الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية أهل الزوج

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تعبت من غيرة أمه

المجيب
مدرس للطب النفسي والأعصاب بطب الأزهر
التاريخ الاحد 01 ربيع الأول 1434 الموافق 13 يناير 2013
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أرجو أن ترشدوني بخصوص الغيرة المرضية لأم الزوج، حيث إن أم زوجي تعاني من غيرة شديدة مني، بالرغم من حسن تعاملي معها، والشيء الأغرب أن أم زوجي إنسانة متعلمة وواعية ومثقفة، فما السبب؟ علما أن زوجي هو ابنها الوحيد.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الأخت الفاضلة..

أهلا ومرحبا بك، وأعانك الله على مشكلتك، هناك نوعان من الغيرة..

أولا الغيرة السوية: وهي الغيرة المحمودة، مثل غيرة الزوج على زوجته من الأغراب، والزوجة على زوجها، وغيرة الأم من اهتمام الزوج بزوجته أو العكس، وهو حق مشروع وواجب وهي طبيعة متأصلة في النفس البشرية.

ثانيا :الغيرة المرضيةPathological Jealousy :

الغيرة المرضية أهم علاماتها أن شريك الحياة غير مخلص له أو لها أو يخونها، وسميت مرضية لأنها من غير دليل، ولا يمكن تصحيحها بالمنطق.

أو أن ترى الأم أن ابنها يهتم بزوجته على حسابها، أو تريده أن ينام معها ويترك زوجته تحت دعاوى عديدة منها المرض أو غيره من الأشياء، وهو ما ينطبق بدرجة كبيرة على حالتك مع أم زوجك..

وأهمية هذه الحالات ليست بسبب ما تسببه من ضيق للشخص فقط، بل لما يصاحبها من مشاكل زوجية وأسرية.

الأسباب:

1. نوع الشخصية له دور مهم في حدوث الغيرة المرضية، فقد وجد لدى المصاب شعور شديد بالنقص والعجز وعدم ثقة بالنفس، وإنجازاته في الحياة تكون أقل من طموحاته، وهذا النوع من الشخصيات عند تعرضه لأي حدث يزيد شعوره بالعجز مثل فقد الوظيفة أو الوضع الاجتماعي أو التقدم في السن، ربما يسقط هذا الشخص اللوم على الآخرين في شكل غيرة مرضية.

2. الاهتمام الشديد والاعتمادية المفرطة وهو ما يتوافر في حالتك (فزوجك ابن وحيد وربما تكون والدته أرملة ولم تتزوج، وارتبطت به ارتباطاً مرضياً تعويضا عن الزوج).

العلاج:

• علاج الغيرة المرضية دائما صعب؛ لأن المريض غير مستبصر بحالته، ويرى العلاج نوعًا من التدخل في شأنه الخاص، ولا يلتزم بتناول العلاج كما ينبغي.

• العلاج النفسي: من أهدافه خفض التوتر وإتاحة الفرصة للشخص للتنفيس عن عواطفه، ومفيد إذا كانت الغيرة المرضية نتيجة لاضطرابات في الشخصية.

• العلاج السلوكي: بأن تقومي ببعض السلوكيات التي تؤدي إلى خفض غيرة المريض مثل عدم المجادلة في بعض الحالات، عدم المداعبة أمامها، عدم الاهتمام بالزوج أمامها، وغير ذلك من السلوكيات التي تقلل غيرة الأم.

وإياك ومواجهة الأم أو أن تطلبي من الزوج أن يفصل بينكما أو يختار بينكما أو غيرها من السلوكيات التي قد تزيد الأمور تعقيدا..

