الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية تربية النفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أريد أن أضمن آخرتي

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الخميس 08 صفر 1424 الموافق 10 إبريل 2003
السؤال

أنا شاب وسيم الشكل وقد عانيت ضغطاً نفسياً رهيباً حيث كنت ضائعاً بين العبادة والتدين وعدم معصية الله ومن جهة أخرى الاستمتاع بالحياة كمراهق مما أدى بالنهاية إلى عدم حصول الاثنين فلم أكن عابداً ولم أعش مثلما أردت، ولكني مؤخراً اهتديت والحمد لله إلى سر السعادة في الحياة ألا وهو تأدية واجباتي الدينية لأضمن آخرتي وبعد انتهائي منها أتمتع بحياتي، والسؤال هنا: ما هي واجباتي الدينية التي –إن شاء الله- تضمن لي آخرتي؟ وما هي الأشياء التي يجب أنا أتجنبها في حياتي كي لا يكون مثواي النار؟ مع العلم بأني لا أصلي ولا أتعبد وشكراً.

الجواب

أخي سلمك الله من الآفات ونحييك على اتصالك بموقع الإسلام اليوم، وإليك الجواب:
أولاً: أحب أن أعرج على حالتك السابقة التي يجب أن تكون نصب عينيك، إن نعمة الجمال تلفت انتباه الناس وتأخذ بأبصارهم، ولكن لا يدخل قلوبهم إلا الشاب الناجح المكافح، إذ أن الاحترام والتقدير من الآخرين لنا ينبع من احترامنا لأنفسنا، وأنت تتلذذ بروية الزهرة الجميلة حسنة الشكل، ولكن لا تشم إلا ذات الرائحة الحسنة، ولو كانت أقل من غيرها جمالاً، وإن مما أثر عن الرسول –صلى الله عليه وسلم- أن "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" والمقصود قوة الإرادة والعزيمة ولذلك جاء تمامه بقوله:"احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تضجر" وهذه الكلمات منهاج حياة.
فالقوة القلبية والعزيمة الإيمانية تهزم وساوس الشيطان وإغراءات الأصدقاء والرسول –صلى الله عليه وسلم- ذكر أن "الرب تعالى يعجب من شاب ليست له صبوة" أي زلة بشهوة وقد أوتي يوسف حسناً باهراً حتى قال الرسول –صلى الله عليه وسلم- أنه أعطي شطر الحسن أي نصفه وخلد الله ذكره وجعله إماماً للصابرين من الشباب عن المنكر بسبب إخلاصه وتقديمه مراد الله على مراد نفسه، كثيرون هم الذي أعطوا من الحسن نصيباً فلم يذكرهم الناس في حياتهم ولا التأريخ بعد وفاتهم فماتوا وقد مات ذكرهم قبل ذلك وأراك ذا عزيمة وإصرار فكن ذا همة عالية وترفع عن السفاسف وروادها واتخذ لك أصحاباً يعظمون الله ويطيعون أمره وعض عليهم بالنواجذ فلا بد من صديق صالح في هذه الحياة، وكيف تطيب حياتك ويطمئن قلبك وأنت بعيد عن بيت الرحمن (المسجد) فاحرص على الصلاة مع الجماعة وتجنب ما يثيرك وتلذذ بالقرآن فليكن جليسك واحرص على سماع وحضور المحاضرات والندوات وكن على وجل وخوف من الانحدار فيما وصفت ولتكن نعمة الجمال من المحفزات لك على سلوك الطريق الأسلم، فالمباعدة عن النساء من أسباب العصمة قال –صلى الله عليه وسلم-:"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" فكن متباعداً بجسدك وقلبك عن مواطن الفتنة، وأكثر من سؤال الله السلامة والعافية واستمسك بالأوراد الصباحية والمسائية، وكل ذلك يحتاج فقط إلى فترة وجيزة ثم تستقر حالك وتتجاوز هذه المرحلة ويثبت مزاجك وتعتدل موازينك، أعانك الله وحفظ دينك وخُلُقك وجعلك لغيرك من الشباب نبراساً وقدوة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - - | مساءً 09:41:00 2009/06/11
مريح سؤالك حتى انا قلت ابي اضمن اخرتي
2 - .......... | ًصباحا 08:18:00 2009/09/07
صلاتك يآ أخي... صلآآآآتك... تضمن لك السعادة الدنيوية والأخروية..... احرص عليها ...وستوفق في جميع أمورك..
3 - حياتي كلها لله | ًصباحا 12:26:00 2010/07/21
اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث:"ولد صالح يدعو له .صدقة جارية,علم ينتفع به" ...قم مثلا بشراء كتب الاذكار والكتيبات التوعوية الصغيرة وتوزيعها او وضعها في المسجد فيستفيد منها الناس وتأخذ الاجر كلما قرؤها