الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أرفض نظام زواج الصالونات

المجيب
التاريخ الاحد 23 جمادى الآخرة 1431 الموافق 06 يونيو 2010
السؤال

مشكلتي أنني فتاة غير متزوجة أو مخطوبة، وأصبحت أرفض نظام زواج الصالونات، أصبحت لدي عقدة ونفور منه، حيث تقدم لي أكثر من شخص بهذه الطريقة، وهو أن تقول لي صديقتي أو معارف والديَّ أن هناك شابًا يبحث عن فتاة، ويريد أن يأتي إلى بيتها، قبلت الموضوع أكثر من مرة، وكل مرة أضغط على نفسي وأقول هذه الطريقة الوحيدة المتاحة إليَّ للزواج، وأتوكل على الله تعالى وأوافق على المقابلة التي تكون غير مريحة بالمرة، وثقيلة على النفس، فمعظمهم تجاهلني تمامًا ولم ينظر إليَّ ولم يتكلم إلا مع والديَّ، أو يظل صامتا ويتكلم أهله فقط، وينتهي اللقاء بعدم الرجوع وذهابه بلا عودة، وذلك في كل مرة، ولله الحمد أنا جميلة بقول من حولي، ومتعلمة، وأرجو من الله تعالى أن أكون من صاحبات الخلُق والدين، فهل إذا رفضت أن يتقدم إليّ شخص بهذه الطريقة مرة أخرى أكون مخطئة؟ علما بأن هذه المقابلات تتعبني نفسيًّا، وتقلقني كثيرًا، وأكون متوقعة النتيجة قبل حدوثها، أعلم أن هذا قدر وخير لي، ومؤمنة بذلك والحمد لله، ولكني فتاة وإنسانة في آخر الأمر، وهذا الأمر يجرح أنوثتي بعض الشيء، أرجو أن تدلوني ماذا أفعل؟ علمًا بأنه لا يتقدم إليَّ أشخاص إلا بهذه الطريقة..

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبده ونبيه ورسوله، وبعد:

أيتها الأخت الكريمة:  

مرحبا بكِ على صفحة الاستشارات المتميزة بموقع الإسلام اليوم، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقكِ وأخواتكِ المسلمات الثبات على طاعته، كما أسأل الله لكِ التوفيق والسداد والهداية والخير في الدنيا والآخرة، وأن يملأ قلبك بحب النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- وأن يجعل هواكِ تبعا لما جاء به، وبعد:

أيتها الأخت السائلة:

أسأل الله تبارك وتعالى أن يثبتكِ على الإيمان، وأن يهبكِ الزوج الصالح الذي تقر به عينك عاجلا غير آجل إنه ولي ذلك ومولاه.

كما أحيي فيك فهمك لهذا الأمر الغائب عن كثير من بنات المسلمين، وهو قضية القدر، وأن كل شيء يجري بحكمة وإرادة وتدبير.

قال تعالى: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" [القمر:49].

بل وإن كل صغيرة وكبيرة في هذا الكون تجري بقانون الله كن فيكون، وإن فتاة مثلك في عمرك لو استمعت إلى الناس وأصغت إلى كلامهم، إنكِ جميلة متدينة ذات خلق متعلمة لا يعيبكِ شيء، هذا كله قد يكون حقيقة، ولكن هناك إرادة الله عز وجل في أمر الزواج.. ألستِ معي أيتها الأخت السائلة أن هناك أناسًا قد يجزم الكل على أن هذين زوجان، وهذه لهذا، وهذا لهذه، فهما متوافقان في كل شيء، ثم تجدي أن الرجل قد تزوج بفتاة أخرى، وأن الفتاة قد تزوجت بشاب آخر.

ما الذي فعل هذا وقد أجمع الناس رأيهم على العكس إنه القدر إنها إرادة الله تبارك وتعالى، وهذا يحدث كثيرًا في مجتمعاتنا ونراه كثيرا في حياتنا.

