الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الأسرية معاملة الوالدين

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

والدي سبب تعاستي!

المجيب
مشرفة اللجنة الثقافية في الندورة العالمية
التاريخ الثلاثاء 29 رجب 1433 الموافق 19 يونيو 2012
السؤال

أنا طالبة في السنة الثانية في الجامعة، كما أنني أكبر بنت لوالديَّ.. مشكلتي أبي: أي أبي، وربي أكره أبي كره العمى، ولديَّ أسباب كثيرة لذلك، فما تكلمنا إلا وتخانقنا، وعمري لا أنسى ضربه لي. كما أنني أكرهه لأنه ما ربَّى إخواني على الصلاة والعبادة.. لقد وعيت على الدنيا وأبي وأمي في خناقات، فتربيت عند جدتي لأمي، إلى أن صار عمري تسع سنين، بعدها رجعت لبيتنا.. ضرب وصراخ وإزعاج ومشاكل.. حتى ليلة الاختبارات النهائية نتجمع أنا وإخواني في زاوية ونبكي.. حيث إن أبي يضرب أمي وطلاق إلخ.. فتربيت على الخوف، وأحسست أني المسؤولة عن كل شيء في الحياة، وأحس بتأنيب الضمير كثيرًا.. علمًا أن أبي صاحب سفرات وزنا وشرب وغيره من المعاصي..

كما أن أبي –للأسف- كل الذي يهمه أكله وشربه فقط.. وعمره ما سأل عنا، وأحس أنه سبب تعاستي ويأتيني كثير من الخطاب، ولكن عندما يعرفون أبي يقولون: من يتزوج بامرأة هذا أبوها؟! مع العلم أن جدتي أم أبي معنا بالبيت، والطامة الكبرى كأنها في حرب ضدنا، مع أننا نحترمها ونقدرها كثيرًا.. كما أن هناك مشكلة أخرى، وهي أن إخواني يدخنون، مع أن أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشرة، ولا أحد سائلاً عنهم!!

كما أنني وقعت في مشكلة كبرى، حيث إنني قطعت صلة الرحم؛ لأن جدتي لا ترضى أن نزور قرابتنا.. أما عن علاقتي بأمي، فأنا أحبها كثيرًا، لكن هي عصبية، ودائماً تلقى باللوم عليّ.. ومع هذا لم ولن أتوقف عن برها.. أرجو أن ترشدوني كيف أقوي صلتي بالله وسط هذه المشاكل التي أعيشها؟ كما أرجو إرشادي لبعض الكتب التي تفيدني..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

غاليتي..

قرأت كلماتك، ومررت على أحداث حياتك، وخرجت منها بخلاصة تلخص واقعك وحياتك. وهي:

أنت قوية، نعم هذا الذي رأيته من رسالتك ووصفك ومحاولتك العديدة مع نفسك أول ومع من حولك ثانيا، وتعالي نفصل رسالتك إلى مقاطع ونناقش سويا كل فقرة ونحاول أن نجد الحل بإذن الله.

أنا أكبر بنت لوالديَّ في السنة الثانية من الجامعة (اعلمي أختي الفاضلة أن الله قدر لك قدرا وكتب لك منزلة هو أعلم بها.

والله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها، علم منك القدرة على تحمل وتغيير وضعك فاختارك وقدر لك منزلتك في أسرتك. والأخت الكبرى والأخ الكبير في أي أسرة غالبا ما يتحمل جزءًا من مسئولية الأسرة ويكون أكبر من بقية إخوته، والله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر أحد، فبالتأكيد أن له من الأجر والحسنات ما يفوق إخوته إن احتسب وصبر ورضي.

لقد قلتِ: مشكلتي أبي!! أي أبي.. وربي أكره أبي كره العمى.. ما كلمني إلا وتخانقنا.. عمري لا أنسى ضربه لي.. أكرهه.. لأنه ما ربى إخواني على الصلاة والعبادة..

والدك له حق عليك، ولك عليه واجب. فإذ أديت حق والدك عليك من الحب والطاعة وحسن الأدب وتقديم ما يرضيه، والمبادرة إليه قبل طلبه، ومحاولة كسب قلبه بالإحسان إليه والدعاء له على مسمع وفي ظهر الغيب، فهذا كفيل بإذن الله أن يريك من والدك ما يسر قلبك ويفرحه.. تقربي إلى والدك بما يحب من السلوك والتصرفات، تحببي إليه ما يرغب من المأكل، وما يرغب في وجوده من النظام والترتيب، وتأكدي أنك ستجنين ثمار عملك هذا عاجلاً أو آجلاً.