والله معك..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - قليل من الصبر والحكمة أختي | مساءً 05:53:00 2011/04/06
فغيرة أمَ زوجك منك عادية جدا لأنها تشعر أنك أخذت منها إبنها الوحيد الذي تحبه ..هي تشعر أنك أخذتيه منها ..وأنت ماعليك سوى الصبر وعدم إشعارها أنك إمتلكت إبنها وأنه اصبح لك وحدك ..على الأقل أمامها لاتظهري إهتماما به أكبر وأنت أمامها ..أظهري حبك وإحترامك لها وأنك مثل إبنتها ..فتصرف حماتك عادي جدا ..أنا أمَ لطفل لايزال صغير ولكني إذا فكرت كيف سيكبر ويتزوج وتصبح له زوجة ويتركني أشعر بالحزن الشديد على فقدي لإبني ..إن الأمومة نعمة كبيرة وعظيمة والأمَ لها مكانتها الخاصة لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال لصحابي الذي سأله عن أحق الناس بصحبته فقال له أمَك ثمَ أمَك ثمَ أمَك ..وأنت لو رزقك الله الذريَة ستشعرين بماتشعر به أمَ زوجك وتعذريها على غيرتها منك ..ثمَ الأخلاق الفاضلة والصبر على المعاملة القاسية من أهالي الزوج لها نتائجها الإيجابية على المحيط الذي تعيشين فيه وأيضا تعزز من مكانتك لدى أهل زوجك وترفع قيمتك عندهم وتصبحين محل إحترام ..وصدقيني هذا بالتجربة الحمد لله منذ تزوجت إلى يومنا هذا لم يحصل شجار وخصام بيني بين أهل زوجي ومع زوجي وحتى إن حصل لا يكون رد فعلي مثل ماتعرضت له من ظلم (من أهل زوجي وليس من زوجي).. فزوجي لايؤذيني ولايظلمني وحتى إن ظلمني في مرات قليلة يعتذر مني وهو من ينصحني ويوجهني لمافيه الخير لي ولناس من حولي ..إجعلي من حماتك صديقة لك إحكي لها بعض الأشياء وأطلبي منها النصح ، أعطيها دائما هدية وإذا اشترى لك زوجك شيئا فقولي له لاتنسى أمك ..وبإذن الله سوف تحصدين إلا الخير والدعوات الصالحة ....ثم لاتنسي الحياة أيام معدودات وجميل أن نترك تاريخا مشرفا وذكرى جميلة ..وأخيرا كما تدين تدان فأنت يوما ما ستصبحين أمَا ويكون لديك أبناء وزوجات أبناء وستمرين بنفس المرحلة التي مرت بها حماتك ....وفقك الله لمايحب ويرضى ورزقك الذرية الصالحة
2 - ملاحظة | ًصباحا 06:14:00 2011/04/07
الغيرة بين النساء هي التي تجعل الرجل دوما مسيطرا على الوضع. مصائب قوم عند قوم فوائد. مع التحية.
3 - علي | مساءً 10:45:00 2011/04/07
من جانبك أنت عليك أن تبتعدي من الشبهات التي تثير غيرة أم زوجك......من الشبهات:......لك حياة سرية قد تخاف أمه منك......لك علاقة او علاقات تثير الشك والشبهة.........تزيني نفسك للخروج....الخروج الى جهة مجهولة........وغيرها
4 - علي | مساءً 07:30:00 2011/04/08
إذا وجدت أنك بعيدة عن الشبهات التي تثير أم زوجك، فحينئذ لابد أن تتحركي للتخلص من أذاها، وإلا الحياة تحت أذى أم الزوج ليس بسهلة
5 - وحدة من الناس | مساءً 08:58:00 2011/04/08
والله انا كدلك ام زوجي ما يعجبها العجب كلما احسنت اليها تتفرعن صدقوني انا اخاف منها لان لسانها سليط
6 - كيف | مساءً 09:46:00 2011/04/08
كيف لها ان تتحرك للتخلص من أذاها؟
7 - الأمر سهل | مساءً 10:54:00 2011/04/08
عليك باحترامها والتودد إليها، وعندما تغضب عليك توجهي إلى ابنها: خذني إلى السوق واشتري لي هدية لأمك. بسيطة وسترين أن النتائج مذهلة. إذا مر أحد أهلك بك فانصحيه أن يأتي لها بهدية ويخبرها بأنها نعم الحماة وأنك دوما تثنين عليها ولا تذكريها إلا بخير. بسيطة وسترين أن النتائج مذهلة. بالتوفيق.
8 - علي......الرد على رقم 6 | مساءً 11:57:00 2011/04/08
كيف لها ان تتحرك للتخلص من أذاها؟ ... لابد هناك على الأقل طريقة للتخلص من أذاها....لو تعطيني كامل التفاصيل حول المسألة ومعلومات كافية عن حالكم لأمكنني أن أقترح كيفية التخلص
9 - صالحة العتيبي | ًصباحا 03:00:00 2011/04/10
الصبر والمسايرة ابحثي عن الاشياء التي تحبها ام زوجك وافعليها
10 - يبدو أن مستر علي | ًصباحا 10:42:00 2011/04/10
