الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية أهل الزوج

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أم زوجي وحب التسلط والتملك!

المجيب
التاريخ السبت 08 جمادى الآخرة 1431 الموافق 22 مايو 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا مقيمة مع زوجي في الغربة، وعادة أعود لبلدي كل إجازة صيف، عند عودتي في الإجازة أضطر إلى المكوث عند أم زوجي في فترة الإجازة؛ وذلك لعدم وجود بيت لي ولزوجي، فأواجه مشاكل كثيرة مع أم زوجي... منها حب التملك والتسلط لدرجة إلغاء شخصية الآخر.. ففي إجازتي الصيف الماضي أنجبت طفلا، فأحضر لي زوجي هدية، فطلبت منه أن نأخذها معنا، لكنها -وبكل وقاحة- اتهمتنا بالبخل لأننا سنأخذ الهدية معنا، فاضطررت للتخلي عنها لأجل زوجي.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

ابنتي الحبيبة بارك الله فيك ويسّر أمورك، وحبَّب إليك حماتك وحببك إليها..

اسمحي لي ابنتي أن أهنئك على التزامك وخوفك من الله تعالى، وأسأله جل وعلا أن يزيدك تقىً وفهماً وحرصا..

ابنتي.. تقولين إنك تأتين في الإجازة الصيفية فقط وتبقين في منزل العائلة مع حماتك؛ لأنكم لا تملكون منزلاً خاصاً بكم أنت وزوجك وطفلك.. ومعنى هذا أن المدة التي تقضينها مع أهل زوجك قليلة نسبياً، وبإمكانك تحمّل "تسلّط وتملّك" حماتك إن رغبت بذلك رغبة بالأجر من الله جل وعلا ابتداءً ومن أجل زوجك والعائلة.. أنتِ تعلمين ابنتي الحبيبة أن الأم حين يتزوج ابنها تشعر بالغيرة، وبأن هناك من انتشله من حضنها خاصة أنه خارج البلد فحين تأتون تحاول فرض "أمومتها" كما تراها هي، وطبعاً تختلف الرؤى وتتناقض أحياناً بين الحماة والكنّة.. ففي حين تجد الأم أن تدخلها في شؤون عائلة ابنها اهتماماً وحرصاً تجد الكنّة ذلك تسلطاً وتملكاً.. فعليك بالصبر على هذا الوضع ومعايشة مشاعر الأم، واستبدال الأدوار لتصبحي أنت الحماة لعلكِ تتفهّمين مشاعرها وتصرفاتها حبيبة.. وفي النهاية هذا هو دليل الحب والرعاية..

وهذه جملة نصائح أرجو أن تأخذي بها حين تكونين في الإجازة عند حماتك..

• عامليها برفق ولين وحب وسترين نتائج عجيبة.. يقول الله جل وعلا في كتابه الكريم "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه وليّ حميم".. وهي لم تصل لدرجة العدوّة!!

• إياك أن تُشعريها أنك نداً لها، ولا تكوني فظّة معها حتى لو شعرتِ بالظلم.. اعتبريها أماً لك، والتمسي لها العذر وسايريها ولو على حساب نفسك، فإنك بذلك تكسبين ودّها ورضا الله تعالى من قبل ومن بعد..

• أمطريها بالهدايا واللمسات الحانية وكلمات الثناء، وامدحي طبخها وحسن تربيتها لأولادها وذوقها وأخلاقها، واسأليها إرشادك في بعض الأمور لتشعر بأهمية رأيها عندك، فذلك يقرّبها منك ويحببها فيك..

• اقبليها كما هي لأنها لن تتغير، وتجاهلي تصرفاتها فهذا أسلم لقلبك وصدرك..

• تخلصي من المشاعر السلبية تجاهها، وأرغمي نفسك على حبّها واحترامها.. لاحظي ما ذكرتيه عن تصرفها "بكل وقاحة" وهذا ينبّئ بالرفض –وربما- الكره من طرفك تجاهها!

• إياك أن تذكريها بسوء أو تتذمّري أمام زوجك من تصرفاتها، وهو لا شك يرى ويسمع ويفهم لوحده دون أن تضغطي عليه، وتأكدي أن معاملتك الجيدة معها ستزيد من احترام وحب زوجك لك..