وأما تربيته لإخوانك فهو من مسئوليته، وهو محاسب عليها، وما عليك إلا الدعاء له وتوجيه إخوتك بالتي هي أحسن لأداء الصلاة وغيرها من العبادات والخلق..

وقلت: وعيت على الدنيا وأبي وأمي في خناقات، فتربيت عند جدتي لأمي إلى أن صار عمري تسع سنين.. بعدها رجعت لبيتنا ضرب وصراخ وإزعاج ومشاكل.. حتى ليلة الاختبارات النهائية نتجمع أنا وإخواني في زاوية ونبكي.. أبي يضرب أمي.. وطلاق.. الخ فتربيت على الخوف. أحسست أني المسئولة عن كل شيء في الحياة وأحس بتأنيب الضمير.. أبي صاحب سفرات وزنا وشرب.. أي للأسف كل الذي يهمه أكله وشربه فقط.. عمره ما سأل عنا.. أحس أنه سبب تعاستي..

هذا الوضع الذي تتحدثين عنه هو وضع مؤلم وحزين، وعدم التوافق بين الزوجين يؤثر على من حولهما وخاصة الأبناء، وهي مرحلة ستمر وستمضي، فلا يكون لها أثر، عليك بالإصرار على الصلح ما استطعت.

عليك بالحرص على اختيار الزوج الصالح، وعدم القبول بأي عرض بغية التخلص من الوضع الحالي، وثانيا احتواء إخوتك وصرف نظرهم عن هذه المشكلة بإشغالهم في أي عمل، وإبعادهم قدر المستطاع عن جو الصراخ والإزعاج. خاصة أيام الامتحانات.

وشعور الخوف شعور طبيعي في هذه الظروف سيثمر فيما بعد بإذن الله حنانا فياضا على من حولك إن أحسنت التخلص من آثاره وأنت أهل لذلك.

ووالدك كما أسلفت عليك بتجربة الصفحة الجديدة معه، فعند أول حضوره بعد غياب قابليه بالابتسامة وحسن الاستقبال وتهيئة ما يسعده، وقد تلقين شيئا من الزجر والاستهزاء ولكن بالصبر وقليل من التغاضي يمكن تجاوز هذه المرحلة بإذن الله.

عليك بالدعاء لوالدك دائما في كل وقت فلا تتهاوني، وكم من ولد صالح كان باب خير لوالديه بدعائه واستغفاره لهما.

كما قلتِ: يأتيني كثير من الخطاب، ولكن عندما يعرفون أبي يقولون: من يتزوج بامرأة هذا أبوها؟!

أختي الكريمة:

الزواج مقدر ومكتوب لك قبل خلقك، وعندما يحين وقته لا يمنعه ولا يرده وضع والدك، وله أجل محدد سيأتي في موعده. وكم سمعنا وقرأنا عن زواج بنات وتوفيقهن في حياتهن بعدما يئسن من وضع آبائهن وانحرافهم عن الطريق المستقيم. ومع ذلك لا تترددي في الدعاء بأن يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك ويحرص عليك ويجمعك به عاجلاً غير آجل.

وقد قلت:جدتي أم أبي معنا بالبيت.. والطامة الكبرى كأنها في حرب ضدنا، مع أننا نحترمها ونقدرها..

جدتك يا عزيزتي هي مكسب عظيم لكم إن عرفتم المدخل إلى نفسها وشخصيتها، بالحسن إليها وبرها والصبر عليها، فهي تعاني مثلكم ويؤلمها حال ابنها (والدكم) تقربوا إليها بما تحب، أسمعوها دعاءكم لها بطول العمر وحسن العمل، توددوا إليها بما تحب من الملبس والمأكل والهدايا البسيطة. أشعروها بمكانتها عندكم والجلوس إليها والحديث معها والقراءة لها في كتاب أو مشاركتها سماع أو مشاهدة برنامج مفيد، وتأكدي أن النفس مجبولة على حب من يحسن إليها.

كما قلتِ: إخواني يدخنون مع أن أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشرة.. ولا أحد سائل عنهم، وعندما أكلمهم يعصبون عليّ.. إخوتك قد يفيدك تدخل أحد ممن تثقين في خلقهم ودينهم من أقاربك، ومن ثم توصيتهم عليهم ومحاولة التأثير عليهم. والتدخين شر لا يستطيع من أدمنه التخلص منه إلا بقوة العزيمة والرغبة الأكيدة في ذلك، وأتوقع أن ذلك غير موجود عند إخوتك، فهروبهم إلى التدخين جاء نتيجة للوضع العائلي، ولكن لا تيأسي؛ فالمهم أن لا يتطور ذلك إلى ما هو أسوأ..

احرصي على دوام العلاقة معهم والتحبب إليهم، والحرص أشد الحرص على أداء الصلة ولو لم يتركوا التدخين.

