الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية الشذوذ الجنسي

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

طفلي الصغير وهذه العادة.. هل هي بداية شذوذ؟

المجيب
التاريخ الاحد 16 ذو القعدة 1431 الموافق 24 أكتوبر 2010
السؤال

لديَّ طفل عمره سبع سنوات، شاهدته وصديقه يمارسان عادة غريبة، وما أثار ذعري أنهما يمارسانها من خلال أن يضعا أصابعهما كل منهما في دبر الآخر، وليس من خلال أعضائهما.. واعترفوا أنها ليست أول مرة، فهل يقتل شعورهم باللذة من الخلف رجولتهم؟ أفيدوني أفادكم الله فأنا لا أنام قلقا على ولدي.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:

تحدث العديد من المشكلات بسبب تحول عادةٍ إلى انحراف. فالطفل يولد بطبيعته على الفطرة، وما يتعلمه هو من البيئة المحيطة وما يعتاد عليه أو يشاهده أو يسمع به. وتبدأ العادة في الغالب إما بالصدفة، أو عن طريق التجريب، أو عن طريق التعلم من شخص آخر.. وفي الغالب أكثر المشكلات الجنسية في  الطفولة تحدث دون أن يستمتع بها الطفل، وإنما في أكثر الأحوال يكون مصدر اعتداء من الآخرين...

وفي حالتنا الآن فالطفل ما زال يبلغ من العمر سبع سنوات، وبالتالي فهو في مرحلة لا يمكن بحال من الأحوال أن نطلق عليه البلوغ الجيني، أو الرغبة في ممارسة الجنس، ولكن تحدث مثل هذه المشكلات بسبب خبرة سيئة تعرض لها الطفل، أو محاولة تجريب بعض السلوكيات وخاصة إذا وجد الطفل فيها تجديدًا، أو يقلد طفلاً آخر، أو يقوم بهذا السلوك رغبة في الانتقام أو العدوان.

وبالتالي فعندما نريد أن نتعامل مع هذه المشكلة أحتاج إلى مزيد من المعلومات عن الطفل، ومنها:

• هل هو طفل اجتماعي أم انطوائي؟

• هل قدراته العقلية جيدة أو ضعيفة؟

• هل يوجد لديه مشكلات سلوكية أخرى؟

• هل يشاهد الإعلام والقنوات الفضائية الخاصة؟

وفي هذه الحالة إذا كان الطفل لديه صراعات سلوكية، أو يشاهد الدراما السيئة كثيرا، أو يشاهد العلاقة بين الأزواج أو غيرها من السلوكيات..

فيحتاج قبل كل شيء أن نمنع هذه الأسباب..

ثم تأتى الخطوة الأخرى وهي البناء والوقاية، وتتم من خلال ما يلي:

- أن نبحث عن جانب يشعر الطفل فيه بالتقدير ونمدحه فيه.

- أن نزيد من ثقة الطفل بنفسه.

- أن نتقرب منه أكثر، ونجعله يتحدث عمَّا بداخله.

- أن نشغل وقت فراغه بطرق تتناسب مع مرحلة الطفولة.

- أن لا نشعره بالمراقبة أو التهديد..

أما التعامل الفعلي مع هذه المشكلة أو ما يشابها من مشكلات تحرش أو مشكلات جنسية. فينبغي ألا يكون التوجيه في هذا السن بالتعليمات أو التحذيرات أو التهديدات؛ لأن كل هذا لا يعالج بل يخدر المشكلة ثم تعود بعد فترة بمشكلة أكبر.

ويمكن أن نستخدم القصص التي توضح حدود التعامل مع الأصدقاء، أو تميز الصديق الجيد من الصديق السيئ.. ونستخدم معه الحوار الهادئ الذي يصل بالإقناع، ويسمح له بإلقاء الأسئلة التي تتوارد إلى ذهنه مع قبول بعض التجاوزات في الأسئلة.

