الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية وسائل الثبات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

في الخارج.. حجابي بين الدِّين والتقاليد

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ السبت 29 رجب 1434 الموافق 08 يونيو 2013
السؤال

أنا محجبة وأعيش في أوروبا، وعندما كنت في بلدي العربي كنت لا أعاني من أي مشكلة نفسية، ولكن الآن أعاني من مشاكل نفسية، وعدم الثقة بالنفس، والارتباك؛ وذلك بسبب استحقار الكثير جدا من الأوربيين للحجاب.. أرشدوني ماذا أفعل فأنا بين الدين والمجتمع والتقاليد؟

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، حياكِ الله أختي الكريمة..

القناعة الذاتية بما نتخذه من قرارات في حياتنا تلعب دوراً كبيراً في التزامنا بهذه القرارات واستمرار العمل بها بعيداً تماماً عن نظرة من حولنا، وتقبلهم لأفعالنا، طالما أننا واثقون أنها صحيحة، ولا تمس أي حق من الحقوق المتعلقة بالآخرين.

لذا أرى أن مشكلتك مع نفسك قبل أن تكون في المجتمع الذي تعيشين فيه، فأعداد المحجبات في أوروبا في ازدياد، نعم قد يكون هناك بعض التضييق أو التمييز أو المعاملة غير اللائقة، لكنها مما يُستوعب ويتم التعايش معه مع حث السعي على تغيير ما يلحق بأخواتنا من اضطهاد أو معاملة سيئة، كل هذا مع الاحتفاظ بشخصية هادئة متزنة واثقة، قوية بقناعاتها.

لكن حين يصل الأمر للارتباك، وعدم الثقة بالنفس، وبعض المشاكل النفسية، هنا يكون ضغط المجتمع جزءًا وليس كل أسباب المشكلة، ويبقى كما أسلفت أن الحظ الأوفر لهذه الأسباب متعلق بكِ أنتِ.

أنت بحاجة لترسيخ قيمة الحجاب بداخلك أكثر وأكثر، وأنه من ثوابت ديننا، وأنه سمة للمسلمة، وتميز لها بطاعتها لأمر خالقها، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن القوانين التي تكفل وتؤمن الحرية الشخصية في أوروبا فيما يعتقد الإنسان ويلبس وفي كل ممارساته عموماً، فمن المفترض أن يزيدك هذا ثباتاً أمام من يحاول السخرية منكِ أو الاستهزاء بقيمة الحجاب مثلاً، وأن يكون لديكِ من الردود الهادئة المقنعة ما تواجهين به مثل هذه المواقف لتحصلي مع الوقت على احترام من حولك لحريتك الشخصية فيما تعتقدين وتلبسين وإن اختلفوا معك.

ما جاء في السنة النبوية المطهرة فيما يحص اللباس، يحض على الطهارة والنظافة في اللبس، وألا يكون غريباً على نحو يلفت الأنظار، لا أن تجبرنا تقاليد مجتمع ما عن التخلي عن ثوابتنا فيما أمر الله به المرأة على وجه الخصوص من ارتداء الحجاب طاعة لله وتعبداً.

