الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية نشوز الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ناشز وتطالب بالطلاق

المجيب
مدير تحرير النطاق الدعوي بشبكة إسلام أون لاين. نت
التاريخ الاربعاء 19 رمضان 1430 الموافق 09 سبتمبر 2009
السؤال

رزقني الله بزوجة كنت أتوسم فيها الصلاح خلال ست سنوات.. كانت تحدث بيننا مشاكل قد تكون بغير سبب يقبله العقل. الحمد لله لم يحرمنا الله من أي نعمة بل كل شيء متوافر. المشكلة أنها في بداية الزواج كانت تغضب لأتفه الأسباب. وتترك المنزل إلى بيت أسرتها، ثم بعد ذلك تطور الأمر إلى طلب الطلاق كتهديد، تتعامل بندية وأنا أرفض ذلك، أخيراً تركت المنزل، ولكني هذه المرة رفضت تماما أن أذهب لها، و لم يمض أكثر من أسبوعين تلقيت وابلاً من إعلانات ومحاضر لعدة قضايا.. تمكين من شقة الزوجية -نفقة أطفال-نفقة مدارس-تبديد منقولات الزوجية- وأخيرا قضية تطلب فيها الطلاق -ترفض أي حل ومصرة على هذا الطريق، حتى مَنْ تدخل من أسرتها لحل الوضع لم يوفق بسبب تعندها، والآن مر أكثر من سنتين ولم أر أطفالي ولم تحل المشكلة، ولم أطلقها حتى الآن.. كنت أظن أن عقلها سيرد لها، ولكن الموضوع في زيادة، علماً أن أخواتها يساندنها فماذا أفعل؟

الجواب

أخي الكريم، مرحبًا بك، ونشكرك على هذه الثقة، ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لمساعدتك، وبعد..

فمن قراءتي لرسالتك –أخي الكريم– لأكثر من مرة شعرت بأن هناك في القصة حلقة مفقودة أو حلقات، ذلك لعدم ترتب النتائج في كل موقف حكيته على مقدماتها، وعدم منطقية رد الفعل من قبل زوجتك على ما ذكرته من مواقف، أو دعنا نقل على الأجزاء التي ذكرتها، فبالتأكيد للقصة تفاصيل أخرى، ربما لم تذكرها لأن بعضها متعلق بك وبسلوكك مع زوجتك، أو دعنا نقول إنها تحمل وجهة نظر زوجتك فيك وفي سلوكك معها ومعاملتك لها.

وأنا بحديثي هذا لا أتهمك أخي، ولا أتوقع منك إلا الخير إن شاء الله، ولكننا أحيانًا ننظر للمشكلات الواقعة بيننا وبين الناس من وجهة نظرنا الشخصية دون اعتبار لوجهة نظر الطرف الآخر، ولا ننظر إلى عيوب أنفسنا ولا نلتفت لها، ونضع جل تركيزنا على عيوب الآخرين وسوء سلوكهم، والتي ربما لا تكون صفات أصيلة فيهم، وإنما قد تكون مترتبة أو ناشئة كرد فعل على سلوكنا نحن، وطريقتنا نحن في التعامل معهم.

وقد تصح هذه النظرية أخي معك، خاصة وأنك كنت تتوسم في زوجتك الصلاح كما قلت، فما الذي حدث؟!! وأين ذهب هذا الصلاح؟!! وما الذي جعلها تنقلب عليك بهذا الشكل؟!! كيف كنت تعاملها؟!! كيف كان سلوكك معها؟!! هل أعطيتها حقوقها كزوجة؟!! هل ساعدتها على تنمية بوادر الصلاح الذي رأيته فيها؟!!.

كل هذه أسئلة كان يجب أن تسألها لنفسك أولاً، فإن لم تفعل في الماضي فافعلها الآن، وقِف مع نفسك وقفة مصارحة تتسم بالشجاعة الأدبية، وحاول الإجابة عن الأسئلة السابقة، وراجع شريط حياتك مع زوجتك خلال الست سنوات الماضية، ثم احكم بكل تجرد على الموقف، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة المرأة والفطرة التي فطر الله عز وجل عليها النساء، وما فضل الله عز وجل به الرجال عنهن، والقوامة التي أعطاهم الله إياها.

