الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الأخوة والأخوات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

حينما تشك في محرمك فإليك هذه النصائح

المجيب
مرشد طلابي بالمعهد العلمي بالأحساء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التاريخ السبت 14 رجب 1431 الموافق 26 يونيو 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ذات يوم قمت بأخذ هاتف أختي بعد ما اشترت هاتفًا جديدًا، وقمت بالتفتيش فيه، ووجدت رسالة طويلة عبارة عن أسئلة وإجاباتها، والأسئلة موجهة من شخص مما أوقع في نفسي ضيقًا، والأسئلة مختلفة ومتنوعة من يطلع عليها يعلم أنها من شخص، وأكثر ما زاد تأكيدي ورود اسم الشخص. عرضت الرسالة على الوالد إلا أنه رفض أن يقتنع بأنها تخاطب شخصا آخر، وطالب بمسحها، وبدأ بالدفاع عنها، وأحسست أنه لا يريد أن يعترف أو يعلم بخطأ أختي. أغلقت الموضوع من حينه ولم أفتحه لأحد، وبدأت أفكر ماذا أفعل؟ ولكنني لم أفعل شيئا؛ لأنني لا أعلم ما الطريقة الصحيحة في ذلك، وأيضا أريد حماية أختي وسترها. أرشدوني مأجورين..

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فبوركتَ يا ابن الرجال، وبوركت جهودك، وبوركَ هذا الحس الأخوي الكريم النبيل الذي تحمله لأختك الغالية عليك، أسعدكما الله في الدنيا والآخرة، وسَتَر عليكم بستره الجميل، وألَّف بين قلبيكما على الخير، اللهم آمين.

أخي الحبيب..

رسالتك مختصرة جداً، معالمها غير واضحة، كم كنت آمل أن تذكر مرحلة أختك العمرية، وواقع والدك، وشيئًا مما وجدته في الرسالة، ونحو ذلك لتتم الاستشارة على أساساتها، أما وأنك لم تفعل، فأعرض عليكَ التالي:

أولاً: لا شك أن والدك -إن كان عاقلاً حكيماً مؤمناً- هو قَيِّم أسرتكم، وهو أدرى بما يصلح أحوالها، وقد يقوم بأدوار لم يُطلعكَ عليها، فاستجب لطلبه، ونفِّذ ما أمركَ به، واحتسب ذلك عند مولاك، عالم الغيب والشهادة، فبإذن الله، لن تجد بعد برِّك بوالديك، وطاعتكَ لهما إلا خيراً. كما أنني لا أرى أن تقوم بتفتيش جوال أختك لاحقاً ، فإنه يبقى لأختك أسرارها واهتماماتها الخاصة، التي لا يجب تجاوزها إلا من خلال القَيِّم عليها، إن وجد سبباً لذلك.

ثانياً: لستُ أدري ما نوعية الكلمات التي وجدتها في الرسالة المطولة، لكن إن كنتَ خائفاً من أمر ما، فيمكنك طباعة بعض المقالات التي تتحدث عن موضوع المعاكسات، والعلاقة بين الجنسين، وتضعها في مكان جلوس الأسرة، أو تسلمها إليها إن كانت علاقتكما جيدة، ولا تتوقع أن تتفهم تهمة لها، ومن أمثلة هذه المقالات: (بين أحلام النور.. وآلام النار)، و(أنا أبتز.. فماذا أفعل!) و(أسرار الفتيات.. لمن!؟)، وكلها على هذا الموقع المبارك، ففي هذه المقالات توجيهات للفتاة مناسبة بحول الله.

ثالثاً: انتقل أنت إلى المربع المهم في حياة أختك، كن لها أخاً قريباً مبتسماً معيناً وموجهاً، اعمل على أن تكون صديقاً موثوقاً لها، وكاتماً لأسرارها، فإنك بهذا ستكون بإذن الله حرزاً لها من المشكلات والمخالفات.

تعامل معها بتلقائية، ابذل من لطفك، وفكاهتك، وخدماتك، وخبراتك؛ ما يجعلك قريباً منها، فإن الدراسات الاجتماعية تُشير إلى أن أفراد الأسرة المشبعة عاطفيًا؛ أكثر أمانًا وبُعْدًا عن الانحراف الأخلاقي ممن حُرِموا الحب، واستباحهم الفراغ العاطفي، واستوطنتهم أمراضٌ أكثر خطورةً كالقلق، والانطواء، والتوتر، والاكتئاب، والأخطر من ذلك أن يبحث عن هذا الرِّي خارجَ الأسرة، وهنا الطامّة الكبرى.

