الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الأقارب والأصدقاء

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

رسالة إلى زوج المستقبل!

المجيب
التاريخ الخميس 12 رجب 1431 الموافق 24 يونيو 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا أحب المواقع الدينية وأستفيد منها، ولا أستمع للأغاني، ومحافظة على حجابي وديني بحمد الله، دخلت لموقع للزواج والتقيت بأخ فاضل وتعرفنا على بعض، لا أنكر والله شخص تتمناه أي فتاة، وهو يريدني وأنا أيضا، وهو شخص ملتزم متدين عاشق للقرآن محب للسنة، كلم أخي في موضوع خطبتي وقبل أخي، لكن الشخص في الغربة وأهله أيضا هناك، وهو لا يتمكن من المجيء لإتمام الخطبة والزواج، ولا يريد أن يأتي حتى يستطيع توفير كل شيء، وهو في انتظار أن ييسر الله أمره (لديه مشروع يحضر فيه وينتظر أن يكتمل)، نحن نتواصل عبر النت والهاتف أحيانا، لا أخفيكم أمرا كلامه طيب، وغالبا ما يكون في الدين، لكن أحيانا نغفل -ليس كثيرًا- ولكن لا تخلو مكالماتنا الكتابية من كلمة: اشتقت لك، الله لا يحرمني منك وما إلى ذلك،المهم نحن توقفنا عن التحدث لا هاتف ولا نت، لكني لا أريد أن نعود نتكلم، أريد أن نتوقف كليا حتى ييسر الله أمره، ومعه رقم هاتف أخي عندما يستطيع التقدم يحدد معه الوقت، حتى يوفقنا الله ولا نخسر ديننا ودنيانا، أقول مهما تحوطنا فالشيطان لن يتركنا، لذا أريد منكم نموذجًا من رسالة حتى أقول له ذلك؛ لأنني احترت كيف أكتب له الرسالة، أنا أريده وأحبه ولا أريد غيره وهو أيضا، لكن أخاف أن أقول شيئا يغضبه، ويعتقد أني أتخلى عنه ولا أريده.. أفيدوني مأجورين..

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

مرحبا بكِ أختنا القابضة على الجمر.. في استشارات الإسلام اليوم، وأسأل الله أن يعلي من  قدركِ، وأن يصون روحك من شوائب الغفلة، وغبار الآثام..

وها هي ذي الرسالة المقترحة أختاه:

إلى من ارتضيته أن يكون رفيقا لي في هذه الأرض، نسير في طرقها، ونبني معالم العبودية لله رب العالمين، معًا في ظلال إياك نعبد وإياك نستعين..

وقد رأيت ما أحاط بنا من أصار الواقع، وقيود الأسباب، مما يحفزنا إلى السعي في طريق النور حتى تكون العاقبة مشرقة سعيدة، وهذا الطريق يقتضي منا القبض على جمر الاصطبار، والارتقاء بالنفس في مدارج اليقين، تعلقا بالله تبارك وتعالى، واعتمادا عليه، ووثوقا به..

وما أعظم العاطفة التي تكون مدرجةً للسمو، وبوابة إلى الخير، ودليلا إلى مواطن الفلاح والنجاح..

وإذا ما صدقت تلك العاطفة، وتوثقت في القلب جذورها، فإنها تنهض صاحبها إلى التزام الصبر، والمصابرة، والمرابطة على ثغر البذل، ولزوم عتبة الضراعة، بعيدا عن إثم يعوق، أو ذنب لا تأنس إليه النفس، ويخدش ضميرها الحي المتيقظ..

وقد رأيت فيك علائم النور التي حفزتني على كَتْبِ هذه الرسالة إليك، كي نكون معا في طريق الصبر، والقبض على الجمر، عالمين واثقين أنه مع تطاول الألم- ولن يطول بإذن الله- فإن المنتهى تطييب الأكف، وفرحة النفس، وسكون القلب..وإني لواثقة أن يد الخير ستمتد منك لتؤازر تلك العاطفة التي أريدها سامية مغايرة لعواطف الحالمين، والمحيرين في جنبات الأرض..

فلنرقَ بعاطفتنا، ولنصبر على مر المجاهدة، حتى نجني ثمار النور من دوحة الصبر..

