الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية تربية النفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

معجبة بالحياة الغربية فكيف لي بالتفاؤل!

المجيب
مشرفة اللجنة الثقافية في الندورة العالمية
التاريخ الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1431 الموافق 18 مايو 2010
السؤال

أنا امرأة متزوجة سافرت مع زوجي إلى بلاد الغرب، عمري ثلاث وعشرون سنة، معجبة جدًا بالحياة الغربية من حيث حرية المرأة والرفاهية والموضة، أشعر بالتعاسة كثيرًا، وأقارن نفسي بالنساء هناك، ليس لي رغبة في الحياة، كثيرة التذمر والشكوى مع أني على يقين بأن الإسلام هو الحق، ويجب أن أكون فخورة به. زوجي متدين مع أنه وقع في معاصي قبل الزواج وتاب منها. كيف لي أن أعيش متفائلة وأترك التشاؤم والحزن؟ كيف لي أن أصبر ولا أتفوه بالشكوى؟ لا أحب حياتي وأتمنى الموت في كثير من الأحيان، لكني أخاف على طفلي من بعدي. أرجوكم ساعدوني.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختي الغالية..

تعجبني كثيرا الصراحة في طرح حال الإنسان وما يعانيه من أمور في حياته، ومحاولة البحث عن علاج لها. ولا أسمي وضعك مشكلة بل هي حالة تمر على الإنسان تلقي بظلالها على حياته فترة ثم تمضي..

ومن السعادة في الحياة تنوع المعيشة، وانتقال الإنسان من مكان إلى مكان؛ حيث يكتسب الخبرة وزيادة المعرفة في أحوال المجتمعات من حوله.

سفرك إلى بلاد الغرب اعتبريه مرحلة في حياتك لها مدة معينة ثم تنتهي، وخلال هذه الفترة استفيدي من كل ما حولك، الدراسة واللغة وتكوين علاقات اجتماعية تستفيدين منها في حياتك الآن وبعد عودتك وربما في آخرتك.. إعجابك بالحياة الغربية له ما يبرره، فهذه نظرتك الأولى لهذا المجتمع، ولو تمعنت فيه وعشت فيه أكثر لرأيت الجانب الآخر من استغلال المرأة في جميع جوانب الحياة الاقتصادية منها خاصة والعاطفية وغيرها الحرية التي تتمتع بها المرأة الغربية والانطلاق يجعلها تعيش حالات من الخوف وعدم الأمن على نفسها وعرضها ومالها، وهذه الحرية حرية مؤقتة، انظري إلى كبيرات السن منهن كيف تمر بالمصاعب وعدم الاهتمام والحاجة إلى العلاج والأمان والاهتمام لمجرد أنها كبرت ولا يمكنهم الاستمتاع بهن، ونفاد قدرتها المالية والجسدية، ويكون مصيرها أن تُرمى في الملاجي ودور المسنين، وقد عايشت جزءًا من هذه الحياة عندما مررت بسنوات الغربة.

ثم إن الموضة والاهتمام بالنفس ليست خاصة بالمرأة الغربية، بل أن نساءنا وبناتنا تفوقن على الغربيات بمراحل مع الاحتفاظ بالطهارة والعفة، وأتمنى أن تركزي على هذه النقطة كثيراً.

إن رؤية المرأة الغربية وقد تزينت وبالغت في تعريها وعرض جسدها على من حولها يبرز الجانب الآخر من صورتها ألا وهو فقدانها لشرفها بكل صوره، وهو ما يقزز المرأة العفيفة الطاهرة وما يخالف الفطرة السليمة.

أختي الفاضلة..

هل سألت نفسك بصراحة عن سبب شعورك بالتعاسة؟

هل جلست مع نفسك وعرفت ما ينقصها ويسبب لها الشعور بالضيق والنقص؟

إن عدم علم الإنسان بمميزاته وإمكاناته يعرضه للشعور بالنقص، وأنه أقل من غيره، وأنه محروم من أسباب السعادة.

انظري إلى حياتك كصورة متكاملة، زوجة وأم تملكين منزلا أنت من يديره ويدبر شؤونه.

