الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية سوء العشرة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل تستحيل العشرة معه؟

المجيب
التاريخ الثلاثاء 17 ربيع الأول 1434 الموافق 29 يناير 2013
السؤال

تزوجت منذ ست سنوات، ومع الفارق المادي والاجتماعي بيني وبين زوجي، ولكن قبلت، ومنذ ذلك الوقت وأنا أعاني منه الأمرين؛ من أول أسبوع من زواجنا تركني في غرفتي ليشاهد أفلامًا خليعة على الدش، ثم شعرت بأنه ضعيف الشخصية مع أهله لا يقوم بشيء حتى علاقته بي إلا ووالدته تعلم بكل شيء، كما أنني وجدت فيهم طمعًا في مال والدي، وبدأت المشاكل، وبدأ النفور بيني وبين زوجي، أنجبت منه طفلة عمرها الآن خمس سنوات، ومع المشاكل وجدته يمارس معي ويطلب مني المعاشرة الحرام أي في الدبر، وبعدها اكتشفته يكلم فتاة، ولما واجهته ضربني ضربًا مبرحًا وانتقلت للعيش مع والدي فرارا منه ومن ظلمه، طلبت الطلاق فلم يوافق ففضحته أمام أهله وإخوته، وبعدها وافق على الطلاق، تدخل ناس من الأصدقاء خاصة صديق عمره، وأقنعني بالرجوع إليه من أجل البنت، أهلي رفضوا ولكن أنا وافقت وعدت إليه، وصار يعاملني كأداء واجب، ولا يشعرني بأهميتي في حياته مما أدى إلى نشوب خناق بيني وبينه، ودائما ينعتني بأفظع الشتائم.. أرشدوني هل أطلب الخلع أم لا؟

أنا أعلم أنه تستحيل العشرة بيني وبينه، وأخاف على نفسي أن يقتلني أو يضربني، كما أن الحاجز النفسي بيني وبينه أصبح أقوى من أن يهده الزمن. أرشدوني.

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه، وبعد:

أختي الكريمة..

نرحب بك دائما، سائلة ومستشيرة على صفحات الموقع المميز، وبوابته المميزة، بوابة الاستشارات بموقع الإسلام اليوم، كما نشكر لك ثقتك الغالية فينا وفي القائمين على هذا الصرح التربوي والنجم المتلألئ في عالم الخدمات التربوية والإسلامية. ونشكر لك وفاءك الدائم لزوجك، وحرصك الشديد على لمِّ شمل الأسرة، واحتضان طفلتك ورعايتها.

أختي الكريمة.. من الأمور التي تراعى في الزواج التكافؤ بين الزوجين، واعتبر الإسلام أن الكفاءة في الدين والخلق تأتي في المقام الأول، خصوصا وأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَأَنْكِحُوا الأَكْفَاءَ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ" صحيح سنن ابن ماجة.

ويقول صلى الله عليه وسلم: "إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ" صحيح بسند الترمذي.

وبالإضافة إلى الكفاءة في الدين والخلق توجد أمور أخرى لها أهمية في عصرنا مثل التقارب في العمر، والمستوى الاجتماعي، والمستوى الثقافي، ومراعاة ذلك يؤدي إلى التفاهم والانسجام و شيوع الحب بين الزوجين؛ وإن كانت الكفاءة في الدين والخلق يتضاءل بجوارها كل الفوارق الأخرى، ولكن لا يجوز إهمالها، لأن الزواج القائم على أساس التكافؤ هو الزواج الذي يكتب له النجاح والبقاء، وهو الزواج الذي يثمر، وتبتسم له الحياة، ويكون نواة لأسرة ناجحة بإذن الله تعالى.                 

أختي الكريمة..

لقد قرأت رسالتك كثيرا، ومرارا وتكرارا، ولا أخفيك سرا فقد قمت بطباعتها ووضعها في حقيبتي، وجعلت أخرجها وأنظر فيها بين الفينة والأخرى وأنا في عملي كلما سنحت الفرصة لذلك، لعلي أصل إلى الحلقة المفقودة، والتي جعلت الأمور تصل إلى هذا الشكل، وتجعل من بقائك مع زوجك في عش الزوجية من المستحيلات، وصنعت الحاجز النفسي الكبير بينك وبين زوجك، وجعلته أصعب وأقوى من أن يهده الزمن كما ذكرت في رسالتك!

