الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية الأخوة في الله وضوابطها

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

عيبي في كثرة كلامي!

المجيب
مدير تحرير النطاق الدعوي بشبكة إسلام أون لاين. نت
التاريخ الاربعاء 10 ربيع الثاني 1434 الموافق 20 فبراير 2013
السؤال

أنا امرأة عمري أربعة وثلاثون عاما مثقفة ومتعلمة، ومنحني الله الرأي الصائب، حتى إن هناك من يستعين برأيي. لكن في شخصيتي عيبًا وهو أنني كثيرة الكلام، ولا أترك لغيري فرصة حتى يطلب رأيي، بل أنصحه وأفسر له المشكل والأسباب والنتائج وأقنعه بحجج كثيرة.. هناك من استغل صفتي هذه في حل مشاكله، ويشعرني بأن رأيي خاطئ، وألاحظ بعدها تطبيقه لرأيي وينسب الحل لنفسه، وهناك من يتضايق من رأيي، وهناك من يبني شخصيته بأفكاري ثم يرميني ويقطع علاقته بي، وكذا زوجي أشعر أنه مستفيد من كلامي لكنه متضايق. فأنا أشعر منهم جميعا بالاحتقار في حين أنهم يقدرون الإنسان الذي كلامه قليل ولا يهتم بهم ولا بمشاكلهم. حاولت مرارا ضبط نفسي ولساني فلم أفلح.. كنت أريد أن لا أدلي برأيي حتى يطلبون هم ذلك لكنني لم أستطع، فنفسي المحبة للخير والنصح تغلبني، بل الأحرى أن لساني لا يطاوعني.. والجميع يمتص الفائدة ثم يزدريني.. أرشدوني مأجورين..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختي الكريمة مرحبًا بك، ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لمساعدتك، وبعد..

فلتحمدي الله عز وجل أولاً وآخرًا على هذه النعم التي أسداها لك، من الثقافة والتعليم والرأي الصائب، ونسأله سبحانه أن يديمها عليك ويزيدك منها، ويرزقك حسن العمل فيها والإخلاص.

ولا شك أن حرصك على مصلحة الآخرين ورغبتك في نصحهم هو بالتأكيد أمر طيب تثابين عليه، على أن تقومي بهذا وفق الآداب الشرعية والأخلاق الإسلامية، ومن هذه الآداب تحين الفرصة المناسبة للنصح والإرشاد، وانتقاء الكلام الطيب، ومراعاة حال المنصوح، وعدم الإثقال عليه أو إشعاره بالتدخل في شئونه وفرض الرأي عليه، ولو خالفت هذه الآداب فلا شك سيكون هذا داعيًا لنفور الناس منك، وعدم تقبلهم النصح، أو على الأقل الشعور ناحيتك بشعور سلبي قد يفقد النصيحة أثرها.

وكثرة الكلام والإلحاح لا شك يصيبان المرء بالضجر والضيق، حتى لو كان هذا لمصلحته، خاصة لو كان هذا دون طلب منه.

وأخشى أن يصاحب هذا الحرص المحمود على منفعة الآخرين وامتلاكك الرأي الصائب اتصافك بداء الثرثرة التي تضايق الناس جميعًا وتنفرهم، وقد يتحول هذا دون أن تشعري إلى محاولة منك للفت الأنظار إليك بحصار الآخرين بالكلمات، وإشباع رغبتك في الظهور، فتقعين في إيذاء الناس بلسانك من حيث أردت مصلحتهم.

والنصوص في حفظ اللسان، وعدم إيذاء الناس به، وفضل الصمت كثيرة، منها ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذ بلسانه وقال لمعاذ رضي الله عنه: "كف عليك هذا"، فقال معاذ: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: "ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم -أو على مناخرهم- إلا حصائد ألسنتهم" [رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح].

وعن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت: يا رسول الله، حدثني بأمر أعتصم به، قال: "قل ربي الله ثم استقم"، قال: قلت: يا رسول الله، ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: "هذا". [رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح].

ولقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال: "يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر، وأثقل في الميزان من غيرهما؟" قال: بلى يا رسول الله، قال: "عليك بحسن الخلق، وطول الصمت، فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلها". [رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط].

