الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية الزنا

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

إعجاب.. فتعلّق.. فتعارف.. فحبّ.. ففاحشة!

المجيب
التاريخ السبت 13 ربيع الثاني 1434 الموافق 23 فبراير 2013
السؤال

أنا امرأة مطلقة عانيت مشكلات نفسية كبيرة بسبب طلاقي.. إلى أن دخلت عالم الإنترنت، وكان توجهي يميل إلى قراءة مواضيع المنتديات.. شد انتباهي من خلال تصفحي مواضيع مميزة وراقية لشاب في أحد المنتديات.. ترددت كثيرًا قبل أن أنوي التعرف على ذلك الشاب، لكن شدة إعجابي به وبحروفه دفعتني أن تعرفت به.. ومن ثم تقارب الأفكار، ومن ثم التواصل عبر الهاتف، إلى أن تطورت علاقتنا إلى الحب، واتفقنا أن نلتقي.. أنا أحس بالخجل مما سأكتبه لكم الآن؛ فقد حصل أن التقينا أكثر من مرة وفي المرة الخامسة ارتكبنا الفاحشة؛ فرغبتي الجنسية القوية، وحبي له، واشتياقي للعلاقة الزوجية لم يجعلني أستطيع أن أمنع نفسي.. أستغفرك ربي وأتوب إليك.. لا زلت على علاقة بهذا الشاب، وعلاقتنا مبنية على أساس أنه في يوم سيجمع مبلغًا معينًا من المال وسنتزوج، وأنا واثقة من هذا الشاب. أرجو المساعدة ماذا أفعل، هل أبتعد عنه؟ هل أطلب منه أن يأتي ليتزوجني؟ وهل يجوز أن يكون بيني وبينه زواج سري إلى أن يستطيع التقدم بشكل رسمي أمام عائلتي؟

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الحمد لله ب العالمين... اللهم لك الحمد حمدا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت بعد ذلك... اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلـم تسليما كثيرا.. ثم أما بعد:  

أختي السائلة:  

بداية أحب أن أرحب بكِ عبر موقعنا "الإسلام اليوم" وأتمنى أن يدوم التواصل بيننا وبين كل من يحتاج المساعدة، وأن يوفقنا الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى إنه نعم المولى ونعم النصير.

إنني أشعر بما تشعرين بـه أختي من ألم نفسي كبير بسبب طلاقك وأنتِ لا زلتِ في بداية حياتك، لكن اسمحي لي أن أقول لكِ أن هذا ليس مبررا لأن تتركي نفسك فريسة في يد الفراغ القاتل كما أحل الزواج فالله عز وجل يقول في كتابه العزيز: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا" [النساء:130].

فالطلاق ليس سيئا ما دام هو الحل الأخير بعد استنفاذ كل الحلول الممكنة، وما بعد الطلاق هو حياة أيضا، فلا تغفلي وتنسي نفسكِ وتستسلمي إلى ما يغضب الله بحجة اشتياقك للعلاقة الزوجية.

بل إن الفراغ الذي وضعتِ نفسكِ فيه هو الذي ألقى بكِ إلى هذه العلاقة التي لا يرضى الله عنها أبدا، ولا ترضي عنها أنتِ نفسكِ؛ لأنكِ في البداية تخافين الله، وتخافين على نفسك وأهلك.

وقرار الطلاق أيا كان ظروفه المحيطة به فهو قرار مشترك، ولو كنتِ لا تعلمي أنه الأفضل لكِ لكنتِ ككثير من النساء الذين يعيشون حياة زوجية وهم لا يرغبون فيها لا لشيء إلا لأجل الأولاد، أو لأجل الإشباع الجنسي، أو لأجل أي شيء يرونه أفضل من أن تنهى الحياة الزوجية لها.

أختي وحبيبتي:  

الطلاق حل اختياري، ومفتاح لبداية حياة جديدة تحددين أنتِ وحدك ملامحها، لا يعينك فيها أحد ولا يتحمل عواقبها سواكِ.

