الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية مشكلات التعدد

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تزوج عليَّ وجعل الطلاق بيدي فهل أطلقه؟!

المجيب
التاريخ الاحد 25 جمادى الأولى 1431 الموافق 09 مايو 2010
السؤال

أنا امرأة متزوجة منذ خمسة عشر عاما، لي من زوجي أربعة أولاد.. كانت حياتنا مليئة بالمشاكل بسبب أن زوجي حاول الدخول في مشروعات كثيرة وباءت بالفشل والديون والمشاكل والقضايا.. واستغرق هذا من زواجنا حوالي عشرة أعوام لم يعتبر فيها وكان دائما عنده أمل في أن يوفق، وكانت تأتيني المشاكل من هنا وهناك ومن أهله الذين كانوا يعتبروني سببًا، غير أني لم يكن أصلا يطلعني على مشاريعه هذه؛ لعلمه أني لا أوافق، وكنت أطلب منه أن يعمل أي شيء كي ينفق على البيت حتى لو موظف في أي مكان، فقد كنت أقوم أنا بالنفقة طوال هذه السنوات، وكانت المشاكل بيننا كثيرة ورغم هذا كانت هناك بيننا عاطفة قوية هي التي جعلتنا لا ننفصل، ورغم هذا هو لا يريد إلا ما في رأسه، وأنا أريده أن يكون رجلا يتحمل مسؤوليتنا.. ثم بعد كثرة المشاكل نصحه البعض بالسفر لكي يبحث عن فرصة في مكان آخر، ووقفت بجانبه حتى سافر، ولأن هذه كانت أول مرة يتركنا ويذهب أحسست بحنين جارف يأخذني ناحيته، وبادلني هو الآخر، ولكن الغريب في الموضوع أنه رغم هذا تزوج بامرأة أخرى، وكانت هذه بمثابة القشة التي قصمت ظهري، رغم أني أعلم أنه شرع الله، إلا أن زواجه هذا كان قاسيا على نفسي، وقد طلبت منه الطلاق فرفض، وقال إنه لا يمكن أن يستغني عني، ولا يمكن أن يفرط، واصبري حتى نعيش سويا وسوف ترين، ظل هذا الكلام طوال ثلاث سنوات وهو يعيش معها في بلد، وأنا وأولادي نعيش في بلد أخرى، وكانت هذه السنوات الثلاث من أقسى السنوات التي مرت بي في حياتي، كلها وعود وأماني أنه سوف يأتي ويأخذنا معه غير أن القضايا والمشاكل هنا تمنعه، وجاء اليوم الذي نزل فيه وظل معنا ثلاثة أشهر لا يمكن أن أصف لك كيف كانت هذه الشهور، خاصة أن زوجته هذه لم تتركه يوما دون اتصال، وكأني أنا الدخيلة عليهم، ثم غادر ليذهب لها ثانية، فما كان منه إلا أن أغلق عليَّ الاتصال للفترة التي أمضاها معها وأنا أكاد أجن: لماذا فعلت هذا بي ولم تفعله معها؟! حتى غادر إلى البلد التي سيعمل بها، والآن ترك لي أمر الطلاق بيدي إن أردت أن أطلق نفسي، وأنا في حيرة من أمري هل أستطيع أن أصبر وأتحمل تصرفاته غير المسؤولة هذه، وعدم إحساسه بما يسببه لي من أذى؟ هل أستطيع أن أصبر وأتحمل أن أبقى هكذا بدون زوج؟ هل عليّ أن أصبر وأتحمل من أجل أولادي ولا أمل في استقرار، فقد أوشك ابني الكبير على دخول الثانوية العامة، ولا نستطيع أن نذهب لنعيش مع أبيهم، ولكن المشكلة أني أشعر أني سوف أصاب بمرض ما بسبب تصرفاته من حرقة دم، فكثيرًا ما يحرق لي دمي بتصرفاته.. أنا في حيرة من أمري ماذا أفعل تعبت من تصرفاته.. أرشدوني مأجورين..

