الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الأسرية مشكلات أسرية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

كيف أتعامل مع غيرة حماتي؟

المجيب
التاريخ الثلاثاء 10 شوال 1430 الموافق 29 سبتمبر 2009
السؤال

أم زوجي تحبه لدرجة الغيرة، وكل مشكلاتنا من نقاشه عن تصرفاتها وحبها، وهو دائماً يقول لي إذا أمي طلبت مني أن أطلقك سوف أفعل وغيره من الكلام السام، وهي تحاول التعامل بكل هدوء، وتستغل حبه وتعلقه بها، وبيني وبينه كثير من المشكلات فماذا أفعل؟

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ثم أما بعد: -

إلى الأخت السائلة: -

نقول: إن استشارتك برغم قلة عدد سطورها إلا أنها تحتوي على كم من المشكلات التي يصعب الإجابة عليها جميعا في استشارة واحدة من صفحات... لكن على الله نتوكل وهو وحده المعين على كل عسير.

نلخص ونحدد المشكلات الواردة في استشارتك أختي السائلة:

- غيرة الأم من زوجة ابنها التي هي أنتِ.

- مشكلات حوارية في الكلام عن تصرفات الأم (حماتك).

- كلام سام من الزوج يؤذي مشاعرك.

- تصرفات استغلالية ماكرة تفعلها الأم.

- كثير من المشكلات الزوجية بينكِ وبين زوجك.

هذه مشكلات.. وليست مشكلات بسيطة ولكنها مشكلات مركبة تراكمية وكلها مشكلات علاقات.. أي أسبابها تعتمد على طرفين، بل والحلول فيها تعتمد على طرفين أيضا.

لذلك سنحاول في عجالة سريعة إسداء بعض النصائح لعلاج تلك المشكلات:-

المشكلة الأولى: غيرة الأم منكِ أيتها الأخت السائلة، وهي مشكلة توجد كثيرا ونصادفها في كل البيوت تقريبا، وقد تصل من كونها غيرة إلى درجة الكراهية بل والحقد والبغضاء في بعض الأحيان.

وهذه المشكلة لها أسباب بعضها يكون من الأم نفسها، وبعضها يكون من الزوجة، وبعضها يكون من الزوج، وبعضها يكون في طبيعة العلاقة بين الأم وابنها.

ولسنا هنا بصدد الحديث عن أسباب تلك المشكلة بشكل تفصيلي، ولكن ننصح في الحلول بالآتي:

1- عدم إظهار حبك لزوجك أمامها.

2- عدم الدلال والدلع على زوجك بمعرفتها.

3- إخفاء مظاهر الاهتمام بينك وبين زوجك أمامها.

4- إظهار الفرصة بحب حماتك لابنها، بل وإظهار تلك الفرصة بشكل مبالغ فيه.

5- بذل الحب وسلوكيات المودة لحماتك ولو من وراء قلبك.

6- عدم إظهار غيرتك أنتِ عندما تظهر هي حبها لابنها.

وهذه النقطة مهمة جـدا، بل وتعمدي إظهار فرحة وسعادة عندما تتعمد هي أن تحرق دمك بإظهار حب وحنان حقيقي أو مبالغ فيه لابنها (زوجك) أمامك، كأن هذا أمر يفرحك بشدة ويسعدك ولا يؤذيك.

لا أريد أن أقول تصرفي كأنه ليس زوجك بل كأنه ابنها الصغير المدلل فقط، وكأنكِ تشجعيها على مزيد من بذل الحب والتدليل له.

7- كثرة الحديث مع حماتك والحوار الودي معها، وكثرة الاستفسار منها وطلب خبرتها في الحياة وفي الطبيخ وما إلى ذلك، فهذا يرضي غرور الأم ويسعدها ويجعلها تحس كأنكِ ابنتها.

