الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية الشذوذ الجنسي

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

في بيتنا شاذ!

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ السبت 04 ربيع الثاني 1431 الموافق 20 مارس 2010
السؤال

مشكلتي أن ابن أختي البالغ من العمر سبعة عشر عاماً يمارس اللواط والعياذ بالله. لم أصدق تلك الصدمة في البداية، ولكني تأكدت بعد أن علمت من أحد أفراد العائلة -وهو ثقة- أن ابن أختي بنفسه أخبره بذلك.. أختي انفصلت عن زوجها بعد إنجابها لولدين، وتزوجت بعد ذلك ولديها أطفال صغار من زوجها الحالي، أما زوجها السابق فلم يتزوج إلى الآن، وأخبرني ابن أختي الأصغر أن أباه لديه قنوات إباحية في منزله، سألت أختي عن ذلك فقالت نعم، وهذا أحد الأسباب التي طلبت الطلاق من أجلها، كان يشاهدها ويطلب مني أن أفعل مثلهم.

علمًا أن الولدين يزوران والدهما في يومي الإجازة كل أسبوع، أما في السكن فهما يعيشان مع أمهما وزوج والدتهما الوقور. أرجوكم -أقولها وعيناي تفيض دمعا- أن تسهبوا لي في الحلول المثلى، لم أفكر في مصارحة أختي؛ خوفاً عليها من الصدمة، فقد تفقد أعصابها كلياً فهي متدينة وتخاف الله فكيف إذا علمت عن ابنها، أما الأب فهو غير متدين ولا يصلي فماذا ستكون ردة فعله إذا عرف ذلك عن ابنه. أما أن تقولوا أن أتحدث أنا شخصيا مع ابن أختي فهذا ما أخشاه، حتى لا أثير الضغينة بينه وبين أخيه، لأنه سيعلم -بلا شك- أنه هو من أخبرني. خصوصاً أنهما دائماً ما يتشاجران على كل صغيرة وكبيرة.

وجل ما أخافه أن يتطور معه الأمر ويمارس الرذيلة مع إخوته الصغار من طرف أمه. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

حياكِ الله أختي الكريمة..

وأسأل الله أن يخفف عنكِ وقع هذه الصدمة المؤلمة.

وأبدا من حيث مخاوفك التي توقعتها عند قراءتي لرسالتك قبل أن أصل للسطر الذي صرحتِ فيه بذلك، ألا وهو خوفك من أن تمتد هذه الممارسة لإخوته الصغار، وهنا تتقلص الحلول التي طلبتِ الإسهاب فيها إلى حل واحد من حيث ضرورة الإسراع بإخبار والدته، نعم، فلا بد من علمها، ولكن عليك اختيار وقت تكون فيه مهيأة روحانياً لتقبل مثل هذا الخبر، انتهزي فرصة رمضان، ولتكن بداية الحديث عن الابتلاء، وأن أشد الناس ابتلاءً الأمثل فالأمثل، وأصعب الابتلاءات ما وقع للأبناء، وهذا ابتلاء الأنبياء، وقد وقع لنوح عليه السلام حين كفر ابنه، وهكذا مما يفتح الله عليكِ به، وكوني بجانب أختك وقوي من عزيمتها وشدي على يديها أن الحل ممكن إن شاء الله، وبعدها تخبر الأم أب أولادها، فمهما كان المرء سيئاً، ويقترف الكثير من المعاصي والآثام، لكنه قد لا يقبل هذا على أولاده، وتخبره أن ما وقع نتيجة تهاونه فيما يشاهده أولاده في بيته، وتخوفه بالله وتحذره وتطلب منه المساعدة في علاج ابنهما.

إن لم يستجب أو استهان بالأمر، هنا لا بد من المواجهة مع الابن ولكن برفق وتخوفه أيضاً بالله، وتبعث في نفسه الأمل أن رحمة الله وسعت كل شيء والله يتوب على من تاب، وأن العلاج ممكن، وعليه أن يثق بالله ثم بنفسه، وأن أمه لن تفضح سره أبداً.

ثم تأتي خطوة العلاج بمساعدة الطبيب النفسي مع تكتم هذا الأمر، مع البحث عن صحبة صالحة والاستعانة بها لتحوط هذا الولد، ووضع برامج تشغله ليل نهار بالطاعة والرياضة والرحلات الاستكشافية والدورات التثقيفية وما شابه.

كل ما سبق من خطوات لا بد معه من الدعاء والتضرع الشديد لله سبحانه أن يلين قلب الأب والولد، حتى لا يتعنتا أو يرفضا الاستجابة، فالقلوب بيد الله وحده يقلبها كيف يشاء.

