الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية الخوف والرهاب

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

عزلة شعورية وضعف ثقة

المجيب
مدير تحرير النطاق الدعوي بشبكة إسلام أون لاين. نت
التاريخ الاربعاء 07 جمادى الأولى 1431 الموافق 21 إبريل 2010
السؤال

أنا شاب في الثالثة والعشرين من عمري، منذ سبعة أعوام وأنا أعاني من مشكلة حَب الشباب، في البداية كان أمرًا محتومًا يجب أن أتقبله، ومرت السنون وكنت أمر خلالها بمراحل من اكتئاب وتحسن حسب تحسن وجهي أو سوء حالته، مع العلم أني كنت شخصية اجتماعية جدا، ولدي أصدقاء ومعارف كثيرة. حتى أصبحت في سن العشرين وبالتحديد في الشهر الرابع لا أعرف ما الذي حدث لي، لقد دخلت في دوامة نفسية من عدم الثقة بالنفس والإحباط والخوف من مقابلة الناس. أصبحت انطوائيًا لا أخرج من البيت، وهذا أثر على شكلي أيضا، فقد فقدت من وزني 10 كغ، وأصبح وجهي شاحبا وقبيحا لدرجة أني أكره أن أنظر إلى نفسي في المرآة. وأنا أعيش في بلد عربي للدراسة. ساء وضعي في الجامعة وتسبب ذلك في رسوبي. دخلت في دوامة البحث عن علاج فحولت وجهي إلى مخبر تجارب جعل حالته من سيء إلى أسوأ، وكذلك حالتي النفسية. ابتعدت عن أصدقائي حتى لم يبق منهم أحد. كل أحزاني وألمي كانت مدفونة في صدري. لم أحاول البحث عن حل مع طبيب نفسي لأني أعرف أن مشكلتي حلها هو تحسن وجهي. في سن الحادية والعشرين أخي الذي يدرس معي تخرج وسافر، ورفضت أن أقيم مع أحد في مسكن واحد. سكنت وحيدا وهنا دخلت أسوأ مراحل حياتي فقد كنت أجلس في البيت منعزلا قرابة الأسبوعين دون أن أخرج أو أكلم أحدا. لم أترك طبيبا في الأمراض الجلدية إلى وزرته يعطيني مستحضرات وأدوية تجعل حالتي تتدهور أكثر فأكثر. تخرجت من كليتي وبعد التخرج كان من المفترض أن أكون سعيدا أخطط لحياتي أحمل شهادتي عائدا لوطني ولكن شيئًا من هذا لم يحدث.. لقد جعلت عائلتي تكرهني وهم يسألوني لماذا لا تريد أن تأتي؟ لماذا تفعل هذا بنا نحن ننتظرك ما الذي تفعله؟! عندما أخبرتهم بما أعانيه انهالوا علي بالمعاتبة والكلام مثل (أنت رجل والرجل لا يهم شكله، أو ليست مشكلة ما أنت فيه) صدقا أني أعلم هذا لكني من داخلي أتقطع ألما على حالتي وعلى ما وصلت إليه . أصلي وأدعو وأقرأ القرآن عسى أن يشفيني الله، أرتاح قليلا ثم أعود للأسوأ. أرشدوني مأجورين..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أخي الحبيب، مرحبًا بك في موقعك، ونشكر لك هذه الثقة، وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا لمساعدتك وتهدئة خاطرك، وبعد..

فتأكد أخي الكريم أني أشعر بشعورك جيدًا، وأتفهمه تمامًا، ويبدو من حديثك أنك لست محتاجًا منا إلى كثير كلام وتذكرة بالمعاني الإيمانية، والمفاهيم الحياتية، فأنت تعلمها جيدًا، ولكن العلم ومجرد المعرفة ووضوح المفاهيم والمعاني في الذهن قد لا يكون لها أثر أو فائدة إلا إذا امتزجت بالقلب والوجدان، وتمت ترجمتها إلى عقيدة راسخة ينبني عليها عمل فعال ومؤثر في حياة الفرد وتوجهاته وأحكامه على نفسه والحياة من حوله بمكوناتها.

مشكلتك يا أخي هي بالفعل مشكلة حقيقية، ولكن توصيفي لتلك المشكلة وتحديدها قد لا يتفق مع توصيفك وتحديدك لها، فأنت ترى المشكلة في الآثار السيئة التي تركها حَب الشباب والتجارب العلاجية على وجهك ومظهرك، وهذا وإن كان واقعًا إلا أن المشكلة الحقيقية والأكبر -أخي الحبيب- في اعتقادك أن هذه الآثار تؤثر في نظرة الناس إليك وتشغلهم عن جوهرك، لذا اعتزلتهم، وابتعدت حتى عن أقرب الناس إليك وأشدهم حبًّا واشتياقًا لك.

