الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية العلاقات العاطفية الحب

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

العلاقة والخلوة المحرمة ..

المجيب
التاريخ الثلاثاء 15 شوال 1432 الموافق 13 سبتمبر 2011
السؤال

أنا آنسة وطالبة في الجامعة وفي ظل الاختلاط شعرت في داخلي بمشاعر حب تجاه أحد زملائي وذلك لأنه إنسان مؤدب ومتدين وأشعر أنه يبادلني نفس الشعور لم نتصارح بهذا كل الذي بيننا هو كلام في الدراسة فقط ولكنه كثير النظر إلي أما أنا فأحاول الامتناع عن هذا فما رأيكم جزاكم الله كل خير .

الجواب

الإنسان بطبعه ميال إلى الجنس الأخر ، والزواج أمر شرعي ، والطريق إليه يكون بالطرق المشروعة لا أنصحك بالحديث مع الرجل حتى في الأمور الدراسية فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم والنظر هو أول خطوات الفاحشة .
نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء
إذا كان لديك رغبة في الزواج من هذا الرجل فيمكن تبلغه وهذا الشعور ، وإن كان لديه رغبة تقدم إليك عن طريق أهلك ، ولا داعي للقاءات والحوارات المفتعلة لإبداء مشاعر الحب بين الطرفين ، أنت رأيته وهو قد رآك ، فإن أحبك تقدم إليك ، احذري من الخلوة ، فما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ا | مساءً 12:59:00 2011/09/13
ابتعدي عنه تماما ولا تكلميه او تنظري اليه واذا انتي تحبينه فاجعلي احد من محارمك اخوك او ابوك يزوجكي اياه كما فعل عمر مع ابنته حفصة عندما عرضها على الصحابة للزواج بها و الشيطان حريص على تزيين العلاقة خارج عش الزوجية لانه يريد ان يقعوا في الحرام
2 - الامر بسيط جدآ | مساءً 01:12:00 2011/09/13
بكل بساطه,,اذا صارحك بحبه اطلبي منه خطبتك وتزوجوآ.واذا كانت نظرته لك نظرة شهوانية والمقصد منها محاولة تكوين علاقة محرمه, فعلمي انه لا يستحق ان تحبيه .^_^.
3 - علي | مساءً 01:39:00 2011/09/13
تقولين انسان مؤدب!!!...او متدين!!!...لا تخدعي بظاهر انسان الزمان، رأيت امام مسجد وظاهره مؤدب ومتدين وهو شاب قد وهبه الله القامة واللياقة وجمال الرجل، فاصبحت وسيطا بينه وبين فتاة للزواج به...واقنعت الفتاة للزواج به بعد ترددها وشكها في الرجل...وبعد الزواج:.وما ادراك ما بعد الزواج؟...يظلم الزوجة، ويبخل عليها ببخل لا يطاق، ويضربها لابسط الاسباب، ويمنعها من ان تعيش مثل انسانة، واكل مالها التي كانت تملك
4 - علي:.تتمة | مساءً 01:42:00 2011/09/13
ثم طلقها بعد عذاب...تزوجي عن طريق اهلك وتعرفوا على الرجل معرفة كافية ثم القرار، والا زواج زماننا مليئة بالتعاسة والظلم والبؤس...والآن لي معرفة بزوجة في مقتبل العمر وهي في اشد تعاسة وضاقت بها العالم وتفكر بالهروب الى حيث لا يعلم بها احد من ظلم الزوج....فكري...ثم فكري...لا تخضعي للمشاعر العاطفية التي تهب على عقلك
5 - نصيحة من لندن | مساءً 06:21:00 2011/09/13
اختى الفاضلة شعورك شعور طبيعى حاولى تكونى محترمة وإذا شعرت يتقرب اليك لابأس أن تفتحى له باب شرعى بوضوح تقولى له أنا هذه التى ترانى أمامك تبغى ترتبط بى الباب مفتوح لك أعطى له عنوان بيتكم ويأتى للبيت يسأل رسميا وإلا إياك الرجل مثل الكلب أذا الكلب أعطيتى له لحمة لا يتخلى عنك ويجرى ورائك دائما وكذلك الرجل إياك أن تكونى فريسة كلام الحب