• تأكّدي ابنتي الحبيبة أنك تزرعين اليوم ما ستحصديه مع أولادك غداً.. فحين يرونك أولادك كيف تعاملين جدتهم فبالتالي ستغرسين في نفوسهم معاني البرّ وحسن الخلق..

• شجِّعي زوجك على طاعة أمه بالرغم مما تجديه منها من تسلط؛ فإنّ برّ الأم له ثمرات كثيرة مباركة كرضا الله جل وعلا، وجلب الرزق ودخول الجنة وتكفير الكبائر.. وهذه المنافع تشمل الابن المطيع وزوجه وأولاده أيضاً..

• عليكِ حبيبة بالدعاء والإلحاح على الله تعالى أن يحسِّن الحال، ويوسِع على زوجك لتشتروا بيتاً خاصاً بكما تسكنوه حين تأتون بلدكم، وأن يؤلّف بين قلوبكم جميعاً..

• وعليكِ ابنتي كذلك بالصبر الجميل والرضا وشكر الله تعالى على نعمه إذ رزقك زوجاً طيباً وطفلاً كامل الخلقة نسأله تعالى أن يجعله من لصالحين وقرة عين لك ولأبيه..

إنها دنيا زائلة ابنتي الحبيبة، وهي دار مرور فازرعي فيها ما ترغبين أن تريه وتثابي عليه في الآخرة..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سوالف | مساءً 04:49:00 2010/05/22
مش مشكله عطيها لأمك زوجك ولمان تسافرون يأخذلك وحده مثلها وانتهت القصه وبعدين طالما زوجك من النوع اللي بيجيب هدايا وكرييييم إحمدي الله ربك وعديها لأمه عشان عين تكرم مدينه وعشان الورد ينسقي العليق .....المهم زووووووجك طالما هو طيب لاتخسرينه وهاتيله بدل الطفل خمسه وسته مدامه كريم ...الله يهنيك
2 - سوالف | مساءً 04:51:00 2010/05/22
عطينها الهدينه أعطيها لأم زوجك ....ماتخافين تحسدك ؟؟؟؟؟ العين حق ترى خلاص خليها تشبع فيها وبكره هو بيعوضك بدل الهديه عشره إن شاء الله
3 - محمد | مساءً 06:52:00 2010/05/22
اختي عليك بالمسايرة ، والمجاملة معها لان مثل هذا النوع يحتاج هذا الاسلوب والمهم زوجك يحبك ويكفيك هذا ربي يسعدك
4 - sarah | مساءً 07:56:00 2010/05/22
to sawalif your comment is really intrersting well done
5 - جمانة | مساءً 09:59:00 2010/05/22
الحقيقة انا بحسدك على عيشتك انت ما عندك مشاكل هذه ليست مشكلة بالنسبة لمشاكل الناس هذه امور صغيرة وتافها بالنسبة لمشاكلنا احنا الي من الاساس لا زوجها ولا حماتها ولا اي احد سأل عنها ومضرين نتحمل ونعبش بالبهدلة من الكبير والصغير عاشان اولادنا
6 - سوالف | مساءً 10:27:00 2010/05/22
أي والله ياجمانه .....معليش المعوض الله في الجنه إن شاء الله الششكوى لغير الله مذله
7 - عروبة | مساءً 11:41:00 2010/05/22
السلام عليكم اطرح عليكم سؤالا لطالما بحثت عن جواب له ولم اجد هل في شرع الله تعالى خدمة الكنة للحماة واجب
8 - السر | ًصباحا 12:51:00 2010/05/23
انت التي تحبين التملك تملكت ابنها الذي هي تعبت في حمله وارضاعه وتربيته ثم تعيشين معه بعيد عن خدمة امه ثم على شان هدية تزعلين وتنقهرين وترسلي طلب استشارات زوجات اخر زمن .
9 - السر الى عروبة | ًصباحا 01:01:00 2010/05/23