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:

ابنتي الحبيبة.. يسرنا أن نرحب بك في موقعك الإسلام اليوم، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بكِ.. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يشرح صدرك وييسر أمرك للذي هو خير، وأن يأخذ بناصيتك للحق، وأن يقدر لكِ الخير حيثما كان، وأن يرزقكِ الرضا به، وأن يعينك في أمر دينك ودنياك، وأن يملأ قلبك بحبه، ويجعلك من المقرَّبين إليه..

 أما بعد.

ابنتي الحبيبة.. أقدر تماما حجم المعاناة التي تشعرين بها، وكم الألم الذي أصابكِ من زواج زوجك بامرأة أخرى بعد سنوات العِشْرة (10 سنوات)، وبعد تفانيكِ في الوقوف بجانبه (كنت أقوم أنا بالنفقة طوال هذه السنوات)، وبعد الحب الكبير (كانت هناك بيننا عاطفة قوية).. ولكنني أعتب عليكِ أن يصل بك الحال إلي أن تقولي: (أشعر أني سوف أصاب بمرض ما بسبب تصرفاته من حرقة دم)، فلم كل هذا؟ فليست الدنيا نكاح وطلاق، ولكن اعلمي -يا حبيبتي- أن الزوج إذا تزوج أو مات فهذا لا يعني نهاية الحياة، فالحياة ليست زواج وطلاق فقط، ولكن صاحب العقل الرشيد يعلم أننا خُلقنا لهدف أسمي وأعظم من ذلك، خُلقنا لعبادة الله وحده، ومطلبنا ورجاؤنا هو دخول الجنة والفوز بها، والزواج محطة من محطات الحياة التي نعبد بها الله، ونرجو ثوابه، وفي كل محطة، هناك وقفة وامتحان حتى يكتب لنا الأجر. ولكل إنسان ابتلاؤه الخاص، والابتلاء سنة الله في الكون يختص الله به فئة من عباده لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى. ومن تفكر وتدبر في الابتلاء يكشف الله له من أسراره ما يهونه عليه. أليس بالابتلاء يُعرف الصابر من الناقم؟ أليس بالابتلاء يُعرف الشاكر من الساخط؟ أليس بالابتلاء يُعرف الطائع من العاصي؟.. هل تعلمين –ابنتي- أن الله يحب صوت المبتلى في جوف الليل يناديه ويناجيه ويطلب منه سبحانه أن يرفع عنه هذا البلاء، فلا تترددي ولا تتقوقعي على آلامك وأحزانك، (هل أستطيع أن أصبر وأتحمل أن أبقى هكذا بدون زوج)، واحذري من الشيطان أن يقذف في قلبك اليأس ليصرفك عن طاعة الرحمن، أو أن يجعلك تعضين أناملك ندما على وقوفك بجوار زوجك وتضحياتكِ من أجله، فيُحبط عملكِ ويضيع أجركِ.. فاحذري.. فما أنتِ فيه الآن تربة خصبة للشيطان اللعين لينفث سمومه وحبائله، فاستعيذي بالله منه، واطلبي العون والمدد من الذي بيده ملكوت السموات والأرض. وابشري -ابنتي الحبيبة- ببشري رسولنا وأسوتنا وحبيبنا والقائل: "من يُرِد الله به خيراً يُصِب منه" و"يُصبْ منه" أي يبتليه ببلاء رحمة به وخيراً له.. وقوله عليه الصلاة والسلام: "ما يصيب المؤمن من بلاء ولا نصب ولا وصب ولا همٍّ ولا حزن ولا أذى ولا غمٍّ حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه" فكل شيء مما ذكر يحط من ذنوب المؤمن حتى وإن كان مجرد هم أو غم يدخل قلبه ولا يطّلع عليه الناس!.

