الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الخيانة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

رسالة إلى زوج خائن

المجيب
التاريخ الاحد 11 محرم 1434 الموافق 25 نوفمبر 2012
السؤال

أنا متزوجة منذ أكثر من سنة ولديَّ طفلة، وأحب زوجي كثيرًا لكنه لا يقدرني، وله علاقات كثيرة مع النساء، واكتشفت أنه يتصفح المواقع الإباحية كل يوم، ووجدت في محفظته واقيًا ذكريًا، وقال لي إنه يحمله معه من غير سبب، واكتشفت أنه ركز في الأيام الأخيرة على واحدة وهي تعرف أنه متزوج، ومع ذلك يتقابلان كل يوم، ويخرج من البيت في وقت متأخر ليكلمها، ولما أواجهه أحياناً يعتذر وأحياناً يهينني ويضربني.

أنا الحمد لله جميلة، وأتزين باستمرار، ومستواي التعليمي أعلى منه، وأعمل أي شيء لأجعله يبعد عن المعصية لكنه مصر عليها، ويقول إنه يحبني ولا يستطيع أن يبعد عني.. أرشدوني كيف أتعامل معه؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبده ونبيه ورسوله، وبعد:  

أيتها الأخت الكريمة :  

مرحبـا بكِ على صفحة الاستشارات المتميزة بموقـع (الإسلام اليوم) نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقكِ وأخواتكِ المسلمات الثبات على طاعته، كما أسأل الله لكِ التوفيق والسداد والهداية والخير في الدنيا والآخرة، وأن يصلح زوجك ويهديه ويعصمه من المعاصي والسيئات وأن يجنبه الفتن، وأن يزيدك حرصا على الحلال وتمسكا بالالتزام.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وللإجابة على سؤالك وشكواكِ أقسم الكلام إلى قسمين:

أولاً: نداء إلى زوجك:

أيها الأخ الكريم: ألا تتقي الله تعالى وقد رزقك الحلال وهيأ لك أسبابه ووسائله في وقت يصعب على كثير من شباب المسلمين الزواج فيه، والحصول على زوجة مسلمة، والاستقرار في بيت سعيد.

أيها الأخ الكريم: ماذا تقول لله سبحانه وتعالى يوم القيامة حينما تلقاه وقد جحدت نعمته وكفرت منيته، وأنت يصدق فيك قول الله تبارك وتعالى: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ" [إبراهيم:28].

أيها الأخ الكريم: اسمع إلى هذا المشهد من مشاهد الإسراء حينما مر رسول الله "صلى الله عليه وسلم" على قوم بين أيديهم لحم طيب ولحم خبيث نتن، فكانوا يتركون اللحم الطيب ويأكلون اللحم الخبيث النتن، فتعجب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من هذا، ثم قال: من هؤلاء يا أخي يا جبريل؟ فقال جبريل "عليه السلام": هؤلاء هم الزناة بين أيديهم زوجاتهم في الحلال ثم يتركونهن وينصرفون إلى الحرام.

أيها الأخ الحبيب: أما علمت أن الله سبحانه وتعالى إذا ما أنعم على عبد بنعمة وامتن عليه بمنة فقد وجب على هذا العبد شكر هذه النعمة والعرفان بها هنالك تحصل الزيادة والبركة وطمأنينة القلب وراحة البال.

أما إذا جحد ووطأ النعمة بقدميه وداسها بنعليه فإن هذه النعمة إلى زوال، وإن بطش ربك لشديد.

قال تعالى: "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ" [إبراهيم:7].

أيها الأخ الحبيب: لماذا هذه التصرفات المغضبة لله تعالى والموجبة لسخط المولى عز وجل وقد وهبك الله زوجة مؤمنة صالحة حريصة على كل ما يسعدك، ملبية لكل حاجاتك ورغباتك، كيف تترك هذا وتلجأ على ما حرم الله عز وجل.

