الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الزوج والزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجي صار لا يصلي

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التاريخ الاربعاء 14 محرم 1434 الموافق 28 نوفمبر 2012
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تزوجت وكان زوجي ولله الحمد محافظاً على الصلاة في وقتها مع الجماعة، والكل يشهد له قبل زواجه بذلك، وبعد سنتين تركها فجأة ومن دون مقدمات واستمر على تركها عدة أشهر فهل يمكن أن يكون ذلك بسبب العين بسبب حرصه سابقا؟ أنا الآن في ضيق وهم كبير -فرج الله عني وعن المسلمين- ولا أعلم حكم بقائي معه، وفي حيرة شديدة لأني أريد أن أقدم رضا الله.. علمًا أنني نصحته مرارًا وينكر ويقول بأنه يصلي، وهو فعلا عند وقت الصلاة يخرج مدعيًا أنه يصلي وهو لا يصلي.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

عزيزتي: إن من فضل الله عليك أن جعلك ممن يحرص على المحافظة على أداء حق الله –سبحانه وتعالى- وأعظم حق لله بعد التوحيد إقامة الصلاة، ومن فضل الله عليك كذلك أن رزقك زوجًا يحرص على أداء الصلاة فأكثري من شكر الله والثناء عليه فالله -سبحانه وتعالى- يقول في كتابه العزيز: "ولئن شكرتم لأزيدنكم".

أما ما ذكرته من تغير في حال زوجك مع الصلاة فإني أعتقد أنه ربما لم يكن حكمك عليه بترك الصلاة دقيقاً حيث قلتِ: "وهو فعلا عند وقت الصلاة يخرج مدعيًا أنه يصلي وهو لا يصلي" ما دليلك على أنه إذا خرج من عندك لا يصلي؟ هل تتصورين أن يستيقظ وقت الفجر ويخرج من البيت ويعود دون صلاة؟ ربما احتاج الأمر منك إلى مزيد من التثبت، واعلمي أن المرأة المسلمة ليس لها إلا ما ظهر لها من زوجها، ولا ينبغي أن تتجسس أو تتبع خطوات زوجها؛ لأنها ربما أوقعتك في ريبة لا أساس لها من الصحة.

عزيزتي أما لو ثبت الأمر وأقر لك زوجك بتركه للصلاة، أو لاحظتِ أنه موجود في البيت وقت الصلاة ولم يخرج فإن الواجب عليك مناصحته برفق ولين، احرصي على تذكيره بحاله السابقة من حيث الحرص على الصلاة، وبيني له أن حاله السابق كان يُوجد في نفسك محبة عظيمة وتقديراً وإجلالاً له، واجتهدي في معرفة ما استجد على حال زوجك من الصحبة أو ما شابه ذلك والتي بسببها تغير حاله إلى الأسوأ.

 احرصي على أن تربطيه بصحبة طيبة خاصة ممن كان يعرفهم كبعض الأقارب والزملاء، فأشيري عليه أن يذهب إلى زيارتهم، أو أن يدعوهم لوليمة في البيت، وبيني استعدادك للقيام بمتطلبات الوليمة من حيث إعداد المكان والطعام، وأن ذلك يسرك ويسعدك.

عزيزتي: إن مفارقة الزوج ليس بالأمر الهين، لذا تأني في الأمر وتثبتي فإن الأمر ربما تبين لك بعد حين أنه مجرد ظنون لا أساس لها من الصحة.

عزيزتي أوصيك -والحال كما ذكرتِ- أن تكثري من سؤال الله لك ولزوجك الثبات على الحق، وأن يعصمكما من الفتن.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - الحل الأمثل | ًصباحا 09:12:00 2010/12/26
تقولين "يقول بأنه يصلي، وهو فعلا عند وقت الصلاة يخرج مدعيًا أنه يصلي وهو لا يصلي" ، وأقول: وما أدراك أنه لا يصلي وقد خرج للصلاة؟ هل تتبعتيه؟ هل أخبرك أحد؟ ما دام أنه يخرج من المنزل بدعوى ذهابه إلى الصلاة فاتركيه وشأنه، وعامليه بظاهره من دون تقصي وتنقيب، واعتقدي انه بالفعل ذاهب إلى الصلاة.. اشعريه بصلاحه وخيريته، واطلبي منه الدعاء بين فترة وأخرى، واذهبي معه للصلاة في بعض الأحيان. لكن إياك وكثرة التتبع والتقصي والاتهام والمحاسبة في كل وقت وحين، فقد تزيدين علته إن كان به علة، ثم يكون بعدها الفراق.. تعلمي التجاهل فهو نوع من العلاج. ولعل زوجك يمر بمرحلة فتور أو عدم استقرار نفسي، فاصبري .. وستعود المياه إلى مجاريها. ولا حرج عليك من معاشرته؛ لأن ظاهره أنه من المصلين، وهو يقول هذا بلسانه. فإن اتضح لغيرك من السكان أنه تارك للصلاة، وبلغك ذلك منهم من غير تقصى منك فلا يحل لك معه المقام؛ إلا بتوبة ورجوع إلى الرحمن.
2 - بسمه | مساءً 04:16:00 2012/11/30
كيف تاريخ الاجابه من الموقع بعام 2012 وتاريخ التعليقات من 2010 ؟!!