الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية الزنا

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

إخفاق دراسي يأسرني بالإحباط واليأس

المجيب
مشرف تربوي بجمعية تحفيظ القرآن الكريم
التاريخ الثلاثاء 09 شعبان 1434 الموافق 18 يونيو 2013
السؤال

أنا أشعر أنه لا قيمة لي في هذه الحياة، وأنني فاشل؛ والسبب أن عمري ستة وعشرون عاما ولم أتخرج من الجامعة، وما يزيد الطين بلة أنني وحيد أبي وأمي، وقد شارفا على الستين من عمرهما.. وأنا الآن أعيش في كآبة وتقول لي نفسي انتحر؛ لأنه لا نفع من حياتك، لكني رجل مؤمن بالله، وأخاف أن أغضب الله وأخسر دنياي وآخرتي، ومع ذلك أتمنى من ملك الموت أن يعجل بموتي لكي أتخلص من حياة الفشل فدلوني جزاكم الله خيرًا ما العمل؟ علما أنني لم أرسب في حياتي في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، ولكنني ذقت الرسوب في الجامعة. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أخي الحبيب، تأملت رسالتك مراراً فوجدت أنك تعاني من ثلاثة أمور تحتاج إلى علاج، وعلاجها سهل ويسير بإذن الله وهي..

1- يأس من وضعك الحالي واستسلام للضغوط التي تمر بها.

2- غياب نظرة التفاؤل وسيطرة التشاؤم والخوف من المستقبل.

3- ضعف الثقة بالنفس والحاجة للدعم النفسي والمساندة.

ولعلاج ما تمر به أخي الفاضل لابد أن تعلم أولاً أن هذه الدنيا هي دار ابتلاء وتمحيص، وأن المؤمن مأمور بالصبر حال المصائب والشدائد ومأجور على ذلك، واحذر أن تحدثك نفسك بالانتحار كما ذكرت في سؤالك؛ لأن هذا من وساوس الشيطان التي تزيد من استسلامك لهذه الظروف، وتبعدك عن الطريق الصحيح للعلاج، فكيف يفكر المؤمن بالانتحار وهو يعلم أن ذلك يغضب الله تعالى، وأن صاحبه موعود بالنار، فكيف يهرب من ضغوط الدنيا إلى نار الآخرة، فلابد من الصبر والدعاء وتقوية الإيمان بالله، فقد قال تعالى "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" [العنكبوت:69] وقال تعالى "وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ" [الحجر:65] والمؤمن كما ذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم أمره كله له خير، إذا أصابته سراء صبر فكان خيراً له، وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. أما لعلاج وضعك الحالي فأنصحك بالتالي:

1- ازدد قرباً من الله تعالى بالمحافظة على الفرائض والاجتهاد في النوافل، وأكثر من الدعاء والتوسل إلى الله بأن بوفقك ويزيل همك، واعلم أن كل سعي وبذل مرهون بتوفيق الله سبحانه وتعالى، قال الشاعر:

إذا لم يكن عون من الله للفتى               فأول ما يجني عليه اجتهاده

2- مسألة إكمال التعليم والدراسة لاشك أنها مهمة ولكنها ليست نهاية الحياة، فكم من الناس الناجحين في مجالات كثيرة لم يتيسر لهم إكمال التعليم، فلابد أن تعطي القضية حجمها وتهتم بها، لكن لا تجعلها عائقاً أمامك في تطوير نفسك في مجالات أخرى خاصةً وأنك في مقتبل العمر، وكثير من الزملاء والإخوة لم يكمل دراسته الجامعية إلا في عمر أكبر من عمرك بكثير.

3- ازرع الثقة في نفسك، وتذكر نجاحاتك في حياتك كلها سواءً في مجال التعلم والدراسة أو غيره من المجالات، فأنت كما ذكرت صاحب مسيرة حافلة من النجاحات فلماذا تستسلم في هذه المرحلة؟ وأنا في الحقيقة معجب بصبرك كل هذه السنوات في الجامعة، ومثابرتك وإصرارك على المواصلة، فاستمر والله معك وسيوفقك ويحقق لك ما تصبو إليه.

4- كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الفأل، والتفاؤل مأمور به شرعاً، فكن متفائلاً ولا تدع اليأس يسيطر عليك، وتذكر دائماً أن الإنسان مأمور بفعل الأسباب والسعي والبذل، وقد يقدر الله ألا يتحقق مراده فليحمد الله ويصبر.

5- احرص على مصاحبة من يشجعونك ويؤازرونك في حياتك بشكل عام وخاصة ً في دراستك، وابتعد عن المثبطين المتكاسلين،

أتمنى لك النجاح والتوفيق أخي الحبيب..

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - زوج الشعلة | مساءً 03:11:00 2010/02/13
كان الله في عونك ، الحياة لم تنته ، وربنا كريم وغفور ، حاول أن تصلحي الأمور بسرعة ، ،، أسأل الله لك الإعانة والتوفيق ،،،
2 - ابو عبدالله | مساءً 05:08:00 2010/02/13
لا حول ولا قوة الا بالله الله يهديكي ويغفر لك استغفري ربك وتوبي اليه وربنا يستر عليكي
3 - الحزين | مساءً 05:19:00 2010/02/13
أسأل الله أن يغفر لك وعفو عنك فوالله إن من أصعب الأشياء هذا الذى فعلت ولكن أرى أن تسترى نفسك ولا تخبرى أحدا بهذا فإن علم زوجك بهذا طلقك وإن لم يعلم به فلعلك تحاولين تكفير ذنبك هذا بإسعاده
4 - أبو عبد الرحمن | مساءً 08:28:00 2010/02/13
المشكلة أن المجتمع في مثل هذه الأمور قاسٍ جداً، فأنت بين نيران كثيرة، إخبار أهلك مشكلة، وزواجك مشكلة بالنسبة للزوج؛ لأنه لا بد من إخبار الزوج بذلك، وهو بالتأكيد لن يرضى بذلك، وطلاقك وبالتالي عدم زواجك مشكلة بالنسبة لك؛ لكن ربما يكون أخفها ضرراً عليكِ، وأظن أن أمامك أحد ثلاثة أمور: 1. إخبار الزوج الذي تقدم لك، ومطالبته والإصرار عليه بعدم إخبار أحد بذلك، فإن رضي بك فحسن، وإن لم يرض فيبقى الأمر سراً، وهذه الأمر خطير جداً يجب أن تتوثقي منه أشد التوثق؛ لأنك إن لم تأمنيه في مثل هذا الأمر فقد لا يكتم سرك، ولا يرضاك زوجة كذلك. 2. الزواج ممن خرجت معه إن كان قد تاب، وصلح حاله، وأراد الزواج منك عن قناعة لا رحمة وشفقة. 3. عدم الزواج، والاشتغال بالأنشطة والبرامج والتعلم، وليست نهاية الدنيا عدم الزواج، بل إن كثيراً من الزوجات من يتمنين الآن ألا يكن قد تزوجن لما تعرضن له من الظلم والقهر، فلا تعتبري أختي الكريم عدم الزواج نهاية الدنيا، وأنصحك بقراءة كتاب للدكتور سلمان العودة بعنوان: بناتي، ففيه مقال يعالج مثل هذه القضية، عموماً أذكركي بعدم اليأس من رحمة الله فإن الله رحيم بعباده ولا يدفعك عدم الزواج إلى العودة إلى سابق عهدك، وأشغلي نفسك بالتعلم والتعليم والنشاطات الكثيرة.. أدام الله لك السعادة، ورزقك الزوج الصالح والحياة الهانئة..
5 - الــــحزينــــــــــــة | مساءً 10:49:00 2010/02/13
لا تيأســــي لا تيأســــي ... و لاتيأســـــي فأبواب الرحمة والعفو والمغفرة مازالت مفتوحة .... وكما قالت وتفضلت به الاخت المسشارة ( لو كان الامر قد وقع قبل ان يتقدم لك ويعقد عليك لكان هناك أمل في مصارحته عسى ان يقبل ويستر) لكن ثقي بربك الكريم بقبو ل توبتك وعسى ان يعوضك برجل تصارحينه فيقبل فيك ويستر عليك. ودعواتي لك بالتوفيق