فإن وجدت عندك أخطاء –ولا بد فما من إنسان إلا وله أخطاء– فانظر هل بالفعل كانت هذه الأخطاء سببًا مباشرًا لنشوز زوجتك وتصرفاتها السلبية معك، فإن كانت كذلك، فلا عيب أن تصارح زوجتك بتلك المراجعة، وتحاول إقناعها بالبداية من جديد، ولا مانع أبدًا من اعتذارك لها، على أن تتواعدا بأن يحاول كل منكما التخلص من سلبياته التي تغضب الطرف الآخر، وذلك بعد أن تتصارحا بكل شيء، ولا تتركا شيئا في القلوب، وهذا إن شاء الله أفضل لكما ولأبنائكما، والرجوع للحق فضيلة.

أما إن وجدت بعد هذه المراجعة أن زوجتك هي المخطئة، أو أن العشرة استحالت بينكما بعد الوصول لهذه المرحلة من الشقاق، وأجمع المقربون إليكما على هذا، واستنفدت كل طرائق الإصلاح التي أمر الله عز وجل بها حال النشوز: "واللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ واهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ واضْرِبُوهُنَّ فَإنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) وإنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إن يُرِيدَا إصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا" [النساء: 34، 35]، ووجدت مع الحكَمين أنه لا مبرر أبدًا لتصرفاتها هذه المبالغ فيها، فأنصحك أن تنفذ لها رغبتها في الطلاق، ولا تتعنت محتسبًا ذلك عند الله عز وجل، وعسى الله عز وجل أن يبدلك خيرًا منها، ويبدلها خيرًا منك، وإن كانت زوجتك هذه بالفعل كما قلت  فعلت هذا كله دونما سبب حقيقي يدعوها لهذا فهي زوجة لا تؤمن عشرتها، ولا تؤتمن على بيت ولا أولاد، وصدق القائل: "وإن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاً مِّن سَعَتِهِ وكَانَ اللَّهُ واسِعًا حَكِيمًا" [النساء: 130].

فلا تضيع من حياتك أكثر من هاتين السنتين وقبلهما ست سنوات في عراك وانزعاج وقلق، فالحياة مليئة بالواجبات التي ينبغي القيام بها، من واجبات شرعية وعملية، وبالتأكيد الحياة في هذا الجو تضيع على المرء الكثير من تلك الواجبات وتؤخره في كل شيء.

ولكن حتى مع حل الطلاق، احرص على أن ينشأ أولادكما في جو طيب على قدر المستطاع، فلا تهمل لقاءهم ومتابعتهم وتربيتهم، ولا تمنعهم حقوقهم الشرعية، فأنت مسئول عنهم أمام الله عز وجل.