أسال الله تعالى أن يفرج عنكما ويرزقكما الصبر والحكمة، وأن يتوب على ابن أختك ويغفر ذنبه ويطهر قلبه ويحصن فرجه. وواصلينا بأخباركم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - صلوا على نبيكم محمد | مساءً 07:30:00 2010/03/20
انا مع المجيب تماما ولكنى احب ان تتاكدى اولا ولكن المشكله انه كيف تتاكدى لانه من الممكن ان يكون اخو ذلك الولد يكذب عليكى انتقاما من اخيه خصوصا انكى تقولى انه دائم الشجار مع اخيه وان تسالى اخيه الذى اخبرك بذلك كيف عرف ان اخوه يمارس هذا الفعل وهل راة ام ماذا ؟ وحاولى ان تذكر امامه ان هذة الافعال حرام واذكرى الامراض التى يمكن ان تنقل لمن فعل ذلك واذكرى قصة وهميه حدثت لصديقه لكى مثلا كان اخيها او زوجها يفعل ذلك ومرض بمرض الايدز مثلا ولكن لا تصارحيه بذلك ابدا لانه لو مظلوم ستكون مهانه وصدمة كبيرة له لن ينساها ابد وان لم يكن مظلوم ممكن ان يفجر بمعصيته ويعلنها ويذداد الامر سوءا او مثلا يخجل من انكم عرفتم ذلك ويفعل فى نفسه شىء
2 - طلال | مساءً 07:51:00 2010/03/20
بارك الله فيكم ، فقه حسن ، وسبرٌ لشواهد القرآن والسنة موفق. وهكذا ما استحضر الناصح لنوازل يومه لأمثال القرآن أو السنة إلا كفته وأعانته على المقاربة والتسديد. أحسن الله إليكم أستاذتنا غادة وزادكم علماً وحكمة. طلال
3 - حسام الدين | مساءً 10:23:00 2010/03/20
ايه العنوان الغتت ده!!!!!!!!!!!!
4 - الشاذ نجس سدومي وليس لوطي | ًصباحا 02:49:00 2010/03/21
اللوطي هو الإنسان الطاهر الذي يبتعد عن الفحشاء والنجاسة, أما الشاذ فهو ليس من سيدنا لوط عليه السلام في شيء, بل هو من قومه المرجومين" قال صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا رأيتم من يعمل عمل قوم لوط, فارجموا الفاعل والمفعول به" ولم يقل إذا رأيتم اللوطي, لأن اللوطي لا يمارس الفواحش أصلا.
5 - الناصح | مساءً 05:53:00 2010/03/21
السلام عليكم بارك الله في المجيب فقد احسنت الإجابة و أنصح باحتواء الموضوع بأسرع وقت و محاولة تغيير سلوكه عن طريق البرامج المقدمة من الاشخاص الاستشاريين حيث يوجد عندهم حلول جذرية لمثل هذه المشاكل وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
6 - مصعب الليبى( قالوا لقد علمت مالنافى بناتك من حق و | ًصباحا 03:06:00 2010/03/22
السلام عليكم : أعوذوا بالله من الشيطان الرجيم (فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سا فلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وماهى من الظالمين ببعيد ) اختاه اياك ثم اياك أن تخبرى والدته و فهى كما ذكرتى على خير وأكاد أقسم أنى أرى صدمتها وحسرتها على أبنها فتخيلى معى أن لك أبن وبلغك أنه يمارس عمل قوم لوط أرينى بالله عليك كيف ستصارحينه وتناقشى معه هذا الامر ,فلو أنك رجل لكان الامر سهل فى التعامل مع هولاء الحثالة , نعم حثالة لاتستغربى هذا الاسلوب و فوالله أنى أشد ماأبغض هولاء فأمتنا لاينقصها أمتالهم.(فهولاء على حالين, الاول أن كان من المخنثين فهذا يحتاج الى علاج ومتابعه, والثانى وهى الطامة ان كان أنسان طبيعى زين له الشيطان عمله فهذا يحتاج فى حال المواجهة الى التأديب وأحبذها ليست منك , ولابأس بالاستكراد, والازدراء, وعدم ترك الصغار معه وتذكيره بأنه رجل وهذه ليست من أفعال الرجال, وتخويفه بالله عز وجل وذكر قصة قوم لوط وكيف عاقبهم الله عز وجل ولاكثار من الدعاء لله عز وجل أن يهديه وسارعوا بتزويجه ان أمكن وفى حال عدم المواجهة, لابأس أن توضع فى طريقه القصص االتى تتكلم عن تسفيه تلك الافعال والاشمئزاز منها, وأنها افعال لايأتيها الرجال. وانا أفضلها فهى ناجحه ففى مجتمعى لايستطيع الاب ولا الام أن يتكلم مع أبنه فى هذه الامور فوالله انها لمن اشد قواسم الظهور , فهنا يأتى دور الجليس الصالح .وفى الختام اسأل الله العلى القدير أن يأجرك فى مصيبتك ويخلف لك خير منها. علموا اولادكم حب الصحابة