هذا ما أريد أن آخذ منه هذه اللمحة قد يتقدم الخاطب وتكون المخطوبة جميلة متدينة وخلوقة ومثقفة وبنت أصول ومن عائلة، وأسباب القبول من وجهة نظر البعض قائمة، ولكن لا يتوافقان، أو لا يقدر الله عز وجل الارتباط بهما لماذا؟

لأن الأمر ليس بمقادير البشر، ولكننا جميعا إلى الله يفعل بنا ما يشاء، ونحن نؤمن أن اختيار الله عز وجل لنا هو الأفضل، فقد نحب شيئا ويتضح في النهاية أن هذا الأمر شر لنا، أو يتضح لنا في النهاية أن هذا الأمر خير لنا، وهذا ما قرره القرآن الكريم في قوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" [البقرة:216].

ولقد قلتِ أنكِ تعلمين هذا جيدا، ولكن نريد أن ننتقل من دائرة العلم إلى دائرة الإيمان بما نعلم، والعقيدة الجازمة به.

 ثم لتعلمي أيتها الأخت الكريمة أن الزواج بهذه الطريقة أصلا عليه علامات استفهام، فما معنى أن يذهب من يريد الخطبة ليتفرج على هذه التي يريد أن يخطبها إن أعجبته تقدم لخطبتها وإن لم تعجبه انصرف عنها كل هذا بعلمها وكأنه يتفرج على بضاعة معروضة في معرض البضائع.

هذا خطأ، فالنظر إلى المخطوبة وارد، بل وأمر به النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه حيث قال: "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما".

ولكن لا يعني هذا أن أذهب إلى بيت الفتاة.. اجلسي فإني الآن أنظر إليكِ، فإن أعجبتيني خطبتكِ وإلا فلا، فإن هذا يخدش حياءها ويجرح أنوثتها.. من قال هذا، ومن الذي يقر به؟! إنها وإن كانت عادة تعارقت عليها بعض المدن والبلاد لكنها عادة من وجهة نظري الشخصية عادة سيئة، وأسلوب غير مهذب في التقدم للخطبة.

إن الأصل ألا تعرف المرأة أن فلان ينظر إليها حتى وإن كان فلان هذا يخطبها، فها هو الصحابي الذي أُمر بالنظر إلى مخطوبته يقول: "فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها"..

فكان يختبئ لها بأسلوب فيـه حياء وحفاظ على مشاعر هذه المرأة وآدميتها، فليتكِ أيتها الأخت الكريمة ترفضين هذا الأسلوب أيضا، ولا تنصاعي إلى أحد ممن يقولون لكِ إن هناك شابًا يبحث عن فتاة ليخطبها فليبحث عن أي فتاة أخرى.

أما إليكِ فإن كانت هذه وسيلة منبوذة لا تليق فاحذري من غيرها من الوسائل التي لا تقل خطرًا أو ضررًا عنها، مثل الزواج عن طريق غرف المحادثة على الإنترنت، أو عن طريق التبرج والسفور والخروج إلى الطرقات وأماكن الخلطة..

إنما ينبغي أن تظلي على ما أنتِ عليه من الخلق والدين والقيم، ولا تتخلي عنها أبدا مهما كانت الظروف، والزوج سيأتي إن شاء الله تبارك وتعالى إن عاجلا أو آجلا، وهو رزق من جملة الأرزاق التي يجريها الله على العبد كالمال والصحة والأهل، والزوج أيضا، ورزق الله لا يطلب بمعصية الله فلا يستعان بمعصية على ما يرجي من أسباب رزقه.

قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث: "إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته".

والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" [الطلاق:2- 3].

وأريدكِ أن تستعيني أيتها الأخـت الكريمة على هذا الأمر بعدة مُعينات:

أولاً: الصبر، فالصبر مفتاح الفرج كما تقول الحكم، والله تعالى مع الصابرين، وهو يحب الصابرين، فلتصبري على هذا الأمر، ولتعلمي أنه اختبار لإيمانك ولخلقك ودينك، فتثبتي لتكوني موفقة في النهاية على اجتياز هذا الامتحان كما قال الله تبارك وتعالى: "أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ" [العنكبوت:2].

فادعاء الإيمان سهل فمتى تعـرف حقيقة هذا الادعاء بالاختبار والامتحان. 

ثانيـاً: الدعاء واللجوء إلى الله عز وجل، انظري إلى عباد الرحمن في سورة الفرقان وهم يدعون الله عز وجل، ورددي معهم أيتها الأخت الكريمة قول الله تبارك وتعالى: "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" [الفرقان:74].

