الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية الصبر

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

وصايا في الصبر

المجيب
التاريخ الخميس 02 ربيع الثاني 1431 الموافق 18 مارس 2010
السؤال

تزوجت منذ سنة وأحب زوجي وزوجي يحبني، وخلال زواجنا واجهتنا عثرات كان أولها أنه اكتشفنا أن زوجي مصاب بسرطان الغدة الدرقية، فصدمت صدمة كبيرة، وأحسست أن حياتي انتهت.. وكان العلاج أن يعمل عملية، وبعد إجراء العملية يمنع الحمل لمدة سنة، وفعلا عمل العملية لكن فوجئنا بأني حامل. كانت فرحتنا أكبر من أي شيء بالدنيا. ومرت الأيام وأنا وزوجي حريصان كل الحرص أن يتم الحمل على خير، لكن إرادة ربنا أكبر من كل شيء فاكتشفنا أن الجنين مشوه، وأنه سيؤثر على حياتي.. بدأت أحس باليأس والفشل، وخاصة أنه لا أحد لدي أشكو له همي. وزوجي صار يحاول يبحث لي عن وسائل يشغلني بها، لكن أنا بطبعي خجولة جدا، وأخاف من أي شيء جديد بحياتي، وهذا الشيء يزعج زوجي بشكل كبير، وأحيانا يُسمعني كلامًا قاسيًا بهدف أنه يزعجني ويحفزني لأغير هذه الصفات، لكن أنا غير قادرة على التغيير، وأحس أن كلامه بجرحني أكثر.. أرشدوني مأجورين..

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه.. وبعد:

ابنتي الكريمة، ليس هناك مجال للقلق والحيرة والخجل طالما أن هناك موقع "الإسلام اليوم"، فنرحب بك دائما على صفحاته، ويسعدنا أن نمد لك يد العون دائما، في أي وقت وفي أي موضوع، فبارك الله في القائمين على أمر هذا الصرح العظيم.

ولقد قرأت رسالتك عدة مرات قبل أن أجيبك عليها، وأكثر ما أسعدني أنك على وعي تام وإدراك جيد لحالتك، وكذلك إصرارك على تطوير نفسك وقدراتك، وأنك بدأت في اتخاذ خطوات عملية للتغير نحو الأفضل، وأكبر دليل على ذلك أنك كتبت إلينا تطلبين مساعدة على ذلك.

وسيكون كلامي هنا معك في محورين اثنين لا ثالث لهما وهما:

المحور الأول: حياتكما... والمحن:

لتعلمي يا ابنتي الكريمة أن الله تعالى يختبر الإنسان، ويمتحنه ببعض ما يعرض له من مصائب ومحن، حتى يعلم الله صدق إيمانه.وقوة تحمله، وصبره على إرادة الله تعالى، واقرئي معي قول الله تبارك وتعالى: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" [البقرة:155-157].

ومن بعض حكم الله تعالى في ابتلاء الإنسان:

1. تكفير الخطايا والذنوب. فعن سعد قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة" [صحيح ابن حبان].

2. بلوغ العبد للمنزلة التي أعدها الله له في الجنة. فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ الْمَنْزِلَةُ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ فَمَا يَزَالُ اللَّهُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إيَّاهَا" رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

3. تعويد الإنسان على الصبر ومكافأته بالجنة. عن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي قَالَ: "إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ فَقَالَتْ أَصْبِرُ فَقَالَتْ إِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ فَدَعَا لَهَا" (صحيح البخاري). انظري إليها.. إنها تأبى أن تخرج من مرضها إلا رابحة.. كما أنها تصر على تحويل خسارتها إلى مكسب... وحزنها إلى فرح.