ابنتي الحبيبة.. كفكفي عن عينيك هذه الدموع، وأزيلي عن نفسك هذا الكرب، وتأملي في عظيم نعم الله عليكِ، فقد منّ الله عليك بنعمة العافية والذرية والإيمان والأمن، فانظري للحياة نظرة متفائلة، فالسلوى والأنس في عبادة الله، وفي بذل الخير للناس، وفي تربية الأبناء -التي أنت مسئولة عنهم أمام الله- تربية صالحة ومستقرة. انظري إلى أبنائك جعلهم الله قرة عين لكِ في الدنيا والآخرة، وعوضكِ خيرا، ففيهم العوض، ومعهم التسرية عن النفس، فانظري إلى عيونهم ستجدي سحابة الخير قادمة تشرق بفجر جديد ملؤه الأمل والسكينة والاطمئنان، فبين يديك أبناؤك.. مشروع استثماري عظيم تحققين  بهم ما تتطلعين إليه من خلال تربية صالحة ليكونوا أبناء، بنات كانوا أم شبابًا يتحقق بهم نصر الإسلام وعزة المسلمين. تابعيهم في سني حياتهم، هذا سوف ينسيك كل حيرة وعذاب، فهذا ابنك في مرحلة المراهقة (فقد أوشك ابني الكبير على دخول الثانوية العامة) فهذه المرحلة تحتاج منك إلى كثير من الجهد والمتابعة والإرشاد، والصداقة بينك وبينه، والاستقرار النفسي حتى تمر بسلام، نسأل الله عز وجل أن يعينك ويقوي ظهرك ويثلج فؤادك.. واحتسبي ذلك عند الله عز وجل ليثقل به موازين أعمالك.. رفع الله قدرك وجلا همك وخلف عليك خيراً.

ابنتي المؤمنة.. اعلمي أن المؤمن أعظم ما يخشاه الفتنة في الدين، نعوذ بالله من ذلك، أما فيما عدا ذلك فكلها أمور دنيا، فلا ترددي أبدا هذه العبارات (كانت هذه بمثابة القشة التي قصمت ظهري).. سلّم الله ظهركِ ونفسكِ وحفظك من كل سوء، واعلمي أن من صبر على البلاء وحمد الله غفر الله له وجازاه بأحسن ما يجازي به العبد الصابر الشاكر وهو الجنة، هل ترضين ابنتي بالجنة؟ والثمن هو الصبر والرضى والشكر.. وما أنتِ فيه هو ابتلاء وامتحان، كما قال الله (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) الزمر: 10. أما تعلمين أن أشد الناس بؤسًا في الدنيا يؤتى به يوم القيامة فيصبغ في الجنة صبغة ويغمس فيها غمسة فيقال له: هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مرَّ بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب.

ابنتي العاقلة.. برغم ما حدث، لا تقطعي ما بينك وبين زوجك، واحذري من طلب الطلاق (والآن هو ترك لي أمر الطلاق بيدي إن أردت أن أطلق نفسي)، فليس معنى ذلك أنه زهدك واستغنى عنك، ولكن هو لجأ إلى ذلك بعدما ألححتِ عليه في طلب الطلاق (وقد طلبت منه الطلاق فرفض)، ولا تعيري أذنيك لكلام المحرضين من صويحبات السوء اللائي يروجن للأفكار المغلوطة والتي تحرض المرأة لطلب الطلاق انتصارا لكرامتها عند زواج زوجها من الثانية، رافعات شعار (لا للحليلة.. نعم للخليلة)، واعلمي أن شريعة الله أباحت التعدد، وحال المؤمن والمؤمنة في هذا المقام كما قال الله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا" [الأحزاب:36]. فأنتِ تعلمين ذلك جيدا (رغم أنى أعِلم إنه شرع الله إلا أن زواجه هذا كان قاسيا على نفسي)، واحمدي الله أن رزقك الله زوجاً سلك طريق الحلال في وقت عمت فيه الفوضى، وصارت سبل الحرام سهلة وميسرة أمام ضعاف الدين. ولا تنسي في خضم هذه النظرة الحزينة، أن ما فعله زوجك حق أعطاه الإسلام للرجل.. "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع".. ولكن ثقافة العولمة وما يروج لها من أعداء للإسلام وتشريعاته خصوصا ما يتعلق بشؤون المرأة قد أثرت -وللأسف الشديد- على مفهوم تعدد الزوجات حتى بات يُنظر للرجل المعدد نظرة سلبية، بينما مرافقة الخليلة والعشيقة صارت أمرا طبيعيا. وكوني على ثقة أنّ زوجك لن يبتعد عنك ولا عن أبنائه.. ولا تجعلي تفكيرك كله منصبًا في الرجل أين ذهب، وماذا فعل؟ فإن أتى أكرميه وإن ذهب فاتركيه، واعلمي أنّ رضاه من رضا الله تعالى. فكوني له الزوجة المخلصة، والصديقة الوفية، والأم الحنون، حتى يكتب لكِ الله الأجر العظيم كما قال الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم-: (إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت)، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك). وكوني على ثقة أنه سوف يقدر موقفك هذا، ويعرف قدرك ويعود إليكِ، وتزدادين في عينيه إجلالا وحبا وتقديرا.

