الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية سوء العشرة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

غربة وهجران زوج

المجيب
التاريخ الخميس 20 جمادى الآخرة 1431 الموافق 03 يونيو 2010
السؤال

أنا متزوجة منذ سنتين ولدينا طفلة، وأنا طالبة مغتربة مع زوجي في بلد الدراسة، وبنتي عند أهلي في بلد آخر، اضطررت على هذا الخيار بسبب ظروفنا والدراسة، في البداية عانيت من فراقها وبعد ذلك تأقلمت، لكن لم أنسها لحظة، زوجي أكمل دراسته منذ عدة أشهر، ولا يريد أن يبقى معي لإنهاء دراستي، منذ شهرين تغير معي وبدأ لا يهتم بي وهجرني وأصبح ينام في غرفة أخرى، مع العلم أني أخاف ليلا، وكثيرًا ما أستيقظ من نومي خائفة فزعة ولا أجده بجواري، جرحني كثيرًا، وجعلني أتنازل عن أغلب حقوقي، وهو يريد السفر وتركي في السكن لوحدي في الغربة، أنا من ضغطه عليّ كثيرًا، ومعاملته القاسية معي أصبحت أفضل بعده، مع العلم أني لا أقوى على فراقه وأحبه وضحيت من أجله كثيرًا، لا اعلم ماذا أفعل: هل أدعه يسافر وأبقى وحيدة، أم أتمسك به مع صعوبة بقائه ومعاملته القاسية الجارحة لي؟ ومنذ فترة اكتشفت علاقته مع فتاة حقيرة عن طريق النت، وتطورت إلى الهاتف حتى أرسلت صورها التي أكدت لي وله مدى تدني أخلاقها وحتى شكلها، لكن تركها بعد ما كشف لها أوارقه، وأنه لا يحبها، لكن تعذبت كثيرًا من خيانته وهجره لي.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف      المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

فإنه ليسرنا أن نرحب بكِ في موقعك الإسلام اليوم، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بكِ، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله –تبارك وتعالى– أن يفرج كربتك، وأن يقضي حاجتك، وأن يجعل لكِ من لدنه وليًّا ونصيرًا، وأن يصلح زوجكِ، وأن يوسع أرزاقكما، وأن يرزقه الكرم والجود معكِ، وأن يجعل الحياة بينكما حياة طيبة، وأن يُخرج من حياتكما كل ما ينغصها.

أختي الحبيبة.. الزواج نعمة عظيمة، وعلاقة من أخص العلاقات وأشملها، يجتمع تحت ظلها اثنان ليكونا نفسًا واحدة، تواجه الحياة بقسوتها ورقتها، حلوها ومرها.. قد يتعثران أحيانًا، يلوم أحدهما الآخر أحيانًا، يملّ أحدهما الآخر أحيانا، يتعاتبان ويصفيان، يختلفان ويتفقان، ولكن تجمعهما الحياة المشتركة، وتستمر طالما أن طرفيها لديهما القدرة على الحب والتفاهم والتسامح والرحمة، وتقوى العلاقة أكثر حينما يرزقهما الله الطرف الثالث الذي يقوي بداخلهما حب الحياة، وهم الأطفال، إذن على كل من الزوجين حقوق واجبة. فالزوجة لابد أن تؤدي حق زوجها، والزوج كذلك لابد أن يؤدي حق زوجته، وهذا هو الذي يجمعهما على طاعة الله تعالى، ويجعلهما سعيدين في الدنيا وسعيدين في الآخرة، ويحصلان على رضا الله تعالى، فينبغي أن يتعاونا وأن يترافقا وأن يكون بينهما من الخير والفضل والمحبة والقيام بالحقوق ما يجعل كل واحد منهما يرضى عن صاحبه، وأيضا يُرضي ربه قبل ذلك، وقد قال صلوات الله وسلامه عليه: "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة" رواه مسلم، والظن بك أن تكوني كذلك بإذن الله تعالى، وكذلك الظن بزوجك أن يكون من عباد الله الصالحين. لهذا ينبغي التوافق في هذا، والكلام بالرفق والمعاملة الحسنة، وبذل الوسع في ذلك قدر الاستطاعة، ولا ريب أن الزوج إذا ظلم زوجته بالكسوة والنفقة وهو قادر على ذلك، أو ظلمها بمنعها حقها في الجماع حتى تضررت أو غير ذلك من الأمور فإن هذا يُعد من الظلم الذي حرمه الله جل وعلا، وقد قال تعالى: "وسيعلم الذي ظلموا أي منقلب ينقلبون"، وقال صلوات الله وسلامه عليه: "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة"، وهذا تهديد ووعيد، فهدد جل وعلا بذكر صفة العلو وصفة أنه الكبير العظيم جل وعلا ترهيبا لعباده المؤمنين من أن يقصروا في ذلك أو يقع الظلم فلابد من رعاية حدود الله جل وعلا.