وصايا لمواجهة تلك المحن:

أوصيك -يا ابنتي الكريمة- ببعض الوصايا لمواجهة تلك المحن التي تعترض حياتكما وهي:

1. اللجوء بالدعاء إلى الله تعالى دائما، وسؤاله أن يمن عليكم دائما بالعفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة. يقول ديل كارنيجي في كتابه "دع القلق وابدأ الحياة" "لقد قرأت خلال الأعوام الثمانية الماضية كل كتاب، وكل مجلة، وكل مقالة عالجت موضوع القلق، هل تريد أن تعرف أحكم نصيحة خرجت بها من قراءاتي الطويلة؟ هاهي ذي، أنصحك أن تدونها في ورقة، وتثبتها في صقال مرآتك حتى تطالعها كل يوم، وقد كتب هذه النصيحة، بل هذا الدعاء، دكتور رينولد تايبر الأستاذ بمعهد الاتحاد الديني بنيويورك:

هبني اللهم الصبر والقـدرة     ***        لأرضى بمـا ليس منـه بد

وهبني اللهم الشجاعة والقوة     ***        لأغير ما تقوى على تغييره يد

وهبني اللهم السداد والحكمة     ***        لأميـز بيـن هـذا وذاك

ثم قال: وإذن فلكي تحطم عادة القلق قبل أن تحطمك، ارض بما ليس منه بد.

2. المحافظة على أذكار الصباح والمساء دائما، ففي ذلك الخير الكثير بإذن الله تعالى لكما، وأكثرا من قول النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ" صحيح البخاري.

3. لزوم الاستغفار، قال تعالى وقال: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً" [نوح:10-12].

4. النظر في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك سيرة السلف الصالح، وكيف تعاملوا مع المحن التي واجهتهم، وتعلمي من قصة السيدة أم سليم، فقد روى مسلم في صحيحة عن أنس: قال مات ابن لأبي طلحة من أم سليم. فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه. قال فجاء فقربت إليه عشاء. فأكل وشرب. فقال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك. فوقع بها. فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة! أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت، فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا. قالت: فاحتسب ابنك. قال فغضب وقال: تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني بابني! فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأخبره بما كان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بارك الله لكما في غابر ليلتكما...".

5. النظر للمصيبة من كل نواحيها، والتفكر فيها وحمد الله تعالى عليها. قيل لشريح القاضي، إنّا لنراك تصيبك النائبة وتنزل بك الفجيعة فما تزداد إلا حمداً وشكراً، قال: إني إذا أصابتني مصيبة واحدة شكرت الله على أربع: أولا أنها دلالة على محبة الله. ثانياً: أنه لم يكن أعظم منها. ثالثاً: أن الله رزقني الصبر عليها. رابعاًً: أنها لم تكن في ديني.

6. الرضا بقضاء الله تعالى وقدره، وقد قال ديل كارنيجي: أعدوا أنفسكم لتقبل الحقيقة فإن التسليم بما حدث هو الخطوة الأولى في التغلب على المصائب. يقول الشيخ محمد الغزالي في كتابه "جدد حياتك" (أعرف رجلا قطعت قدمه في جراحة أجريت له، فذهبت إليه لأواسيه، وكان عاقلا عالما. وعزمت أن أقول له: إن الأمة لا تنتظر منك أن تكون عداء ماهرا، ولا مصارعا غالبا، إنما تنتظر منك الرأي السديد والفكر النير وقد بقي هذا عندك ولله الحمد، وعندما عدته قال لي الحمد لله لقد صحبتني رجلي هذه عشرات السنين صحبة حسنة وفي سلامة الدين ما يرضي الفؤاد.

المحور الثاني: الخجل.. والخوف من الجديد:

لتعلمي يا ابنتي أنك لست الوحيدة في هذا العالم الذي يواجه الخجل، بل هناك غيرك الكثير، حيث أثبتت البحوث والدراسات العلمية أن الخجل هو أكثر الأمراض النفسية انتشارًا بين مجموع أي شعب بنسبه من 8: 12%.