المشكلة الثانية: المشكـلات الحوارية بينكِ وبين زوجـك التي محورهـا تصرفـات الأم (حماتك)، هذه المشكلات التي تثار بسبب الحوار قبل أن نتكلم في علاجها يجب ويلزم أن يتعلم الزوجان عدم تقديس الأفراد مهما كان وضعهم وأهميتهم بالنسبة لنا.

وفي الوقت نفسه لا نعني بعدم التقديس عدم الاحترام أو عدم البر والإحسان، فعدم التقديس يعني أمورا أخرى ألا وهي:

الاعتراف أن أمي وأمك وأبي وأبيك بشر يخطئون ويصيبون، ولهم عيوب وأخلاق سيئة، كما أن لهم مميزات وأخلاقا حسنة ليسوا ملائكة أبرار، وليسوا شياطين فجار، ليسوا قديسين أطهار.. وليسوا فسقة فجار، لهم أعمالهم العظيمة الجميلة في تربيتنا، ولهم أخطاؤهم الجسيمة في تربيتنا، وفي كلٍ لهم منا البر والإحسان والاحترام.

وهذه الحقائق من كتاب الله سبحانه وتعالى في تحريمه سبحانه لتقليد الآباء التقليد الأعمى في كثير من الآيات، منها: قول الله تبارك وتعالى: "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَاَ" [البقرة:170].

وقوله تعالى أيضا: "أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ" [البقرة:170].

مـا المانع أن يكون أبو الزوج أو أبو الزوجـة مخطئا في رأيه أو في تصرف ما.

ما المانع أن تكون أم الزوج أو أم الزوجة سيئة الخلق في عمل ما أو بذيئة في كلمة قالتها.

قال تعالى: "أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ" [البقرة:170].

وفي نفس الوقت وقبلـه وبعده يجب أن يتعلم الزوجان البر والإحسان لأبي الزوج وأمه من الزوج والزوجة ولأبي الزوجة، وأمها من الزوجة وزوجها.

قال تعالى: "وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا" [النساء:36].

وقال تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا" [العنكبوت:8].

وقال أيضا: "أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ" [لقمان:14].

هي إذن معادلة لا تتضارب ولا تتعارض ولا تتناقض قيمتين إسلاميتين كبيرتين هما: البر بالوالدين، وعدم التقليد والتقديس الأعمى لأي إنسان مهما كان.

يجب أن يتعلم الزوجان تلك الحقيقة وتلك القيمتين حتى تذهب الحساسية عند الحوار في هذا الموضوع، وحتى يذوب القلق عندما يسمع الزوج من زوجته تعليقًا على أمه أو أبيه.

وحتى ينتهي التوتر في الحوار عندما تسمع الزوجة زوجها يعلق على أبيها أو أمها.

فالمقصد ليس التجريح و الإهانة بقدر ما هو إخفاق الحق والاستفادة من الأخطاء وعدم تكرارها بل وعدم صبغة أخطاء الآباء بصبغة الحق، وتُعامل على أنها مسلمات صائبة وهي لا ترضي الله تبارك وتعالى.

يجب أن يتعلم الزوجان العدل والحيادية والموضوعية حتى لو اضطررنا لأن نحدث ونقول:

"نعم كان أبي على خطأ في هذا الأمر".

"نعم للأسف كانت أمي بعيدة عن الحق وظالمة في تلك المسألة".

ولقد قالها الله تبارك وتعالى بكل وضوح وبكل قوة في كتابه الكريم. 

يقول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَـانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا" [النساء:135].

هكذا قالها الله سبحانه وتعالى بكل جلاء وهو أعلم بخلقه ويعلم سبحانه أن من الناس من يحابي ويحوز من أجل نفسه أو من أجل والديه أو من أجل أقاربه فسبحانه وتعالى العليم بخلقه، حيث قال تبارك وتعالى في كتابه الكريم: "أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ" [الملك:14].

وقال أيضا: "قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ" [البقرة:140].

فإذا ما تعلم الزوجان تلك القيم الإسلامية الصحيحة سار الحوار سهلا لطيفا على الأقل في هذا الموضوع الشائك الحساس الذي يكثر فيه من أتباع الشيطان في الجور.