اعمل في محيط أسرتك على تحقيق حاجات أختك وإخوتك، على التعبير عن الحب بالسلوك، وليس بالمشاعر فقط، فقد كان هذا هدي نبينا صلى الله عليه وسلم، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مرحباً بابنتي، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله"، وفي رواية لأبي داود والترمذي:  "وكانت إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام إليها، وقبلها، وأجلسها في مجلسه صلى الله عليه وسلم" رواه البخاري ومسلم.

وفقك الله لكل خير، وأسعدك في الدنيا والآخرة، وفي انتظار طمأنتنا عن أخبارك، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - بأي حق؟ | مساءً 05:00:00 2010/06/26
"ذات يوم قمت بأخذ هاتف أختي بعد ما اشترت هاتفًا جديدًا، وقمت بالتفتيش فيه" بأي حق و من أنت حتى تسمح لنفسك بهذا؟ هل أعطيتها هاتفك لتفتش فيه؟!!!! لعلك بحاجة لمساعدة طبيب نفسي. عجيب وغريب!!!!!!!!!!!
2 - إبراهيم | مساءً 09:27:00 2010/06/26
تجسس نهى الله عنه .. .والعجيب أن المجيب لم يتحدث في هذا
3 - ام يوسف | مساءً 10:22:00 2010/06/26
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسول الله الصادق الامين الذي علمنا الخير ووجهنا اليه وحذرنا من الشر ختي وان كان ظنا فلنتق الله جميعا ونقول خيرا ونتبع هدي نبينا صلي الله عليه واله وسلم علينا ان نحسن الظن بالناس والله يكفينا ما خفي عنا اخي السائل اري انك تعديت حدك بعض الشئ اولا لماذا اخذت هاتف اختك سرا لماذا لم تستاذن منها لم ششككت بها اقول لك لانك تعرف هذه الاشياء اكثر منها ثانيا لماذا عندما وجدت الاسئلة والاجوبة التي يتضح انها عن العلاقات الخاصة بين الازواج او شئ مشابه لماذا لم تنفرد باختك وتخبرها بالخطا الذي تفعله ان كنت فعلا ناصح لها وتستفسر عن الامر منها دون تدخل والدك ودون فضخها لاي احد فهي ان حست بانك تريد ان تنصحها لله وانك فعلا تريد لها الخير صدقني فانها ستستجيب لنصائحك وتقبل منك بل والله سيزداد احترامها لك انصحك اخي ان تتقي الله في نفسك وتقول خيرا وتصلح من احوالك لا تتجسس علي احد وكن نظيفا فنحن نعلم يقينا انه كما تدين تدان فاتق الله في نفسك يحفظ الله لك اخواتك كما اوصي بعض الصالحين ابنه عندما كان مسافرا بان يتق الله ويحفظ اخواته في سفره فتعجب الابن وسافر وتمر الايام فجاء يوما سقاء يبيع الماء فخرجت ابنة الرجل واخت الابن المسافر فراءها السقاء وظن انها بمفردها ولم يري الاب الذي كان ينظر من بعد فامسك السقاء البنت وقبلها وذهب ولم تعلم البنت بنظر ابيها فلما عاد الابن من سفره ساله ابوه هل فعلت شئا فقال لا فساله مرة ثانية فاعترف الابن بانه قبل احدي النساء فقال الرجل الصالح دقة بدقة ولو زت لزاد السقاء
4 - إلى بأي حق؟؟ | ًصباحا 02:20:00 2010/06/27
انتي من أعطاك الحق أن تتدخلي في شؤون أخته وهو أقرب إليها منك .. !! له الحق في تفتيش جوالها بين فترة وفترة وما يدريك لا نزكي على الله أحدا . وهي إن كانت واثقة بنفسها بكل تأكيد ستعطيه لكن أيضا على الأخ أن يطلبه بطريقة لبقة لا يجرح بها مشاعرها.
5 - بأي حق؟ | مساءً 10:55:00 2010/06/27
ما هي الأغراض الأخرى التي يحق له أن يفتش فيها؟ وما هي أغراضه التي يحق لها أن تفتش فيها؟ خاصة بعد رجوعه من اليمن أو أندونيسيا أو غيرها من البلدان المعروفة الغرض من زيارتها؟