6 - ناصحة أمينة | مساءً 11:29:00 2011/09/13
عزيزتي هذا ليس حب بل هو إعجاب وهذا شعور فطري تشعر فيه أي فتاة وأنتي قلتي الأسباب وهي الاختلاط وأنه معكي في الدراسة وأحيانا تناقشين معه أمور دراسية، وربما أيضا شخصيته تعجبك، وفقط فلا تتصرفي أي تصرف، فأنتي لا تعرفينه حقا، إذا كان يريد التقدم لكي هذا شيء آخر، أما ينظر إليكي كثيرا فماذا يريد؟ ربما الكثير أيضا ينظرون ولكن هو فقط من تلاحظيه، هل تريدين أن تتكلمي معه! أم ماذا! الرجل الوحيد الذي يستحق حبك هو زوجك الذي توافقي عليه باختيارك الرجل المؤمن التقي، الحب كالشجرة تنمو يوما بعد يوم، والتجارب و ابتلاءات الحياة هي التي تغذيها، الحب ليس نظرة لا تعلمين من صاحبها وليس إحساس قد تشعرينه اتجاه أي شخص مؤدب ومرتب ويُظهر بعض الاهتمام لكي، ثم قد ينتهي إذا عاملكي نفس الشخص بقسوة وازدراء فيما بعد، امنحي قلبك لمن يستحقه لمن تتأكدي وتختبري إيمانه وتقواه بحق ليعيش معكي حياتك، أما إذا اخترت بناء على أمور دنيوية فللأسف ستعانين كثيرا فلا تستعجلي الحب، فأحيانا الشيطان يستغل نقاط ضعف الإنسان وخاصة بالأشياء التي قد تسعده، أكثري من الاستغفار وقراءة المعوذات ودائما حكمي عقلك وقلبك معا ، واحذري أكبر عدو وهو الشيطان، ولا تأخذي هذا الكلام باستبعاد تدخل الشيطان، بل هو يتربص بنا دائما، حفظك الله من كل شر
7 - راي حر خذيه بحذر | ًصباحا 12:00:00 2011/09/15
أختي السائلة اكيد ان الحب والارتياح يشعر به الانسان مع شخص دون الاخرين وينجذب اليه وهذه طبيعة الحياة وليس عيبا او حراما ما لم يتجاوزاللياقة والادب العام فملايين الناس تزوجت وستتزوج من خلال نفس حلقة البداية التي يسوقها الله في مناسبة او في الحياة اليومية وعمق هذه المشاعر يتحدد بالاقتراب او النفور فمن يحب يقترب ويبادر اكثر والا فلست له وليس لك وكلاكما مسؤول عن تصرفاته واختياره فان صرح بشيء فمعناه قبول والا كان مجرد اعجاب ولم يرق الى ربط صلة ومشاركة زوجية قد يحتاج ذلك لبعض الوقت ليتبلور حبا وقد يكبر الاهتمام مع الوقت المهم اياك فرض نفسك عليه فكلما كان الانسان محترما لنفسه احترمه الناس حتى وان لم يحبوه وفرقي بين علاقة دراسة وتفاهم والتقاء فكري وهذا يحصل معنا جميعا وبادب وبين علاقة تؤدي لزواج وترابط قلبي وعقلي وجسدي وهذا الاصعب ولا يمكن ابدا ان يكون من خلال نظرات او كلمات اعجاب بل لا بد من موقف وتحديد الغاية ومفاتحة للاهل والا فانسي الموضوع نهائيا ..انتظري بعض الوقت ولا تتسرعي ولكن لعلمك ليس كل متدين او متدينة يستطيعان ان يبنيا عشا زوجا فالتدين من خلال الحكم على المظهر وحده لا يكفي بل يجب سؤال المقربين منه لمعرفته ولو بشيء بسيط كذلك لا بد من الصراحة والوضوح والاتفاق على اسس العلاقة وبعضا من التعارف الحقيقي حتى لا يفاجآ احدكمآ بطبع الاخر ويصبح هناك لا قدر الله تعقيد احبذ الحوار في اطار خطبة افضل من البقاء وراء علاقة وهمية لا تدرين اين ستوصلك لا اعرف الكثير ولكن التخويف التقليدي من الرجل لا مجال له في حياتنا علينا ان نلتزم بحدود الله ولن يصيبنا شيء فان احببته فليس معنى هذا ان لا تصارحيه ان صارحك ولكن لا يعني السقوط في الضعف العاطفي منه او منك وان كان المجتمع لا يرحمك ويرحمه فالاسلام لا يرحم الاثنين وهذا