الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية بعد الزواج الحقوق الزوجية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

مغتصبة.. مقبلة على الزواج!

المجيب
التاريخ الاربعاء 15 جمادى الآخرة 1432 الموافق 18 مايو 2011
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. صديقتي قد اغتصبت وهي في الثالثة عشرة من عمرها، وقد أثر ذلك عليها سلبا، خاصة وهي الآن معقود عليها من شخص، وقد يطلب منها أشياء تحدث بين الأزواج (الجنس) لكن لا تستطيع؛ لأنه يتمثل أمامها الذي اغتصبها وتفزع منه، وهو الآن متضايق من هذا الشيء .. فماذا تفعل؟ وبماذا تنصحونها؟.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأنصح صديقتك بما يلي:

 لتتيقن أنَّ ما أصابها لم يكن ليخطئها، وما أخطأها لم يكن ليصيبها، وما حدث لها في الصغر ليس بإرادتها؛ فلا ينبغي أن تستسلم للحزن والهواجس التي قد تدمّر عليها سعادتها فقد قال تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" [الحديد:22-23].

تحذر ثم تحذر أن تخبر زوجها بما حدث لها، بل عليها أن تعيش حياتها بشكل طبيعي، وبدون تخوّف، مستعينة بالله، واثقة من عفتها ونزاهتها..

وأنصحها ألا تطيل مدة الخطوبة، فما عقد القران قد تم، فلتعجِّل بالزواج، وبأسرع وقت؛ لأني أخشى أن يجد الشيطان من ذلك الأمر مدخلاً عليها، فيفرق بينهما، ولا خير في تأخير الزواج. ثم ما الداعي لخروجها معه قبل إعلان مراسيم الزواج. الأفضل ألا تخرج معه حتى يتم الزواج وتذهب إلى بيته.

 عليها أن تطمئن على نفسها، فليس كلَّ اغتصاب يؤثر في المُعتدى عليها، فقد يكون الاعتداء سريعًا وغير عنيف بحيث لا يمزِّق غشاء بكارتها.. وقد فهمت من كلامك أنَّ الاعتداء جرى مرة واحدة. فطمئنيها وهدئي من روعها، وذكِّريها بكثرة الدعاء وسؤال الله السَّتر في الدنيا والآخرة، والاستغفار، والثقة به سبحانه، فهو كفيل أن يسعدها ويجعل كل العواقب حميدة..

 وأذكر أن إحدى الفتيات استشارتني في أمر زواجها، وأخبرتني أنها قد اغتصبت في الصغر، وأنها متحرجة من الموافقة. فنصحتها أن تستعين بالله، وتوافق، فتزوجت، وأنجبت –ولله الحمد-، وسارت حياتها سيرًا طبيعيًَّا دون أن يعلم زوجها شيئاً.

أسأل الله لك ولصديقتك التوفيق والسَّعادة في الدارين..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - الرواية ناقصة | ًصباحا 11:58:00 2011/05/18
"وهو الآن متضايق من هذا الشيء" ما معنى هذه العبارة؟
2 - علي | ًصباحا 12:29:00 2011/05/19
ليس امامك الا ان تنسي الماضي وتبني المستقبل...ومن ثم التمتع بحياتك الزوجية تزيل تلك الصدمة...ان استقمت وتوكلت على الله وعرفت كيف تسعدين زوجك فلا تكونين بلاءا عليه ومشكلة تكبرها على رأسه ليل نهار...
3 - ام احمد | ًصباحا 06:18:00 2011/05/19
السلام عليكم ابنتي الغالية كرري دعاء اللهم استرنا بسترك الجميل ييسرلك ولكل مسلم امين
4 - ناصح | مساءً 02:28:00 2011/05/19
روى الإمام أحمد عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وأنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها، إلا أجره الله في مصيبته، وخلف له خيراً منها.) تضرعي الى الله بالدعاء وقوي نفسك بالصبر والاحتساب وتناسي الماضي وقوي عزيمتك بمزيد من العلم والمعرفة .واسأل الله ان يفرج همك ويذهب عنك ما تجدين.
5 - الحل الأمثل | مساءً 07:53:00 2011/05/19
الحل الأمثل .. (على ما في السؤال من ركاكة أسلوب أو خطأ يمكن تصوره) أقول: حاولي أن تشعريها بأنها ليست أول مبتلاة، وأن هناك غيرها كثيرات ابتلين، وعند الله تجتمع الخصوم وسيأخذ بحقهن ممن ظلمهن، وأخبريها أن هؤلاء الفتيات كن يشعرن بشيء من الرهبة من الزواج، لكنهن بالاعتماد على الله والتوكل عليه تغلبن على مشاعر الخوف، ومن ثم تزوجن واستقرت حياتهن بعد ذلك. اقنعيها بأن الزواج ضرورة، وأنه لابد للفتاة من سكن تأوي إليه .. وأن الزوج الصالح سيكون لها حبيبا وبها رحيما وسينسيها جميع آلامها التي مرت بها، ونبهيها على أن تستر نفسها وأن تنسى حادثة اغتصابها، ولا تذكرها لزوجها ولا لأحد؛ حتى لا تفسد حياتها. وينبغي لك أن تكوني بقربها أيام زواجها الأولى لتشجعيها وتثبتي قلبها، كما أتمنى أن تشرحي لها إن كنت قادرة ما يجري أو ليلة بين الزوجين، وما ينبغي لها أن تفعله من التجاوب مع زوجها، وعدم النفرة منه أو الصد عنه أو العناد الذي قد يجعله يندم على الاقتران بها، أو يكرر الصورة التي بليت بها، فتتضخم مشكلتها .. وتكون قد جلبت لنفسها الشقاء والتعاسة.. اللهم اربط على قلبها، والطف بها، وأعنها على تجاوز محنتها.
6 - عثمان الغامدي | مساءً 10:15:00 2011/05/19
إنكي تعرف جيدا انه لن يمون أحد بدلا منك لا احد يعرف الطريق إلى إسعادك سواك إنني أستحق أن أكون سعيده لاجل نفسي فقط 0.... وعبادة الله سبحانه وتعالى
7 - ابوشوق | ًصباحا 01:32:00 2011/05/20
نسأل الله لها التوفيق وجميع بنات المسلمين .
8 - ام طلال | ًصباحا 03:47:00 2011/05/21
بلا شك انها تكره العلاقة الحميمية لانها تذكرها بوقت عصيب كانت فيه مكرهة ورأت ما رأت من غير اختيار وربطت معاني الزواج بالاكراه والشهوة المجرمة ولكن اخبريها ان الزوج سيقوم بهذا الامر بمحبة ورعاية لمشاعرها وخوفها والامها ان شاء الله فأكثر الرجال الآن مثقفون من هذه الناحية وسوف تحب علاقتها بزوجها.يكفي انه شاريها وطلبها بالحلال وهو وان اخذ حقه فهو سيطعمها ويكسيها ويؤويها ويعطيها الحب وليس كالمجرم الاول
9 - مسعود | ًصباحا 04:59:00 2011/05/21
بارك الله في المستشارة فقد اجابت بشكل ممتاز وانا ازيد شي اخر وهو هل حدث اثناء الاغتصاب فض لغشاء البكارة ام لا عليها التاكد لانها قد يكون لا سمح الله قد حدث فض لهدا الغشاء ويكتشف الزوج دلك وقد يحدث مالا يحمد عقباه ام ادا كان الغشاء سليم ونامل من الله دلك فحاولي ان تنسى موضوع الاغتصاب وتعيشي حياتك بشكل طبيعى فالله نسال ان يوفقك وان يستر عليك وعلينا في الدنيا والاخره