الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أفكر بالزواج منه مع أنه معدد!

المجيب
التاريخ الاربعاء 13 صفر 1434 الموافق 26 ديسمبر 2012
السؤال

تعرفت على شاب من خلال عمل تطوعي، وقد لفتني إليه الحزن الشديد في عينيه، ولم أعلم عنه شيئاً سوى ما رأيت، وعمره سبعة وعشرون عاما، علمت منه أن والده توفي وترك له مالاً وتركة، وهو وحده لا يستطيع التركيز على هذا الكم الهائل من العمل، أو أنه يشعر بثقل المسؤولية، وأنه بدأ يتخلى عن طموحاته من أجل أخواته وأمه، ما لفته إلي عمقي في التفكير، وأنا أبلغ من العمر خمسة وعشرين عاما. عرف أن والدي أيضا توفي قريبا، وأنه كان قد عقد قراني على إنسان أشعل الشيب في رأسي حتى يطلقني، وقد علقني ثلاث سنين، وبعد وفاة والدي لم يتركني، وقد توعدني بإكمال ما بدأ به، وأنه لن يعطيني حريتي ما حييت، حصل بالأخير أنه طلقني بعد محاولات من والدتي الله يحفظها لي، علمًا أني أعمل ومتحملة مسؤولية أمي وأخواتي، عرفت بعد ذلك أن لديه ولدًا، وسألته عنه، وقال لي بأنه متزوج، وأن وضعه (متأزم)؛ حيث إنه كان منفصلاً عنها لفترة، وكانت وصية والده قبل الوفاة أن يرجعها حتى لا يعيش حفيده مشتتًا بين والدين منفصلين، وأنه أرجعها ويشعر بالألم لعدم استقراره معها، وأن وصية والده تخنقه، بدأ يحدثني بأن كل إنسان يحلم بما ليس لديه، وأن لديه المال ولكنه لا يجد راحة في بيته، وأنه لا يستطيع المكوث فيه إلا وقت النوم. بدأت علاقتنا تتطور، وكل منا بدأ يجد في الآخر ما يبحث عنه، بالنسبة لي أنا فعلا وجدت فيه الإنسان والأب والأخ، وكل ما أتمنى في حياتي، وهو تعلق بي بشدة.. كلانا نخاف الله والوعي الديني في العلاقة بيننا عالٍ، رغم أني أعلم أن ما أفعله ليس بالشيء المقبول، ولكن الظروف وضعت أمامي ولا أتمنى لأحد الشعور بعدم الأمان، ومسؤوليات الحياة المستعصية، طلبني الآن أن أرتبط به، وقد عرض عليَّ خيارين، وأنه معي في كل الأحوال، وكل ما يريده هو راحتي. الأول: أنه لا يعلم ما هي نهاية زواجه هذا، ويشعر بأن زوجته وهي صغيرة بالعمر (أربع وعشرون سنة) ومستمرة في العلاقة فقط لوجود زوج وولد وفكرة فقط، وأنه يتوقع منها طلب الانفصال كونه يريد أن يتم وصية والده، ويتوقع منها هي عدم التحمل كونها كثيرة المشاكل، (هو لا ينام معها منذ زمن، وقد سبب هذا الكثير من المشاكل مع أهلها مسبقا).

الثاني: بأن يمهد لوالدته وأخواته موضوع ارتباطه بأخرى، وأنها تعلم وهم يعلمون قدر تأزم حياته الحالية، وأنه له الحق في البحث عن الراحة والاستقرار، وقال إنه يريد أن أدخل حياته بكامل احترامي الذي هو يكون من مكانته واحترامه لديهم.. عرض عليَّ أن نتم الزواج، وبعد شهر العسل يخبر زوجته بزواجه، أشعر بالحيرة الشديدة، وأعلم أن الحياة لا تأتي لأحد على طبق من ذهب، وأن الله كريم وله خيرة في كل أقداره، ولكني خائفة، وهو ينتظر مني ردًا حتى يتحدث في الموضوع مع أهله! أرجو منكم المساعدة، أنا أخاف الله، وأجد أني فعلا متعلقة بهذا الشخص، وهو يخاف الله فيّ، وقد عوضني الكثير بعد وفاة والدي، هو إنسان جيد للغاية، ولو أن الظروف أفضل من ذلك أجد أن أي فتاة تحلم بالارتباط بشخص مثله، ولن يكون لدي أي تردد، ولكن الوضع مختلف ومريب قليلا. أفيدوني جزاكم الله خيرًا.