أما سمعت أخي الحبيب ما حدث لنبي الله يوسف "عليه السلام" حينما كان عبدا يخدم في بيت عزيز مصر ولم يكن له حول ولا قوة فهو عبد يباع ويشترى وليس له ذنب في أن الله عز وجل قد أعطاه جمالا يسحر العيون ويذهب بالأفئدة وهو في ريعان شبابه وقوة عنفوانه تدعوه المرأة صاحبة المال والجمال والمنصب والأمر والنهي في الدولة تعرض له حتى ملت من التعريض، فلما أيست منه صرحت عن مرادها وطلبت منه مباشرة بعد أن غلقت الأبواب وأحكمت إغلاقهـا، قالت هيت لك، حينها قال: معـاذ الله، فهمّت به أن توقعه في الفاحشة، فهمَّ بها دفاعا عن نفسه فرأى برهان ربه. ألا تتأسى بهذا النبي الصالح وأنت باختيارك وبرغبتك وبكامل حريتك.

أما سمعت حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- الصحيح وهو يقول: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عباده الله عز وجل، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات جمال وحسن. فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه".

من هنا أقول لك يا أخي الفاضل ويا أخي الكريم: اتق الله ربك واسمع إلى هذه الآية: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ" [التحريم:6].

فاتق الله تعالى ولا تستهن بهذه المعاصي؛ فإن العبد إذا هان على الله عز وجل هانت عليه معصية الله، أما إذا عظم الله عز وجل في قلبه وقدره حق قدره فإنه يوجل قلبه ويقشعر بدنه من مجرد الاقتراب إلى أسباب المعصية.

واعلم أن الله يراك وسيحاسبك وسيسألك فماذا تجيب وهو يقول لك: يا عبدي كان أمامك الاختيار إما الحلال الخالص وإما الحرام، فاخترت الحرام وتركت الحلال فماذا تقول لله حينئذ؟!

ثانيـاً: أما أنتِ أيتها الأخت السائلة:

فقد ابتلاكِ الله عز وجل ببلاء عظيم ينبغي أن تصبري عليه وتحتسبي أجرك على الله عز وجل مع التزام بعض هذه التوجيهات التي أوصيكِ بها، وأسأل الله أن يكون فيها الخير والنفع والصلاح لك ولأسرتك.

حقيقة لا أخفي عليكِ أنه قد خطر ببالي أن أنصحكِ بفراق هذا الزوج، ولكن بالنظر في وجود الأسرة والطفلة الصغيرة بينكما لا بد من بعض الحكمة والتعامل مع هذا الأمر.

أولاً: أقول لكِ يا أختاه املئي عين زوجك بالحلال، وتفنني في إشباعه حتى لا يفكر أبدا في استكمال النقص من غيرك أو في التطلع إلى سواكِ، فهكذا المرأة المسلمة الصالحة تحيط بيتها وتحتضنه وتقيم حصنا منيعا حوله يصعب على الأيادي الآثمـة أن تخترقه أو أن تعبث بـه فتجملي له وتزيني واستخدمي كل الوسائل المتاحة التي بها لا يستطيع أن يرى غيرك أو أن يشغل باله إلا بك.

ثانيـاً: أكثري من الدعاء له؛ فهذا إنسان عاصٍ والعاصي في نظرنا مريض يحتاج إلى الشفاء والشفاء من الله عز وجل على لسان الخليل إبراهيم، قال تعالى: "وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ" [الشعراء:80].

فسلي الله له الشفاء من هذه الذنوب وهذه المعاصي، وقومي بالليل بين يدي الله ومرغي جبهتك ساجدة لله عز وجل أن يعتقه الله من هذا الأمر وأن يخلصه من هذا الذنب.