واعلمي أنه ليس شيء يرد البلاء إلا الدعاء، وإياكِ أن تعجلي، فقد جاء في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".

ثالثـاً: عدم الانقياد لهذه العادات والتقاليد الباطلة، وعدم إلقاء الأذن إلى ما يقوله الناس، فأنتِ ما تزالين في ريعان شبابك وزهرة عمرك، ولم يزل في الوقت متسع وسيأتيكِ زوجكِ بإذن الله في وقت حدده الله عز وجل بكيفية يريدها الله تبارك وتعالى.

رابعـاً وأخيـراً: الزمي صحبة صالحة تقضين معهن أوقاتك، ويعينكِ على طاعة الله تبارك وتعالى ويذكرنكِ به ويصدقن لكِ النصيحة، فكما قيل "صديقك من صدقك".

وختاما: أسأل الله تبارك وتعالى أن يثبتكِ على الإيمان، وأن يرزقكِ زوجا صالحا يعينكِ على أمر دينك ودنياك.   

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن والاه. والحمد لله رب العالمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - صفية الجفري | مساءً 08:22:00 2010/06/06
أختي الكريمة أوافقك وأوافق المستشار الكريم على أن زواج " الصالونات " يعد طريقة مهينة فقط إذا نظرنا إليه بالطريقة التي تنظران بها إليه ، أما إذا نظرنا إليه بطريقة مختلفة ، وأنه وسيلة مبدئية ومتكافئة للتعارف ، وتم الاتفاق مع الوالد أو العم أو أحد الذين يحسنون التصرف وهو محل ثقة وتقدير ، على أن يتم مساعدة الرجل والمرأة معا على أن يستفيدا من هذه الفرصة ، وفتح حوارات ويتم دفعهما الى المشاركة فيها ، فهذا كله يساعد على تكوين صورة مبدئية .. الزواج بهذه الطريقة قد يكون ناجحا جدا إذا كان مبنيا على أسس سليمة فهو مجال لتعرف الفتاة على الشاب والعكس وليس أحدكما سلعة للفحص ، فعقد النكاح عقد مكارمة كما يقول الإمام ابن رشد الجد في البيان والتحصيل .. أما مسألة رفض الارتباط بهذه الطريقة مع كونها متعارف عليها بل وهي طريقة تحفظ لك كأنثى كرامتك في سياج اجتماعي يصونك، فهو يأتيك ولا تأتين إليه ، وأنت تتأملين مناسبته لك كما هو يتأمل مناسبتك له .. أرى أن رفض هذه الطريقة المتعارف عليها والتي لا غبار عليها شرعا هو نوع من الحدية لا يحتملها الموقف .. بقي أمر .. إذا كنت في بلد تنتعش فيها الفعاليات الثقافية والخيرية وتستطيعين المشاركة فيها بحشمتك وحجابك فلا تترددي .. فمثل هذه الفعاليات تكون مجالا لتعارف اكثر رحابة وأقرب الى الصورة التي أظن انك تجدينها اكثر ملائمة لنفسيتك ..
2 - المسافر | ًصباحا 01:10:00 2010/06/07
حقيقة هذا الموضوع يرد على خاطري كثيرا، رغم أن زواجي كان بهذه الطريقة واستمر بحمد الله لمدة اكثر من عشر سنوات وحتى الآن وهي أو زوجة رأيتها لكن ما موقفها لو رفضتها ما هو شعورها رغم تحججنا بأن لها الحق أيضا في الرفض اأن الحضور حتى يرى كل منا الأخر لكن الواقع هو أن يرى الرجل المرأة وليس العكس. لكن ما هو الحل وحديث جابر ليس محل للتطبيق الأن فكيف يرى الرجل امرأة لا تربطه بها صلة قرابة ثم لو تخفى لها في أماكن يمكن رؤيتها لها قد يتهم في عرضه ويسىء به الظن فماااااااااا الحل ليكن نقاشنا في إيجاد حلول للرؤية الشرعية
3 - الى ( المسافر) | ًصباحا 01:56:00 2010/06/07