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ابنتي الحبيبة.. حياك الله ويبارك بين إخوانك في موقع الإسلام اليوم.. وجزاك الله خيراً على ثقتك فينا، ونسأله جل وعلا أن يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه، وأن يُرِيَك الباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه، وأن يهديك سواء السبيل ويرضى عنك..

ابنتي.. قرأت رسالتك، وأحسست بفيض المشاعر والحاجة التي تجتاحك، وقد تكون نابعة عن فقدك لأبيك رحمه الله تعالى، فوجدتِ في هذا الشاب الأب والأخ والحبيب.. ولا أحد يُنكر حاجة كل فتاة وقد فطرها الله جلّ وعلا على الانجذاب إلى الجنس الآخر لتكتمل منظومة الحياة، وتعمر الأرض التي استخلفنا الله جل وعلا فيها..

كما أنني شعرت بمدى ارتباطك بالله جل وعلا وخوفك منه.. فالحمد لله أن زرع تقواه في قلبك، وقد فاز مَن ربط زمام أموره بشرع الله الحكيم، والحمد لله أن حفظك إلى الآن من الانزلاق في أتون اللمس المحرّم وما إلى ذلك، ولكن دعيني أقول لك لأُصدِقَكِ أن هذه العلاقة ليست شرعية حتى وإن روعِيَت فيها بعض الحدود.. ومن الواضح أن العلاقة ليست وليدة يوم أو لقاء، وإنما لقاءات وتواصل مستمر لفترة ليست بالقصيرة.. وهذا ما زاد من تعلّقكما ببعض نسأل الله تعالى لكما المغفرة.. واللافت ابنتي الحبيبة أنه حين يعمل مبضع المشاعر في جسد العلاقة فسيتوقف العقل في بعض الأحيان، ويتم الاستسلام للحب وتخدير المنطق، بينما إن كان العرض قائماً على علاقة منضبطة ليس فيها مشاعر جيّاشة ورغبة جامحة للارتباط فسيكون التفكير منطقياً أكثر، ويكون المرء قادراً على اتخاذ القرار بناء على معطيات لا تجتاحها المشاعر العميقة، ولكن طالما أننا وصلنا إلى هنا فلا بأس من التفكير وإجراء بعض الموازنات لمعرفة إيجابيات وسلبيات هذا الزواج.. وأنصحك أن تأتي بورقة وتضعي فيها إيجابيات ومميزات هذا الزواج الذي تُقْدِمين عليه.. وعلى نفس الورقة ضعي سلبيات ومخاوف هذا الارتباط، ووازني بين هذه القائمة لتخرجي برؤية واضحة ستساعدك -بلا شك- على اتخاذ القرار..

واسمحي لي –حبيبتي- أن أتوقف عند عدة نقاط، لعلنا نصل معا إلى حل مناسب يرضيك ويسعدك..

أبدأ بعلاقة هذا الشاب مع زوجته.. فحقيقة لم أفهم ما معنى أن يهجر زوجته ويبقى معها -اسمياً وشكلياً- من أجل وصية والده، فكيف يحترم طلب والده المتوفى -رحمه الله جل وعلا- ولا يحترم قداسة هذا الزواج وحاجات هذه الزوجة من المودة والسكن والمعاشرة والرحمة! فهي لا زالت شابة، وعندها متطلّبات جسدية ومعنوية، فإن كان قد هجرها وهو لم يتزوج بعد فما سيكون عليه حاله بعد أن يرتبط بأُخرى؟! وإن كانت أبرز شروط التعدد هو العدل فهل سيعدل بينكما في المبيت والمعاملة والمعاشرة؟ لا أظن! وهذا سيوقِع -بلا أدنى شك- الظلم على الزوجة الأولى.. قد تقولين إن ظروفه مختلفة، وأنه من الأصل لا يعاشرها ولا يطيقها، فأقول -ابنتي الحبيبة- زواجك لن يكون الحل لمشكلة زواجه الأول.. وما معنى أن ينتظرها هي لطلب الانفصال؟! فليكن رجلاً قوياً ويبادر في حل هذه المعضلة بينه وبين زوجته، فإما معاشرةٌ بالمعروف وإما تسريحٌ بإحسان!