ثالثـاً: أوجدي له بيئة صالحة خالية من الهموم والمشاكل والمطالب الكثيرة والمنفرات من الجلوس في البيت مثل المطالبة بالمشتريات الكثيرة، وتحميله الأعباء التي لا يطيقها، ودائما ذكريه بالله عز وجل واجتمعي معه على قراءة القرآن واصطحبيه لزيارة الصالحين من أهلك أو أهله وأسمعيه دروس العلم ومحاضرات العلماء التي تعالج قضية العفة والحياء وحرمة الزنا والمسؤولية عن الأسرة، وهذه الأشياء ولعل الله سبحانه وتعالى يشرح صدره لكلمة أو لحديث أو لآية فيتوب عليه.

رابعـاً: انصحيه مباشرة وخوفيه إن لم يأتِ الترغيب معه بفائدة، وهدديه بأنكِ قد تخبرين أحدا من أهله أو أحدا من أهلك للنظر في هذا الأمر ولحل هذه المشكلة.

فلعله إن لم يخف من الله يخاف من الفضيحة بين الناس، فإذا ما بذلت كل هذه الوسائل وقمت بهذه التوجيهات وليست هناك فائدة في النهاية فلا عليكِ فهو الذي هدم بيته بيده وخربه بنفسه وجنى على حياته، ولتسلكي طريقا غير طريقه عصمة لنفسك وصيانة لدينك وحفاظا على طفلتك الصغيرة.

واحرصي أيضا على ألا يكون بينكما أولاد أكثر من هذا، إلا إذا رأيت منه استقامة وصلاحا.

وفي الختام أيتها الأخت السائلة:

أقول لكِ إنكِ في أزمة ومشكلة لا معين عليها إلا الله، فاصبري واحتسبي وكوني حكيمة في استخدام وسائل النصح والتوجيه لهذا الزوج.

واسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينك عليه، وأن يأخذ بيده وناصيته إليه سبحانه وتعالى أن يحفظه وشباب المسلمين عن كل سوء.

وأخيراً: كوني معنا على تواصل دائما على صفحة الاستشارات المتميزة بموقع الإسلام اليوم عسى أن ينفعنا وإياكِ خيرًا بهذا الموقع .