بعد أن يتعلم الزوجان ذلك نقول لهما:

1- الأولى أن تكون العلاقة بينك وبين أصهارك -وخصوصا الحمو والحماة- علاقة مبنية على التراحم والتواصل والبر.

2- إذا حدثت مشكلة بينكِ أختي السائلة الكريمة وبين حماتك فحاولي أن تنتهي منها بسرعة ولا تحاولي إبقاء بذور لها لتنبت من جديد بعد فترة. يقول الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: "يد أعظم الناس حقا على الرجل أمه وأعظم الناس حقا على المرأة زوجها". أو كما قال.. فأم الزوج يجب احترامها وصلتها ببر وإحسان والأكمل من ذلك أن تتحملي منها بعض الأذى ونذكركِ بقول الله تبارك وتعالى: "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ" [الزمـر:10].

3- إذا كثر الأذى عند حد احتمالك له فيمكن أن يتم إخبار زوجك، ولكن بهدوء وتعقل وبعد تذكرة بسيطة بالآيات السابقة، وبعد توكيد أن كلامك لا ينافي برك وإحسانك إلى والديه.

4- واحذري الانفعال أو الكلام القبيح عن أمه وقت عرضك للمشكلة فليس معنى أنها أخطأت أو آذتكِ أن تقولي عنها كلاما لا يليق أو تفعلين فيها أفعالا لا تصح في حقها وحقها كبير عند الله سبحانه وتعالى.

5- تذكري دائما أنكِ ستكونين حماة لزوجة ابنك فافعلي لها وسامحيها والتمسي لها الأعذار كما تحبين تسامحك وتلتمس لكِ الأعذار زوجة ابنك الذي تحبينه وتغارين عليه أنتِ بدورك.

المشكلة الثالثة: كلام سام من الزوج يؤذي مشاعركِ هذه المشكلة علاجها الأكبر في يد الزوج فهو يحتاج إلى إرشاد زواجي في هذا الشأن، فهو بهذا لا يعرف كيف يتعامل مع الزوجة. 

لذلك احرصي على تعليمه تلك الفنون، ولكن بالطبع ليس أنتِ من سيتولى هذا، ولكن أقول لكِ احتالي في هذا الأمر وفي أسلوب عرض ذلك الأمر عليه وإغرائه به حتى يتعلم من أحد المصادر الموثوقة.

المشكلة الرابعة: تصرفات استغلالية ماكرة من حماتك أعتقد علاجها كمثل علاج المشكلة الثانية فارجعي إليها.

المشكلة الخامسة: مشكلات عامـة وكثيرة بينك وبين زوجك والعلاج المقترح لهذه المشكلة:  

1- تقوى الله سبحانه وتعالى.

2- طلب الاستشارة من مراكز الإرشاد الزواجي المتخصصة.

وهذه نصيحة إليكِ يا أختاه:-

 أكثري من الدعاء بأن يحفظك الله تبارك وتعالى من السوء، وأن يحافظ على علاقتك الزوجية، وأن يرجع زوجك إلى الصواب والطريق المستقيم، وأن يعدل بينكِ وبين والدته (حماتك).

حيث قال الله سبحانه وتعالى: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" [غافر:60].

وفي الختام أيتها الأخت الكريمة:

كوني معنا على تواصل على صفحة الاستشارات المتميزة بموقع الإسلام اليوم؛ ففي التواصل معنا عبر هذا الموقع كثير نفع للخاصة والعامة، والله سبحانه وتعالى أسأل أن يحفظكِ وبنات المسلمين من أي مكروه وسوء، وأن يغفر لنا جميعاً تقصيرنا، وأن يمحو عنا آثار ذنوبنا إنه سبحانه سميع قريب.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن والاه. والحمد لله رب العالمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - أم عبد الرحمن | مساءً 09:31:00 2009/09/29
بارك الله فيك، إجابة موفقة بإذن الله وقد أصبت كبد الموضوع. وهذه وصيتي بدوري إلى الأزواج: إنك أخي الزوج الكريم بظلمك لزوجتك تحت تحريض أمك تكون قد ظلمت أمك وفتحت عليها بابا من السماء. أليست دعوة المظلوم مستجابة ألم يقل الحبيب صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما". إن ارضاءك لأمك بقهر زوجتك إنما هو ظلم لنفسك ولأمك فالله مع المظلوم، فإن كنت تحب أمك فارفق بها وارحم ضعفها ولا تجاريها في الظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة، وإن كانت استقوت بك على الزوجة الضعيفة فإن الزوجة -إن كانت مظلومة ستستقوي بالله عليكما، والله أقدر عليكما منكما على تلك المسكينة. أما إن كانت الزوجة هي الظالمة وتسعى للتفريق فيكفيها أن يقطع الله صلتها به لقطعها الرحم والسعي في ذلك، وستشرب حتما من الكأس الذي سقت منه غيرها. فمتى نتقي الله!
2 - إبراهيم | مساءً 11:35:00 2009/09/29
أشعر أنك تميلين ضد الزوج ، وتهينين أمه امامه ، ولذلك يضطر لينبهك إلى أن أمه هي الأهم ، وهذا هو الصحيح . وأشعر أنك أيضا تغارين من الأم ، ولا داعي لتنبيهك إلى أن لأمه عليه حقا أكبر من حقك أنت .
3 - ام يوسف محمود | مساءً 10:43:00 2009/11/07
انا لدى نفس المشكله بس الاصعب ان حماتى كثيره الظن بى فوق ماتتخيلوا ولا ادرى ماذا افعل
4 - ام حنين | مساءً 04:23:00 2009/11/10
هذه اجابات وافية لكن المفروض ان ام الزوج هى اللى تحتوى الزوجة لأنها فى مقام الأم
5 - سميرة | مساءً 05:41:00 2010/02/23
لماذا لا يقام للحماة تمثال تخليد و بالمرة تعيش معهم سميت حماة لانها تسبب الحمى
6 - سمر | مساءً 05:48:00 2010/02/23
الام اهم من الزوجة لماذا اليست الزوجة ايضا ام و مهمة ان كان لهل اطفال يجب العدل بينهما و لا يجب ان يظهر الاهتمام باحديهما اكثر من الاخرى انا ارفض قطعا العيش مع حماتي لاني اريد حريتي و الستر بعيوبي عن اهل زوجي حتى اظل محل احترام الجميع من الاحسن عدم رفع الكلفة مع اهل الزوج حتى يبقى الاحترام قائم و لا يتقلبوا على الزوجة
7 - الاخت اعلاة | مساءً 05:43:00 2010/03/07
زوجك عديم الشخصية يسمع كلام امة وانت لا يسمع كلامك اقول لك الصبر ثم الصبر انا زوجى ايضا كذا واكثرى من الاستغفار لاتفكرى فى الطلاق لو بتحبية
8 - مظلومة | مساءً 03:15:00 2010/04/22
انا بحكي انه صح الأم لها حق على ابنها بس كمان الزوجة الها حق يعني اذا الام ظالمة فهي بدها تكون أحق يبقى خلي ابنها بحضنها وبلاش يتجوز وخلي البنت تتدلل ببيت ابوها وحضن امها كمان
9 - بنت اللادقية | مساءً 04:15:00 2010/04/22
انا بعامل حماتي كتير منيح وحتى انه احسن من بنتها بنتها بتسبها وبتجرحها وبتهينها انا اكتر من اني ادافع عن حالي ما بعمل شي بس ما بعرف شو سبب كرهها الي والله تعبت من تصرفاتها حتى انها بتحاول تخلي ابنها يكرهني وكل الناس اللي حولي بتحاول تبعدهم عني؟؟؟؟؟ساعدوني واعطوني حل