في الحقيقة أختي السائلة في كل ما حدث بينك وبين زوجك وأهله لم أجد لك دورا إيجابيا، مثل النصيحة له، أو الجلوس معه جلسة مطولة تحدثينه عن حياتكما، وما آلت إليه، وكيف وصلت الأمور إلى هذا الطريق المسدود!!

وبدل أن تتخذي هذا الموقف الإيجابي قمت بفضحه بين أهله وإخوته، حتى تحصلي على الطلاق، وكما ذكرت فإنك رجعت إليه لا من أجل محاولة إصلاحه أو هدايته، أو من أجل أن تثبتي له أنك تحبينه وما زلت متعلقة به، وعازمة على إكمال حياتكما الزوجية معا ولكن بشكل مختلف هذه المرة، بدلا من ذلك كله رجعت إليه من أجل المحافظة على ابنتك الوحيدة! –ولا ضير في ذلك- فلماذا الآن تشتكين من أنه يعاملك كأداء واجب، ولا يشعرك بأهميتك في حياته؟

يا أختي الكريمة إن الحياة الزوجية لها قواعد تشيع فيها السعادة وتنشر فيها الدفء، وتوفر فيها المودة والرحمة، وتضمن لها النجاح بإذن الله تبارك وتعالى، ومن هذه القواعد –كما ذكرتها د/ رقية المحارب-:

1- بركات الطاعة:

إن للطاعة بركه والصلة بالله تجعل القلب عامرا يقظا وحيا، وتطرح البركة في الوقت والجهد، وتهب القوه لأداء الرسالة في الحياة، تحنن عليك الزوج وتعين على تربية الأبناء..

2- أعط... لتأخذ:

هذه ببساطه معادلة السعادة الزوجية؛ لأن الزواج شركة بين الرجل والمرأة لإقامة جيل صالح، فقبل التحسر والتألم على الحالة الزوجية وانحسار المشاعر وبرودها لا بد من التلفت والتحقق من صدق العطاء والحرص على إسعاد الشريك.

3- إذا لم تجد ما تحب... فأحب ما تجد:

فإذا كان الزوج ليس الذي كنت تحلمين به، وطباع الزوج ليست تلك التي تودينها وغير ذلك فاستعيذي بالله من وساوسك، وضخمي صفاته الجميلة في نفسك، واعزمي على تغير صفاته السيئة إن وجدت. فالحياة السعيدة نحن الذين نسعى إليها ونرسم ألوانها وليست هي التي تأتي.

4- ضعي أصابعك في أذنيك:

فلو استمعت وركنت وفكرت وقارنت بمن هم أنداد لك في مجتمعك لحزنت وأسفت وتحسرت وندمت ولصنعت أكفان السعادة لنفسك في النهاية.

5- الابتلاء:

من تظل تعطي وتغدق على زوجها وأسرتها من العناية والمحبة فلا ترى نتيجة لما تعطيه بل لا تكاد تجد إلا تجاهلا وإهمالا وابتلاء بزوج عنيد نقول أتمي ما عليك من الواجب وأد ما ائتمنك الله عليك من رسالتك في الحياة. إن مع العسر يسرا، وما تحلمين به من سعادة ستلقين أضعافه –إن صبرت– في الآخرة إن شاء الله.

أختي السائلة..

ليكن لك دور إيجابي في إصلاح زوجك، ومحاولة الأخذ بيده نحو النور، والسير به إلى الله تبارك وتعالى، ولتجعلي من ذلك شغلك الشاغل، والتحدي الأعظم فهل تقبلين ذلك؟

وأنصحك أختي باتباع الآتي، لعل الله يرزقك السعادة الزوجية، والعيشة الهنيئة:

1. استعيني بالدعاء، والجئي إلى الله تبارك وتعالى وخاصة في أوقات السحر، فإن لدعاء السحر سهامًا لا تخطئ، أن يهدي الله زوجك ويشرح صدره لك، وأن ينير قلبه ببركة الطاعة، ويصرف عنه شؤم المعصية "أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ" [النمل:62].

