الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية بعد الزواج الحقوق الزوجية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

فإما زيجة تسر الحبيب.. وإما عزوبة تغيظ العدا!

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الاثنين 22 ربيع الأول 1431 الموافق 08 مارس 2010
السؤال

ابتليت برجل بخيل يكبرني بثلاثين سنة، وكنت في السابق مطلقة، فأذاقني أنواع التعذيب النفسي من استحقار وهجران بالشهور، والتلفظ عليَّ وعلى أمي بأقبح الألفاظ، واعترف لي بأنه لا يريدني سوى للفراش، وحرمني من أبسط حقوقي، ورزقني الله منه بأطفال وهو على نفس الوضع هجران وجحود وبخل شديد ..وأنا أسكن في منزل أهلي، وهذا كان شرطي قبل الزواج، وفي يوم من الأيام قام بالاعتداء علي بالضرب بوحشية.. وأصبت بحالة نفسية سيئة، ورفض أبي الذهاب بي للمستشفى خوفا من الفضيحة، قال: لا أريدك أن تتطلقي، اصبري على زوجك من أجل أطفالك، ماذا يقول الناس عني ابنتهم مطلقة مرتين؟! أنا محرومة من سند يحميني، ولا أعلم ماذا أفعل وكيف أتقبل وجوده بحياتي دائماً؟

الجواب

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله.

هل سيأتي يومٌ نحتاج فيه لرفع شعار "فإما زيجة تسر الحبيب و إما عزوبية تغيظ الأعداء" وأي أعداء هؤلاء يا ترى ، آباؤنا ، أمهاتنا ، المجتمع ، أم أنفسنا التي بين جنبينا؟!

 حياكِ الله أختي الكريمة.. سؤال يحيرني و إن كان ما عاد له مكان، لما رأيتِ سوء معاملته وعشرته فلماذا أنجبتِ منه مع إشارتك أنه ما كان يرغب بهذه الذرية ، فيتأكد أنه كان لكِ هدف من ورائها ، الوهم بأن يتغير مثلاً، أو الحرص على الحصول على جزء من ماله، عموماً المحصلة واحدة ، أطفال أيتام مع سبق الإصرار والترصد!

هل نرتكب ذنباً ونعاند إرادة الله تعالى حين ننصح و نؤكد على من تلتمس المشاكل في بداية زواجها أن تتمهل قليلاً في أمر الحمل؟

قد تعجبين أن اهتمامي إلى الآن منصب على الأطفال، نعم فهم لا إرادة لهم و لا اختيار فيما سيلحقهم من كراهية هذا الأب لهم، وتقصيره الذي تدخره الأيام لهم، إلا أن تتداركهم رحمة الله تعالى.

أما أنت فحقيقة لا أجد في نفسي تعاطفاً مع موقفك، وأؤكد على الفرق بين الموقف الذي قبلتيه على نفسك، و ما لحقكِ من إهانة و ضرب وفَقْدٍ لمعنى الكرامة و الإنسانية، وبينك كإنسان، فلكِ عندي كل التقدير والاحترام مهما كان حجم خطئك، وسيزداد هذا الاحترام والتقدير من قبلك أولًا لنفسك، و ستحترمين ذاتك أكثر وأكثر حين لا تطيعين والدك فيما طلبه منكِ، وتذهبين إلى أقرب مقر للشرطة لإثبات ما يلحقك من ضرب وإصابات بالغة، ثم دعوى في المحكمة لطلب الطلاق للضرر ونفقة لكِ و لأولادك وإلزامه بالنفقة عليهم طيلة العمر.

 لن يصلح مجتمع يستمر فيه مسلسل الظلم هذا إلى ما لا نهاية، و سنبقى نتجرع الهوان عقودًا طويلةً إذا بقي كل واحد منا يقول: وما عساي أن أفعل أنا؟ هل إصلاح مشكلتي هو ما سيصلح المجتمع؟!