ولكن يا أختي الحبيبة ألم تسألي نفسك لماذا تغيَّر زوجك؟ لماذا تركك وحيدة في غرفتك؟ لماذا دخل على شبكة الإنترنت وبحث عن فتاة أخرى ليتكلم معها؟ لماذا البعد ولماذا الهجر؟؟ هل حاولتِ الإجابة عن تلك الأسئلة بينك وبين نفسك؟

حبيبتي.. أعتقد أنك انشغلتِ كثيرا أو قليلا عن زوجك فشعر بإهمالكِ له، مما جعله يبحث عن الاهتمام والحب خارج المنزل، فيمكن أن تكون دراستك قد شغلتك عن زوجكِ والاهتمام به وبمتطلباته، ليس فقط المتطلبات الجنسية أو الغذائية أو ما يتطلبه المنزل من اهتمام، ولكن هناك متطلبات أخرى أهم وهي المطالب الروحية، الحب والاهتمام والكلمات الحلوة، قد يكون زوجك قد شعر أنك تهتمين بدراستك أكثر منه مما جعله يبحث عمن تهتم به، فهجرك وهو يعرف مدى خوفك من النوم وحدك، قد يكون فعل ذلك لتنبيهك، فأنت أهملته في بعض النواحي، فأراد أن يشعرك بهذا الإهمال، فحاولي يا أختي أن تدخلي إلى قلب زوجك من الأمور التي يحبها، فإن للمرأة نظرة في زوجها، فهي تعلم الأمور التي تبهجه والتي تجعله منشرح النفس سعيدًا مسرورًا، فتلمسي هذه الأمور، فمن الأزواج من يبهجهم تزين زوجاتهم بصورة فائقة جميلة، ومن الأزواج من يسعده أن يسمع من زوجته كلام الثناء على مظهره وعلى جماله وعلى حسن سمته، ومن الأزواج من يطلب السعادة بوجبة شهية يحبها تعدينها له في وقت لا يؤملها فيه. ومن هذا المعنى: إعداد العشاء اللطيف الذي تزينيه بالزهور والورود وبالأنوار الخافتة واستقبال الزوج في جوٍ احتفاليٍ جميل، وحضنه وتقبيله وإهدائه هدية حلوة تسر خاطره.. فبهذا يحصل لك وله -بإذن الله عز وجل– شعور بالسعادة، وتجدين هذا الجدار الجليدي قد ذاب بإذن الله عز وجل.

تعالى يا أختي الغالية نرى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي تعطينا درساً عملياً في جزء من الممارسات اليومية التي كانت تمارسها -رضي الله عنها- مع زوجها محمد صلى الله عليه وسلم، واستطاعت بذلك السبب وغيره من الأسباب أن تكسب قلب زوجها، فقد روى البخاري في صحيحه  عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطيب ما أجد حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته وفي لفظ: (طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين بأطيب ما أجد) نعم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تعطي الزوجات درساً عمليًا في حسن تبعل الزوجة لزوجها، فهي التي تباشر بنفسها من غير أنفة ولا استعلاء، ولا ترفع ولا كبرياء لتطيب زوجها لتشعره بالمحبة والحنان، والحب والوئام، فعملها مؤشر قوي على وجود المحبة، فهي تترك أعمالها، وتدع أشغالها، وتقوم من فراشها، لتتفرغ لزوجها الذي يريد الخروج لمقابلة الناس ؛ فلا تدعه يخرج حتى تقوم هي بتطيبه بيديها، وتضع الطيب على لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم ومفارق رأسه؛ ليكون زوجها في أبهى حلة، وأجمل زينة، وأعطر رائحة، ولم يتوقف الأمر عند الطيب فحسب، بل تختار أطيب ما عندها.. فهي تجتهد في خدمة زوجها، لتبرهن له مدى حبها له، وفرحها بخدمته وقضاء حاجته..

