الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج تأخر الزواج وعقباته

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

وما الحل حين تعضل الأسرة؟

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الخميس 06 ذو القعدة 1434 الموافق 12 سبتمبر 2013
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

كيف يمكن إيجاد حل لعائلتي التي ترفض جميع الخاطبين لبناتهم، وجميع النساء لأبنائهم، بحجه أهداف غير مقنعة، بالرغم من أن أبناءهم وبناتهم قد تعدوا سن الثلاثين، وقد تمت المناقشة في هذا الموضوع ولكن دون جدوى؛ لأنهم لا يعترفون بغلطتهم، وحتى أختي التي تعدت الثلاثين ولم تتزوج بعد تعيق الأمور.. أرشدونا مأجورين..

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

هل يكون خوف الوالدين على أبنائهم مسوغًا قويًا لاشتراطهم لتواجد كائنات بشرية بمواصفات خاصة طبقاً للمعايير المتفق عليها من قبلهم حتى تحظى هذه الكائنات بموافقة الأهل كي يرتبطوا بأبناء و بنات هذه العائلة بعد الاطمئنان عليها من قبل الوالدين؟!

وهل سيتحقق هذا الاطمئنان يوماً ما؟

فواقع الحياة يثبت أن من يغالي في المواصفات المطلوبة لشيء ما كي يتعامل معه، أو كائن ما كي يصاحبه أو يرتبط معه، فقد يمضي جل عمره ولا ينال ما يصبو إليه، فلا كمال بين البشر، ولا على هذا الكوكب.

حياكِ الله ابنتي الكريمة..

حقيقة موقف أهلك يدعو إلى الدهشة والاستغراب، وبخاصة حين أجد هذا الموقف قد انسحب لأشقائك، فهل وصل العضل حتى للرجال ومنعهم من الزواج؟!

ولكن، وبناءً على أن الحقيقة لا يملكها طرف واحد، ولا أجد أسباب رفضهم واضحة في رسالتك، فحاولي مع أشقائك وشقيقاتك مناقشتهم مرة أخرى ولكن بهدوء، فلعل طريقتكم في النقاش سابقاً كان فيها شيء من الحدة أو الانفعال.

إن لم يتحسن الوضع أو يحدث أي تغيير في قناعاتهم، حاولوا اللجوء لبعض الأقارب أو الأصدقاء ممن لهم تأثير وحظوة ومكانة عند والديكم.

إن استمر الوضع على ما هو عليه، فلا حرج على أشقائكم الذكور أن يتزوجوا من ذوات الدين والخلق دون موافقة والديكم مع الحرص وبذل الوسع لاسترضائهم والعناية الفائقة ببرهم، ويمكن لشقيقكم الأكبر أن يكون ولياً شرعياً لكِ أو لأي واحدة من شقيقاتك إذا تقدم لها صاحب الدين والخلق إن استمر الأب على عناده ورفضه، والزواج حينها صحيح طالما استكمل أركانه الشرعية.

أسأل الله تعالى أن يبصر والديكِ بالحق ويشرح صدرهما له، وأن يجعل لكم مما أنتم فيه فرجاً ومخرجاً، وأن يرزقكم بر والديكم دائماً وأبداً.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ام ضياء | ًصباحا 01:02:00 2009/10/03
السلام عليكم--اللهم ياذاالجلال والاكرم ان يفرج همومك وان يحنن قلب والديك ويسخره لكم في الخير عليكم يكثرة الاستغفار ولجواء الى الله --حاول تقرب الي ابيك بالحسني وتخوفيه من الله --ارجوالدعاء لي ياثبت على الدين وان الله يسخرلي اهلي في الخير --
2 - دانه | ًصباحا 08:43:00 2009/10/03
لاحول ولاقوة الا بالله وش هالعائله المتخلفه؟؟ تنمعهم من الزواج كيف يشبعون رغباتهم؟؟ بالحرام؟؟؟؟؟؟؟ كيف يتكاثرون؟؟؟ اللهم اشفهم ولاتبلانا حسبي الله ونعم الوكيل الله يعينك اختي وعليك بالدعاااااااااء الله يزوجكم يااااارب ويرزقكم الذريه الصالحه
3 - السر | ًصباحا 03:10:00 2009/10/04
لله در بنت عمي حفظها الله ورعاها وادام سعادتها تقدم لها خاطب من منطقة بعيده عنا كثير كثير وكانت قد تأخرة عن موعد الزواج قليلا حسب عادات اصحاب القرى اي كانت لم تتجاوز ال25 والعادة ان البنت لا تصل العشرين بالكثير الا وهي ام المهم زوجة اخوها الاكبر كانت تماطل وتحاول ابعاد الخطيب ببعض الكلمات الجارحة لكي يدهب ويترك البنت فقالة لها (00والله والله ان راح عليا الرجال لاخرج حريو (عريس)من رأسك اني اريد اتزوج وقد جاء من يخطبني ومالك دخل وانا باتحمل مسوؤلية موافقتي ..))والحين منعمه مع زوجها معها شبلين واحد يجي عن يمينها وواحد على يسارها ما احلاها وياهم .اقصد القوة تنفع احيانا
4 - سيردا | مساءً 05:02:00 2010/10/08
انا مثلك عمى يرفض تزوجى عمرى 35 حسبى الله ونعم الوكيل من يقرا ردى يدعو لى
5 - الناصح الأمين | مساءً 02:34:00 2013/07/03
اخيرا كتبت المستشارة استشارة جديدة بعد ان عذبنا الموقع باستشارات قديمة...اعتقد ان المستشارة تحتاج لمراجعة شرعية قبل ان تقول "ويمكن لشقيقكم الأكبر أن يكون ولياً شرعياً لكِ أو لأي واحدة من شقيقاتك" فلهذه الولاية ضوابط ولا يمكن ابتسار الحل بتلك الجملة و بهذه الصورة خاصة أنهن أبكار ولسن ثيب كغيرهن. المشكلة ايضا تكمن في ان بعض البلاد الاسلامية يغلب عليها العرف اكثر من الشرع فلو ذهبت الفتاة للقاضي ليزوجها بسبب عضل ابيها لردها إلى أبيها مرة أخرى وزاد ابوها من عضلها انتقاما للجوئها للقاضي. أمور تحتاج لثقافة مجتمعية سواء بسواء احتياجها للعلم بشرع الله.