الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج تأخر الزواج وعقباته

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تدخلات تفسد الجو على المخطوبة

المجيب
التاريخ الاثنين 15 ذو القعدة 1433 الموافق 01 أكتوبر 2012
السؤال

أنا فتاة عمري ثمانية عشر عاما، تخرجت العام الماضي من المرحلة الثانوية بنسبة عالية جدا والحمد لله، والآن بدأت دراستي في المرحلة الجامعية، وأنا والحمد لله مستمتعة جدا في دراستي ومع أسرتي ولا ينقصني شيء والحمد لله، لم أكن أفكر في الزواج أبدا حتى أنهي دراستي، وكنت أرفض كل من تقدم لي سابقا، والآن تقدم لي شاب، رفضته في البداية، خاصة أنه ينوي السفر إلى بعثة خارجية وهي تجربة لم أجربها وكنت قلقة جدا، لكن والديَّ انشرحا له وحاولا إقناعي بأن أفكر بجدية في الموضوع وأستخير قبل أن أقرر، وبعد استخارتي وأهلي وسؤالهم عنه انشرح له صدري، ووجدت فيه كل المواصفات التي أتمناها ويتمناها والدي، وتمت الرؤية الشرعية ورغم الارتباك البادي علي وقتها إلا أني ارتحت له كثيرا، وكنا منسجمين تماما في أفكارنا، حتى بدأت أقتنع به وبفكرة الزواج.. المشكلة بدأت بعد ذلك، حيث إن جدتي -أم أبي- تحبني كثيرا، و لم تعجبها فكرة الزواج أبدا واحتجت بأني صغيرة و...، ولكن خوفا منها على أن لا تكسر خاطري فقد أظهرت إعجابها بالخطيب، وأصبحت تدعي لنا بأن يكتب الله لنا ما فيه الخير، وبعد أن ارتحت نسبيا لأنها (راقت!!) بدأت بعدها -تمسك علينا الدقة والدقيقة- وتبحث عن أي مدخل تخترع به مشكلة جديدة لنا!! بداية قالت: إننا لا نحترمها ولا نقدرها، ثم اتفقنا مع أهل الخطيب أن يتم الرد بالموافقة أو عدمها بعد الرؤية بثلاثة أيام، غضبت جدتي كثيرا وقالت لماذا هذا التأخير وكبرت القضية.. وصارت مشاكل، وبدأت من الآن تخط خطوطا حمراء لعلاقتي به بعد عقد القرآن وماذا يجب أن أفعل ولا أفعل!! وكلما خرجنا من عقدة اخترعت لنا عقدا غيرها، حتى كسرت نفسي ونفس أمي، واتهمت أمي وأبي بأنهما لا يحسنان التصرف والتفكير.. نفسيتي متعبة جدا وأمي وأبي كذلك.. لم نشعر بالفرحة أبدا، إن جدتي تتدخل في كل تفاصيل حياتي بحجة أنها تحبني حبا شديدا، هي كبيرة في السن وحساسيتها الزائدة أتعبتنا جميعا، ماذا نفعل معها؟ لقد تأزمت نفسيتي كثيرا حتى إنني أفكر بأن أنهي موضوع الزواج (لأرتاح ويرتاح الجميع) لكني أظنه ليس حلا.. وإن لم أجد حلا غيره أخشى أن أقدم على خطوة ليست بصالحي..!! أرجوكم أفيدوني وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه..

ابنتي الطيبة.. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

يطيب لي أن أتواصل عبر صفحات موقع الإسلام اليوم المبارك مع فتاة مؤمنة طموحة متألّقة.. أكرمها الله جل وعلا بعقل واعٍ وقلبٍ محِبّ لله جل وعلا ورسوله.. فاختارت الدٍّين والتزام شرع الله تعالى في زمن الفتن والمغريات.. وعمّا قريب تتخرج بإذن الله تعالى وقد حوى قلبها كلام الله جل وعلا وتعاليم الشريعة السمحاء، فتنذر قومها وتنير لهم طريق الهداية بإذنه.. أسأل الله تعالى أن يثبتك على الحق، وأن يجعلك من أهل القرآن وخاصّته وأن يطيِّب عيشك بذكره..

