الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الفرق بينهم سنة..."ضوئية"!!

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الخميس 22 جمادى الأولى 1431 الموافق 06 مايو 2010
السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر 28 عامًا، أنهيت دراستي الجامعية بقسم علم النفس، رفضت أشخاصًا كثيرين تقدموا لخطبتي؛ لأني لم أجد في أي شاب الصفات التي أرغب بها "يكون إنسانًا متدينًا طيبًا وخلوقًا وعقلانيًا ومثقفًا ومتفهمًا وطموحًا يحب العلم والتطور، ومتحضر في كل شيء.. قبل شهرين تقدم لي شاب قريبي علاقة أهله بأهلي قوية جدا، لا أعرف عن الشاب أي شيء غير أنه يصلي وطيب ومتخرج من ثانوية ويكبرني بسنة.. حاولت أخذ وقت للاستخارة، ولكن أهلي ما أعطوني الفرصة الكافية؛ بحجة أني كبرت في العمر، وأهله مستعجلون، وعقلية أبي متحجرة قليلا.. بعد الخطبة بفترة قصيرة جدا قرروا باستعجال عقد القران، وجلست معه لأول مرة وما ارتحت له، أول إحساس شعرت من كلامه أنه سطحي جدا، وفي قرارة نفسي فكرت ألا أستعجل في حكمي عليه جلست مع نفسي، وأحسست أني مخنوقة وغير مرتاحة، فأرسلت له رسالة واضحة أني بحاجة لوقت أعيد حساباتي، وأفكر وأستخير وأقرر، وهذا من حقي حتى لا أظلمه ولا يظلمني.. علمًا أنه يطبق كلام دكتور يعرفه، يقوم بنصحه وإرشاده فيطبق كلامه مباشرة دون إدراك ما يأمره به.. سألت ابن خالتي الملتزم، فقال إذا هو يحبك ويصلي وموظف وخلوق لا يهم أي شيء آخر، إذا تركتيه فستظلمينه ما اقتنعت بكلامه لكن خفت من الظلم، أنا في قناعتي الحياة الزوجية فيها مقومات كثيرة غير الحب، وأحس استمراري في هذا الزواج فيه ظلم له ولي ولأولادنا، أنا عانيت في مسألة تعليمي جدا مع أهلي؛ لأني الحمد لله متفوقة جدا، وطموحي ليس له حدود، وناوية إذا أراد الله أكمل دراسات عليا، ويوم عقد القران جلست أبكي من الصباح؛ لأن أبي رفض يضع شرط تكملة التعليم في العقد، وقال كفاية الجامعة واضطررت أكلم الشيخ بنفسي، لا أريد أن أظلمه معي، ولا أريد أن أدمر نفسي وأظلمها معه بقناعتي، هذه حياتي، وليست حياة أهلي.. أرشدوني مأجورين..

الجواب

بسم الله والصلاة  والسلام على رسول الله، وبعد:

كلما تقلصت الفروق بين الزوجين من الناحية الاجتماعية والعمر والفهم والفكر والثقافة...الخ كلما زادت فرص النجاح، فهل كون الرجل يصلي وذا مهنة وخلوقًا ويحب الفتاة، يكفي؟

حياكِ الله أختي الكريمة..

وما ورد على لسان ابن خالتك حين حدد صفات هذا العريس، نعم يكفي، ولكن ليس لمثلك، وإنما قد يصلح مع فتاة متواضعة من ناحية الفكر وما وضعته لنفسها من طموحات وأهداف، لكن الفرق بينكما حقيقة شاسع، وبخاصة أنكِ لا تتميزين بعلو الهمة فقط، ولكنكِ شخصية جريئة وواثقة من نفسك إلى حد كبير بدليل مخاطبتك للشيخ الذي تولى العقد بينك وبين زوجك، ومصارحتك له برغبتك بوضع شرط إكمال تعليمك في هذا العقد.