6 - حديث الذكران | مساءً 11:00:00 2010/06/27
قال الأول: "قمت بأخذ هاتف أختي بعد ما اشترت هاتفًا جديدًا، وقمت بالتفتيش فيه" فأجابه الثاني: "بوركتَ يا ابن الرجال، وبوركت جهودك، وبوركَ هذا الحس الأخوي الكريم النبيل الذي تحمله لأختك الغالية عليك". لا تعليق!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
7 - ورد | ًصباحا 12:45:00 2010/06/28
الحمد لله ع العافيه ,, صارت الصفحه للجدال والنقاش .. ياهو قولو حاجه مفيده !!!!!!
8 - mahmood | ًصباحا 06:10:00 2010/06/28
الخطوة ممتازة لتفتيش هاتف أختك,فالأخوات ضعاف النفوس وسريعا ما ينخدعن بمجرد الإبتسامة-لا أعمم أتكلم عن الأكثرية-لا أؤيدك يوم فضحتها أمام والدك,لو نصحتها بنفسك لكنت صح رجلا,ثاني شيئ حدث في السنوات الأخيرة برامج تنزلها في الجوال صدقوني ليس هناك أخطر من هذه البرامج"للشاة"كم أوقعدت من الفتيات في المهالك,وكم أفسدة من علاقات الأزواج!!!استيقظوا يا نعسانين!!!!فالزوج يفتش هاتف زوجها,والأخ له الحق في تفتيش هاتف أختها من باب محبتها وإنضاجها وصنع مستقبل مفرح لها ليس إلا!!!
9 - مسعود | مساءً 03:06:00 2010/06/28
والله لو كل واحد فتش جوال اخته لصارت عندنا ازمة ثقة كبيرة رغم انني لست ضد تفتيش المبايلات لمن له سلوك غير سوية
10 - الله يعطيه العافية من أخ | مساءً 06:00:00 2010/06/28
لا الافضل انها تظل على علاقة، من ان يفتش جوالها... اتركوا التفكير السليبي للأخ ان يحافظ على اخواته، وما عمله صاحب السوأل كان عين الصواببببببببببببببببببببببببببببببببب اما الذي لا تريد احد ان يفتش جوالها فهي التي... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
11 - بين هديين | مساءً 10:53:00 2010/06/28
1- هدي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم: صحيح مسلم. للإمام مسلم: 56 - باب كراهة الطروق، وهو الدخول ليلا، لمن ورد من سفر 180 - (1928) حدثني أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون عن همام، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يطرق أهله ليلا. وكان يأتيهم غدوة أو عشية. 183 - (715) وحدثنا محمد بن بشار. حدثنا محمد (يعني ابن جعفر). حدثنا شعبة عن عاصم، عن الشعبي، عن جابر بن عبدالله. قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أطال الرجل الغيبة، أن يأتي أهله طروقا. 184 - (715) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وكيع عن سفيان، عن محارب، عن جابر. قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا. يتخونهم أو يلتمس عثراتهم. 2- هدي بلال بن عبد الله: صحيح مسلم. للإمام مسلم: 135 - (442) حدثني حرملة بن يحيى. أخبرنا ابن وهب. أخبرني يونس عن ابن شهاب. قال: أخبرني سالم بن عبدالله؛ أن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تمنعوا نسائكم المساجد إذا استأذنكم إليها". قال فقال بلال بن عبد الله: والله! لنمنعهن. قال فأقبل عليه عبدالله فسبه سبا سيئا. ما سمعته سبه مثله قط. وقال: أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول: والله! لنمنعهن!. 138 - (442) حدثنا أبو كريب. حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل" فقال ابن لعبد الله بن عمر: لا ندعهن يخرجن فيتخذنه دغلا. قال فزبره ابن عمر وقال: أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتقول: لا ندعهن!. نهى الله ورسوله عن التجسس وعن سوء الظن و عن تخوين المؤمنات. وسن لهم بلال اتهامهن بالفسق والفجور متى ما خرجن للصلاة. مع التحية.
