم سلمة، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير مساجد النساء قعر بيوتهن. 1592 - نا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا يزيد بن هارون، ح وحدثنا محمد بن رافع، عن يزيد، أخبرنا العوام بن حوشب، حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن، فقال ابن لعبد الله بن عمر: بلى والله لنمنعهن، فقال ابن عمر: تسمعني أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول ما تقول؟ جميعهما لفظا واحدا. وثنا الحسن بن محمد، نا إسحاق بن يوسف الأزرق، ثنا العوام بهذا الإسناد بنحوه. 1593 - نا أبو موسى، نا عمرو بن عاصم، ثنا همام، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها. 1594 - نا أحمد بن المقدام ، ثنا المعتمر قال : سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: المرأة عورة، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون إلى وجه الله أقرب منها في قعر بيتها، أو كما قال. نا محمد بن يحيى، نا محمد بن عثمان يعني الدمشقي، ثنا سعد بن بشير، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بمثله . وقال أبو بكر*: وإنما قلت: ولا، هل سمع قتادة هذا الخبر عن أبي الأحوص لرواية سليمان التيمي هذا الخبر عن قتادة عن أبي الأحوص؛ لأنه أسقط مورقا من الإسناد، وهمام وسعيد بن بشير أدخلا في الإسناد مورقا، وإنما شككت أيضا في صحته لأني لا أقف على سماع قتادة هذا الخبر من مورق. انتهى. *أبو بكر هو ابن خزيمة. الأخ الإعصار شكر الله لك. مع التحية.
19 - أخو من أطاع الله وعدو من عصاه | ًصباحا 05:43:00 2009/07/26
لا أملِكُ إلاَّ حسبي الله ونعم الوكيل على الزنادِقة المعجبين بالكفار ، وأتباع أسلافهم الزنادقة الأوائل كالطهطاوي وقاسم أمين ومحمد عبده الذين كان همهم الأكبر هو تعهير المجتمع حتى يرضى عنهم اليهود والذين أشركوا من فرنسيين وبريطانيين واتَّخَذوا شرف المسلمات قرابين يتقرَّبون به إلى أسيادهم وسَلالم يتسلقونها ليصلوا إلى أهدافِهم الصغيرة التي هي -نيل رِضا السيد الفرنسي حسب تفكيرهم السقيم- فهاهم اليوم أفراخُهُمْ اليوم الذين رضعوا من أفكارهم المُسَرْطَنة يمشون على خُطاهُم حيث إذا قال إنسان غيور على أُمَّتِه بأنه يجِبُ على المرأة أن تَقَرَّ في بيتِها كما أمر ربُّ العزة جل وعلا وذلك حفاظا على شرفِها وكرامتها . فتجِدُهُمْ كتِلْك الدجاجة التي سَخَنَتْ فيها البيضة ولم تجِدْ مكاناً آمِناً لتضَعَها فيه فتجدها "قا قا قا.. لا يَقِرُّ لها قرارْ" فَيَلْوُونَ أعناقَ النُّصوص حتى توافِقَ هواهُمْ ويستدِلُّونَ بأدلَّة في غير محلِّها!! فهل الصلاة -الركن الثاني للإسلام بعد الشهادتين- هي حِفْظ القُرآن الكريم "مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ" ؟!! ثم حتى الصلاة هناك أحاديث صحيحة وصريحة تقول بأن صلاة المرأة في بيتها بل في حجرتها أفضل وأذكرُ منها "عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم [ أنه قال : «خير مساجد النساء قعر بيوتهن» (رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الألباني). وقال [ «صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن، وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في مسجد الجماعة» (رواه الإمام أحمد وحسنه الألباني)" ويقول إبن حزم : «وأما النساء فلا خلاف في أن شهودهن الجماعة ليس فرضاً» وإذا استأذنت المرأة زوجها في الخروج إلى المسجد ملتزمة بالشروط المعتبرة فإنه يأذن لها لقوله [ : «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» (رواه مسلم). ولقوله [ «لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن» (رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الألباني). وجملة القول أنه يباح حضورالنساء للمساجد بالشروط وبيوتهن خير لهن. اه ، وأخيراً أُكَرِّرْ وأقول السائلة قالت تريد الخروج لحفظ القرآن الكريم وليس للصلاة وانتهى.