الظلم الحقيقي الذي قد يقع لكما معًا هو استمرار هذه الزيجة، وهنا ستظلمينه حين تنظرين له نظرة أقل منكِ يتبعها احتقار له وترفع عن إعطائه حقوقه الزوجية ومعاملته بالحسنى.

هناك طريق واحد يمكن السير فيه كخطوة أخيرة لعلها تنجح وهي مخاطبتك لهذا الدكتور الذي يسمع منه زوجك، ويطبق مباشرة دون فهم كما ألمحتِ، لتسأليه هل يمكن أن يساعدك في الارتقاء فكرياً بهذا الرجل، وهل تكوين زوجك النفسي يساعد على ذلك، وكم سيستغرق ذلك من وقت، وماذا يحتاج من خطط وإعداد، وما احتمالات النجاح المتوقعة، ثم تجلسين أنتِ مع نفسك وتسألينها بكل صراحة و دون أي مواربة أو اعتبار للضغوط التي حولك، هل يمكنك تحمل ذلك، وهل أنتِ على استعداد لخوض التجربة، وماذا لو فشلت، وهل لو نجحت ستشعرين وقتها بالسعادة بالفوز وتحقيق الهدف، أم ستشعرين بالأسى والحزن لما قدمتيه من تضحية وما ضاع من أيام وسنوات؟

غير هذا  فاحتمالات نجاح هذه الزيجة ضئيلة جداً، والخسارة التي ستتحقق عند إتمامها أضعاف ما يمكن أن يتحقق من مكاسب فلك نتائج مقدمات.

ولئن كان موقف والدك صعباً وستتحملين في ذلك الكثير من المشقة وقسوة المواجهة، فتعب ومعاناة أيام وشهور أرحم من معاناة ثمنها العمر كله، ومهما اشتد غضبهم، هم في النهاية أرفق وأرحم بكِ من البشر كلهم، وبحسن معاملتك لهم وبرك بهم وصبرك عليهم، حتماً ستلين قلوبهم يوماً، وتصبح هذه الأيام مجرد ذكرى.

على صعيد آخر، فالمواصفات التي وضعتيها فيمن تتمنيه لكِ زوجاً، هي حقك ولا شك، لكن أتمنى أن تنظري للواقع حولك جيداً، فلا بد من ترتيب هذه الصفات حيث الأهم فالمهم، وما الذي يمكن أن نتعايش مع عدم وجوده وما يستحيل علينا أن لا نفرط فيه، حتى إذا ما تقدم من يتميز ببعض هذه الصفات وليس كلها لا يرفض بالكلية.