أنت ابنة عائلة الجميع ينتظرك بشوق يسأل عن أخبارك ويتلهف لعودتك..

أنت صديقة لمجموعة منوعة من بنات عائلتك وصديقاتك أثناء دراستك، تمر عليهم أيام غربتك بطيئة ينتظرون اليوم الذي تعودين فيه وينتظم فيه عقد صداقتكم أجمل وأقوى من قبل.

إن معالجة ما سبق وتصحيح نظرتك إلى نفسك كفيلة بعلاج شعورك بعدم الرغبة في الحياة، وانتهاء مرحلة التذمر والتشكي فهو لا يزيدك إلا ضيقا بحياتك.

حدثي نفسك عن سعادتك بحياتك ووجودك بين زوجك وابنك، وانظري إلى جوانب السعادة في كل جزء من حياتك، ولو سجلتيها في ورقة وأمعنت النظر إليها كلما عاودك الشعور بالضيق لكنت خير معالجة لنفسك، ولرأيت كيف يتبدل حالك تدريجيا وانتهاء هذه المرحلة بإذن الله.

أختي الكريمة..

إن الحديث عن الإسلام وكماله واشتماله على أسباب سعادة الإنسان أمر نحن بحاجته، وسبب من أسباب قوتنا المعنوية والمادية،فإذا أردت القوة في حياتك كلها فالجئي إلى المصدر، تأملي في أحكامه، تشريعاته، ملاءمته للجوانب الإنسانية، مراعاته للفطرة السليمة وغيرها كثير، ستجدين أن شعورا بالعزة ينتابك، وأن الفخر بانتسابك إليه يدفعك إلى التمسك بجميع جوانبه، بل والتحدث عنه ونشر مزاياه والدعوة إليه.

أختي الغالية..

الحياة مع زوج متدين من نعم الله على المرأة، ولن أسرد عليك مزاياه بل انظري إلى من حولك ممن ابتلوا بأزواج ابتعدوا عن طريق الحق والهداية لتري الفارق العظيم.

والزوج المتدين قبل ذلك إنسان يخطئ ويتوب، ومن منا لم يخطئ ويعصي الله؟

أذكرك غاليتي إن من أسباب السعادة الزوجية التغاضي عن الماضي في حياة كلٍّ من الزوجين، فالتقصي والبحث عن أخطاء الماضي لا يجلب إلا الهم والغم والتعاسة والنكد.

خاتمة حديثي إليك وهو حديث أخت محبة لك سأجعلها في نقاط ليسهل عليك متابعتها فيما بعد:

* الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء.. يكفيك منه رمي همومك وأثقالك وراء ظهرك لأنك سألت من وعدك بالإجابة وتكفل بذلك.

من أجمل الأدعية قولك بكثرة واستشعار: اللهم اجعلني ممن توكل عليك فكفيته.

* الصبر بالتصبر والحلم بالتحلم والعلم بالتعلم، عودي نفسك وخذي منها ميثاقًا بالصبر والكف عن التذمر وابدئي بالتقليل منه، كلما تذمرت من شيء أو نفد صبرك سجليه في ورقة، ثم تأملي في نهاية يومك هل يستحق ذلك أم لا؟ ثم تذكري ذلك كلما هممت بالشكوى.

* اقبلي حياتك تسعدي، والحكمة الشهيرة تقول: إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون.

وأيقني أشد اليقين أن ما اختاره الله لك هو الخيرة، وهو ما يناسبك ويتوافق مع وضعك وشخصيتك.

* طفلك الصغير، بهجة حياتك، هل يرضى أن تعيش أمه بهذا الشعور؟ أتخيل أن نظرة منه وتعجبه من ضيقك، ومحاولة بحثه عن سبب لإسعادك كفيل بأن تبذلي الغالي والرخيص من أجله، وأن يحيا حياة مستقرة تمكنه من خوض الحياة القادمة بثقة وطمأنينة.