7 - لست مجيباً ولكن .. | ًصباحا 09:36:00 2010/03/22
أرى أن لا تخبري والدته بشكل مباشر .. بمعنى أن لا تتحدثي حديث شخص متأكد مما يقول , وإنما حاولي أن تجعليها في الصورة بحيث ( لا تحزن عليه كثيراً ) .. لأن الأمر في حدود الاشتباه .. وأيضاً ( تحذر على أطفالها الصغار منه ) .. فتكسبي الأمرين ( لا تحرقي قلب والدته ولينزل عليها الخبر بلطف ) .. وكذلك لا تهملي الأمر بحيث يكون الضحية القادمة هم الأطفال الصغار .. مجرد وجهة نظر من واقع استشارات وخبرات في بعض ميادين الإرشاد الأسري .. وشكراً للجميع
8 - ريان اللويمي | مساءً 03:07:00 2010/03/22
لعل فيما أقول فائدة 1) الأمر ليس أكيداً 100% 2)الابن لازال صغير يحتاج إلى مزيد تلطف وعناية ويجب على من سيكلمه في الموضوع أن يزيد من كمية المحبة والعاطفة معه لكي يقبل منه ولو بعض الشئ 3) ممكن تتناقشين معه عن هذه المشكلة وكثرة الواقعين فيها فيكون حوار بذكر الأسباب وبعض الحلول ولتكن بطريقة ال( السواليف ) لتتحقق الفائدة وأتوقع أنك ستخرجين بعد هذا الحوار بفوائد طيبة وأقلها أن يؤنبه ضميره ولو لم يترك وهذا بداية التوجه الصحيح وهذا كله بشرط أن تكون العلاقة مع المحاور في غاية المحبة والتقدير وأحياناً إذا كانت العلاقة قوية جداً ويأمن هذا الشخص على سره فإنه يبوح به لتتعاونوا في العلاج وممكن يذكر له لو عرفت أحد وده يتخلص منها من زملائك فعندي بعض الخطوات مكتوبة أو نحو ذلك 4) لا تنظري أنت ولا من عرف الموضوع بنظر الازدراء والكراهية وإنما انظري له بعين الشفقة والرحمة فهذا ابتلاء والابن صغير يحتاج إلى شفقة 5) الأطباء النفسيين والمشائخ لهم دور كبير في حل المسألة 6) الدعاء أعظم سبيل فالزميه 7) حرصيه على الصلاة خاصة مع الجماعة فالمداومة عليها ينهى عن كثير من الفحشاء وغيرها من الطرق والأسباب وتفائلي وأبشري ولا تهولي الموضوع جداًًًًًًًًً فوجد من الصحابة من أخطأ وعصى لكن القلوب مليئة بمحبة الله فحاولي ملأ قلبه بمحبة الله عزوجل بشتى الطرق
9 - حسن محمد حاج ( الصومال) | مساءً 05:16:00 2010/03/22
انا اتفق مع الاخ صاحب التعليق الرابع ، فمن الجور ان نصف الشخص الذي يرتكب هذه الفواحش باللوطي نسبة الى سيدنا لوط، او ان نصف الفعل باللواط، قولوا ماشئتم ولكن لا تقحموا اسم نبى الله في الموضوع ، وشكرا
10 - الحقيقة تقال | مساءً 06:27:00 2010/03/22
أمه السبب لو بقت وصبرت مع زوجها الاول لكان أحسن لها لو كانت مؤمنة وغير مقصرة وكانت قدوة لكان تاب إلى الله(كان ينضر للافلام ليس بمبرر لطلب الطلاق وبهذا فإنها عصت ربها) ولكن تخلت عنه لاسباب أخرى لا يعلمها إلا الله والدليل أنها تزوجت وأنجبت مع الثاني مباشرة يعني أن كان لديها الرغبة في الطلاق والذهاب إلى آخر ،الاولاد لوالدهما معا أما الان وهي مع شخص آخر فسوف ترى ما لم تتوقعه من قبل....وين التفكير الصحيح والعقل الصحيح ...الله المستعان
11 - خالد | ًصباحا 08:46:00 2010/03/28
الشذوذ مرض ويزول بإذن الله وليس لأحد الحق في الحكم على الشاذ بالنار أو النبذ، بل يعالج ويتم تزويجه وسيتعافى إن شاء الله ... كونوا عوناً لابنكم على الشيطان ...
12 - الله يهديه | ًصباحا 12:45:00 2010/05/21
حاولي تنصحيه بشكل غير مباشر ,, مكن الام تتهور وماتقدر تتحكم باعصابها ,, وممكن الاب يكون فاقد لغة الحوار الصحيحه المرجوه منه فيهاجم الولد ويقسو عليه بهدف اصلاحه فيبعده منه اكثر واكثر وربما يثبت الخطأ فيه اكثر واكثر الله يهديه ياااااارب
13 - ???? | مساءً 04:21:00 2010/05/21
عدم المتابعة والتربية الغير الصحيحة والصحبة الفاسدة هم السبب ولكن سهل إصلاحه بالحكمة وليس بأن تفظحوا أمره