2. بيني لزوجك –بالحسنى– خطأ ما هو فيه من مشاهدة الأفلام الجنسية، ومعاكسة الفتيات، والتحدث معهن عبر الشات، وجرم ما يفعله في حق الله تبارك وتعالى وحق نفسه، وخطورته على صحته، وحياته الأسرية والاجتماعية، ثم بيني له أن المعاشرة في الدبر منهي عنها شرعا، فربما يكون لا يعرف ذلك. وإياك ثم إياك أن تطيعيه في ذلك لأنه لا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ.

3. أثناء العملية الجنسية تجنبي الأوضاع التي تثير في نفسه حب الإيلاج في الدبر.

4. غيري في معاملتك لزوجك، ولا تجعلي من نفسك ندا له، واطلبي منه عدم تدخل الأهل فيما يخصكما من أمور المعيشة والعلاقة الحميمة، سواء أكان أهلك أم أهله.

5. ابعثي في حياتك الزوجية الحياة، واجعلي الحب يدب فيها من جديد، واتركي الفرصة للمودة أن تظهر بينكما في عش الزوجية، وذلك عن طريق: التزين له والظهور أمامه بمظهر لم يعتده، أو أن تخرجا معا لقضاء سهرة ممتعة دون اصطحاب الطفلة، أو أن تذهبا معا لقضاء أسبوع في المصيف، وليكن ذلك على نفقتك الخاصة بدعوى أنها هدية منك إليه.

6. حاولي إبعاد شبح طمعه أو طمع أهله في مال أبيك من تفكيرك، فأسوأ ما يثير الغيرة لدى الرجل أن يشعر أن زوجته تتعالى عليه بمالها، أو أن تشعره بأنه يطمع فيها وفي مالها.

7. تجنبي الرد عليه بمثل ما يسبك به، وأن تليني معه في الكلام، وأن تشعريه بضعفك واحتياجك إليه، ورغبتك الصادقة في إكمال حياتك الزوجية معه ليس من أجل الطفلة ولكن من أجل أنك تحبينه.

8. اكتبي له رسالة حب بين الحين والآخر تعبرين فيها عن مشاعرك تجاهه، وحبك الصادق له، وزينيها بالقبلات والروائح العطرة، فإن لذلك التأثير العظيم في النفس.

9. أحسني الظن بأهله، وحاولي أن تحسني علاقتك معهم، واطلبي منهم الصفح عما فات من المشاكل، وافتحي معهم صفحة جديدة عمادها المودة والحب.

10. خذي بيد زوجك إلى الطاعة، كأن يكون لكما ورد من القرآن تقرآنه يوميا، أو صلاة تهجد ولو ليومين في الأسبوع. وأشيعي الجو الإيماني داخل عش زواجكما. وحثي زوجك على حضور مجالس العلم، واستشارة العلماء.

11. توددي إليه بكل الوسائل التي يحبها بدءا من حسن الاستقبال عند العودة والكلمة الحلوة والجو الهادئ وقدمي لزوجك من وقت لآخر هدية محببة إلى نفسه، فإن ذلك يؤثر تأثير السحر في النفوس، ويحببك إليه، كما قال صلى الله عليه وسلم: "تَهَادَوْا، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُضْعِفُ الْحُبَّ، وَتَذْهَبُ بِغَوَائِلِ الصَّدْرِ" رواه الطبراني في المعجم الكبير.

12. أعيدي جسور الثقة بينك وبين زوجك، بأن لا تفشي له سرا، ولا تعصي له أمرا، وإذا كان لك فضل مال فساعدي به في نفقة الأسرة حتى تحققي لها السعة وبحبوحة العيش واعتبري ذلك من باب الصدقة على زوجك.