ابنتي الراشدة.. كثيرا ما تخطئ الزوجة في تحمل أعباء زوجها بالكيفية التي قد حدثت منك (فقد كنت أقوم أنا بالنفقة طوال هذه السنوات)، لأن هذا البذل والإنفاق يسلب من الزوج رجولته وقوامته، ويعطي الزوجة شعورًا بالندية، فيبدأ الحساب والعتاب وربما المن (وكنت أطلب منه أن يعمل أي شيء كي ينفق على البيت حتى لو موظف في أي مكان)، ولهذا يلجأ الزوج حين تتحسن الظروف أن يبحث عن زوجة يمارس معها قوامته ورجولته، لهذا لا تفرطي في حقوقك وحقوق أبنائك، بل طالبيه بتلبية احتياجاتك واحتياجات أبنائه، ودعيه يمارس أبوته معهم، ففي هذا الشعور استرجاع لحقوق كنتم قد فرطتم فيها طوال خمس عشرة سنة مضت.  

ابنتي العاقلة.. من المهم جدا أيضا في حياتنا أن نتدرب على الاستقلال عن الحاجة للآخرين، بمعنى أن يكون لك المقدرة على أن تضفي على حياتك السعادة وصناعة المرح وأن تستمتعي بحياتك رغم الألم ورغم الحزن ورغم المعاناة، ابحثي عن الجوانب المشرقة في حياتك واهتمي بها.. انتهزي فرصة غياب زوجك وسفره باستثمار وقتك فيما يعود عليك بالنفع، انشغلي بتنمية قدراتك ومهاراتك، واقرئي  في فنون تربية الأبناء، فهم الكنز الحقيقي لك... كوني قوية ومتماسكة أمام أبنائك حتى يشبوا أسوياء النفسية. ولا تنسي أن الرفقة الصالحة من الأخوات الفضليات سيكن لك عونا على تحمل الابتلاء، مما يخرجك من بؤرة الأحزان، ويشعرك بالدعم النفسي لتتخطي هذه الأزمة بسلام.

وفي الختام.. أدعو الله سبحانه وتعالى أن يربط على قلبك ويرزقك الرضا والتقى، ويبارك لك في أبنائك وزوجك، ويجعلهم قرة عين لكِِ في الدنيا والآخرة...

