الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية سوء العشرة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجان يفتعلان المشكلات

المجيب
التاريخ الاثنين 26 محرم 1434 الموافق 10 ديسمبر 2012
السؤال

أنا طالب في السنة الأخيرة من دراستي الجامعية وأمر بمشكلة تثير أعصابي، وتغضبني كثيرًا، فأنا أحببت فتاة، وسأتزوج بها إن شاء الله، ويعلم الله أني أخاف عليها أكثر من نفسي، وهي تعلم ذلك، وعائلتي أيضا تعلم حبي الخالص لها، ولكن هناك مشكلة أسأل الله العلي العظيم أن يفرجها وهي الغضب والمشاجرة فيما بيننا على أتفه الأسباب، وكلما حدثت بيننا مشكلة تقول لي: لا أريدك، وأنا يجن جنوني عند سماع كلامها، والله لم أقصر معها في أمر من الأمور لا في السراء ولا في الضراء، أرجو أن تفيدوني في هذا الأمر الذي أصبح لا يطاق، أدعو الله القدير وحده أن ينزل السكينة بيني وبينها، وأن يوفقنا لما يحبه ويرضا..

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وأصلي وأسلم صلاة وتسليما يليقان بمقام أمير الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصبحه وسلم، ثم أما بعد:

ابني الغالي:

أولا مرحبا بك على صفحة الاستشارات المتميزة بموقع الإسلام اليوم، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقك وجميع المسلمين الثبـات على طاعته، وأسأل الله لي ولكَ الهداية والرشاد،كما أدعو الله تبارك وتعالى أن يسعدكَ في الدنيا والآخرة.

بني العزيز:

أنت أمام مهمة شاقة وصعبة وهي الانتهاء من عامك الأخير في دراستك الجامعية، وبعد الانتهاء من الدراسة ستنطلق في حياتك العملية والأسرية بنجاح إن شاء الله تعالى.

أما بالنسبة للمشكلة التي تعاني منها، وهي الغضب وإثارة الأعصاب والمشاجرة المستمرة بينك وبين من تهواها وتنتظرها بعد تخرجك والاقتران بها كزوجة لك، فإني أنصحك بالآتي:

* التزم بأسلوب الحوار الإسلامي؛ لأن الحوار في عالم اليوم ضرورة مهمة من ضرورات العصر من أجل التغلب على المشكلات الواقعة على جميع المستويات من غضب ومشاجرة وغير ذلك.

ومنذ بدء الدعوة الإسلامية، والإسلام يقيم حوارًا مع الآخر.

والإسلام يحث على الحوار الهادئ باستخدام الوسائل العقلية التي تتسم بالحكمة والاتزان والموضوعية، إذن ما الداعي لهذه النرفزة والشتائم والغضب.

* ولقد أوصانا الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- بالبعد عن الغضب عندما سأله أحد الصحابة قائلا:

"يا رسول الله أوصني. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: لا تغضب.

* فأحذرك يا بني العزيز من الوقوع في مغبة الغضب لأنه يؤدي إلى الخراب والدمار.

ولقد خاطب الله عز وجل نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه وتعالى: "وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ" [آل عمران:159].

* كن رحيما بأهلك وبمن تحب؛ لأن الرحمة لا تنزع إلا من شقي.

بالحب والعفو والصفح تزداد المودة والألفة بينك وبينها، ويعم عليكما الهدوء والاستقرار.

مع التمنيات لك بالتوفيق الدائم والمستقبل الزاهر والحياة السعيدة إن شاء الله.

وفي الختام أيها الابن الغالي:

كن معنا على تواصل دائما على صفحة الاستشارات المتميزة بموقع الإسلام اليوم، والله سبحانه وتعالى أسأل أن يحفظك وشباب المسلمين من أي مكروه وسوء.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن والاه. والحمد لله رب العالمين.  

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - dina | ًصباحا 01:33:00 2011/01/13
سبحان الله، أتمنى أن يحبني زوجي كل هذا الحب(أو حتى جزء بسيط من هذا الحب)
2 - صاحب تجربه فاشله في الزواج | ًصباحا 03:52:00 2011/01/13
أخي المستشير/اولاً أنت لم تتزوج بعد وتحب هذه الفتاه كماقلت أجعلها في اختبار حقيقي .فاذاسمعت منها قول لاتريدك قل حيل الله اقوي كنت لااتمنى غيرك زوجه وانتي لاتريدينني وتركها فتره من الزمن وجرب .كثير من النساء ياخذون هذا الاسلوب للضغط فقظ اذا تكدت من حبك لها ... الله يوفقك في حياتك ...
3 - أخاف عليها أكثر من نفسي | مساءً 05:20:00 2011/01/13
هذا هو سر المشكلة، ومفتاح الحل هو أن تثق فيها أكثر مما تثق في نفسك. بالتوفيق وبارك الله لك وعليك.
4 - إلى الأخت dina | مساءً 05:27:00 2011/01/13
المؤمنة في الجنة أفضل من الحور العين، وفي منزلة أعلى من منزلتهن، وتخير فلا تتزوج إلا ممن ترضى خلقه، والذي يخسر زوجته المؤمنة في الجنة شقي محروم حتى ولو أعطي بدلها سبعين من الحور العين. إن كان زوجك لا يحبك ولا يعاملك بإحسان فهو مسكين فقير، أتمنى له الجنة لكن ما أحسبه إلا من أفقر أهلها.
5 - ام محمد | مساءً 10:04:00 2011/01/13
قد يكون غضبك السريع هو مايجعلها تتلفظ بانها لاتريدك........لانها تقول في نفسها هذا انت الان فكيف مستقبلا .....اعد حسباتك مع نفسك...وضع نفسك مكانها واحكم على نفسك بنفسك.......
6 - دموع رجل | ًصباحا 02:56:00 2011/01/14
ليس لك حق في مهاتفتها ولدرجة أن تصل الأمور إلى ما يصل مابين الأزواج فلم تذكر انك ملكت عليها فالباب من الأصل مغلق الأمر الثاني أنك تقول أحبها أكثر من نفسي قياس فيه خلل فلاهناك أحب من نفسك إلا الرسول صلى الله عليه وسلم أما قولك أنك تحبها فهذا لعدم تمكنك منها (الدخول بها ) زوجة على سنة الله ورسوله فإن كل هذا الحب المنفوش سوف يتقلص إلى الحد المعقول وستجد من يأيدني من المتزجين والمتزوجات
7 - ابو ضياء | ًصباحا 08:11:00 2011/01/16
يا بني بما أنها تعرف أنك تحبها وتخاف عليها فمؤكد أن قولها لك لا أريد هو من خانة دلال البنات أنصحك ان يكون ردك في المرات القادمة (وستكون كثيرة جدا) هو الآتي ستكونين لي دنيا وآخرة سوى أردت أم لا لم تريدي وليكن في كلامك شيئ من الرقة وسترى النتيجة وأنا متؤكد انها ستسرك. أما الغضب يا بني فإنه أقرب الطرق الى الخلافات التي لا تحمد عقباها. دعائي لكما بالنجاح الدراسي والحياتي
8 - كم فارق السن بينكما | مساءً 01:33:00 2012/12/10
لعلك تزوجت طفلة لا تزال تنام مع جدتها. على نفسها جنت براقش.