أسأل الله أن يجعل لكِ مما أنتِ فيه فرجاً ومخرجاً، وأن يرزقك الحكمة ويقضي لكِ الخير حيثما وأينما كان ويرضيكِ به.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - خليك واقعية | مساءً 05:20:00 2010/05/06
"وعقلانيًا ومثقفًا ومتفهمًا وطموحًا يحب العلم والتطور، ومتحضر في كل شيء" هذه صفات عزيزة جدا لأن المجتمع المسلم اليوم وببساطة لا يربي أبناءه لكي يكونوا هكذا. خليك واقعية. لكن صارحي خطيبك واشترطي أنت عليه، ولا داعي لأن يعلم من حولك بهذا خاصة أبوك لأنه قد يحكم عليك بأنك غير طبيعية. وأنت كذلك بموازينه هو وموازين المجتمع الذي تربى هو فيه ونهل منه.
2 - ماتت هي وأبنائها بعبارة السلام لن أنس تلك العبارة | مساءً 06:33:00 2010/05/06
أختي الفاضلة أبارك لك هذا الزواج مقدمآ والشرط الذي تريديه أن تكملي دراستك العليا ليس شرطآ با يكون بالعقد قد تكتبينه ولا تتسهل الدراسة لك وقد لا تكتبيه ويكون زوجك سبب بمساعدتك لتكملة الدراسة ولكن أختي الفاضلة لابد أن تتذكري نعمة ربي عليك التي لا تعد ولا تحصى اشكري ربك على هذا الزواج فغيرك يحملن الشهادات العليا وأعرف الكثير منهن ولكن يتمنين زوج حتى لو كان متعدد وبإذن ربي عند دخولك الحياة الزوجية بعد توفيق ربي وإنجاب الذرية من بنين وبنات ستشعري بالسعادة أكثر ولكن اوصيك بإحترام زوجك فهو جنتك ونارك وأب لأولادك ومحرمك مهما بلغتي من العلم فالرجال قوامون على النساء والقوامة له ولا يحقر أحد أحد إن اكرمك عندد الله اتقاكم ومن تواضع لله رفعه فزكاة العلم نشره بين الناس لا التباهي به فالنار اول ما تسعر بعالِم نعوذ بالله من ذلك والفقراء اول ما يدخلون الجنة أختي العمر أجله عند الله فكري بماذا بعد الموت فكري بأول ليلة من ليلة القبر الله ارحم أموات المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات واشفي المرضى من المسلمين والمسلمات لاإله الا انت سبحانك إنا كنا من الظالمين
3 - وجهة نظر | ًصباحا 01:46:00 2010/05/07
أختي العزيزة في الإسلام أدعو لك بالتوفيق، ومن أخت مجربة نفس شروطك ووضعك. أهم شئ تبحثينه في الرجل حسن الخلق والدين، فإذا سألت اقرب المقربين ومدحوا خلقه وصلاحه، هذا يكفيك، لأنه إذا كان كذلك فسيحقق لك ما تريدين، والله سيعطيك منه على قدر ماتنوين.أما إذا كان سلوكه أو دينه سئ لو كان عنده أعلى الشهادات وجميع المواصفات ابعدي عنه من الآن. أسأل الله ان يكتب لك مافيه السعادة والخير. لاتفكرين كثير وتزعجي نفسك هذين أهم شرطين في الزوج وبس.
4 - السر | ًصباحا 02:30:00 2010/05/07
ملاحظة * حسب ما استقرأت وجدت ان الشباب اذا تجاوز سنهم ال 26 عاما وما فوق يقل اندفاعهم للزواج ويخطون خطوات بطيئة لذلك ويكثرون من الافتراضات السلبية فيما لو تقدم لهذه او تلك ويدققون بالمواصفات المطلوب تواجدها بالبنت ويبالغون بالتجهيز للامر الزواج من سكن واثاث وغيرها حتى تمر على بعضهم السنون الى 35 عاما وتسأله لماذا لم تتزوج بعد ويقول لسى بجهز نفسي او لم اعثر على المطلوب بعد وهذا كله اعتقد لضعف هيجان الشهوة نسبيا عند الشباب مقارتا باللسن بين 17 و25 الذي يكون الشاب متفائل ومشتاق للامر الزواج ويركز كثيرا على ايجابياته وبالتالي تجد هذه الشريحة (17ال25)عاما اذا تزوجوا وعفوا نفسهم هدئت عندهم وساوس الشهوة وتفرقوا لمجالات الحياة الاخرى فيكونون اكثر نجاحا وثقتا بانفسهم ممن تاخروا بالزواج .حتى البنات التي تتزوج بهذا السن يضل وجهها مشرقا ولو انجبت عدة اولاد بينما كلما تاخرت البنت بالزواج يذبل وجهها وتتغير ملامح الزين فيها بمجرد انجاب واحد او اثنين .