وهذا –ولا شك- اعتقاد خاطئ يجب تصحيحه، لتخرج من هذه الأزمة وهذه العزلة التي فرضتها على نفسك نتيجة هذا الاعتقاد.

نعم، إن الإنسان الجميل في شكله ومظهره قد يلتفت الناس إلى حسنه وينجذبون إليه، ولكن إن لم يجمع بجانب جمال المظهر جمال الروح وحسن الخلق وروعة الشخصية؛ فإن الناس عندما يكتشفون هذا ويدركونه سينصرفون عنه، ولن يدعوهم جمال الخلقة إلى دوام معاشرته، بل سيفقدهم واحدًا تلو الآخر.

ولو كان العكس، بحيث كان يفتقد جمال المظهر ولكنه يملك جمال الروح وحسن الخلق وروعة الشخصية، فإن هذا الإنسان -بحكم الواقع المعاش والتجارب البشرية- سيكسب العديد من الأصدقاء والمحبين، بل سيسعى الناس للقرب منه والتعامل معه، ولن يلتفت أحد منهم للمنظر والشكل إلا التافهون من الناس، وأصحاب العقول الجوفاء، وهؤلاء الابتعاد عنهم وهجرهم غنيمة ونعمة، ولا يجب أن يحزن الإنسان لفقدهم أبدًا، بل يسعد.

يا أخي، إن جمال الوجه، وحسن المنظر، ونقاء البشرة، صفات طيبة لا شك، ولكنها لا تقيم صداقات حقيقية أبدًا ولا تقوي علاقات، كما أن تشوه الوجه لا يكون وحده أبدًا سببًا لتنفير الناس وفساد العلاقات وخسارة الأصدقاء، لذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصًا على أن يدعو ربه قائلاً: "اللهم كما حسَّنت خَلْقي، فحسِّن خُلُقي" رواه أحمد بسند حسن.

لذا أخي الحبيب -وأنت الواعي العاقل- أدعوك لمراجعة نفسك وتصوراتك ومفاهيمك عن الحياة والناس، وعن نفسك وتقييمك لها وثقتك بها، ولا يحزنك الشيطان ويدفعك إلى العزلة والاكتئاب، ويعطل طاقاتك ومواهبك، ولتقبل على الحياة وعلى الناس -وخاصة أهلك وأحبابك- بكل ثقة وحب.

وأنصحك ألا تيأس من العلاج الطبي، بل حاول أن تبحث عن أطباء ماهرين بهذا المجال، وطلب نصحهم، فإن وجدت سبيلاً للعلاج فهذا خير، وإن لم تجد فلا بأس، فالإنسان في هذه الدنيا لا يستطيع أن يحصل على كل شيء يريده، ولو كان الأمر متوقفًا على جمال الشكل، فهذا هين ويسير إذا كان الإنسان يمتلك صفات ومقومات ومواهب أخرى أهم وأجدى، أحسب أنك لا تخلو منها، وإن كنت لا ترى هذا ففتش في نفسك، وانظر فيها، فستجد الكثير من هذه الصفات الطيبة الحسنة، والنعم الوفيرة التي منَّ الله عليك بها، وقد حرم منها كثيرًا من الناس يغبطونك عليها، "وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ" [إبراهيم: 34].

وبالمقابل انظر في الناس من حولك، فستجد الكثير من المبتلين بعلل وأمراض وعاهات، قد عافاك الله -عز وجل منها- منها، ولو سألت هؤلاء لوجدتهم يتمنون مصابك والابتلاء الذي حاق بك، حيث يرونه أخف كثيرًا كثيرًا مما ابتلاهم الله به، من عمى أو صمم أو عجز أو فقر أو مرض.

والله سبحانه وتعالى -لا شك- له حكمة فيما أصابك به، من دفع لبلاء أشد عنك، أو تكفير لسيئاتك، أو رفع لدرجاتك في الآخرة، أو هبة لنعم أخرى عليك أن تكتشفها في نفسك، وفي جميع الأحوال لن تعدم الخير إذا صدَّقت وآمنت وصبرت، كما قال صلى الله عليه وسلم: "عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له". رواه مسلم.

فلتحمد الله اللطيف الخبير، خالقك، والأعلم بك وبالناس أجمعين، ولتقل: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرًا من خلقه، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً".

والصبرَ الصبرَ يا أخي، واستعد لنوال ثمرة هذا الصبر وأجر عاقبته من الله عز وجل، الذي قال: "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ" [الزمر: 10]، وما جعل الله عز وجل ثواب الصابرين بغير حساب إلا لعلمه سبحانه بمشقة الصبر ومرارته، فاحتسب ما تلاقيه عند ربك، تجده خيرا لك في الدنيا والآخرة.