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن والاه. والحمد لله رب العالمين..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - محمد | مساءً 04:10:00 2010/12/18
لا حول ولا قوة الا بالله ، اختي لو كان هناك امل للاصلاح اصلحيه وحاولي اقناعة وتذكيره بعقاب الله ، ولو مافي امل ، ترك هذا الزوج افضل لان هذا ليس زوجا بل وحشا بدون احاسيس ، لا يخاف الله ، كيف يحبك ويخرج لغيرك !!! هذا كلام غير منطقي ، استعيني بالله وربي يهديه ، ربي يعينك
2 - محب الجنان | مساءً 04:11:00 2010/12/18
بارك الله فيكم اضافة على الشيخ محمد اقول ان مسألة الدعاء مهمة جدا فعلى الأخت ان تطرق ابواب السماء بالدعاء فلا تمل او تضعف فالمفتاح بيد الله سبحانه وتعالى وهو قادر في اي لحظة ان يغير قلبه ويرجع إلى جادة الصواب كذلك اكيد هناك خلل فلا بد ان تعرف الزوجة اين الخلل وكيف تصل إلى هذا الخلل وكيف تحله
3 - BARBAROSSA | مساءً 04:25:00 2010/12/18
شكرا,الأخ محمد فقد أوجزت وأوفيت ولله المنة من قبل ومن بعد,والله في عون هذه الزوجة أشفق لها ومن أمثالها.......
4 - لو كان رجلا | مساءً 04:46:00 2010/12/18
شكى من زوجته مثل شكايتك لقيل له: الزاني لا ينكح إلا زانية. ولرمي بالدياثة وبكل سوء وجد من قبله ومن بعده، ولخوفوه غضب الله ولعنته والإيدز وسائر الأمراض الجنسية، وسوء الخاتمة، ولحملوه وزر ابنته حين يسمح بتربيها في بيت زانية. أنصحك أن تطرديه من البيت ولا تسمحي له بدخوله إلا أن يتوب ويشهد على ذلك إمام المسجد أو من يهابه من أهل القرية ويستطيع أن يؤذيه ويؤدبه إن نكث عهده معك ومع الله مرة أخرى.
5 - ام مهند | مساءً 08:08:00 2010/12/18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي في الله والله لقد عانيت هذه المشكله مع كقرة حلفان زوجي بالطلاق والله لقد دمرني من جميع النواحي ووصلت حالتي النفسيه الى الحضيضوالى الان مع انه يقول انه يحبني ولا يستطيع العيش بدوني الا اني لا اصدقه ويقول تنه انتهى عن هذه الامور لكنه احدث شرخ كبير لا ينسى في علاقتنا وانا لدي اربع اولاد لهذا انا لا اسنطيع تركه وايضا احبه جدا
6 - ام مهند | مساءً 08:13:00 2010/12/18
ارجو المعذره لم اكمل واحيانا يا اخيتي اشعر انني اعيش معه بالحرام مع انني سالت كثيرا من الشيوخ وهو يقول انه يقصد التهديد واحيانا لا يذكر نيته من شدة الغضب فارجو لك ان لا تعيش ما عشته من مرض نفسي وتعب اعصاب وارجو ان يصلح الله زوجك لك ويرده لك ولطفلتكم انه سميع الدعاء وارجو ان لا تنسوني من الدعاء
7 - مؤمنة | مساءً 10:04:00 2010/12/18
أسوء واصعب موقف على المرأة عندما تكتشف خيانة زوجها .. والله اشعر بحرقة في قلبي من أجل السائلة وكل من مرت بنفس الموقف .. فرج الله همكن وأصلح شأنكن وهدى أزواجكن وجعلكن قرة عين لهم وجعلهم قرة عين لكن .أأأأأأأأأأأأمين أأأأأأأأأأمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
8 - مسلم مقيم فى بريطانيا | ًصباحا 01:18:00 2010/12/19
من واقع تجربتى الشخصية أقول للأخت فكرى فى جوانب التى تقصيرى فيها ستجدينا الحل بين يديك أقول لك من باب النصيحة لعل أن تكونى أنتى السبب وأقول لك تجربتى الشخصية لعل تستفيدى منها ولا حياء فى الدين أنا متزوج منذ 20 سنة سعيد فى حياتى الزوجية ينقص من زوجتى فن الكلام قلت لها ينبغى أن تستيغظى يا ايتها الحبيبة فهمت تفننت فى المطلوب كفتنى شر التفكير فى أى شيئ هل فهمت شيئ أرجوا ذلك
9 - إلى مسلم مقيم في بريطانيا | مساءً 01:35:00 2010/12/19
لم افهم كلامك، أرجوا الايضاح أكثر وخذ راحتك وفل الحجاج
10 - ام محمد | مساءً 04:56:00 2010/12/19