5 - السر | ًصباحا 02:45:00 2010/05/07
العقد تم والحمد لله والخير فيما اختار الله واختار لك الوالدين ولم يبقى من سن الشباب الا 12 عاما ثم بعد الاربعين يبدى ضعف جسم الانسان تدريجيا والواقع ان البنت كلما كبر سنها كلما قل حظها برجل شاب الا فيما ندر وربما تجدي نفسك بعد عام او عامين يتقدم لخطبتك المطلقين او المعددين او كبير بالسن نسبيا وعندها تندمين على هذا الشاب كما ندمت بعض من اعرفهن من جيراننا عندما احبت التعليم وقدمته عن الحاجة الطبيعية الضرورية للحياة .والله ما ارى للبنت مثل الزوج الصالح اعظم نعمة ينعم عليها الله بعد الاسلام فلا تضيعي الفرصة اختاة وابتعدي عن التفكير السلبي واذا واذا واذا حصل وقدر الله ما انسجمتي اطلاقا اطلاقا معه ففي ذلك الوقت لكل حادث حديث وما خسرتي حاجة ويكفيك رضى ابيك عليك .
6 - ماتت هي وأبنائها بعبارة السلام لن أنس تلك العبارة | ًصباحا 05:25:00 2010/05/07
أختي الفاضلة قال ربي وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها م أعظم نعم الله علينا الزواج ولإستقرار أختي وإستاذتي الفاضلة الزواج جزء من الحياة الأساسية ليس فالمرء مادام عقله معه وبعافية يسلك المسالك التي له فيها منافع بدينه ودنياه على خطوات ثابته ومرضية لله قبل كل شي فسعادة المرء بإخلاصة لله وحبه للخير للغير وبذل المعروف للناس لذا أختي واستاذتي القديره تستطيعي مع الوقت ولابد من الصبر والعزيمة والتوكل على الله قبل ودعاء الرب بالعون والثبات بأن توصلي زوجك وتشدي على عزمه بإكمال دراسته حتى يصل الى مستوى عالي بالعلم والمعرفة علمآ بانه لايقاس الرجل والمرأة بالشهاده العلمية فكم أناس معهم شهادت عالية وهم قلة والشاذ ليس له حكم أفعالهم وتصرفاتهم مشينة والعكس صحيح
7 - إبراهيم | مساءً 07:01:00 2010/05/08
مشكلتك خايفة من الظلم ...!! رغم أن أخذ حقك لا يعد ظلما ... وتذكري بريرة حين تركت زوجها وكان يتبعها في الطرقات باكيا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يراه
8 - هدى الشريف - مكة | ًصباحا 09:21:00 2010/05/09
أحيانا أشفق على المستشار الذي يجد نفسه وقد وضع بين شقي الرحى "أفعل" و"لا تفعل" ويستشعر المستشار وبما لديه من رصيد في قلوب الناس وعقولهم أنه القاضي المفوض بالحكم النهائي خاصة وانه سيبني عليه بناء بيت أو هدمه.. ولكن ما من سبيل إلا أن يقول المستشار إن كان ما تقوله هو كذا فرأيي كذا... وبما يظهر من شخصية هذه الفتاة من قوة ورغبة في الارتقاء والتطوير أمور لا عيب فيها بل هي مما تفتقد إليه كثير من فتيات عصرها الحاصلات على أعلى المؤهلات العلمية ولكنهن مستعدات لوأد كل آمالهن مقابل فارس أحلام " وما هكذا يا سعد تورد الإبل " بل إن تمحور الفتاة حول شخصية واحدة –ولو كانت هذه الشخصية هي زوجها وبما له من أولويات واجبة الأداء- وحول هدف واحد في حياتها يقلص قدراتها ويحجمها وإذا انهار هذا المحور يومها تنهار معه حياتها بالتبعية.. وإن كنت أرى موضوعية ما ذكر في رد المستشارة إلا أنني أستشعر نوعا من المقامرة في إخضاع الحياة لتجربة ما تزال معطياتها لا تبشر بنجاح حتى وهي تتحفظ في العقد على استكمال تعليمها فليست هذه هي النقطة الحرجة الوحيدة في المسار ...