ختاما دعواتي لك بالسعادة في الدنيا والآخرة والطمأنينة، وأن تعودي إلى بلدك وأنت أحسن وأقوى من قبل. ولو تواصلت معي وأخبرتني بما جد في حياتك سأكون سعيدة وممتنة لك. والله أعلم وصلى الله على محمد.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مقيم فى بريطانيا | مساءً 01:55:00 2010/05/18
أختى الفاضلة إنتى على غير صواب الحياة فى الغرب وفى الشرق بدون إسلام هى الهلاك هنا النساء الغربيات يعشنا حياة ضنك هل التعرى سعادة ؟ هل المرأة التى تخون زوجها فى العمل مع الأخر فى سعادة؟ هل شرب الخمر سعادة؟ هل اللواط والسحاق سعادة؟ يابنت الحلال أى حياة التى تحكى عنها عن الغرب وإنتى مسلمة مؤمنة موحدة من الذى يتساوى معك فإنتى غالية لابدا أن تعلمى هذا أخرجى من هذا الوهم خليك معتزة بدينك وغسلامك وإيمانك من وجد الله ما فقد شيئ ولو فقد كل شيئ ومن فقد الله ماوجد شيئ وإن وجد كل شيئ العزة فى الدين والإسلام راجعى نفسك وإعتز بدينك وبإسلامك نسال الله لنا ولك الهداية
2 - خالد | مساءً 05:09:00 2010/05/18
اختي الاسلام اروع شيء لا تنغري بحياة الغرب والفساد فيها نعم ربما تطور اكثر ولكن الدين هو الاساس والحياة اهتمي بزوجك الغالي وابنائك وارضي ربك والسعادة تكمن هنا بالتوفيق
3 - Mimoun | مساءً 10:08:00 2010/05/18
سلام يا أختي في الاسلام أنا طالب عشت في ألمانيا و إسبانيا 12 سنة . الغرب منهزم في الاخلاق شر الهزيمة نساؤهم متاع لكل من دب وهب حياة بدون معنى جنس لعب لهو فقط ليس للانسان هدف أسمى بنات رجال يتحركون بالغريزة ليس للعقل دور في توجيه حياة الانسان الغربي ،انها تعاسة مابعدها تعاسة ،فالمراة سلعة ثمنها جمالها وشرفها متى انتهيت صلاحيتها تقذف إلى طابور ماسحة و نظافة المراحيض كنصيحة لكي في وجه لله توبي إلى لله و حافضي على بيتك الزوجية لكي تكبري في عيني زوجك ،واعلمي أن الله يراقبك من فوق 7 سماوته تذكري ليلتك الاولى في القبر في ذلك اليوم الموعود لا تنفعك لا موضة لاحقوق الٍانسان فالقبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر جهنم والعياذ بالله،اتمنى من الله أن يرزقك الهداية ويثبت قلبك على الاءيمان إن لله رؤوفٌ بالعباد وشفاعة نبينا محمد صلى لله عليه وسلم في إنتضارنا فهيا بنا لننقش اسماونا بالحسنات وفعل الخير ونشر الاسلام بصدق وحسن الخلق،فأنتي في الغرب سفيرة الاسلام فكل مسلمين العالم يترقب منك أشياءٌ تفرح المسلمين في كل بقاع الكون،،،،،، وسلام..من أخوك ميمون في لله من برشلونة من إسبانيا
4 - ام يوسف | مساءً 11:59:00 2010/05/18
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسول الله اختي في الله اتق الله في نفسك فقد اعزك الله بالاسلام فان اردتي العزة في غيره اذلك الله واحمديه كثيرا ولا يغرك بالله الغرور واسال نفسك لماذا تشغرين برغبة في تقليد قوم ضالين ومنكوسة عندهم الفطرة واعلمي يااختي ان من احب قوما حشر معهم فاتق الله والله يااختي انا اعيش في امريكا منذ اكثر من عشر سنين واشعر بمسوليتي تجاه ابنائي ومدي عظمها لذا تركت دراستي وجامعتي جلست في بيتي اربي اولادي واحس انني صمام الامان في البيت ادعو الله ليل نهار ان يخرجني وابنايئ وبناتي سالمين معافين مما ابتلاهم به لعلمك البس نقابي برغم كل شئ واسال الله ان يقبل مني ويقبضني مع الابرار في بلد الابرار امين