6 - من الشام | ًصباحا 10:40:00 2010/02/14
الرجاء مراجعة الدكتور سلمان العودة في هذه الإستشارة فله رأي مخالف لهذا رأي في موضوع غشاء البكارة ,وأظن أن المجيبة طبيبة وليست فقية فلماذا التدخل في قطايا ليست من الإختصاص كان سؤال الإخت يتعلق هل يجوز أم لا يجوز وهذا يتولى الإجابة عليه الفقهاء وليس الأطباء والدكتور سلمان العودة له رأي ثاني حسب علمي الرجاء مراجعة الدكتور سلمان ضروري وشكراً
7 - ابومجاهد | مساءً 02:41:00 2010/02/14
لا حول ولا قوة إلا بالله .. إلى متى يغدر أولائك الثعالب بفتياتنا باسم الزواج وتكوين الأسره نسأل تعالى أن يصلح الحال ...
8 - سبيل نصر | مساءً 03:03:00 2010/02/14
تم حذف الرد لمخالفته شروط النشر الادارة
9 - عمر | مساءً 03:17:00 2010/02/14
السلام وعليكم أختي الكريمة أنت أخطأت و اعترفت بخطأك و الله يحب خير الخطائين التوبين فكوني منهم فمن يعلم قد تكون السبب في تقربك الى الله أكثر و أكثر و يجعلك في أعلى درجة جنته في رأي الشخصي اذا كنت تعرفين طباع خطيبك و رأيت أنه قد يعفو عنك فصارحه واطلب المغفرة الله ولا تقنط من رحمة الله
10 - الحب الاكبر | مساءً 03:48:00 2010/02/14
انا مستعد للزواج من هذه الفتاة واسال الله ان يستر علينا في الدنيا والاخرة لان زوجها لن يوافق فارجو امدادها بعنواني او امدادي بعنوانها وشكرا للموقع
11 - أبو عبد الرحمن | مساءً 05:57:00 2010/02/14
أختي الكريمة السائلة.. اطلعي هذه الروابط لعلها تفيدك: http://www.islamtoday.net/salman/artshow-78-121971.htm http://www.islamtoday.net/salman/artshow-78-127147.htm
12 - العلياء | مساءً 07:59:00 2010/02/14
أختي الكريمة... لقد أخطأت... نعم..... و لكن الظالم الكبير في رأي هو هذا الذئب البشري الذي اقمت علاقة معه.... رجل في غاية الأنانية و الظلم. إنه مجرم... افسد عليك حياتك و افسد عليك زواجك... استغل لحظات ضعفك و غدر بك كغدر الذئاب بل هو اسوء من الذئاب.... لم تكن لديه قدرة على توقيف الزواج إلا بهذا الأسلوب القذر.... النصيحة لك يا أختي هو اللجوء إلى الله و التوبة و الإخلاص في التوبة... توكلي على الله و تقربي إليه و لا تيأسي من رحمته و أحسني الظن به. ثم صلي ركعتين و أستخيري الله و أدعيه بقلب صادق بأن يوجهك إلى التصرف السليم..... نصيحتي أن تصارحي زوجك بالموضوع إن كان أمين. فإن امسك فهو رجل كريم و إن طلقك فأعذريه و لكن أيك أن تفكري بالزواج من الذئب المجرم الذي غدر بك....
13 - عبد الله العراقي | ًصباحا 07:25:00 2010/02/15
مادمت تبت الى الله اعملي العملية وتوكلي على الله وابتعدي عن هذا الذئب الذي اغواك وتزوجي وتوكلي على الله
14 - أبو عزام | ًصباحا 08:23:00 2010/02/15
باختصار ................... شديد والله لو هذا الشخص قدر الحب والوفاء الذي بينكم لخاف عليك من نسمة الريح (((( لكن هذا الشاب طبق المثل الذي قال ــــ أما لقحت أو ما ضر الجمل __ )))) إن استطعت أن تتزوجي به فافعلي لكن أعلمي أنك تستاهلي من هو أفضل من هذا الصعلوك الذي لم يداري مشاعر حبيته ولم يقيس الآثار المترتبة عليه وعليك بعد الكارثة ..... لو كان يحدث للرجال نفس ما يحدث للنساء للفكروا ألف مرة قبل أن يقدموا على هذا الفعل الشنيع
