الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية سوء العشرة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ماذا بقي من إيجابية في هذا الزوج

المجيب
التاريخ الخميس 16 صفر 1435 الموافق 19 ديسمبر 2013
السؤال

مشكلتي بدأت منذ خطوبتي، فأنا لم أكن موافقة في البداية، حيث إن كثيرين حذروني من زوجي، من طباعه، ومن قلة تدينه، لكن أمي وخالي أقنعوني بأن أهله طيبون جدا، وللحق كان يعجبني كثيرًا شكله وأناقته وأهله، وقلت: ما لا يعجبني سأغيره.. أثناء الخطوبة حدثت مشاكل كثيرة، وذلك لأنه كان عصبيًا جدا، وكان يتشكك في كل كلمة تقال من حوله سواء من إخوتي أو أقاربي أو أمي بأن مقصدها سوء، وأشرح له وجهة نظرهم لكن رأيه لا يتغير؛ لأني كنت أستشير أمي في كثير من الأمور، وكان ذلك لا يعجبه، وتشاجرنا كثيرا إلا أننا تزوجنا.. بعد الزواج زادت عصبيته كثيرًا، واكتشفت أنه موسوس يشك بكل شيء، وأن الناس كلهم لا يحبوننا، ويقصدون بكلامهم ما يخفون، وأصبح كل يومين نتشاجر لكلمة لم تعجبه من أقاربي، أو شك بأني أحكي لأمي أسرار بيتنا، وكان في المشاجرة ينهال علي بالإهانات الجارحة والشتائم، ويخاصمني مدة خمسة أيام.. بعد ذلك سافر إلى العمل بالخارج وسافرت معه، وبدأت البحث عن عمل، وجدت عملا براتب جيد، فطلبت من زوجي أن يفتح لي حسابا كي أحول عليه راتبي، وهنا انزعج جدا، وظل يشتمني ويسبني، ويتهمني بأني لا أقف معه، وقال اعلمي أن فلوسك ستنزل في حسابي فقلت إني لم أطلب حسابا لنفسي كي أنفرد بالمال، فأنا أشترك بكل مالي في البيت، وإذا كان هذا ما يريحه فليفعل، ولكن ليعطيني مبلغا كل شهر حتى لا أضطر للطلب منه كل فترة، المهم أن عملي لم يكتمل نظرا لمشاكل بالأوراق، وكنت قد حملت، هنا طلب مني زوجي أن أسافر لبلدي فسافرت.. زوجي لا يصلي، وحاولت معه مرارًا لكنه لا يستمع لي، بل يتهمني أن صلاتي وقراءتي للقرآن لن يقبلا لأني أغضبه، أحيانا أرى أن حياتي معه لن تنفع ثانية، وأفكر كثيرًا بالطلاق، لكن أفكر في ابني القادم، وكيف سأعيش به لكن حياتنا أصبحت جحيمًا، وهو لا يريد أن يغير من شكوكه ووساوسه، أنا تقريبا قاطعت كل أقاربي من أجله، ولم يبقَ إلا أمي وإخوتي.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا..

يسرنا أن نرحب بكِ في موقعكِ الإسلام اليوم، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بكِ.. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يشرح صدركِ، وييسر أمركِ للذي هو خير، وأن يأخذ بناصيتكِ للحق، وأن يقدر لكِ الخير حيثما كان، وأن يرزقكِ الرضا به، وأن يعينكِ في أمر دينكِ ودنياكِ، وأن يملأ قلبكِ بحبه، ويجعلكِ من المقرَّبين إليه..

