الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية مفاهيم تربوية خاطئة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

فتاة العشرينات وخلف الوعد مع الرب

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الثلاثاء 08 شعبان 1431 الموافق 20 يوليو 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ابتدأت قصة تعلقي بالله سبحانه وأنا في الحادية عشـرة من عمري اقتطعت وعدًا لخالقي بأني سأرفع هذه الأمة وأصلحها وأعمل على إيقاظها.. وكان هذا الهدف الذي سأعمل عليه بالدنيا وسأجني ثماره بالآخرة، أكملت مرحلة الثانوية وقررت التغرب والذهاب من القرية وذهبت للعاصمة لإكمال الدراسة وفي السنة الأولى من تواجدي بالعاصمة للدراسة ومابين حب الخير والسعي إليـه انضممت لمجموعة تطوعية، وكنت أبادل المسؤولين الأخبار عن طريق المسنجر فأضافني أحد شباب التطوع الذي تناقشنا ببعض الأخطاء التي يجب علينا تفادياها، وخلال المحادثة أضافني لديه وقبلت وياليتني لم أقبل!! تطورت علاقة الشغل إلى علاقـة حب! ولكن ليس كأي حب يا شيخي! تعلقت به لأجل الآخرة فقط وهو كذلك، كنت أحكي له عن اهتمامي لأمر الآخرة، وأني عايشة لأجل تحقيق الحلم، وأني أقابل إلهي بصلاة التهجد لأحكي له عن أمتي وحبي لها يوم الحساب.. أبدى إعجابه بي وابتدأت العلاقة، علمًا أنه يحب فتاة غيري، وأنه أخبرهـا بعلاقتي به، تم عرض علي فكرة الزواج بي، وفعلاَ رضيت، المهم أن لا أفقد من وعدني أنه سيقيم صلاة التهجد معي! وأصبحت أحكي لزميلاتي بالفريق عن علاقتنا وأننا سنتزوج عن قريب! حتى أمي وأخواتي علمن بأمره، بدأت أمهد الأمور لهم لكن بطريقة أنهم سيتقدمون لي، وأصبحت أشتاق لصلاة التهجد معه، وأرسلت صورتي له حسب طلبه وقابلته بأحد الأسواق ولكن لم أتكلم معه فقط رأى هيئتي، أي عملنا نظرة شرعية، الحمد لله أعجب بي وزاد أمر حبه لي، وكان يردد ويقول (أنا أريدك لأجل الآخرة) وكان يبكي ويبكي!! المهم بعد فترة ولعدة أسباب 1- لأني أخبرت كذا فتاة بالفريق بأمر حبنا وأن زواجنا قريب. 2- جرحته بتلك الأخبـار واتصل علي وهددني بتلك الصورة التي أرسلتها له على الرغم من وعده لي بمسحها، وكذلك باختراق إيميلي فتعجبت وخفت!! أيعقل أن يجن جنونه لأجل ذلك لِمَ لا يفتخر أليس ذلك هو الحق!! بأننا سنتزوج عن قريب؟!

انتهت العلاقـة وأحست بذلك أنني خائنة لربي الذي وعدته، وأنا لا أنفع أن أكون أمًا ومربية لذرية خير للأمة، أصبحت أخجل من مقابلة إلهي بالصلوات، أصبحت أتهرب من الصلاة، أحيانا أجمعها وأهرب من سجادتي، كرهت نفسي وأحس بأني لا أنفع لتلك الأمة، أفكر بالانتحار بجدية أتذكر كلام والدي لي بأن أنتبه ولا أثق في أحد، وقد ذكروا لي قصة إحدى الفتيات التي تطوعت للخير وتعلقت بشاب وفضحها، كنت أقول بنفسي ليس ذلك الشاب بنفس الذئاب لأننا أحببنا بعضًا لأجل لقيا الرب بأحسن الأعمال.. إن من أسباب ثقتي بذلك الشاب: 1- مظاهر الالتزام 2- عدم سماع الأغاني 2- عدم التدخين وغيره من الأمور التي تظهره كشاب صالح تقي زاهد بالدنيا؟ شيخي أنا أفكر جدياً بالانتحار وأطلب من الرب أن يرحمني وينزع روحي، أنا خائنة لأمتي مخلفة لذلك الوعد الذي أحكيه لخالقي بصلاتي.. أرشدوني مأجورين..