امي معي تعيش لانها امي التي انجبتني وربتني انا بالعمل لاجل زوجتي واطفالي امي في بيتي من يخدمها اذا لم تخدمها زوجتي من يرعها وينظر في اكلها شربها غسيل هدومها اذا لم تفعل ذلك زوجتي فمن يفعل كيف تكون زوجتي مطيعة لي اذا لم تطعني في اهم شخص بالنسبة لي .نحن توارثنا اب عن جد الى يومنا هذا بان زوجات الابناء هن من يخدم امهاتنا وخاصة اذا تزوجن بناتها وكبر سنها .والامهات طبيعيا اذا كن في سن وصحة يسمح لهن بالمساعدة فطبيعي تساعد في تربية اولاد الابن وبما شائت دون تكليف وتبقى هي الملكة داخل البيت .
10 - dina | مساءً 01:24:00 2010/05/23
أختي اعتبريها أمك مع كثثثثييييييييرررررررر من التطنيش، وجزاك الله خيرا
11 - الزوجة الصالحة | مساءً 02:01:00 2010/05/23
الزوجة الصالحة هي من تحب وتحترم أهل زوجها بغض النظر عن معاملتهم، أما في هذا الزمن الله يستر... حقيقةً الجامعات دمرت أخلاق البنات، وعلمتهن الانانية وحب الذات...
12 - الصريحة | مساءً 03:40:00 2010/06/22
كلنا مبتلين بالحموات لكن نصبر علشان بيتنا ما يتخرب الحكاية ومتا فيها ان الحماة تغير وبس من زوجة ابنها واللة المعين على الصبر
13 - صلوا على نبيكم محمد | ًصباحا 12:25:00 2010/07/25
اعتقاد خاطىء توارث عبر التلفاز سبب المصايب كلها افلامنا التى تظهر ان الحماه تكرة زوجه ابنها بدون سبب وانها تغار من زوجه ابنها كلام افلام مش حقيقى ولو سالت اى زوجه لديها طفل انكى عندما تكونى حمه وابنك يكبر ويتزوج هل ستغضبين لزواجه هل ستغيرين من زوجه ابنك هل لا تتمنى اليوم اللى يكبر فيه ابنك وتريه عريس بجانب زوجته وتجديه سعيد ومتهنى ستقول طبعا اتمنى ذلك ولن اغير ابدا كذلك كل الحموات ولكن هناك قليل القليل من المرضى لا انكر ذلك ولكنهم اقلاء جدا جدا وبسببهم ظلموا جميع الحموات كما ان كثير كثير من زوجات الابن يغرن من حمواتهن وعلاقة الابن بامه وتريده لها فقط وتعتبره ملكيه خالصه اذا اعطى لامه شىء فهو ليس من حقه لان فلوسه فلوسعا وفلوس عيالها وتريد ان تكون المراة الاولى والاخيره فى حياته اغلب زوجات الابن مش كويسين مع حمواتهم وقليل الان الطيبين منهم
14 - ام هيونه | ًصباحا 01:50:00 2010/08/14
ياناس لوفكرنا بنفسنا بعدين اولادنا كيف رح نعاملهم وبعاملونا لان الدنيا دواره الام تبي تملك ولدها والزوجه كذلك لكن لوفكرت كل وحده بصيرها بعدين طاح كل اللى براسها وكل وحده لها الحق فيه ام هيا
15 - منو | ًصباحا 04:25:00 2010/08/17
اختي عروبه لايجب عليكي طاعه ام زوجك ولاابوه لانه ليس من شأنك اطاعه اوامرهما ولقد قرأت هذا الكلام عبرتصفحي للنت لكن لكي تحببي بنفسك عليك باطاعه اوامرهما وليس من باب الواجب ابدا
16 - جنوووون الرووووح | مساءً 07:20:00 2010/09/29
السلام عليكم ممكن احد يحل مشكلتي انا متزوجه عن قصة حب وزوجي يحبني بس هذي الايام تغير علي مرررره دايم يصارخ علي ويعصب وما يعطيني فرصه اذا هدى الكلمه يرجع يعصب ثاني ويتحكم فيني لدرجه طريقت لبسي ماتعجبه ؟؟ ودايم اذا كان معصب وجو خواته طلبوه يستجيب لطلبهم ويجلس يضحك معهم وانا يناظرني بستحقار واذا زعلت ورحت بيت اهلي ماينام الى لين يراضيني مدي وش مشكلته هي حب تملك والا مرض وسامحوني على الاطاله ارجو الرد صرووري انا في حيره