ابنتي حاملة القرآن.. استوقفتني بعض الأمور في رسالتك فدعيني أسترسل فيها معك ولو قليلاً.. تقولين إنك سعيدة ولله الحمد والمنّة.. وأنه لا ينقصك شيء فأنتِ ترفلين بنِعم الله جل وعلا زادك الله تعالى من فضله.. أسرةٌ تحبك وتدعمك وتؤمّن لك الاستقرار العاطفي والنفسي.. ودراسة قرآنية ترفع درجتك بإذن الله تعالى عند ربّك.. وركون نفس وسعادة.. أسأل الله تعالى أن يسبغ عليك نِعمه ظاهرة وباطنة وأن يثبتك.. ولكن.. هل الحياة تحلو من دون ابتلاء يمحّص إيماننا ويقرّبنا من الله تعالى بالتذلل على بابه جل وعلا والدعاء ليُنجينا ممّا أهمّنا؟

ولفتة أُخرى أحببت التوقف عندها ابنتي الطائعة.. تقولين إنك كنت ترفضين الزواج قبل أن يتقدّم إليك هذا الشاب.. ولعلك أردتِ استكمال دراستك حتى لا يُلهيك الزواج عن تحقيق أهدافك الدراسيّة.. فاعلمي بنيّتي أنّ الزواج هو ستر وحصن للمرأة، فإن جاءها من ترضى دينه وخلقه ووجدت أنه مناسب لها وبينهما تكافؤ فعليها أن تقبل به على أن تطلب منه السماح لها باستكمال دراستها بعد الزواج.. فلا شيء يمنع من ذلك إن رغبت في الدراسة وهي متزوجة.. وإن عرفت كيف تحدد أولوياتها وتنظّم وقتها نجحت في كل التزاماتها بإذن الله تعالى طبعاً بعد التوكل عليه حق الاتكال..

وخيراً فعلتِ أن اقتنعتِ برأي الأهل من أن تستخيري وتستشيري وتفكري بهذا الخاطب طالما أنه يملك المواصفات التي تسعدك بإذن الله تعالى.. فبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بخير.. لعلكِ يوم تقرأين هذه السطور يكون العقد قد تم.. وإن شاء الله تسعدين مع هذا الشاب وتجدين السكن والمودة والرحمة في حياتك معه..

أما بالنسبة للجدّة فبالرغم من كل المشاكل التي تثيرها إلا أنها تبقى جدتك.. وهي تحبك حباً جمّاً ولا تستطيع مجرد التخيّل ربما أنها ستفقدك وأنتِ صغيرتها المدلّلة.. وهذا أمر طبيعي فالجد والجدّة يحبّون الأحفاد حباً كبيراً ويرونهم صغاراً ولو كبروا.. وأنتِ ستسافرين مع زوجك في بعثة إلى الخارج، ومعنى هذا أنك ستبعدين عنها ولن تعودي ترينها وتسامرينها وتتدللين عليها، وهذا -ولا شك- مؤلم جداً بالنسبة إليها.. فبعض رحمة لها بُنيّة ومزيد صبر..

 وها هي تُظهِر إعجابها بالخطيب.. وتدعو لكما بالتوفيق وتأكّدي أنها في قرارة نفسها سعيدة لخطوبتك ولكنها تخشى أن تفقدك هذا كل ما في الأمر.. فتراها تختلق الأحداث وتقف عند كل صغيرة وكبيرة لتلفت النظر إليها وتُشعِركم –خاصة أنتِ- بوجودها.. ولاحظي أنه حتى والدك لم يسلم من انتقادها!

فأرى بنيتي أن تزيدوا من الاهتمام بها وتراعوا حساسيتها الزائدة ولو تعبتم في ذلك.. والكلام موجّه إليك أنت أكثر من غيرك.. سايريها وخذي رأيها في كل شيء، وأشعِريها أن رأيها مهم لك، وأنك ترتكزين على رأيها في أشيائك الكبرى.. اصحبيها إلى المنتزه أو البحر واجلسي معها وحاولي أن تكوني بكليّتك معها لكي لا تشعر أنك بعدتِ عنها حين خطبتِ.. وحاولي أن تعطيها أهمية في وجود الخاطب أو أهله أو في أي مناسبة مهمة ولو كلّفك ذلك مزيد طاقة وعبء ولكنك ستكسبين راحة من بعد ذلك تُغنيكِ عن التعب الذي يجتاحك الآن..

كما وحاولي أن تحاوريها بهدوء ولطف عن الأمور التي تبالغ في فرضها عليكِ.. هي لن تغيّر من قناعاتها خاصة إن كانت قوية الشخصية ولا ترضى بسهولة ولكن الحب والمعاملة الحسنة والحنان يفعلون الأعاجيب..

أعود وأكرر بنيّة.. جدتك بحاجة إلى التقدير والاهتمام.. والعجوز حين يصبح في مرحلة معيّنة من العمر يصبح طفلاً كبيراً بحاجة إلى الحنو والإيمان أنه لا زال مهماً في هذه الحياة وأنه لم يصبح على هامشها وأنه يفيد.. قد يعبّر بعض العجائز عن ذلك بطريقة فيها تسلط وقسوة وتدخّل في كل شيء، ولكن ما هذا إلا انعكاس وترجمة لرغبته في أن يشارك ويشعر بفائدته..