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فهم الطبيعة الإنسانية وطبائع البشر وفقه سنة التدريج مما يعين المرء كثيراً على أن يعيش هذه الحياة بتوازن، يتدرج في خطواته، في أحلامه، في مشاريعه وعلاقاته، في اختبار عواطفه ومدى صدقها، وصدق الطرف الآخر أيضاً، تدرج في بناء الثقة، تدرج حتى في العبادة مع الله سبحانه وتعالى، لذا أرشد الحبيب صلى الله عليه وسلم للتعامل برفق مع كل شأن في شؤون الحياة، فإن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى.

حياكِ الله ابنتي الكريمة.

أنتِ تعيشين أزمة كبيرة في المفاهيم منذ البداية، جعلتكِ ممن ينطبق عليهم قول علي رضي الله عنه "إن من أصحابي من أقبل دعوته وأرد شهادته" لأن الشهادة تستلزم الإلمام بفقه الواقع وتبصر الزمان، وإدراك أن العبادة وصلاة التهجد لا تصلح بمفردها لمواجهة الحياة والناس دون خبرة أو استشارة، ولعل أجواء القرية الهادئة المنعزلة تقريباً عن صخب المدينة وتفاعل البشر فيها على نحو مختلف لم يجعل هذه المفاهيم محل اختبار، وإن كان الاختبار قد وقع من خلال تواصلك مع هذا الشاب على نحو كشف عن مدى هشاشتها وضعفها، ومن هذه المفاهيم نحن لسنا في زمن العالم أو الداعية أو المصلح الفرد الموسوعة، ولكننا في زمن العمل الجماعي، وهذا بالفعل ما اتجهتِ إليه بكل تلقائية من خلال انضمامك لهذا العمل التطوعي، ولكنكِ اتجهت إليه بعقلية ساذجة عجولة مستندة ومستغنية بالجانب التعبدي فقط في مواجهة نمط آخر من الحياة كان بحاجة لعقلية واعية مستبصرة متأنية تفطن لأهمية التروي في تأمل سلوك من حولك، ثم تقرير مَنْ يصلح للتعامل معهم ومن لا يصلح؛ حيث العمل التطوعي لا يخرج البشر من تكوينهم الذي خلقهم الله عليه لتكوين آخر ملائكي مثلاً يستحيل معه الخطأ أو الغدر أو ممارسة الابتزاز كما وقع من هذا الشاب الذي هددك بصورته حين اكتفيتِ منه، وحكمتِ بصلاحه، لما وعدك بإقامة صلاة التهجد معكِ، وهنا تتضح حكمة الفاروق رضي الله عنه في معايير الحكم على الإنسان من خلال التعامل أثناء السفر والمعاملات المالية، فكلاهما يكشف عن الكثير من الأمانة  ومتانة الخلق والتمسك بالمبادئ، في حين اكتفيتِ أنتِ بمعايير أخرى من عدم التدخين وعدم سماع الأغاني، ومظاهر الالتزام، وما أظنها خرجت عن اللحية  والجلباب "عرفته وأحببته للآخرة، ويبغاني للآخرة" ما مفهوم الآخرة عندك؟ صلاة التهجد فقط؟ وهل تصلح الآخرة إلا بصلاح الدنيا أولاً، أم أن للآخرة معبراً آخر غير الدنيا؟