وفقكِ الله وأعانك وزادك إيماناً، وثبتك على الحق والهدى، وواصلينا بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مسلم فلسطيني محب لديني | مساءً 02:51:00 2010/03/03
بســم الله الـرحمــن الرحيــم أختي الحبيبة هل تعرضتي لموقف في حياتك اُستهزء بك سواء كان في حجابك او في صلاتك !!... او في اي عمل خيري تفعلينه؟؟ الاجابة بكل تأكيد ستكون بنعم نعم فهذه سنة الله في كونه ليختبر عباده الصادقين المؤمنين قال تعالى: " أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين" فقد استهزء بالأنبياء الذين هم افضل الخلق وعلى رأسهم سيدنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ,فكم عانى عليه الصلاة والسلام من قومه من شتم وأذى وضرب وإهانة وممن؟؟! من أقرب المقربين إليه مثل عمه أبو جهل وابو لهب وغيرهم, وهو يقول ( فإن قومي لا يعلمون) ما أرحمك يا رسولنا حتى بأعادئك أفلا نقتدي به في ما هم إخواننا وأصدقاؤنا؟؟!! فنحن أولى ان نصبر ونحتسب الأجر ممن آذونا او استهزؤا بنا وبإلتزامنا فالعاقبة لمن اتقى وليس بمن ضحك اولا فمن ضحك اولا فلن يضحك آخرا ألم تسمعي قوله تعالى :" إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين " فماذا كانت النهاية اسمعي " فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون" . فكوني أخيتي متمسكة بدينك وبإلتزامك ولا تجعلي نفسك كالورقة التي تهتز بأقل حركة ولكن كوني كالجبل الراسخ الشامخ في السماء الثابت في الأرض فانتي بثباتك وبيقينك بالله تعالى ستكونين بإذن الله سببا لهادية من استهزأ بك وقدوة للملتزمات مثلك فالمستهزئة ستتعجب من ثباتك وستبحث عن هذا السر وما الذي يجعلك ثابتة على ما انتي عليه, والملتزمة ستفخر بك وتقتدي بثباتك على الحق فكوني كالشمعة التي تحترق أو تحرق نفسها لتضيء درب الآخرين فانتي بثباتك تقومين بالدعوة إلى الله وأنتي صامتة فالثبات الثبات أخيتي وإذا أحببتي رددي هذه الآيات قبل بدء يومك " إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين* فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون".
2 - مسلم فلسطيني محب لديني | مساءً 02:56:00 2010/03/03
نعم أُخيّة .. هو حجابكِ بعد الموت .. أتعلمين عند دفنكِ ما يصنعون بكِ ذويك .. ؟! بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلى على محمد و على آل محمد كيف هم حريصون على تحجيبك وستركِ حتى عند دفنكِ ؟!... أَيَا أُخيّه .. إنها رسالة من القلب لكل قلب .. فعيها تماماً .. فإن الخطر عظيم .. أَيَا أُخيّه .. كم لكِ وماذا عليكِ .. فالله الله في ستر ما أوجبه الله عليك .. كي لا يُعرفن فلا يُؤذين .. أيَا أخيـّـه .. تشكين الأذى .. تشكين المعاكسات .. فسألي نفسك كيف حال حجابكِ وغطاءك .. كيف روائح ثيابك .. كيف خضووع صوتك .. بل كيف ضرب رجلك .. ماذا أردتِ أيتها المسلمة .. تريدين جنتكِ .. إذن الله الله في حجابك .. قفي معي فقط لحظات .. وتمعنيها بقلبكِ وعقلكِ وكل جوارحك .. عند دفنكِ في قبرك .. أتعلمين أنه لا ينزلكِ في القبر غير محارمك .. إذن هنا لكِ وقفة .. عند دفنكِ يتم تغطية قبرك بملاءة كبيرة .. كي لا يراكِ المشيعون .. فهنا لكِ وقفة .. إن كان الإسلام يحرص على حجابكِ بعد موتكِ فكيف بحياتك بحياتك بحياتكِ فأولى لكِ طاعة معروفة .. أخيّه .. لا تهبي نفسكِ للنار لا تهبي نفسكِ للنار لا تهبي نفسكِ للنار أخيّه .. أحجابكِ يرضي إلهك ؟؟ قفي أمام ربك بحجابكِ هذا .. وقولي : .. أي ربّ هذا حجابي .. عبدتك به .. .. هذا حجابي أطعتك فيه .. أي ربّ أنت أمرتني وأطعتك ونهيتني واجتنبتك أي ربّ .. أدخلني الجنة .. أنت الكريم فلا كريم سواك وأنت الرحمن فلا رحمن غيرك وأنت العفو فلا عافي إلا أنت ولا معفو إلا المقصرون .. أخيّه .. قفي مع نفسك .. واعلمي أنكِ محاسبة .. هل أديتِ عبادتك .. هل أطعتيه ؟؟ أم عصيتيه ؟؟" عفافكِ يا فتاة .. هو طُهرك
3 - مسلم فلسطيني محب لديني | مساءً 03:00:00 2010/03/03