5 - السر | ًصباحا 12:10:00 2010/05/19
ليس كل نساء الغرب او الشرق تعاني مما ذكرة الاخوة المعلقين .ونحن عندما نقارن الاسلام الحق الذي في القرءان وكتب السنة او بعض عقلاء المؤمنين الذين جمعوا بين العلم والعمل بالدين وبين واقعنا في كثير من بلدان المسلمين نجد البون الشاسع بل ربما واقعنا مقارنة بالغرب او الشرق تجد كثير من المميزات ليست لصالحنا وذلك بحسب المنطقة التى سافر منها المغترب او المغتربة فكثير من بلداننا مليئة بالصراعات والانغلابات وهشاشة الامن والصحة والتعليم والخدمات المدنية بل دول الغرب تغلب الدنيا راسا على عقب من اجل شخص من رعاياها ونحن نموت ونقتل ونسجن بالالاف ولا حياة لمن تنادي .وربما تتصل للامن في بلدك فلا يحضر احد وفي الغرب يحضر خلال دقائق .فواقعنا شيئ وما يدعونا اليه اسلامنا شيئ اخر (وبحسب البيئة التي انتقل منها المغترب يحصل التفاضل بينها وبين ارض الغربة ). وهناك ملاحظة مهمة = وهي اننا احيانا نعيش في اماكن راغية ومساكن حسنة وحولنا نخبة من المجتمع لا باس بها مع وجود رياض الاطفال وادوات الرياضة للصغار والكبار والحدائق المرتبة الجميلة بزهورها وعلى المداخل والمخارج ينتشر الامن الغير شرطوي مع النظافة ووجود المسابح للصغار والكبار والعيادات الصحية وكنا قد انتقلنا من ارض شعثاء جافة لا شجر ولا اي شيئ مما ذكرنا فلا ضير ان يحصل بالنفس نوع من التعجب ولكن ربما ما ذكرنا قد توجد في بلد اسلامي محافظ وغني وعندهم من الامكانات ما يفعلوا من اسباب الراحة والترف .
6 - السر | ًصباحا 12:19:00 2010/05/19
نحن عندما نمر بمطارات دول الخليج وخاصة قطر فعامل فيها اقبح المعاملة او تكون مقيم بالمملكة على كفالة متغطرس او تقابل اي شرطي او اي عامل حكومي يتنخفر ويزمجر عليك كانك لست انسان بل ويطئطئ راسة ويعتذر لك لا لانك مسلم بل لان جواز سفرك امريكي او اوربي ولسان حاله او مقالة اسف حسبتك يماني منتف .مثل هكذا امور تشعر الانسان بالاسى على الانحطاط والتعجب بما عند الغرب او الشرق الذي يعاملك بافضل من حكومة بلدك وافضل من حكومات دول الجوار التي تعامل الناس اذا اذا قبلت دخولهم كالعبيد ..
7 - الدين كل شيء | مساءً 12:30:00 2010/05/19
أعتقد بأن بعدنا عن الدين في مجتمعاتنا ولد لدينا الاعجاب الشديد بالغرب الذي حقق مالم نحققه من عدل ومساواة بين الجميع... نحن هنا نحتقر معظم الجنسيات و نلمزهم وهناك نرى الاحترام للكل.. رحلتي هناك كانت بنقابي الكامل ويعلم الله كم من الاحترام وجدت وعدم التعرض لي أو الاستهزاء بردائي وجنسيتي هناك... لم يأت أحد ليسألني (وش انت؟ وش ترجع؟ وش هي قبيلتك؟) وغيرها من أسألة تبين ماهو ميزان المفاضلة في مجتمعنا! اذا لم نتعاون على تغيير انفسنا ثم مجتمعنا ليغير مفاهيم هي ليست من الدين سوف نتقهقهر الى الوراء أكثر وأكثر! همسة لك أختي, عزتك في دينك لن يعوضها شيء.. تقربي الى الله وادعيه أن يقوي عزيمتك وحبك للدين.. وأن يقيك الفتنة أينما كانت.