قطعت صلة الرحم لأن جدتي لا ترضى أن نزور قرابتنا.. في هذه النقطة أقترح عليك أن تكون تدريجية، بأن تتواصلي مع من تحبهم جدتك وترغب في زيارتهم بدعوتهم إلى منزلكم ومن ثم التوسع فيها. ولكن تخيري من الأقارب من يكون عونًا لك على الخير والاستمرار عليه، والبعد عن فتح أبواب جديدة للمشاكل أنت في غنى عنها.

وقلتِ: أمي أحبها لكن هي عصبية ودائما تلقي باللوم علي..

أمك لها شأن كبير، وحبك لها وحرصك عليها سبب من أسباب الخير لك ولأسرتك جميعا، فهي تعاني من والدك، وعندما تقر عينها بصلحك وقدرتك على تحمل المسئولية ستجدين منها الخير بإذن الله.

تحملي عنها شيئا من مسئوليات البيت، أسعديها بدعائك لها تقربي إليها بما تحب من الكلم اللطيف وطلب المشورة وعودة الثقة إلى نفسها، قدمي لها بعض خبراتك الجديدة التي تطلعين عليها من خلال بحثك في النت إن توفر لك هذا، وستجدين عصبيتها قد تحولت إلى هدوء نسبي نتيجة التغير الذي تسلل إلى نفسها من الداخل.

وقلت: كيف أقوي صلتي بالله؟

أنت الآن وضعت قدمك على أول الطريق، حبك لله الحب الحقيقي يجعلك تسيرين في طريقك ثابتة قوية، وستصلين إلى هدفك بإذن الله..

أما الكتب التي ستفيدك فسأسرد لك أسماء بعض الكتب وهناك الكتب الإلكترونية التي يمكنك تحميلها من النت إن لم يتيسر لك شراؤها:

 أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير، الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، صفة الصفوة لابن الجوزي، صور من حياة صحابيات الرسول صلى الله عليه وسلم / خالد العك..

نساء حول الرسول /عاطف صابر شاهين.

شباب الصحابة مواقف وعبر / محمد الدويش.

حال الإنسان عامة أنه يخطئ ويتوب والمؤمن هو من يحرص على التوبة النصوح وهي التوبة الصادقة التي لا عودة فيها، وهذا من الابتلاء الذي يرفع الله به درجات العبد، فكلما أخطأ تاب وعاد وأناب، ولو جعلت لك وقتا لقراءة شيئا يسيرا من كتب الحديث وخاصة كتاب رياض الصالحين لوضحت لك الصورة، ولعرفت معنى التوبة وفضل العودة بعد الذنب.

ختاما غاليتي..

ابدئي بجد وحزم في صياغة حياتك من جديد، وحاولي قدر المستطاع العمل بما ورد في الإجابة على أسئلتك، واستعيني بالله وأكثري من الدعاء والله يتولاك ويحفظك ويسددك.