أسأل الله عز وجل أن يصلح لك أمورك كلها، ويقدر لك الخير، وأن يرزقك الصواب، وتابعنا بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - السر | ًصباحا 05:51:00 2009/09/10
سؤال هل تصرف انت على اولادك ؟بعدين انت قاسي كيف سنتين ولم تراهم ؟
2 - مسلم ناصح...كن خير راع و أصلح إن استطعت | ًصباحا 06:24:00 2009/09/10
قرأت مشكلتك أخي الكريم و عشت أحداثها في ذهني و تألمت أشد الألم لحالك و حال أولادك و أحزنني حال زوجتك و فراقها عنك سنتين دون أن تتخذ قراراً بحقها فتعيدها أو تطلقها، سواء كانت هي الناشز أم كنت أنت المقصر فالضرر وقع عليكم جميعاً و لا يسع مسلم يقرأ قصتك إلا و يحزن لحالكم. وقفت العام الماضي على مشكلة مماثلة و كان ما اقترحته مشابهاً لما جاء في الاستشارة. و لكن بعدما علمت بالقوانين التي تحكم العلاقات الزوجية في البلد الذي ينتمي إليه الزوجان كانت صدمتي كبيرة! أسأل الله أن يكون بعونك إن كنت من سكانه. فمن ذا الذي يمكنه أن يطلّق و يؤمّن شقة و نفقة أطفال و نفقة مدارس (خاصة بالطبع!) و تبديد منقولات للزوجة التي ترضى العيش على حساب رجل لا تُعطيه شيئاَ من حقوقه الزوجية بل و تطلب الطلاق لعلمها بأنها ستحافظ على هذا المستوى المعيشي الراقي من غير حاجة لزوجها الذي لن يتمكن من الزواج ثانية و الحال هذه كما أنه ليس له حق القوامة عليها فتعيش حرة على حسابه و يعيش تعيساً يصرف عليها و أولادها. أصغي جيداً أخي الكريم، عند كل مشكلة أذكر ضرورة اللجوء إلى الله! و لسوف تبقى دعوتي هذه لكل من أتحدث إليه. أتدري لماذا؟ لأني أثق بقوله تعالى " فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ" و بقوله تعالى " وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ. وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ. إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا". لا بد و أن هناك خلل ما في علاقتكما مع بعضكما منذ أول لقاء جمعكما. قل "قدر الله و ما شاء فعل" و انهض لتكوّن بداية جديدة لك و لها، إن شاء الله . و لتكن بدايتك باللجوء إلى الله في جوف الليل أن يهديك و يهدي زوجتك لما فيه الخير لك و لأولادكم و اسأله تعالى أن يجمع بينكما إن كان فيه خير لكما و لأولادكم و لا تيأس. راجع ما مر خلال السنوات الماضية بينك و بينها و حدد مواطن الخلل و حاول إصلاحها. إني أخشى أن يكون الخلل في أمرين اثنين: الأول، أنك توسمت فيها الصلاح و لكنك لم تستفد من هذه الصفة و لم تعمل على تنمية الصلاح فيها حيث لم تكن بينكما صلاة وقراءة للقرآن و سعي لسلوك الإزدياد في مراتب الإيمان مما أدى إلى الهبوط في مسالك أهل الدنيا والتنافس عليها، فهي امرأة تريد إثبات شخصيتها و أنت رجل تأبى عليك الرجولة التنازل عن أي شيء تظنه يقدح برجولتك. ثانيا، يبدو أنك متساهل في واجبك كراع حيث تتشدد في أمور و تتساهل في أخرى مما جعل ميزان الحكم على تصرفاتك مع زوجتك يختل لديها فجعلها تتصرف معك تصرف الند للند بدل أن تتعامل معك معاملة الشريك لشريكه و الشقيق لشقيقه. فهي لم تعد تأخذ بعين الاعتبار درجة القوامة التي جعلها الله تعالى للزوج على زوجته، و التي لا تعني بحال من الأحوال استبداد الزوج بزوجته بأسلوب يجعلها تثور عليه كما تثور الشعوب على حكامها المستبدين. و إن انتظارك سنتين من دون أن تتخذ قرارك بالطلاق أو اللجوء إلى المحاكم لاسترجاعها و صبرك على عدم استخدامك حقك المشروع في لقاء أولادك يجعلني أرجح ما ذهبتُ إليه مما أعطى لزوجتك الحجة عليك لطلب الطلاق رسميا. فلا هي زوجتك تقوم بواجباتك تجاهها و لا هي مطلقة تمضي بحال سبيلها. ليس بإمكان