ابنتي الحبيبة.. يبدو من رسالتك أن مفهوم الزواج لم يكن واضحا لديكِ، حيث كانت الموافقة على الخاطب لا تستند إلا على المظهر دون الجوهر (كان يعجبني كثيرًا شكله وأناقته وأهله)، ولاشك أن نظرة أهلك أيضا لم تكن صائبة (أمي وخالي أقنعوني بأن أهله طيبون جدا)، بل إنهم كذلك لم يلتفتوا لنصائح الآخرين (كثيرون حذروني من زوجي من طباعه ومن قلة تدينه)، متجاهلين أن الزواج الناجح يكون أساسه حسن الاختيار، ورسولنا الكريم قد حدد صفتين أساسيتين للفتاة ولولي أمرها لقبول الخاطب حين قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريضٍ) رواه الترمذي.. فالدين والخلق لا يمكن التنازل عنهما بأي حال من الأحوال. وأنتِ –ابنتي الكريمة– قد ذكرتِ أن هذا الزوج لا يصلي، وأنه سيئ الطبع (عصبي جدا وكان يتشكك في كل كلمة)، ثم وقعت في خطأ آخر وهو اعتقادك أنك بإمكانك تغيير ما لا يعجبكِ من طباعه (وقلت أنا: ما لا يعجبني سأغيره)، فأصعب الأمور التي تواجه الإنسان هي محاولته تغيير إنسان آخر. ومع الأسف الشديد، لم تستغلي فترة الخطبة للهدف الذي شُرعت من أجله، فهي شُرعت للتعارف بين الخطيبين، وحتى يتأكد كل طرف من حسن اختيار شريكه، ويتم أيضا التعارف بين الأسرتين. فالخطبة إذن للتروّي والاختبار، والاستشارة والاستخارة، وللمدارسة والمكاشفة، وفترة الخطبة أيضا تُستغل في وضع تصور للرؤية المستقبلية للحياة الزوجية، وكيفية إدارة الأسرة، وكيفية الإنفاق والميزانية، ودخل الزوجة إن كانت تعمل، وسبل حل الخلافات، وكيفية التعاون بين الطرفين، وحدود تدخل الأهل والأقارب وغيرها من الأمور التي إن لم تكون الرؤية واضحة في التعامل معها، تسبب –والعياذ بالله– الكثير من المشاكل التي تكون الأسرة الجديدة في غنى عنها. هذه الأمور يجب أن تحسم في فترة الخطبة حتى يحدث الاطمئنان لحسن الاختيار فيمضي هذا العقد الغليظ، أو يرى صاحباه أنهما أخطآ فيفترقا. وبالرغم من أنه قد حدثت في فترة الخطبة مشاكل عديدة بينكما كشفت عن خصاله السيئة (عصبي جدا -يتشكك في كل كلمة تقال– لا يغير رأيه)، إلا أنكِ قد قبلتِ إتمام الزواج.

ابنتي المؤمنة.. أما وأنه قد تم الزواج، وكما هو متوقع زادت المشاكل وتفاقمت بينكما، إلا أننا لا نؤيد مطالبتكِ بالطلاق، وبخاصة أنك الآن حامل، فأنتِ قد اخترته بكامل إرادتك، وعليكِ أن تتعايشي مع اختياركِ، وكما وصفتِ شخصيته (زادت عصبيته كثيرا واكتشفت أنه موسوس يشك بكل شيء، وأن الناس كلهم لا يحبوننا، ويقصدون بكلامهم ما يخفون، وأصبح كل يومين نتشاجر لكلمة لم تعجبه من أقاربي، أو شك بأني أحكي لأمي أسرار بيتنا، وكان في المشاجرة ينهال عليّ بالإهانات الجارحة والشتائم ويخاصمني مدة خمسة أيام)، فهذه الشخصية تحمل الكثير من سمات الشخصية البارانوية، وصاحب هذه الشخصية كما يصفه د. محمد مهدي استشاري الطب النفسي، يشك في كل الناس ويسيء الظن بهم، ويتوقع العداء والإيذاء منهم، فكل الناس في نظره أشرار متآمرون، لا يعرف الحب أو الرحمة أو التسامح. هو دائم الشعور بالاضطهاد والخيانة ممن حوله، وهذا الشعور يولد لديه كراهية وميولاً عدوانية ناحية كل من يتعامل معهم، وتتخذ عداوته للآخرين صوراً كثيرة مثل النقد اللاذع والمستمر والسخرية منهم. وفي نفس الوقت لا يتحمل أي نقد من أحد، فهو لا يخطئ أبداً (في نظر نفسه)، وهو شديد الحساسية لأي شيء يخصه. والشخص البارانوي لا يغير رأيه بالحوار أو النقاش، فلديه ثوابت لا تتغير، ولذلك فالحديث معه مجهد ومتعب، وهو يسيء تأويل كل كلمة، ويتوقع الغدر والخيانة من كل من يتعامل معهم. وهو دائم الاتهام لغيره، ومهما حاول الطرف الآخر إثبات براءته أو حُسن نواياه فلن ينجح، بل يزيد من شكه وسوء ظنه، بل إن محاولات التودد والتقرب من الآخرين تجاهه تقلقه وتزيد من شكوكه. في بداية حياته تكون لديه مشاعر باضطهاد الناس وكراهيتهم له، ولذلك يسعى لامتلاك القوة (المال والمنصب)، فإذا استقرت أوضاعه ووصل إلى ما يريد، يشعر بالاستعلاء والعظمة، ويتعالى على الآخرين وينظر إليهم باحتقار، ومن صفاته أيضاً حرصه على عمل ملف لأخطاء شريكه، ويقوم بفتح هذا الملف عند اللزوم.