وعن أسلم أن عمر رضي الله عنه دخل يومًا على أبي بكر الصديق رضي الله عنه وهو يجبذ لسانه، فقال عمر: مَه، غفر الله لك، فقال له أبو بكر: إن هذا أوردني شر الموارد.

وأقسم ابن مسعود رضي الله عنه قائلاً: "والذي لا إله غيره؛ ما على ظهر الأرض من شيء أحوج إلى طول سجنٍ من لسان".

ومن كلام السلف الصالح رحمهم الله: "الكلام أربعة أقسام: قسم هو ضرر محض، وقسم هو نفع محض، وقسم هو ضرر ومنفعة، وقسم ليس فيه ضرر ولا منفعة، أما الذي هو ضرر محض فلا بد من السكوت عنه، وكذلك ما فيه ضرر ومنفعة لا تفي بالضرر، وأما ما لا منفعة فيه ولا ضرر فهو فضول، والاشتغال به تضييع زمان، وهو عين الخسران، فلا يبقى إلا القسم الرابع؛ فقد سقط ثلاثة أرباع الكلام وبقي ربع، وهذا الربع فيه خطر، إذ يمتزج بما فيه إثم، من دقيق الرياء والتصنع والغيبة وتزكية النفس".

وقال محمد بن النضر الحارثي: كثرة الكلام تذهب بالوقار.

وقال محارب: صحبنا القاسم بن عبد الرحمن، فغلبنا بطول الصمت، وسخاء النفس، وكثرة الصلاة.

وعن الأعمش عن إبراهيم قال: كانوا يجلسون فأطولهم سكوتًا أفضلهم في أنفسهم.

وقال فضيل بن عياض رحمه الله: ما حج ولا رباط ولا اجتهاد أشد من حبس اللسان.

وعن عمر بن عبد العزيز قال: إذا رأيتم الرجل يطيل الصمت ويهرب من الناس، فاقتربوا منه؛ فإنه يُلَقَّن الحكمة.

وقال رجل لعبد الله بن المبارك رحمه الله: ربما أردتُ أن أتكلم بكلام حسن، أو أحدِّث بحديث فأسكت، أريد أن أُعوِّد نفسي السكوت، قال: تؤجر في ذلك وتشرف به.

وكان عبد الله بن أبي زكريا لا يكاد أن يتكلم حتى يُسأل.

وقال الأوزاعي: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز رحمه الله: أما بعد، فإن من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير، ومن عدَّ كلامه من عمله قلَّ كلامه إلا فيما يعنيه.

وقال إبراهيم التيمي: المؤمن إذا أراد أن يتكلم نظر، فإن كان كلامه له تكلم، وإلا أمسك عنه.

وقال الشاعر:

الصمت زين والسكوت سلامة *** فإذا نطقت فلا تكن مكثارا

فإذا ندمت على سكوتك مرة *** فلتندمن على الكلام مرارا

وأرجو ألا تفهمي –أختي الكريمة– من هذه النصوص أنها تدعو إلى ترك النصح للمسلمين، وعدم إرشادهم إلى الخير، وإعطائهم المشورة، إنما هي تدعو إلى التوسط والاعتدال، وترك الفضول، فديننا وسط في كل شيء، لا إفراط ولا تفريط.

وللتخلص من هذه العادة –أختي الكريمة- أنصحك بالآتي:

- محاولة اكتشاف الدافع النفسي وراء ما تقومين به، والتأكد من نيتك، وتوجيهها لله عز وجل إن كانت غير ذلك.

- تحسس شعور الآخرين، وتدريب نفسك على عدم الحديث في شئونهم إلا إذا لمست منهم رغبة حقيقية في سماع رأيك وطلب نصحك، وأنهم يتابعون حديثك بتشوق واهتمام، لا لمجرد مجاملتك.

- مراجعة نفسك بعد كل جلسة مع الآخرين، وما دار في هذه الجلسة من حديث، لتقفي على سلبياته والعزم على استدراكها في الجلسات المقبلة.

- الحرص على التفكير قبل الحديث، وحبس اللسان وعدم إطلاقه دون تفكير فيما سيقوله.

- الاقتصار في النصح على الكلمات والجمل القصيرة المعبرة التي تفي بالمضمون دون إكثار، وترك الاستطراد والتفصيل.

- عوِّدي نفسك الإصغاء للآخرين، وأن تستمعي أكثر من أن تتكلمي، وأن تتوقفي عن الحديث عندما تشعرين بملل المستمع، أو برغبته في الحديث.

