الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الأخوة والأخوات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الزواج ليس حلاً!

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الاحد 10 رمضان 1433 الموافق 29 يوليو 2012
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أخي يكلم بنات أجنبيات عليه، وعندما عرفنا ذلك خاصمناه علَّه يرجع، مع العلم أنه كان ملتزمًا، ولكن استمرت الحالة وكلما نصحناه قال: زوجوني، لكن نحن لا نملك المال للصرف عليه بعد الزواج لأنه لا يعمل، ونحن ننتظره يعمل لكي نزوجه فهو خريج جامعي.. قبل فترة ترك المكالمات مع البنات، ولكن اتصلت عليه فتاة وأغرته، وأرسلت صورتها له، وترك نصح أهله على جانبه، وعاش في عالم الخرافات من مكالمة إلى مكالمة.. أرشدونا ماذا نفعل؟

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الزواج مشروع يَحسُن التخطيط الجيد له لضمان استمراره، وعند وجود قناعات خاطئة لدى من يقبل على الزواج، فإن لم يتم تصحيحها من عنده وبإرادة ذاتية قبل الارتباط بطرف آخر، فلن يكون هذا المشروع حلاً لتغيير هذه القناعات وإنما ستتأجل فقط لفترة طالت أم قصرت، ثم لا تلبث أن تطفو على السطح عند وجود أي مؤثرات أو محفزات تعمل على تنشيطها واستعادة حيويتها مرة أخرى.

حياكِ الله ابنتي الكريمة..

ليس الزواج هو الحل في حق أخيك، وإلا فسيتم ذلك على حساب إنسانة لا ذنب لها في فترة ما من حياتها، فمن يعتاد المحادثات والمكالمات مع الجنس الآخر، قد يشده الطرف الآخر عند الارتباط به فترة، ومع التعود والإلف سيبحث مرة أخرى عن شيء مختلف إن لم يكن مفهوم الزواج واضحاً لديه من البداية كقيمة ورسالة وشراكة عمر في هذه الحياة، وسلوك هذا الشاب وعدم قدرته على صد من أغوته مؤخراً يشير إلى ذلك.

وهنا مع البحث له عن وظيفة، فلا بد من البحث عن صحبة صالحة أو الاستعانة بمعالج نفسي ليساعده على تطوير قدراته وشحذ همته وتفعيل إرادته من خلال برامج محددة، ومساعدته للمشاركة في بعض الأعمال التطوعية المجتمعية من أجل استغلال الوقت والجهد فيما يعود عليه بالنفع والتقدم المستمر.

وهناك مراكز مختصة بهذا الشأن، لو تيسر التواصل معها وإرشاد أخيك لها سيكون هذا حلاً عملياً مع استمرار البحث عن الوظيفة كذلك.

أسال الله تعالى له الهداية ولشباب المسلمين جميعاً، وأن يرزقهم العفاف والتقى والغنى.

وواصلينا بأخبارك..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - mahmood | مساءً 07:39:00 2010/07/04
...........لا تيأسي من روح الله,عسى يجي يوم ويرى الدنيا في حقيقتها.. أما الحين أكيد غفلته أو غرته......
2 - محمد | مساءً 07:44:00 2010/07/04
يجب النصح وتغيير القناعات أولا ، وايجاد عمل ، والزواج هو فاشل بهذه المعايير ، لانه غير مسؤول ، موفقة ،
3 - العنوسة | ًصباحا 01:27:00 2010/07/05
خارج موضوع الاستشارة ، لماذا يوجد فتيات لا يتقدم اليهن احد للزواج؟ رغم انهن جميلات وذوات دين وخلق؟
4 - أم طارق | ًصباحا 02:02:00 2010/07/06
هي القسمة والنصيب ... هو القضاء والقدر ... هــــــــو ســــــؤال لا أحـــــد يمتلك جـــــــوابه غير الله جل في علاه سبحانه مقسم الارزاق وجاعل لكل شيء حكمة ولا أحد يعلمها الا هو تجلت قدرته فلا تجعلي الشيطان يوسوس لك بهذا الســــــــــؤال هذا السؤال او هذه الوسوسة لاشيء يخمده الا الايمان بالله الخالق الحكيم العالم والعاطي الذي يسأل ولا يسأل( بضم الياء) وما العنوسة الا كلمة ضالة عمياء اخترعها الجاهلون... لا موقع لها ولامحل في قاموس المشــــــاعر الانسانية هدانا الله ووفقنا...... واعطانا ما يحبه ويرضاه
5 - أم توفيق | مساءً 05:37:00 2010/07/06
اللهم رضني بما قضيت لي وعافني فيما أيقنت حتى لا أحب تعجيل ما أخرت وتأخير ما عجلت .. وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ..
6 - تمام | مساءً 08:07:00 2010/07/06
لأم طارق ... سؤال الأخت (العنوسه) في محله. نسبة العنوسه في السعوديه ملفته للنظر. في رأيي البسيط اهم اسبابها ,عزوف الشباب عن الزواج المبكر بحجة أن الزواج نقيض الحريه,والثانية إرتفاع تعداد الأناث مقابل الذكور حسب آخر إحصاء في السعوديه,بإنتظار نتائج الأحصاء الجديد. مع التسليم بالقضاء و القدر.