أما بالنسبة للتأثير السلبي على الرجولة فهذا يعتمد على ممارسات كثيرة وتمتد إلى مرحلة المراهقة، وخاصة إذا كان يمارس هذه العادات سلبيا، ولذا نرجو أن نتعامل مع المشكلة بدون قلق، ولنتذكر بأن الطفل ما زال في المراحل الأولى التي يمكن تعديل السلوك وبناء الشخصية، ونسعى إلى تنفيذ النصائح السابقة قبل أن يجتاز (10 سنوات)..

ولا ننسى الدعاء لأبنائنا، ولنعلم بأن الوقاية خير من العلاج، والعلاج يحتاج إلى محو الأسباب أولا،  وليس العلاج بالوعظ أو الأوامر أو التعليمات في السن الصغير.

نسأل الله العلي العظيم التوفيق والسداد..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - Dr.Google | مساءً 01:54:00 2010/10/24
يارب احمي ابناء المسلمين من هذه الافعال المشينة ............يااااااااااااااااااارب
2 - ام محمد | مساءً 10:01:00 2010/10/24
انا اخف على اولادي ايضا......بالذات والبيئه فعلا سيئه وانا من اربي اولادي وحدي فرجاء من الاخوه القراء افيدونا من خبراتكم............وجزيتم خيرا
3 - صلوا على نبيكم محمد | ًصباحا 02:02:00 2010/10/25
اكيد هؤلاء االاطفال راوا منظر جنسى لشواذ اما فى بيتك او بيت صديقه من خلال الانترنت او الدش
4 - معلق .. | ًصباحا 11:36:00 2010/10/25
ختمت ردك أيها المستشار بكلام عجيب غريب!. فكيف لا يتم تحذر الطفل بشكل مباشر وهو قد مارس هذه الأفعال المشينة. إن المطلوب من الأم أو الأب تنبيه الطفل إلى موضوع العورة بكل وضوح. وأن لا يسمح لأحد برؤيتها ولا لمسها وأن هذا محرم وعيب.
5 - زياد | مساءً 12:15:00 2010/10/25
أنصح الأخت الكريمة بأن تذهب بأبنها الى أهل الصلاح ، أي الى مراكز تحفيظ القرآن الكريم كي يتسنى له الالتحاق بأهل الذكر والصحبة الصالحة ، وخصوصا أنه مازال صغيرا نسأل الله العافية للجميع
6 - brahim | مساءً 07:27:00 2010/10/25
الموقع مقيد باللغة العربيه/الاداره
7 - ابونواف | ًصباحا 09:00:00 2010/10/26
نصيحتي وانا مجربها . للذين يريدون تربية اولادهم تربية سليمة خاصة للذين مجتمعهم فاسد حتى وان كانوا اخوان وابناء عمومه. النصيحة هو السكن بعيد عنهم . لماذا لأن الاحتكاك بالمجتمع الغير اخلاقي يؤثر على الاطفال كثيرا والسبب يعود على مكوث اولادك بالشارع مع ابناء مجتمعك واختلاطه معهم طوال اليوم.وهذا حدث معي لأبنائي لاكن ولله الحمد عندما سكنا لوحدنا بعيدين عن ابناء اخوتي واولاد عمي استطعت ان اتحكم بأولادي واصبحت سلوكهم تتحسن يوما بعد يوم وهذا مجربه انا شخصياً. وحاولوا ان تختصروا الزيارات للأقارب الفاسدين طبعا . بحيث لايزيد مكوثكم عندهم عن الساعتين أو اقل لكي لايتأثروا اولادكم بعاداتهم السيئة وكلامهم البذيء الغير اخلاقي.
8 - lمحمد | مساءً 12:59:00 2010/10/26
اهم شئ في الموضوع هو ان الواحد يكثر الجلوس مع ابنه وألا يجعل له وقت كثير يلعلب فيه مع الاخرين لانه يكتسب اخلاقه من الاخرين فهو في مر حلة التقليد
9 - ابو ياسر | ًصباحا 11:31:00 2010/10/27
ينبغي مراقبة الخدم والسائقين ومحاولة خلو الاطفال معهم