الاهم والثقة المطلقة لا يمكن ان تكون ايضا حلا فلا احد يستطيع ان يعرف الخاطب او الخاطبة مهما عرف من طريقة التربية او المؤثرات او كيفية التعامل لذلك نحن نقوم بالاستخارة لان الله اعلم منا فليبارك لنا فيما عزمنا اذا ما راه حسنا لا اعرف ظروفك لكن حاولي ان تكوني انت ولا تجاملي واحرصي على ان لا تظهري بما ليس فيك لارضائه فيما قد يسبب ازعاجا لك فيما بعد الزواج فهذا يسهل حياتكما ومن يريد شيئا او امراو يحب شخصا فلن يمنعه حاجز ولن يوقفه شيءواهم اهم اهم شيء حسب رايي ان يكون منفتحا ومؤمنا في داخله باحترام المراة ككيان مستقل ومحترم يسر الله لك في ما يحبه ويرضاه هذا راي حر فخذيه بحذر فلست مختصة .
8 - جمعان الحصيني | مساءً 09:31:00 2011/09/15
أحذري = تسلمي.
9 - ابو احمد الشرقاوي | ًصباحا 11:29:00 2011/09/17
اعتقد ان لكل مجتمع في هذا الكون مبادئ واداب وحدود اجتماعيه ثقافيه ولكل انسان قيم وقناعات ينطلق منها في علاقاته مع الاخرين الشيء الاكيد ان الدين الحنيف وضع ضوابط وحدود للعلاقه بين الرجل والانثى ولا اعتقد ان الجميع يحيط بكل هذه الضوابط واعلم ان في حل الرغبة في الزواج تكون بعض الامور مستثناه كاخبار الطرف الاخر بالرغبه بالزواج والحديث عنه وربما ظروف المجتمع تعطي بعض التيسير والله اعلى واعلم
10 - تأكيدا لما جاء في5 و 6 و 7 | ًصباحا 10:41:00 2011/09/18
عليك بما جاء في تلك التعليقات مع تحفظي على تشبيه "الرجل" بـ"الكلب" في التعليق 5 و إن كنت أوافق عليه في حق " الذكر" الذي تنقصه صفات "الرجال" التي جاءت في كتاب الله. و لدي فقط إضافات بسيطة في صورة خطوات عسى أن تساعدك في الوصول الى نتيجة مع هذا الشاب. أولا: و تأكيدا لما جاء في التعليقات السابقة، إياك أن تجعلي هذا الشاب و لا غيره أن يفهم منك أنك تعرضين نفسك عليه و إلا تصبحين رخيصة في نظره مهما كان على خلق. ثانيا، أنت أدرى بأحوال بلدكم الاجتماعية و لا بد أن مظهره و تصرفاته تعطيك إشارات معينة فيما إذا كان من عائلة ميسورة تسمح له بالزواج قبل تخرجه أم لا. و ربما تعرفين هذا عنه من أطراف حديثه أو أحاديث زملائكم. فإن لم يكن أهلاً لتحمل مسؤوليات الزواج فما كان ينبغي له كمؤمن مؤدب أن يبادلك تلك النظرات و عليك أن تتوقفي عن مبادلته إياها لأن الحالة الوحيدة التي يمكن للمؤمن أن يجيز لنفسه النظر و الإمعان في الطرف الآخر هو لأجل الخطبة وإلا كانت سهما من سهام الشيطان لك و له. وصية الرسول للشاب أن يتزوج إن كان مستطيعا للباءة و إلا فعلاجه الصوم. و أمر الله لكلا الجنسين هو غض البصر، كما تعلمين. ثالثا، لست من المحبذين لخطبة طويلة الأمد و لذلك لا أرى أن تتعبي نفسك و تشغلي وقتك بخطبة خلال دراستك حتى و إن تقدم لك. رابعا، إن تقدم لك و أعرب لك عن استعداده لخطبتك و لديك رغبة في ذلك مع وضوح ما يعنيه لك الارتباط و الزواج خلال الدراسة أو الخطبة لفترة طويلة فأخبريه أن يأتي "البيوت من أبوابها" و إياك أن تستسلمي لمغريات التعرف على بعضكما في الجامعة قبل الخطبة، فإنما شرعت الخطبة لهذا الغرض و بموافقة الوالدين. و أخيرا، إعلمي اختي الكريمة بأن مشاعر الحب الصادقة قد لا تتكرر فإياك أن تفرطي بها و تعطيها لمن لا يستحقها. تأكدي مما أنت مقدمة عليه، و الله أسأل أن يقدر لك الخير حيث كان و يرضك به.