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - BARBAROSSA | مساءً 06:38:00 2010/08/03
صراحة الوضع مؤلم جدا وأنا أحس بما تعاني به يا اختي الغالية.......شاهدت بل تربطنا أخوة وزيارات أحيانا بأسر تعاني أشياء مماثلة وحالاتهم يرثى لها.....فالحمد لله على كل من أنعم الإسلام وطبق أحكام الإسلام أكيد فلن يضيعه الله وسيذوق طعم السعادة...وأنت منهم يا أخت الغالية وضعك معقولة جدا وحزين للغاية بما تعانيين وليس لي أي مساعدة سوى رفعي يدي لخالقنا أن يخرجك مما أنت فيه ويهدي إخوانش وجميع أسرتك......قولوا آمين يا رب
2 - استغفر الله | ًصباحا 04:25:00 2010/08/04
استغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومدادا كلماته
3 - متابع حتى النهايه | ًصباحا 07:58:00 2010/08/04
الكراهية الشديدة للأب والقاء اللوم عليه في كل مشاطل الحياة صارة موضة،،، مع العلم انه لن تجد البنت مخلوق ارحم واحن عليها من والديها مهما قسو عليها فكل واحدة تتقي الله في والديها
4 - الصبر - الأحسان - حسن الخلق | ًصباحا 10:09:00 2010/08/04
السلام عليكم ورحمة الله الله وبركاته الأخت السائلة عليكى بما ذكرته لكى السيدة الفاضلة المجيبة فقد فصلت وبينت فجزاها الله عنك وعنا كل خير فعليكى بالصبر - الصبر - الصبر - الأحسان - البر - حسن الخلق - حسن الخلق - حسن الخلق
5 - ثقافات | ًصباحا 11:16:00 2010/08/04
السلام عليكم والله جالسيين نضحك على انفسنا في ذي الحلول السريعة مع شديد الأحترام لختي فوزية وبصراحه قليل من شفت الدين عالج أمراض غاصت في أعماق النفس وتأصلت فيه الدين يدخلك الجنه بأذن الله ويعطيك راحة نفسيه وتتوفق بحياتك بس يحل مشاكلك النفسية لا نضحك على انفسنا بالكلام هذا واسألي من شئتي من متخصصين في علم النفس أختي انا مريت بتجربتك وحلها بس عندك أنتي والا أحد يقدر يخرجك من مصيبتك غيرك أول شيء لا تنتظري حل من يوم وليله ابد مشاكلتك لها سنوات وتعمقت فيك اذا تلقيين أحد يأقف معك مشكله مشكله ويصبر عليك هذا فضل كبير وبصراحه قليل تلقيين. ع قولتهم ما أحد فاضي لأحد الكل يبغى يصير مرجع ومستشار سمي بالله وابدي مشكله مشكله اقري وتعمقي ودوري لكل مشكلة حل وكثير من المشاكل حلها قريب من بعض شخصي نفسك زين عن طريق طبيب نفسي مع أني زرت كثير منهم وحرام يسمى دكتور وربي يخليك من انسان عادي الى مريض نفسي ولكن يبقى منهم من يخاف الله وأنصحك بالدكتور طارق الحبيب والدكتور خالد صالح المنيف واصبري على نفسك وتأملي بربك خير وثقفي نفسك جدآ في القراءة تلقيين كل دواء بأذن الله مع البرامج المفيده وحددي خطه لمستقبلك وخطه لحل مشاكلك وتعديل سلوكك وتوكلي ع الرحمن واستعيني بالله الله يوفقك في حياتك شخص مجرب والحمدالله تعافينا من اغلب المشاكل وأتمنا تلقيين دوائك بنفسك
6 - اذكروا الله | مساءً 03:58:00 2010/08/04
اذكروا الله الواحد الاحد الذى لا اله الا هو
7 - سبحان الله | ًصباحا 01:46:00 2010/08/06
اعانك الله ووفقكم لما فيه الخير لو استشعر الأب والأم عظم هذه المسؤوليه ماحصل الذي حصل اسأل الله ان يمن على والدك بالتوبه النصوح وأن يهديكم لما فيه صلاح امركم .
8 - الى متابع .. | ًصباحا 04:08:00 2010/08/07
تقول انك متابع حتى النهايه وانا اقول انك مومتابع ولا البدايه !! سوري يعني ,, الشكوى ان الآباء سبب تعاسه الابناء موضه ها؟!وليش ماتكون اتعاسهم للزوجه والابناء موضه؟؟؟؟؟!!!! ازا فيك انسانيه وعندك رد انا مستنيه.
9 - إلى متابع | ًصباحا 12:51:00 2010/08/23
والله لو إنك سكت ولا حتى دعيت كان أحسن , وصدق إنك الظاهر ما قريت ولا حرف من المشكلة ولا إنت داري وين الله حطك للأسف
10 - ام يوسف | مساءً 06:51:00 2010/10/18
حالتكى نفس حالتى ابى سبب حزنى وعدم زواجى بس احبه كثيرا واتمنى له الخير وادعوا له بطول العمر حتى يكون سبب دخولى الجنه برى به
11 - امينة | مساءً 07:13:00 2011/12/25
احتي حالتي مثلك لكنني اتمنى له طول العمر و اتمنى له الخير و كسب رضاه اوصيك بالصبر الصبر الصبر
12 - ت | ًصباحا 08:54:00 2011/12/26
من الكتب التي انصحك بها بحث موجود على النت بعنوان الرضا بالقضاء و القدر لسالم القرني
13 - ت | ًصباحا 09:01:00 2011/12/26
التمس من كلامك في رسالتك أنكي انسانه قوية وتواجهين مصاعب الحياة بالتحمل و الصبر انتي يا اختي تستطيعين بعون الله ان تكوني سببا في صلاح الاسرة من الاب الى اصغر اخ لكن تسلحي بسلاح الرضا و التوكل و كثرة ذكر الله ومهما يكن الاب فاسدا فلا تز وازرة و زر أخرى استغفر الله لنفسك و لأبيك لعل الله ان يهديه لترك الكبائر فالله قريب مجيب
14 - ت | ًصباحا 09:09:00 2011/12/26
يقول ابن الجوزي من أراد أن تدوم له السلامة و العافية من غير بلاء فما عرف التكليف و لا أدرك التسليم فنحن في الحياة مكلفون ومنه الابتلاء حتى نسلم بالبلاء ونفوض الامر الى الله