الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية بعد الزواج أسس بناء السعادة الزوجية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

رسالة إلى زوج امرأة صبورة

المجيب
التاريخ الاثنين 15 ربيع الأول 1431 الموافق 01 مارس 2010
السؤال

أنا متزوجة ومغتربة مع زوجي منذ سنوات، وقد عشت حياة هانئة مع والديَّ، تربيت على الدين والأخلاق الحسنة، ومنذ صغري وأنا متفوقة في دراستي، وأكملت دراستي الجامعية بتفوق..

نعيش أنا وزوجي في بلاد الغرب، علمًا أنه ليس لدينا أطفال لأني عقيم.. وفي بلاد الغرب نواجه كثيراً من المعاناة والقسوة، وليس هناك سبب إلا أننا مسلمون.. وتعرض زوجي للتحقيق والتضييق والمراقبة المستمرة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حتى كان المحققون يخبرونه بعلاقتنا الخاصة، ويبتزونه ويراقبونه في كل موقف. وهذا الوضع غيَّر في نفسية زوجي، فصار يتعصب بشدة، ويسب ويلعن من يضايقونا بعصبية وحدَّة.. وصار يتصور أنه مراقَب داخل وخارج بيته حتى أثر ذلك في علاقاتنا الزوجية.. وقد حدثت بيننا مشاكل كثيرة بسبب لبسي داخل البيت، فهو يرى أن يكون لبسي مستتراً حتى داخل البيت؛ لأنه قد تكون هناك كاميرات موجَّهة إلينا، أما أنا فلم أتصور أن يصل الأمر إلى هذا الحد.. بل أرى أن هذا أمر يتخيله زوجي فقط.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الأخت المباركة..

أسأل الله عز وجل أن يبارك فيك، وأن يحفظك وزوْجَكِ من كل سوء وأن يُبْعِدَ عنكما كل شَرّ..

قرأت الرسالة، ونظرت فيها، وهي تبين مأساة كبيرة لأسرة مسلمة فاضلة، ذهبت تلتمس الرزق، ولكن قوبلت بتعنت أولئك، وقسوتهم في التعامل مع المسلمين، بحيث خرج زوجك عن منهاجه الهادئ، إلى توتره وضيقه وتعصبه، الذي كان ثمرة مرة لهذا الابتزاز، والتضييق، والإرهاق، والمراقبة والمحاصرة..

أختي المباركة.. إن من أهم الأسس التي ينبغي أن تعالج بها هذه المشكلة هو الفرار إلى الله عز وجل، أولا، حيث إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حزبه الأمر –أي ثقل عليه هما وغمًّا وضيقا-فزع إلى الصلاة.. وليس أثقل مما أنتما فيه، وإني لأوصي بمزيد من الضراعة، والانطراح على عتبة العبودية، والانكسار بين يدي الكريم الوهاب سبحانه وتعالى.

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سأل أحدكم ربه فليُعظم المسألة..مما يدل على أن الإنسان يدخل على ربه فارغا من حوله وطوله، ملتجئا إليه، فارًّا من هذه النار الكاوية في هذه الصعاب التي يعيشها المرء، والتي تُحَاصِرُه، إليه سبحانه؛ ليأنس بظل الضراعة  والسجود، ولن يُخَيِّبَ الله تبارك وتعالى قطُّ مَن قصَدَهُ وسجد على بابه، ولَجَأَ إليه..

وإني لَأُبَشِّرُك أختنا المباركة، وأُبَشِّرُ زوجك الفاضل المبارك؛ أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أرشدنا إلى أنّ من قال ثلاث مرات في اليوم أو في الليلة: "بسم الله الذي لا يَضُرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم"، فإنه لن يصيبه فُجَاءَةُ بلاء..وهذا الحديث الصحيح من البشريات العظيمة، التي إذا رابَطَ الإنسان المسلم عليها، دَفَعَ الله عنه البلاء، وصانه من المحن، ووقاه من الشرور.

حتى إن راوي هذا الحديث، وهو أبان بن عثمان بن عفان رضي الله عنهما، كان قد أُصِيب بالفالج -أي الشلل- وكأن أحدهم تساءل في نفسه، عندما روى أبان هذا الحديث: كيف تقول هذا وأنت مصاب؟! تَحَدَّثَتْ عين الرجل بهذا، ففهم أبان ما تقوله نظرته، فقال: إنني في اليوم الذي أُصِبْتُ فيه كنت قد أُنْسِيت أن أقولها ليقع قدر الله عليّ..