أختي الكريمة.. بعد استنفاد تلك الخطوات السابقة -ولكن بإخلاص وليس مجرد تجربة– ثم وجدت الحال كما هو دون تغير فلابد من تقييم حياتك الزوجية معه، واستخيري الله تبارك وتعالى في الانفصال عنه، وفي تلك الحالة أشير عليك بآخر العلاج وهو الكي بطلب الطلاق دون أن تفضحيه مرة أخرى لأنه ما زال أبا لابنتك وتذكري قول الله تبارك وتعالى "وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" [البقرة:237].

ولا أنصحك بطلب الخلع لأن ذلك يذهب بحقوقك الشرعية والمادية. وتواصلي معنا على موقع الإسلام اليوم؛ لتخبرينا بالجديد لديك دائما.

أسأل الله تبارك وتعالى أن يسعدك دنيا وآخرة، وأن يقر عينك بهداية زوجك، ويفرح قلبك بحب زوجك لك، أو أن يمن عليك بزوج آخر ينسيك هموم الماضي، ويحسن معاملتك في الحاضر.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - العنزي | ًصباحا 08:28:00 2009/12/24
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الاخت الفاضله السلام عليكم ورحمة الله وبعد : اختي الفاضله الحياه مليئه بالمشاكل وكما ان فيها سعاده فيها تعاسه ولكن من الذي يحقق الصفتين اليس البشر وهم من يملك زمام امورهم بتوفيق من الله جلة قدرته . الحياه الزوجه تعتليها شوائب وعثرات والذكي سواء من الرجل والماءه هو من يعرف ان يتعامل معها خصوصا ان هذه الروابط فيها تحتاج الى حكمه وسعةصدر ومن الافضل ان تبتعد عن المصالح والمقايضه في استمرارها لان لاتستقيم الحياه إلأبالنيه الصالحه الصادقه اختي ماسس على باطل فهو باطل قومي انتي بواجبك ولا تياسئ وبعد عنك بعض الاستشارات وكوني على ثقه بنفسك واستعيني بالله واحفظي اسرارك وحاول وبالطرق السليمه البعيده عن التشنج واستقلي الوقت المناسب لتقديم النصح والتفاهم مع زوجك خصوصا ان لديكم طفل ماذنبه هو في مايجري بينكم تعاملوا بموضوعيه وابعد عن الشد والجذب وليحدث بينكما تنازلات حتى تستقر الحياه ومن ثم اخطوا الخطوه الثانيه احفظي اسرار زوجك لن نشرها بين الناس لا يحل المشكله حاولي الاصلاح ولا تياسي وعليك بالدعاء الخالص لعل وعسى ان تكون هداية زوجك علاى ايدك فتكسبي الاجرين اجرك على الصبر واجرك على هداية : اسال الله لكم الاصلاح وان يبعدكم عن الشتات وان تستقر حيات طفلكم البرئ
2 - أم طارق | مساءً 05:51:00 2009/12/25
لا تعليق.... ولا اضافة بعد الذي كتبه .. ونصح به .. وأشار اليه المستشار عصام حسين ضاهر بارك الله فيك. وفي علمك
3 - عماد | مساءً 07:27:00 2009/12/25
كان الله في عونك.
4 - صلوا على نبيكم محمد | ًصباحا 02:39:00 2009/12/26
استعجلتى يا اختى فى طلبك للطلاق من زوجك اولا واستعجلتى عندما فكرتى فى الطلاق ثانيا لو كل زوجة فعلت مثلك عندما تجد فى زوجها عيوب تطلب منه الطلاق ما كان هناك بيت عمران على وجه الارض مين يا اختى خالى من العيوب ولكن كل زوج او زوجة تختلف عيوبهم عن الاخرين فين دورك فى حياة زوجك الم تحاولى اصلاح عيوبه او تحسين اخلاقة انتى عاوزة زوج تفصيل على مزاجك انا شعرت من رسالتك انك لا تحبين زوجك لو كنتى تحبيه لسعيتى بكل قوتك لاصلاحه كثير من الازواج كانوا مثل للشر والطغيان وبصبر الزوجه وحبها لزوجها ولبيتها تغيرت احوال زوجها حاولى ان لا تثيرى غضب زوجك لكى يضربك واشعريه بحبك له كانك ام حنون له وتكلمى دائما امامه عن الدين وان هناك اشياء تجوز واشياء لا تجوز وان مشاهدة الافلام وكلام الاجنبيات حرام ولا يرضى الله ولا تشعريه انك تقولى ذلك لانك غيرانه عليه او على كرامتك ولكن لان ذلك يغضب الله وهو بذلك يزنى بنظرة واسمعه شرائط دينية بالتدريج يمكن يرفض فى الاول لكن فى لحظة صفاء جميلة بينك وبينه اعرضى عليه سماى شريط دينى مثلا او برنامج دينى وكل شىء بالتدريج وليس مرة واحدة