8 - الغرب كله فتن | مساءً 02:32:00 2010/05/19
احمد الله يا أختاه أنك مسلمة،أنا بلجيكي مسلم وكرهت هذه البلاد وكل الغربيين يتمنون الذهاب إلى بلاد الاسلام ...الغرب كله مظاهر ويعيشون بالحبوب(حبوب مهدئة للظغط النفسي) ولقد فظحهم الله بالازمات المالية...لان كل ما لديهم من موضة وسيارات وشقق فاخرة هي من البنك(دين،الربا) لانهم لا يؤمنون بالاخرة فيحبون الحياة ،لا أخلاق ولا دين لهم ..حتى أصبحوا والعياذ بالله يمارسون الجنس مع أولادهم(أنا أعرف بنت غربية تقوم علاقة مع أخوها (رجل أمن)، وحتى من يأتي إليهم يصير مثلهم إلا من رحم الله(أقسم بالله أن ما أقوله حق والله وملائكته شاهدين على ما أقول)(الموضة هي سياسة تجارية لكسب المال ويستعملون جسد المرأة لانه فتنة وحساس)
9 - reality | مساءً 02:41:00 2010/05/19
إتقوا الله وابتعدوا عن الموضة المخزية....انظروا ماذا حصل للمصريين واللبنانيين عندما اتبعوا الموضة والغرب حتى أصبحوا يقومون بعمليات تجميل لاماكن يستحي ذكرها....الغرب كله فتن،النساء عاريات،المرأة تحكم الرحل لانه بارد ،المرأة تستعمل لكسب المال، حتى في الاعلانات النساء عاريات ،البنت تمارس الفاحشة مع صديقها أمام أعين أبويها (هل هذه هي الحرية؟).................
10 - مسلمة | مساءً 08:01:00 2010/05/19
احلم بان نرجع لديننا ونتمسك بيه ، وان نعيش فى بلادنا بكرامة و تقدم وأمان ، وأن تكون لدينا سبل الحياة الكريمة و أن لا نجد جائعا او مظلوما ، احلم بأن يكون حكامنا عادلون وأن يتعامل المسلمين مع بعضهم بأحترام وحب ، احلم بتقدم علمى وحضارى فبلادنا الاسلامية اصبحت مثالا للتخلف والظلم والكسل ، احب دينى ولكنى اكره الواقع الذ يعيش فيه المسلمين ، نحن لسنا بمتقدمين ولا نعمل ولا نطيع ربنا ، مجرد جوامع تبنى وتكلف بتكاليف باهظة والكثير من المسلمين جائعون وعراة ، هل هذا يرضى الله تعالى ورسوله ؟؟؟ يارب حقق احلامى
11 - المسافر | ًصباحا 12:11:00 2010/05/20
لا الوم الأخت بالانبهار بالغرب لسبب واحد في نظري انها متمسكة بدينها تصلي وتصوم وتذكر الله فملكت السعادة القلبية وكذلك وجدت متع الحياة الدنيوية من نظام وانضباط وغيرها كثير. فمن الصعب توجيه النصح للاخت بأن هؤلاء النساء لا يشعرن بالسعادة لانها لم تفقد ما فقدوه. لكن من أسباب حرية المرأة الأجنبية وإنطلاقها وعدم تحكم الرجال فيها أنها تشاطرهم الحياة فالمرأة الغربية غير العاملة لايمكن أن تجد من يتزوجها فأصبح العمل للمرأة ضرورة بكل ما تعنية كلمة ضرورة وبناء عليه تشاطر الرجل تكاليف الحياة ومن ثم لم يحق له أن يفرض رأيه عليها. ونقول للأخت افتانك بالغرب قد لا يؤثر عليها في دينها في الوقت القريب أو البعيد أحيانا لكن مع مرور الأجيال تنسلخ الهوية الإسلامية ودليل ذلك من بلادنا تجد الأم في كامل حجابها وبناتها أقل سترا منها وهكذا حتى تذوب القيم والأخلاق في الأمة الإسلامية. أعجبني تعليق أخي السر وإن كنت لا أوافقه في كل ما قال
12 - السر | ًصباحا 12:55:00 2010/05/20
نعم نقول بكل امانة ونحن نعيش بالشرق الاقصى وضع كثير من النساء لا يسر والعيش بعيدا عن القرءان او ان تتحول العبادة الى مجرد عادة والصلاة والصيام الى مجرد مجاملات ونفاق عندها سيشعر الشخص بالاكتئاب والضجر من مجتمعة لانه لا يفعل من عبادات الا ليرضيهم لا ليرضي الله
