الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الوظيفة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

بطالة زوج

المجيب
أخصائية نفسية ومدربة في تنمية المهارات الذاتية
التاريخ الاربعاء 09 ذو القعدة 1430 الموافق 28 أكتوبر 2009
السؤال

زوجي عمره ثلاثون سنة، وهو قاعد عن العمل منذ يوم زواجنا، ولم يعمل شيئاً في حياته، أحسه لا يهتم بعمل شيء لأولاده للمستقبل.. يقول لي: إذا اشتغلت فأبي سيأخذ ما أكسبه ويعطيني مصروفًا فقط، ومن هنا بدأ كسل زوجي.. علمًا أن زوجي صار يسهر كثيرًا، وصار يدخن، ولا يصلي، وكثير الخروج من البيت، وأنا بدأت أمل هذا الوضع. أرشدوني..

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أقدر أختي الغالية حجم الضيق الذي ينتاب قلبك من توجهات الزوج غير المبالية، قرأت رسالتك مرات عدة؛ علي أصل لنقطة فيك أوجهها إليك لتكون كرتك القوية في ملعب الحياة الأسرية، وأشكر الله عز وجل أن وفقني في الوصول إليها، وهي أنك طموحة، امرأة تسعى للأفضل باستمرار، وهذه الاستمرارية دليل على أنك تتمتعيين بتوازن نفسي صحي يؤهلك لما سأوجهك إليه خلال الإجابة على استشارتك.

أقدم لسعادتك بعض الاقتراحات حاولي الاستفادة منها قدر المستطاع:

1. دائما نظمي لك ولزوجك نوعاً من الخصوصية، أي أن رغم أن الأسرة الممتدة فيها شراكة جماعية، إلا أن لك ولزوجك بعض الخصوصيات وبعض الطقوس الخاصة، كالإفطار معاً، أو طهي طعام خاص تحبينه أو يحبه هو، بالإضافة إلى مكان راحتكما أي غرفتكما أو شقتكما، هي جنتك وجنة زوجك الخاصة عليك الحفاظ على خصوصيتها، وعدم اختراقها من قبل الآخريين.

2. لا تستهيني بعمل زوجك، أو تقللي من شخصه مهما وصف بالكسل، فالمرأة الذكية هي من تصنع من زوجها صقراً يحلق في السماء بحرية، وهي من تصنع منه زوجاً هارباً في كل حال، أي دوماً شجعي زوجك على الانطلاق بالكلمة الحلوة، والنظرة الحانية، وبالاهتمام به وبشئونه الخاصة؛ لأن نجاحه ورشاقته تحسب لك والعكس عليك، فلا تدعي أي ثقب يكون ذريعة للغير ليعكر حياتكما.

3. أشياء صغيرة لكن أثرها كبير: تنظيم الوقت أي في أي ساعة يتوجه زوجك للعمل وفي أي ساعة يعود، كم من الوقت أنت بحاجة لتنظيم بيتك، جلسات المساء، نوم القيلولة، أشياء صغيرة لكن أثرها كبير على نفس كليكما، أيضاً لا تتركي زوجك يتجه للعمل أو أي مكان وأنت نائمة، عليك القيام والإشراف على دخوله الحمام، وترتيب السرير في حالة دخوله الحمام، والتوجه للمطبخ لصنع شيء يتناوله، هذا الاهتمام يبعث لدى الزوج الارتياح والنشاط، ويجعله يتتثوق للعودة للمنزل والاهتمام باحتياجات الزوجة من هنا يتبدل سلوك الكسل بالنشاط.

4. استخدمي الحوار باستمرار، أي في جلسات خاصة بينكما، واجعليها مميزة قدر المستطاع حتى وإن كانت بتناول الشاي بنعناع، ليس مهما هنا الإمكانيات المادية لكن هام الإمكانيات البشرية، والاستعداد الروحي لتحمل كل شيء من أجل الأفضل، وهنا حاوري زوجك بسلاسة أن ينفصل عن والده في المصروف؛ فهو الآن أصبح زوجاً ورب أسرة ليس مثل السابق، وعندما تنجبين أطفالاً وتمارسين ما نصحتك به باستمرار ستجدين زوجك نشيطاً لديه حس عال بالمسؤولية.

5. عليك عدم خسران الأسرة الممتدة فهي سند هام لك ولزوجك، من حقكما الاستقلالية لكن بذوق وبدون تجريح لا للأب الكبير ولا للأم، ودائماً امدحي زوجك أمام عائلته، وكوني قريبة من والديه واحترميهما، وعند أسرتك احفظي لهما احترامهما ولا يتلفظ لسانك بأي من أنواع التذمر، ودوماً اجعلي كلمات الأمل والسعادة ترافقك في كل مجلس ليس كذباً على الذات إنما هذا الأمر ينشر في نفسك الراحة والاطمئنان، ويجعل الآخرين يودونك ولا يتلفظون بما يضجرك.

أتمنى لك السعادة والتوفيق.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ابوعزام | مساءً 04:06:00 2009/10/28
لو فعلتي ما ذكرت الدكتوره ستحسمين المسأله .. وخاصه النقطة التي ذكرتها وهي " أيضاً لا تتركي زوجك يتجه للعمل أو أي مكان وأنت نائمة " فلها تأثير كبير في قلب كل رجل .. وفقكم الله