الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية الخوف والرهاب

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

لا أستطيع المناقشة ..!!

المجيب
مشرف في وحدة الخدمات الإرشادية بوزارة التربية والتعليم.
التاريخ الاثنين 21 محرم 1424 الموافق 24 مارس 2003
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله
مشكلتي أنني لا أستطيع أن أجادل وأناقش الآخرين في أموري الشخصية, وعندما أناقش أحداً أبكي بسرعة

أرجو المساعدة ، وجزاكم الله خيراً

الجواب

الأخت الفاضلة ...
أشكر لك تواصلك مع موقع" الإسلام اليوم" عبر البريد الإلكتروني.

إن ما تعانين منه هو الخوف الاجتماعي وهو خوف من التعرض للتحقير أو النقد في مواقف تكونين فيها موضع انتباه الآخرين وأدى بالتالي إلى تجنبك المواجهة مع الآخرين وتجنب المناسبات الاجتماعية.

وهذا ناشئ من عوامل كثيرة منها :-
-عوامل في التنشئة الاجتماعية كالتعرض للتحقير والعقاب بكثرة.
-الاستعداد الو راثي لظهور الخوف.
-الارتباط بمثيرات مشابهة في مرحلة سابقة " الأشراط الكلاسيكي "
- التعزير السلبي بتجنب موقف أو مثير الخوف.
-التشويش المعرفي للمواقف.

وللمساعدة في التخلص من مشكلة الخوف عليك باتباع النقاط التالية.
1 – الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يعينك على التخلص مما تعانين منه والإلحاح بالدعاء مع المحافظة على الصلوات والأوراد اليومية.

2- يجب أن تقنعي نفسك بأن الخوف والهلع الذي يمتلك مشاعرك عند التفكير فيما قد يحدث من أشياء سيئة هي في الحقيقة أسوأ بكثير من الأشياء التي ستحدث فعلاً.
أقنعي نفسك بأن التفكير بصعوبة الموقف سيؤدي إلى ما هو أسوأ من البكاء.

3- أقنعي نفسك بشتى الطرق أن المواجهة التي تعتقدين أنها صعبة ستتحول إلى مواجهة سهلة وممكنة بلا بكاء.

4 – اقتنعي تماماً بأن التوتر سيحدث ولكن مع تكرار الموقف سيخف إلى أن ينتهي تماماً.
أختي إن الحوار المنطقي العاقل مع النفس لدحض الأفكار الخاطئة التي تثير المخاوف والاكتئاب وتعويد النفس على التفكير في نقاط القوة كل ذلك سيؤدي دون شك في تخلصك من مخاوفك المزعومة.

5- تدربي على الاسترخاء إذ هو من الأساليب المضادة للقلق والتوتر وهو عبارة عن جملة من التمارين البسيطة تهدف إلى راحة الجسم والنفس ويعطيك قدرة عل التحكم بنفسك ومساعدتها بعد انتهاء التدريب. وللاستزادة من ذلك تجدينه في موضوع :" عدم الثقة بالنفس ... حطمني " ( النقطة الرابعة)

6- التدريب على أسلوب التحصين التدريجي بتعريض نفسك لمواقف اجتماعية ولتبدأ بحلقة صغيرة ثم تكبر لمجموعة أكبر ولتكن البداية مع الأسرة باختيار موضوع معين وإعداده ذهنياً ثم التحدث عنه أمام الأسرة مع تنقل البصر لجميع الأفراد والتركيز على عناصر الموضوع وعليك تكرار تلك الطريقة عدة مرات ومن ثم توسيع الدائرة لتشمل مجموعة الصديقات وهكذا.

7 - الحرص على اختيار قدوة في التحدث بمهارة من المعلمات ومحاولة تقليدها في طريقة كلامها وحركاتها. أو اختيار أي شخصية أخرى في ذهنك أعجبتك طريقة كلامها وإعجاب المستمعات لها وقدرتها على إيصال الموضوع بسلاسة مطلقة. عليك بمراقبتها بشكل دقيق طريقة كلامها.. حركة يديها.. نبرات صوتها.. نظرات الحاضرات لها.. حتى تصل إلى الحالة المثلي التي تريدينها !! ثم ضعي نفسك مكانها ولاحظي استجابة الحاضرات لك وإعجابهم بك ونظراتهم إليك.
كرر هذا المشهد في ذهنك حتى تتكون الحالة الذهنية المطلوبة ثم مباشرة اربط هذا المشهد بحركة بضغط إصبعك لمدة عشر ثوان هنا تستطيعين أن تعملي عملية ترسيخ لتلك الحالة الإيجابية وتستطيعين إحضارها في الوقت المناسب حال الضرورة بضغط إصبعك.
وهذه العملية تسمى " مولّد السلوك الجديد "، كرري تلك الطريقة عدة مرات ستجدين أن حالتك في تحسن بعون الله تعالى.

8- استخدمي طريقة ملاحظة الذات وهي تتطلب أن تضعي لديك كراسة تسجلي فيها عدد المرات اليومية التي حينما تكلمت تغلب عليك البكاء. وكيف تصرفت إزاء هذا الموقف.

9 – للاستزادة يمكنك الرجوع لموضوع " خوف اجتماعي "

حرسك الله وأعانك الله على مبتغاك إنه جواد كريم ،،،

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.