أما عن علاقتكِ بهذا الشخص فأنا أرى فيها الكثير من الأخطاء التي لم ترعى لها بالاً فلقد تعرفتِ عليه بطريقة لا تسمح لأي أحد في الدنيا أن يكون فكر في أي شخص عبر الإنترنت، لكنكِ تعلمين جيدا أن هذه الأفكار يغلب عليها الطابع المثالي الذي يرغب هذا الشخص أن يكون عليه وليس طبيعة شخصية فيه هو نفسه.

أما عن سماحك لنفسك بدافع حبك له، واشتياقك للعلاقة الزوجية بأن لا تستطيعي أن تمنعي نفسك عنه، وتقدمين على ما يغضب الله، وتستمرين فيه إلى الآن، فليس له أي مبرر مهما كانت الظروف.. أختي وحبيبتي لقد أخطأتِ بحق الله أولا، وبحق نفسك وأهلك ولكن خير الخطائين التوابون.

وفي الختام أنصحكِ بالابتعاد عن هذا الشخص تماما؛ لأن حجة تجميع المال لا تنتهي، وليست مبررًا لأن يتأخر هذا الشخص في طلب الزواج منكِ، فلقد منحتيه ما ليس من حقه وهو ارتضى به، فمن المنطق أن لا يكون له رغبة في بذل الجهد والوقت حتى يستطيع أن ينال ما ليس من حقه إلى الآن، أما عن فكرة أن يكون بينكمًا زواجا سرا لا أوافق أبدا على هذه الفكرة.

أختي وحبيبتي:

اعتبري هذا الخطأ في حياتك خطأ لن يتكرر، وانوي على التوبة لله بالابتعاد عن هذا الشخص تماما، وكفي عن التفكير فيه لأن هذا ليس في صالحك أبدا، وعلاقة كهذه ليس مقدر لها النجاح إطلاقا، فالله لا يرضى عنها، واعلمي جيدا أن (ما يولد في الظلام لا يستطيـع أن يعيش في النور).

كما أنصحكِ أختي أيضا بأن تختاري لنفسكِ طريقا تبني فيه نفسك بعيدا عن الفراغ القاتل، وبعيدا عن الإنترنت الذي لا يفيد أكثر مما يضر، اجعلي استفادتك منه للثقافة والاطلاع فقط.

واسعي لأن تبني نفسك فابحثي عمّا يشغل حياتك وتشعرين به بإنجاز يحقق لكِ ذاتك، ويبني نفسك فكريا ونفسيا، ويعطي لك الفرصة للاختلاط بالناس اختلاطاً مباشرًا أو يكون حكمك عليهم منطقيا ليس من خلال ما يعرضونه لكِ عبر الإنترنت، ولكن من خلال مواقفهم وتصرفاتهم التي يقومون بها أمامك.

وأتمنى من الله تبارك وتعالى أن يقدر لكِ الخير ويلهمكِ الصواب، ويمنحكِ البداية الجديدة التي تكون طريقا لتكوين بيتا زوجيا سعيدا تكونين فيه نعم الزوجة التي اختارت زوجها بحكمة، ونعم الأم التي تربي بناتها على الفضيلة والله يوفقنا جميعا إلى ما يحب ويرضى.