إن الظلم الحقيقي الذي أراه هو الاستمرار فيما لا تتوفر فيه مقومات النجاح الشخصية وإن قمة العدل قد تكون في توقف هذه التجربة التي خاضتها السائلة مدفوعة بمنظومة تقاليد المجتمع وأهواء أعراف الوالدين .. إن مرحلة السعادة التي ستطال صاحبها لا ترتبط بأن يكون في الثامنة عشر أو في الثامنة والعشرين ولكنها هي القدر المخبوء الذي قد يدرك في الدنيا مبكرا أو متاخرا أو قد يدخر في الآخرة.
9 - محمدالغضيه بريدة | مساءً 08:24:00 2010/05/09
ارى انهى فات الفوت لانها تقول لكم انه تم عقدالقران
10 - مغتربة | ًصباحا 06:34:00 2010/05/10
في مقابلة تلفزيونية على إحدى القنوات في أميركا ، عرض البرنامج امرأة كتبت الكثير من الشروط لشريك الحياة ، فسألها مقدّم البرنامج: وهل تنطبق كل هذه الشروط عليك؟؟ لاشك بأنك إنسانة على قدر كبير من الثقافة والهمة العالية ، لكن كيف حكمت على هذا الإنسان أنه سطحي؟؟ من مقابلة ، اثنتين؟؟ وما أدراك أنك إذا تزوجت رجلا غيره ، بدا لك فيه أكثر الصفات التي طلبتها ، وبعد فترة اكتشفت أنه يمثّل عليك ؟ المهم أنّه يحبك ويحترمك ، ومسألة ثقافته ودراسته أنت تساعدينه عليها ، بارك الله لكما .
11 - بلال | مساءً 02:38:00 2010/05/10
اخيه اسمعي ما اقول ووالله اني لك ناصح ((اذا جاءك من ترضين خلقه...ولم يقل في الحديث من ترضين مستواه العلمي)) اخيه ان التكافؤ من الامور التي الضرورية لكن تبقى معية الله في هذه الامور مهمة والالتزام في اخلاق الاسلام عاملا مهما والا فان التعالي في اي امر (الجاه، الاهل، الصوت، الشكل) وليس العلم فقط من اكثر الامور التي تسبب الانفصال وتجعل الحياة مرة ، لذلك كل انسان فيه سلبيات وايجابيات لذلك يجب عليك اذا اردت الاستمرار ان تجملي العلم في نفسه وان تقبلي السلبيات مع الحرص على تغييرها
12 - و هل العلم لا يدخل في الخلق ؟ | مساءً 07:00:00 2010/05/11
إنما يخشى الله من عباده العلماء ، أليس خلق الخشية يتولد عن العلم ، ام الجهل ؟ أليس العلم مع التربية منشأ كل فضيلة ، أليس التقارب في المستوى العلمي من عوامل نجاح الزواج ، أليس بقائها دون زواج خير من ان تاتي مطلقة بعد عدد من السنوات قل او كثر مع عدد من الأطفال لا ذنب لهم ، ام تبقى زوجة تعيسة كئيبة حزينة ، فأي جيل ستربي و تخرج للحياة .... أوَ ليس منكم رجل رشيد ليفهم الحديث على المعنى الصحيح
13 - الى ( السر) | مساءً 06:10:00 2010/05/15
اخى الكريم ... ماذا تفعل الفتاة او الشاب الذى تجاوز 25 عاما كما حددت ولم يجد من يتزوجه ،ماذا تفعل الفتاة التى لا يتقدم اليها أحد ؟ واذا تقدم اليها أحد يذهب ولا يعود ؟ هل ستعيش فى حالة نفسية سيئة وهى تحصى أيامها ولياليها التى لا يتقدم فيها أحد للزواج منها ؟ أم تذهب لتخطب الرجال؟ أم تنظر الى وجهها فى المراة وهو يفقد جماله ونضارته ؟ أعلم ان الزواج سنة الله فى خلقه وحث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه عند الاستطاعة ، ولكن لا يجب ان يكون محورا للحياة فالامام مسلم والامام النووى لم يتزوجا ، وهذه ليست دعوة لترك الزواج بالعكس ارجو من الله تعالى ان يتزوج جميع شباب وبنات المسلمين ، ولكن لا تجعل من لا يجد أن يتحسر على حاله وعمره