 ولما كان المفهوم عندك مختزلاً غير واضح، فلم يكن مستغرباً أن تحكمي على مشاعرك ومشاعر هذا الشاب أن ما بينكما حب يصلح كبداية لزواج ناضج عبر محادثات الشات والماسنجر، ثم يأتي حكمك أنه هو الزوج الصالح و لا أحد سواه وكما عبرتِ بقولك "المهم ألا أفقد من وعدني بصلاة التهجد معي" حتى ولو كان على علاقة بفتاة أخرى، والعجيب أنكِ اكتفيتِ بصفة لم يقررها أو ينص عليها بعينها الحبيب صلى الله عليه وسلم "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه" فالإشارة للدين جاءت عامة لم تخصص عبادة محددة،  وإن كان الالتزام بالدين يلزمه شيء من الفهم والفقه مع الممارسة، حتى لا يكون مجرد أداء شعائر مُفَرَّغة من معناها وما شُرعت لأجله، ألا وهي التزكية وتحقيق التقوى قولاً وعملاً، أما الخُلق فما أظن أنكِ أقمتِ له وزنا حين رضيتِ بعلاقته بالفتاة الأخرى، أو إتمام الرؤية الشرعية في السوق، أوَ ليس لك بيت وأهل؟!، ثم التهديد بالصورة واختراق الإيميل، لكن كما أسلفت لكل نتائج مقدمات، وهذه نتائج تعيشينها الآن لمقدمات خاطئة حول تصور الدين وعلاقته بالحياة.

لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومضاد له في الاتجاه، ولما ألزمتِ نفسك بما لم يلزمك به أحد من إصلاح الأمة والعمل للأمة، وإيقاظ الأمة.. تلك الكلمة التي تكررت في رسالتك، وهذا هدف نبيل ولا شك، ولكن إذا كان الحبيب صلى الله عليه وسلم أعانه الله سبحانه بالصحابة الأطهار، لتفقه الأمة أهمية الجماعة وخطورة إعدادها وأهمية تواجدها، فلا إصلاح بدونها، مهما علا سهم المرء في صلاحه وتدينه، يبقى نفعه لازماً، ولا يتعدى إلا من خلال الجماعة، فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه، ولعدم إلمامك بفقه الجماعة هذا، وأن خطأ الفرد فيها لا تتحمله الجماعة كلها، لما وقع هذا الخطأ في هذه العلاقة منكِ ومن هذا الشاب، وكردة فعل بنفس قوة اندفاعك في البداية من حيث الرغبة في الإصلاح وتحقيق الرفعة لهذه الأمة من ناحية، ومن حيث حكمك على هذا الشاب ثانية، جاءت ردة فعلك مختزلة أيضاً في ضرورة إنهاء هذه الحياة وأنكِ ما عدتِ تصلحين لشيء، لتتضح أزمة المفاهيم عندك في أنصع صورها، تتجلى في هذا اليأس، بل والتفكير في الانتحار، الذي هو سمة للكافرين، عياذاً بالله، حيث الفهم الصحيح يعين صاحبه على سرعة التذكرة أن الله يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك به سبحانه.

هذه الصفحة من حياتك ينبغي لها أن تطوى تماماً إلا مما استفدتِ من خبرة وكيفية التعامل مع نفسك أولاً وتثقيفها، والتعامل مع الناس والحكم عليهم.

ولتبدأ صفحة جديدة من خلال قراءة متأنية وتأسيس عقلية جديدة على الوسطية السمحة لإسلامنا، والترفق بالنفس وما حددناه لها من أهداف.

يحسن أن تكون هناك فترة استجمام بعيدة عن هذا العمل التطوعي حتى تتعرفي على نفسك من جديد، وتكون بينكما مصالحة على أسس صحيحة للمفاهيم التي احتوتها شريعة الإسلام ونظرتها للحياة بما فيها من سنن وعبادات ومعاملات، فليس بالعبادة وحدها نحيا، ونحقق الصلاح في نفوسنا  والإصلاح فيما حولنا.