وهذه بعض الأفكار المقترحة في التعامل مع هذه الشخصية كما يقترح الطبيب النفسي:

• الصراحة والوضوح معه في الأقوال والأفعال، لئلا تثيري الريبة في نفسه.

• يجب الحذر في التعامل معه، فهو يقرأ ما بين السطور، ويفسره على غير محمله، لذا يجب أن يتم وزن كل كلمة في التعامل معه.

• تجنبي مجادلته ومماراته وانتقاده  ولا سيما أمام الناس.

• إذا كان ولابد من محاورته، فاستعدي لذلك بالأدلة المقنعة والحجج القوية والحوار الهادئ.

• إذا رأيتِ أن المواجهة الكلامية لن تجدي معه، فالتزمي الصمت وفوّضي أمرك إلى الله.

• ليكن كلامك معه يتسم بالجد، ولا تمازحيه ولا تتبسطي معه في الكلام.

هذا رأي استشاري الطب النفسي... نضيف عليه النصائح التالية:

1- جاهدي نفسك علي التحلي بالعزيمة والإرادة القوية و الحلم وحسن الخلق والصبر على ما تواجهينه منه، والبشاشة والكلمة الطيبة والعفو وسعة الصدر.

2- لا تسمحي لليأس أن يتسلل إلى قلبك مهما طالت المدة دون أن تجدي نتيجة، وكوني على يقين أن لكل مشكلة حلاً.

3- الجئي إلى الله بصدق وإخلاص وخضوع، واطلبي منه تفريج كربتك، فالدعاء من أهم وأقوى الأسباب التي ستعينك في محنتك، فالإنسان بلا دعاء سرعان ما يهتز ويسقط، فالدعاء هو المثبت لكِ مهما طال الطريق وهو سبب الفرج، وألحي على الله أن يرزقكِ وزوجكِ الحلم والصبر وحسن الخلق، وأن يطهر فم زوجكِ وقلبه مما لا يرضيه ورددي "اللهم اهدنا لأحب الأعمال إليك وأحب الأقوال إليك، وأحب الأخلاق إليك، لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت"، وأُكثري من الصدقة فالصدقة تدفع البلاء بإذن الله.

4- تحيني فرصة هدوئه، وفاتحيه فيما تعانيه، صارحيه وكاشفيه وتحاوري معه بكل حب وتفاهم، ودون توتر وعصبية، بثي إليه شكواكِ ولا تخشي شيئا، فهذا حقك وهذه حياتكِ، قولي له إنك حريصة على استمرار الحياة الزوجية بينكما، حدثيه عن طفلكما القادم، وكيف تستقبلانه بكل الحب والترحيب.

5- حاولي أن تتفهمي وجهة نظر زوجك ورغبته في عدم إفشائك لأسرار حياتكما، وتعودي على حل مشاكلكما دون وساطة أحد، واعلمي أن المكان الأمثل لإدارة الخلافات الزوجية هو داخل البيت ووراء الأبواب المغلقة، وذلك حتى لا تشوهي صورته عند أهلكِ. واعلمي أن الرجل حين تشتكي زوجته منه كثيرا ومرارا وتكرارا يتعود منها هذا ولا يحاول أن يغير من نفسه، بل يبدأ هو في الشكوى من تلك المرأة الشكاءة التي ارتبط بها.

6- أحسني معاملة زوجك، واقتربي منه أكثر، وحاولي نسيان كل تلك المواقف، والبدء معه بصفحة بيضاء جديدة، فحسن تبعلكِ سيجذب قلبه لكِ، وستستطيعين بعد ذلك إثارة عطفه ورحمته عليكِ، ومن الممكن إهداءه بعض الأشرطة والكتب التي تتكلم عن الحياة الزوجية، وأسلوب معاملة الزوجة، وفنون حل المشاكل، وغيرها من الوسائل التي تضعه في مواجهة مع نفسه، وأخلاقه.