أختي الكريمة.. عوديه على سماع كلام الحب وكلام المودة، واستخدمي في ذلك أساليب شتى، فتارة برسالة على هاتفه، وتارة بكلام مباشر، وتارة بمكالمة هاتفية، وتارة بهدية تكتبين عليها مشاعرك وأحاسيسك، فنوعي في هذه الأساليب، وفجري ينابيع الحب من قلبه، وستجدين أنك قادرة على ذلك  بإذن الله عز وجل.

أختي الفاضلة.. أما بالنسبة لعلاقته مع تلك الفتاة على الإنترنت فهي بلا شك طريق الوصول إلى الفاحشة، وكل خطوة تؤدي إلى ذلك فهي محرمة، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر" [النور:21] ففي هذه الآية بيان للطريقة التي يتعامل بها الشيطان مع ضحاياه، فهو لا يهجم عليهم دفعة واحدة ليخرجهم من الإيمان إلى الكفر، ومن الطاعة إلى المعصية، بل يتدرج للوصول إلى هدفه، وينظر نقاط الضعف في الشخص، ويحاول أن يلج من خلالها، ولعل من كرم الله أن استيقظ زوجك من غفلته في الوقت المناسب قبل ما يقع أن تلك الفتاة فيما حرم الله، أو حتى بالزواج بها، حبيبتي التمسي لزوجك العذر، وتذكري أننا جميعا بشر، ولسنا معصومين من الخطأ، حتى يمكنك أن تنسي ما كان له من علاقة بتلك الفتاة، وإياك أن ينتصر الشيطان الذي كل ما يتمناه في الدنيا هدم بيوت المسلمين أعاذنا الله منه.كما قال صلى الله عليه وسلم "إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئاً، ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، قال: فيدنيه ويقول: نعم أنت" رواه مسلم..

عزيزتي الزوجة المسلمة... أحيانا نبتلى لفعلنا شيئا يغضب الله، أو لتهاوننا في بعض الأمور التي نهانا الله عنها "نمص حواجب؛ استهتار بالحجاب؛ تأخير الصلاة؛ سماع الأغاني" وغيرها من الأمور، لأن كل سيئة  تصيب الإنسان من عمل يديه، قال الله تعالى "مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ، وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا" [النساء:79] ولهذا عزيزتي فتشي في حالك فلربما تفعلين شيئا يغضب الله وأنتِ لا تدرين..