طبعاً فسخ الخطبة ليس بحل بل ستتراكم المشاكل بعده أكثر في حياتك قبل غيرك.. وهل ستبقين بعدها كل عمرك من دون زواج لكي لا تتعرّضين لمضايقاتها؟! حاولي التغاضي عما تقول داخل نفسك -ولا تظهري لها عدم اهتمام- وعيشي فرحة هذه المرحلة من عمرك وعليكِ بالدعاء والتوسل إلى الله جل وعلا أن يخفّف من حدّة تصرفاتها وتدخلها.. وما لكِ غير الصبر واعتبري "حبها" نِعمة في حين أن ترجمتها له من خلال تصرفاتها قد يتحول أحياناً إلى مشكلة.. وإن كان هذا ابتلاؤك في الحياة إلى جانب النِعم التي أكرمك الله جل وعلا بها فلا أراه عظيماً!

حاولي التخلص من المشاعر السلبية تجاه أي عمل أو قول يصدر عن جدتك.. وخفِّفي عنك ولا تكبّري الموضوع، ولا تتكاتفوا أنت وأمك وأبوك لتكونوا جبهة ضدها.. "وقل ربّ ارحمهما كما ربياني صغيرا" وأحسب أن جدتك ساهمت في هذه التربية وربما التدليل أكثر وهي لها حق على أبيك وعليك فتحمّلوا ما يصدر منها من أقوال وأفعال مهما كانت مؤذية، وتذكروا أنكم ستكبرون في يوم من الأيام وقد تفعلون أكثر مما تفعل هي الآن.. فتحملوا واصبروا وما صبركم إلا بالله جل وعلا..

أسأل الله جل وعلا أن يوفقك لكل خير، وأن يسعدك ويحفظك ويرزقك طول البال والحكمة وفصل الخطاب..