أحد غيرك يقف على حالتك أن يحدد ما حدث. لذلك، أنصحك أن تتمهل في بحثك عن مواطن الخلل و استخر الله تعالى في إصلاحها قبل أن تلجأ إلى الطلاق أو المواجهة. فإن وجدت أنه ليس بالإمكان أن تُصلح ما فسد فأنت أمام ثلاثة أمور لا تُحسد عليها. الأول، أن تطلق إن كان بإمكانك أن تتحمل تكاليف النفقات المترتبة على ذلك. و إني أنصحك بهذا إن كنت ميسوراً لما فيه من راحة للبال لك و للأولاد و حسابك و حسابها على الله. و الأمر الثاني، أن تجد من يسعى للإصلاح بينك و بينها أو تقوم بدعوى مضادة لتعيدها إلى بيتك مخلصاً النية في ذلك، صادقاً في مراجعتها، متعهدا في تحسين أوضاعها و إصلاح ما فسد و معتذراً عن تقصيرك خلال السنتين الماضيتين. الثالث، أن ترفض النفقة و ترفض الطلاق فيخلعك القاضي منها و تدخل السجن لتمنّعك عن دفع النفقات، و لا أظنك ترضى هذا لنفسك و لا يرضاه أحد لك. أسأل الله تعالى أن يهديك و زوجتك إلى ما فيه الخير لكما و لأولادكما، إنه سميع مجيب.
3 - النجم | ًصباحا 03:03:00 2009/09/12
و الله الموضوع ده بقه يتكرر كتير يعني أنا كمان قرأت رسالة الأخ الفاضل وجدت كل كلمة نفسي أقولها لأني في نفس الوضع تماماً بس متزوج من 5 سنين و لدي طفلين و نفس الأحداث تماماً هيه هيه لكن ايه الحل و ازاي أنا عايز اولادي و هيه برضه بتمشي لبيت والدها لكن بدون علمي و تاخد هيه و أبوها و أمها كل أوراقي الخاصه كل مرة يعني مثلاً أسيبها في البيت و أخرج لقضاء بعض المصالح أرجع لا أجد أحد بالبيت و بالسؤال أجدها عند والدها و أمها تبدأ شروط و قرارات غير منطقيه و يبدأو كلام عني و عن أهلى بالكذب كله و حسبي الله و نعم الوكيل
4 - مسلم ناصح...الحل يا أخ النجم في التغيير | ًصباحا 07:13:00 2009/09/12
أعانك الله يا أخي أنت و كل من يواجه مشاكل مع أهل بيته. إعلم أخي الكريم بأن الحل في التغيير و اعلم أن التغيير ينبغي أن يبدأ من داخل النفس " إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ". المشكلة الكبرى يا أخي الكريم أنه يتم عقد الزواج وفق الكتاب و السنة حتى تكون علاقات الأزواج ببعضهم شرعية و من ثم نعيش بعيدين عن شرع الله في مأكلنا و مشربنا و ملبسنا و تعاملنا فيما بيننا و نقصر في علاقتنا مع ربنا سبحانه و تعالى فنعيش في تيه و ضياع و يصدق علينا قول الله " وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا". لذلك يا اخي الكريم، أنصحك أن تبدأ بنفسك أولا فتصلح ما بينك و بين الله. و من ثم تجلس جلسة مصارحة و صفاء مع زوجتك و تذكرها بأن العقد بينكما على كتاب الله وسنة رسوله و تتفقا على أن تكون العلاقة بينكما وفق شرع الله و هديه. كن معها لطيفا صادقا طيب النفس لين الكلام. إعترف أمامها بتقصيرك إن نبهتك عليه و لا تبرر أخطاءك، كن لها قدوة في الاحتكام لكتاب لله تعالى و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم. برهن لها أن وجهتك هي الله و مقصدك رضاه في الزاوج بها و في علاقتك معها. حاول أن تكسب ثقتها بأن قوامتك عليها ليست قوامة "الذكر" المتسلط المستبد على "الأنثى" إنما هي قوامة "الرجل" المؤمن الصادق الذي يحب أن يتطهر و يطلب مساعدة زوجته في بناء أسرة تسعد بالإيمان و الخضوع لله من أول يوم في حياة أفرادها إلى لحظة لقاء خالقها " قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ". إسع و اجتهد في تواصلك مع الله و ابذل قصارى جهدك في أن تستميل زوجتك إلى سلوك طريق الإيمان التي فيها أسباب ما تنشده من سعادة و استقرار لأن في البعد عنها القلق و الشقاء. لا تستبق الأمور و تسأل عن الحل إن لم تستجب لك. أحسن الظن بالله "أنا عند حسن