أما استغلال الآخرين لك في حل مشكلاتهم، ثم تنكرهم لك، فاحتسبيه عند الله عز وجل، وابتغي بعملك وجهه سبحانه، حتى لا تحزني لهذا الفعل منهم، والله حسبك ووكيلك، ويكفيك الأجر منه جل وعلا.

وفي الختام أسأل الله عز وجل أن يزيدك من نعمه، وأن يبارك لك في حياتك كلها، وأن يشفي صدرك، إنه على ما يشاء قدير، وتابعينا بأخبارك.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - هههههههههه | مساءً 02:25:00 2010/01/27
وربي السائله عسل عسل أقسم بالله العظيم كأنها أنا ......... أيوه بالسنتيمتر الواحد ...... دايمآ كده تلاقيني بتدخل فيما لايعنيني وبعطيهم خطوات مترتبه وبمشي ... وخلاص بس أنا اقول يمكن الله يستخدمني ..... وقفت شويه مع نفسي وقلت أنا تقريبآ الله يستخدمني {{ ولا أزكي نفسي على الله ويمكن مكر الشيطان لي فيزين لي إيجابيات في نفسي مش موجوده أصلآ }} المهم بعدين قلت خلاص ... بس والله العظيم إكتشفت إن حتى الجمل اللي أقولها دائمآ يأخذونها البنات مني وتبقى جملهن فأقول خلاص وأروح أخترع جمل ثانيه فيتجننوا عليها البنات بعدين يأخذوها فقلت يلا يستثمروني ..... عندي إحساس إن الناس تستثمرني وإحساس عميق جدآ ... حتى في إسلوب لبسي ده حتى في إسلوب لبسي يأخذون ستايلي دايمآ
2 - محمد | مساءً 02:45:00 2010/01/27
ان لم يكن هذا هو الغرور فلا غرور إذن ياههههه
3 - مش غرور ده إحساس عميق بالإستغلال | مساءً 03:04:00 2010/01/27
ده إحساس عميق بالإستغلال والله على ماأقول شهيد ده حتى في تملية الاستمارات بيروحوا لإستمارتي بيشوفوا أنا أيش كاتبه عشان يستوعبوا المطلوب منهم ... إنتي كاتبه أيش في الفراغ المعنون برقم الحساب ؟؟؟؟ ده حصل الثلاثاء في الشغل وبالضبط بالضبط التاسعه والنصف صباحآ .... أنا حاسه بالفعل إن الناس يستثمروني مع إن إمكانياتي الماديه بسيطه بس أي حاجه بشتريها تلاقي ضجه ..... يلا ياخبير عصرك وأوانك فسرلي ياتها ؟؟؟؟
4 - ابو عبد الله | مساءً 04:01:00 2010/01/27
انا نفس الحاجه بس المستشار فعلا اعطي العلاج مشكور كتير
5 - محمد | مساءً 04:47:00 2010/01/27
1ذا كان الأمر كما تقولين فاحمدى الله على هذه النعمة ولا تعملي الا ما يرضي الله ليش نسمي ذلك استغلالا؟ هو الدعاة الى الخير والمشاهير ودعاة الشر- عافانا الله- كلهم يبحثون عن من يقلدهم وانت جاتك ببلاش ليش مستاءة؟ افترضي انه كان العكس؟ ما حد يحب كلامك، ما حد يثق في قدراتك على فعل شيء، ما حد ليتفت لرأيك، ماذا سيكون رايك حينها؟..
6 - ... | ًصباحا 10:21:00 2010/01/30
اهنيك ياشيخ على جوابك مره مفيد وواضح ومقنع الله يوفقك ويجعله في موازيين حسناتك الله يجزاك خير
7 - ابتسامة دمعة | مساءً 06:00:00 2010/01/31
أنا الحمد لله تخطيت هذه المشكله ليس مدحا في نفسي لكني وبفضل الله أحلل القصة وأعطي الحل السليم بإذن الله .المشكله أن الصمت متعب جدا وقللت الكلام وانتقلت للأفعال لكني لم أخلص من استغلال الناس لي فهم عندما يرون مني أي عمل ينتقدوني ويستهزؤن بي ولم ألبث أن أراهم يقلدوني في الخفاء بما انتقدوني فيه!!!
8 - عبير | مساءً 02:05:00 2012/01/25
"إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب" تطبيق هذه الحكمة على أرض الواقع ليس بالأمر السهل فهو بحاجة الى دُربة ومِران وصبر حتى تؤتي أُكُلها.. إدعي دوماً أن يؤتيكِ الله الحكمة,, "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرأً كثيرا وما يذّكر إلاّ أولوا الألباب" البقرة