أعجبته لعبة السيطرة على الجنس اللطيف، فهو يدفع بها بخشونة إلى أبعد حد. رويدك يا هذا!!!
11 - الحل الأمثل | ًصباحا 11:53:00 2011/04/10
الحل الأمثل .. من الطبيعي حصول غيرة الأم من زوجة ولدها، ويتأكد –أحيانا- حصول الغيرة متى ما كان الولد وحيدها، وتسقط الشهادات والثقافات متى ما كانت الأم لا تراقب الله تعالى في عواطفها وتصرفاتها. أختي .. إن والدة زوجك تغار؛ لأنك بنظرها قد خطفتي ولدها منها، فقد كان متفرغا لها في الماضي يلبي ندائها، ويقضي احتياجاتها، ويألم لألمها، ويسهر لمرضها، ويشركها أفراحها وأحزانها، والآن شعرت بالفراغ بعد قدومك عليها؛ لأنه أصبح ينشغل بك عنها. وأعتقد أن هذه الأم تسكن معكم أو أنتم تسكنون معها، ويمكن معالجة غيرتها بمعالجة مسبباتها، ومن ذلك مثلا: مراعات مشاعرها في أمور، ومنها: أن يظهر الولد –وأنت معه- اهتماما بها عند مرضها أو حاجتها لشيء، فهذا مُسكن قلبها، ومنها: إذا كانت حاضرة فلا يظهر زوجك تغزلا بك والعكس، فهذا شواء روحها!، ومنها: أن لا يقدم لك هدية أمامها ويتركها؛ بل عليه أن يخفيها لحين خلوتكما ولو كانت قطعة شكلاطة!، فهذا محرك غيضها!، ومنها: أن تشركوها في خروجكم إلى النزهة متى ما خرجتم، أو تخرجوا دون أن تعلم وجهتكم، فهذا مما يكسب ودها، ومنها: أن لا تتركوها الفترات الطويلة في صالة المنزل وأنتما في غرفتكما أو في غرفة أخرى تتناجون دونها، فهذا داعية الشيطان لها! ومنها: أن لا تعلوا أصواتكما وأنتما في خلوتكما في غرفة النوم، فهذا طعن السكاكين لها!!، ومنها: أن يشعرها زوجك بمزيد حنان كأن يقدم لها الهدية بين فترة وأخرى، أو يخرج بها بمفردها إلى السوق أو النزهة؛ لتشعر أنه لا زال لها، ومنها: أن يقبل رأسها ويدها في أو قات متفرقة، فتشعر بغلاها ومكانتها، ومنها: استشارتها في بعض شؤونكما، فهذا مما يعزز مكانتها ويرفع قدرها. أختي .. عليك أن تتفقي مع زوجك على الأمور المتقدمة متى ما كان هو متفهما لوضع والدته. وعليك أن لا تكثري الشكاية لزوجك في كل وقت وحين، استقبلي غيرة أمه بصدر رحب معتبرة أنها مريضة وتحتاج منك الشفقة والرحمة. اصبري واحتسبي وإن طالت السنين، وثقي أن مع الاحتساب والصبر وحسن المعاملة رغم الجفاء فإن أم زوجك ستلين وتعود كالماء البارد على الظمأ. ولكن لا مانع في بعض الأحيان مواجهتها لتعرف قوتك، وذلك متى ما كانت تريد أن تلصق بك شيئا لم تفعليه؛ لتشينك أمام زوجك، فعندها لا تسكتي ولكن بيني أن الغلط منها ولكن بأدب، ومثال ذلك: أن تكثري من وضع الطعام على السفرة بحيث يتبقى زيادة غير طبيعية، وتكون الأم هي من تسبب مباشرة في ذلك، فلما يسأل الزوج أو يعاتبك على التبذير فعندها قولي بمحضرها الوالدة جزاها الله خيرا هي من فعل ذلك أو هي من أمر بذلك -ثم حاولي التماس العذر لها فأضيفي- لعلها اعتقدت أن الكمية المعتادة لا تكفي ونحو ذلك من الأعذار. وقبل الختام .. لسلامة بيتك واستقرار حياتك أنصحك أن لا تشركي أحدا من قرابتك في حل مشكلتك؛ لأن الجهل والعاطفة تغلب على كثير من الناس، وسيزيدون الطين بلة ويدمرون حياتك.. وفي الختام.. أكثري من الاستغفار والدعاء فعسى الله أن يصلح حياتك.
12 - دعاء | مساءً 06:32:00 2011/04/12
والله الموضوع ده شاغلنى على طول وانا خايفة جدا من غيرة حماتى لتخرب علي في يوم من الايام انا عايزة اعرف نصائح اكتر
13 - لماذا الخوف؟ | مساءً 12:12:00 2011/04/13
هل ام الزوج بعبع حتى نصبح نحن الزوجات نبقى في دائرة الخوف من ان تخرب حماتنا علينا عيشتنا؟؟ليس كل الحماوات شريرات او متدخلات هناك بعضا منهن فقط..ام الباقي فلا..من الممكن ان نعرف الحماة من بداية الزواج فاذا عرفناها طيوبة وانسانية فلن تتغير الا اذا نحن تغيرنا معها..والنصيحة هي مراعاتها دائما وابدا ما دام لا يضر بحق ولا يشوه صورتنا امام الاخرين..والابتعادعن اثارة غيرتهن والله الموفق..