تقول المستشيرة انها رفضت من كل من تقدم اليها بهذة الطريقة ، هذا الامر يؤثر كثيرا فى نفسيتها و يمكن ان تهتز ثقتها بنفسها وحتى اذا لم يحدث ذلك يكفيها انها اصبحت معقدة من هذه الطريقة فى الزواج ، لانها فعلا طريقة غير مريحة ، وليست كما يتصور الجميع انها طريقة تحترم فيها الفتاة ، كم من الفتيات من يرضين بتلك الطريقة ولكن يخرج الخاطب دون الرجوع وهذا لا يحزنها لانها لم يخطبها فهى لا تعرفه ولكن يجرح انوثتها ويصيبها الاكتئاب والتمرد لانها تعلم ان هذه هى اكرم طريقة بالنسبة اليها ، صدقنى فى النهاية تلغى فكرة الزواج من تفكيرها ، وتعتبره اهانة لكرامتها ولاهلها ، هذا هو الواقع ، فما الحل ؟
4 - USER | ًصباحا 05:54:00 2010/06/07
زواج الصالونات ، او خطبة الصالونات .. أليست هي نفس الخطبة المتعارف عليها ؟ ان يحضر الخطيب الى بيت الزوجة ثم يتم جمعهما في غرفة او في المجلس برفقة والد الفتاة او والدتها لكي تتم النظرة الشرعية ؟ هي نفسها .. أم تختلف ؟
5 - رهبانية ابتدعوها | مساءً 02:18:00 2010/06/07
"رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم"
6 - سوالف | مساءً 11:10:00 2010/06/07
كيف يعني رهبانيه البنت متأزمه نفسيآ وإنت بتجلدها ؟؟؟ أختي ماجاك مكتوبك هذا هو الامر ببساطه شديده وبعيدآ عن الفلسفه الزايده أوكيه وانتي قمر ومافي بنت أحلى منك وبتستحقين أحسن رجل وهو الخسران أيوه ولايهمك هو (((( ماله في الطيب نصيب ))))
7 - مسلمة الى ( سوالف ) | مساءً 11:53:00 2010/06/07
كلامك صحيح اختى ، (جبتى المفيد) زى ما بيقول المصريين ، بارك الله فيكى
8 - السر | ًصباحا 12:49:00 2010/06/08
اولا البنت تشوفه بطريقتها اذا اعجبها او مقبول مبدئيا سمحنا له بالنظرة الشرعية والا فلا .
9 - المحتاره | ًصباحا 08:38:00 2010/06/09
انا ضد هذه الفكره تماما لما يتسبب باحراج للفتاه يعني لو بيشوفها وهو اخذها اخذها بيكون عادي لكن يشوفها وهي ماتدري بتعجبه او لا مرررررره صعبه للبنت الشاب عادي عنده اذا عجبته او لا لكن البنت كلها مشاعر واحاسيس يعني عادي البنت ترفض وهذا هو المتعارف لكن ان الشاب يرفض البنت صعبة والله وقووويه حيل حتى لو كانت ملكة جمال واثقة من نفسها الا ما هذي الحركه تكسر خاطرها يعني جاء وشاااف وقضب الباب ماعجبته مررره صعبه الا اذا يشووفهااا بدون علمهاا ممكن عشان مشاعرهااا .. يالبى قلبكم يالبنات بس وياليت عاد يستاهلونا الا من رحم ربي الله يعين بس
10 - هاجر | مساءً 08:17:00 2010/06/09
طيب اريد حد يجاوبني ؟؟؟؟؟؟ انا فتاة مخطوبة , وتمت خطبتي بهذه الطريقه يعني شافني في بيتنا وتمت الموافقة مني ومنا ولكن هل من المككن ان يوافق الشاب وهو غير مقنع بالبنت حتي لا يسبب الاحراج لها ولأهلها
11 - الى ( هاجر) | مساءً 10:31:00 2010/06/09
لا تقلقى ، اعتقد ان الرجل عندما يخطب لا يشعر بالحرج ان يقول لا خصوصا هذه الايام ، و لو فرضنا انه رضى حتى لا يسبب الحرج لك ولاهلك وهذا مستحيل ، سيظهر ذلك فى معاملته لك فى فترة الخطوبة سيكون متلهفا ام لا للزواج ، ويريد ان يراك دائما ، ويكلمك كثيرا ، ويظهر لك بعض من العاطفة والمشاعر الجميلة فاطمئنى