15 - ام محمد | مساءً 04:50:00 2010/02/18
السلام عليكم....باختصار اريد ان استفسسر عن الدم الذي يخرج عند فض غشاء البكارة وعن حجم الألم المصاحب له؟
16 - مرهفه حس ومشاعر | مساءً 01:45:00 2010/02/22
اصراحه ما اقدر اعلق ابدا والله اني ابى انفجر .............................
17 - ابن عبيد | ًصباحا 02:16:00 2010/02/24
اختي اعرف شاب حصل له مثل ذلك عندما كان اول لقاء بينه وبين زوجته فكتم السر واحتسب الأمر فكانت هذه الفتاة مضرب مثل بالدعوة الى الله قال الله تعالى ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات توكلي على الله وتزوجي وربك غفور رحيم واعتبري لن الأمر لم يكن من تاتب تاب الله عليه وربك سيلطف بحالك التائب من الذنب كما لاذنب له وان قلت لك من هو الشاب لم تصدقي ؟؟؟؟
18 - ابن عبيد | ًصباحا 02:26:00 2010/02/24
نسيت ان اخبرك بأمر مهم تصدقي من مهرك لو بالقليل وعليك بالدعااااااء واتخذي اسم من اسماء الله الحسنى وهو ياستير هذا اسم من اسماء الله الحسنى وانا سوف ابتهل لك بالدعاء واوصي لك من الصالحين بالدعاء أختي انا الحمد لله حافظ للقرآن وخطيب جامع أوصيك توكلي ع الله وربي لن تندمي الحمدلله رأي سديد وأعطاني فراسة وحكمة ويستشيرني كثير من الناس حتى منهم اكبر مني سنى وعلمآ توكلي ع الله وربك غفور رحيم عليك بتحري الأوقات الفاضلة وابتهلي بالدعاء وهذه ركعتان لله سأبتهل بها لك بالتوفيق وأن كماستر ربي عليك سيستر ربي عليك معه وبإذن الله سيبدل الله سيئاتك الى حسنات فهنيئآ لك الحسنات بعد السيئات وسيسترك ربك من النار وأكثري من الصلاة والسلام ع رسول الله ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ولاتتذكري ذنبك لابالحال ولابامآل (المستقبل) وفقك ربي الله آمين
19 - لمها | ًصباحا 06:21:00 2010/02/24
اخر كلامي ان ادعو لك بالستر والرحمه وان يفرج ربي همك وان يسعدك و في الدنيا والاخره وان يتوب عليك ويفتح لك ابوب رحمته انه سبحانه رؤرف رحيم بعباده عزتري اكثري من الدعاء واكثري من الاستغفار وباذن الله سيكون الفرج قريب
20 - فرج الله همك | مساءً 09:04:00 2010/02/28
((، ويقينا أن الله قد غفر لكِ بفضله ورحمته، )) لايأتي التبشير والتطمين بهذه الصياغة التي تعرف الأخت المستشارة أنها من الغيب والتألي على الله سبحانه ، وخاصة أن المستشارة استعملت أسلوب توكيد جاء بالعبارة على وجه الجزم والتأكيد ، فأرجو الانتباه لمثل هذه العبارات . ولست مع رأي المستشارة ـ خريجة الهندسة الطبية ـ بتوجيه المستشيرة بطلب الطلاق من زوجها ، لعل من سلبها عفتها يتزوجها ، مشترطة ألا يكون الدافع فقط مافعله بها ، وعجيب أمر هذه الآراء التي تضل بالمستشيرة عن الصواب ، فالأخت المستشارة نسيت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال مايعني أن هذه قاذزرات فمن يستطع أن يستتر فليستتر؟ ليس الحل أن تطلق الأخت من قريبها ولا أن تصارحه ، فهي لاتأمن غدره وكشفه سرها ، ثم هي إن طلقت فسوف يلاحقها هذا الفعل لتصارح به غيره بحسب رأي المستشارة ، فلتمض في زيجتها ولعل القريب لايلتفت لهذا مثل كثيرين من شباب اليوم ، وخاصة أن شيوع فكرة مرونة الغشاء أصبحت تحجم ردود فعل كثير من الأزواج عن ذي قبل ، فلتستتر بستر الله سبحانه وتتقي الله فيما هو آت من حياتها وعلاقتها بزوجها ، ولاتلتفت لذلك الوغد الذي استسلمت له ، وسلمت نفسها رخيصة له ، لأني لآمن أن يأتها خاطبا ، ولو ضمنت الأخت ذلك بكل يقين فلتفعل وإن كان التواصل سيكون محفوفا بمخاطر أرى تجنبها . ((بكل تأكيد لا حل سوى طلب الطلاق والإصرار عليه من قريبك فلا ذنب له، ولا سبيل لمصارحته، فلو كان الأمر وقع قبل أن يتقدم لكِ ويعقد عليك لكان هناك أمل في مصارحته عسى أن يقبل ويتجاوز ويستر، لكن وقوع هذه الفاحشة وأنتِ على ذمته وإن لم يتم الدخول توصد الباب تماماً في التفكير في هذا الحل.)) وإني لأسأل هنا الأخت المستشارة هل من فارق شرعي بين ارتكاب الجرم قبل العقد أو بعده دون دخول؟ وهل مطلوب شرعا إذا وقع هذا الأمر للفتاة أن تخبر به من يتقدم إليها ؟ أعتقد أنك ضيقت واسعا ، ولم تضعي اعتبارا لشيوع اختلاط تأدى بأن يكون من السهل الوقوع في هذه المحاذير، وإن كنت لاأعتبرها مسوغا ولامبررا ، لكن التحرز من هذه المحاذير غدا ممايصعب تحت وطأة التداخل والتساهل في علاقات الشباب والفتيات إلا من عصم الله . أرجو تأمل كلماتك سيدتي لأنك أغلقت الأبواب على رأيك دون سواها وفي اجتهادات أفاضلنا سعة وكياسة .
21 - فرج الله همك . تدارك لرأيي السابق | مساءً 09:08:00 2010/03/05
غريب أمركم هو الذئب وهي ؟!! هي من تنازلت وذهبت معه فهماشريكين في الفعل والجريمة المعنوية أهي وحدها من له مشاعر ؟ هو أيضا كذلك يضعف أمام مشاعره ورغباته الحل الأمثل "طلب الانفصال أو الصمت والأول أولى" أما اخباره فهي مشورة نتائجها غير طيبة سواء ستر عليها أو طلقها . فرج الله همك وغفر لك وهدى الجميع .
22 - فتح الله عليك لما أذنت له!! | مساءً 11:27:00 2010/03/09
الخطأ مشترك من الطرفين وأنا أكره في المرأة ترك عاطفتها تقودها إلى الجحيم وإلى الذل والهوان. العاطفة نعمة ربانية لحماية الأسرة وليس للضعف والهوان، أي حب قبل الزواج تتحدثون عليه، أنا لا أصدق أبدا أن اثنين يحبان بعضهما حبا حقيقيا ثم يقعان في الفاحشة؛ لأن من الحب الحفاظ على عرض الطرف الآخر وسمعته ومن الحب الحفاظ على الحب. إنه حب الشيطان حينما يصور انجذاب الشهوة حبا!!! أنصح السائلة أن تستر على نفسها بقدر ما تستطيع ولا تخبر أي مخلوق بما فعلت مهما كان والله يفتح عليها. وإن كانت قد تابت من ذنبها توبة نصوحا فلترسل رسالة أخرى لاستشارة الشيخ سلمان في هذا الأمر، لأنني كذلك قرأت آراء مختلفة حسب هذه الحالة. أسأل الله أن يطهر قلبك ويقويه بالتقوى ويستر علينا جميعا في الدنيا والآخرة
23 - مرهفه احساس | ًصباحا 05:16:00 2013/06/20
تقليب مواجع .