فأرى -والله تعالى أعلم- أن يحلّ مشكلته مع زوجته بالتراضي إما بالانفصال عنها أو برأب الصدع بينهما قبل أن يتزوجك؛ لأنك وبكل بساطة لستِ مضطرة إلى أن تعيشي في دوامته بعد الزواج ما سيؤثِّر سلباً على نفسيتك وعلى علاقتك معه في نفس الوقت! وقد مررتِ بتجربة مريرة شيّبتك ولستِ في صدد إعادة المأساة بشكل آخَر!

فلينتهِ من مشكلته وليخبر أهله بنيته الجازمة الارتباط بك، وحين تتبلور الأمور فلتتزوجيه إن كنتِ ترينه مناسباً لك..

ابنتي الحبيبة.. الزواج كما يقولون طائر وجناحاه العقل والعاطفة، فإن تحقق عندك الميل والرغبة وربما تعدّاهما الأمر للوصول إلى درجة الحب والتعلّق فهل تحقق التكافؤ بينكما من الناحية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والعلمية؟! هل حدَّدتِ أولوياتك في زوج المستقبل، ووجدتِ أن مواصفات هذا الشاب تقع في خانة هذه الأولويات؟! هل رأيتيه بأمّ عقلكِ قبل أن تريه بأم قلبك؟! وهل أنتِ مستعدة لتربية هذا الولد إن طلّق زوجته الأولى وأصبح ابنه فيما بعد في عهدته؟!

هل استشرتِ أهلك وعلمتِ موقفهم من هذا الخطيب؟ هل سألتِ عنه مَن حوله ممّن يستأمن على الاستشارة؟ هل استخرتِ الله جل وعلا بعد دراستك المعمّقة لهذا المشروع الذي تُقبلين عليه والذي سيكون قرارك فيه هو مفتاح سعادتك أو -لا قدر الله تعالى- تعاستك في قابل الأيام؟!

انسي الحزن في عينيه، وفكّري في الأمر جيداً حتى لا يعشعش حزنٌ شبيه في قلبك وقلبه.. وتأكّدي أنكما مناسبان لبعضكما البعض قبل الخوض في هذه التجربة..

وعليك بالدعاء بل والإلحاح في الدعاء، وتحرّي أوقات الإجابة مثل: جوف الليل الآخر، ووقت السَحَر، ودبر الصلوات المفروضة، وبين الأذان والإقامة، وعند نزول المطر، وآخر ساعة من عصر يوم الجمعة قبل الغروب، وفي السجود، وعند إفطار الصائم..