 إن لم ترغبي بتحكيم العدل و القضاء، الذي أتمنى أن ينصفك، من أجل نفسك، فمن أجل أطفالك، فلا تظني أنكِ قادرة على تربيتهم و حمايتهم وأنتِ مهانة مهدورة الكرامة.

حاولي البحث عن عمل بأي طريقة لتأمين دخل ثابت لكِ، و احرصي على إكمال تعليمك، واصبري و ألحي على الله تعالى بالدعاء أن يسخر لكِ من عباده الصالحين من يكونون سبباً في قضاء حوائجك بفضله و رحمته.

اضربي بعُرْضِ الحائط من يُخَوِّفُك من طلاقك للمرة الثانية، فهو أكرم على الله تعالى من الحياة مع لئيم، ولن نعيش الحياة إلا مرة واحدة، والتعاسة ليست قدرًا، و السعادة من الحقوق التي شرعها الله لنا، ولا يحق لكائنٍ من كان أن يسلبنا إياها و يحول بيننا وبين الحصول عليها، و عسى الله تعالى أن يعوضك من خزائن رحمته بالكريم الذي يكرمك بمعاملة ترضي الله ورسوله، وما ذلك على الله بعزيز.

 أسال الله تعالى أن يُعَجِّلَ لكِ فَرَجَهُ، وأن يفتح لكِ أبواب رزقه، وأن يلهمك الرشد ويسددك ويسهل أمرك و يغنيك من فضله و رحمته، وواصلينا بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سوالف | مساءً 03:12:00 2010/03/08
ردينا لنفس الجمله [ أنا مش حق محاكم ] والمحاكم دي لمن إذآ ؟؟؟؟ للمرفهين؟؟؟ مش إنتي منك أطفال ؟؟؟ خلاص إن منفقش عليهم بالطيب أجبريه ينفق بالمحكمه ..... أنا عن نفسي قلت لأهلي كلهم ....حقي مسامحه فيه لكن حق بنتي ربنا بيحاسبني عليه ....لازم تأخذين حق عيالك ومن عيونه كمان ....إنتي مش داخله المحكمه ممسوكه في شقه مفروشه لأ إنتي داخله تطالبي بحق أطفالك ........ والله العظيم مجتمع غريب كل من أكلمه يقولولي { كيف دخلتي المحكمه وإنتي بنت ناس } ياسلام هم بنات الناس يتركوا حقوقهم ..... [ أفلا تعقلون ]
2 - سوالف | مساءً 03:17:00 2010/03/08
ياسلام المشكله دي عصبتني جدآ جدآ يعني أيش أبوك يقولك لاتروحيش تتعالجين ؟؟؟أبوك غلطان هو برالوالدين معناه إنك تفرطي بحقوقك .......ومن دول الناس اللي إنتي تخافين من كلامهم ؟؟؟؟ في ستين داهيه الناس وكلامهم دول بيخدموكي بينموا عليك بيغتابوك خلاص عطوكي حسناتهم فين المشكله بس خذين حقك منه وأنا لومكانك كنت أقوله كلمتين { أنا زوجتك أمام الله وهو الآن يشوفك وأنت تضربني ولإنك مستحيتش من الله فيبقى أنا من الآن بحرمك على نفسي لغاية متستحي من ربك }
3 - الورفلي | مساءً 06:02:00 2010/03/08
اختى الكريمة فرج الله كربك بس انتى عندك صبر عجيب
4 - محمد عبدالله | مساءً 06:16:00 2010/03/08
ان من الضروري ان نواجه مشكلات الحياة ونعمل علي تغيير واقعنا الي الافضل لاننا لن نحيا الا مرة واحدة... مرة واحدة فقط. اختي المسكينه عانت من نفس مشكلتك هذه بين ابي وزوجها السكران وكانت في حاله نفسيه سيئ جدا كانت قريبة جدا من الجنون . حتي جائها النصر من اخوكم في الله (محمد عبدالله) وجرجرنا السكران الي المحكمه طلق ويدفع مصاريف بنتيهي كل شهر رغم انفه وبالجزمه وعادة الحياة مرة اخري الي اختي الحبيبة وهي الان من اسعد الناس والحمدلله رب العالمين
5 - من الشام | مساءً 08:33:00 2010/03/08