وأخيرا.. لا تنسي أن عندك السلاح الماضي القاتل والمدمر والفعال والمغيِّر: سلاح الدعاء.. سلاح الدعاء، ربنا العظيم أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة، ادعي له بالهداية، واحرصي على أوقات الإجابة مثل الثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة وعند نزول المطر، آخر نهار الجمعة، لأن جل شأنه أمرنا بالدعاء ووعد بالإجابة كما قال الله تعالى "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" [غافر:60]، وقال الله تعالى: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" [القصص:56]، حبيبك -صلى الله عليه وسلم– قال: "لا يرد القضاء إلا الدعاء"، وقال: "إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء"، وقال: "فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد"، فأتمنى أن تكثري الدعاء له: "اللهم طهر قلبه، وحصِّن فرجه" أسأل الله أن يطهر قلوبنا جميعاً.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سوالف | مساءً 12:58:00 2010/06/03
إلى السائله : أنتبهي والله بزعل منك زعل شديد جدآ ترجعي بعد سنين الغربه دي كلها من غير شهادتك إنتي فاهمه ......زوجك يريد يتركك في بلد الغربه طز فيه لو هو ماعنده رجوله ونخوه وشهامه يروح مع الف سلامه فيه وفيك إنتي ....(( ده رجل إنتي عودتيه تجري جري وراء رضاه ده حتى بنتك كان ممكن تبقى عندكم لو هو فكر شوي يتحمل أعباء الطفله معاكي )) عن جد ومن جد والله شاهد عليّ لو رجعتي من غربتك وواللي بسببها إنحرمت الطفله من أمها وأبوها وتربت زي اليتيمه ببيت جدها انا من جد بقول عليك تستاهلين ماجاك واللي من يده الله يزيده إلا شهادتك ماتفرطين فيها أبدآ دي سلاحك ضد الزمن ومصائبه ونوائبه بكره تتوظفين فيها ويكون لك دخل ثابت يرفع من قدرك عند الناس ويرفع من ثقتك في نفسك وإنتي حره الحجر من الارض والدم من راسك وبالنسبه لإنه ينام برات الغرفه عاااادي لاحقه عليه يعني هو شهور قليله وتستلمي شهادتك وبعدها تفرغي لقصة نومه بعيد عنك
2 - ام يوسف | مساءً 04:02:00 2010/06/03
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد الي الاخت سوالف سلام عليك اختي والله كلامك جاف حبتين وفيه حده لا ادري لماذا فما كان الرفق في شئ الا زانه واعلمي اختي سوالف ان الكلمة كالسهم اذا خرجت لا ترجع ابدا فهدئ شويه ولا تتسرعي في التصح بطريقة الانسان الذي مر بتجربة مؤلمة وا سال الله ان يعوضك خيرا اما اختي السائلة فاسال الله ان يهديك وزوجك لما يحبه ويرضاه وعليك بالدعاء فهو والله الحل واللجؤ الي الله بصدق وحاولي اجلسي مع زوجك وتحدثي معه بشء من الرفق فاما ان يقنعك او ان تقنعيه وما توصلتم اليه برضا فيه الخير واتق الله سيجعل لك مخرجا دون شك اما الفتاة التي تعرف عليها زوجك عبر النت فانصحك ان ترسلي اليها رسالة تذكريها بالله وتخوفيها من الوقوف بين يديه وانه سائلها عن كل شئ والله حتي الكلمة سنسال عنها عسي الله ان يهديها علي يديك هذا اذا كانت مسلمة اما اذا كانت غير مسلمة فاسالي الله ان يكفيك شرها
3 - ورد | مساءً 07:43:00 2010/06/03
لي انتو الرجال كده ؟!!!! والله فواجع فواجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع ... حرام عليكم ... حرام عليكم .. حرام عليكم ... وبعدين اختي سوالف كلام ام يوسف صح .. ليش الخشونه ع البنت امانه لا تتخشني عليها هي حالتها حاله وكمانه تولعيها اكثر من انها ولعانه؟!!
4 - سوالف من شان الله | مساءً 09:05:00 2010/06/03