واعلم -أخي الحبيب- أن النفس إذا لم تشغلها بالاهتمامات والأفكار الهامة والإيجابية، فستشغلك والشيطان بالأفكار السلبية، لذلك أريدك أن تجلس مع نفسك وتحدد -بالورقة والقلم- أهم اهتماماتك ومشاريعك لنفع نفسك والآخرين، والأنشطة المفيدة أو الجذابة التي تمارسها بالفعل، أو التي تأمل أن تمارسها، وأؤكد لك أنك عندما تغوص في تلك الاهتمامات والأعمال النافعة، فلن تتذكر موضوع مظهرك الذي يؤرقك الآن، حتى وأنت أمام المرآة.

أما إذا ظللت على هذه الحال من العزلة والاكتئاب والألم المستمر والأفكار السلبية، فما الذي ستجنيه من هذا سوى ضياع العمر والخسران المبين في الدنيا والآخرة؟!!.

وأخيرًا -أخي العزيز- كما نصحتك بعدم اليأس من العلاج الطبي، أنصحك بل أحذرك من أن تيأس من دعاء ربك واللجوء إليه، فمن لك سواه؟!! ومن سواه القادر على أن يصلح لك شأنك وحياتك كلها؟!!

فادعُه أخي رغبًا ورهبًا، وانكسر بين يديه، وقف على بابه، فسبحانه وتعالى خير من سئل وأكرم من أعطى.