أختي الكريمة إستخيري الله عز وجل فبل الإقدام على أي فعل صلي صلاة الإستخارة وإطلبي من الله الخيرة لك ولأولادك ,اعود وأقول للدكتور سلمان حفظه الله حبذا لو تعيد النظر بمن وضعتهم مستشارين للمسلمين وللذين يثقون بك ,حسبي الله ونعم الوكيل
6 - قارئ من مكان ما | مساءً 09:37:00 2010/03/08
الإصابة، لابن حجر: 11260 - زينب بنت الزبير بن العوام بن خويلد الأسدية أمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وكان تزويج الزبير لأمها بعد الهجرة وتفارقا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ولدت قال بن سعد أخبرنا يزيد بن هارون عن عمرو بن ميمون عن أبيه قال كانت أم كلثوم بنت عقبة تحت الزبير وكان فيه شدة على النساء وكانت له كارهة فكانت تسأله الطلاق فيأبى عليها حتى ضربها الطلق وهو لا يعلم فألحت عليه وهو يتوضأ للصلاة فطلقها تطليقة ثم خرجت فوضعت فأدركه إنسان من أهلها فأخبره أنها قد وضعت فقال خدعتني خدعها الله فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال قد سبق فيها كتاب الله فاخطبها فقال لا ترجع أبدا. المستدرك على الصحيحين، للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري. 2835 / 44 - حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء، في ذي القعدة، سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة، أنبأ أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي قال: حدثنا هاشم بن يونس العصار بمصر، حدثنا علي بن معبد، حدثنا أبو المليح الرقي، حدثني عبد الملك بن أبي القاسم، عن أم كلثوم بنت عقبة: أنها كانت تحت الزبير بن العوام، فكرهته، وكان شديدا على النساء. فقالت للزبير: يا أبا عبد الله، روحني بتطليقة. قالت: وذلك حين وجدت الطلق. قال: وما ينفعك أن أطلقك تطليقة واحدة، ثم أراجعك؟ قالت: إني أجدني أستروح إلى ذلك. قال: فطلقها تطليقة واحدة، ثم خرج. فقالت لجاريتها: أغلقي الأبواب. قال: فوضعت جارية. فقال: فأتي الزبير، فبشر بها. فقال: مكرت بي ابنة أبي معيط. ثم خرج إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فأبانها منه. هذا حديث غريب، صحيح الإسناد. وأبو المليح - وإن لم يخرجاه -: فغير متهم بالوضع، فإنه إمام أهل الجزيرة في عصره. 5353/951- أخبرني أحمد بن علي المقري، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، حدثني أبي، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أمه: أم كلثوم بنت عقبة قالت: دخل رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- على بسرة، وهي تمشط عائشة. فقال: (يا بسرة، من يخطب أم كلثوم). قالت: فسمعت رجلا أو رجلين. قال: (فأين أنتم عن سيد المسلمين: عبد الرحمن بن عوف؟). هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. كنز العمال، للمتقي الهندي: 37594- عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط عن بسرة بنت صفوان قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أمشط عائشة فقال: يا بسرة! من يخطب أم كلثوم؟ قالت: يخطبها فلان وفلان وعبد الرحمن بن عوف، فقال: أين أنتم عن عبد الرحمن! فإنه من سادة المسلمين وخيارهم أمثاله، قلت: يا رسول الله! إنا نكره أن ننكح على ضر أو نسأله طلاق بنت عمها شيبة بنت زمعة، قالت: فأعاد قوله كما قال، فأعدت عليه قولي، فأعاد قوله الثالثة، قال: إنها إن تنكح تحظى وترضى، قالت عائشة: يا هنتاه! ألا تسمعين ما يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: فمسحت يدي من غسلها وذهبت إلى أم كلثوم فأخبرتها بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت فأرسلت أم كلثوم إلى عثمان بن عفان وإلى خالد بن سعيد فروجا فزوجانيه، قالت: فحظيت والله ورضيت. (كر). انتهى. الشاهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينصح أم كلثوم رضي الله عنها بالعودة إلى الزبير رضي الله عنه والصبر على أذاه لأنه من المهاجرين الأولين السابقين ومن المبشرين بالجنة، لكن دلها على من يحسن إليها ويكرمها وعده لذلك من سادات المسلمين. مع التحية.
7 - إلى الفاضل (محمد عبدالله) | ًصباحا 06:26:00 2010/03/09
السلام عليكم أخي الكريم قلت ((ان من الضروري ان نواجه مشكلات الحياة ونعمل علي تغيير واقعنا الي الافضل لاننا لن نحيا الا مرة واحدة... مرة واحدة فقط.)) ، أتفق معك في الجزء الأول وأختلف معك في الأخير (( لاننا لن نحيا الا مرة واحدة... مرة واحدة فقط.)) !!! عجيب ! أخي الكريم الحياة الحقيقية هي حياة الآخرة (اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة) وإن كان المرء لا ينسى نصيبه من الحياة الدنيا ، ولكن لا يفترض بنا أن نعيش بأعتقاد أن الدنيا إذا ذهبت لا تعوض ، بل إذا بذلنا الأسباب الكافية وذهبت الدنيا فالعوض من الله وعلى الدنيا السلام. بالسبة للسائلة فرج الله عنها ويسر أمرها
8 - رد المستشاره رائع | ًصباحا 08:36:00 2010/03/09
انا اعتثد ان المستشاره ردت رد جميل
9 - عبدالله الشهراني | ًصباحا 11:56:00 2010/03/09
في الحقيقة أنا من المعجبين جدا بأجوبة الأستاذة غادة وفقها الله فهي بحق أجوبة حازمة وتطبيقها على المدى الطويل له إيجابيته على سائر المجتمع .
10 - محبة الخير! | مساءً 05:09:00 2010/03/09
المشكلة في الاعتداء على المرأة هي قبولها بذلك. وأنا أوافق المستشارة على طول الخط فالعيش بكرامة يولد لنا أما كريمة ومن بعدها أمة كريمة لا ترضى بالذل، أما عيش الهوان والذلة فلا يولد إلا أمة مهزومة مملوءة بالعقد النفسية. ودعوتي هنا إلى المرأة أن تربي أبناءها على العدل وأن لا تقبل الذل في عيشها إلا إذا خافت على عفتها بعد الطلاق لتعلقها الشديد بزوجها!!! مع أني أستغرب أن تحبه رغم الذل والهوان.
11 - ايمان | مساءً 05:55:00 2010/03/09
فى البدايه اود ان اذكرك بأن تكون ذات صلة بالله فهو خير معين وخذى قرار بتمعن فى هذا الامر لان الطلاق ليس بالشىء الهين وخصوصا بالنسبة للاطفال حاولى التماس الخير فيه وارشديه للخير وان ابى فلك بأن تستشيرى من هم ذوى الحكمة من المقربين لك حيث انهم ادرى بظروفك منا واود ان اذكر الاخوات القارئات خذوا من امهات المسلمين قدوة وطبقوا ما كانوا يفعلون فى بيوتهم فلن تستقيم امه ضيعت حقوق الله وايضا اقولها كلمه من فرط فى البدايه خسر فى النهايه