وهذا يدل أختنا المباركة على أن الذِّكْرَ، وارتداء عباءة الافتقار لله، مهما اشتدت المحن، ومهما استَعَرَتِ الصعاب، يكون دافعا قَوِيًّا للأمل والبِشْرِ والإشراق والضياء، وينزع الإنسان من هُوَّةِ الكدر والإحباط والفزع، إلى قُبَّة الطمأنينة والسكينة والسعادة..

وهذه الحياة بما تَغَصُّ به لن نستطيع دَفْعَها وحدنا، ولن نقوم بما نريد فيها وَحْدَنا، ولكن لابد من الاستعانة بالله الكريم الوهاب، مع اليقين التامِّ في كرمه وفَضْلِه وجوده وإحسانه، وأنّ كرمه لا يدور في بال، ولا يحيط به خيال، سبحانه وبحمده، ما أعظم كَرَمَهُ، وما أَوْسَعَ بِرَّهُ، وما أَجَلَّ إحسانَهُ!

هذا هو الأمر الرئيس الذي أحببتُ أن تدور حياتك في فَلَكه، وأن تنطلقي من خلاله، حتى تزول عنه ظلمات المحنة، وتؤوب إلى ضياء السعادة والطمأنينة.

* ثم إني أوَدُّ أن تعيني زوجكِ بسعة صدرك، ولِين قَوْلِكِ، وتَصَبُّرِك بالله، على تجاوز هذه التجربة المريرة، وأن يكون فعلك مصحوبا بالاستعانة –كما قلت لكِ- بربكِ، وأن تعلمي أنها مَرْحَلَةُ صبر، والصبر كاسمه مُرٌّ، ولربما اضْطُرَّ الإنسان فيها إلى احتضان الجمر، الذي ينقلب من بعد الصبر والمعاناة إلى بَلْسَمِ سكون، وياقوتِ سعادة بفضل الله "قال خُذْهَا ولا تَخَفْ سنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى"..

فعليكِ بالصبر، واعلمي أنكِ مَحْضِنُ زوجكِ، وكُلُّ ما له في غربته، فأنتِ أهله وسَكَنُه ورفيقته، فاحتملي هذه الشِّدَّة، وتصبَّرِي، وحاولي مَسْحَ ما عَلَقَ بنفسه من هذه المحنة العاصفة.. واللهُ لن يتركك وحدكِ، ولن يَدَعَكِ وحدكِ، بل سيُعِينك، فأَبْشِري وأَمِّلِي فيه الخير، فقد قال سبحانه: "أنا عند ظن عبدي بي"، فظُنِّي به الخير، وأَمِّلي منه الكرم.. وأبشري.. لن يخذلكِ.. وهذا سيكون بابًا لتواصلكما معا، وممارسة حياتكما الزوجية من جديد بإذن الله تعالى.

* أختي الكريمة.. عليكما بأَخْذِ الخطوات العملية للتخَلُّصِ من هذا القَيْدِ، كأن يُوكل زوجك محاميًا يرفع دعوى أمام القضاء في البلدة التي أنتما فيها، ويختصم أولئك الذين يراقبونه؛ لأن هذا مخالِفٌ لحقوق الإنسان، التي تنص عليها القوانين، وكم من مظلوم ثابر ولجأ إلى القضاء فرفعت مظلمته، وزالت كربته ونال التعويض عما لحقه من ضرر وإيذاء!

ولا تنسيا في هذا الشأن اللجوء إلى من يكون من أهل الخبرة والثقة والأمانة من الجالية المسلمة في تلك البلدة، والأحرار من جيرانكم أو إخوانكم، لرفع هذا الظلم عنكم، والبحث في السبل الموصلة إلى تحقيق ذلك. فإن المشكلة إذا ما احتملها أكثر من عقل، تداولتها الأفكار، وتكون بإذن الله منقضية محلولة، و"يَدُ اللهِ مع الجماعة".

- في أثناء ذلك سلي أخواتكِ، أو من يكون أهلا للثقة، عن وسيلة تُوَفِّرُ لكِ فرصة عمل تدعم وضعكما المالي، وتساعدين بها في تحسين الحالة ودَفْعِ الضُّرِّ بإذن الله، لاسيما وأنكِ متفوقة دراسيا، أسأل الله أن ييسر لكِ.