إكرمآ لله هذي حرمه ضحت بكل شيء عشان ترضي زوجها تركت أهلها ووطنها وراحت للغربه وتركت (( أول طفله لها )) هي ببلد وبنتها ببلد ثاني وهو عرف وحده فلتانه مش متربيه بترسل له صورها بنص ثياب والنص الثاني من دون ..... وهي بس طلبت منه شويه شهور قليله يوقف جنبها لتأخذ شهادتها (( قالها لأ إبقي إنتي لوحدك )) هذا وين نخوته بيترك زوجته ببلد وبيرجع لبلده ؟؟؟؟ وييييين هذا ؟؟؟؟ ب الله عليكم يستحق تزيد تضحيات ؟؟؟؟ أختي السائله أنا ضد الطلاق الله شاهد عليّ لإنني بعرف وش هو خراب البيوت أنا إنخرب بيتي لإن أمه وأخته بيغيرون مني كانوا والله حتى لو سويت بخور بغرفتي بينتقدوني مع انني عروس خربولي بيتي يتموا بنتي إنولدت ملاقت أب وأنا عانيت ألام الولاده لوحدي باول طفل لي من شان الله لاتتطلقي بس كمان يكفي إنه ستوب خلاص يرجع بلده وتأخذين شهادتك وتلحقينه واذا بتخافي تبقي بالسكن لحالك عليك بأذكار الصباح والمساء وربنا بيحفظك ......... والغثم عليه هو لإنه أخذك سنوات وبعدها هو اللي أذن لها تبقى لحالها في الغربه هذي رغبة زوجها هو آثم وانتي بموقع المجبره والله بيحاسب ع النوايا مش نيتك تتفلتي إنتي بالغربه لأ بتصوني شرفك وشرف زوجك وقبل هذا وهذا تراقبين الله بس إنه حرام زوجها مفتري بصراحه وماعنده ذرة رجوله ولا رد جميل لهذي الحرمه اللي تركت بنتها من شان ترضيه .....
5 - سوالف | مساءً 09:11:00 2010/06/03
بعرف أنا وش معنى خراب البيوت بعرفه مجربته بعرف يعني أيش أكون حامل وماعندي زوج حامل ومطلقه وبعرف يعني أيش بطني يتكبر وانا من غيرزوج بعرف يعني أيش ألم الولاده ولوحدي وبعرف يعني أيش اكون أم وأب وأنا 25 سنه فقط بعرفه كثيييير والله بعرفه مش ناسيته
6 - ارجو التروي | مساءً 09:39:00 2010/06/03
بسم الله الرحمن الرحيم قد يكون الرجل مضطرا للسفر..ومسألة هجرانه لزوجته لعله ليجعلها تتعود على النوم بمفردها حيث انها قالت انها تخاف من ذلك... ثالثا اذا كان الرجل يريد ان يبني علاقة مع أخرى لماذا اذا يخبر زوجته بكل شيء حتى انه اراها صورتها.... لعله اراد ان يعلمها درسا بالشفافية والصدق لانها سوف تعيش مفردها.
7 - سوالف قلنا لها | مساءً 10:17:00 2010/06/03
يرجع بلده مع ألف مصيبه قصدي ألف سلامه بس ماعرفت أعبر ......يرجع بلده ..... وتعتمد على نفسها اللي صبرها ع فراق بنتها بيصبرها ع فراقه شهور ......خليه يرجع وأنتبهي تتركين دراستك ياإما انا بخاصمك للأبد سنين ضيعتيها ببلد الغربه بعيد عن بنتك ودراسه وهم ونكد وبالنهايه فاضل شهوووور فقط قليله وتنسحبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وزوجك موافق تظلين لوحدك إنتي اللي غلطانه ماسكه في جلبابه (( وش فيك ماسكه بطرف ثوبه )) الله بيحفظك من فوق عرشه أذكريه وسبحيه وأعتمدي ع نفسك يرررررجع تصاحبه السلامه
8 - مقيم فى بريطانيا | ًصباحا 02:59:00 2010/06/04
والله أقول للزوج عيب عليك هذه زوجتك استححلتها بكتاب الله وسنتة الرسول صلى الله عليه وسلم هل يأمرك عهد الذى تزوجت بها أن تتعامل معها بهذه الطريقة والله اخاف لك من عقاب الله عليك يعجله الله لك خلال لحظة وأنت لا تدرى أوقف بجانب زوجتك خليك رجال الله المستعان
9 - ابن الامير | ًصباحا 05:23:00 2010/06/04
شيء مؤلم حقا0000وكلام الاخت سوالف نابع من حرقة معاناة والم ونصحها في محله!! واما تصرفة فلادين يقره ولاعرف ولاعقل ولامنطق واتعجب لمن كان هذا حاله!!
10 - السر | ًصباحا 02:52:00 2010/06/05
كيف نتعامل في لحظات فتور الود والحب بين الزوجين وهل يصل الفتور الى درجة عدم الغيرة
11 - ابو عبد الرحمن | ًصباحا 09:39:00 2010/06/06
اجابة شافيه وافية من الأخت المستشارة الفاضلة , ولو كل فتاة تدرك هذه المهارات لسلمت بيوتنا من الانهيار, ولكن للأسف لايهم بعض الفتيات إلا مناكفة أزواجهن , ولو كانت النساء على تفكير الأخت سوالف لضاعت أغلب البيوت ولكن الحمد لله في كثير من نسائنا الخير والتأنث , ولا ابريء بعض جلاف الرجال وجهالهم
12 - هؤلاء هم رجال هذا العصر | مساءً 05:07:00 2010/06/06
شي بيرفع الراس
13 - basboosa | ًصباحا 03:31:00 2010/06/16
انا عايزة حد يرد علي سؤالي ممكن اقول؟
14 - سمير السربي | مساءً 10:05:00 2010/09/23
أدعو الأخت السائلة بالعمل بحسب الرد الأول لها، وهو الدعاء لنفسها ولزوجها بالصلاح والهداية، ولترضى نفساً بعد ذلك بما كتب الله لها، ولا تدع للهموم إلى قلبها سبيلا. فرج الله كربتك وازال همك