12 - العلياء | مساءً 08:06:00 2010/03/09
جزاكم الله خيراً مستشارتنا غادة.... حقاً إلى متى نحن معشر النساء نسكت على الظلم و نجترع الذل و الهوان من أجل المجتمع و الخوف من كلام الناس و الخوف من لقب "مطلقة"...... لقب مطلقة خير من حياة عذاب في كل يوم.. خير من الأهانة و الضرب..... لا حول و لا قوة إلا بالله.....لن يصلح حال المجتمع إلا إذا وقفنا و قفة قوية أمام الظلم ... و تذكري أنه من يهن يسهل الهوان عليه....
13 - الرائد | ًصباحا 12:25:00 2010/03/10
عندما تُجرأ المرأة على رفض واقعها دون أية ضمانات تحفظ لها كرامتها فيما بعد اختيارها الطلاق ، وعندما تجرأ على الطلاق في ظل واقع أخلاقي منفلت ، ودون تأهيل المجتمع لسلوك تكرم فيه المرأة فأعتقد أن البيوت جميعها ستنفتح نوافذها على الطلاق ، لأنه في ظل هذه المعطيات سيساء استخدام هذا الحق من قبل نساء جلهن أسيرات إعلام خدعهن عن حقيقة الحياة الزوجية وما قد يعترضها من كدر أحيانا ، أعتقد أن بإمكان هذه المرأة أن تدع أولادها للزوج ، وتخلع نفسها دون حاجة لرفع دعوى الطلاق للضرر، فزوج هذه أخلاقه لايمكن أن يردعه حكم قضائي يسهل التلاعب فيه ، وأنصح بإمعان النظر في مثل هذه الشكاوى ، وعدم الانجرار وراء وصف المرأة فمن العدل أن تسأل صاحبة الشكوى عما يحسنه الزوج فلعله يحسن شيئا آخر يكون عزاؤها للصبر عليه ، وخاصة أن كثرة من النساء هن من يصنعن المشكلات مع الأزواج ، وهن من يبادرن بها فينبغي ألا نسئ الظن كله بالرجل ولانحسن الظن كله بالمرأة ولنكن وسطا ولاننزلق في تعاطفنا مع مثل هذه المشكلات فنشير بما يفسد مجتمعا لابما يصلح سلوكا فرديا ..
14 - ابتسامة دمعة | ًصباحا 02:03:00 2010/03/10
لحظة فيه تناقض!! ناس يطالبون بالصبر على الزوج ويقولون هذا من الابتلاء لعل الله يهدية فلو طلقها بناء على طلبها لاموها الناس لأنها ماصبرت والله عالم غريب ؟؟
15 - حجازيه مع حقوف الانسان | مساءً 04:41:00 2010/05/10
فك الله كربتك اختي عزيزه وشكرا الاستاذه غاده على طرح لجميل أ طلب منكي اختي العزيزه انا تصبري الاجل فلذة كبدك وقلبكي أبنائك مع الدعاء لزوجك بان الله يهديه ولاتنسي الاستغفار ولاتفكرين بطلاق اين سوف يذهب اابنائك عندم تطلبين طلاق افكري اختي الف مره قبل طلب طلاق
16 - ابو محمد | ًصباحا 09:09:00 2010/05/11
من الافضل للاخت التريث في طلب الطلاق من الزوج ، وما دام انه يكثر اهانتها في بيت اهلها وامام ابنائها فكل ما عليها أن تحاول عدم مقابلة الزوج الا في أضيق الحدود وعليها عدم الاكثار من الطلب منه نفقة الاولاد وان يكون الطلب في اضيق الحدود ،وعلى والدها تخفيف الضغوط عليها بتأمين متطلباتها ، وعليها تجنب أي أمر يثير حفيضة الزوج ، وعموما الصبر ما دخل في شيئ الا زانه ، وعليها الاهتمام بتربية الاولاد فهم سندها مستقبلا بعد الله وسيغير الله الامر من حال الى حال ، متمنيا لها ولأولادها حياة سعيدة