قال: كنت أدرس في بريطانيا.. وكانت جارتنا عجوز منزلها كأنه مقبرة ليس فيه أحد غيرنا. حدثتها زوجتي بأن الإسلام يجعل الرجل مسئولا عن زوجته يعمل من أجلها ويبتاع طعامها ولباسها وهي تجلس في بيتها تجب عليه نفقتها ورعايتها بل وحماية عرضها ونفسها وأولادها يبرونها فإن لم تتزوج وجب على وليها رعايتها. كانت العجوز تستمع إلى زوجتي بكل دهشة وتدافع عبراتها وهي تتذكر أولادها الذين لم ترهم منذ سنوات، وقد تموت وهم لا يعلمون لأنها لا قيمة لها عندهم، أنهت زوجتي حديثها فبقت العجوز واجمة قليلا ثم قالت : في الحقيقة إن المرأة في بلادكم ملكة. نعم والله .. أنت عندنا ملكة أما المرأة هناك فمسكينة، ففي أمريكا يغتصب يوميا 1900 فتاة 20% منهن يغتصبنهن آباؤهن !!! ويقتل سنويا مليون طفل مابين إجهاض متعمد أو قتل فور الولادة !!! وبلغت نسبة الطلاق 60% من الزيجات !!! وفي بريطانيا 170 شابة تحمل سفاحا كل أسبوع !!! كم من امرأة هناك والله تتمنى ما أنت عليه من تستر وعفاف. الكل في خدمتك ولأنك عندنا غالية .. أوصى الله بك أباك : فقال صلى الله عليه وسلم: «من عال جارتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه» وأوصى بك أولادك فلما سئل صلى الله عليه وسلم : من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال: «أمك ... ثم أمك ... ثم أمك ... ثم أبوك» بل أوصى بالمرأة زوجها فقال: «خيركم خيركم لأهله» المحرومات فمن حق الرب الذي كرمك أن لا تعصيه ومن أكبر العصيان ما ظهر من نمص الحواجب وترقيقها، إما بالنتف أو الحلق وهو تحقيق لوعيد الشيطان لما قال لربه : { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } والنمص تعرض للعنة الله، فقد صح أنه صلى الله عليه وسلم قال : « لعن النامصة والمتنمصة المغيرات لخلق الله» كيف تتعرضين للعنة الله وأنت تسألينه المغفرة في كل صلاة ؟؟ فتناقضين قولك بفعلك !! والنمص تشبه بالكافرات. ولا تغتري بكثرة من يفعله، فأنت مسئولة عن عملك، وكما كنت في ظهر أبيك وحدك ثم في بطن أمك وحدك وولدت وحدك فإنك تموتين وحدك وتبعثين وحدك وتمرين على الصراط وحدك وتسألين بين يدي الله وحدك قال تعالى : {إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا ﴿٩٣﴾ لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿٩٤﴾ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} [سورة مريم: 93-95]. على موج البحر تلفتي حولك!!، سترين عباءة مطرزة وأخرى مخصرة وثالثة على الكتفين ورابعة واسعة الكمين أصبحت أكثر العباءات تحتاج إلى سترها بعباءة، فالحجاب شرع لستر الزينة فإذا كان الحجاب نفسه زينة فما الحاجة إليه !! ولو رأتك فتاة بعباءة متبرجة فاشترت مثلها صار عليك وزرها ووزر من قلدها إلى يوم القيامة أتكونين قدوة في الشر. ولو سألتي من تلبس هذه العباءات لماذا تلبسينها ؟ لقالت لك : هذه أجمل فاسأليها عند ذلك : أنت في شارع أو سوق فتتجملين لمن ؟؟ لماذا؟ قال الله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} [سورة النور: 31]، لماذا أمرك بستر وجهك وشعرك؟؟ هل بينه وبينك خصام ؟؟ أو ثأر أو انتقام ؟؟ كلا .. فهو الغني الذي لا يظلم أحدا، ولكنها سنة الله الباقية، قضى الرجل بأحكام وعلى المرأة بأحكام ولا يمكن أن تستقيم الدنيا إلا بطاعته أما المفسدون فيرددون : العباءة على الرأس تضايقك .. والبنطال أسهل لمشيك .. وتغطية الوجه كتم لأنفاسك .. يحتالون ليتمتعوا بزينتك في أسواقهم .. ورقصك في مسارحهم واستراحاتهم .. وجسدك على فرشهم فهم في الحقيقة يطالبون بحقوقهم لا حقوقك، لم يعرفوا من حقوق المرأة إلا حق التبرج وحق قيادة السيارة والخروج في وسائل الإعلام. وحماقات يسمونها حقوقا، تبا لهم !!! لم يطالبوا بحقوق الأرامل والمعوقات أو يطالبوا الأبناء بحقوق الأمهات !!
4 - بلجيكا | مساءً 06:15:00 2010/03/03