أسأل الله تعالى أن يفتح على بصيرتك، ويهديك لما فيه خيرك ورضاه.. تابعينا بأخبارك..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - عجيب أمرك!!! | مساءً 05:02:00 2011/03/05
"وأنه يتوقع منها طلب الانفصال" تطلب الإنفصال ليه؟ واضح لأنه أشعل الشيب في رأسها وهي صغيرة، أصغر منك. اليوم دورها وغدا يأتي الدور عليك. فري بجلدك، ودعي عنك الأوهام.
2 - خالد | مساءً 05:12:00 2011/03/05
الله يفتح عليك نصيحتي لك لا تقدمي على الزواج حتى يتضح لك امره مع زوجته وألحي على الله بالدعاء
3 - مي | مساءً 05:46:00 2011/03/05
أنصحك بالابتعاد عنه ,لأن طفله و زوجته أحق به منك .استغرب كيف تستطيع امرأة أن تبني سعادتها على تعاسة ودمار حياة طفل بريء وزوجة مسكينة ومخدوعة .أرجوك لاتكوني سببا في تشتيت أسرة وحرمان طفل من أمه أو أبوه وطلاق زوجة .فكري في هذا الطفل البريء ماذا سيكون مصيره ؟ فإما أن يعيش محروم الأب أو الأم ,وإن عاش معك فمن المستحيل ان تكوني له كأمه ,سيقضي حياته في ظلم وحرمان وقهر .
4 - مي | مساءً 06:02:00 2011/03/05
بصراحة يستفزني الرجل الذي بالرغم من تقصيره تجاه زوجته وحرمانها من حقوقها الزوجية ,يضع اللوم عليها وينتقص منها دون أي اعتبار ومراعاة للعشرة . ليس غريب على الرجل هذا الأمر,فهو إذا أراد استبدال زوجته بأخرى ,جعل من الأولى مقصرة ومجنونة ومريضة وقبيحة ولا تطاق .(هذا ينطبق على خاطبك يا صديقتي) فاحذري من هذا النوع من الرجال ,وفي حال تزوجته ,فابشري بضرة جديدة تقلب حياتك رأسا على عقب(كما تدين تدان)
5 - ع الماشي | مساءً 12:01:00 2011/03/06
استخيري الله في امر زواجك به..وانظري الى دينه هل يتقي الله بكل تصرفاته(لاتدعي قلبك يؤثر على عقلك)فاذا كان يتقي الله فسوف يراعييك..لا يصح له اخبارك بما يدور بينه وبين زوجته وخصوصا المعاشرة..على اهله ان يتقدموا لخطبتك..موضوع اخبار زوجته الاولى بزواجه الثاني هو يقرره مع اهله..واعلمي ان العدل بين الزوجات يكون بالوقت والمبيت والنفقة على حسب استطاعته ولكن لا يشمل المعاشرة ولكن ان يترك معاشرة زوجته ذات 24 عاما فهي لا معلقة ولا مطلقة؟!ارى انه يبالغ ليرضيكي وليس لكي ان تطلبي طلاقها او عدم معاشرتها فهذه امور بينه وبينها ولا يجب عليه اخبارك..اما بالنسبة لوصية والده اعتقد انها طريقة ليبقى متزوجا بها ويقنعك بوجود زوجة اولى..والا لماذا لا يسأل قسم الفتاوى؟لا استطيع ان افتي بهذا الموضوع ولكن على مقدار معرفتي ان هذا النوع من الوصايا ليس من الضروري تطبيقه مثل مبدأ ان تأتي والدة الزوج وتفرض على ابنها ان يطلق زوجته..لكن احس انه يكذب واي حياة تبدأ بالكذب تكون غير مستقرة.. من جهة اخرى انت الان لا تشعري بالغيرة ولكن بعد الزواج ستغارين من تواجده عند زوجته وهي كذلك ستغار واغلب الظن ستبدأ بانجاب طفل اخر من مبدأ الغيرة وحتى لا ترثي اكثرمنها(بعد عمر طويل للزوج..ولكن هذه طريقة تفكير واردة جدا عند بعض الناس)..هل تستطيعين تحمل ذلك؟وهل يستطيع هو ان يوقف سلسة هذه المشاكل وغيرها بدون ان يظلم احداكما؟ لا تتوقعي ان حياة الزوج المعدد رائعة أو مفروشة بالورود..والتالي ستنعكي هذه على حياتك وحياة الزوجة الاولى..ان الله سبحانه وتعالى سمح للرجل الزواج بأكثر من زوجة واحدة واغلب الصحابة من المعددين الا سيدنا علي كرم الله وجهه لانه متزوج بالسيدة فاطمة ابنة رسول الله..ولكن الوقت الراهن وما بقي لنا من الاسلام الا ملامح ضائعة الكثيرات يرفضن زواج ازواجهن وكأنه مكتوب باسمها حتى موت احدهما..والفتيات يقلن لا اتزوج حتى توعدني ان تطلق الاولى..والله المستعان ..
6 - القاعدة عامة | مساءً 01:54:00 2011/03/06
"اخبار زوجته الاولى بزواجه الثاني هو يقرره مع اهله" واخبار زوجته الثانية بزواجه الثالث هو يقرره مع اهله.