9 - هل أنت سوالف؟ | مساءً 07:33:00 2012/01/25
هل أنت سوالف؟ مجرد مزاح
10 - Hamid | مساءً 07:55:00 2012/01/25
Always smart people has problems. They take from you, since you are smart and they do not like you since you are better.
11 - لجين | مساءً 09:14:00 2012/01/25
أنا عكس السائلة عندي كلام كثير ومفيد ونفسي انصح واخدم الناس حتى لو بالكلام لكن ماعندي الجراءة أني أتكلم وهذا مايضاقني كثير ارجوالمساعدة
12 - ابا همام | ًصباحا 11:17:00 2012/01/26
بسم الله, الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. انا كنت تماما مثل الاخت السائلة ان لم اشك فى انها تتكلم على لسانى ولكن بحمد من الله وفقت الى التغيير للافضل وذلك باكثار النوافل كما جاء فى الحديث القدسي إن الله تعالى قال : من عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي سمع به و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها و لئن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه -رواه البخاري وكذلك دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي
13 - قديما | مساءً 10:12:00 2012/01/27
كانوا يبدؤون في طلب العلم في حدود هذا السن. إن فوت على نفسك طلب العلم ومحاولة الإرتقاء بنفسك وبمستواك في مثل هذا العمر، فسيفوتك خير كثير. ثقي أن لو من الله تعالى عليك بخير فسيراه الناس وسيطلبونه بشتى الوسائل، فلا داعي لأن تحملي نفسك هموما أنت في غنى عنها.
14 - to 12 and 13 | ًصباحا 01:49:00 2012/01/30
What are you talking about?
15 - أبوالجود | مساءً 08:27:00 2012/05/16
أعاني من نفس مشكلة الاخت السائله ... وهذه المشكلة سببت لي الكثير من الأذي النفسي وجعلتني أضع نفسي في مواضع مهانة مرات عدة . المشكلة أن الشيطان يزين لنا الكلام بقصد أننا ننفع والحقيقه أننا نضر أنفسنا ولا ننفع غيرنا ......... لنتكلم فقط عندما نُسأل .
16 - ام احمد | ًصباحا 09:56:00 2012/05/18
كلام الشيخ فيه الافادة والحل لمثل مشكلتك اقرئيها اكثر من مرة لتقفي على النقاط المطلوبة لحل مشكلتك تاكدي ان في الاسلوب عيبا شيء ما يصل اليهم يضايقهم حتى لو كان معه النصح الذي استفادوا منه فمثلا قد ينصح الاب باسلوب عنيف ويكون كلامه رشدا فيمتثل الابن كارها ويحصل المراد من النصح ويظل الابن كارها لفعل ابيه معه وانت لابد ان في اسلوب كلامك شيء ما ينفر الاخرون حتى مع تحصيل النفع فتفكري جيدا في المواقف
17 - اميرة | ًصباحا 08:36:00 2012/05/19
الاخت السائلة بما انك بتنصحي لماذا انت متضايقة انهم بينفذو نصيحتك ومسميتها استغلال هذا تناقض اسمحيلي بعض الناس لمن تنصح تعطي انطباع للذين تنصحهم انهم لا يفهمون لان في اسلوبها تعالي او صوت عالي فعلا كلام الاستاذ فتحي كان رائع عليك بمراجعة اسلوبك
18 - أنت من الناشطات نشطا | مساءً 08:31:00 2013/02/21
تعرفين لماذا تتكلمين كثيرا لأن تفكيرك خاوي يا ذا المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعيم ابدأ فأنت حكيم ....أنت مازلت لم تصل لمرحلة الحكمة والرزانة وأظن أنك تلتقي فقط مع الطيبين الذين تركو لك المجال ....علاوة على هذا ربما تعيشين حياة هادءة بدون مشاكل مادية ....ممايجعلك تحسين بأنك في حاجة لإفراغ نفسي عبر الثرثرة ....