أسال الله تعالى أن يُفقهك في الدين وينير بصرك وبصيرتك ويرزقك الحكمة ويسددك ويعلمك ما ينفعك وينفعكِ بما علمكِ وواصلينا بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - إبراهيم | مساءً 05:49:00 2010/07/20
بالعكس .. أنت من النقاء بمكان ، وحبك لا تشوبه أي شائبة ، ولكن ذلك الشاب خبيث خبيث ، ولم يكن يريد منك إلا شهوته ، والحمدلله الذي نجاك من أعماله ، انتبهي لنفسك ، واتركي أمر الزواج للرجال .. فوالدك وإخوانك هم الذي يستطيعون تقييم الرجال ، وليست أحلامك الرومانسية
2 - مسلمة | ًصباحا 02:16:00 2010/07/21
كلام المستشارة رائع ما شاء الله ، احييك كثيرا ايتها المستشارة ، وكذلك كلام الاخ ابراهيم ، نعم عليك ترك امر الزواج للرجال ، صدقت أخى
3 - اخت | ًصباحا 04:17:00 2010/07/21
انت كنت مخلصة النية لله فنجاك من هذا المنافق والله عمرك ما تثقي في الرجال كلهم لايريدون منك الا شهوتهم
4 - اذكروا الله | ًصباحا 05:03:00 2010/07/21
اذكروا الله يا امه محمد
5 - اذكروا الله | ًصباحا 05:10:00 2010/07/21
عن ابى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قام ليله القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
6 - عبد الله | ًصباحا 06:25:00 2010/07/21
أخيتي الفاضلة...احمدي الله أولا أن الأمور انتهت عند هذا الحد , لأن ما نسمعه من قصص مروعة يتجاوز ما جرى معك بكثير...فالحمد لله .و أعلمي أن ما جرى معك يمكن أن يحصل لأي أحد منا , فهذا ابتلاء من الله ليرى صبر عبده عليه , وجميعنا يعلم قصة الرجل الذي قتل 99 نفسا و أراد التوبة و صدق فيها فصدقه الله و غفر له. فلا تكون ردة فعلك و كأنها نهاية العالم , فكلنا خطاء و خير الخطائين التوابون و ليس المنتحرون !!! أتريدين أن يكون آخر عهدك في هذه الدنيا بأن تنتهين في نار جهنم خالدة مخلدة فيها أبدا !!! أخيتي, اياك و أن ينتصر الشيطان عليك فان كنت خسرت شيئا فلا تخسري كل شيء فربنا سبحانه واسع المغفرة و سيجعل لك ان شاء الله من كل ضيق فرجا و من كل هم فرجا.
7 - متابع حتى النهايه | ًصباحا 09:47:00 2010/07/21
اولا : اسجل اعجابي الشديد بكلام المستشاره الذي يعتبر بل معالم مهمه واضاءات ارشادية لكثير من مشاكلنا التي سببها فهما لحقيقة التدين ونظرتنا للاخر ثانيا : بالنسبة للاخت السائلة ارى انها تتمتع بقدر كبير من السذاجة والسطحية والتي لا ينفع معها دروس الحياة ومن الضروري ان تظل تحت وصاية راشدين
8 - نور | ًصباحا 10:56:00 2010/07/21
الرد ممتاز لكنه لم ينته بمثل الجودة التي سار فيها الحل ليس بترك الجماعة ولكن بترسيد الحركة مع الجماعة النساء يعملن سويا برئاسة اكثرهم خبرة ودين وربما عمرا واكون هناك خطة تربوية لا تقف عند عمل تطوعي معين ولكنها تربوية بكل جاونبها العبادية والاجتماعيه والاقتصادية والسياسية ___________ جلسات قرآنية اسبوعيه متدرجه لها اهاف واضحة وخطة مرسومة من خبراء وخبيرات سبقونا في هذا المجال__________ وحثما كنت فهذه القاءات الدورة الهادفة موجودة ومتوازنة ويجد فيها فتح القلوب بين الحاضرات ووتتفقه النساء بتأن وقدره مع حركة اجتماعية متنامية_ نظرة متأنية ستجدينهن_________ وا تجلسي وحدك فتقعي فريسة للشيطان او التطرف والكبر و
9 - ص-ت | ًصباحا 11:04:00 2010/07/21