اصبري اختي..........اذا تحبيه........لان المرض منتشر فما تحزني....مادام يؤدي واجبه وتغاضي عن مساوئه.........وفكر في ايجابياته والا مايعود اليك..لان انتي الاساس والحقيقه والباقي كله اوهام........ولاتهملي نفسك
11 - مسلم مقيم فى بريطانيا | مساءً 07:59:00 2010/12/19
أختى أقصد يمكن لك دور تجاه ما حصل لى زوجك من حيث لا تدرين مقصرة فى شيئ يمكن لا يخطر ببالك أنتى ولكن هو وجد هذه الأشياء مع الأخرين برقم لا ابررله فعلته لذلك لابدا لك أن تبحثى فى جوانب تسعد زوجك الحياة زوجية هى ليست تتجملى له أو علاقة الفراش الموضوع أكثر من هذا بل يشمل كل شيئ هل وضحت لك الفكرة أرجوا ذلك
12 - مميز بيشة | مساءً 10:56:00 2010/12/19
اختي اثني علي كلام الاخ المقيم في بريطانيا اقول ان للرجل احتياجات اخري غير التي \كرتيها من تجمل وخلافه الرجل يحتاج ان تتعامل الزوجه معه كانه طفل يحتاج الي الدلال والي مرعاة شعوره لانه من واقع المشكله تزكر الاخت انها جميلة ومتعلمه ممايعني انها تتعامل مع زوجها بفوقية ارجوا ان لا اكون قاسي حاولي ان يكون الزوج هو طفلكي المدلل
13 - وجد | ًصباحا 04:08:00 2010/12/20
أيها الرجال اتقوا الله في النساء ووالله العظيم كرهت سيرة الزواج من كثر ما أسمع من خيانات بعض الرجال وعدم خوفهم من الله .. سؤال أوجهه للرجال أتمنى أنهم يجاوبون عليه بكل صدق وصراحة .. كم نسبة الرجال الذين يخونون من وجهة نظركم؟! وهل يوجد مسوغ للخيانة؟؟! وما شعور الرجل لويعلم أن زوجته تفعل مثل مايفعل؟! هل سيصبر عليها ويدعو لها بالهداية مثل ما تنصحون النساء بالدعاء!!! حسبنا الله ونعـــــم الوكيل.
14 - سليل المجد | ًصباحا 11:05:00 2010/12/20
أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء أختي العفيفة وأن يهدي زوجك وان يشرح صدره وان يطهر قلبه ويغض بصره وأما أختي وجد فالرجال ليسو سواء بل يوجد والله من يخاف الله في نظره فكيف بغيرها (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ) واتمنى من العفيفة أن تتفقد زوجها في صلاته فاءنها تنهى عن الفحشاء والمنكر
15 - أم الخير | مساءً 10:19:00 2010/12/20
حسبت أن وصية النبي صلى الله عليه وسلم كانت موجهة للرجال كي يستوصوا بالنساء خيرا فقال: "رفقا بالقوارير" على ما أصبحت أرى أن زماننا قد تبدل فأصبحت الوصية للنساء أن ترفق بالقوارير!!! لا عجب أن ننهزم، إذا كان همُّ رجالنا أن يتدللوا ويتدللوا ويتدللوا، لا أدري إذن لماذا أكرمهم الله بالقوامة، فسيد القوم هو من يصبر ويقوم بالحكمة والموعظة الحسنة، وإلا فلا يستحق السيادة!
16 - dina | ًصباحا 12:59:00 2010/12/21
الأخت أم الخير ،كلامك جواهر و هدف في المرمى. نعم قد أصبح رجالنا (قوارير) إلا من رحم ربي.
17 - مسعود | ًصباحا 06:43:00 2010/12/21
اضحك الله سنك ام الخير لقد اخذتى الكلام من فمي ولكن اقول لكل رجل طبيعته ومفاتيح لشخصيته وهذا الشي يعتمد على الزوجة وفهمها لزوجها وفي رجال عينهم زايغة مهما عملت الزوجة لا ير ضيهم على فكره انا متجوز من اكثر من عشر سنوات وسعيد مع زوجتى واولادي لكن اشد الاوقات على عندما تدللنى زوجتى فاحس باختناق ولله في خلقه شؤون
18 - Hamid | مساءً 07:26:00 2012/11/25
من زنا يزنى فيه ولو في جدار بيته.
19 - سارة | ًصباحا 12:15:00 2012/11/28
هذا الزوج لا ينزعل منة ولا ينزعل علية سبية واعملي نفسك مش عارفة حاجة خلية يعيش القصة ولكن لو حسيتي انة هتجوز عليكي عرفية اننتي كشفتية علي حقيقتة ولكي تتمكني من هذا حاولي تمسكية متلبس علي شان ما يقدر يفتح فمة معكي ولا يضربك او يخدك بصوت انا كنت بعمل كدة مع زوجي لما كنت احس لاول مرة انة يكلم بنات وكانو يصحوا كل يوم كان يقول زميلي في العمل وكان يضربني ويعلي صوتة عليا لو بس لمست التلفون بتاعة وكان ا