12 - ابو يوسف | ًصباحا 09:41:00 2010/06/29
نرفض رفضا قاطعا ولو كان من باب الرقابة على الإخوة أو الأبناء تفتيش الجوالات و أجهزة الكمبيوتر لأن المفسدة المترتبة اعلى من المصلحة المطلوبة، والله الموفق...،،،
13 - مسلمة | مساءً 07:24:00 2010/06/30
لا حول ولا قوة الا بالله ، لمجرد انى فتاة فمن حق من حولى تفتيشى ، فالجوال مثل الايميل مثل حقيبتى فيمكن ان احمل ما يثير الشبهات فى حقيبتى ، وكذلك من حق اخى تفتيش دولاب ملابسى بل وملابسى نفسها حتى يطمئن الجميع ، ليس بدافع ان سلوكى سىء و سمعتى سيئة للجميع بل بمبرر انى فتاة ، صدقنى اخى لو ان اخى فعل ما فعلت وفتش فى اغراضى لاى سبب كان لن تكون هناك ثقة بينى و بينه طيلة عمرى الى ان يموت او اموت و سينزل من نظرى ، و سأعتبره جاسوسا على وسيكن ردى عنيفا معه ، و سأحمل كلكلمة يقولها او اى فعل يفعله معى بسوء نية لانه من دفعنى لذلك ، وليس هذا و حسب بل سأقوم بتفتيش اغراضه ايضا وحتى لو من باب الخوف عليه ام هو ملاك لا يخطىء
14 - مسلمة | مساءً 07:29:00 2010/06/30
قال الله تعالى ( ولا تجسسوا ) سبحان الله ، قمة الاحترام لكرامة الانسان
15 - ورد..؟ | مساءً 05:11:00 2010/07/01
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه اخيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيرا هديتو؟! لك الحمد ربي .. الناس تفرق عن غيرها بعقلها!
16 - - أم فهد - | مساءً 08:01:00 2010/07/01
نشكر الأخ السائل على حرصه على أخته ولكن نصيحتي له أنيبدأ في حل المشكلة بالحلول التي وضعها له المستشار , ولابد من الرقابة على الفتيات فالفتاة تحمل سمعة الأسرة كاملة شئتم أم أبيتم ,, والأفضل أن يحدث سوء تفاهم ويعرف كلاهما قدر الآخر ولا أن يقع لافأس بالرأس
17 - الى ام فهد | ًصباحا 03:53:00 2010/07/02
لااقول جاهلية القرن العشرين ... وانما جاهلية ماقبل الاسلام ... فجاهلية القرن العشرين افضل منها بآلاف المرات ... قالت ايش قالت البنت تحمل سمعة اسرة كاملة ... مالدليل على قولك شيختنا الفاضلة ؟؟؟؟
18 - دنيا | ًصباحا 05:44:00 2010/07/02
بعض الردود من النساء ذكرتني بمقولة أن عدوة المرأة هي امرأة أخرى!! الشباب يعيثون في الأرض فسادا عادي؟ مافي سمعة أسرة؟ لكن الفتاة تسمحوا لأخوها انه يفتش جوالها؟ الله قال لا تجسسوا.. سبحان الله مايفتش عن أخطاءالناس الا انسان شكاك وعمل خطأ في حياته! مجتمع غرييببببببب الي ربى فينا التفرقة بين خطأ البنت والولد
19 - مسلمة | مساءً 08:39:00 2010/07/02
اتقوا الله تعالى و لتكونو عادلين ، وكفاكم تعاملا بالاعراف البالية بل تعاملو بتعاليم دينكم ، سبحان الله ، البنت تحمل سمعة اسرتها و الشاب لا ، لا حول و لا قوة الا بالله ، اذهبو لتتعلمو دينكم
20 - صانعة الأبطال | مساءً 05:24:00 2010/08/02
أعتقد أن المتابعه يجب أن تكون من الوالدين وليس الإخوة... وبطريقه دبلوماسيه وليست مباااشره, على الجنسين جميعا... وتربيتهم على المراقبه الذاتيه.... وخوف الله في السر والعلن.... ولو وجدوا خطأ فكل الناااس خطائين فعليهم حل المشكله باللين واحتواااء الشخص , لأنه بحاجه ماسه لأهله وحنانهم....