12 - رهبانية ابتدعوها | مساءً 08:22:00 2010/06/10
يا دكتورة سوالف المقصود بالرهبانية هو هذه الأغلال التي كبل الناس بها حياتهم فسببت لهم حرجا كبيرا، وحولت المجتمع المسلم إلى مجتمع فاشل إجتماعيا. وتشببهها بالرهبانية من حيث أن القصد منها رضوان الله تعالى، لكن الله لم ينزل بها من سلطان، ومن حيث النتيجة والكوارث المترتبة عليها.
13 - الى ( رهبانية ابتدعوها ) | مساءً 10:23:00 2010/06/10
اعذرنى لعدم فهمى ، ما المقصود من كلامك ؟ وما علاقته بزواج الصالونات؟ هل تقصد ان الطرق المتشددة والتى لم ينزل الله بها من سلطان كزواج الصالونات والتى لا ينفع الا غيره حيث يعتبره الناس الطريقة المثالية للزواج ؟ ام ماذا تقصد ؟
14 - رهبانية ابتدعوها | ًصباحا 09:15:00 2010/06/12
بل القصد منها هي هذه الأغلال التي جعلت زواج الصالونات لا ينفع الا غيره ويعتبره الناس الطريقة المثالية للزواج رغم كل عيوبه ومثالبه.
15 - رهبانية ابتدعوها | ًصباحا 09:17:00 2010/06/12
بل القصد منها هي هذه الأغلال التي جعلت زواج الصالونات لا ينفع غيره ويعتبره الناس الطريقة المثالية للزواج رغم كل عيوبه ومثالبه.
16 - الى ( رهبانية ابتدعوها) | مساءً 11:00:00 2010/06/12
فما البديل لزواج الصالونات ؟ خصوصا للفتيات ، فالرجل يمكنه ان يختار من يراها مناسبة له ، فماذا تفعل الفتاة؟
17 - رهبانية ابتدعوها | مساءً 01:32:00 2010/06/13
طالبن بحق العودة إلى المساجد كما كان الأمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، شهود الصلوات الخمس يسمح للمرأة بالتعرف على رجال مجتمعها ويحررها من العبودية لهم. الأمر يحتاج لتفصيل. هذا هو الأصل الذي بني عليه المجتمع المسلم وكل بديل سواه، سواء كان رهبانية أو كان تفسخا، هو الشقاء بعينه.
18 - الى ( رهبانية ابتدعوها ) | مساءً 10:39:00 2010/06/13
ما المقصود من العودة للمسجد ؟ ان تصلى النساء فى المسجد الخمس صلوات ؟ لو كان هذا قصدك فهو نوعا ما صعب لان المرأة لديها امور تجعل الصلاة فى المسجد فيها مشقة كبيرة كاعمال المنزل و تربية الاطفال والحرج فى التستر بعكس الرجل ملابسه سهلة ، وحتى لو فرضنا ذلك هل ستتعرف المرأة عل الرجال بهذه الطريقة ، لا اعتقد ، للاسف ليتنا نجد بديلا عن زواج الصالونات هذا ولكن يكون واقعيا ، و واذا كان قصدك رجوع الرجال للصلاة ف المسجد فهذا يحدث فعلا من كثير من الاباء و يبقى اللقاء ايضا بطريقة زواج الصالونات
19 - عبد النافع | مساءً 03:47:00 2010/07/08
لقد أعجبنى كثيرا طريقة رد الشيخ محمد السعيد القميرى على سؤال هذة الفتاة فقد تمكن من أقناعها عن طريق الأستدلال بالعرف الذى بيننا وكذالك بالايات القرانية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وشكرا جذيلا لهذا الشيخ الفضيل فقد أضاف كثيرا الى هذا الموقع الأسلامى الجميل
20 - أحمد منجود | ًصباحا 01:48:00 2010/09/12
إذا كان زواج الصالونات بهذا السوء و أنا معكم أنه ليس الوسيلة المثلى للزواج فبالله عليكم كيف أتزوج؟ ما هو البديل؟