- أريد منكِ أن تفكري في الجانب الإيجابي لتصرفات زوجكِ؛ حيث إنه يغار عليكِ؛ لأنه يحبكِ، فيطالبكِ بما يطالبكِ به في ثيابك وهيئتك في البيت.. وإن كان يُعَبِّرُ عن ذلك بطريقةٍ تُشْبِهُ الوضع الذي هو فيه، من حيث حِدَّتُهَا وشدتها وعنفها.. والله المستعان... ولكن تصبري.. واحتسبي وسيكون لكِ العاقبة والأجر بإذن الله.. وما من حياة تخلو من مُنَغِّصَات ومُكَدِّرات.. ولكن النفوس العُلْوِيَّة هي التي تعلو عليها، وتعتصم بربها، وتُرَابِط على صبرها، حتى تذهب العاصفة، ويمضي الضباب، وتُشْرِق شمس السكينة من جديد..

ومن هنا أتوجَّهُ برسالة إلى زوجكِ المبارك، طالبًا منه الصَّبْرَ والثبات، وحُسْنَ التوازن في تقييم الأمور، وعَدَمَ المبالغةِ في تصوير الأحداث، فما وقع عليه وإن كان فيه إعناتٌ، مضى، ولا بُدَّ أن تمضي معه آثاره أيضًا.

أنت معذورٌ لما وصلتَ إليه، ولكن اعلم أن الأمور لا تُعَالَجُ بالتوتر، والعصبية، وأن زوجتك ليس لها في الغربة إلا أنت، فاحتضنها أخي الكريم، وأشْعِرْهَا بدفئك وحُنُوِّك عليها، واحتَوِهَا، فأنت سَنَدُهَا بعد الله، ودعامَتُهَا في هذه الحياة، وعالَمُهَا الذي لا ترى الدنيا إلا بعينيه..

وإذا استوعبتَ أخي  الكريم هذا الأمر، فادْفَعْ عنك وعنها الأذى بِلُطْفِك وحنانِكَ، ما استطعتَ، والزم الاعتماد على رب العالمين الذي ناصية كُلِّ الخلائق بيده، وهذه الضعيفة تحتاج إلى رحمتك، وإلى أنْ تَبَرَّهَا أيضًا- أيها البارُّ بأمه- فهي لك في غربتك أُمُّك وزوجك وسَكَنُكَ وعِرْضُكَ الذي تغار عليه.. والحب ليس في الغيرة وحسب، ولكن في الاحتمال والبَذْلِ والعطف، والاحتواء والاحتضان والرحمة، والله تبارك وتعالى يقولُ: "وللرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ"، قال ابن عباس رضي الله عنهما: هي الاحتمال.. أي: أن تحتمل نقصها وما يكون منها، فكيف وأنت تُحِبُّهَا، وهي تُجِلُّكَ وتُحبُّكُ وتمدح أخلاقك ودينك؟

ارعها وصُدَّ عنها غائلة الغربة، وكن مَوْئِلَهَا الذي تحتمي به وتلجأ إليه، وتأنس في ظله، لا أن تكون مَوْطِنَ الهياج والعصبية..

واعلم أن هؤلاء البشر "حفنة تراب"، لا يملكون لأنفسهم فضلًا عن غيرهم ضَرًّا ولا نَفْعًا، وإن تمادوا في الأذى، فهو شيء عارض، يمكنك كما قلنا بإذن الله دفْعُه عنك، وإن تعبتَ في طريقِ دَفْعِهِ قضاءً واختصامًا، ولكن ستهنأ بإذن الله تعالى في نهاية الأمر.

أخي.. تَفَهَّمْ طبيعة ما تعيشه زوجك المصون؛ من تَغَيُّبِ الوَلَدِ الذي تأنس به، وانشغال الزوج الذي لا سَنَدَ لها بعد الله إلا هو.. فأنتَ عالمها الصغير.. والكبيرُ معًا.. كأنها تقول لك..

زوجي ومن أحيا به   ورفيق دربي والحياة

آوي إليه، يحوطني بالدفء..يَغْمُرُني شذاه

ويَشُدُّ أزْرِي في الصِّعَابِ، ونَقْتَفِي سبل النجاة

كَفِّي بكَفِّكَ سيدي، والله يُكْرِمُ مَنْ دعاه

صِلْهَا، وتواصَلْ معها، وعِشْ حياتك الزوجية التي أحَلَّ الله لك، وتَمَتَّع بما أحل الله لك منها، ولن يُكَلِّفَ الله نفسًا إلا وُسْعَها، ولا تُوَسِّع دائرة الرِّيبَةِ، ولا مُحِيط الظن، وإني لأعلم أن لما مررت به أثرًا في ذلك، ولكن لا تتوقف على أشلاءِ ما كان، وانفضها عنك، وغادر تلك المرحلة، مستعينًا بربك، مُتَوَكِّلًا عليه، واسعد بزوجتك وما أَحَلَّ الله لك، وأسْعِدْهَا بك، وعَوِّضْهَا عن حرمانها منكَ، وعوض نفسك عن حرمانك منها..