أما عن أسبابه: فهناك أربعة أسباب للخجل حسب رأي خبراء الصحة النفسية وهي: 1. الوراثة. 2. النظرة السلبية للنفس وللذات. 3. فقدان المهارات الاجتماعية. 4. أسباب بيئية تولدها جميع البيئات التي ينشأ فيها الطفل من البيت والمدرسة والمجتمع الذي يعيش بداخله، فبدلا من تحفيز الطفل على الاندماج وسط الجماعة التي يعيش فيها الطفل، إذ بها تربيه على الخجل والانعزال. وبحسب رأي خبراء النفس فإن حوالي 10: 15% من الأطفال يولدون ولديهم ميل واستعداد لأن يكونوا خجولين بصورة غير طبيعية، بينما الباقون يصبحون خجولين إما لأنهم بدون مهارات اجتماعية، أو بسبب الخوف من عدم تقبل الآخرين لهم، أو الخوف من تعرضهم للسخرية من الآخرين، مما يدل على فقدان الثقة بالنفس والذات.كما أن للخجل سمات وأعراضًا ولا يتسع المقام هنا لذكرها، ولكن يمكنك أن تتبعيها في كتب علم النفس أو البحث عنها في الشبكة العنكبوتية. وأما عن حديثك بأنك تخافين من كل جديد في حياتك، فهذا له صلة قوية ووثيقة بالخجل الاجتماعي، فمعاناة الفرد من الخجل يولد شعورا لديه بالخوف من الجديد دائما.

وإليك بعض الخطوات العملية للتغلب على مشكلة الخجل والخوف من كل جديد:

1. عليك بأن تبدئي في الحديث مع الأخريات، سواء صديقاتك أو زميلاتك أو من الجيران.

2. حاولي الاتصال يوميا بخمسة أشخاص من محارمك أو زميلاتك فقط للسؤال عنهم وعن أحوالهم، وإلقاء التحية عليهم. وليكن هذا دأبك لمدة شهر واحد.

3. غيري فكرتك عن نفسك بأنك خجولة، وحاولي أن تخاطبي نفسك بقولك "أنا اجتماعية، ولي علاقات بالكثير من النساء"،  لأنه كما يقول إبراهام ماسلو: الضروري لتغيير أي إنسان هو أن تغير فكرته عن نفسه.

4. أن تكسبي الثقة بنفسك وبقدراتك من خلال كتابة نقاط ضعفك في عمود خاص واكتبي مقابل كل نقطة ضعف الصفة المضادة لنقطة ضعفك مثال:

الانعزال عن الناس فيه خير: مخالطة الناس أفضل.

لا أثق بالآخرين: أثق بنفسي.

الآخرون يكرهونني: أنا محبوبة من الآخرين.. وهكذا. وبعد كتابة المشاعر المتعارضة، حاولي أن تفكري بنفسك وبسلوكك على أنك تتمتعين بالمواصفات والمبادئ الصحية (جهة اليسار).

5. حاولي الاشتراك في بعض المناشط الاجتماعية القريبة منك، كالمشاركة في بعض النوادي النسائية أو الدورات التي تقام ولها علاقة بعملية التنمية البشرية.

6. حاولي الذهاب إلى المسجد وحضور بعض حلقات التلاوة، والتعرف على بعض الأخوات في تلك الحلقات، و إقامة علاقة أخوة معهن.

7. تحدثي مع زوجك عن سبب خجلك، واطلبي منه أن يساعدك على علاج تلك المشكلة، واطلبي أن يبتعد عن تجريحك بالكلام.

8. ليكن لديك الاستعداد، ولا تكتفي فقط بقولك "أريد أن أتغير"، لأنه كما يقول جيمس جوردون: الأمر ليس أن بعض الناس يمتلكون الإرادة وآخرون لا يملكونها.. بل إن البعض مستعدون للتغيير والآخرون لا.

9. ابتعدي عن التفكير في المواقف السلبية التي مررت بها وشعرت فيها بالخجل ؛ لأنه -كما قال ديل كارنيجي- في استطاعتنا جميعاً أن نتخلص من تسعة أعشار مخاوفنا توّاً لو أننا كففنا عن اجترار خواطرنا، واستعنا بالحقائق المدعومة بالإحصاء، لنرى إنْ كان هناك حقاً ما يبرر تلك المخاوف.