7- أما بخصوص قولك (طلبت من زوجي أن يفتح لي حسابا كي أحول عليه راتبي وهنا انزعج جدا، وظل يشتمني ويسبني ويتهمني بأني لا أقف معه، وقال اعلمي أن فلوسك ستنزل في حسابي)، فلابد أن تعرفي أن هذا مالكِ ولا حق له فيه شرعا، ولكني أنصحك أن تنفقي جزءًا منه لصالح الأسرة، فالحياة الزوجية مشاركة وتعاون، ولكن لك حقوقًا ينبغي أن لا يصادرها زوجك بأي حجة، فهذا حقك قد كفله الإسلام لك، ولا أنصحك بالاستسلام أبدا تحاشيا لحدوث خلاف معه (إذا كان هذا ما يريحه فليفعل ولكن ليعطيني مبلغا كل شهر حتى لا أضطر للطلب منه كل فترة)، فاستسلامك وانقيادك له بهذا الشكل، سيتشرب في نفسه ويصير حقا له على مر السنين. ولكن تفاهمي معه على أن يكون لك مساهمة معلومة في أعباء المنزل مع تحمله المسئولية الأولى بحكم قوامته ومسئوليته كزوج، ويكون دورك المساعدة.

8- أبسط طريقة للتعامل مع الزوج العصبي أن تحرصي على رضاه وتتجنبي ما يغضبه، وحين غضبه أن تهدئي تماما في هذه اللحظات، ولا تناقشي ولا تجادلي وانتهزي بعد ذلك فرصة هدوئه، وافتحي له الموضوع بأسلوب هادئ، ووجه مبتسم، وبيّني له أنه أرقى وأسمى من أن يشتم أو يسب، ثم ناقشيه في الموضوع إن كان يحتاج النقاش وتبيين وجهات النظر. تحدّثي معه في الموضوع وكأنّك تتكلمين في موضوع رومانسي إن استطعت تنفيذ هذا سترين كيف هي النتيجة.. اللمسة الحنونة والكلمات الهادئة والابتسامة الجميلة كالماء حين تصبيه على النار يطفئها، واحذري من تلك الابتسامة الساخرة التي تجعله يعتقد بأنك تداريه وكأنه يمر بأزمة نفسية!.

9- اعلمي أن الاستغفار مفتاح الفرج، فالزمي الاستغفار، يقول الله تعالى (فقلت استغفروا ربّكم إنّه كان غفّارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنّات ويجعل لكم أنهارا مالكم لا ترجون لله وقارا)، ويقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فيما روي عنه: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همّ فرجا، ومن كلّ ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب).

10- ذكري زوجك دوما بالصلاة، وعظم هذه الفريضة، "وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ"، ولكن لا تفتحي معه موضوع الصلاة في كل وقت، وإنما من الممكن أن بعض الأشرطة عن الصلاة وعظمها وعن الموت توضع بالقرب منه، أو بعض الفتاوى والمنشورات التي تبين حكم تارك الصلاة. واعلمي أن للزوج حقًّا عظيمًا عليك، يحرم عليكِ أن ترفعي صوتكِ عليه ولو قصر في حق الله تعالى، ولا أن تجعلي من ذلك سبباً في التقصير في حقوقه، وإنما خاطبيه حال النصح بكل هدوء وتلطف ورقة وحنان وذل وشفقة، بحيث لا تظهري له أنكِ أفضل منه، أو أنه سيء وآثم، وإنما تحدثي عن الذنب بطريقة غير مباشرة دون أن تتحدثي عنه هو، وأنه لا يقوم للصلاة، من خلال قصة مؤثرة، أو فتوى تذكريها، أو غير ذلك.

11- أسلوب التغافل مفيد في علاج الكثير من المشاكل والأخطاء مع الزوج، لأنه طريق غير مباشر لا يجرح الشخص، ويجعل الزوج يتشجع في ترك ما هو عليه حتى لا تتغير صورته عند زوجته. والزوجة التي تحرص على فضح زوجها تعتبر مخطئة، لأن هذا الأسلوب يشجعه على المجاهرة بالمعصية أمامها دون حياء أو مراعاة لمشاعرها فتكون مصيبتها في هذه الحالة مصيبتين.