7 - حتى علي | مساءً 02:00:00 2011/03/06
علي رضي الله عنه كذلك عدد بعد وفاة فاطمة عليها السلام: 8 حرائر (دوما 4 في عصمته) و19 أمة كان يطوف عليهن كلهن. وعثمان رضي الله كذلك لم يعدد لا على رقية ولا على أم كلثوم عليهما السلام، وعدد بعد وفاة أم كلثوم عليهما السلام، واتخذ سرائر.
8 - ع الماشي | مساءً 06:25:00 2011/03/06
بالنسبة لسيدنا علي كرم الله وجهه قصدت التعدد مع وجود السيدة فاطمة وليس بعد وفاتها..وعندما ذكرت اخبار زوجته الاولى بزواجه الثاني يقرره مع اهله او مع اي احد باستثناء الزوجة او الخطيبة الثانية..لا توجد قاعدة للتعدد فترى احدهم اكتفى بواحدة لانه يعلم انه لا يستطيع العدل او انه مشغول بامور اخرى واخر يجد ان عنده من الطاقة الزائدة ما لا تستطيع زوجته بعفافه فيتزوج باخرى واخر يعدد بثلاثة او اربعة..انه شرع الله ولكن لا يجب على المؤمن ان يفرك المؤمنة اي لا يظلمها..وكذلك النساء هناك من توافق على مبدأ التعدد وهناك من لا توافق ..لماذا نريد ان نقرر بدلا عن الناس ونفرض عليهم ما لا يطيقونه؟ كل انسان وادرى بظرفه..الزوج يعرف طبيعة زوجته ان كان المناسب ان يخبرها قبل الزواج او بعده..وهو يعرف نفسه ان كان يناسبه زوجة واحدة او اكثر..
9 - علي أحمد | مساءً 03:34:00 2011/03/07
السلام عليكم و الرحمة فقط نريد شكر المجيبة, جزاها الله خير و زادها من فضله
10 - مسعد | مساءً 05:37:00 2011/03/07
اذا كان شفتى فيه رجل مناسب فعلى بركة الله
11 - شرع الله | ًصباحا 12:13:00 2011/03/08
هل نريد تغيير شرع الله ونفصله على مقاساتنا؟اتقوا الله عباد الله..حتى لو لم يعجبنا ولا يرضي غرورنا ونتأذى منه نفسيا ..لكن التعدد شرعه الله ..وكفى بالله حسيبا .
12 - بقية الله في ارضه | مساءً 02:43:00 2011/03/09
انصحكي اختي العزيزه ان لا تقدمي على هذا الزواج لانه غير مضمون في كثير من النواحي فالرجل اذا غير زوجته الاولى فلتبشر الثانيه بتغييرها لانه تعود وبقت عنده قاعده عامه وكذلك لا تنسي انه يمكن يسيئ بكي ويظن فيكي الظنون فافضل لكي ان تاخذي واحد دخل البيوت من ابوابها والسعاده في مثل هذه الحالات تكون مؤقته سرعان ما تفتر علاقتكم فنتبهي يا بنتي من الوقوع لا قدر الله ساعتها لن تستطيعي ان تقفي من جديد
13 - ليس بالضرورة ان يكون غير مضمون | مساءً 10:27:00 2011/03/09
زوجي معدد وانا الثانية منذ اكثر من سبع سنين.وعندما طلبني للزواج لم يشوه صورة زوجته ولا ادري حتى الان سبب زواجه بي .عنده ذرية من الاولى ومني..زوجي ليس متدينا ولا غنيا ولا كاملا بل رجل عادي جدا.توجد مشاكل لاختلاف الافكار والعادات مثل اي زوجين ولكن لا نعمق هوة الخلاف والحمد لله.انا احس انها نكدية وملولة.اغار منها ولكن لا اظهر لزوجي.واحاول ان اؤمن الاستقرار قدر المستطاع لكي نستمر بالتوازن.الزواج نصيب.
14 - Hamid | ًصباحا 08:33:00 2012/12/26
This is a Drama movie.
15 - Hamid | ًصباحا 08:48:00 2012/12/26
First, how you know what he is saying is the truth? How you trust someone who talk about his wife in this way, even if she is not good? You need to ask questions to someone who knows him not to us. By the way, I never seen someone unhappy with inheritance money. People, they kill each other for that? He knows that women are attracted to money, so he is playing on that. The men will do everything possible and impossible when attracted to a woman, including laying, except very few.
16 - معدد | مساءً 10:53:00 2012/12/27
لمن يريد التعدد عليه ان يفكر كثيرا حقيقة الامر اصعب واكبر من ان نتصور مسؤولية كبيرة واعباء مالية لا تطاق