أولا أريد أن أقول أنّ المستشارة قد أحسنت الإجابة أمّا السائلة فينغي أن تتروّى ولا تكن إندفاعية و أن تترك الأفكار الشيطانية ولتتذكّر دائما انّ الله واسع الرّحمة
10 - أبسط شيئ | ًصباحا 11:45:00 2010/07/21
"ابتئدأت قصة تعلقي بالله سبحانه وأنا في الحادية عشـرة من عمري اقتطعت وعدًا لخالقي بأني سأرفع هذه الأمة وأصلحها وأعمل على إيقاظها" ابتلاك الله تعالى برجل واحد قمة في الصلاح فعجزت عن إصلاحه! أكثري من قول: "لا حول ولا قوة إلا بالله" واعلمي أن الأمر كله لله. "ولو شاء الله لهدى الناس جميعا".
11 - TOTO | مساءً 10:49:00 2010/07/22
If you kill yourself, you are a really stupid. What you did already shows that you are living in dreams. Now, you try to complete your mistake. I do not believe that. You are just a vocal person.
12 - أرفقي بنفسك | مساءً 05:10:00 2010/07/23
أختي أصلح الله حالي وحالك ، أنتِ إن شاء الله من عباد الله الصالحين ، ولكن خبرتك في الحياة ضعيفة جدا ً جداً ، كما أنّك كنتِ ترتدين نظارة وردية جداً أرتكِ هذه الحياة جميلة وسهله بشكل مبالغ فيه ، وبمجرد معرفتك بشئ من حقيقتها أردت الخلاص منها بالإنتحار !! أخيتي -حفظك الله- الله يغفر الذنوب جميعاً ، فقط استغفري الله ، وأعلمي أنكِ مازلت ِ صغيرة حتى الآن والحياة أمامك وستمرين بكثير من التجارب وستتعلمين أكثر وأكثر ، إجعلي طموحكِ واقعي مناسب لقدراتك ، صارحي أباكِ تحديداً بمعاناتك واستعيني به بعد الله ، فأقرب الناس للإنسان أمه وأبيه ، عودي لهما ، وستمر هذه الأزمة بإذن الله على خير
13 - أم محمد | مساءً 06:40:00 2010/07/23
اخيتي ماوجدنا في هذه الدنياء الا لنغلط ونتوب ونتعلم من الخطاء لسنا ملائكه نحن بشر ..وماحدث لك يحدث لاي بنت في متقبل عمرها ولولا ان المولى يحبك لانجرفت اكثر كشأن كثيرات احمدي الله لست مذنبه انت تأئبه وذنوبك قد بدلت حسنات حتى هذه العلاقه بأذن الله كلنا نخطى المهم ان نتعلم من الخطاء ثقي بالله وااقرئي كثيرا استشيري وكما قال الاخ انظمي لاخوات تكون لك جلسات اسبوعيه تتناقشوابها واجعلي لك صديقه حكيمه اعلى منك سناوعلما انت ماشا الله عليك نشيطه ولديك عزيمه وسوف تنفعين الامه اكيد لكن ثابري وااستشيري..لاتجعلي الشيطان يدخل لك من ذنبك هذا ليبعدك عن هدفك الاسمى وغايتك النبيله صدقيني اخويتي انت رائعه وما حصل لك هو كبوة بسيطه انهضي لتكوني اقوى ولا عليك ممايقوله ابليس لك هو وجد تانيبك لنفسك وسيله ليكسرك ويجعلك تخطئين اقرأي حبيبتي عن مشايخ افاضل هم اليوم.. كيف كانواوكيف كانت ذنوبهم انت حبيبتي طاهره فالتائب من الذنب كم لاذنب له .اذكري الله وانهضي وابدئي من جديد فأنت مشعل نجاه بأذن الله لكثيرين بس تعلمي واستشيري فان الهمه لديك عاليه فلا تجعلي وساوس ابليس تدخل عليك من مدخل تانيب النفس احبك في الله فادعي لي ...
14 - سوالف (( في جمله بكلاميك أستفزنتني )) | مساءً 01:07:00 2010/07/24
بالنص (( علمآ بإنه يحب فتاة غيري )) .. يااااااارب بدي أعرف بيحب فتاة غيرك وبيحبيك إنتي بنفس الوقت كيييف ؟؟ إنتي مسألتيش نفسك هذا السؤال ؟؟ إلا إن كنتي مؤمنه وموقنه {{ زيي }} بإن الرجل مخلوق ذو قلب مكون من أربع غرف وظيفيه أذينيين وبطينيين ولكنه من الناحيه المعنويه تتضاعف عدد الغرف لتكون مليون غرفه إذا ماتعلق الأمر بالحب والنساء والشهوه ... قلبه يتسع للشقراء والطويله والقصيره والبدينه والنحيفه والسمراء والحنطيه ..... فوووووووااااااااكه ..وهو بيحب يتذوق جميع الفاواكه ...... آمنت بالله وحده لاشريك له د / أ