وفي الختام.. أسأل الله تعالى أن يفتح عليك فتحا من عنده يفرّج به همّك وينفّس به كربك، ويصلح لك به زوجك ويسعدك في الدّارين، وأن ينير لكِ البصر والبصيرة، ويكتب لكِ السعادة والتوفيق، ونحن في انتظار أخبارك لنطمئن عليك، فواصلينا بجديدكِ.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ورد | مساءً 05:13:00 2010/06/02
ربي يعينك ودو طبيب نفسي ولا تنسي تدعيلوا ربي يهدبلك هو
2 - ما هذا يا دكتورة سميحة ؟!! | مساءً 05:50:00 2010/06/03
عفر الله لكِ و فيما سطرته يداكِ ، يا سلام ، تقولي للسائلة لا تطلب الطلاق لأن هذا كان اختيارها ؟ فعليها ان تتحمل طيلة العمر حياة نكد و يؤس وشقاء لأنها اخطات في الاختيار ، عجباً و الله ، الإسلام الذي يتيح للكافر ان يصحح خطاه و يقبل توبته ، لا يجد المسلم فيه فرصة لتصحيح قرار خاطئ و إستئناف حياة قد تكون اكثر سعادة و توفيقاً ، فالله تعالى عند حسن ظن العبد به ، و لا ارى هذا الرد جاء إلا من الخوف لمعتقل فلذي فيه المجتمع المراة إذا تطلقت بتحميلها العبء كله . اختي الكريمة السائلة ، كما قالت لكِ المستشارة احزمي امرك و لكن بطلب الطلاق ، فمثل هذه الشخصية المنحرفة نفسياً والتي تحتاج إلى مصحة للعلاج النفسي ، حرام ان يضيع عمرك معه و انتِ ما زلتِ في بداية حياتك ، وثقي ان الطلاق سيأتي سياتي ، ولئن اتى في وجود طفل واحد خير من أن ياتي بعد عدد من الأطفال ، عن تجارب كثيرة رأيتها امامي مثل هذه الشخصيات المريضة لا تتغير إلا بالعلاج و من يقنع المريض النفسي انه مريض كي يعالج ، لا حل إلا الطلاق قبل فوات الأوان ، و للدكتورة سميحة أرجو ان تراجعي إجاباتك جيداً و ان تتحرري من نظرة المجتمع للمطلقة قبل ردك على مثل هذه الاستشارات
3 - تصحيح لعبارة | مساءً 05:53:00 2010/06/03
عفواً ، جاءت اخطاء في عبارة في الرد و أصحهها هنا "و لا ارى هذا الرد جاء إلا من الخوف للمعتقل الذي يضع فيه المجتمع المراة إذا تطلقت بتحميلها العبء كله"
4 - مجربة | ًصباحا 03:44:00 2010/06/04
نعم كلام الأخت التي ردت صحيح100% لني عشت التجربة مع نفس الشخصية ومررت بكل ماذكر ولم أرتح إلا بعد الانفصال الذي قرره هو, وأبشرك وإن كانت ظروفي مع تربية الأبناء صعبة، إلا أنه أفضل مئة مرة من العيش مع صاحب هذه الشخصية المتعبة والذي رفض العلاج كثيرا كما ذكرت. فاتركي الأمر لله وإن انفصلت لن يكون إلا أفضل من تحملك الصعوبات معه. وإن بقيت فألسأل الله أن يغير حاله وتكون تجربة مختلفة عما ذكرناه.
5 - امرأة لا تملك الخلاص | ًصباحا 12:18:00 2010/06/06
الأخت الدكتورة بارك الله فيها : إجابتك مثالية .. لكنها بعيدة عن الواقع .. الأخت السائلة : أنتِ من بيدك القرار : هل ستتحملي المزيد ثم المزيد؟ وباستطاعتك التحمل حتى يتحسن زوجك -لانقول يتغير - بل يتحسن، وهذا لاشك لك فيه اجر كبير ورفع درجة عند الله تعالى .. أم ستحسمي أمرك بالطلاق .. قبل ان يصبح الطفل اثنين وثلاثة ولا تجدي لكِ من اهلك وليا ولا نصيرا؟؟ وفقك الله ..
6 - سوسو | مساءً 10:42:00 2010/09/26
ارى كثيرا من الازواج و العياذ بالله كأنهم يعبدون انفسهم فهو كانه يقول للعالم : ( انا و من بعدي الطوفان ) يجب ان تكون هناك لجنه و اخصائيين نفسين للازواج قبل الزواج خصوصا الرجال لانهم هم البلاء العظيم .............................................................................