وأنا بدوري أدعو لك بكل خير وتوفيق وهداية وشفاء، وأسأل الله عز وجل أن يتقبل مني ومنك، إنه على ما يشاء قدير، وتابعنا بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - صلوا على نبيكم محمد | مساءً 02:07:00 2010/04/21
الرجل ليس بشكله ولكن بشخصيته واخلاقه ومشكله حب الشباب ليست مشكله كبيرة فهى لا تعيب الشكل فى شىء وعلى العموم هناك وصفه مجربه وهى احضار نصف ليمونه وتدليك الوجه بها بمائها يوميا حتى تنتهى البثور تماما وهذا افضل علاج للبثور مع الشعور فى بدايه العلاج بحرقه من اثر الليمون واكرر الرجل لا يهم فيه شكله ولكن شخصه مثلا طه حسين كان كفيف ولكن بشخصيه وعقله استطاع ان يكتسب احترام العالم وتزوج بفرنسيه احبته لجمال عقله
2 - سوالف أنت رجل فاهم | مساءً 02:32:00 2010/04/21
الرجوله هي المروءه والأخلاق العاليه وليست الوسامه ..... ظفر إصبع من رجل يعلم ويطبق الرجوله أهم مليون مره من وسيم الشكل ينافسني على الجمال ....ياسلام طيب والزوجه بتتدلع على زوجها بأيش بجمالها طبعآ لانه قد إختارها لإخلاقها ودينها فلمان خلاص بتكون زوجته بتظل تتدلل عليه بحلاوتها وجمالها ........................تخيل معي زوجه جميله مع زوج وسيم .......دي مأساة لانها مابتلاقي شيء تتدلل فيه عليه ........فكها أخي فكها الله يفكها علينا لاتتأزم عشان حب الشباب تعال عندي في موطني أسوي لكم منتدى للبشره أنا شاطره جدآ في التعامل مع البشره وتخصصي يساعدني وأقدر أوصف لك الآن عدة أشياء تخليك تقول لحب الشباب وداعآ للأبد .......لكن نصيحه خليك كده أنت رجل ركز بأخلاقك بدلآ عن شكلك ....... إن الله لاينظر لوجوهنا ولكن ينظر لقلوبنا
3 - ثقة بالنفس | مساءً 03:16:00 2010/04/21
اخي الحبيب سأقول لك كلمة واحدة يجب ان تتذكرها دائما (ان لم تثق انت بنفسك وبشكلك الذي خلقك الله عليه فكيف تنتظر من الاخريين ان يثقوا بك) وأعتقد انك تبالغ بنفسك وتوهم نفسك بهذه الاوهام التي هي من وساوس الشيطان كي يوقعك في عدم الرضا عن نفسك وعن ربك ويحطمك ولعله هو الذي يوسوس لك ويصور لك قبح مظهرك كي تسخط علي نفسك وعلي ربك اخي *كن جميلا تري الوجود جميلا* ثق بنفسك يثق بك من حولك ومن منا يحمل صفات الكمال ومن منا بلا عيوب مظهرية لا تدع نفسك لشيطانك يفعل بك ما يريد ولابد ان تخرج من عزلتك وتخرج الي الشارع وتتصل بأصدقائك القدامي وتقابلهم وتتحدث معهم فالاصدقاء هم من يملئو حياتك ونفسك بالثقة واتمني من الله تعالي ان يهديك الي طاعته ومحبته وان يبعد عنك شيطانك
4 - ناصح أمين | مساءً 04:08:00 2010/04/21
صدقني لن تجد من ينصحككما انصحك .... لا لشيء ولكن لأني مررت بتجربة مشابهة لما مررت وتمر به! عمرك الآن فوق العشرين بقليل وأمامك متسع من الوقت لانتشال نفسك من الوضع الذي وضعت نفسك فيه وهذا أمر جيد ! وأول خطوة هي أن تعود لبلدك وأسرتك وليكن بعدها ما يكون ! لكن تأكد أن ماسيكون هو أهون بكثير مما سيحدث لو بقيت في عزلتك بعيدا عن أسرتك ! عد الآن ولا تسوف .. وأيضا لا تفكر فيما سيحدث بعد عودتك ! دع الأمور تسير كما يقدرها الله وارض بما قدره لك ! ستعاني في بداية عودتك عندما تحاول استعادة تكيفك ولكن صدقني ستكون الأمور على مايرام بعد أشهر فقط من عودتك ! بقي أن أقول لككن قريبا من الله ادعه تقرب إليه أكثر من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والحمد والتسبيح فإن لها مفعولا أكيدا في طمأنة النفس وسكينتها ! وفقك الله وأنار لك دربك ويسر لك كل عسير أخوك ناصح أمين
5 - اختك | مساءً 11:44:00 2010/04/21
اخي الكريم والله ان الشكل ليس الا مرآة تعكس ما بداخل الانسان فان كنت طيب القلب قوي الشخصية وملتزم بشرع الله فان نور الايمان سوف يجمل وجهك والله والله هناك دعاة ورجال صالحين ونساء صالحات نور الايمان يسطع من وجوههم ربما لو وصفتهم لشخص دون ان يراهم فسيقول انهم يفتقدون ادنى مراتب الجمال ولكن عندما تراهم تحس انهم اجمل الناس لذا عليك بالاخذ بالاسباب ولا تيأس من العلاج وانصحك ان تلتزم بعلاج طبيب تثق بعلمه ودينه لان الطب صار تجارة والاهم من هذا كله ان تحب الله لانك اذا احببت الله فان الله سيحبك ويجعل عباده يحبونك
6 - صدى الأمة | ًصباحا 01:17:00 2010/04/22
الحمد لله رب العالمين . أخي الكريم تـذكـر أنك راحـل من هـذه الدنيا الدنيه الى الحياة السوية . فعيش يومك واترك وسواس الشيطان والله يوفقك ..... ...
7 - سوالف إتجه لطبيب جلدي | ًصباحا 10:41:00 2010/04/22
صدقني الطب وعيادات التجميل تقدمت كثير.......في فتوى لشيخ دين تبيح عمليات التجميل وغنت لن تغير من خلقة الله لكنك سوف تجد حلول لبشرتك ....أعتقد إنك لازم تروح لطبيب جلدي وأنصحك لو كنت في الامارت بالدكتوره سعاد دي رائعه جدآ
8 - حب الشباب | ًصباحا 12:28:00 2010/04/24
اخى انت شاب فماذا تفعل اذا كنت فتاة وتعانى من حب الشباب ؟؟؟ انا اعانى منه لكن ليس بصورة كبيرة ولكن يوجد بوجهى اثار لحب الشباب وحبوب تظهر من حين لاخر رغم بلوغى 26 عاما ، ذهبت لطبيب و نصحنى بترك انواع كثيرة من الطعاام الذى احبه مع تناول بعض الادوية ولكن ساءت حالتى النفسية بسبب امتناعى عن بعض انواع الطعام التى تسعدنى وتبهجنى ، فماذا فعلت تركت كل ذلك واكلت ما احب واهتممت بنظافة وجهى بطريقة مبالغ فيها ومتعايشة الان مع الحال وقلت لنفسى اذا كنت مصابة بحب الشباب فغيرى ممن يعيرنى به مصاب بما هو اكثر منه و احمد الله الذى عافانى ، اخى دعك من هذا الامر وجمل وجهك بالابتسامة فى وجوه الناس فهذا هو الجمال الحقيقى ..... من اختك المصابة بحب الشباب
9 - محمد | مساءً 10:20:00 2010/10/19
أخي انا حاس بيك لأنا حقيقة في مجتمع لايرحم صدقني كانت عندي مشكلا تشبه مشكلتك لحد كبير أنصحك أوجرب ماتستعمل أي مستحضر 1 2 أغسل ايديك بالصابون الحجري ثم وجهك