في المدارس الغربية أول شئ يعلمون أولاد المسلمين الجنس والدعارة وسب الوالدين وكراهية أوطانهم ودينهم لهذا السبب أمرنا صلى الله عليه وسلم ألا نعيش بين الكفار والاحاديث كثيرة، يستحقرون الحجاب لأن بعض المحجبات يقومون بعلاقات محرمة مع الكفار ويذهبون بالحجاب إلى أماكن الرقص والخمر والدعارة رأيتهم بعيني والله على ما أقول شهيد.....البعض منهم متزوجات وبعض منهم في البرلمان البلجيكي سبت الاسلام والمسلمين ولا تؤمن بالله وأبوها إمام وأعرفها شخصيا لأن أبوها إمام مسجد في حي (Merksem -Anvers) والكل يعرفها بربرية من أصل مغربي وإسمها(>>>>) وتذهب دائما إلى مصر في العطلة الصيفية
5 - روتردام .هولندا | مساءً 02:53:00 2010/03/04
تحية طيبة محملة بكل روائح الورود الزكية للشيخ سلمان بن فهد العودة والقائمين على هذا الموقع .....يا شيخنا حذر من خطورة برنامج كلام نواعم لقد جاءت مقدمتا هذا البرنامج(فوزية ورانيا) إلى هولندا وطلعوا في برنامج على قناة (....) وقالوا بالحرف الواحد "غرضنا من برنامج كلام نواعم هو إزالة الحياء من المسلمين وإخراجهم عن الطريق المستقيم ...واستهزؤوا بالاسلام) يا شيخ هذا البرنامج مسجل عندي على قرص جزاك الله خير الجزاء
6 - هدى الشريف - مكة المكرمة | مساءً 03:45:00 2010/03/04
تذكرت الدكتور منير الكلاب في أحد محاضراته عندما قال "كنت في مطار هيثرو في لندن وكانت لغتي الانجليزية ما زالت ضعيفة وعندما جاء دوري لموظف الجوازات سألني بسخرية هل تعرف الانجليزية؟ فارتعدت من داخلي لاني اتكلمها بضعف ثم فكرت لماذا استشعر النقص ولماذا لا أبادر هذا الساخر بنفس سلاحه فقلت له : اعرف القليل ومنها وأنت .. قل لي .. هل تعرف العربية؟ فسكت وتجهم وجهه وانهى لي اجراءاتي بسرعة" .. صحيح كما قالت المستشارة الفاضلة "أرى أن مشكلتك مع نفسك قبل أن تكون في المجتمع الذي تعيشين فيه " الخطوة الاولى في الانتصار هي الانتصار على تردد النفس والثبات على ثوابت الدين والتعامل برفق مع المتغيرات ..اذكر اني قرأت للأستاذ حسن البنا مقولة "ميدانكم الاول أنفسكم فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر" ثبتك الله واعانك وزادك بالإسلام عزة.
7 - تغريد | ًصباحا 02:01:00 2010/03/06
اللهم ثبتها على الحق واعنها وربط على قلبها وانصحك ان تتمسك بالحجاب اكثر وتضعى الجنه نصب عينيك واللهم وفق مسلم فلسطينى محب لدينه وجميع الاخوه
8 - محبة الخير! | مساءً 03:04:00 2010/03/09
أؤكد لأختي الكريمة أن مشكلتها مع نفسها وثقتها بحجابها ومبادئها. يجب تغيير النظرة إلى الحجاب من تقليد إلى عبادة، حينها فقط سوف تستمتعين بحجابك لأنه دعوة متنقلة مهما كانت الظروف والأحوال. أنا أعيش في الغرب ومتميزة في الجامعة وما زادني حجابي إلا احتراما لأنني معتزة به ومستعدة أن أجادل بالتي هي أحسن أي أحد مهما كانت وجهته. يحترمونني في جامعتي كثيرا ولكنني كثيرا ما ألتقي بأخوات يعانين مثل ما تعانيه أختنا السائلة. المشكلة داخلية فنظرتنا للحجاب واعتزازنا بديننا هما مفتاحا العزة والثقة والنصر بإذن الله. أنصحك أختي أن تبحثي عن حلقات تعليمية للأخوات في مدينتك، التحقي بالمسجد ولا تعزلي نفسك وتضيعي وقتك في الأسواق كلما اشتقت إلى أهلك أو أحسست بالضيق. فتح الله عليك وجعلك منارة للهداية.
9 - عبدالله بن صالح | ًصباحا 09:28:00 2010/03/11
مسلم فلسطيني محب لديني : كي لا يعرفن فلا يؤذين ؟؟؟ يا اخي الكريم .. راجع ما تقصد من ذلك ، اذا كان المقصود بها الاية الكريمه ففهمك غير صحيح لأن المقصود من الاية شيء مختلف. جزاك الله خير..
10 - صالح | مساءً 05:15:00 2010/03/11
رضا الله فوق رضا المخلوقين فتنبهي
11 - qukly | ًصباحا 02:21:00 2010/03/12
الأخ الكريم الفاضل "روتردام" من هولندا.. إن كنتَ متأكداً من معلوماتك وعندك وقائع ثابتة أو تسجيل موثق فلا يجوز لكَ السكوت.. هذه "فضيحة" لا ينبغي تفويتها.. أرجوك رسال المواقع الإخبارية خصوصاً الإسلامية، فهو "خبر من ذهب".. وسيكون له أثر أبعد مما تظن، أنا دراستي الأكاديمية "إعلام" وأدري ما أقول.. أرجوك بادر بمراسلة المواقع ثم نزّل المقطع على "اليوتويب".. بسرعة يا بطل..