وأتمنى أن تكوني معنا على تواصل دائما على صفحة الاستشارات المتميزة بموقع الإسلام اليوم، والله سبحانه وتعالى أسأل أن يحفظكِ وبنات المسلمين من أي مكروه وسوء.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن والاه. والحمد لله رب العالمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - إبراهيم | مساءً 08:29:00 2010/01/28
مستحيل أن يتزوج الرجل بهذه الطريقة ، منى تصحو بعض النساء من الغفلة
2 - أم طارق | مساءً 10:50:00 2010/01/28
قال تعالى(( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب )) صدق الله العظيم
3 - المسافر | مساءً 11:48:00 2010/01/28
كان الأحرى بالمجيبة حفظه الله أن تكون اكثر وضوح في جوابها وعاقبة ما فعلته الأخت أما تغير المسميات بقولها أرى فيها كثير من الاخطأ كلمة حق لكن تقلل من شأن المعصية التي وقعت فيها سامحها الله( وليس في كلامها أي أية أو حديث يبين نوع هذا الخطأ فأتقي الله في إجابتك ، وكان الواجب تعنيف الأخت حيث يظهر من سؤالها رغبتها في الإستمرار في العلاقة مع هذا الرجل. أقول لك أختى ما وقعتي فيه هو الزنا وفي شريعتنا ذمه الله أشد الذم، وقال الله: وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ [الفرقان:68] فجعله بعد الشرك والقتل، فليس بعد الكفر أعظم من قتل بغير حق ثم الزنا، وقال الإمام أحمد رحمه الله: ليس بعد قتل النفس أعظم من الزنا، بل قدمه في آية على القتل، فقال تعالى: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً * <وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ [الإسراء:32-33] والزنا له عقوبة دنيوية تعم المجتمع وعقوبة فردية وأما في الآخرة وبعد الموت، فقد ورد في صحيح الإمام البخاري رحمه الله عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي: انطلق، فانطلقت معهما فإذا بيت مبني على بناء التنور -الفرن العظيم- أعلاه ضيق وأسفله واسع يوقد تحته نارٌ فيه رجال ونساء عراة، فإذا أوقدت ارتفعوا حتى يكادوا أن يخرجوا -إذا أتاهم اللهب من أسفل ضوضوا وصاحوا وارتفعوا؛ رفعتهم ألسنة اللهب- فإذا خمدت رجعوا فيها). اسأل الله لك الهداية أسال الله لك الهداية أسال الله لك الهداية. هذا موددت إضافته على ما قالته الأخت
4 - ابو عزام | ًصباحا 02:12:00 2010/01/29
الله يصلح حالنا وحالك يا أخت............. لا أعتقد بأنه سيفي بوعده من الزواج منك أجمل ما في كلامك احساسك بالذنب وهذا يجعل هناك أمل بأنك ستعودي إلى رشدك ...... أنصحك باثنتين : أن تدعي الله أن يخلصك ويباعد بينك وبين الزنا وأن تكثري من الصدقة
5 - أبو أنس | ًصباحا 09:42:00 2010/01/29