5 - دينا و دنيا | مساءً 10:46:00 2009/12/26
دائما يجب أن تنصح الزوجة أن تراعي مشاعر الزوج المنحرف وكرامته .سئمت من تلك النصائح وللصبر حدود
6 - منال | ًصباحا 08:03:00 2009/12/27
اختي الكريمه تذكري دائما ان الله معك وان هذا ابتلاء من الله كي يكتب لك الاجر العظيم من الصبر تذكري ان الصابر والشاكر في الجنه ..اشعر بمعاناتك والألم الذي تشعرين فيه فأنت لديك ابنه منه ... ومن اجلها تحملتي المشاكل ومتاعب الحياه... احتسبي الاجر عند الله.. عزيزتي قبل ان تفكري بأي شيء لاتتأخري عن صلاة الاستخاره .. صليها كلما استطعتي... ولاتنسي الدعاء في جوف الليل الاخير بأن يسخر لك زوجك ويهديه لطريق الرشد والحق.. لاتنسي قرأة القران بأذن الله الفرج والعوض من الله قريب لاتضيعي مستقبل ابنتك وحياتها ... بسبب المشاكل فهذه طفله لاذنب لها بمشاكلكم الزوجيه عزيزتي ... هناك مصادر كثيره تساعدك على ايجاد حياه هادئه لك ولأسرتك حاولي استغلال الفرص المناسبه لكي تحدثي زوجك عن مشاعرك تجاهه حتى لوكنتي مجروحه منه حاولي ان تنسي كل الآمك عندما تجلسين بمفردك معه حتى لو شعرتي بعدم تجاوبه معك فلاتيأسي لانه يسمعك وقتها ويشعر بكلامك عزيزتي لاتيأسي تذكري ان الله يراك ويعلم مافي نفسك .. اعذريني اطلت عليك.. اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يصلح أمورك ويهدي زوجك ويكتب لك الاجر العظيم بالدنيا قبل الاخره
7 - غيور | مساءً 02:10:00 2009/12/28
يا اختي انتي على حق مادام زوجك يرتكب المحرم وانتي لا تحبينة فمن حقك ان تطلبي الخلع وبعدين لبش المرأة المسكينة تتحمل من زوجها كل هذا والرجل اين دوره!!!!!!!!!
8 - Hamid | مساءً 11:24:00 2013/01/29
First, regarding AL Haram, I do not see how he can make that if you say NO. I have to say NO and NO means NO. The second item is regarding the MONEY of you family, you did not give any example that demonstrates that he took or even try to take your money. That's possible, but again you have to say NO and NO. You said that you EXPOSE him in front of his family. What you did exactly, .... did you mention that he is doing …… such and such …. IF you DID that, you have to expect the end of the marriage and your relation and all THESE PROBLEM is coming from that. You have to be very careful. You said he is a weak personality. I feel that you have the same problem and a big weakness, why did you return WHEN he gave you an opportunity to have DIVORCE?? You said he hit me badly, YOU SHOULD NEVR accept that. If he hit you BADLY, in a way that people can see that on your face. YOU NEED to stop this marriage and even go to a doctor and police. Finally, for all these, you have the right to ask DIVORCE. The only problem, I am NOT SURE that you ARE READY for that. There is something missing in your letter. Why during his first day of marriage, someone leave his wife and goes watching movies?? If you have the answer to such question, you NEED to ask divorce that DAY.