20 - ق م م م | مساءً 05:35:00 2009/07/26
لا أنكر وقوع بعض الأئمة في وهم شنيع فيما يخص هذه الزيادة الموضوعة: "وبيوتهن خير لهن". منهم ابن حجر وتابعه المناوي غفر الله لنا ولهما. فتح الباري، شرح صحيح البخاري، للإمام ابن حجر العسقلاني: باب صلاة الليل: ...قوله: (أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) ظاهره أنه يشمل جميع النوافل... والمراد بالمكتوبة الصلوات الخمس لا ما وجب بعارض كالمنذورة، والمراد بالمرء جنس الرجال فلا يرد استثناء النساء لثبوت قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوهن المساجد وبيوتهن خير لهن" أخرجه مسلم*. فيض القدير، شرح الجامع الصغير، للإمامِ المناوي: 1276 - (أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته) لأنه كما قال النووي أبعد عن الرياء وليتبرك البيت بذلك فتنزل فيه الرحمة ويخرج الشيطان ...قال ابن حجر: ويحتمل أنه أراد بالصلاة ما يشرع في البيت وفي المسجد معاً فلا تدخل التحية أو أنه لم يرد بالمكتوبة المفروضة بل ما تشرع فيه الجماعة وفيما وجب لعارض كمنذورة احتمال وأراد بالمرء جنس الرجل فخرج النساء بقرينة خبر مسلم* وبيوتهن خير لهن. فتح الباري، شرح صحيح البخاري، للإمام ابن حجر العسقلاني: باب خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ وَالْغَلَسِ.... وقد ورد في بعض طرق هذا الحديث وغيره ما يدل على أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، وذلك في رواية حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر بلفظ: "لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن" أخرجه أبو داود وصححه ابن خزيمة*. انتهى. والحقيقة أن الإمام مسلم لم يخرج هذه الزيادة: "وبيوتهن خير لهن" والإمام ابن خزيمة لم يصححها، بل أوردها في صحيحه وأبرأ ذمته أمام الله تعالى بأن ذكر علة الحديث: "ولا أقف على سماع حبيب بن أبي ثابت هذا الخبر من ابن عمر". لذا فالقول: "وصححه ابن خزيمة" قول مجانب للدقة العلمية. وحبيب بن أبي ثابت مشهور بكثرة الإرسال والتدليس لم يسمع من ابن عمر. والذي يطمئن إليه القلب أن هذه الزيادة موضوعة. والحديث الآخر: معجم الطبراني الكبير، للإمام الطبراني: حدثنا الحسن بن غليب المصري ثنا عثمان بن عمران الرملي ثنا بن لهيعة حدثني عبد الحميد بن المنذر الساعدي عن أبيه عن جدته أم حميد قالت قلت يا رسول الله يمنعنا أزواجنا أن نصلي معك ونحب الصلاة معك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في الجماعة. انتهى. فهو من رواية ابن لهيعة وهو تحريف للفظ الحديث التالي، أو وهم فاحش إذا أحسنا الظن: مسند الإمام أحمد. للإمام أحمد ابن حنبل: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا هرون حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثني داود بن قيس عن عبد الله بن سويد الأنصاري عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي قال فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل. انتهى. وهذا الحديث خاص بأم حميد، وهو خلاف ما كانت عليه أمهات المؤمنين عليهن السلام وسائر الصحابيات رضي الله عنهن. مع التحية.
21 - الإعصار | مساءً 10:04:00 2009/07/26
صحيح البخاري - (ج 1 / ص 421) حدثنا مسلم حدثنا شعبة حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني عن ذكوان عن أبي سعيد رضي الله عنه : أن النساء قلن للنبي صلى الله عليه و سلم اجعل لنا يوما فوعظهن وقال ( أيما امرأة مات لها ثلاثة من الولد كانوا لها حجابا من النار ) . قالت امرأة واثنان قال ( واثنان ) ..... فهل اجتماع النساء كان من أجل الصلاة المكتوبة؟ .. تحياتي للجميع
22 - الإعصار | مساءً 11:58:00 2009/07/26
صحيح البخاري - (ج 1 / ص 50) 101 - حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثني ابن الأصبهاني قال سمعت أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي سعيد الخدري : قال النساء للنبي صلى الله عليه و سلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن ( ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار ) . فقالت امرأة واثنين ؟ فقال ( واثنين )
23 - إِنَّ الْمُنافقينَ يُخادِعونَ اللَّهَ وهو خادِعهم | ًصباحا 12:20:00 2009/07/27