ياخوة ان العلاقيه بين الشباب على الانترنت ليست علاقه حب بل هى غريزه جنسيه .. اخواتي البنات بارك الله فيكم وحماكن ... انا رجل واعرف الرجال .. اذا تعلق الواحد منا بفتاة فلاجل الغريزه فقط .. ان الحب ياتي بالعشره والتضحيه والصبر على العيش وتحمل الاخر والوفاء .. اما كلمات الرومانسيه التي يجيدها بعض الذئاب لاغواؤ البنات ماهى الا كلمات اغواء حتي يتمكن الذئب من الحصول على الفتاء اغلى ماتملك ... باخواتي اذا كانت المنتديات ستقودكم الى هكذا افعال فابتعدوا عنها وفى الانترنت مواقع مقدبه اخرى ,,, انصح الفتاة اعلاه من كل قلبي بان تترك هذا الوغد " هو وغد حقيقية لانها لو يزعك حبا ما زنا بها ...هل يرضاى لاخته او بنته .. حتي انتي ياختي لم تحبينه بل هى نار غريزة الجنس التي لا يجب ان نطفئها الا فيما حلله الله لنا .. وفقك الله اختي لترك هذا الشخص ولا تصدقي وعدا منه .. حتي لو تقدم لك فاشك ان يكون زوجا صالحا .. فغدا يفعل بغيرك ما فعل معك ... الله يتوب على جميه المسلمين
6 - طلال المصري | ًصباحا 11:05:00 2010/01/29
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله .. وبعد : فجزى الله أخانا المسافر خيرا على إنصافه و نصحه للأخ المجيب أو للأخت المجيبة و أنا أوافقه على ما قال ، فحقا الإجابة فيها تميع و تقليل للجريمة التي أقدمت عليه الأخت السائلة هدانا الله و إياها و تاب علينا جميعا ، من إجرام في حق الله تعالى أولا ، و في حق نفسها ثانيا ، و في حق أهلها ثالثا ، و في حق مجتمعها رابعا ، فمثل هذه المعاصي كفيلة بتدمير المجتمعات فما نسمع و نشاهد و نقرأ من طامات في المجتمعات لأصدق دليل على أنه ينبغي أن يهدد و يخوف الفاعل و أن يغلظ عليه حتى لا يستمرء المعصية ، و حتى يعلم عظيم جرمه ، و عقوبة فعلته في الدنيا و الآخرة ، لذا أفيد السائلة بأن تتقي الله عزوجل ، و أن تقلع عن الكبيرة التي فعلتها و التي مقتها الله عزوجل و سماها فاحشة ، و توعد صاحبها بمضاعفة العذاب يوم القيامة ، بقوله سبحانه : يضاعف له العذاب يوم القيامة و يخلد فيه مهانا . إلا من تاب .. وأن تتوب إلى الله عزوجل قبل الفضيحة و العار في الدنيا ، و الخزي و المهانة و العذاب في الآخرة ، و أن تستر على نفسها، و ألاتخبر أحدا بما فعلت كائنا من كان ، و أن تقطع علائقها بهذا الشاب تماما ، و لتعلم أنه لن يتزوج بها لقرائن وردت في سياق كلامها ، منها إختلاقه أعذارا واهية لتسويف أمر الزواج بل للهروب منه بذريعة جمع المال ، ثم لتعلم السائلة أن الشباب حتى و إن كانوا فسقا لا دين عندهم إن فكروا في الزواج فلا يقبلون إلا العفيفة ، فما سمعنا أن شابا تزوج بمن زنى بها إلا نادرا ، و ثم قرينة أخرى تظهر في كلامها أن العلاقة تتطورت وهكذا دائما يكون حال الذئب من الفريسة و قديما قال القائل نظرة فابتسامة فموعد فلقاء فزنا ، أضف لذلك أنها أخبرت أن الزنا تكرر و لم يكن مرة واحدة و هذا دليل أيضا على أنه يتلهى بها و يلعب بها و من ثم سيتركها لغيرها ممن هي على شاكلتها ، فإلف المعصية و سهولة الحصول عليها سيحول بينكما و لن يقدم على الزواج ، و قبل أن أختم كلامي أذكرك أن الله عزوجل يستر ثم يفضح و أن الستر في ظل المعصية لن يدوم وهذه سنة الله في خلقه فاتقي الله عزوجل و توبي و أقلعي و إلا فأن الفضيحة عن قريب ستحل و توهمي أن المخبوء قد انكشف و أن المستور قد ظهر فكيف تكون الحياة في ظل العار و الفضيحة لك و لأهلك و من خلفك ، و أخيرا عمري وقتك بطاعة الله عزوجل ، و انشدي سبيل العفاف بالصوم كما قال نبينا عليه الصلاة و السلام إلى أن يسهل لك ربك سبيل الزواج ، هذا و أسأل الله عزوجل أن يسترنا في الدنيا و الآخرة و أن يتوب علينا إنه هو التواب الرحيم .