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سوالف طلاق لأ | مساءً 03:15:00 2010/05/09
أي زوجه تسمح لزوجته الثانيه تستفرد به هي غلطانه ....شوفي هي بأيش أكلت رأسه وسوي زيها ...... (( أدرسيها دراسه )) شوفيها كيف تتكلم كيف تتدلع وبعدين انتي استغفر الله العظيم ... ده زوجك وإلا إبن الجيران ؟؟؟؟ ده زوجك زوووووووووووووووووجك .....متعرفيش تأكلين بعقله حلاوه ...دول ... منهم مافيش دول أطفال ...صلي على النبي وشيلي فكرة الطلاق من رأسك
2 - مطلقة | مساءً 04:05:00 2010/05/09
السيدة د. سميحة محمود غريب لست أدري دكتورة ماذا وأي اختصاص,,يعلم الله أني لست من أنصارالطلاق ولاالقرآن الكريم يحبذ الطلاق ولكن لايحرمه, ألاترين سيدتي أنه لوفيه خير لظهرشئ منه؟لوفيه خير لما فعل مافعل,وحصوله على أخرى لمرض في نفسه وليس غريزة وهذا دواؤه ليس بيد هذه المسكينة فكم تريدين منهاأن تهرق من عمرها من أجل زوج أقل مايقال فيه أنه عديم المرؤة والرجولة وزواجه ليثبت عكس ذلك وكنه أثبت ذكورته وليس رجولته.هذه المسكينة مطلقة مع وقف التنفيذ فلم لاتطلق لتضع حدا لآلامها وقد يرزقها الله بديلا عنه من عمل أو ربما ابن حلال لايفتقد رجولته خففواعن نساء الأمة فقدعلا الصدأ هذه لأمة من ثقل الحمل عليهن.والله من وراء القصد.
3 - بدون إسم (ضد الطلاق )لأنني مطلقه | مساءً 07:23:00 2010/05/09
أنا مطلقه وانا في ال25 من عمري ... والان صرت في ال35 ولم أتزوج عشر سنوات ... كل يوم حينما يشتد سؤ التفاهم على تربية مالديّ مع والدي ووالدتي أداعبهم بجملة (( أنا ضيفه عليكم )) فترد عليّ أمي بقولة (( طالة الضيافه عندنا )) ....انا تطلقت وعمري 25 سنه وليس لديّ الكثير من الاطفال وجمالي لن اذكره ولن أذكر شيء ....... المهم خلاصة الموضوع المطلقات لا يتزوجن .....عشان كده بقول لها لاتتطلقي ......... كل سنه أقول بكره بيجيني عوضي من الله ....وإكتشفت إن العوض من الله ليس مفروض أن يكون رجل يتزوجني ربما يعوضني ربي بأشياء أخرى ....لطالما تمنيت أسره طبيعيه لنفسي ...لكن له الحمد على ماقضى وماسوف يقضي .....خلوها مع زوجها لعل الله يرده إليها ردآ جميلآ .......
4 - dina | مساءً 08:34:00 2010/05/09
أوافق السيدة صاحبة التعليق ٢ .فإن بعض الرجال ليس لهم من الرجولة إلا الشكل الذكوري ،للاسف هذا هو المتوفر إذا أردتن الزواج .
5 - صدق المثل القائل: | مساءً 08:38:00 2010/05/09
صار للأفندي مره، وصار بيحلف عليها بالطلاق
6 - dina | مساءً 08:47:00 2010/05/09
من لم يتعب على ما حصل عليه، فرط به بسهولة.وهذا ما حصل مع زوجك و فرط بك بسهولة .زوجك غير متعود على حمل المسؤولية و لذلك فإن زواجه الثاني سيفشل ،طبعه أناني متعود فقط على الأخذ من دون أن يعطي . هو الآن في عسل سينتهي قريبا والله أعلم
7 - سوالف والله انا مؤمنه بذلك | ًصباحا 10:40:00 2010/05/10
الرجل المسلم هو سبب ضياع المرأه المسلمه زي صاحبة المشكله ذات 19 ربيعآ .....ده ضيع النساء فين طباع سيدنا رسول الله الذي جعل عائشه الصغيرونه تغير من حبه لخديجه المتوفاة ؟؟؟ ياناس ياأحفاد عمربن الخطاب عن جد ومن صدق جتني نوبة ضحك لمان قلت أحفاد عمربن الخطاب أصل فرق شاسع بينكم وبينه ...لا تقديم حسن في العلاقه الحميمه ولا كلمه طيبه ولا مشاعر رقيقه .....يارجال الإسلام ضيعتمونا أمركم لله