ظن عبدي بي" فإنك إن توكلت عليه و سعيت لرضاه سوف يوفقك " وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ". و أحسن الظن بزوجتك، فهي أولا و أخيراً مسلمة تحتاج لمن يذكرها بدينها و تقوى الله و لكن قد تحتاج منك لكثير من الصبر و المتابعة كي تتمكن من الوثوق بك و أنك لن تكون مثل أولئك "الذكور" الذين يستغلون ما يُناسبهم من أحكام الكتاب و السنة ليستبدوا بنسائهم. أسأل الله تعالى لك و لها و لجميع المسلمين الهداية و أن يحفظ عليك و على جميع المسلمين بيوتهم.
5 - ابو فارس | مساءً 02:32:00 2010/01/14
الى الاخ الفاضل مسلم ناصح...انا شخص خليجي عمري 36 سنة قصتي شبيهة بالقصص المذكورة من قبل اخواني في الله...لكن الفرق ان زوجتي مصممة على الطلاق وادعت باطلا بأنني اضربها ولا انفق على بيتها واولادي الاربعة..عشت معها 13 سنة على الحلوة والمرة..ولكن من خطأ بسيط تركت عش الزوجية وذهبت الى بيت اهلها ..والان حكم لها القاضي بمبلغ كبير عن السنتين الماضيتين التي تدعي بأنني توقفت عن الصرف بهم وهذا يخالف الواقع جملة وتفصيلا..وطلقها ايضا للضرر لكنني استأنفت ورجعها القاضي الى عصمتي مرة اخرى..السؤال يا اخي مسلم ناصح..كيف لي ان اعتذر لزوجتي واجعلها تنسى فكرة الطلاق وترجع لي مرة اخرى وكما كانت..حيث انني ارى ان شخصيتها تغيرت للأسوأ منذ أن تركت المنزل وحتى اولادي منصدمين من شخصيتها الغير سوية..حيث لا تعطيهم مجالا ليكلموها ودائما تقول لهم بعدين ..بعدين..وتتكلم بالموبايل وتقفل على غرفتها بالمفتاح..واولادي مساكين كل يوم يتصلو بي هاتفيا ويبكوا على حالهم وحال والدتهم..مع العلم انها كانت محافظة على صلاتها وذكر ربها ..ولان ابنتي تخبرني بأنها نادر ما تراه تصلي..ودائما مشغولة وتخرج من المنزل وتتركهم عند الشغالة..مع العلم يا اخي الفاضل ان والدها من شجعها على ترك المنزل وقال لها هذه حياتك واتخذي القرار الذي تشوفينه مناسب..وكم مرة حاولت والدتي ان تكلم والدتها ولكن مع الأسف تقولها ارجو ان تنسوا ابنتنا..وليس بيننا وبينكم غير الابناء..ماذا اعمل الان يا اخي العزيز وانا ارى اولادي يضيعون امام عيني ولا استطيع ان افعل شيئا غير الدعاء..فعسى الله ان يلطف بي ويرحمني من هذه المصيبة
6 - جمال محمد | ًصباحا 02:35:00 2010/03/11
بسم الله الرحمن الرحيم انا مش عارف الحريم عوزين اية فى الدنيا انا اترض من المنزل الزوجية وعوزنى اطلق بى الاجبار من غير طوعى ودخلت تحدى مع اهلها وكان ليه فلوس عند اخوها وهية قلت انا مش هخلة يديك الفلوس المهم لجاءت الى المحكمة الاسرة وحكمت لى الصغير بى نفقة ويعد كدة اتصلحنا ورجعنا لى بعض بس حولتانى تتنازل على المحضر فى المحكمة قلت لا وعشت معاها حوالى 11 شهر وكنت الى محوشة خلص معاها وجبت حجات كتيرة فى الشقة تانىوطرضونى لما خلصة الفلوس ورفعة دعوة نفقة ليها والولد 400 جنية وانا شغال سائق فى شركة بخد 600 جني وقلو انى بشتغل فى الشركة 600 وقلو انا كمان بشتغل نقاش وباخد حوالى 4000 فى الشهر هل هذة معقولاشتغل شغلتين فى يوم واحد وانا بشتغل 12 ساعة فى اليوم هل اعرف اشتغل تانى شغلة تانى رغم انى انا مريض سكر وغدروف وتعبان طلبتها فى الطاعة عملت اعضراضوقع علية نفقة 7200 ومش عارف اعمل اية انتحر ولا اسجن ولا اموتها ربنا يعلم انا حلتى ازاى انا سنانى وقعت من كتر الامراض والله المستعان والله على ما اقولة شهيد كانت بتخرج من البيت من غير ازنى وكانت بتكدب كتير وليها اختها عانس هية الى وراها وليها اخوتها مشين وراها اعمل اية حولت معاهم بس كانو غير وقعين عوزين اجيب فلوس كتير دة اهم حاجة عندهم الفلوبس انا نفسى اخلس منها