أخي المكرم المبارك..إن ضاقت بك السبل في الغرب، فاحفظ نَفْسَكَ وزوجك، وارجع إلى بلدك، وارتحل عن هذا المضيق، فعَيْشٌ صعبٌ في بلدك، مع اطمئنانك على نفسك وأهلك، خيرٌ من عيش يُذْهِبُ صفاءَ نفسك، ويُدَمِّرُ كيان أسرتك، ويُقَيِّدُ حركة حياتك..

ثم إني أقول أخي الحبيب: مَنِ الذي يعلم الغيب؟ ومَنْ أدراك أن الله لن يفتح عليك من خزائن جُودِه- مالا وولدًا- إذا ما صُنْتَ زوجتك، وصُنْتَ قلبك ودينك ونفسك، ورجعتَ إلى وطنك، وغادرت هذا الظلم المتربص؟!

ويا أخي الحبيب ليست العبرة بنقص البداية، ولكن العبرة بتمام النهاية، فقد تكون بداية عودتك فيها بعض القصور الذي لا تخلو منه الحياة، ولكني واثِقٌ في كَرَمِ الله تبارك وتعالى أن سيفتح عليك ولن يضيعك وزوجك..

فإن كان ولابد فارْجِع بها، وتَوَكَّل على الله، وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرًا إلى المدينة وحيدًا مَرْصُودًا، فآواه الله وكفاه، ومن كل خير أعطاه، ولك فيه أسوة حسنة..ولا تكن جَزُوعًا، بل كن صبورا، مُسْتَبْشِرًا مؤملًا..واستَعِنْ بسجدات الأسحار، والتمس أسباب الرزق..والله يرعاكما ويحفظكما ويبارك فيكما..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - شخص مجرب | مساءً 03:15:00 2010/03/01
الأخت السائلة إن كان لدى زوجك شكوك مرضية وارتياب لا دليل عليه على الإطلاق، فقد يكون مصابا بمرض نفسي يحتاج معه للذهاب إلى طبيب نفسي.
2 - السفر إلى الغرب | مساءً 04:46:00 2010/03/01
السفر إلى الغرب في هذا الزمن صار وبيل العواقب، فهذا رجل تعرض للتحقيق والتضييق حتى أصيب بما أصيب به مع زوجته، ولم يعد يثق بشيء. حفظ الله السائلة وجزى الله كل الخير الأستاذ المجيب
3 - مســــلمة فــــي UK | مساءً 09:01:00 2010/03/01
المســـتشــــار الفاضل ســــيد عبدالمعين : تحية شـــكر واجـــلال انها ليست مجرد اســـتشـــارة ... انها حــــروف مــــن ذهــــب تســـتحق أن تنســـخ وتعلق على واجهة باب كل غرفة .... اســـتشــارتك جاءت بكل ما نريده ونحتاجه من ايات تذكير وتنبيه وتصبر وبشرى وامل ...فجزاك الله خيرا على ما كتبته وتفضلت به هدانا الله ووفقنا جميعا لما يحب ويرضى.
4 - ابو معاذ | ًصباحا 09:08:00 2010/03/02
جزا الله خيرا الأخ المجيب فقد احسن الإستشارة وكتب الله لك الأجر على نفع اخوانك واستمر على هذا العطاء
5 - عبد الله | مساءً 01:50:00 2010/03/02
إذا كنا نعاني إذا سافرنا لبعض البلدان الإسلامية من التفرقة والتعامل معنا على أننا أجانب فكيف بمن يسافر إلى بلاد الفتنة والكفر للأسف! الله يعينكم أختنا السائلة ويجزي الأستاذ سيد خير الجزاء ويبارك فيه
6 - سامي | مساءً 01:52:00 2010/03/09
السلام عليكم انا شاب عمري 23سنه وعصيت الله كثيرآ فهل من توبه
7 - متابع | ًصباحا 01:48:00 2010/04/04
إجابة وافية ..حيِّة منطقية .. بارك الله في المجيب ووفقه
8 - ابوثامر | ًصباحا 08:14:00 2016/04/11
هناك ملحظ لاخي السائل وهو امر بالغ الاهمية الناس تتعب من جار من قريب من مديونية من زوجة اما انت فتتعب لاجل الاسلام فرفع بها راسا