8 - بلجيكي أسلم ولله الحمد | مساءً 12:17:00 2010/05/10
لا تتطلقي الشخص في غيبة(شهوات الحياة)في يوم من الايام راح يقوم من نومه ويندم ويرجع عندك لانه يحبك ويحب أولادك(الاولى تبقى دائما الافضل إن كانت بنت حلال)،أكثري الدعاء له بالهداية وأنا أحس أنك زوجة شريفة والله يفتح لك أبواب رحمته والله يحفظ أولا دك
9 - dina | مساءً 03:41:00 2010/05/10
أين أنت يا جبال الصبر (اللهم أفرغ علينا صبرا)
10 - الصبر | مساءً 03:41:00 2010/05/10
الي اختي الحبيبه انتي انسانه مبتليه فصبري والله يعوضكي خير من هده المصيبه وعليكي بصلاة الوتر والقران وادعي بهدا الدعاء الله هم اجرني في مصيبتي واخلفني خير منها فما ابتلك الله الي ايختبر صبرك
11 - سوالف الله ينتقم منك... | مساءً 04:35:00 2010/05/10
فين اروح منك فين بس ده إنت مأساة محسسني كإنني عايشه داخل كتاب البؤساء
12 - ام يوسف | مساءً 05:14:00 2010/05/10
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسول الله اختي الحبيبة اسال الله ان يفرج همك ويعوضك خيرا الومك كثيرا علي تحمل النفقة مدة العشر او الخمسة عشر سنة لماذا لم يتحمل زوجك مسولية النفقة منذ البداية اليست هذه من اختصاصه وهذه هي القوامة وهي الدرجة التي علينا لهم وقد تعود زوجك علي ما عودتيه والان يريد ان يمارس قوامته التي جبله الله عليها مع اخري فاقول لك بعد فوات الاوان ارفعي يديك الي الله واساليه ان يجمع اشتات نفسك ويلهمك رشدك ونصيحتي لك اجلسي مع نفسك بصدق وضعي كل حياتك الماضية امامك وانظري هل تستطيعي ان تستمري مع زوجك مع وضعه الجديد وابحثي اين الربح واين الخسارة ثم اختاري انت الصواب فانت ادري بنفسك وزوجك وتمسكي بالله بقوة وازرعي في اولادك حب الله فهو الابقي ومن لجا اليه لايخذله اسال الله ان يعينك فالدنيا ساعة ويعدها لا يكون الا الحصاد لما زرعنا في الدنيا
13 - السر | ًصباحا 01:40:00 2010/05/12
عفا عليك يابو فلا تجعل الطلاق بيدي ايش تبي تختبرني ايش تحسب انني اقدر افارقك او اتخلى عنك وانت الذي بنخاع العظام وانياط القلب كيف يابو فلان وقد اختلط الدم بالدم وصارت روحك داخل روحي يابو فلان تراك ستري وابو عيالي ووحيد قلبي وانت نفسي الذي اعيش فيه وتاج راسي الذي اتزين فيه .واياك ان تذكريه بسوء امام الاولاد بل لاتذكريه الا بالخير (((واسئلي نفسك ما هو الصبر اليس الصبر لمثل هكذا امور )))زوجك بحاجة الى جرعات اءيمانية تلامس القلب من شخص يعرف يسن القلوب ليسهل عليه العدل وجرعات حنان ليشعل الشوق في قلبه كما ان قلبك محتاج لجرعات 500 من الصبر ومثلها من جرعات العفو والاحتساب .اني فعلت اني انفقت اني سويت هكذا كلام يخرب البيوت بسهولة .معك اربعة زمن المراهقة راح اذا فشلة مع الزوج فلا تفشل مع الاولاد ((تري زوجك تزوج احسن من الفواحش والحرام)يعني فيه خير كثييييييييير بس اصبري
14 - كل تقديري واحترامي لصاحبة التعليق رقم 2 | مساءً 04:18:00 2010/05/12
