الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية أهل الزوج

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

غيرة أهل الزوج

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الخميس 02 ربيع الثاني 1431 الموافق 18 مارس 2010
السؤال

أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات، وأحب زوجي وهو كذلك، وسعيدة معه، ولكن يبدو أن أهله يغارون من سعادتي هذه، لم أكن أصدق نفسي في البداية، وكنت ألتمس لهم الأعذار، أو بالأحرى كنت أحاول أن أغلق أي منفذ لأي احتكاك معهم، بدأت الأمور تسوء وتزداد حدتها عندما تزوجت أخت زوجي؛ لأنها لم تقنع بحياتها مع زوجها، وتقارنه دائما بأخيها النموذج المثالي في عينيها، ودائما يقولون زوجي طيب القلب بعكس زوجها، وينظرون إلي، ولسان حالهم يقول (لا تستاهلينه)، وعندما نذهب في الأجازة إلى المدينة التي يسكن بها أهلي -مع العلم أنني مقيمة مع أهل زوجي ولا أذهب لأهلي إلا في الإجازة- يصرون ويضيقون على زوجي أن أجلس معهم لأخدمهم ولا أذهب لأهلي حتى لو من باب الزيارة، وما يزيد ألمي أنه في أحيان كثيرة يسمع كلامهم ولا يحرك ساكنا، بل يقول إنهم يمزحون معي.. أريد حلا لأنهي معاناتي معهم.. أرشدوني مأجورين..

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، حياكِ الله ابنتي الكريمة

مشكلتك هينة -والحمد لله- وبخاصة في أجواء الحب التي تظلل حياتك مع زوجك، والأمر لا يحتاج سوى شيء من التنازل والاحتواء لبعض النفسيات التي تحيط بكِ، فطبيعي جداً أن تقع مثل هذه الغيرة عندما يتزوج الابن الأكبر أو الأصغر أو الأكثر حناناً وعطفاً، وما وقع عند زواج أخته أمر متوقع أيضاً.

لا تقفي من زوجك موقف الند للند، ولا تردي على كل كلمة بأختها، أو كل موقف بما يشبهه، ولكن أحسني توظيف تلك العاطفة الجميلة بينكما مع ما منّ الله به عليكِ من دلال وأنوثة ولين القول والكلمات الطيبة، ما تعبرين به عن شوقك لأهلك إن امتنع عن زيارتك لهم، وأنكِ زوجة محظوظة بالفعل بهذا الزوج الطيب الحنون، وكما تفتخرين به أمام أهلك، وكم تزداد سعادتك حين يصحبك في زياراتهم، مع ما له من الأجر والثواب عند الله.

اصبري على ما يؤذيكِ من كلام أهله، ولا تكثري من الشكوى، وأعرضي عنه وتغافلي، فتسعة أعشار حسن الخلق في التغافل، وأنتِ ما زلتِ في بداية حياتك، و بمرور السنوات وحسن العشرة منكِ وصبرك ومعاملتك الجميلة الودودة معهم سيتغير الحال للأفضل وبخاصة مع الحفاظ على حب زوجكِ لكِ. أسال الله تعالى أن يديم عليكما الحب والسعادة في الدارين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - صلوا على نبيكم محمد | ًصباحا 01:07:00 2010/03/19
المعامله الحسنه والعشرة الجميله من الزوجه لاهل زوجها مهما كانوا سيئين الطباع معها مع مرور الوقت تجعلهم تصرفات الزوجة الحسنه يخجلون من تصرفاتهم ويشعرون بانهم مخطئون فى حقها وانها احسن منهم بتسامحها واحسانها لهم مهما كانت تصرفاتهم صدقينى ان هذا ما يحدث بعد تكرار خطائهم لى وتسامحك لهم حتى ان لم يبدوا لكى ذلك فى الاول ولكن مع مرور الوقت ستلاحظى رقتهم معك وتعاطفهم معكى هذا ما يحدث لمعظم الزوجات فى البداية وكل اسرة تعتقد ان ابنها ملاك ولا يوجد مثله على وجه الارض وانه من المفترض ان يتزوج من تستحقة فى الجمال والنسب والطاعة العمياء لهم وعندما يجدوا الزوجه اقل من زوجها فى شىء يعتقدون انها لا تستحقة وهو يستحق من هى افضل منه ولكن عشرتك الطيبه تجعل كفتك تثقل عندم ويذدادوا حبا لكى ويقولوا عليكى تستحقى ابنهم باخلاقك العاليه
2 - هدى الشريف - مكة | مساءً 03:58:00 2010/03/21
وان كنت اتفق مع قيمة التغافل العالية وعظم فائته إلا أنه أحيانا تؤصل ردود الأفعال من أهل الزوج تجاه الزوجة في سنوات الزواج الأولى وتصبح علاقات عرفية غير قابلة للتغيير .. خاصة أنني ألمح يتغاضى عن كلام أهله جهة زوجته ويقول أنه مزاح .. ومع الوقت سيصبح المزاح بل والتجاوز في الكلام مشروعا لأهل الزوج .. أرى أن يكون للزوج دورا هادئا مع أهله في الحفاظ على قيمة زوجته وتحري الحديث إليها بالكلام المنضبط دون الوصول إلى الاصطدام..حفظ الله لك بيتك وزوجك