فلنستعن بالله ربنا الذي يعلم حالنا، ويعلم صدق عاطفتنا، بالسعي إليه، متوسلين بكرمه، لائذين بسعة رحمته، وهو تبارك وتعالى عند ظن عبده به..ونحن نظن به أن يجمعنا على الخير، وأن يبيض وجوهنا باجتماع قريب فيما يرضيه، متوسلين إليه بما يحبه ويرضيه..

إني لأعلم ثقل السير، ولكني لا أظنك تحيد عن سمو السعي،  ورقيه، بعيدة عن لائمة الذنب وندمه..

حفظك الله وأسعدنا قريبا عاجلا غير آجل، إنه الكريم الجواد الذي لا يحيط بكرمه مقال، ولا يدركه خيال..

وها نحن نسأله من كرمه، وكلنا يقين غامر وثقة غامرة، أنه سيجمعا زوجين يبنيان بيت الصلاح  على ضفاف السعادة، وإن لقيا العنت والمشقة في بدء الأمر، فليست العبرة في نقص البداية، ولكن العبرة في تمام النهاية، ومن لم تكن له بداية محرقة، لم تكن له نهاية مشرقة..

والله المستعان وحده..فلنلزم الذكر ولنجتهد في تحصيل الأسباب، والضراعة في خلوات الأسحار، والله كريم لا يغلق بابه، ولا يرد من طلبه وسجد على عتبة عبوديته..

هذه هي الرسالة يا أختاه، والله يوفقكِ ويرعاكِ.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ورد | ًصباحا 12:43:00 2010/06/25
يعني مواقع الزواج مضمونه؟؟؟
2 - صلوا على نبيكم محمد | ًصباحا 03:17:00 2010/06/25
نص الرساله ان تقولى حبى لله اكبر من حبى للدنيا وما فيها وحبى لله يمنعنى ان استمر فى علاقه ثالثها الشيطان حبى لله يمنعنى من التواصل معك الا فى الحلال اريد ان تكون علاقتى بك علاقه يباركها الله ويرضى عنها ربى وربك ورب كل شىء فلو تقدرنى اعيننى على طاعه الله ولانى اقدرك لا احب لك المعصيه وعسى الله ان يجمع بيننا فى الحلال
3 - ام يوسف | مساءً 05:35:00 2010/06/25
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسوله الامين وبعد اختي السائلة اسال الله ان يجمعك بان الحلال الذي يقر عينيك ويسعدك في الدنيا والاخرة عاجلا غير اجل امين اختي في الله انصحك ان تتريثي بعض الشئ لا تتعجلي ولا تغتري به واستخيري رب العالمين فان كان فيه خيرا يسره لك و الا فالخير في غيره دون شك فانت تقبلتيه لانه تقي او يعرف الله كما تقولين اوحتي يحفظ كتاب الله قد يكون ولكن اليس للبيوت ابواب اليس الد خول بنية الزواج افضل بكثير من الذي يتواري خلفه اليس العفيف هو الذي لا يرضي لبنات الناس ما لا يرضاه لاخواته ثم ان هناك امر وهو هل هو جاد في امر الزواج حتي وان تحد ث مع اخيك ولماذا لا ياتي ويخطبك علي الاقل حتي يقابل اهلك ويتعرف عليهم لماذا ينتظر مع العلم ان الخطبة لا تحتاج للكثير ان كان جادا اري اختي ان تستخيري الله بصدق النية وترضي بالذي يقسمه الله لك ولا يغرك طيب كلامه ولايغرك فكم سمعنا عن المشاكل التي تحدث بعد الزواج بفتاة النت ولا تنسي اختي ان الشيطان ياتي للانسان عن الطريق الذي يحب فاتقي الله اختي وتريثي واستخيري واستشيري اهلك خصوصا والدتك ووالدك واجعلي الموضوع في وضح النهار واخبريه بان اهلك يعلمون بالامر وانظري ردة فعله فان كان رجل يريد الزواج سياتي عبر الباب ويتم الخطبة والا فلن يرضي بالذي فعلتي من اخبار اهلك والله اعلم
4 - مسلمة ( كلامى خارج عن الاستشارة ) | مساءً 07:17:00 2010/06/25
لماذا معظم الرجال متعجرفين وشايفين نفسهم؟؟؟؟ انا اقول معظم وليس الجميع لان من الغباء التعميم ، هل تصلح الاجابة لذلك السؤال لان النساء هانو على انفسهم ورخصو ا انفسهم فأصاب الرجال هذه النفخة الكدابة ؟ اعوذ بالله