10. أشير عليك بقراءة كتاب "جدد حياتك" للشيخ محمد الغزالي رحمة الله عليه.

أسأل الله تعالى أن يبارك لك في زوجك، وأن يبارك له فيك، وأن يجمع بينكما في خير دائما، و أن يبعد عنك الخجل، ويمن عليك بالصحة والعافية دائما.. اللهم آمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - طارق رمضان | مساءً 04:12:00 2010/03/18
بارك الله بكاتب هذا المقال وجزاه خيرا كثيرا
2 - سوالف ... لن يعجبكم كلامي | مساءً 04:32:00 2010/03/18
في البدايه إن إتضح إن الجنين مشوه أنزليه { ده الاختيار الاول } .... الثاني أن يأتي شفيعآ لك في يوم القيامه حسب قدرتك على تحمل .....{{{{ رأيي لن يعجب أحد }}} ولكنني سأكتبه بغض النظر من سيكرهني ومن سينصب لي المشنقه ويهدر دمي ..... أنا مع إنزال الجنين المشوه في حالة ثبوت التشوه .... ولكن كل حسب طاقته إن كنتي ستصبرين وتحتسبين فلك أجر عظيم ولعله فيه الرزق والبركه فنحن نرزق بضعافنا .....بالنسبه لزوجك تعالي لي كده وأنصتي لي ... ملايين العوانس والمطلقات والارامل يتمنين الزواج { كذابه اللي تقول لأ } وإنتي ربنا عاطيك زوج دي نعمه مبتحافضيش عليها ليش ؟؟؟ قولي لي هل إن إكشف ردائك من تفضلين أن يراك إختاري 1-أمك 2-أبوك 3-أختك 4-أخيك 5-زوجك ....طبعآ زوجك يبقى بلاش الخجل اللي بيخرب بيوتنا ده كوني له عشيقه زمان كانوا يقولوا كوني له أمه الان وربي أنا ومسؤوله عن كلامي أمام ربي أولآ وعارفه ان الموقع كلهم متدينين وانهم كارهني ومعنديش اعتراض على كرههم لي عاااادي { نحنا في زمن لازم الزوجه تكون عشيقه لزوجها وإلا بينخرب بيتك وإنتي حره }
3 - صلوا على نبيكم محمد | ًصباحا 01:23:00 2010/03/19
اتفق مع المجيب واجمل شىء قاله المجيب هو ان تلزمى الاستغفار لانكى ستشعر بفرق كبير فى حياتى وادخلى على فوائد الاستغفار فى جوجل وسترى قصص ناس فى مثل حالتك واصعب وكيف بمشيئة الله حلت مشاكلهم اما بالنسبه للخجل انتى تقولى انك متزوجه من عام ومن المفترض ان تشعر الزوجه فى بدايه زواجها ببعض الخجل من الزوج ومن المجتمع الجديد المحيط بها من اهل للزوج و ناس لم تتعود عليهم بعد وهذا يحدث للمراة العفيفة الخلوقة المتربية ومع العشرة بين الزوجه وزوجها واهله تتعود على هذا المجتمع الجديد ولن يحدث ذلك الا بالتدرج وليس فجاة ولا تقولى هناك من هم اجراء منى فتربتهم يا اختى المتحررة تجعلم يفعلون كل شىء بكل جراءة وبدون خجل فانتى احسن من نساء كثيرة فقدوا الحياء
4 - غادة | ًصباحا 08:30:00 2010/03/19
جزاك الله خيرأختي لكن مسألة إنزال الجنين سيما أنه حي المفروض تستفتي فيهاأهل العلم وليس أمرنخيرها فيه فهذه نفس وإنزالها يعني قتلها..وشكرا لك.
5 - ابومجاهد | مساءً 12:56:00 2010/03/19
جزاكم اللخ خيرا ...