13 - بلجيكي مسلم | مساءً 01:13:00 2010/05/20
الفقر كان في كل مكان وزمان حتى قبل الجاهلية وبعد الجاهلية وفي عهد الصحابة والان وحتى في أروبا وأمريكا الناس ينامون تحت الجسور وفي الشوارع.....المسألة مسألة قناعة ورضا بما أعطاك الله"من قنع بما لديه غناه الله برحمته وبركته"
14 - مسلم ناصح | ًصباحا 09:02:00 2010/05/21
جاء في الأثر عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه "إنما تُنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية". فتنتك اختي الكريمة هي فتنة كل من نشأ في الإسلام و لم يعرف الجاهلية. و هي أشد فيمن نشأ في الإسلام تحت مظلة تشوبها مصائب القبلية و الجاهلية باسم الاسلام. لذلك نصيحتي اليك أن تعالجي ما تواجهين باخلاص و صدق و روية موقنة بأن الله لا يترك عباده المخلصين. و لك في نبينا محمد و أبيه ابراهيم عليهما الصلاة و السلام أفضل قدوة حيث كان قول إبراهيم عندما ألقي في النار "حسبي الله و نعم الوكيل" و كذلك كان قوله صلى الله الله عليه وسلم و الصحابة في الشدائد "حسبنا و نعم الوكيل". إبدأي بهذه أولاً ثم واجهي ما تعانين منه من غير تهرب أو دفع للأفكار التي تروادك. من الواضح أنه لم يفتنك نظامهم الذي يسوّي بين الرعية في الحقوق وفق شرائعهم المرعية. إنما الذي فتنك كامرأة هو تلك الحرية التي تتنعم بها نساؤهم و الرفاهية و الموضة، كما ذكرتي. فما الذي فتنك في حريتها؟ أنها تسير كاشفة الجسد بأنواع الموضة و العطور تعرض مفاتنها للرجال؟ أم حريتها لأنها تعيث فساداً بين الرجال و لا تكاد يهنأ لها عيش مع رجل واحد؟ أم حريتها أنها مفروض عليها أن تعمل كي تسدد فواتير متطلبات السكن من إيجار و كهرباء و أثاث و أكل و شراب و اقساط السيارة او أجرة بطاقات الباص الشهري؟ عن اي حرية تتحدثين؟ عن حريتها كزوجة يفرض عليها زوجها العمل كي تشاركه النفقة؟ عن أي حرية تتحدثين؟ عن حرية ممارسة هوايات الركض على الشواطئ و في الحدائق و على الطرقات بأجمل الموضات و هي تعيش حياة الضنك في داخلها؟ المشكلة الرئيسية لما تعيشنه من تناقض هو أنك لم تعيشي حياة الجاهلية التي بهرتك مظاهرها. نعم، إنها "حلوة خضرة" كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم. نعم، إن حياتهم فيها نظامٌ و عدل بين الرعية يتمنى كل مسلم لو في بلاده معشار ما عندهم. نعم، فيها جمال و مال و موضات براقة و فيها من سحر الطبيعة و الحضارة المعمارية ما يصعب وصفه. "و لولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة و معارج عليها يظهرون* و لبيوتهم أبوابا و سررا عليها يتكئون* و زخرفا، و إن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا. و الآخرة عند ربك للمتقين". أرأيت اختي الكريمة، كيف تتفق مشاعر الفتنة لديك مع الكتاب و السنة فيما يتعلق بزينة الدنيا؟ و حتى تساعدي نفسك أكثر للتحرر من فتنة هذه الغيمة العابرة، إريدك أن تعيشي بينك و بين نفسك تلك الحياة بكل تفاصيلها. أنت الآن تعيشين حياة الفتاة الغربية تلبسين آخر الموضات و ترقصين أجمل الرقصات و تركضين على الشواطئ و في الحدائق و عليك اجمل العطور و الزينة و تعيشين كل ما فتنك في بلادهم. ثم ماذا؟ هل بقي لك زوجك الذي يحميك و يفديك بروحه و دمه دفاعا عن كرامتك و مكانتك؟ أم أنك اصبحت عشيقة أو زوجة لرجل لا يرى فيك سوى أنك أنثى عليك أن تشاركيه نفقات الحياة و هو على استعداد للتخلي عنك عند أول فرصة يهوى قلبه جميلة أخرى يرى في مالها و جمالها و ما عليها من لباس الموضات أجمل مما هو عليك؟ أم أنك تريدين من زوجك أن يشاركك الفتنة فيقع في شقائها و يعاني معك من أمراضها و مآسيها كما يعاني كل من غرق في عادات و تقاليد أهل الفتن؟ نعم، لو كانت فتنتك فقط في نظامهم و عدلهم بين الرعية و أنك تريدين العيش عزيزة بدينك في ظل عدالتهم لكان لي في هذه الفتنة شأن آخر و ذلك أن الانسان المؤمن إن استطاع أن يعيش في تلك البلاد مظهراً إيمانه بعيداً عن الفتن فإنه و لا شك يعيش بسعادة أكبر من تلك التي يعيشها في بلاد المسلمين المليئة بالفوضى و الغش و التفاضل على أصل العرق و القبيلة و التبعية لهذه الجماعة أو ذلك الحزب أو الشيخ أو الرئيس. أما أن تكون الفتنة في التخلي عن أخلاقك و مبادئك فاعلمي بأن في ذلك هلاكك و ضياع ذريتك في خروجكم عن حدود الله التي مآلها الحياةالضنك. و بما انك تدخلين الانترنت فإني انصحك ببحث بسيط عن أكثر الأمراض زيادة في الانتشار و الذي سيصبح مرض العصر في السنوات القليلة القادمة. إن فعلت ذلك فستجدين بأنه "الإحباط" او Depression. و هنا أود منك ان تسألي نفسك ما الذي يدفع باهل الحرية من أهل الحضارة البراقة أن يصيبهم الإحباط و هم أحراراً يفعلون ما يشاؤون و كما يحلو لهم؟ و الجواب هو في قوله تعالى " و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى". نعم، ظاهر حياتهم النعيم وباطنها الجحيم. إذهبي و ابحثي عن حياة المشاهير في تلك البلاد لتتأكدي من كلامي. ثم اعلمي اختي الكريمة بأن ما أصابك من يأس و تشاؤم و حزن و تناقض في مشاعرك حول دينك ليس سببه الفتنة التي ذكرتها إنما هو جهلك لظلمات هذه الجاهلية و تقصيرك في التعرف على نور الإسلام الذي جعل الله شعلته مضيئة في كتابه العظيم و سنة نبيه الكريم صلى الله عليه و سلم. ثم اعلمي اختي الكريمة بأن صاحب هذه الكلمات ليس بغريب عن أرض الغربة و الفتنة التي بهرك بريقها. إني مواطن من تلك البلاد أتيتها و لم ابلغ العشرين من عمري من سنوات عديدة و أحدثك عن خبرة طويلة مع أهلها و من تجارب المسلمين الذين افتتنوا بها و الذين حفظ الله عليهم دينهم. نصيحتي اليك أن ترددي قوله تعالى "حسبي الله و نعم الوكيل" و تستغفريه "إنه كان غفارا" و أن تلجأي اليه في جوف الليل أن يصلح قلبك ثم انظري العجب العجاب إن صدقت الله في الإنابة إليه. عودي لكتاب الله بنفس تبحث عن شفاء من كتاب ربها الذي برأها و صنعها فهو أعلم بما صنع و أبدع و المصنوع لن يجد علاجاً عند أحد أفضل مما يجده عند صانعه. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يغفر لك ذنبك و يتوب عليك و أن يطهر نفسك من رجز الشيطان و يهدي قلبك لما يحبه و يرضاه و أن يثبت لسانك على ذكره و قول الحق، آمين.