7 - نفس نظرية | مساءً 05:12:00 2010/01/29
نفس النظريه هم يقولونها بالفصحى وأنا أقولها بالعاميه
8 - Reham | مساءً 08:15:00 2010/01/29
السلام عليكم ... توبي إلى الله ... وأول التوبة أن تتركي المعصية , اتركيها واتركي كل ماقد يؤدي إليها بدءا من ترك اللقاء انتهاء برقم الجوال, واصبري على ما ابتلاكي الله به من الشهوة والطلاق , لا حجة لك بالزنا , غيرك لا يجد طعاما يأكله وابتلاه الله بالفقر, ولا يتخذ ذلك ذريعة ليسرق , وغيرك ابتلي بالعجز والإقعاد , وليس له حجة لترك الصلاة ... وغيرك لم يقدّر الله له الزواج, فهل يؤذن له بالزنا...!!؟؟؟ يجب أن تستشعري خطأك الفظيع , وأن تعلمي وتتذكري قول الله تعالى (( الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ))مصيبة إذا سقط الإنسان عند أول فتنة يقع فيها , وتذكري يوم السؤال , بماذا ستجيبين, نسأل الله أن يثبتنا وإياك بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ,وأن يثبت قلوبنا على دينه
9 - عمر | مساءً 08:24:00 2010/01/29
إنسان ذو فطرة سوية لا يفعل هكذا. أليس لديك شيئا اخر تفكري به.....
10 - ليس من الإنصاف | مساءً 08:33:00 2010/01/29
تم حذف الرد لمخالفته شروط النشر- الإداره)
11 - ابراهيم فضل/ليبيا | ًصباحا 03:12:00 2010/01/30
أبشرى بالخسران المبين فى الدنيا والاخرة ,,تقولين أستغفر الله ثما تقولين بعدها لازلت على علاقه به قمت الخبث والضياع والوهم والهم أن لم تعودى لمن جعلك دره مصونه أنت كالورقه التى تخلت عن طهارتها وتم رميها بعد ان أهينت وأنطوت أنت كالجوهره التى فقدت بريقها جريا وراء السراب ..ليجمع المال يالها من حيل وميل الى الهوى نعم انا قاسا وعلى هذه بالذات لانها لا تعرف قيمة نفسها وحق ربها وعزت امها وابيها الذان ربيانها صغيره ولو يسمعها الاب لكان الامر جلال والمصيبه عليه عظيمه يا استغفر الله من أستغفر الله من كلمة قلتها لم أدرى معناها نعم القسوه لها لان كلامها لا يستشف أحد فيه ندم أو رجعه بل انها تائها وتحتاج ان ترتطم بالجدار كى تفوق ويالا رد الراد ولينه وهو يشرح لها عن الطلاق وهى ترتكب ما أرتكبت ولا تزال مصره الى ان تصل الى القاع السحيق ولولا رحمة ربى ان تداركها
12 - اطلبي منه التقدم للخطبه فورا ثم الزواج -- وجربيه | مساءً 01:03:00 2010/01/30
ثم اعطيه مهله لتكن اسبوعين---- وبعذلك قرري بالابتعاد عنه مهما يكن -- اذا لم يتقدم لك --- فهو شيطان ومجرم - ويجب ان تفعلي اي شئ يبعدك عني
13 - صلوا على نبيكم محمد | مساءً 03:10:00 2010/01/30
يا اختى انتى تقولى استغفر ك ربى واتوب اليك فالتوبة هى ان تعزمى على ترك ما حرم الله وصدقينى فان الله غفور رحيم ولكن من شروط التوبة الندم على ما فات استغفرى الله كثيرا وتوبى اليه واغلقى هذة الصفحة من حياتك وكانها لم تكن وكفرى عن خطاك بالتقرب الى الله والتذلل له ليغفر لك فهو ارحم الراحمين وصدقينى مهما كانت اخلاق الرجل لن يتزوج بامراة زنا معها مع انه هو ايضا زانى ولكنه لن يتزوجك لانه سيقول فى نفسه اكيد حتخونى بعد الزواج لانها لا تحترم نفسها ولا تخاف الله وسيبرر خطيئته هو بانة رجل وضعف ولكن انتى امراة لا تملك المراة فى الدنيا الا عفتها وشرفها ولو فقدت عفتها وشرفها فهى لا تساوى شيئا توبى الى الله واطوى هذة الصفحة من حياتك