حديث: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله), وحديث: (بيوتهن خير لهن). أما الأول فقد أخرجه: البخاري (ح858) مسلم (ح 442/136). والحديثان معا جاءا في حديث واحد ففي سنن أبي داود (ح567), ومسند أحمد (ح5471) وغيرهما بسند صحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن". أما قول المفتري ((قوله: (أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) ظاهره أنه يشمل جميع النوافل... والمراد بالمكتوبة الصلوات الخمس لا ما وجب بعارض كالمنذورة، والمراد بالمرء جنس الرجال فلا يرد استثناء النساء)) فهو قول باطل فلو لم يستثنِ النساء حسب زعمه لكانت صلاة المرأة في الجماعة واجبة وهذا ما لم يقلْ به أحدٌ سلفاً ولا خلفاً ولو كانت واجبة لما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم "إذا استأذنت امرأة أحدكم فلا يمنعها" رواه البخاري. لأن المرأة لا يلزمُها الإستئذان من زوجها إذا كانت صلاة الجماعة واجبة عليها ، ولو كانت واجبة على المرأة لما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ناسا في بعض الصلوات، فقال لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها يعني صلاة العشاء" ولقال صلى الله عليه وسلم "ثم أخالف إلى رجال ونساء يتخلفون عنها " وفي حديث عند مسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده سبعا وعشرين" ولو كانت صلاة المرأة واجبة في المسجد لقال صلى الله عليه وسلم "صلاة الرجل والمرأة في الجماعة.." وأخيراً عجبت لخُدَّام اليهود الذين يعملون جاهدين ليخرج نساء المسلمين من بيوتهن ويختلطن بالرجال في الشوارع والأسواق والله المستعان
24 - عجبت لأمر الزنادقة!!! | ًصباحا 12:23:00 2009/07/27
لا أملِكُ إلاَّ حسبي الله ونعم الوكيل على الزنادِقة المعجبين بالكفار ، وأتباع أسلافهم الزنادقة الأوائل ***الذين كان همهم الأكبر هو تعهير المجتمع حتى يرضى عنهم اليهود والذين أشركوا من فرنسيين وبريطانيين واتَّخَذوا شرف المسلمات قرابين يتقرَّبون به إلى أسيادهم وسَلالم يتسلقونها ليصلوا إلى أهدافِهم الصغيرة التي هي -نيل رِضا السيد الفرنسي حسب تفكيرهم السقيم- فهاهم اليوم أفراخُهُمْ اليوم الذين رضعوا من أفكارهم المُسَرْطَنة يمشون على خُطاهُم حيث إذا قال إنسان غيور على أُمَّتِه بأنه يجِبُ على المرأة أن تَقَرَّ في بيتِها كما أمر ربُّ العزة جل وعلا وذلك حفاظا على شرفِها وكرامتها . فتجِدُهُمْ كتِلْك الدجاجة ***لا يَقِرُّ لها قرارْ" فَيَلْوُونَ أعناقَ النُّصوص حتى توافِقَ هواهُمْ ويستدِلُّونَ بأدلَّة في غير محلِّها!! فهل الصلاة -الركن الثاني للإسلام بعد الشهادتين- هي حِفْظ القُرآن الكريم "مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ" ؟!! ثم حتى الصلاة هناك أحاديث صحيحة وصريحة تقول بأن صلاة المرأة في بيتها بل في حجرتها أفضل وأذكرُ منها "عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم [ أنه قال : «خير مساجد النساء قعر بيوتهن» (رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الألباني). وقال [ «صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن، وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في مسجد الجماعة» (رواه الإمام أحمد وحسنه الألباني)" ويقول إبن حزم : «وأما النساء فلا خلاف في أن شهودهن الجماعة ليس فرضاً» وإذا استأذنت المرأة زوجها في الخروج إلى المسجد ملتزمة بالشروط المعتبرة فإنه يأذن لها لقوله [ : «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» (رواه مسلم). ولقوله [ «لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن» (رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الألباني). وجملة القول أنه يباح حضورالنساء للمساجد بالشروط وبيوتهن خير لهن. اه ، وأخيراً أُكَرِّرْ وأقول السائلة قالت تريد الخروج لحفظ القرآن الكريم وليس للصلاة وانتهى.
25 - إلى صاحب التعليق السابق | ًصباحا 12:30:00 2009/07/27
الله يهديك يا فظ يا غليظ القول ... آذيتنا في كل استشارة جميلة تشوهها بقذف أو شتم ، والله لأسلطن عليك سهام السحر إن لم تهذب قولك ... وقد أعذر من أعذر
26 - فَادعوا وَما دُعَاءُ الْكافرين إلا في ضَلال | ًصباحا 06:26:00 2009/07/27
مرحباً بِسِهامِ المنافقين!! فسبحان من قال وقولُه الحق ووعدُهُ الحق "يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ " وقال سبحانه "قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ" فأسألُ الله العظيم أن يأخُذَ روحي قبل ذلك اليوم الذي سأخشى فيه الكفار والمنافقين وسِهامهم فأسكُتَ عنِ الحق
27 - الإعصار | مساءً 09:59:00 2009/07/28
جاء في كتاب (عقلاء المجانين) لابن حبيب النيسابوري: سمنون البصري هو الذي سمى نفسه الكذاب بسبب أبياته التي قال فيها: فليس لي في سواك حظ ... فكيف ما شئت فامتحنّي ... إن كان يرجو سواك قلبي ... لا نلت سؤلي، ولا التمني! ... فحصر بوله من ساعته إلى أربعة عشر يوما فصار يلتوي كما تلتوي الحية علي الرمل، يتقلب يميناً وشمالاً، ويقول للصبيان: ادعوا لعمكم الكذاب.
28 - لله درك يا إعصارنا | ًصباحا 01:10:00 2009/07/29
إذا كان حبيبك عسل لا تلحسه كله
29 - !!! | مساءً 03:37:00 2009/07/30
سبحان ربي العظيم ينقل كلام ينطبق عليه بالحرف