15 - علاج العقم والفقر | مساءً 03:44:00 2010/07/24
بسم الله الرحمن الرحيم (فقلت استغفروا ربكم انه كان عفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا)
16 - مصرية | ًصباحا 02:07:00 2010/07/25
اجابة رائعة وسائلة تريد أن تعرف معنى الحياة....والاسلام..
17 - سوالف | ًصباحا 10:45:00 2010/07/25
حطي برأسك طلما إنك كلمتيه بكلام عن المشاعر والأحاسيس {{ تبقي فقدتيه }} إنتهى .. ده من الاشياء المسلم أمرها ..أصلهم بيخافوا من البنت اللي بتتكلم عن الحب ...عندهم إزدواجيه في الشخصيه أيوه ...فضيعيين بيحب وحده وبيتزوج وحده ثانيه إطلاقآ بيتزوج بعقله لإعتبارات أسريه والنسب والغنى وكذا ...... وبيحب بقلبه عشان هو كمان عنده عواطف فياسبحان الله
18 - سوالف (( الملخص )) | ًصباحا 10:50:00 2010/07/25
لو حبيتي رجل .... خلي كلامك معاه عقلاني بعيد عن العواطف وإظهارها عشان يثق فيكي عشان لو عبرتي عن عواطفك تجاهه ساعتها سوف تخسريه للأبد ...أصلهم بيخافوا من المرأه التي تعبر عن عواطفها .... الملخص ده عن جد يكتب بماء الذهب
19 - thanks | مساءً 02:31:00 2010/07/25
comment no.20 sounds good, but the trouble lies in the solution presented. It can be ok to say that men have this and that in their ways of looking at women, but I don't agree with the solution provided
20 - رد السائلة | مساءً 12:48:00 2010/08/12
جزيتِ الفردوس الأعلى ع أجابتك اللتي أبصرتني كل ماتذكر الأمر سأعود هنا وأقراء كلماتك فهي تقوويني الله لايحرمك الأجر انتي والقائمين ع الموقع فقد ساعدتوني وبديتوا بتغيير مفاهيمي للأفضل سابقى متابعة لكم عن قرب والشكر موصول لجميع من علق هنا بعتاب او غيره فالحمدلله الذي وضع الأستغفار حجة لنا لنستغفر والصداقات مطفاه لغضبــه يأأأة مؤلم ومخزي مافعلته,, الحمدلله الذي جعل الأمور الي هذا الحد وسأسعى لتحذير كل فتاة بما وقعت فية متواجدة بقربكم :)
21 - لا حول و لاقوة إلا بالله ! | مساءً 10:29:00 2010/08/20
المستشارة جعلت محور الخطأ تصور هذه الفتاة للدين !!!!. وهذا والله من العجب!!! ألس الله خلق لنعبده ! و قيام الليل من أعظم العبادات ! نحن في هذا الزمان بسبب طغيان الثقافة الغربية ونظرتها المادية للحياة أثمر لدى كثير من المتعصرنين النظرة الإزدرائية للعبادة و والله إن هذا خلل عظيم في العقيدة ! وبعضهم خرج من هذا المأزق الفكري الذي أصابه أنه قال أن عمارة الكون عبادة ! وهذا فهم مخالف لما كان عليه السلف وفهم دخيل علينا في ديننا ويكفي المنصف رؤية سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم و سيرة الصحابة للرد على هذا الباطل ! فالرسول صلى الله عليه وسلم قال ( اتقوا الدنيا ) وقال ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) . مشكلة الفتاة في مخالفتها دينها بتحدثها مع هذا الشاب الذي لا يحل لها وارسال صورتها له !!! ومقابلته !! وكل ذلك فيه الكثير من المحاذير وهذه صفعة قوية لدعاة ما يسمى بالاختلاط المنضبط فهذه آثار الإختلاط !!! ولو كان بين أناس صالحين وفي الدعوة إلى الله ! هذا ما أردت كتابته على عجل و إلا في الصدر الكثير