14 - حائرة | مساءً 12:20:00 2010/02/01
استغفر الله العظيم واتوب اليه اختي في الله بالفعل قد اخطات كما ورد في كلامك واعلم علم اليقين انك تشعرين بالذنب ولولا هذا لما كنتي كتبت استشارتك لانك بهذه الطريقة تستنجدين بمن هم احق بتوجيهك ليس العيب في ان نعترف بخطئنا ولكن العيب ان نستمر عليه انصحك اختي ان تبتعدي عن هذا الشخص ولكن قبل هذا قولي له ان يتقدم للزواج بك ويخطبك من اهلك وان استمر في نفس الطريق فما عليك الا تركه وغيري رقمك حتى لا يتمكن من ملاحقتك او تهديدك وكذلك لا تدخلي الى المنتدى الذي تعرفتي عليه فيه ثم استعيني بالذكر والدعاء والصلاة والصيام وتوبي الى الله توبة نصوحا هذانا الله واياك وتبث اقدامنا اللهم امين اختك في الله
15 - عبدالله | ًصباحا 08:35:00 2010/04/27
لاحول ولا قوة الا بالله .... انا لا اعلم الى متى الفتيات تنطلي عليهم سالفة الحب والزواج ..... اخيه اسمعي ما أقول لك .. الرجل تفكيره ليس كتفكير الانثى بل يختلف تماما .. المرأه تفكر بالعاطفه والحب .. والرجل عند علاقته بالنت تفكيره جنسي بحت ولو احبك فهو يحبك الى ان يجد منك مايريد فقطططط...ولا يغرك كلام الحب اللي يقوله
16 - متفائله | ًصباحا 02:56:00 2010/05/08
حتى لو تزوجتي راح تتطلقين مره ثانيه لان زواجكم اساسه باطل وشكر
17 - المغتربة | مساءً 05:16:00 2010/05/10
أسأل الله لكي أختي التوبة النصوحة وعدم الرجوع الى تلك الفاحشة وأن تبتعدي عن النت وعالمه وأن تلهي نفسك بأمور أخرى كـ الذهاب لتحفيظ القرآن أو تتعلمي شيئ يفيدك في حياتك .... الخ وأهم شيئ ان تتوبي الى الله توبة صادقة دون رجعة وان تكثري من الصدقات لعل الله يغفر لي ولكي ولجميع المسلمين اللهم آمين ياااارب
18 - أريد رأيكن | مساءً 01:22:00 2013/02/23
"وفي المرة الخامسة ارتكبنا الفاحشة؛ فرغبتي الجنسية القوية، وحبي له، واشتياقي للعلاقة الزوجية لم يجعلني أستطيع أن أمنع نفسي" إحساسي يقول بأن هذا كلام ذكر والقصة مختلقة، هذا تصور ذكوري جنسي للمرأة، أستبعد صدوره من امرأة. سؤالي للنساء: هل فيكن من ترى بأن صدور هذا الفعل وهذا الكلام من امرأة مطلقة أو غيرها أمر ممكن؟ ولكن الشكر.
19 - Hamid | مساءً 05:53:00 2013/02/23
وعلاقتنا مبنية على أساس أنه في يوم سيجمع مبلغًا معينًا من المال وسنتزوج، This is the Joke of the day! Very funny
20 - الغيور | ًصباحا 08:56:00 2013/02/24
اذا كان ناوي الزواج حتى ولوسرا فليفعل سريعا وانصح اختنا بعدم تواصلها معه وتجعل هذا اخر العهد به وهناك مواقع زواج او خطابات تستطيع وضع طلبها عندهم سري او علن افضل من علاقه محرمه ونصيحتي للشاب ان يتقي الله في محارم المسلمين فدقه بدقه ومن يزن يزن باهله والعياذ بالله واذا كنت جادا فات البيوت من ابوابها وتقدم وكفر عن ذنبك واستر المراءه كما وثقت بك