طمئنينا عنك..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - محمد | مساءً 04:25:00 2010/06/23
أختي عليك مسايرة الجدة ، واحذري فسخ الخطبة لان الواضح هناك انسجام ، فليس كل يوم ياتي عريس مناسب !! ، الجدة شوية تقدير ومسايرة ، وقدروا عمرها ، وحبها لك ، وحياة سعيدة ان شاء الله ، اذا كان شاب يستاهل ، لازم تصبري .
2 - مبروك | مساءً 05:28:00 2010/06/23
مبروك وكفاك دلالا.
3 - صلوا على نبيكم محمد | مساءً 06:45:00 2010/06/23
ادعو لى ان يفك الله كربى فانا تعودت دائما ان ابث حزنى وهمى الى الله وحده ولا اشتكى لاى احد لان الله وحده هو العالم بحالنا وقادر على حل ازماتنا واعطائنا الصبر والرضا بالقضاء والقدر ولذلك لن افكر فى يوم فى عرض ازمتى ولكنى اطلب منكم فقط الدعاء لى لمساعدتى فى اعطاء ربى لى الصبر والتحمل وتحملى لقدرى والحمد لله رب العالمين فعطاءه كثير ونعمه كثيرة جدا ولكن نحن البشر نطلب اكثر من حقنا دعاء المسلم لاخيه المسلم مستجاب وبفضل الله ورحمته ودعائى وطلبى منكم الداء لى حقق ربى لى امنيه تمنيتها 15 عاما اعطاها لى بلطف وكرم واسترد هبته منى بلطف وكرم ادعو لى ان اتحمل
4 - إبراهيم | مساءً 07:27:00 2010/06/23
جدتك تبحث عن دور لها في الأسرة ، وقيمة مفقودة ، كبار السن يحتاجون أن تظهروا أنهم هم الكبار ، ورأيهم هو الحكيم ، وسفينة الحياة تسير
5 - سوالف | مساءً 10:17:00 2010/06/23
ياأختي إفرحي هو نحنا بنخاف من الفرح !!!!!!!!!!! إفرحي وجدتك بتحبك جزاها الله خير حد لاقي في الزمن ده حد يحبه ؟؟؟؟ دول أقرب الناس لك أصبحوا بيعتبروك عبىء عليهم إفرحي وإوعي تطفشيه ....(( كلام سر انتي في نعمه لا يعرفها الا العوانس والمطلقات والارامل )) حتفرحي والا لأ ؟؟؟؟؟؟؟؟ وربنا ييسر لك مافيه الخير والصالح قولي آميين ....... لصلوا على النبي : {{ أسمعي تعالي ناسس جمعيه من جد أيوه أصل شكلنا بايخ ونحنا بنعلق ع الإستشارات ... تعالي نأسس جمعيه أو نشاط كده مدام الهم تاعبنا عشان ننساه فكري وردي لي خبر }}
6 - صلوا على نبيكم محمد | ًصباحا 03:17:00 2010/06/24
من منا لا يحمل هم وابتلاء ولكن عندما ينظر المرء الى مشاكل غيره ويكون خارج المشكله يستطيع تفهمها وحلها ولكن عندما يكون المرء نفسه واقع فى مشكله لا يستطيع حلها خصوصا لو كانت المشكله قدريه وليست مشكله اجتماعيه انا والحمد لله مشكلتى قدريه ليست اجتماعيه ولن اتكلم عنها لانها ليست بيدى ولا بيد البشر ولكنها بيد الله وحده ولو تكلمت عنها فساشعر بداخلى انى اغضب الله لانه هو الذى اعطانى هبته وهى ملكه وحده لا استطيع التدخل فى شؤنه واعترض ابدا او اشكو لاحد والحمد الله على نعمه التى لا تعد ولا تحصى
7 - السر | ًصباحا 05:09:00 2010/06/24
ما شاء الله على رجاحة عقول وحسن كلام وتفكير كلا من المستشيرة والمستشارة احمد الله على مثلكن من بنات ونساء المسلمين وكثر الله من امثالكن ((سؤال مكتوب بعقل رزين وجواب رصين متكامل موزون))من اجمل نا قرأت في باب الاستشارات .
8 - أم فهد | مساءً 06:21:00 2010/06/25
المستشار ما ترك لنا من بعده شئ .. اسأل الله العفاف لشباب المسلمين وفتياتهم وأن يرزقنا بر الآباء والأمهات
9 - أبو يوسف | مساءً 05:41:00 2010/06/26
جزاكم الله خير الجزاء أختي السائلة: أنت فتاة ذكية في مقتبل العمر لم تعرفي بعد معنى "الزوجين" بشكل كامل و عندما تعيشين تلك المرحلة بكل ما فيها ستدركين كم هم\هن تعساء من ليسوا\لسن بأزواج. النقطة الثانية: أرى أن قاسما مشتركا يدور بينك و بين جدتك و هو "الدلال" و يبدو أن الزمن كفيل بتذليله عند جدتك كما تم تذليله عندك عندما رأيت من الخصال الحميدة لدى الشاب. الدلال شي محبب للبنات و لكن الرجال يستوعبون حدا معينا منه! أتمنى ألا تعودي الى الاستشارات أبدا وأن يسير مركب الزواج بكل حنو و محبة
10 - أبو أيمن | مساءً 06:01:00 2010/07/01
جزاكي الله خيرآ أجدت يا أخت سحر ----- أنصح أختي ألسائله (أولا= لاتفرطي بهذا الشاب لان الشباب في هذه الايام (الا من رحم ـألله) همهم شهواتهم المتأثرين بها من ألغرب ألمنحل أخلاقيا أما با لنسبه لجدتك حاولي أن تتقربي منها بل المزح اعني ان تسأليها مذا ساقول له ؟ مذا يحب العرسان أنيقال لهم أنت أهل الخبره ؟ وهكذا ألكبار في العمر يحبوا أن يشعروا أنهم هم افهم الناس
11 - ليت العجايز في قدور نحاس ههههه | مساءً 08:12:00 2011/11/28
برغم صغر سنك ..الى ان كلامك رزين وتكوينك للكلمات جميل جدآ..ربي يوفقك ويسعدك في حياتك الزوجيه ويااا حظ خطيبك فيك..جدتك حلها بسيط جدآ..سايروها وكذبوا عليها اذا لزم الامر.والسلام ختاااام
12 - ابنة الاسلام | مساءً 03:13:00 2011/11/29
اولا عليك بالاستخارة اختى الحبيبة وكذلك قراءة كتاب الزواج الاسلامى السعيد للشيخ محمود المصرى ففيه كيفية اختيار شريك الحياة .وكذلك فيه تبصرة عن كل مراحل هذا الزواج من خطوبة وعقد وزواج وحتى تربية الابناء اى كتاب متكامل باذن الله .حتى تتاكدى من انه يناسبك من كل النواحى ...ثانياعليك مناقشة جدتك بصورة عقلانيةربما انها ترى الموضوع من زاوية اخرى يكون عندها حق فيها ..وان لم يكن كذلك فعليك بالخطوة الثالثة
13 - ابنة الاسلام | مساءً 03:14:00 2011/11/29
ثالثاعليك بعدم اخبار جدتك بكل تفاصيل هذا الموضوع نظرا لحساسيتها وبعدا عن المشاكل بل اخبارها عن الموضوع بشكل كلى هذا سيقلل من المشاكل ...
14 - ب.محمد | ًصباحا 11:47:00 2011/12/03
نعم البنت أنت.. تبارك الرحمن.. فصبر جميل... دعواتنا تصحبك
15 - احمد | مساءً 05:47:00 2012/10/02
الحمد لله