و اؤيدها في كل حرف كتبته و يشتد عجبي من قول د. سميحة إذا آتاكِ فاكرميه و إذا انصرف فاتركيه ، يا سلام ، ازوج هذا ام ضيف من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرمه ، عجباً و الله ما اطمع هؤلاء الذكور إلا مثل هذه الخطابات الوعظية المتمثلة في إجابة استشارة او مقالة او خطبة ، و التي لا تحق حقاً و لا تبطل باطلاً و الله ، ثم نجري و نصيح و ندد بالحركات النسائية و سعيها الحثيث لتشويه الإسلام و هدم الأسرة المسلمة ، اوَ ليس نحن اول من سعى لهدمها حين نبقيها بمثل هذا الخطاب مجرد صورة لا حقيقة لها و لا معنى ، اهذا ما يريده الإسلام يا قوم للكيان الأسري كي يؤسس ويقوم و يبقى ؟؟؟
15 - عجبا | مساءً 05:02:00 2010/05/12
من أين أتى الزوج بالمال ليتزوج بأخرى، أليس من الأولى له أن يصرف هذا المال على بيته من زواجه الأول ليحقق رجولته وقوامته المفقودة .
16 - ام هدى | ًصباحا 07:44:00 2010/05/17
ابنتى صاحبة الرسالة - ماقالته الدكتوره سميحة صواب فانتى رسالتك فى الحياه الان ان تحوطى على اولادك فهم مستقبلك وكنز حياتك ضعى كل طاقتك واهتمامك وتفكيرك فى تنشاتهم النشاة السوية دون عقدلانك اليوم تزرعين وغدا تحصدين والاطفال اليوم غدا سيكونوا رجالا تفتخرين بهم وسيعرفون كم عانيت فى تربيتهم دون هذا الاب الانانى الذى لايقدر المسئوليه اتركيه لله ، ولاتضعى الطلاق امام عينيك طالما انك مازلت تحبيه لعله يعود لعقله فان الله لايضيع اجر الصابرين .
17 - ابو هيثم | مساءً 11:49:00 2010/05/27
الصواب ما اشار اليه الدكتورة سميحه - فهو عين الصواب فلا تغيروا صدرها عل زوجها وكما وصفته انه يحبها وهذا مؤشر قوي - باذ الله لعودته - سيعود عاجلا ام اجلا فاصبري فصبر ساعة يورث سعادة دائمة وعجلة ثانية تورث ندامة ابدية فاصبري بارك الله فيك فلن يضعيك الله .
18 - عائشة | مساءً 08:08:00 2010/07/05
اعيش مشكلا اكبر واعظم فبعد عشر سنين من الكفاح والنضال مع زوجي تزوج باخرى بدعوى انه متورط معها وانه ان لم يتزوجها سيسجن وان مدة زواجه ستدوم اسبوعا فقط وانها لا تناسبه مضى على زواجه منها اربع سنوات دقت فيها المر معه لقد قامت زوجتة بربطه عني جنسيا ومع دلك مازلت ادعو الله ان يعود يوما لي وما زلت اضحي من اجله ومن اجل ابنائ الثلات لقد اصبت بالسكري وارجو من الله ان يرزقني ويرزقك الكثير من الصبر والله لا يضيع اجر الصابرين
19 - أم فهد | مساءً 12:03:00 2010/07/08
أبعدي فكرة الطلاق عن رأسك فلا دخل لها في مشكلتك مع زوجك أبدا ً وكل من نادى بعدم طلاقك هو صادق ودعيك من النساء المترفات ودعوى طلب الطلاق فإن تحت يدك أبناء صغار وآمال في الحياة كبيرة وعريضة إلتفتي إليها ولا تجعلي همك النفكير في زواج زوجك فهو لم يفعل حراما ً وفعل ما أحل له الشرع , أبعدي فكرة الطلاق وادرسي الآراء هنا جيدا ً التي تنادي بتمسكك بزوجك وبيتك وآخر ما أختم به الأخت التي طلقت في الـ 25 وكل يوم تحلم بالزواج ولم تتزوج .. وعصفور في اليد خير من 10 على الشجرة
20 - احم احم | ًصباحا 06:20:00 2010/10/02
الدكتورة سميحة ممكن اعرف تبغينهآ تصبر على ايش ؟ .... مو ممكن الزوجة تنحرف وهي من غير زوج يصونهآ ..! ولا المفروض على المرأة الصبر وبس ... كآن الاولى مثل مآ علمتيهآ حقوق الزوج كآن علميتهآ حقوق الزوجة في ظل الشرع ..! ولا حقوق الزوج فقطط المفروض تؤدى وحقوق المرأة لا .. عجباً